الوسم: متواصلة

  • توتر متصاعد.. معارك متواصلة بين أرمينيا وأذربيجان

    توتر متصاعد.. معارك متواصلة بين أرمينيا وأذربيجان

    [ad_1]

    وسط خشية من تجدد النزاع الذي اندلع العام الماضي بين البلدين الخصمين في منطقة القوقاز، لا تزال المعارك متواصلة الثلاثاء بين أرمينيا وأذربيجان.

    وأوضحت وزارة الدفاع الأرمنية في بيان أن “هجوماً للقوات الأذربيجانية على مواقع للقوات الأرمنية أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في الجانب الأرمني”، لافتة إلى أن يريفان فقدت السيطرة أيضاً على “موقعين عسكريين”، وفق فرانس برس.

    كما أعلنت أرمينيا أيضاً أنها ألحقت “خسائر فادحة” بشرية بالقوات الأذربيجانية. وأضاف البيان أن “المعارك مستمرة وحدتها لم تتراجع”.

    ووقعت هذه المواجهات بالقرب من منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها.

    “في حالة ذعر”

    من جهتها، أعلنت أذربيجان أن الجنود الأرمن يغادرون مواقعهم “في حالة ذعر”.

    وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان إن “العسكريين الأذربيجانيين صدوا هجوماً مضاداً للقوات الأرمنية. الجنود الأرمن يغادرون مواقعهم وقد انتابهم الذعر والخوف”.

    يشار إلى أن التوتر تصاعد بشكل مستمر في الأسابيع الماضية بين أرمينيا وأذربيجان، اللتين تبادلتا الاتهامات بإطلاق النار عند الحدود الأحد.

    نقطة تفتيش حدودية بين أرمينيا وأذربيجان (أرشيفية من فرانس برس)

    نقطة تفتيش حدودية بين أرمينيا وأذربيجان (أرشيفية من فرانس برس)

    اتفاق وقف النار

    أتى ذلك رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام روسية بعد اشتباكات عام 2020.

    ففي خريف السنة الماضية، خاضت أرمينيا وأذربيجان حرباً قصيرة خلفت أكثر من 6500 قتيل بشأن ناغورنو كاراباخ الذي كان سبب أول نزاع دموي بينهما في التسعينيات.

    وانتهت هذه المعارك بهزيمة كبرى لأرمينيا التي أرغمت على التنازل عن عدة مناطق حول الجيب الانفصالي.

    [ad_2]

  • احتجاجات متواصلة بإسبانيا.. ومطالبات بإطلاق مغني راب

    احتجاجات متواصلة بإسبانيا.. ومطالبات بإطلاق مغني راب

    [ad_1]

    تجمّع مئات المتظاهرين، مساء السبت، في مدن عدة في إسبانيا، لا سيّما في مدريد وبرشلونة، للمطالبة بالإفراج عن مغنّي الراب بابلو هاسيل المسجون منذ منتصف فبراير على خلفيّة تغريدات له.

    وحُكم على مغني الراب بابلو هاسيل (32 عاماً) بالسجن تسعة أشهر بعدما أدين بجرم تمجيد الإرهاب إثر نشره تغريدة وصف فيها الملك خوان كارلوس الأول بأنه “زعيم عصابة” وأشاد بأشخاص تورّطوا بهجمات واتّهم الشرطة بقتل مهاجرين ومتظاهرين.

    وأحيا توقيفه النقاش حول حرّية التعبير في إسبانيا وفاقم الخلافات داخل الائتلاف الحكومي بين الاشتراكيّين بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز وحزب “بوديموس” اليساري المتطرّف الذي يدعم التظاهرات.

    وسار مئات الأشخاص في مدريد بهدوء، مردّدين “الحرّية لبابلو هاسيل” و”نحن مناهضون للفاشيّة”، قبل أن يتفرّقوا بطلب من الشرطة، حسب مشاهدات صحافي في وكالة فرانس برس.

    وفي برشلونة، مركز التظاهرات المؤيّدة لمغنّي الراب الكتالوني، سار نحو مئة شخص بهدوء خلف لافتة تطالب بـ “عفو كامل عن بابلو هاسيل”، وفق صحافي في فرانس برس. وتتناقض أجواء الهدوء هذه مع تحرّكات شهر فبراير التي اتّسمت باشتباكات عنيفة.

    وتتهم السلطات هاسيل، الذي رفض تسليم نفسه وتحصن مع أنصاره في جامعة مدينة لييدا قبل أن تلقي قوات الأمن القبض عليه بعد 4 أيام، بالترويج للإرهاب وإهانة العائلة الملكية. ويقضي منذ منتصف فبراير الماضي عقوبة سجنية مدتها تسعة أشهر.

    وقد أدى إلقاء القبض على هاسل الذي ينحدر من جهة كتالونيا، إلى اندلاع احتجاجات ومظاهرات بعدة مدن في إسبانيا، منها برشلونة ومدريد وفالنسيا وغرناطة وغيرها، رافقتها مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب وأعمال تخريب وعنف ونهب للمحلات التجارية، ما تسبب في إصابات في صفوف قوات الأمن وبعض المتظاهرين واعتقال مجموعة منهم.

    [ad_2]

  • احتجاجات متواصلة تنديدا بالانقلاب بميانمار.. ودعوات لإضراب عام

    احتجاجات متواصلة تنديدا بالانقلاب بميانمار.. ودعوات لإضراب عام

    [ad_1]

    تواصلت التظاهرات لليوم الثالث على التوالي في أكبر مدينة في ميانمار. ونظم مئات المتظاهرين المناهضين للانقلاب مسيرة في يانغون كبرى مدن ميانمار اليوم الاثنين في ثالث يوم من مظاهرات الشوارع ضد الانقلاب الذي وقع قبل أسبوع واعتقل خلاله الجيش الزعيمة المنتخبة أونغ سان سوكي.

    وتصدرت مجموعة من الرهبان الاحتجاج مع العمال والطلاب. وقال الشهود إنهم رفعوا أعلاما بوذية متعددة الألوان إلى جانب لافتات باللون الأحمر الذي يرمز إلى لون حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية.

    وكُتب على إحدى اللافتات “أفرجوا عن زعمائنا، احترموا أصواتنا، ارفضوا الانقلاب العسكري”. واتشح محتجون كثيرون بالسواد.

    ووجّه المتظاهرون دعوةً إلى إضراب عامّ. وقال المتظاهر هنين ثازين الذي يعمل في أحد المصانع “أنضمّ إلى التحرّك لأنّي لا أريد الديكتاتوريّة”.

    وكان عشرات الآلاف نظموا مسيرات في أنحاء ميانمار، الأحد، للتنديد بالانقلاب الذي وقع الأسبوع الماضي وللمطالبة بالإفراج عن الزعيمة المنتخبة أونغ سان سوكي، وذلك في أكبر احتجاجات منذ ثورة الزعفران عام 2007 والتي لعبت دورا في دفع عملية الانتقال إلى الديمقراطية.

    واحتشد الآلاف في رانغون، الأحد، احتجاجا على الانقلاب في ميانمار، حيث فشل قطع الإنترنت في قمع الغضب حيال انتزاع الجيش للسلطة من الزعيمة المنتخبة أونغ سان سوكي.

    أمر جيش ميانمار، في وقت متأخر من الأربعاء الماضي، شركات الاتصالات المحلية بحجب موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مؤقتاً، وسط زخم متزايد لحملة عصيان مدني منذ انقلاب يوم الاثنين.

    وانتشرت سريعاً منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى العصيان المدني منذ أن اعتقل الجيش كبار مسؤولي الحكومة، بمن فيهم الزعيمة الفعلية للبلاد، أون سان سو تشي، في عمليات مداهمة صباح الاثنين الماضي.

    وفي ظل غياب خدمات الإنترنت ونقص المعلومات الرسمية، انتشرت الشائعات حول مصير سوكي وأعضاء الحكومة. وسرعان ما نفى محاميها أحاديث عن إطلاق سراحها والتي دفعت حشودا ضخمة للنزول إلى الشوارع للاحتفال السبت.

    وتواجه سوكي (75 عاما) اتهامات باستيراد ستة أجهزة اتصال لاسلكي بشكل غير قانوني، وتحتجزها الشرطة رهن التحقيق حتى 15 فبراير. وقال محاميها إنه لم يُسمح له برؤيتها.

    [ad_2]

  • تظاهرات متواصلة بإسطنبول.. و”انتقادات أجنبية” تزعج تركيا

    تظاهرات متواصلة بإسطنبول.. و”انتقادات أجنبية” تزعج تركيا

    [ad_1]

    تجددت تظاهرات طلاب وكوادر جامعة بوغازيتشي (البوسفور بالعربية) في مدينة إسطنبول التركية، احتجاجاً على تعيين الرئيس رجب طيب أردوغان أكاديمياً مقرباً منه في رئاسة الجامعة، بينما نددت الخارجية التركية بما وصفتها بـ”الانتقادات الأجنبية” لأسلوب أنقرة في التعاطي مع الاحتجاجات الطلابية.

    وتظاهر طلاب وكوادر الجامعة في الحرم الجنوبي للجامعة، الخميس، مؤكدين على استمرارية مطلبهم باستقالة مليح بولو رئيس الجامعة المعين من قبل أردوغان، وذلك بعد إفراج السلطات على 51 طالباً اعتقلتهم مساء الاثنين أمام مكتب رئيس الجامعة.

    كما نشرت منصة Boğaziçi Solidarity على تويتر فيديو لمظاهرة الخميس، قائلة: “الطلاب والخريجون والأكاديميون، نستمر في مطالبنا بصوت عالٍ جنباً إلى جنب، سيغادر المُعينون (مليح بولو)، وسنبقى”.

    إلى ذلك، طالب المتظاهرون بإجراء انتخابات ديمقراطية، حيث يمكن لجميع الدوائر الجامعية المشاركة فيها لتحديد رئيس الجامعة.

    في المقابل، أكد رئيس الجامعة المعين حديثاً مليح بولو أنه لن يتنحى بعد احتجاجات طلاب الجامعة والأكاديميين. وفي حديثه للصحافيين، الأربعاء، أوضح بولو أنه لا ينوي الاستقالة من منصبه، وأنه يفترض أن الأزمة التي بدأت مع تعيينه ستنتهي في غضون 6 أشهر.

    ملخص ما جرى

    في 1 يناير الماضي أصدر الرئيس التركي قراراً بتعيين مليح بولو رئيساً لجامعة “بوغازتشي”، إحدى أقدم وأعرق الجامعات التركية، ما أثار احتجاجات طلاب وكوادر الجامعة، والتي بدأت في 2 يناير ضد قرار أردوغان تعيين مقرب منه، وعضو حزب العدالة والتنمية في رئاسة الجامعة، بشكل يخالف الأعراف الديمقراطية في الجامعات التركية حيث يأتي رئيس الجامعة عبر الانتخابات.

    كما شهدت كل من إسطنبول وأنقرة، الثلاثاء الماضي، احتجاجات أطلقت خلالها شرطة إسطنبول الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين الذين تجمعوا في منطقة قاضي كوي في الجانب الآسيوي، بناء على دعوة من مجموعة المجتمع المدني لقوى العمل والسلام والديمقراطية في اسطنبول.

    ضرب واعتقالات

    وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية تعرض العديد من الأشخاص للضرب والاعتقال أثناء تدخل الشرطة التي اعتدت أيضاً على الصحافيين، وحاولت منعهم من تغطية الاحتجاجات.

    وبعد أسابيع من تصاعد التوتر، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الثلاثاء، إن “79 من الطلاب المعتقلين أعضاء في منظمات إرهابية”.

    إطلاق سراح 498

    من جهة ثانية، صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية التركية إسماعيل تشاتكلي للصحافيين، الخميس، أن إجمالي 528 شخصاً اعتقلوا خلال احتجاجات جامعة “بوغازيتشي”.

    وأكد تشاتكلي حبس اثنين من الموقوفين، وإطلاق سراح 498 آخرين، وإبقاء 108 منهم تحت المراقبة القضائية.

    الخارجية التركية تحذر

    بدورها، انزعجت وزارة الخارجية التركية مما وصفتها بـ”الانتقادات الأجنبية” لأسلوب السلطات التركية في التعامل مع الاحتجاجات في جامعة “بوغازيتشي”، قائلة إنه لا يحق لأحد التدخل في الشؤون الداخلية لتركيا.

    وذكرت في بيان الخميس: “نحذر تلك الدوائر من استخدام لغة تدعم جماعات تلجأ إلى وسائل غير مشروعة وتشجع على الأعمال غير القانونية”، مؤكدة أن حق التجمع والتظاهر، وكذلك حرية التعبير مكفولان دستورياً في تركيا، لافتة إلى اكتشاف عمليات تسلل مرتبطة بالإرهاب من خارج الجامعة في الاحتجاجات.

    كما أوضحت أن قوات الأمن تقوم بواجباتها بناء على الصلاحيات التي يمنحها لها القانون، مضيفة أنه تم اتخاذ الإجراءات الضرورية والمناسبة ضد الأعمال غير القانونية التي تتجاوز حق التظاهر.

    قلق وإدانات

    يشار إلى أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس كان قال، الأربعاء، إن “الولايات المتحدة قلقة بشأن المظاهرات في إحدى الجامعات التركية”.

    وأدان مقرر البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا ناتشو سانشيز أمور رد الحكومة التركية على الاحتجاجات، معبراً في تغريدة عبر حسابه في تويتر، عن قلقه البالغ بشأن “تدهور وضع احتجاجات بوغازيتشي، ورد الحكومة التركية حتى الآن، المتمثل بعنف الشرطة، والاعتقالات الجماعية، واتهامات الإرهاب العامة”.

    إلى ذلك، أصدر رؤساء 35 نقابة للمحامين في جميع أنحاء تركيا بياناً مشتركاً، الخميس، يدين عنف الشرطة ضد الطلاب. وأشار البيان إلى أن التدخلات ضد الطلاب الذين يستخدمون حقهم الديمقراطي في الاحتجاج لا مكان لها في دولة القانون الديمقراطية.

    وقال البيان إن “ما يجري مخالف للدستور وقوانين المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان وكذلك قوانين القضايا المستقرة للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والمحكمة الدستورية العليا، ونطالب بإنهاء جميع أنواع الضغط على المواطنين الذين يستخدمون حقوقهم الديمقراطية التي لا تشكل جريمة، ونحن ضد جميع الأعمال والإجراءات غير القانونية، بغض النظر عن مصدرها”.

    كما أصدر 3317 أكاديمياً ومفكراً وكاتباً من جميع أنحاء العالم، بينهم جوديث بتلر ونعوم تشومكسي، بياناً مشتركاً تضامناً مع طلاب جامعة “بوغازيتشي”.

    وجاء في البيان أن “حكومة حزب العدالة والتنمية التركية تواصل تقويض حقوق وحريات الأفراد، ومبدأ استقلالية الجامعات والمنظمات المدنية”، مؤكداً أن تعيين بولو “محاولة من جانب أردوغان لوضع الجامعة تحت سيطرته”. ودعا الموقعون على البيان مليح بولو إلى رفض ما يجري، مطالبين الحكومة التركية إلى “الإفراج عن أي طالب لا يزال رهن الاحتجاز، وسحب جميع التهم، واحترام الحرية الأكاديمية واستقلالية الجامعة”.

    نصف ناخبي حزب العدالة والتنمية غير موافقين

    ووسط الاحتجاجات المستمرة وما تلاها من تدخل الشرطة ضد الطلاب واحتجازهم، أجرت شركة Metropoll Research استطلاعاً للرأي، وسألت المشاركين في الاستطلاع إن كانوا يوافقون على تعيين أشخاص من الأحزاب السياسية أو سياسيين مثل النواب السابقين أو المرشحين البرلمانيين السابقين كرؤساء جامعات. وأجاب 69% من المشاركين بـ”لا”، بينما أجاب 20.2% بـ”نعم”، و10.8% “ليس لديهم فكرة أو إجابة”.

    وبالنظر إلى توزيع الرافضين حسب انتماءاتهم الحزبية، أكدت الشركة أن 50.6% من ناخبي حزب العدالة والتنمية الحاكم، و63.8% من ناخبي حزب الحركة القومية (حليف حزب أردوغان)، و90.2% من ناخبي حزب الشعب الجمهوري المعارض، و85.1% من ناخبي حزب الخير المعارض، و85.1% من ناخبي حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، أجابوا على هذا السؤال بـ”لا”.

    إل ذلك عندما سألت الشركة المشاركين باستطلاع الرأي، “كيف تعتقد أنه ينبغي تحديد رؤساء الجامعات”، أجاب 73% أن “أعضاء هيئة التدريس في الجامعات يجب أن ينتخبوا رؤساءهم بأنفسهم”، بينما قال 17.9% إن “العمداء يجب أن يعينهم الرئيس”، وهو النظام الحالي في تركيا.



    [ad_2]