الوسم: مرتقبة

  • السودان.. إغلاق الجسور بالخرطوم قبل تظاهرات مرتقبة

    السودان.. إغلاق الجسور بالخرطوم قبل تظاهرات مرتقبة

    [ad_1]

    وجهت لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم في السودان بإحكام إغلاق جسور النيل في العاصمة الخرطوم، ما عدا جسري سوبا والحلفايا، قبيل تظاهرات مرتقبة اليوم السبت.

    واعتبرت اللجنة الخروج عن السلمية والاقتراب والمساس بالمواقع السيادية والاستراتيجية بوسط الخرطوم مخالفا للقوانين مع التأكيد على حق التظاهر السلمي.

    يأتي ذلك قبيل تظاهرات مرتقبة السبت دعت لها قوى الحرية والتغيير وتنسيقيات لجان المقاومة رفضا للاتفاق السياسي الموقع مؤخرا بين رئيس الحكومة عبدالله حمدوك وقائد الجيش رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان.

    اشتباكات مع الأمن

    وشهد السودان في 20 ديسمبر الجاري (2021) تظاهرات حاشدة تخللها حدوث اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في عدة أماكن من بينها أمام القصر الجمهوري.

    كما، أسفرت عن 123 إصابة بين المحتجين، منها 121 إصابة في ولاية الخرطوم، وإصابتين بولاية كسلا.

    تظاهرات الخرطوم 19-12-2021 (فرانس برس)

    تظاهرات الخرطوم 19-12-2021 (فرانس برس)

    وأدت اشتباكات القصر الجمهوري في الخرطوم لإصابات بالاختناق بعد استعمال الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن.

    اتفاق سياسي

    يذكر أنه في 21 نوفمبر الفائت، وقع البرهان وحمدوك اتفاقاً سياسياً تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، إلا أن قوى سياسية ومدنية عبرت عن رفضها للاتفاق، متعهدة بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل.

    تظاهرات في الخرطوم (6 ديسمبر 2021- فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (6 ديسمبر 2021- فرانس برس)

    أتى ذلك بعد أن فرضت القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي، إجراءات استثنائية، حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية، وفرضت حالة الطوارئ.

    [ad_2]

  • تغييرات مرتقبة في الحكومة التركية بسبب مزاعم زعيم المافيا

    تغييرات مرتقبة في الحكومة التركية بسبب مزاعم زعيم المافيا

    [ad_1]

    تتواصل تداعيات مقاطع الفيديو التي ظهر فيها زعيم المافيا التركي المعروف سادات بيكير، والتي كان قد بدأ بنشرها على موقع “يوتيوب” منذ أسابيع، حيث من المرتقب أن تطيح بوزيرين على الأقل في الحكومة التركية التي يقودها حزب “العدالة والتنمية” الحاكم مع حليفه حزب “الحركة القومية” اليميني الذي يتزعّمه دولت بهجلي، وذلك بعد الاتهامات الخطيرة التي وجهها بيكير لعدد من كبار المسؤولين الأتراك، بينهم وزير الداخلية سليمان صويلو المتهم بتقديم تسهيلات لزعيم المافيا.

    وأشارت عدّة وسائل إعلام تركية إلى رغبة الحزب الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان بإقالة وزيرين على الأقل، أحدهما صويلو والآخر وزير العدل الحالي عبدالحميد غول، وفق التسريبات الواردة من الاجتماع الأسبوعي لنواب حزب “العدالة والتنمية” والذي عُقِد قبل يومين.

    وزير العدل التركي عبدالحميد غول (أرشيفية)

    وزير العدل التركي عبدالحميد غول (أرشيفية)

    ومن غير المستبعد أن يقيل الرئيس التركي وزير داخليته الحالي على خلفية الاتهامات بتقديم تسهيلات لزعيم المافيا الذي فرّ من البلاد بعدما قدّم صويلو معلومات أمنية له تفيد بنيّة السلطات احتجازه. ورغم أن وسائل إعلام تركية ذكرت أن إقالة وزير الداخلية قد تسبق اجتماع أردوغان مع نظيره الأميركي جو بايدن يوم غد، إلا أن مصدراً مطلعاً أفاد لـ”العربية.نت” بأن الرئيس التركي ربما يقيل صويلو ووزيراً آخر عقب لقائه المزمع ببايدن.

    وبحسب المصدر التركي، قد يقيل أردوغان صويلو ووزير العدل الحالي من منصبيهما بعد لقائه المرتقب بنظيره الأميركي لإظهار تلك الإقالات كإجراءاتٍ “إصلاحية” بهدف “التقارب” مع واشنطن بعد توتراتٍ كثيرة شهدتها العلاقات بين البلدين على خلفية الدعم الأميركي للمقاتلين الأكراد في سوريا، إضافة للاعتراف الأميركي بالإبادة الأرمنية، علاوةً على شراء أنقرة منظومة الدفاع الروسية إس-400 قبل سنوات.

    ودعا أكبر حزبين تركيين معارضين، وهما “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي”، الشهر الماضي لإقالة صويلو من منصبه على الفور بعد الاتهامات التي وجهها له زعيم المافيا، لكن الحزب الحاكم لم يستجب للأمر رغم أن نقابة المحامين طالبت بدورها بإقالة وزير الداخلية وبدء تحقيقاتٍ معه.

    من أحد فيديوهات زعيم المافيا التركي سادات بيكير

    من أحد فيديوهات زعيم المافيا التركي سادات بيكير

    وقيّدت السلطات التركية قبل أسابيع الوصول لمحتوى مقاطع الفيديو التي ظهر فيها بيكير، إلى جانب حظرها لإمكانية الوصول لحسابه الرسمي على موقع “تويتر” والذي استخدمه أيضاً لتوجيه انتقاداتٍ لكبار المسؤولين الأتراك.

    وكشفت صحيفة “زمان” التركية عن رغبة الحزب التركي الحاكم في إسكات زعيم المافيا قبيل الاجتماع المزعم عقده بين أردوغان وبايدن، وهو ما حصل بالفعل، فقد أعلن بيكير عن تأجيل موعد الفيديو الذي كان سيظهر فيه لانتقاد الرئيس التركي لوقتٍ آخر بعدما كان مقرراً بثه قبل منتصف الشهر الجاري.

    وربطت مصادر تركية بين تأجيل موعد الفيديو الذي كان سيظهر فيه زعيم المافيا لانتقاد أردوغان، ومفاوضاتٍ حصلت بين الحزب الحاكم وبيكير، إذ رأت أن تأخير موعد بث الفيديو ربما يعني حصول مباحثات بين زعيم المافيا وحزب “العدالة والتنمية”.

    [ad_2]

  • قبل هدنة مرتقبة.. إسرائيل تكثف القصف على قطاع غزة

    قبل هدنة مرتقبة.. إسرائيل تكثف القصف على قطاع غزة

    [ad_1]

    كثّفت إسرائيل غاراتها على أهداف في قطاع غزة، فجر الخميس، بينها شوارع في جباليا شمال القطاع، وأفاد إعلام فلسطيني بوجود إصابات بغارة إسرائيلية على منزل في جنوب غزة، فيما أعلنت الفصائل الفلسطينية في بيان أنها وجّهت ضربة صاروخية كثيفة وثقيلة لمدن إسرائيلية بينها تل أبيب. بيان الفصائل الفلسطينية قال إن القصف استهدف أيضا أسدود وعسقلان وسديروت.

    وطلبت السلطات الإسرائيلية من سكان المستوطنات المحاذية لحدود قطاع غزة التزام المنازل والبقاء قرب الملاجئ.

    كما أفاد مراسل “العربية” بإطلاق صاروخ “كورنيت” على حافلة جنود إسرائيليين قرب حدود قطاع غزة. ووردت لاحقا أنباء عن إصابة جندي إسرائيلي، وزعم الجيش الإسرائيلي أن الحافلة كانت خالية.

    وقبلها، قال بيان للجيش الإسرائيلي: “منذ الساعة السابعة مساء وحتى السابعة صباحًا أطلقت نحو 70 قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو إسرائيل حيث سقطت 10 منها داخل غزة بينما اعترضت القبة الحديدية 90% منها وفق سياسة الاعتراض”.

    وأضاف البيان: “منذ بداية الحملة أطلق 4070 صاروخا من غزة نحو إسرائيل حيث سقط 610 داخل غزة. نسبة نجاح القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ بلغت 90%”.

    ونقلت شبكة “سي إن إن” CNN عن قيادي من حماس قوله إن وقف إطلاق النار سيعلن خلال 24 ساعة. كما نقلت وسائل الإعلام اللبنانية عن القيادي في حماس موسى أبو مرزوق القول: “أعتقد أن جهود وقف النار في غزة ستنجح.. أتوقع أن يحدث وقف النار خلال يوم أو يومين بتوافق مشترك”.

    القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية ذكرت أن تل أبيب ستشدد قصفها على قطاع غزة في الساعات القادمة، تمهيدا لإعلان وقف إطلاق النار بين الجانبين.

    وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يستعدّ لقصف جميع الأهداف المتبقية، بما فيها الأنفاق والقوة البحرية والصواريخ الثقيلة، التابعة لحركة حماس.

    ونقلت القناة عن مصادر مصريةٍ إلى أنه تم التوصل إلى مسوّدة اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، قد يعلَن عنه خلال ساعات.

    وقال وزير المخابرات الإسرائيلي إن الضغوط كبيرة لوقف النار وسنفعل ذلك عندما نحقق أهدافنا.

    وقبلها، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصرار تل أبيب على مواصلة العمليات العسكرية حتى تحقيق هدفها واستعادة الهدوء.

    تصريحات نتنياهو جاءت عقب اجتماع عقده الأربعاء مع مجموعة من المسؤولين الأمنيين والعسكريين.

    ومن بين الأحياء التي استهدفتها إسرائيل طيلة الأيام الماضية، حي الرمال، الذي أمطرته إسرائيل بمئات الصواريخ، وخلفت فيه دماراً كبيراً.

    كما دمرت الضربات الإسرائيلية شارع الرشيد الساحلي الذي يعج بالفنادق والمطاعم والاستراحات بعشرات الصواريخ، علاوة على تدمير كورنيش المدينة والعديد من الاستراحات على طول شاطئ بحر غزة، التي تعد المتنفس الوحيد لأهالي المدينة في ظل الحصار.

    الجيش الإسرائيلي أعلن مرارا أن بنك أهدافه يشمل مواقع لمسلحي حماس والجهاد إلا أنه دمر العديد من الأبراج السكنية، وواصل استهداف بنية القطاع التحتية، ومدينة غزة الصناعية مخلفا دمارا في عدد من المصانع، بينما أدت الغارات إلى تضرر كبير في مشروع توليد الطاقة الكهربائية، مع تحذيرات من قطع الكهرباء على الأهالي بشكل كامل جراء القصف.

    وفي المقابل، واصلت حركتا حماس والجهاد داخل غزة إطلاق الصواريخ على المدن الإسرائيلية، فيما أعلنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية أنها اعترضت 90% من تلك الصواريخ التي زاد عددها على 4 آلاف صاروخ، حسبما أعلن رئيس الوزراء في إسرائيل.



    [ad_2]

  • عقوبات أوروبية مرتقبة على الصين بسبب الإيغور

    عقوبات أوروبية مرتقبة على الصين بسبب الإيغور

    [ad_1]

    قالت مصادر دبلوماسية أوروبية اليوم الأربعاء، إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وافقت على معاقبة الصين على انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد أقلية الإيغور المسلمة في شينجيانغ.

    وسيُدرج أربعة أشخاص وكيان واحد على قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي لانتهاكات حقوق الإنسان، إذا تمت الموافقة على القرار بالإجماع في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل في بروكسل.

    وحذر السفير الصيني لدى الاتحاد الأوروبي تشانغ مينغ بروكسل من مخاطر “مواجهة” مع بكين إذا تم اعتماد عقوبات للتنديد بانتهاكات حقوق الإيغور في شينجيانغ.

    من جهتها، أبدت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تأييدها لسلسلة جديدة من العقوبات على عدة دول بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ستعرض على الوزراء الاثنين المقبل.

    وتشمل العقوبات 11 شخصاً وأربعة كيانات من ست دول بينها الصين. والدول الأخرى المستهدفة هي روسيا وكوريا الشمالية وليبيا وإريتريا وجنوب السودان، بحسب مصادر دبلوماسية أوروبية.

    ويريد الاتحاد الأوروبي أيضا معاقبة العسكريين الذين تولوا السلطة في ميانمار عبر انقلاب ويقومون بقمع المتظاهرين.

    [ad_2]

  • على خلفية تسميم نافالني.. عقوبات أميركية مرتقبة على روسيا

    على خلفية تسميم نافالني.. عقوبات أميركية مرتقبة على روسيا

    [ad_1]

    تستعد إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لفرض عقوبات على روسيا، على خلفية تسميم المعارض للكرملين أليكسي نافالني وسجنه، وفق ما أفادت شبكة “سي إن إن” CNN، الاثنين.

    وأوردت “سي إن إن” نقلا عن مسؤولَين في الإدارة الأميركية، أن الولايات المتحدة ستنسّق مع الاتحاد الأوروبي لتحديد تفاصيل العقوبات وتوقيتها الدقيق.

    وسيكون أحد الخيارات المحتملة، بحسب أحد المسؤولَين، إصدار أمر تنفيذي يطلق عقوبات بحق روسيا على خلفية الهجمات المتكررة على الديمقراطية الأميركية، بما في ذلك عملية القرصنة الإلكترونية التي استهدفت شركة “سولار ويندز” وعرض موسكو مكافآت مقابل قتل جنود أميركيين في أفغانستان، بحسب الشبكة الإعلامية.

    وستكون العقوبات الأولى التي يفرضها بايدن على روسيا، في تعارض مع نهج سلفه دونالد ترمب في التعامل مع موسكو.

    واتُّهم ترمب مرارا باتّباع نهج متساهل حيال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو أمر تجلّى بدرجة إضافية خلال قمتهما في هلسنكي عام 2018 عندما أعرب عن دعمه لموقف بوتين الذي أصر على أن موسكو لم تتدخل في انتخابات 2016 الأميركية، رغم إشارة أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى عكس ذلك.

    وأقر الاتحاد الأوروبي عقوبات على 4 مسؤولين روس رفيعين، الاثنين، في وقت دعت خبيرتان متخصصتان في حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إلى تحقيق دولي بشأن عملية تسميم نافالني وإطلاق سراحه فورا.

    وسجنت السلطات الروسية نافالني الشهر الماضي لدى عودته إلى موسكو من ألمانيا، حيث أمضى أشهرا عدة وهو يتعافى من عملية تسميم بغاز أعصاب محظور اتّهم بوتين بالوقوف خلفها، وهو أمر نفاه الكرملين.

    وأثار سجن المعارض الأبرز لبوتين موجة احتجاجات عمّت البلاد، وتم خلالها توقيف عدد من المحتجين وسط دعوات غربية لإطلاق سراح نافالني.

    [ad_2]

  • شرق المتوسط: أردوغان يتحدى عقوبات أوروبية مرتقبة

    شرق المتوسط: أردوغان يتحدى عقوبات أوروبية مرتقبة

    [ad_1]

    استبق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، عقوبات أوروبية مرتقبة بالتقليل من شأنها.

    وقال أردوغان إن تركيا ستواصل “الدفاع عن حقوقها” في شرق المتوسط.

    وعشية القمة الأوروبية، أبدى أردوغان استعداد تركيا للحوار، غير أنه اتهم الاتحاد الأوروبي بعدم الصدق وبعدم الالتزام بوعوده.

    وتنعقد قمة المجلس الأوروبي يومي الخميس والجمعة، ويبحث مستقبل العلاقات مع تركيا، وسط تلويح بفرض عقوبات على أنقرة بسبب سلوكها مع جيرانها في شرق المتوسط.

    وقال الممثل السامي للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الثلاثاء، إن تركيا تواصل عمليات التنقيب في شرق المتوسط بلا أي تغيير في سياساتها.

    وحول علاقات تركيا مع الولايات المتحدة، أوضح أردوغان أنه سيتحدث مع الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، عندما يتولى منصبه. ووصف علاقاته مع بايدن بأنها “جيدة”.

    وأثارت تحركات أنقرة للتنقيب عن الغاز شرق البحر المتوسط انتقادات كبيرة من اليونان وقبرص ومصر، وخصوصا بعد توقيع تركيا اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية نهاية العام الماضي.

    [ad_2]