الوسم: مالي

  • واشنطن تحذر مجموعة “فاغنر” الروسية من التدخل في مالي

    واشنطن تحذر مجموعة “فاغنر” الروسية من التدخل في مالي

    [ad_1]

    حذّر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، مجموعة “فاغنر” الأمنية الروسية الغامضة من التدخّل في مالي، حيث دعا إلى انتقال للحكم المدني.

    وقال بلينكن، خلال زيارة إلى السنغال، إن الولايات المتحدة “تساهم في جهود مع مالي والشركاء لدعم الاستقرار” في البلد الإفريقي الذي يعيش حالة حرب منذ سنوات.

    مؤتمر صحافي لبلينكن في داكار مع نظيرته السنغالية

    مؤتمر صحافي لبلينكن في داكار مع نظيرته السنغالية

    وأضاف: “لا يمكنني أن أضيف سوى أنه سيكون من المؤسف أن ينخرط أفرقاء خارجيون في جعل الأمور أكثر صعوبة وتعقيداً، وأفكر على وجه الخصوص بمجموعة فاغنر”.

    وارتبط اسم المجموعة العسكرية الخاصة، التي يرى الغرب أنها على ارتباط وثيق بالكرملين، بنزاعات في أوكرانيا وإفريقيا والشرق الأوسط.

    وتقود فرنسا جهود استهداف “فاغنر” بعد اتفاق أبرمته المجموعة الروسية، وفق تقارير، مع القادة العسكريين في مالي لإرسال 1000 متعاقد للمساعدة في النزاع المتواصل منذ سنوات ضد المتطرفين.

    عناصر من مجموعة "فاغنر" في أوكرانيا (أرشيفية)

    عناصر من مجموعة “فاغنر” في أوكرانيا (أرشيفية)

    وفرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عقوبات في وقت سابق من هذا الشهر على أفراد من القادة العسكريين الحاكمين في مالي والذين انتزعوا السلطة منذ أغسطس 2020.

    ولفت بلينكن إلى أنه اتفق مع مسؤولين سنغاليين على الضغط على مالي للإيفاء بتعهّدها بالانتقال إلى الديمقراطية، كما تعهّد بأن تقدم الولايات المتحدة “ميزات” مقابل تحرّك من هذا النوع.

    وقال بلينكن: “فور وصول حكومة منتخبة ديمقراطياً إلى السلطة، سيكون المجتمع الدولي مستعداً لدعم مالي”.

    وأعرب عن قلق واشنطن “العميق” بشأن استقرار مالي، التي شهدت انقلابين خلال 18 شهراً، مضيفاً أن الانتخابات المقبلة يجب أن تحترم الجدول الزمني الذي حددته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا”.

    [ad_2]

  • الحجرف يبحث مع روبرت مالي مستجدات مفاوضات فيينا

    الحجرف يبحث مع روبرت مالي مستجدات مفاوضات فيينا

    [ad_1]

    بحث الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، مع المبعوث الأميركي الخاص لإيران روبرت مالي، مستجدات مفاوضات فيينا المتعلقة بالاتفاق النووي.

    وناقش الجانبان أيضاً القضايا المرتبطة ذات الاهتمام المشترك، وفق ما أفاد المجلس في بيان على موقعه الرسمي.

    جاء ذلك خلال استقبال الحجرف المبعوث الأميركي الخاص لإيران الأربعاء بمكتبه في مقر الأمانة العامة بالرياض.

    زيارة للمنطقة

    يذكر أن وزارة الخارجية الأميركية، كانت أعلنت الخميس الفائت، أن روبرت مالي سيجري مشاورات مع السعودية والإمارات والبحرين وإسرائيل في الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر الحالي للتنسيق بشأن مجموعة واسعة من المخاوف حول طهران.

    وأكدت في بيان أن مالي سيبحث أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة والجولة القادمة من المحادثات النووية.

    قلق من برنامج إيران الصاروخي

    يشار إلى أنه في حين تزعم إيران أن برامجها العسكرية ذات أهداف دفاعية، يثير البرنامج الصاروخي قلق أطراف عدة في مقدمها الولايات المتحدة وإسرائيل.

    كما تتهم واشنطن وتل أبيب طهران بالسعي إلى زيادة مدى صواريخها وزعزعة استقرار الشرق الأوسط، واتهمتها باستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف القوات الأميركية في المنطقة والملاحة الدولية في مياه الخليج.

    وفي أواخر أكتوبر الفائت، أعلنت واشنطن فرض عقوبات على برنامج إيران للطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن الحرس الثوري زوّد مجموعات مقرّبة منه في المنطقة، مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن وحركة حماس في قطاع غزة، بطائرات من هذا النوع.

    عناصر من حزب الله اللبناني (أرشيفية)

    عناصر من حزب الله اللبناني (أرشيفية)

    استئناف مباحثات فيينا

    تأتي هذه التطورات في وقت تستعد طهران والقوى الكبرى إلى استئناف مباحثات فيينا في 29 نوفمبر، الهادفة إلى إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه واشنطن أحادياً قبل 3 أعوام، معيدة فرض عقوبات قاسية على إيران.

    وأبرمت طهران وست قوى دولية في 2015، اتفاقاً بشأن برنامجها النووي أتاح رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة عليها، مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.

    من مفاوضات فيينا (أرشيفية من فرانس برس)

    من مفاوضات فيينا (أرشيفية من فرانس برس)

    غير أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترمب الذي أعاد فرض عقوبات اقتصادية على طهران. وبعد عام، بدأت إيران بالتراجع تدريجاً عن التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

    وأبدى جو بايدن الذي خلف ترمب كرئيس للولايات المتحدة في مطلع 2021، استعداده لإعادة بلاده إلى الاتفاق، بشرط عودة إيران لالتزاماتها. وخاضت الأطراف المعنية، وبمشاركة غير مباشرة من واشنطن، مباحثات في فيينا لإحياء الاتفاق اعتباراً من أبريل.

    [ad_2]

  • وسط التوتر مع مالي.. فرنسا تسلم قاعدة كيدال للأمم المتحدة

    وسط التوتر مع مالي.. فرنسا تسلم قاعدة كيدال للأمم المتحدة

    [ad_1]

    بدأت قوة “برخان” لمكافحة الإرهاب في السحل الإفريقي صباح اليوم الثلاثاء المرحلة الأخيرة من تسليم قاعدة كيدال في شمال مالي إلى بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بمالي “مينوسما” والجيش المالي، وفق ما أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية.

    الجيش المالي في كيدال (أرشيفية)

    الجيش المالي في كيدال (أرشيفية)

    وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان الكولونيل باسكال ياني إن “الموكب اللوجستي الأخير غادر إلى غاو هذا الصباح عند الساعة الخامسة. مجموعة من قوة برخان ستبقى في المكان من أجل الإجراءات الإدارية واللوجستية الأخيرة”.

    وباشرت باريس في يونيو إعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، لا سيّما من خلال مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت) والتخطيط لتقليص عديد قواتها في المنطقة بحلول عام 2023 ليتراوح بين 2500 و3000 عنصر، مقابل أكثر من 5000 حالياً.

    وأضاف المتحدث أن “نقل القاعدة إلى قوة مينوسما والقوات المسلحة المالية سيصبح نهائياً في غضون عشرة أيام”، مشدداً على “التنسيق الوثيق مع السلطات والجيش” في مالي.

    القوة الأممية في كيدال (أرشيفية)

    القوة الأممية في كيدال (أرشيفية)

    وتوترت العلاقات بين باريس وباماكو في 25 سبتمبر عندما اتّهم رئيس الوزراء المالي الانتقالي تشوغيل كوكالا مايغا فرنسا المنخرطة عسكرياً في بلاده منذ 2013 بأنها “تخلت في منتصف الطريق” عنها. وأشارت تقارير إلى نية باماكو الاستعانة بمقاتلين من شركة “فاغنر” الخاصة الروسية لتعويض النقص الفرنسي.

    وفي هذا السياق، أوضح المتحدث باسم رئاسة الأركان الفرنسية أن الوحدة التابعة لقوة “برخان” التي ما زالت في كيدال، والتي لم يكشف عن عديدها “لأسباب أمنية”، سيكون عليها “تطمين” شركاء فرنسا، مشيراً إلى أن العملية “تسير وفق الضوابط المرسومة وتحت السيطرة وآمنة” وتابع: “من المستحيل السماح بالقول إننا نتخلى عن مالي”.

    وتعدّ “مينوسما” في كيدال 1300 جندي من غينيا وتشاد. أما القوات المسلحة المالية فتضمّ من جهتها 400 عنصر في كيدال، بحسب الجيش الفرنسي.

    [ad_2]

  • فرنسا تعلن مقتل إرهابي “من الصف الأول” في مالي

    فرنسا تعلن مقتل إرهابي “من الصف الأول” في مالي

    [ad_1]

    أعلنت قوة برخان الفرنسية المناهضة للمتشددين في منطقة الساحل، الجمعة، أنها قتلت في مالي بالقرب من الحدود مع بوركينا فاسو أحد القياديين “المهمين” في جماعة متشددة متخصصة في زرع الألغام اليدوية الصنع.

    وقالت القوة إنها نجحت الخميس في “تحييد” أومارو موبو مودي الذي وصفته بأنه قائد شبكة من زارعي العبوات الناسفة، في منطقة هومبوري خلال عملية “بالتنسيق” مع القوات المسلحة المالية والأميركية. وتستخدم القوة كلمة “تحييد” لتأكيد مقتل الهدف.

    ويقدم الجيش الأميركي دعما لوجستيا واستخباراتيا للقوات الفرنسية في منطقة الساحل.

    وقالت “برخان” إن “أومارو موبو مودي كان قائداً مهماً لمجموعة أنصار الإسلام، مرتبطا بشكل مباشر بجعفر ديكو أمير المجموعة، وعمل في منطقة آر إن16 (الطريق الوطني 16) بين غوسي وغاو وأشرف خصوصا على زرع العبوات الناسفة اليدوية الصنع” السلاح المفضل للمتشددين. وأضافت أن هذا “القائد المحترم” كان يمكنه “قيادة نحو مئة رجل لتنفيذ هجمات واسعة بشكل فوري”.

    وأنشأ جماعة “أنصار الإسلام” في 2016 في بوركينا فاسو على الحدود مع مالي، داعية بوركينابي يدعى إبراهيم مالام ديكو.

    وهذه الجماعة التي ظهرت أولا في شمال بوركينا فاسو، لها صلات مع جماعة أمادو كوفا الذي يدور في فلك تنظيم “القاعدة” في منطقة الساحل وتنشط في وسط مالي. وقد أعلنت مسؤوليتها عن العديد من الهجمات في شمال بوركينا فاسو خلال السنوات الأولى من نشاطها.

    وانخفض عدد العمليات التي تتبناها “أنصار الإسلام” بشكل كبير بعد وفاة إبراهيم مالام ديكو. وقد حل محله شقيقه جعفر ديكو.

    وقال خبراء في النزاع في منطقة الساحل إن أعضاء الجماعة التحقوا بجماعات جهادية أخرى في المنطقة من دون أي تأكيد لهذه المعلومات على الأرض.

    ويشكل وسط مالي أحد المراكز الرئيسية للنزاع في منطقة الساحل.

    وقُتل 16 جنديا ماليا هناك، الأربعاء، في كمين نسب إلى المتشددين.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء مالي يتهم فرنسا بتدريب جماعات إرهابية في بلاده

    رئيس وزراء مالي يتهم فرنسا بتدريب جماعات إرهابية في بلاده

    [ad_1]

    شن رئيس الوزراء في مالي شوغويل مايغا، هجوماً حاداً على فرنسا، متهماً إياها باستخدام أراضي بلاده لتدريب جماعات إرهابية قادمة من ليبيا.

    كما أشار رئيس وزراء مالي إلى أن فرنسا منعت الجيش المالي من دخول مدينة كيدال وسلمتها لجماعة قريبة من القاعدة.

    مدينة كيدال

    مدينة كيدال

    وسبق أن استدعت وزارة الخارجية في مالي، الثلاثاء، سفير باريس لديها، على خلفية “تصريحات مؤسفة” صدرت عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن المجلس العسكري الحاكم في مالي وإعرابه عن أمله “بعودة الدولة” إلى البلد الإفريقي.

    وقالت الوزارة في بيان، إن وزير الخارجية المالي “دعا السلطات الفرنسية إلى ضبط النفس وتجنّب إطلاق أحكام تقييمية”.

    وأكّد البيان رفض باماكو “التصريحات غير الودّية والمهينة” التي وردت على لسان ماكرون، معبّراً عن “احتجاج قوي على هذه التصريحات المؤسفة”.

    وكان ماكرون دعا الثلاثاء إلى “عودة الدولة” إلى مالي، وذلك في سياق توتّرات شديدة مع الدولة الساحلية بينما تعمل فرنسا على تقليص وجودها العسكري فيها.

    جندي فرنسي في مالي

    جندي فرنسي في مالي

    وقال ماكرون: “يجب أن تعود الدولة بقضائها وتعليمها وشرطتها في كل مكان، ولا سيّما في مالي”، حيث لا تزال مساحات شاسعة من الأراضي خارج سيطرة القوات الحكومية التي تواجه تمرّداً متطرفاً وتوترات عرقية وعمليات تهريب.

    وقبل ذلك، هاجم ماكرون بشدة الخميس الماضي، رئيس الوزراء المالي شوغويل مايغا بسبب الاتهامات “المخزية” التي ساقها ضد بلاده من على منبر الأمم المتحدة، وقال فيها إن فرنسا بصدد “التخلّي” عن مالي.

    وباشرت باريس في يونيو إعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، لا سيّما من خلال مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت)، والتخطيط لتقليص عديد قواتها في المنطقة بحلول عام 2023 ليتراوح بين 2500 و3000 عنصر، مقابل أكثر من 5000 حالياً.

    [ad_2]

  • مقتل 16 عسكرياً في هجوم بوسط مالي

    مقتل 16 عسكرياً في هجوم بوسط مالي

    [ad_1]

    قتل 16 عسكرياً وجرح 10 آخرون، الأربعاء، في هجوم وقع في وسط مالي، على ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

    وكان جيش مالي أعلن في وقت سابق مقتل 5 عسكريين على الأقل وجرح 8. إلا أن مسؤولا طبيا يعمل في وسط مالي قال إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 16 فيما الجرحى 10 في صفوف الجيش. وأكد مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه الحصيلة الجديدة.

    من جانبه، قال مولاي جويندو، رئيس بلدية بانكاس، لرويترز إن 16 جنديا قتلوا في الهجوم الذي وقع قرب قرية بوديو، في حين قال مسؤول محلي آخر إن أكثر من 10 جنود قتلوا في الهجوم.

    استهداف قافلة أممية

    والثلاثاء، دان مجلس الأمن الدولي، هجوما استهدف قافلة للبعثة الأممية في مالي “مينوسما”، تسبب بمقتل جندي، وطالب بتحقيق “عاجل” في الحادث.

    والسبت الماضي، أعلنت الأمم المتحدة مقتل جندي من قوات حفظ السلام وإصابة 4 آخرين، إثر انفجار عبوة ناسفة شمال مالي.

    ودعا مجلس الأمن في بيان، “حكومة مالي الانتقالية إلى التحقيق العاجل في هذا الهجوم وتقديم الجناة إلى العدالة”.

    عنصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي - أرشيفية من فرانس برس

    عنصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي – أرشيفية من فرانس برس

    أزمة سياسية وأمنية

    وتعاني مالي أزمة سياسية وأمنية، واقتتالا قبائليا منذ انقلاب عسكري جرى في مارس/ آذار 2012، أعقبته سيطرة مسلحين على مناطق في شمال البلاد.

    وتُعتبر البعثة الأممية، التي تأسست عام 2013، تماما كما الجيش المالي، هدفا لهجمات متواترة تقودها المجموعات المسلحة.

    [ad_2]

  • احتجاجاً على تصريحات ماكرون.. مالي تستدعي سفير باريس

    احتجاجاً على تصريحات ماكرون.. مالي تستدعي سفير باريس

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية المالية أنّها استدعت أمس الثلاثاء السفير الفرنسي في باماكو للاحتجاج على التصريحات “المؤسفة” التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن المجلس العسكري الحاكم في مالي وإعرابه عن أمله “بعودة الدولة” إلى البلد الإفريقي.

    وقالت الوزارة في بيان إنّ وزير الخارجية “دعا السلطات الفرنسية إلى ضبط النفس وتجنّب إطلاق أحكام تقييمية”.

    كما أكّد البيان رفض باماكو “التصريحات غير الودّية والمهينة”، التي وردت على لسان ماكرون، معبّراً عن “احتجاج قوي على هذه التصريحات المؤسفة”.

    عودة الدولة

    وكان ماكرون دعا الثلاثاء إلى “عودة الدولة” إلى مالي، وذلك في سياق توتّرات شديدة مع الدولة الساحلية، حيث تعمل فرنسا على تقليص وجودها العسكري.

    وقال ماكرون “يجب أن تعود الدولة بقضائها وتعليمها وشرطتها في كلّ مكان، ولا سيّما في مالي” حيث لا تزال مساحات شاسعة من الأراضي خارج سيطرة القوات الحكومية التي تواجه تمرّداً جهادياً وتوترات إثنية وعمليات تهريب.

    نقطة أمنية في مالي (رويترز)

    نقطة أمنية في مالي (رويترز)

    التخلي عن مالي

    وقبل ذلك، هاجم ماكرون بشدة الخميس الماضي رئيس الوزراء المالي تشوغويل كوكالا مايغا بسبب الاتّهامات التي ساقها ضدّ بلاده من على منبر الأمم المتحدة، وقال فيها إنّ فرنسا بصدد “التخلّي” عن مالي.

    وكانت باريس باشرت في حزيران/يونيو إعادة تنظيم وجودها العسكري في منطقة الساحل، لا سيّما من خلال مغادرة القواعد الواقعة في أقصى شمال مالي (كيدال وتمبكتو وتيساليت) والتخطيط لتقليص عدد قواتها في المنطقة بحلول عام 2023، ليتراوح بين 2500 و3 آلاف عنصر، مقابل أكثر من 5 آلاف حالياً.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة تعلن مقتل أحد عناصرها بانفجار في مالي

    الأمم المتحدة تعلن مقتل أحد عناصرها بانفجار في مالي

    [ad_1]

    قُتل عنصر من بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي (مينوسما) وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح بالغة جراء انفجار عبوة ناسفة قرب تساليت في شمال شرقي البلاد، وفق ما أعلنت مينوسما.

    وأعلنت مينوسما في بيان عن سقوط “قتيل وثلاثة مصابين بجروح بالغة بعد أن أصيبت إحدى فرقنا بعبوة ناسفة قرب تساليت” قرب الحدود الجزائرية.

    خطر دائم

    كما نقل البيان عن قائد البعثة القاسم وان قوله “هذا الحادث تذكير محزن بالخطر الدائم الذي يحيط بقوات حفظ السلام والتضحيات التي بذلت من أجل السلام في مالي”.

    وأضاف أن “هجوم اليوم الجبان يعزز تصميم مينوسما على دعم مالي وشعبها في سعيهم لتحقيق السلام والاستقرار”، وفق ما نقلته “فرانس برس”.

    عناصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي - فرانس برس

    عناصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي – فرانس برس

    أكثر بعثة تشهد سقوط ضحايا

    وقُتل أربعة جنود تشاديين من قوات حفظ السلام في نيسان/أبريل في هجوم إرهابي على معسكرهم في أغلهوك بشمال شرقي مالي أيضا.

    وتعد مينوسما المنتشرة في مالي منذ عام 2013، أكثر بعثة سلام أممية تشهد سقوط ضحايا من عناصرها، حيث قُتل 145 عنصر منها في أعمال عدائية حتى 31 آب/أغسطس، وفق تعداد للأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • لافروف: مالي تطلب مساعدة شركة عسكرية روسية.. وباريس تعترض

    لافروف: مالي تطلب مساعدة شركة عسكرية روسية.. وباريس تعترض

    [ad_1]

    أعلن وزير خارجية روسيا، سيرغي لافروف، في الأمم المتحدة، السبت، أن مالي طلبت من شركة عسكرية روسية خاصة مساعدتها في القتال ضد المتمردين.

    وقالت مصادر لرويترز إن المجلس العسكري في مالي يقترب من اتفاق لتجنيد متعاقدين عسكريين من مجموعة “فاجنر” الروسية الخاصة، مما أثار اعتراض باريس التي قالت إن ذلك “لا يتماشى” مع استمرار الوجود الفرنسي في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا.

    وعن المجلس العسكري في مالي، ذكر لافروف خلال مؤتمر صحافي “أنهم يحاربون الإرهاب، بالمناسبة، وقد لجأوا إلى شركة عسكرية خاصة من روسيا، في ظل رغبة فرنسا، كما أفهم، في تقليص وجودها العسكري هناك بشكل كبير”.

    ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن لافروف أن الحكومة الروسية لا علاقة لها بهذا التعاون.

    وأحجمت وزارة الدفاع الفرنسية عن التعليق. وبدأت باريس في إعادة تشكيل قوة “برخان” التابعة لها في مالي، وقوامها 5000 رجل، لتضم شركاء أوروبيين آخرين، وبدأت في وقت مبكر من الشهر الحالي في إعادة الانتشار من قواعد بشمال مالي.

    وأوضح المجلس العسكري أنه سيشرف على عملية الانتقال إلى نظام ديمقراطي عبر انتخابات تجرى في فبراير 2022.

    وأفاد رئيس وزراء مالي تشوجويل مايجا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، السبت، أن بلاده شعرت بأن فرنسا تخلت عنها بهذه الخطوة وألمح إلى أن بلاده تسعى للحصول على مساعدة عسكرية أخرى “لسد الفراغ الذي سينجم بالتأكيد عن انسحاب قوة برخان من شمال البلاد”.

    وحذر جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي من أن علاقات الاتحاد الأوروبي بمالي قد تتأثر بقوة، إذا سمحت لمتعاقدين روس بالعمل في البلاد.

    [ad_2]

  • الإليزيه: مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي

    الإليزيه: مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي

    [ad_1]

    أعلنت الرئاسة الفرنسية، الجمعة، مقتل جندي فرنسي خلال مواجهة عسكرية في مالي.

    وقالت الرئاسة إن الاشتباك وقع صباح الجمعة مع مجموعة مسلحة إرهابية.

    وقُتل العريف ماكسيم بلاسكو من كتيبة الألب السابعة خلال معركة “ضد جماعة إرهابية مسلحة”.

    وجاء في بيان من وزارة الدفاع الفرنسية أن الجندي القتيل، كان ضمن وحدة فرنسية منتشرة في منطقة غابات بالقرب من حدود مالي مع بوركينا فاسو.

    وذكر البيان أن مهمة الوحدة كانت تعقب جماعة متشددة تم رصدها في وقت سابق بطائرة مسيرة. وكانت الوحدة مدعومة بطائرتين هليكوبتر مسلحتين وطائرة مسيرة.

    وأضاف البيان أن المتشددين المسلحين اشتبكوا مع الوحدة، وأن قناصا قتل بلاسكو، قبل أن يقُتل أيضا خلال الاشتباك.

    وكان بلاسكو قد تسلم في حزيران/يونيو وسامًا عسكريًا تقديرًا “لخدماته الاستثنائية”، على حد تعبير الرئاسة في بيان صحافي.

    وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن “تأثره العميق”، “عزم فرنسا على محاربة الإرهاب”.

    وبذلك، ترتفع إلى 52 حصيلة الجنود الفرنسيين الذين قتِلوا منذ 2013 في منطقة الساحل خلال عمليات ضد المسلحين.

    وفي الثاني من كانون الثاني/يناير، قُتل جنديان بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور آليتهما خلال مهمة استطلاع. وبعد 5 أيام، قُتل 3 جنود بانفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع.

    وكانت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة تبنّت هذين الهجومين.

    وبعد 8 سنوات على التدخل العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، أعلن ماكرون في حزيران/يونيو تقليص الوجود الفرنسي في المنطقة، وتركيز الجهود على عمليات مكافحة الإرهاب ومؤازرة الجيوش المحلية في المعارك في إطار تحالف دولي يضم دولاً أوروبية.

    ويُفترض أن يتمّ تخفيض عدد القوات الفرنسية في منطقة الساحل، من حوالي 5 آلاف عنصر أو أكثر حالياً إلى 2500 أو 3 آلاف عنصر بحلول 2023، في نهاية عملية إعادة تنظيم بدأت في الأسابيع الأخيرة، وتشمل خصوصاً إغلاق المواقع العسكرية الفرنسية في كيدال وتيساليت وتمبكتو في شمال مالي.

    [ad_2]

  • مقتل أكثر من 40 مدنياً بأيدي مسلحين في مالي

    مقتل أكثر من 40 مدنياً بأيدي مسلحين في مالي

    [ad_1]

    قتل أكثر من 40 مدنيا، الأحد، في شمال مالي في هجمات نسبت إلى مسلحين واستهدفت 3 بلدات متجاورة قرب الحدود مع النيجر، على ما أفاد مسؤول عسكري ومسؤولون محليون.

    وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته “قتل أكثر من أربعين مدنيا الأحد، بأيدي إرهابيين في قرى كارو وأوتاغونا وداوتيغيفت”، مضيفا أن “الإرهابيين دخلوا القرى وقتلوا الجميع”.

    وقال مسؤول في إحدى القرى “قتل 20 مدنيا في كارو. وقتل 14 مدنيا في واتاغونا وعدد آخر في قرية داوتيغيفت”، مشيرا إلى أن المهاجمين وصلوا على دراجات نارية وباغتوا سكان القرى.

    وتعاني مالي، الدولة الفقيرة الواقعة في منطقة الساحل، من أزمة أمنية وسياسية مستمرة منذ 2012.

    وأسفرت حركات تمرد استقلالية ثم جهادية تشنها مجموعات على ارتباط بتنظيم القاعدة وتنظيم “داعش”، فضلا عن أعمال عنف اتنية وتجاوزات ترتكبها عدة جهات منها قوات الأمن، عن سقوط آلاف القتلى المدنيين والعسكريين ونزوح مئات آلاف الأشخاص.

    واندلعت أعمال العنف بالأساس في شمال مالي قبل أن تنتشر إلى وسط البلاد لتصل بعد ذلك إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورين.

    [ad_2]

  • مقتل 4 جنود في كمين نصبه مسلحون وسط مالي

    مقتل 4 جنود في كمين نصبه مسلحون وسط مالي

    [ad_1]

    أعلن جيش مالي أن أربعة جنود قتلوا إثر تعرض دوريتهم لكمين نصبه مسلحون يشتبه بأنهم متطرفون في وسط البلاد اليوم الأحد.

    يشار إلى أن الجيش يقاتل في وسط البلاد متطرفين مرتبطين بتنظيمي القاعدة وداعش. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

    وأضاف الجيش في بيانه أن الدورية تعرضت لكمين قرب بلدة لير صباح اليوم، مما أسفر عن “مقتل أربعة جنود في حصيلة مبدئية”.

    يأتي الهجوم بعد أن أعلنت فرنسا الجمعة أنها استأنفت العمليات العسكرية المشتركة مع مالي بعد تعليقها في أعقاب انقلاب.

    يذكر أن فرنسا نشرت ما يزيد على 5000 من قوات مكافحة الإرهاب في مالي للمساعدة في قتال المتطرفين.

    [ad_2]