الوسم: محاكمات

  • مع حلول سنوية احتجاجات غيزي.. “محاكمات سياسية” لداعميها المعارضين لأردوغان

    مع حلول سنوية احتجاجات غيزي.. “محاكمات سياسية” لداعميها المعارضين لأردوغان

    [ad_1]

    على الرغم من مرور نحو ثماني سنوات على اندلاع احتجاجات حديقة غيزي، إلا أن محكمة تركية تعيد مقاضاة 16 متهماً بالوقوف وراء الاحتجاجات البيئية التي اندلعت في إسطنبول عام 2013 رغم تبرئتهم في وقتٍ سابق، وذلك بعد ضغوطٍ مارسها حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان على مؤسساتٍ قضائية في البلاد.

    ويعد عثمان كافالا رجل الأعمال والناشط الحقوقي المعروف واحداً من بين 16 متهماً سيتم إعادة محاكمتهم جميعاً بعد اتهامهم بمحاولة الإطاحة بالحكومة التركية في مايو 2013 بعد دعمهم لاحتجاجات حديقة غيزي والتي كان يرفض المشاركون فيها تحويل الحديقة إلى ثكنةٍ عسكرية.

    وقالت حورام سون ماز المحامية التركية والمدافعة عن حقوق الإنسان إن “إعادة محاكمة المتهمين بالوقوف وراء احتجاجات غيزي ليست سابقة من نوعها، فقد حصلت حالات مشابهة في تركيا عندما أعادت أنقرة مقاضاة متهمين أكثر من مرة، لكن بكل بساطة إعادة المحاكمة هو قرار سياسي”.

    وأضافت لـ “العربية.نت” أن “قضية غيزي مهمة باعتبارها على صلة بحريّة التعبير والتظاهر، لكن الحكومة من خلال إعادة مقاضاة المتهمين بالوقوف خلفها تريد أن تضع المجتمع تحت سلطتها أكثر، وبالتالي تريد من خلالها أيضاً الهروب من أزماتها الحالية كالمشاكل السياسية والاقتصادية، ولذلك إعادة المحاكمة بالنسبة للحكومة تعد مسألة هامة”.

    واعتبرت المحامية التركية أن “محاكمة المتهمين لن تكون عادلة لأن قضيتهم سياسية ولدينا بالفعل مشاكل كثيرة في استقلالية القضاء، ولهذا من الصعب أن تتمّ مثل هذه المحاكمات بشكلٍ عادل ومستقل”، على حدّ تعبيرها.

    كما لم تستبعد إطلاق سراح كافالا ومتهمين آخرين بالوقوف وراء احتجاجات غيزي باعتبار أن المحكمة الأوروبية طالبت في السابق بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

    وجاء قرار إعادة محاكمة المتهمين الـ 16، بعد رفض الرئيس التركي لتبرئتهم رغم أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أقرّت نهاية عام 2019، بإطلاق سراح كافالا ومتهمين آخرين، لعدم وجود أدلة كافية تدينهم، لكن المحاكم التركية لم تنفذ هذا القرار رغم أنها ملزمة بذلك لكون أنقرة عضوا في لجنة وزراء مجلس أوروبا.

    ويقبع كافالا (63عاماً) خلف القضبان منذ نوفمبر 2017، واعترضت أنقرة في مايو 2020 على قرار تبرئته لدى المحكمة الأوروبية، إلا أن الأخيرة رفضت الطعون التركية وطالبت مجدداً بإطلاق سراحه.

    ويخضع 7 من المتهمين الـ 16 لمحاكمة غيابية بعد فرارهم إلى خارج تركيا ومنهم الصحافي المعروف جان دوندار، الرئيس السابق لصحيفة “جمهورييت” الشهيرة في تركيا.

    وكانت احتجاجات غيزي قد اندلعت في 28 مايو 2013، وامتدت من إسطنبول إلى مدنٍ تركيّة أخرى وكانت مناهضة لأردوغان الذي كان حينها رئيساً للوزراء قبل أن يصبح رئيساً للبلاد.

    واستخدمت السلطات التركية العنف ضد المتظاهرين، فقُتِل 11 مشاركاً على الأقل في احتجاجات غيزي، وأصيب 8000 آخرين بجروح.

    وتوجّه أنقرة، تهم “الإرهاب” و”التجسس” السياسي والعسكري ومحاولة الإطاحة بالحكومة، لكافالا، لكن الأخير ينفي باستمرار كل التهمّ الموجّهة إليه.

    [ad_2]

  • محاكمات البشير: السودان.. توقيف 30 قيادياً من رموز نظام البشير بتهم تمويل الإرهاب

    محاكمات البشير: السودان.. توقيف 30 قيادياً من رموز نظام البشير بتهم تمويل الإرهاب

    [ad_1]

    أوقفت شرطة ولاية القضارف بالسودان 30 شخصية بين القياديين في نظام الرئيس المعزول عمر البشير، بناء على مذكرة صادرة عن النيابة العامة بتهم بعضها يتعلق بتمويل الإرهاب.

    وقيدت النيابة العامة إجراءات قانونية بحق عناصر نظام البشير بموجب مواد من قانون مكافحة الإرهاب وغسل الأموال، إضافة إلى مادتين من القانون الجنائي المتعلقة بتقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة.

    ألقت شرطة ولاية القضارف في السودان القبض على 30 من قادة نظام الرئيس المعزول عمر البشير، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة “سودان تريبيون” التي أشارت إلى صدور أوامر بتوقيف 56 من قادة نظام البشير في الولاية. وأضافت أن القائمة التي صدر بحقها أوامر التوقيف تضم نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني المنحل بولاية القضارف، عبدالقادر محمد علي، ونائب الوالي الأسبق محمد عبد الفضيل السني، ووزير المالية الأسبق موسى بشير موسى.

    وأوقفت النيابة العامة عناصر نظام البشير بجرائم تتعلق بقانون مكافحة الإرهاب وغسل الأموال، وهي مواد خاصة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب والاشتراك الجنائي والتحريض، إضافة إلى تقويض النظام الدستوري وإثارة الحرب ضد الدولة.

    وأصدرت النيابة العامة في ولاية القضارف أوامر القبض بناء على خطاب صادر من لجنة التفكيك وإزالة التمكين، التي تتهم أنصار النظام السابق بالتحريض على عمليات نهب وإحراق سيارات ومقرات حكومية في ولايات دارفور وكردفان الأسبوع الفائت.

    وفي ولاية الجزيرة القريبة من العاصمة الخرطوم، أوقفت قوات الشرطة قادة في المؤتمر الوطني – المحلول، أبرزهم الفاتح الكناني والفاتح الشيخ يوسف ومحمد عثمان الزبير ويوسف الضو، إضافة إلى الفاتح الحسين ومحمد شريف الأمين.

    وتولى الفاتح الحسين ومحمد شريف الأمين، في فترات سابقة، منصب الأمين العام للحركة الإسلامية بولاية الجزيرة، حيث أتى توقيفهما ضمن حملة التوقيف الواسعة التي تجريها قوات الشرطة ضد قادة النظام السابق الفاعلة.

    وبدأت السُّلطات السودانية في العاصمة الخرطوم والولايات حملة اعتقالات، قالت إنها ستطال جميع عناصر النظام السابق بناء على خطاب صادر من لجنة التفكيك.

    والجمعة، نفي الحزب المحلول تورط عناصره في أعمال النهب والتخريب التي طالت محلات تجارية ومقرات حكومية بمدن عديدة، من بينها الفاشر ونيالا والجنينة والأبيض وأم روابة.

    وكانت السلطات السودانية، أحبطت الخميس، مخططا لعناصر موالية للبشير، وتم توجيه تهم التحضير لأعمال تخريب وحرق ميناء السفر الرئيسي بالخرطوم لهؤلاء العناصر.

    وقالت مصادر سودانية مطلعة إن المجموعة التخريبية كانت تستهدف تدمير ميناء الخرطوم للسفريات الداخلية والمجمعات التجارية والأسواق المجاورة له، وذلك ضمن مخطط كبير يقوده عناصر موالية للبشير.

    وبحسب المصادر فإن قوة النجدة والعمليات التابعة للشرطة ألقت القبض على عدد من المخربين في ساعات مبكرة من اليوم الخميس.

    ووفق شهود عيان فإن مجموعات من فلول البشير قطعت الطريق المجاور لميناء الخرطوم “شارع الهواء”، جنوب العاصمة، ومناطق أخرى بينها الكلاكلة، واعتدت على المارة وهشمت سياراتهم.

    وسارعت الشرطة إلى مكان الأحداث وعملت على ملاحقة هذه المجموعات وتأمين المنشآت من التخريب.

    وتلاحق مجموعة من فلول البشير اتهامات أيضا بالوقوف خلف أعمال نهب وتخريب في عدد من الولايات السودانية.

    وأعلنت الشرطة بشمال كردفان توقيف 100 متهم بالوقوف خلف التخريب بمدينة الأبيض

    [ad_2]