الوسم: للسودان

  • إثيوبيا: يجب ألا يشكل سد النهضة مصدر قلق للسودان

    إثيوبيا: يجب ألا يشكل سد النهضة مصدر قلق للسودان

    [ad_1]

    أكد السفير الإثيوبي لدى الخرطوم، بيتال أميرو، اليوم الأحد أنه “يجب ألا يشكل سد النهضة مصدر قلق للسودان”.

    يأتي هذا التصريح بعد أن رفضت مصر والسودان أمس السبت اقتراحا إثيوبيا لتبادل المعلومات بشأن عمليات سد النهضة على النيل الأزرق بعد انتهاء مفاوضات بين الدول الثلاث في كينشاسا الأسبوع الماضي دون إحراز تقدم.

    وتعلق إثيوبيا آمالها في التنمية الاقتصادية وتوليد الطاقة على سد النهضة، الذي تخشى مصر أن يعرض إمداداتها من مياه النيل للخطر. كما يشعر السودان بالقلق إزاء تأثير ذلك على تدفق المياه الخاصة به.

    إلى ذلك قالت وزارة الخارجية الإثيوبية في تغريدة السبت إن “إثيوبيا تدعو السودان ومصر لترشيح مشغلي السدود لتبادل البيانات قبل ملء سد النهضة في موسم الأمطار المقبل”.

    غير أن القاهرة والخرطوم أكدتا أنهما تسعيان إلى اتفاق ملزم قانونا بشأن عمليات السد، الذي تقول أديس أبابا إنه يلعب دورا حاسما في تنميتها الاقتصادية.

    “انتقائية مريبة”

    من جهتها ذكرت وزارة الري والموارد المائية السودانية في بيان السبت: “يرى السودان أن تبادل المعلومات إجراء ضروري لكن العرض الإثيوبي لتبادل المعلومات بالطريقة التي أشارت إليها الرسالة ينطوي على انتقائية مريبة في التعامل مع ما تم الاتفاق عليه”.

    وبعد اجتماع كينشاسا، أكدت إثيوبيا أن ملء خزان السد للعام الثاني سيتم وفق ما هو مقرر.

    كما نقلت وكالة السودان للأنباء السبت عن إدارة الخزانات بوزارة الري والموارد المائية قولها: “حجز حوالي 600 مليون متر مكعب من المياه بخزان جبل أولياء، عقب انتهاء فترة تفريغ الخزان، وذلك لضمان استمرار العمل بمحطات الطلمبات على النيل الأبيض والنيل الرئيسي لتلبية احتياجات مياه الشرب والزراعة، ضمن تحسبات الدولة لأي إجراء أحادي من قبل إثيوبيا بالبدء في الملء الثاني لسد النهضة في يوليو المقبل”.

    مخاوف من الجفاف

    من جانبه صرح وزير الري المصري السبت لبرنامج حواري تلفزيوني محلي أنه في حين أن الاحتياطيات في السد العالي بأسوان يمكن أن تساعد في التغلب على آثار الملء الثاني لسد النهضة إلا أن مبعث قلقه الرئيسي يتمثل في إدارة الجفاف.

    واقترحت مصر والسودان ضم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة كوسطاء بالإضافة إلى دور الاتحاد الأفريقي الحالي في تسهيل المحادثات. وقالت الدولتان إن إثيوبيا رفضت الاقتراح خلال اجتماع كينشاسا.

    [ad_2]

  • البعثة الأممية للسودان: صوت الشباب أساسي بمستقبل البلاد

    البعثة الأممية للسودان: صوت الشباب أساسي بمستقبل البلاد

    [ad_1]

    شددت البعثة الأممية إلى السودان على أهمية الاستماع إلى أصوات الشباب من أجل التأسيس لمستقبل البلاد، وإرساء السلام والسلطة الانتقالية. وقال رئيس البعثة فولكر بيرتس خلال إحاطة إعلامية اليوم الأربعاء “ينبغي استشارة الشباب السوداني في مستقبل بلادهم”

    كما أكد أن المجتمع الدولي ملتزم بنجاح المرحلة الانتقالية في السودان. ولفت إلى وجوب أن يشعر المواطن في البلاد بالتغيير الحاصل.

    إلى ذلك أشار إلى ضرورة الحفاظ على حرية الإعلام، قائلاً: “حرية الإعلام أمر أساسي لنجاح العملية الانتقالية.”

    تحديات هائلة

    وأثنى على إحراز السودان تقدما كبيرا في العملية الانتقالية، لكنه نبه إلى أن “التحديات المتبقية هائلة”. وأضاف: “لا يمكننا تجاهل أن الصعوبات الاقتصادية تشكل خطرا حقيقيا على استقرار البلاد”.

    كما شدد على أن التشكيل السريع لمجلس تشريعي “متنوع وشامل وتمثيلي” يعد أمرا بالغ الأهمية لتوسيع نطاق الدعم للانتقال السياسي.

    يذكر أن البلاد تواجه صعوبات اقتصادية ومعيشية عدة، بعد سنوات من وضعها على قائمة الإرهاب، مع ما يستتبعه ذلك من تقنين في التعاملات الخارجية.

    إلا أن الولايات المتحدة عادت ورفعت اسم السودان عن قائمة الدول الراعية للإرهاب قبل أشهر مع مجيء حكومة عبد الله حمدوك.

    ومنذ إطاحة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير في نيسان/إبريل 2019 عقب احتجاجات شعبية استمرت أشهرا، يتولى الحكم في سلطة انتقالية لثلاث سنوات، يتوقع أن تجرى بعدها انتخابات عامة لتشكيل سلطة جديدة منبثقة من رحم التغيير.

    [ad_2]

  • تصريح ناري إثيوبي للسودان: ارتكبتم خطأ فادحاً على أراضينا

    تصريح ناري إثيوبي للسودان: ارتكبتم خطأ فادحاً على أراضينا

    [ad_1]

    في تصريح ناري قد يؤجج الخلاف بين البلدين، اتهم سفير إثيوبيا لدى السودان، يبلتال أميرو، الخرطوم بالتعدي على أراضي بلاده. وقال في حديث نقلته إذاعة فانا الإثيوبية، اليوم الخميس، إن “السودان ارتكب خطأ تاريخيا عندما تعدى على أراضي إثيوبيا.

    كما أضاف “إثيوبيا لا تزال في وضع يمكنها من معالجة النزاع الحدودي بالأساليب السلمية، لكن أديس أبابا ستضطر للدفاع عن حقوقها إذا اختلفت الظروف.”

    إلى ذلك، اعتبر أن تصرف السودان خاطئ أخلاقيا وقانونيا في ضوء العلاقات التاريخية التي تربطه بإثيوبيا.

    يأتي هذا بعد أن أكدت الخرطوم أكثر من مرة، أنها لن تفرط بحقوقها على الحدود، ولن تتنازل عن أي شبر أرض، مطمئنة في الوقت عينه من أن لا خطر من نشوب حرب بين البلدين الجارين.

    يذكر أن الحدود بين البلدين شهدت اشتباكات دامية الشهر الماضي، ما دفع السلطات السودانية إلى تكثيف تعزيزاتها. في حين أعلنت إثيوبيا أنها لن تجري محادثات حدودية مع السودان، حتى انسحاب قوات الخرطوم من الأراضي المتنازع عليها، ما قد يعقد جهود نزع فتيل النزاع الذي أدى إلى الاشتباكات.

    “الفشقة” زادت التوتر

    وزاد التوتر بين البلدين الواقعين في منطقة القرن الإفريقي حول منطقة الفشقة التي تبلغ مساحتها نحو 250 كيلومتراً مربعاً، والتي يطالب السودان بها فيما يستغل مزارعون إثيوبيون أراضيها الخصبة.

    ومنذ مطلع ديسمبر الماضي(2020) اتهمت السلطات السودانية “القوات والميليشيات الإثيوبية” بنصب كمين للقوات السودانية على طول الحدود، في حين اتهمت إثيوبيا السودان بقتل “العديد من المدنيين” في هجمات باستخدام “الرشاشات الثقيلة”.

    وقت حساس

    أتى هذا الخلاف الحدودي في وقت حساس بالنسبة إلى العلاقات بين البلدين وخصوصاً وسط مساع تشمل مصر أيضاً للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي الضخم على النيل الأزرق.

    يشار إلى أنه عام 1902، تم إبرام اتفاق لترسيم الحدود بين بريطانيا العظمى، القوة الاستعمارية في السودان في ذلك الوقت، وإثيوبيا، لكن الترسيم بقي يفتقر إلى خطوط واضحة، ما جعل الخلافات تتجدد بين الحين والآخر.

    [ad_2]

  • إثيوبيا للسودان: أعيدوا قواتكم لأماكنها وسنفاوض

    إثيوبيا للسودان: أعيدوا قواتكم لأماكنها وسنفاوض

    [ad_1]

    رداً على إعلان مجلس السيادة السوداني، الثلاثاء، أن انتشار القوات المسلحة داخل الحدود الرسمية للبلاد أمر طبيعي، مشدداً على استراتيجية العلاقات السودانية الإثيوبية والتي ترتكز على أمن المنطقة والأمن الإقليمي، أكدت الخارجية الإثيوبية اليوم، أنها مستعدة للتوصل لاتفاق مع الجارة يضمن استقرار المناطق الحدودية.

    وأضاف بيان الخارجية أن إثيوبيا حريصة على السلام مع السودان.

    كما أصرّت أديس أبابا على النهج الدبلوماسي مع الخرطوم، معلنة رغبتها بمعالجة ملف الحدود بالطرق السلمية.

    وقال البيان إن إثيوبيا لم تعلن رفض التفاوض أبداً، لافتة أنه على السودان إعادة قواته إلى مواقعها السابقة.

    السودان: السلم خيارنا الأمثل

    وجاء هذا التطور في وقت أكد فيه مجلس السيادة السوداني، الثلاثاء، أن انتشار القوات المسلحة داخل الحدود الرسمية للبلاد أمر طبيعي.

    وشدد المجلس نقلا عن عضو المجلس محمد حسن التعايشي، على استراتيجية العلاقات السودانية الإثيوبية والتي ترتكز على أمن المنطقة والأمن الإقليمي، موضحاً أن السودان يرغب في عدم الدخول في أي إجراءات تؤثر على مسار العلاقات بين الدولتين.

    ولفت إلى أن الخيار السلمي هو الأمثل للسودان للحفاظ على علاقاته مع إثيوبيا واستقرار المنطقة.

    يشار إلى أن وزير الدفاع السوداني كان اعتبر أنه لا بد من الربط بين ما يدور في مفاوضات حول سد النهضة وما يدور من نزاعات في منطقة الفشقة، مشيراً إلى أن العامل المشترك في القضيتين هو “المماطلة الإثيوبية”.

    شرارة الخلاف

    وكانت وسائل إعلام سودانية قد أكدت أن قوات من الجيش السوداني تعرضت خلال الساعات الماضية، لقصف إثيوبي على الشريط الحدودي بولاية القضارف، شرقي السودان.

    وأفاد موقع “سودان تربيون” الخاص، مساء الأحد، بتعرض دورية للجيش السوداني قادمة من جبل أبو الطيور لقصف بقذائف “الهاون” من قبل القوات الإثيوبية بولاية القضارف الحدودية (شرق)، مضيفاً أن “قوات الجيش السوداني تصدت للقصف دون وقوع أي خسائر بين صفوفها”، حسب المصدر ذاته. ولم تذكر وسائل الإعلام أسباب الهجوم، كما لم يصدر الجيش السوداني بيانًا بشأنها.

    وتقول الخرطوم إن ميليشيات إثيوبية تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة الفشقة، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها جماعات خارجة عن القانون.

    يذكر أن الخلاف الحدودي بين البلدين كان تجدد إثر عدة تطورات لافتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل طورية (شرق) منتصف ديسمبر الماضي.

    [ad_2]

  • أول زيارة لمسؤول عسكري أميركي للسودان منذ رفعه من قائمة الإرهاب

    أول زيارة لمسؤول عسكري أميركي للسودان منذ رفعه من قائمة الإرهاب

    [ad_1]

    يصل مسؤول عسكري أميركي إلى الخرطوم، غداً الثلاثاء، في زيارة هي الأولى بعد رفع اسم السودان من “قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

    وجاء على موقع وكالة الأنباء السودانية “سونا” اليوم الاثنين: “يصل إلى البلاد غداً السفير أندرو يونغ نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا لشؤون الارتباط المدني العسكري في زيارة تستغرق يومين”.

    وأضافت “سونا” أن يونغ “سيتناول خلال لقاءاته بناء القدرات الأمنية والدفاعية وبحث تعزيز الأمن والاستقرار في السودان والمنطقة”.

    ومن المقرر أن يلتقي المسؤول الأميركي رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى جانب وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش.

    وفي ديسمبر الماضي رفعت واشنطن الخرطوم من قائمة “الدول الراعية للإرهاب” والتي أضيف السودان إليها عام 1993 بحجة علاقته مع تنظيمات متطرفة على رأسها القاعدة التي عاش زعيمها السابق ومؤسسها أسامه بن لادن في السودان خلال الفترة من 1992 إلى 1996.

    ويأتي رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بعد الإطاحة في ابريل 2019، عقب احتجاجات شعبية، بعمر البشير الذي حكم البلاد بعدما وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري عام 1989.

    وتتولى السلطة في السودان حكومة انتقالية من مدنيين وعسكريين لفترة انتقالية تجرى في نهايتها انتخابات عامة. وتسعى الحكومة الانتقالية لتقوية علاقاتها مع الولايات المتحدة الأميركية.

    [ad_2]

  • إثيوبيا للسودان “صبرنا ينفد”.. والخرطوم “طامعون بأرضنا”

    إثيوبيا للسودان “صبرنا ينفد”.. والخرطوم “طامعون بأرضنا”

    [ad_1]

    بعد التحذير الذي أطلقته إثيوبيا من نفاد صبرها إثر تصاعد التوتر بين البلدية حول ملف الحدود، جاء الرد السوداني.

    فقد أكدت مصادر رسمية سودانية للعربية اليوم الأربعاء أن ” التهديدات الإثيوبية لا تجدي نفعا، مؤكدة في الوقت عينه أن الخرطوم ملتزمة بحل الخلاف عبر الحوار.

    “طمع في أراضينا”

    إلى ذلك، شددت على أن القوات العسكرية السودانية متواجدة في أراضٍ سودانية وفق القانون الدولي

    وأشارت إلى أن إثيوبيا تطمع في أراضينا وتريد فرض إرادتها . كما أكدت أن الجيش السوداني قادر على دحر أي محاولة لاختراق الحدود

    “هل ستبدأ إثيوبيا حربا؟”

    أتى ذلك، بعد أن حذرت إثيوبيا أمس من نفاد صبرها إزاء استمرار جارتها في الحشد العسكري في منطقة حدودية متنازع عليها رغم محاولات نزع فتيل التوترات عبر الطرق الدبلوماسية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية دينا مفتي للصحفيين، خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا “يبدو أن الجانب السوداني يسبق ليشعل الموقف على الأرض”. وأضاف “هل ستبدأ إثيوبيا حربا؟ حسنا، نحن نقول دعونا نعمل بالدبلوماسية”. وتابع متسائلاً “إلى أي مدى ستواصل إثيوبيا حل المسألة باستخدام الدبلوماسية؟.. كل شيء له حد”.

    مواقف عدوانية

    في حين، شدد وزير الإعلام السوداني والمتحدث باسم الحكومة فيصل محمد صالح إن بلاده لا تريد حربا مع إثيوبيا، لكن قواتها سترد على أي عدوان. وقال لرويترز “نخشى أن تكون هذه التصريحات تستبطن مواقف عدوانية على السودان. نطالب إثيوبيا بوقف الهجوم على الأراضى السودانية والمزارعين السودانيين”.

    يشار إلى أنه بسبب النزاع المستمر منذ عقود على منطقة “الفشقة”، وهي أرض ضمن الحدود الدولية للسودان يستوطنها مزارعون من إثيوبيا منذ وقت طويل، اندلعت اشتباكات بين قوات البلدين استمرت لأسابيع في أواخر العام الماضي.

    ليعلن لاحقا السودان (في31 ديسمبر ) أنه بسط سيطرته على كل الأراضي السودانية في المنطقة. فيما اتهمته إثيوبيا باستغلال
    انشغال قواتها في صراع تيجراي لاحتلال أراض إثيوبية ونهب ممتلكاتها.

    إلى ذلك، تأتي تلك التوترات على الحدود في وقت تحاول فيه إثيوبيا والسودان ومصر حل خلاف ثلاثي حول سد النهضة الإثيوبي.

    [ad_2]

  • بعد الشطب من قائمة الإرهاب.. عودة الحصانة السيادية للسودان

    بعد الشطب من قائمة الإرهاب.. عودة الحصانة السيادية للسودان

    [ad_1]

    من المتوقع أن يوافق مجلسي النواب والشيوخ على تشريع يعيد الحصانة السيادية للسودان كجزء من مشروع شطبها من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

    وتم تضمين “قانون تسوية مطالبات السودان” في فاتورة الإنفاق الضخمة لنهاية العام. وقضى هذا المشروع أكثر من عام من المفاوضات المشحونة بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس حول إيجاد حل لدعم الحكومة الديمقراطية في السودان، مع الحفاظ على حقوق ضحايا الإرهاب، بمن فيهم ضحايا هجمات 11 سبتمبر.

    حفظ الحق القانوني لضحايا سبتمبر

    وتوصل المشرعون إلى اتفاق للحفاظ على السبل القانونية لضحايا هجمات 11 سبتمبر الإرهابية لمواصلة رفع دعاوى قضائية ضد السودان في الولايات المتحدة لدور الخرطوم المزعوم في الهجمات.

    كما سيسمح التشريع بالإفراج عن 350 مليون دولار للضحايا الأميركيين في تفجيري سفارتين عام 1998 في كينيا وتنزانيا والتي وافق السودان على دفعها كجزء من تسوية المطالبات القانونية بشأن دور الخرطوم في تلك الهجمات الإرهابية.

    إضافة إلى ذلك، أدرج المشرعون حكماً لتوفير 150 مليون دولار للضحايا الأفارقة في تفجيرات السفارات والذين أصبحوا فيما بعد مواطنين أميركيين لتسوية مطالباتهم المعلقة ضد السودان.

    ومن المتوقع أن يؤخذ هذا المبلغ من تمويل الطوارئ لوزارة الخارجية وفقا لنص التشريع.

    وكان إلغاء تصنيف السودان من قائمة الدول الإرهابية الخطوة الأولى في محاولة مساعدة ومنع البلاد من الانهيار الاقتصادي، وهو الوضع الذي تفاقم مع جائحة COVID-19 والكوارث الطبيعية المدمرة وتدفق اللاجئين الإثيوبيين الفارين من القتال إلى السودان.

    [ad_2]

  • إثيوبيا على شفا كارثة خطيرة.. قد تمتد للسودان

    إثيوبيا على شفا كارثة خطيرة.. قد تمتد للسودان

    [ad_1]

    أعاقت الحرب الدائرة منذ شهر في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا بشدة، الجهود المبذولة لمكافحة إحدى أسوأ حالات تفشي فيروس كورونا في إفريقيا، حيث أدى القتال إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص وتسبب في وصول الخدمات الإنسانية المحلية إلى نقطة الانهيار.

    إلى ذلك، عبر عشرات الآلاف من الفارين من الصراع بين حكومة إقليم تيغراي والقوات الاتحادية الإثيوبية إلى السودان المجاور، حيث ترتفع أعداد الإصابة بالفيروس على مستوى البلاد بسرعة.

    ويعيش الآن أكثر من 45 ألف لاجئ فار من صراع تيغراي في أجزاء نائية من السودان، حيث لجأوا إلى مخيمات مزدحمة لا تتوفر فيها اختبارات فيروس كورونا أو قدرات العلاج.

    “في ظل كوفيد – 19، الوضع ليس مريحا في هذه الحافلات”.. هكذا قال لاجئ اسمه حليم أكد أن أكثر من 60 شخصا كانوا محشورين في وسيلة النقل التي نقلتهم من حمدايت، على الجانب السوداني من معبر حدودي رئيسي، إلى المخيمات.

    تقاسم الملاجئ والتجمع

    ويضطر العديد ممن يقيمون في المخيمات إلى تقاسم الملاجئ والتجمع معا في طوابير للحصول على الطعام والمال والتسجيل لدى وكالات الإغاثة المختلفة، وهناك عدد قليل من الكمامات التي يمكن رؤيتها أو المتاحة للتوزيع.

    وفي مخيم أم راكوبة، قال جافانشير حاجييف، من منظمة ميرسي كوربس الإغاثية، لأسوشيتد برس، إن عدد الإصابات بالتهابات في الصدر مرتفع، لكن العاملين في المجال الإنساني ليس لديهم مواد لاختبار الإصابة بفيروس كورونا.

    الوباء أقل معاناة

    قلة من اللاجئين يرون أن الوباء هو مصدر قلقهم الأول، بعد أن شهدوا هجمات مميتة أثناء فرارهم من إثيوبيا، ويعيشون الآن في خوف على أفراد أسرهم الذين تركوهم وراءهم.

    وقال أحدهم، وهو جبري متين: “لقد هربت للتو من الحرب. أعتقد أن الحرب أسوأ”.

    وأضاف أن تفشي الفيروس يشكل تهديدا، لكن الظروف القاسية في مخيمات اللاجئين تجعل الناس ينسون مخاطره، حيث يواجهون الجوع والحرارة والعطش.

    لكن حالات الإصابة بالفيروس المتزايدة في السودان أثارت مخاوف من احتمال فرض إغلاق جديد على مستوى البلاد، بما في ذلك إجراءات قد تمنع المزيد من اللاجئين من عبور الحدود.

    في السياق، قال مفوض شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة فيليبو غراندي نهاية الأسبوع الماضي عن صراع تيغراي: “إن الأشخاص الفارين من الصراع والعنف يفرون أيضا للنجاة بأرواحهم”.

    معضلة صعبة

    وأضاف “إذن لدينا معضلة صعبة. لكن باتخاذ الإجراءات الصحية الصحيحة يمكن الحفاظ على سياسة الحدود المفتوحة”.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أعلن نهاية الأسبوع الماضي النصر في الصراع المستمر منذ شهر، لكن القتال بين القوات الاتحادية والقوات الإقليمية استمر.

    لكن، وفقا لمسؤولين يعملون في المجال الإنساني، لا تزال الأزمة في إقليم تيغراي – الذي يقطنه حوالي 6 ملايين شخص – حرجة، مع نفاد الإمدادات الطبية، بما في ذلك تلك اللازمة لمكافحة جائحة فيروس كورونا.

    وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مؤخرا بعد زيارة المراكز الصحية المتعثرة في إقليم تيغراي وولاية أمهرة المجاورة، إن الوباء “لا يزال مستمر معنا رغم القتال والأزمة الإنسانية الجديدة التي تتكشف في أعقابه”.

    وتخطت إثيوبيا الشهر الماضي مائة ألف إصابة مؤكدة بعد وقت قصير من بدء الصراع الدامي.

    [ad_2]