الوسم: لاجئين

  • حميدتي: الغرب قد يواجه موجة لاجئين إن لم يدعم الخرطوم

    حميدتي: الغرب قد يواجه موجة لاجئين إن لم يدعم الخرطوم

    [ad_1]

    شدد نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي على أن العالم قد يواجه أزمة لاجئين جديدة أن فتحت بلاده الحدود.

    وقال في مقابلة عبر الفيديو مع صحيفة بوليتيكو، اليوم الأربعاء: “أوروبا والولايات المتحدة قد تواجهان زيادة في عدد اللاجئين، إذا لم تدعما السلطة والنظام في البلاد في ظل الحكومة الجديدة التي ستشكل”.

    “تنحية الشكوك”

    كما اعتبر أن الغرب ليس لدي خيار سوى دعم الحكومة لتجنب أزمة اللاجئين. وأوضح أن حدود السودان تخضع لمراقبة الجيش، والقوات الأمنية التي تعرضت لانتقادات شتى منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) لفرضها إجراءات استثنائية.

    إلى ذلك، أضاف “نظرًا لالتزامنا تجاه المجتمع الدولي والقانون، فلا زلنا نراقب هؤلاء الأشخاص.. لكن إذا فتحنا الحدود، فستحدث مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم”.

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    ودعا الدول الأوروبية وأميركا إلى تنحية شكوكها جانباً، واعتباره وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان مصدرين للاستقرار، في ظل عدد اللاجئين الكبير في البلاد. فيما اعتبر أنه يتعرض إلى حملات تلفق “أخبارا كاذبة” عنه.

    وكان دقلو شدد في مقابلة سابقة مع العربية على أن المكون العسكري يتعرض لحملة “شيطنة، نافيا أن يكون لديه أي أطماع في السلطة السياسية. وقال حينها “نعرف أن هناك مخططاً لشيطنة المكون العسكري في البلاد”.

    يذكر أنه وفقًا للأمم المتحدة، يستضيف السودان أكثر من مليون لاجئ من دول متعددة.

    كما أن ما يقرب من 7 ملايين سوداني وجنوب سوداني نزحوا قسراً ، إما داخل بلادهم أو إلى بلدان ومناطق خارجها.

    [ad_2]

  • صندوق النقد يحذر: انهيار الاقتصاد الأفغاني قد يفجر أزمة لاجئين

    صندوق النقد يحذر: انهيار الاقتصاد الأفغاني قد يفجر أزمة لاجئين

    [ad_1]

    أعلن صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، أن من المنتظر أن ينكمش الاقتصاد الأفغاني بنسبة 30% هذا العام مما يفجر على الأرجح أزمة لاجئين تؤثر على الدول المجاورة وتركيا وأوروبا.

    وقال الصندوق في تحديث لتوقعاته الاقتصادية الإقليمية إنه مع توقف المساعدات غير الإنسانية وتجميد الأصول الأجنبية على نحو كبير، بعدما استولت حركة طالبان على السلطة في أغسطس “يواجه الاقتصاد الأفغاني الذي يعتمد على المساعدات أزمات حادة في المالية وفي ميزان المدفوعات”، وفق رويترز.

    أزمة إنسانية

    كما أضاف أن “الانخفاض في مستوى المعيشة يهدد بدفع ملايين الأشخاص نحو الفقر وقد يؤدي إلى أزمة إنسانية”.

    كذلك أوضح أنه كان متوقعاً أن يكون للاضطرابات في أفغانستان تداعيات اقتصادية وأمنية على المنطقة والدول المجاورة كما أنها “شجعت على زيادة أعداد اللاجئين الأفغان”، دون أن يعطي أي تقدير للأرقام المحتملة.

    لاجئون أفغان في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا يوم 8 سبتمبر (رويترز)

    لاجئون أفغان في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا يوم 8 سبتمبر (رويترز)

    صادرات أفغانستان

    ولفت الصندوق إلى أن “تدفق اللاجئين بأعداد كبيرة يمكن أن يشكل عبئاً على الموارد العامة في الدول المضيفة ويزيد الضغط على سوق العمل، مما يؤدي إلى توترات اجتماعية، مما يلقي الضوء على أهمية أن يمد المجتمع الدولي يد العون”.

    وأوضح أن المشكلات الاقتصادية في أفغانستان يمكن أن تؤثر على الدول المجاورة في مجالات أخرى مثل التجارة، قائلاً إن “الصادرات لأفغانستان تشكل أهمية للاقتصاد الكلي والجانب الاجتماعي في إيران وباكستان وتركمانستان وأوزبكستان”.

    امرأة أفغانية تنتظر التسجيل في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيشاور بباكستان يوم 30 سبتمبر (رويترز)

    امرأة أفغانية تنتظر التسجيل في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيشاور بباكستان يوم 30 سبتمبر (رويترز)

    أزمة سيولة

    يذكر أن أفغانستان تترنح على حافة هاوية اقتصادية معيشية واجتماعية حادة. فمنذ الأسابيع الأولى لمغادرة آخر القوات الأميركية البلاد، ضربت أزمة السيولة اقتصادها الضعيف أصلاً، إثر تجميد احتياطات المصرف المركزي في الولايات المتحدة، ما أجبر بعض الشركات المحلية على الإغلاق والبنوك على الحد من عمليات سحب الأموال من قبل المواطنين، لاسيما بالعملة الأجنبية.

    ومع تمنع الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الأوروبية عن الاعتراف بحركة طالبان كسلطة شرعية، بسبب مخاوف من تورطها في الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، فقد الحكام الجدد إمكانية الوصول إلى أكثر من 9 مليارات دولار من احتياطيات المركزي، بعد أن جمدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الأصول الموجودة في البنوك الأميركية، فيما اتبعت دول أخرى النهج عينه.

    كما تم تعليق أي تمويل من البنك وصندوق النقد الدولي، ما أدى إلى مشكلة سيولة خانقة في البلاد.

    [ad_2]

  • FBI يحقق في اعتداء لاجئين أفغان على مجندة أميركية

    FBI يحقق في اعتداء لاجئين أفغان على مجندة أميركية

    [ad_1]

    يحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في اعتداء مزعوم على إحدى أفراد الخدمة الأميركية في مخيم للاجئين الأفغان في ولاية نيو مكسيكو.

    وفي بيان لصحيفة The Hill قالت الفرقة المدرعة الأولى في فورت بليس بولاية تكساس، إن إحدى أفراد الخدمة أبلغت عن تعرضها للاعتداء من قبل “مجموعة صغيرة من الرجال الذين تم إجلاؤهم” أثناء وجودها في مجمع دونيا آنا في نيو مكسيكو يوم الأحد.

    وقال البيان “إننا نأخذ الادعاء على محمل الجد، ونحيل الأمر بشكل مناسب إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي”.

    وأضاف البيان “سلامة ورفاهية أعضاء خدمتنا وكذلك جميع العاملين في منشآتنا، أمر بالغ الأهمية. لقد قدمنا على الفور الرعاية المناسبة والاستشارة والدعم لعضو الخدمة”.

    كما قالت الفرقة فورت بليس إنها “تنفذ إجراءات أمنية إضافية لتشمل زيادة دوريات الصحة والسلامة وغيرها من الإجراءات لحماية المشاركين في خدمة اللاجئين”.

    وقال البيان “سنتعاون بشكل كامل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي، وسنواصل ضمان الدعم الكامل للعضو الذي أبلغ عن هذا الهجوم”. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي لصحيفة The Hill أن مكتبه في إل باسو يحقق في الحادث.

    ويأتي الاعتداء المزعوم بعد أسابيع من قيام المسؤولين بإنشاء المعسكر لإيواء الأفراد الذين تم إجلاؤهم من أفغانستان وسط خروج الولايات المتحدة الفوضوي من البلاد.

    وانتقد الجمهوريون إدارة بايدن بسبب الانسحاب الفاشل، واستشهدوا يوم الجمعة بالاعتداء المبلغ عنه في مخيم اللاجئين بسوء عملية فحص اللاجئين.

    وكتبت النائبة الجمهورية إيفيت هيريل على تويتر “هذا فشل مأساوي آخر في عملية فحص المواطنين الأفغان.. الشعب الأميركي يستحق إجابات”.

    من جهته قال السيناتور الجمهوري البارز تيد كروز على تويتر: “اتخذ جو بايدن قرارًا بدفع عشرات الآلاف من الأشخاص على متن طائرات لجعل الأمر يبدو وكأن عملية إجلائه الفاشلة تسير على ما يرام. الحقيقة هي أنه لم يكن لديه أي فكرة عمن أحضره إلى الولايات المتحدة، لهذا السبب قدمت رسالة اليوم تطالب بالمساءلة والأجوبة”.

    وكانت قاعدة فورت بليس واحدة من ثماني قواعد عسكرية أميركية كان من المقرر أن تؤوي اللاجئين الأفغان. وكان من المتوقع أن تضم القواعد حوالي 50 ألف أفغاني.

    [ad_2]

  • تركيا: لا يمكننا تحمل موجة لاجئين إضافية من أفغانستان

    تركيا: لا يمكننا تحمل موجة لاجئين إضافية من أفغانستان

    [ad_1]

    بعد استمرار عمليات الإجلاء والنزوح عقب سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن بلاده لا يمكنها تحمل عبء موجة إضافية من اللاجئين الأفغان.

    وجاءت تصريحات الوزير التركي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني هيكو ماس اليوم الأحد في أنقرة.

    وأضاف تشاووش أوغلو أن بلاده قامت بالوفاء بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية فيما يتعلق باللاجئين على حد تعبيره. وتابع “لم يعد من الممكن بالنسبة لنا أن نحمل عبئاً إضافياً بالنسبة للاجئين”.

    تعزيز الحدود

    وأمام الوضع المضطرب في أفغانستان، تحركت تركيا لتعزيز حدودها لخشيتها من تدفق اللاجئين الأفغان نحو أراضيها، إذ تعتزم إضافة 64 كيلومترا أخرى بحلول نهاية العام إلى جدار انطلقت في إنجازه منذ 2017 بعلو ثلاثة أمتار إضافة إلى خنادق وأسلاكا شائكة ببقية الحدود.

    وللوصول إلى تركيا، يقضي اللاجئون الأفغان عدة أسابيع سيرا على الأقدام عبر إيران، فيما رفض الرئيس رجب طيب أردوغان أن تكون بلاده “وحدة تخزين المهاجرين في أوروبا”، وفق وكالة “فرانس برس”.

    182 ألف مهاجر أفغاني

    وكانت السلطات التركية قد أعلنت في وقت سابق أنه يوجد 182 ألف مهاجر أفغاني مسجلين في تركيا وما يصل إلى 120 ألف مهاجر غير مسجلين.

    كما، حث الرئيس رجب طيب أردوغان الدول الأوروبية على تحمل مسؤولية أي تدفق جديد، محذرا من أن تركيا لا تنوي أن تصبح “وحدة تخزين المهاجرين في أوروبا”.

    ويقل عدد المهاجرين الأفغان المخالفين المحتجزين في تركيا حتى الآن هذا العام أقل من خمس عدد المحتجزين في 2019، وقال مسؤولون إنهم لم يروا بعد مؤشرات على حدوث زيادة كبيرة منذ انتصار طالبان الأسبوع الماضي على الرغم من أن المسافات الطويلة تعني أن وصول لاجئين قد يستغرق أسابيع.

    [ad_2]

  • تظاهرة غضب ضد لاجئين أفغان بهولندا.. وحرق إطارات

    تظاهرة غضب ضد لاجئين أفغان بهولندا.. وحرق إطارات

    [ad_1]

    أحرق متظاهرون إطارات السيارات خارج قاعدة عسكرية في وسط هولندا، احتجاجاً على ضمها مواطنين أفغاناً تم إجلاؤهم من كابل.

    وقامت الشرطة باستخدام الكلاب البوليسية من أجل فض المظاهرة مساء أمس الثلاثاء خارج القاعدة الواقعة في قرية هارسكامب، على مسافة 85 كيلومترا شرق أمستردام.

    من جانبها، قالت متحدثة باسم الشرطة، اليوم الأربعاء، إن الأمن لم يعتقل ولم يفرض غرامات فورية على المشاركين في تلك المظاهرة الغاضبة.

    3 قواعد عسكرية

    هذا ووصل مئات الأفغان إلى هولندا في الأيام الأخيرة بعد مغادرتهم كابل جوا هربا من حركة طالبان التي سيطرت على معظم أنحاء البلاد في 15 أغسطس الجاري، ويتم إيواؤهم في ثلاث قواعد عسكرية. كما يمكن للقاعدة الكائنة في هارسكامب أن تأوي 800 شخص ممن تم إجلاؤهم.

    من عمليات إجلاء الأفغان إلى أمستردام في هولندا.. فرانس برس

    من عمليات إجلاء الأفغان إلى أمستردام في هولندا.. فرانس برس

    في حين أعلن البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس، أنه تم إجلاء نحو 19 ألف شخص من العاصمة الأفغانية أمس، ما يرفع العدد الإجمالي لمن تم نقلهم جوا من أفغانستان منذ 14 أغسطس إلى 82300.

    كما أضاف أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ساعدت 42 رحلة جوية عسكرية أميركية و48 رحلة من التحالف في عمليات الإجلاء من العاصمة الأفغانية، باتجاه عدة مناطق.

    [ad_2]

  • جريمة جديدة في الهول.. مقتل 3 لاجئين عراقيين برصاص داعش

    جريمة جديدة في الهول.. مقتل 3 لاجئين عراقيين برصاص داعش

    [ad_1]

    رغم الحملات الأمنية لكبح جماح العنف في مخيم الهول شمال شرقي سوريا، فإن عمليات القتل لا زالت متواصلة، حيث قتل 3 لاجئين عراقيين بينهم امرأة، برصاص مسلحين من خلايا داعش.

    وتعد هذه الجريمة الثانية منذ 14 يوليو الماضي، حيث قتلت لاجئة عراقية ونفذها طفل تركي من أذرع التنظيم.

    يأتي ذلك فيما لا يزال عشرات الآلاف من النساء والأطفال الأجانب من عائلات داعش يعيشون في المخيم، حيث رفضت معظم دولهم عودتهم بعد أن التحقوا بالتنظيم الإرهابي.

    حملة أمنية في مخيم الهول (فرانس برس)

    حملة أمنية في مخيم الهول (فرانس برس)

    حملات أمنية سابقة

    وكان المخيم قد شهد حملات أمنية سابقة، ففي نهاية آذار (مارس) الماضي، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على عشرات المشتبهين، بينهم عناصر مطلوبون بتهم عدة وتنفيذ جرائم إرهابية، في حملة طالت جميع قطاعاته بمشاركة 5 آلاف مقاتل وعنصر من قوات سوريا الديمقراطية وقوات مكافحة الإرهاب، مدعومة من قوات التحالف الدولي والجيش الأميركي، التي انتشرت في محيط المخيم بالقرب من بلدة الهول المجاورة.

    يشار إلى أن تعداد الجرائم منذ انتهاء المرحلة الأولى للحملة الأمنية، بلغ 19 جريمة قتل، وهو مؤشر لا يدعو للتفاؤل وسط تخوف من عودة جرائم القتل للتصاعد في مخيم الهول.

    كما رصد تقرير سابق للأمم المتحدة في شباط (فبراير) الماضي، حالات تحول نحو التطرّف وتدريب وجمع تمويلات، وحث على ارتكاب عمليات خارجية تندرج في إطار الشغب والإرهاب، حتى أصبح لقب المخيم “قنبلة موقوتة” مهددة بالانفجار في أي زمان.

    [ad_2]

  • أردوغان يهدد بتوغل أكثر داخل العراق.. تحذير لمخيم لاجئين

    أردوغان يهدد بتوغل أكثر داخل العراق.. تحذير لمخيم لاجئين

    [ad_1]

    حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العراق من أن بلاده ستقوم “بتطهير” مخيم لاجئين تقول إنه يوفر ملاذاً آمناً لمقاتلين أكراد، مهدداً بتوغل حملته العسكرية الطويلة أكثر داخل الأراضي العراقية.

    وأضاف أردوغان، في مقابلة مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي.آر.تي)في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن مخيم مخمور، الذي يقع على بعد 180 كيلومتراً جنوب الحدود التركية ويؤوي لاجئين أتراكاً منذ أكثر من 20 عاماً، يعد “حاضنة” للمقاتلين ويتعين التعامل معه، وفق وكالة “رويترز”.

    تهديد كجبال قنديل

    كما تابع منذراً: “إذا لم تطهره الأمم المتحدة فسنقوم نحن بذلك باعتبارنا دولة عضو بالأمم المتحدة”، قائلاً: “إلى متى يتعين علينا الصبر بشأنه؟”.

    إلى ذلك أوضح أن أنقرة تعتقد أن مخيم مخمور يشكل تهديداً لا يقل عن التهديد الذي تمثله جبال قنديل معقل حزب العمال الكردستاني والواقعة على مسافة أبعد باتجاه الشمال.

    يذكر أن القوات التركية كثفت هجماتها على قواعد حزب العمال الكردستاني داخل شمال العراق خلال العام الماضي وركزت نيرانها وتوغلها بالأساس على قطاع من الأراضي يمتد 30 كيلومتراً داخل العراق.

    من مخيم مخمور (أرشيفية من رويترز)

    من مخيم مخمور (أرشيفية من رويترز)

    تركيا اشتكت لبغداد

    من جهته قال مسؤول عراقي بارز لرويترز إن تركيا اشتكت لبغداد الأسبوع الماضي من “أنشطة إرهابية يطلقها حزب العمال الكردستاني من مخيمه في مخمور ضد تركيا”، مضيفاً أن قادة أمنيين ومسؤولين محليين تحروا الشكوى التركية وأبلغوا الحكومة بأن مخيم مخمور يسيطر عليه مقاتلون من حزب العمال الكردستاني ولا يسمحون لقوات الحكومة بدخوله.

    وأوضح المسؤول أن “مخيم مخمور يُستخدم كأحد المراكز اللوجيستية في الهجمات على تركيا أو على القوات المسلحة التركية… حان الوقت لتطهيره من حزب العمال الكردستاني”.

    من جانبه، لم يرد متحدث باسم الحكومة العراقية على الفور على طلب التعليق.

    نازحون عراقيون في مخيم مخمور (أرشيفية من رويترز)

    نازحون عراقيون في مخيم مخمور (أرشيفية من رويترز)

    أقيم في التسعينيات

    يشار إلى أن مخيم مخمور أقيم في التسعينيات عندما عبر آلاف الأكراد الحدود من تركيا في خطوة تقول أنقرة إنها كانت بتحريض متعمد من حزب العمال الكردستاني. ويخوض حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، صراعاً مع تركيا منذ عام 1984 في منطقة جنوب شرقي البلاد التي تسكنها أغلبية كردية. وأودى النزاع بحياة أكثر من 40 ألفاً.

    كما استهدفت ضربات جوية تركية مخيم مخمور قبل عام ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى في ذلك الوقت لكن مسؤولاً تركياً بارزاً قال إن استهداف المخيم أصبح من أولويات أنقرة الآن.

    [ad_2]

  • بالصور.. تضرر 400 مبنى في مخيم لاجئين بإقليم تيغراي

    بالصور.. تضرر 400 مبنى في مخيم لاجئين بإقليم تيغراي

    [ad_1]

    أظهرت صور جديدة التقطتها أقمار صناعية لمخيم لاجئين في إقليم تيغراي المحاصر في إثيوبيا، تضرر أكثر من 400 مبنى بشدة، فيما تعتقد مجموعة بحثية أنه أحدث “هجوم متعمد” من قبل مسلحين.

    ويقول التقرير – الذي أصدرته منظمة (دي إكس أوبن نيتوورك) غير الربحية ومقرها المملكة المتحدة وأرسلته لأسوشيتد برس – “من المحتمل أن تكون أحداث الحريق في 16 يناير حلقة أخرى في سلسلة توغلات عسكرية في المخيم كما ذكرت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين”.

    واجتاح مسلحون المخيمات، ولا يزال اثنان منها – بما في ذلك شيميلبا – غير متاحين لعمال الإغاثة، وقد فر عدد كبير من اللاجئين.

    يشار إلى أن مخيم شيميلبا واحد من أربعة مخيمات استضافت 96 ألف لاجئ من إريتريا القريبة عندما اندلع القتال في أوائل نوفمبر الماضي بين القوات الإثيوبية وتلك الموجودة في تيغراي.

    انتهاكات جسيمة

    من جانبه، استشهد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الخميس الماضي بصور الأقمار الصناعية للحرائق وغيرها من آثار الدمار في المخيمين اللذين يتعذر الوصول إليهما باعتبارها “مؤشرات ملموسة على انتهاكات جسيمة للقانون الدولي”.

    كما لم يرد متحدث باسم مفوضية اللاجئين صباح اليوم الأحد على أسئلة أسوشيتد برس حول الهجوم الأخير.

    ويقول التقرير الجديد إن صور الأقمار الصناعية تظهر “أنقاضا مشتعلة، وهياكل وأسقفا سوداء منهارة”.

    وفي وقت سابق، شجب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الجمعة، الجرائم المرتبكة في منطقة تيغراي الإثيوبية حيث ينفذ الجيش الفدرالي عمليات عسكرية، وطالب قادة البلاد بالسماح بدخول البعثات والمساعدات الإنسانية.

    وقال جوزيب بوريل في منشور على مدونته الإلكترونية الرسمية إن “ما بدأ قبل شهرين كمسألة داخلية بين منطقة تتمتع بحكم ذاتي والحكومة الفدرالية تحول إلى معركة تطاول كامل المنطقة”.

    أعمال عنف

    وأضاف أن “الوضع في الميدان يتجاوز عملية داخلية محضة من أجل إنفاذ القانون. نتلقى تقارير دورية تتحدث عن أعمال عنف ذات طابع إتني وعمليات قتل ونهب واسعة واغتصاب وعودة قسرية للاجئين وجرائم حرب محتملة”.

    ونبه إلى أن “الوضع يائس للسكان المحليين والنزاع مسألة تثير القلاقل في إثيوبيا وكامل المنطقة”.

    رسالة واضحة

    وتابع “أبلغت رسالة واضحة للقادة الإثيوبيين: نحن مستعدون لتقديم المساعدة، لكن إن لم يسمح لمقدمي الدعم الإنساني بدخول المنطقة لن يتمكن الاتحاد الأوروبي من تقديم دعم الموازنة المقرر للحكومة الإثيوبية”.

    وأردف “يحتاج العالم اليوم لأن يكون رئيس الوزراء الإثيوبي وحكومته في مستوى التقدير الرفيع” المتمثل في جائزة نوبل للسلام التي نالها أبي أحمد عام 2019، وذلك “عبر بذل قصارى جهدهم لوضع حد للنزاع”.

    [ad_2]

  • جنى العمر أضحى رمادا.. شهادات لاجئين سوريين في لبنان

    جنى العمر أضحى رمادا.. شهادات لاجئين سوريين في لبنان

    [ad_1]

    أكثر من 98 أسرة سورية شُرّدت من مخيم في منطقة بحنين في المنيه شمال لبنان، بعدما التهمت النيران خيامهم، نتيجة خلاف “شخصي” وقع قبل يومين بين بعض اللاجئين من المخيم وأحد أفراد آل المير من سكان المنطقة.

    485 سورياً من رجال ونساء وأطفال هجّروا قسراً من خيامهم وفي عزّ “برد كانون” وباتوا في العراء بعدما التهمت النيران خيامهم الهشّة ومحتوياتها.

    إشكال منظّم

    يُجمع عدد من سكان المخيم الذين تواصلت معهم “العربية.نت” على أن الإشكال الذي اندلع بين أحد أفراد آل المير وبعض اللاجئين من مخيم بحنين لم يكن عفوياً وإنما منظّماً، إذ بدأ بتلاسن بين المتخاصمين ثم تطوّر إلى إطلاق نار من قبل مسلّحين من آل المير طوّقوا المخيم بالتزامن مع قطع التيار الكهربائي عنه، حيث حلّ ظلام حالك على المخيم قبل أن تبدأ النيران بالاشتعال وتتمدد تدريجياً بسبب انفجار قارورات الغاز في كل خيمة.

    رميت أطفالي فوق السور

    “سارعت إلى حمل ابنتي أربع سنوات وابني الذي لا يتعدى الأربعة أشهر وطلبت من زوجتي أن تركض بسرعة نحو السور القريب من خيمتنا”، يروي أبو علي لـ”العربية.نت”، مضيفاً “قفزت زوجتي وهي حافية القدمين فوق السور وبدأت برمي أطفالي إليها. من حسن حظنا أن خيمتنا تقع مباشرة قرب السور ما سهّل علي نقل أطفالي وزوجتي بسرعة الى خارج المخيم”.

    جنى عمرنا تحوّل رماداً

    وبحسرة يقول “جنى عمري وعمر زوجتي تحوّل إلى رماد. التلفزيون، البرّاد، آلات التدفئة والفرش كلها أصبحت رماداً. حتى الأوراق الثبوتية الخاصة بنا كلها احترقت. لا أدري ماذا أفعل؟ لا أملك المال لأستأجر بيتاً يأوينا ويحمينا من البرد القارس. كما لا يُمكنني العودة إلى سوريا التي غادرتها في العام 2013 هرباً من الحرب”.

    وشكر أبو علي مركز الملك سلمان للإغاثة الذي سارع إلى تقديم مساعدات عبارة عن بطانيات ومواد غذائية وحرامات.

    كما شكر أهالي بحنين على “مبادراتهم الفردية لإيوائنا، لكننا في النهاية نريد العودة إلى ما كنّا عليه قبل إحراق المخيم”.

    ولعل حال أبو علي لا تختلف عن جاره إبراهيم الذي كان همّه الأوّل إنقاذ أطفاله الثلاثة وزوجته من النيران التي التهمت خيمته ومحتوياتها.

    وعن ليلة الرعب هذه قال لـ”العربية.نت”: ” بعد أذان المغرب بدأنا نسمع إطلاق الرصاص أعقبه إحراق المخيم. عندها سارعت نحو خيمتي لإنقاذ أطفالي وزوجتي، فأخرجتهم بثيابهم كما هم ومن دون أحذية، وعندما أمّنت عليهم عدت إلى المخيم لمساعدة جيراني في إخلاء خيمهم”.

    ناموا في العراء

    ولجأ عدد من العائلات إلى مخيمات قريبة ومنهم من نام بالعراء في البساتين المجاورة كما حصل مع إبراهيم وعائلته، لأن المخيمات المجاورة على حدّ قوله امتلأت بالنازحين، فكل خيمة كان يسكنها نحو 25 لاجئاً.

    وبغصّة قال ابراهيم “أين أذهب بعائلتي؟ “كنا مستورين” بمخيم بحنين. أنا أعمل حلاقاً في المخيم وزوجتي في الزراعة، أما اليوم فبتنا بلا عمل. عدة الحلاقة التي كلّفتني أكثر من مليوني ليرة لبنانية تحوّلت رماداً؟ كيف سأشتري أخرى في وقت قدرتنا الشرائية تراجعت بشكل كبير نتيجة انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار”؟ ومنذ أن احترق المخيم ليل السبت-الأحد الماضي، تذهب زوجة إبراهيم كما يروي إلى المخيم وتبكي على جنى عمرها الذي تحوّل إلى رماد.

    وتسأل عن الحرامات وثيابها وثياب الأطفال وأغراض المطبخ والتلفزيون، متسائلة “لماذا احترق كل شيء بثوانٍ؟ ما ذنبنا كي نبيت في العراء بسبب خلاف شخصي بين أحد سكان المخيم وشخص من آل المير من منطقة بحنين؟”.

    يشار إلى أن ما يُميّز مخيم بحنين بحسب روايات سكانه قربه من الأراضي الزراعية والبساتين، ما يوفّر عليهم كلفة المواصلات. فسكان المخيم قسّموا أنفسهم إلى مجموعات للعمل في الأراضي الزراعية المجاورة، وكل مجموعة (تضمّ نحو 15 عاملاً) يرأسها “شاويش” يُقسّم العمل في ما بينها.

    صرخات وبكاء

    من جهته، قال رابي من سكان مخيم بحنين لـ”العربية.نت” “كنت من بين آخر الأشخاص الذين غادروا المخيم بعد أن استطعنا إخراج جميع النساء والأطفال من البوّابة الخلفية للمخيم بعدما حطّمناها، لأنها كانت مُقفلة.

    وأضاف: “صرخات وبكاء النساء والأطفال كانت تملأ المخيم، وقوارير الغاز كانت تنفجر تدريجياً عندما تمتد النيران إلى الخيم. لكن الحمدلله نجحنا بإنقاذ معظم سكان المخيم، ولم يسقط جرحى أو قتلى وهذا هو المهم رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بنا وبخمينا”.

    إنشاء مخيم جديد

    من جهته، أوضح نائب رئيس بلدية بحنين عامر البقاعي لـ”العربية.نت” أنه سيتم إنشاء مخيم جديد في منطقة قريبة من الأرض المحروقة، وذلك من أجل تفادي أي حزازيات أو مشاكل في المستقبل”.

    كما لفت إلى “أن ما حصل في المخيم هو نتيجة خلاف شخصي، وأهالي بحنين فتحوا بيوتهم لاستقبال العائلات التي تشرّدت”.

    أما الناشط الاجتماعي محمد الدهيبي، الذي يعمل في منظمة الأمم المتحدة (UN)، وشكّل مع مجموعة من الشباب اللبنانيين والسوريين خلية عمل لإغاثة الضحايا، فاعتبر “ما حصل في مخيم بحنين محاولة قتل جماعي بغض النظر عن أسباب حريق المخيم”.

    كما تحدّث عن “قطبة مخفية” حول إحراق المخيم، لأن هَول الجريمة التي وقعت مرتبطة بملف عودة النازحين السوريين إلى بلدهم وبالمساعدات الدولية التي كانت تصل للنازحين إلى لبنان عبر البلديات وجمعيات مدنية”.

    ولعل ما فاقم المآساة بحسب الدهيبي تأخّر فرق الدفاع المدني في الوصول إلى المخيم لإخماد الحريق، فبرأيه لو وصلت في وقت أبكر لكانت استطاعت استقدام مزيد من التعزيزات للسيطرة على النيران قبل أن تلتهم معظم خيم النازحين.

    ولفت إلى “أن سكان المخيم لم يكونوا بحاجة إلى مساعدات من المنظمات والجمعيات التابعة للأمم المتحدة، لأن لديهم شبه اكتفاء ذاتي جرّاء العمل بالزارعة”.

    [ad_2]