الوسم: مسؤولون

  • مسؤولون: مقتل 10 مسلحين وجنديين في مداهمات باكستانية

    مسؤولون: مقتل 10 مسلحين وجنديين في مداهمات باكستانية

    [ad_1]

    قتلت شرطة مكافحة الإرهاب 9 مسلحين مزعومين في تبادل لإطلاق النار، خلال غارة جنوب غربي باكستان، في وقت مبكر السبت. كما أعلنت مقتل جنديين ومتشدد في غارة بشمال غربي باكستان ليلا. وقالت إدارة مكافحة الإرهاب الإقليمية في بيان إنها داهمت منطقة ماستونغ بإقليم بلوشستان.

    في وقت سابق الأسبوع الماضي، أسفر هجوم بقنبلة عن مقتل شرطي وإصابة 19 آخرين في نفس المنطقة.

    وقال البيان إن مسلحين فتحوا النار على الشرطة، ما أدى إلى معركة بالأسلحة النارية، أسفرت عن مقتل تسعة “إرهابيين”.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على الفور، لكن حركة طالبان الباكستانية أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع في وقت سابق من الأسبوع.

    وقال البيان إن الغارة أسفرت أيضا عن ضبط تسع بنادق كلاشينكوف ومتفجرات وقذائف صاروخية.

    وفي شمال غربي البلاد، قتل جنديان ومتشدد في تبادل لإطلاق النار خلال مداهمة لقوات الأمن، بحسب بيان عسكري.

    وقعت المداهمة الجمعة في بلدة ميران شاه الرئيسية في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية على الحدود مع أفغانستان.

    وقال البيان العسكري إنه تم الاستيلاء على أسلحة وذخائر خلال الغارة.

    جاءت مداهمة قوات الأمن الجمعة، بعد مقتل جنديين وشرطيين في انفجار قنبلة في وقت سابق من الأسبوع خلال عملية بحث في منطقة باجور القبلية على الحدود مع أفغانستان.

    وتشترك باكستان وأفغانستان في حدود معترف بها دوليا يبلغ طولها 2400 كيلومتر معروفة باسم خط دوراند، والتي تم رسمها في القرن التاسع عشر عندما سيطر البريطانيون على جنوب آسيا. لم تعترف كابول بالحدود قط.

    قبل عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان، غالبا ما اتهمت باكستان وأفغانستان بعضهما البعض بغض الطرف عن المسلحين العاملين على طول الحدود المليئة بالثغرات.

    [ad_2]

  • مسؤولون أميركيون: سيطرة طالبان ستسمح للقاعدة بإعادة التوطين

    مسؤولون أميركيون: سيطرة طالبان ستسمح للقاعدة بإعادة التوطين

    [ad_1]

    قال مسؤولون في البنتاغون في تصريحات لشبكة “إن بي سي نيوز” NBC News، إن سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، سيسمح لتنظيم القاعدة بإعادة التوطين والبناء.

    وكان قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكينزي، قد أشار في وقت سابق إلى أنه لا يعتقد أن طالبان ستمنع القاعدة من إعادة التوطين لو فرضت سيطرتها على أفغانستان.

    وسيطرت طالبان على عاصمة إقليمية بالقرب من كابول، اليوم الخميس، وهي العاصمة العاشرة التي يسيطر عليها المتمردون خلال أسبوع كامل في جميع أنحاء أفغانستان، فيما تستعد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لسحب قواتهما بالكامل من البلاد بعد عقود من الحرب.

    من القوات الأفغانية

    من القوات الأفغانية

    ورفع المسلحون أعلام الحركة فوق مدينة غزنة الواقعة على بعد 130 كيلومترا جنوب غربي كابول. وقال مسؤولان محليان لوكالة “أسوشييتد برس” إن القتال المتقطع استمر في قاعدة استخباراتية ومنشأة للجيش خارج المدينة.

    ونشرت طالبان مقاطع مصورة وصورا على الإنترنت تظهر عناصرها في مدينة غزنة، عاصمة ولاية غزنة.

    ومع ذلك، يحاول الرئيس أشرف غني حشد هجوم مضاد بالاعتماد على القوات الخاصة لبلاده وميليشيات أمراء الحرب والقوات الجوية الأميركية قبل انسحاب الولايات المتحدة وحلف الناتو نهاية الشهر الحالي.

    وفي حين لم تتعرض العاصمة كابول لتهديد مباشر من طالبان، فإن السرعة المذهلة للهجوم تثير تساؤلات حول المدة التي يمكن للحكومة الأفغانية أن تحافظ فيها على الأجزاء الأخرى من البلاد التي في حوزتها. وقد تضطر الحكومة في نهاية المطاف للانسحاب من أجل الدفاع عن العاصمة، وعدد قليل من المدن الأخرى، حيث فر آلاف النازحين بسبب القتال إلى كابول، ويعيشون الآن في الحقول والحدائق المفتوحة.

    [ad_2]

  • مسؤولون أفغان عن “الحشد الشيعي”: إيران تسعى للفتنة

    مسؤولون أفغان عن “الحشد الشيعي”: إيران تسعى للفتنة

    [ad_1]

    رداً على تقارير إعلامية عن ظهور فصيل إيراني جديد يدعى الحشد الشيعي” في أفغانستان، شدد مسؤولون بالحكومة الأفغانية على أن طهران تسعى لـ “التآمر وبث الفتنة وتأجيج الصراع” في بلادهم.

    وأكد قاسم وفائي زاده، المشرف في وزارة الاستخبارات والثقافة الأفغانية في تغريدة عبر تويتر، على أن إعلان هذا الفصيل هو نوع من المؤامرة، مشيراً إلى أن النظام الإيراني يخلق بهذه الخطوة، للحرب أبعاداً أوسع وأكثر تعقيداً.

    كما أضاف أن تأجيج التهديدات الأمنية ضد الشعب الأفغاني سيشعل نارا يصل لهيبها إلى إيران أيضا، وفق قوله.

    وتابع أن مثل هذه الجماعات المرتزقة وأدوات الأجانب لا مكان لها بين الشعب الأفغاني، بحسب التغريدة.

    تلميع صورة وتحريض على الفتنة

    بدوره، أشار شاه حسين مرتضوي، كبير مستشاري الرئيس الأفغاني، إلى أن هذا الفصيل يعتبر نوع من المكر، معتبراً أن إيران تسعى لتلميع صورة حركة طالبان الإرهابية، وتحرض على الفتنة.

    (فاطميون) فصيل إيراني انغمس بالحرب في سوريا

    (فاطميون) فصيل إيراني انغمس بالحرب في سوريا

    وتابع أن “أفغانستان لن تكرر تجربة سوريا واليمن والعراق ولبنان أبدا. أفغانستان نموذج لقبول مختلف المذاهب الدينية في العالم الإسلامي.

    كما شدد على أن بلاده لن تكرر تجربة سوريا واليمن والعراق ولبنان أبدا، بل هي نموذج لقبول مختلف المذاهب الدينية في العالم الإسلامي، خاتماً حديثة بأن “فتنة إيران ستفشل”.

    مكر من الجيران

    أما عبد العلي محمدي، المستشار القانوني السابق لرئيس أفغانستان، فقد اعتبر في منشور على حسابه أن ما تقوم به إيران هو مكر من الجيران، وقال: “أيتها الجارة، لا تمكري”.

    (حوثويون) ميليشيا إيرانية عاثت فساداً باليمن

    (حوثويون) ميليشيا إيرانية عاثت فساداً باليمن

    كما اعتبر أن أفغانستان أكثر يقظة من الوقوع فريسة لنفاق ومكر النظام الإيراني، وفق قوله.

    يشار إلى أن صحيفة “كيهان” الإيرانية، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، كانت كتبت في الأسابيع الأخيرة حول تقدم طالبان في عدد من الولايات، مشيرة إلى أنه في هذا التقدم الأخير في أفغانستان “لم تكن هناك جرائم مروعة مماثلة لتلك التي ارتكبها تنظيم داعش في العراق”.

    فيما اعتبر مسؤولون أفغان هذه التقارير سعيا إيرانيا لتلميع صورة طالبان، مؤكدين أن طالبان لم تتغير وأنها لا تزال تقتل الناس وتدمر المرافق العامة.

    تنديد واسع

    يذكر أن صحيفة محلية إيرانية، كانت كشفت عن تأسيس ميليشيا جديدة في أفغانستان تحمل اسم “الحشد الشيعي” لقتال حركة طالبان.

    (الحشد الشعبي) قوات إيرانية تنسب إليها انتهاكات كثيرة في العراق

    (الحشد الشعبي) قوات إيرانية تنسب إليها انتهاكات كثيرة في العراق

    ووفق الصحيفة، فقد ظهرت الميليشيا مؤخرا في الأحياء الشيعية في العاصمة كابول، وباتت تستعد لقتال الحركة، وهو ما فجر انتقادات واسعة لطهران من أنها تسعى للفتنة كما فعلت في سوريا واليمن والعراق وغيرها.

    وقد أثار هذا التنظيم مخاوف كبيرة في أفغانستان، إلا أن وزير الخارجية جواد ظريف كان حاول الحد من الهواجس حوله، وقال لقناة أفغانية إن عدد مقاتلي اللواء لا يتجاوز 5 آلاف، وقد تشكل قوة مساندة للقوات الأفغانية لمكافحة داعش، وفق تعبيره.

    [ad_2]

  • حرب القراصنة.. مسؤولون أميركيون يؤكدون تورط الكرملين

    حرب القراصنة.. مسؤولون أميركيون يؤكدون تورط الكرملين

    [ad_1]

    في خضم توتر العلاقات بين الطرفين، والذي لم يفلح لقاء رئيسي البلدين في التخفيف من حدته، تغرق الولايات المتحدة في نوع جديد من الصراع مع روسيا، حيث تشن جهات غير حكومية هجمات إلكترونية ضد أهداف أميركية.

    وتشمل هذ الجهات إلى حد ما الكرملين نفسه، لكن في الغالب تمتد إلى مجموعة من الحسابات الغامضة التي يُشتبه في ارتباطها المباشر بحكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلت مجلة “نيوز ويك” عن عدة مسؤولين في الاستخبارات الأميركية، الذين أكدوا في الوقت عينه أن كفة حرب الظل هذه ترجح حتى الآن غلبة موسكو.

    فقد قال مسؤول في المخابرات العسكرية الأميركية، طلب عدم ذكر اسمه، إن الأمور تذهب لصالح روسيا لعدة عوامل وأساليب. وأوضح أن “الهجمات الإلكترونية الروسية تقود بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الكرملين وحتى إلى بوتين نفسه، عند محاولة تتبعها، لكن الروس لا يريدون ربط حكومتهم بمهمات كهذه، لذا فهم يستخدمون وسائل لا يمكن عزوها للحكومة، وقد شكّلت استراتيجية التعتيم والتضليل التي يتبعونها عنصراً أساسياً في خططهم”.

    “إثبات من نفّذ عملية معقدة”

    إلى ذلك، تحدث المسؤول عن عملية التحقق في شبهات تورط روسيا في بعض الهجمات الإلكترونية الأخيرة ضد البلاد، بما في ذلك اختراق SolarWinds العام الماضي.

    حيث أوضح أن التحقيقات تمت على مستويات متفاوتة استناداً إلى تحليل المعلومات المستمدة من مصادر متعددة، مشيراً إلى أن التحقيق الجنائي يجمع الشهادات والأدلة لربط نشاط معين بفرد أو كيان أو مجموعة جهات فاعلة معينة.

    وقال “لكن حتى لو أوصل التحقيق إلى خيوط قوية تربط موسكو بالهجمات، فإن قرار القتال قضائيا وقانونيا ضد الروس هو مسألة أخرى”. وأضاف “مثل هذا التقييم الاستخباراتي يمكن أن يوفر مستوى من الثقة، لكنه لن يستخدم كمواد للمقاضاة”.

    قرصنة 2

    قرصنة 2

    من جهته، أقر جي دي كوك، وهو مسؤول كبير سابق في وكالة المخابرات المركزية، بالتعقيد غير المسبوق لإثبات مرتكبي مثل تلك العمليات الإلكترونية المتقدمة. وأوضح أن “البحث عن شركات القطاع الخاص مثل Kaspersky وCrowdStrike وESET وMandiant / FireEye يوفر للحكومات أساليب مفتوحة المصدر للكشف عن الأنشطة الإلكترونية للروس أو الكوريين الشماليين على سبيل المثال”.

    “القانون الأميركي لا يسمح بشن هجمات إلكترونية”

    إلى ذلك، قال أحد ضباط الحرب الإلكترونية بالجيش الأميركي الذي تحدث إلى “نيوزويك” بشرط عدم الكشف عن هويته، إن “الإنكار المعقول” لمثل تلك الهجمات الإلكترونية يترك شرعية الانتقام مشوشة بالنسبة للحكومات الوطنية. وأوضح أن “طريقة إنشاء أي برنامج قرصنة، وطريقة ترميزه، يمكّننا من معرفة من يقف وراء هجمات معينة، بشكل عام”.

    كذلك، أضاف أن “الأمر سيستغرق 20 دقيقة وحوالي 100 ألف دولار لإنشاء شبكة إنترنت مظلمة قادرة على شن هجمات متطورة من برمجيات الفدية”.

    بوتين وبايدن (فرانس برس)

    بوتين وبايدن (فرانس برس)

    وقال إن “المشكلة الوحيدة هي أن القانون الأميركي يقيد حالياً أي أنشطة من هذا القبيل قادمة من طرف ثالث، وسيكون البنتاغون هو الكيان الوحيد الذي لديه السلطة لشن مثل تلك العملية”.

    يذكر أن أجندة اللقاء الذي جمع بوتين وبايدن في وقت سابق من هذا الشهر، كان من ضمنها مناقشة الهجمات الإلكترونية.

    وفي الأيام التي أعقبت جلستهم رفيعة المستوى، دعا المسؤولون الروس إلى مزيد من الاتصالات الثنائية لحل تلك المسألة.

    [ad_2]