الوسم: لإيران

  • إسرائيل: لن نسمح لإيران بتمرير أسلحة لوكلائها

    إسرائيل: لن نسمح لإيران بتمرير أسلحة لوكلائها

    [ad_1]

    شدد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس على أن القوات المسلحة في بلاده لن تسمح لإيران بنقل أسلحة لوكلائها في منطقة الشرق الأوسط، واصفا إياها بـ”العدو الأكبر” لدول المنطقة.

    وأضاف في كلمة له أثناء زيارة لسلاح الجو، أن بلاده عملت بجهد ضد التهديدات على الجبهات المختلفة التي تشعلها إيران.

    كما أشار إلى أن النظام الإيراني لا يقدر على توفير التعليم والمياه لمواطنيه، إلا أنه يستثمر مبالغ هائلة في البرنامج النووي وتمويل وكلائه.

    تريد إشعال المنطقة

    ورأى أن إيران تقوّض السيادة في سوريا ولبنان واليمن ودول أخرى، وتريد إشعال المنطقة على مذبح مصالح قادتها.

    ودعا أيضاً دول المنطقة إلى منع المساس الإيراني بسيادتها وشعوبها.

    إلى ذلك ختم بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بنقل أسلحة مخلّة بالتوازن إلى وكلائها، موضحاً أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل برا وبحراً وجواً لضمان أمنها.

    تحذير إسرائيلي

    أتت هذه التطورات بعد أيام من تحذير وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر، تزامناً مع انطلاق الجولة الثامنة من المحادثات الخاصة بإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في فيينا.

    وقال لابيد، الاثنين الماضي، للجنة الشؤون الخارجية والدفاع، إن بلاده بالطبع تفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر ستتصرف بمفردها.

    إسرائيل وإيران (آيستوك)

    إسرائيل وإيران (آيستوك)

    كما أوضح أن تل أبيب قدمت لحلفائها قدرًا كبيرًا من المعلومات الاستخبارية الصارمة حول برنامج إيران النووي ومعلومات استخباراتية ملموسة تثبت أن إيران تخدع العالم بطريقة منهجية بالكامل، وفق قوله.

    يذكر أن هذه التصريحات أتت متزامنة مع ما نقلته مصادر إعلامية عن أن قيادة الجيش الإسرائيلي تتخذ هذه الأيام خطوات تمهيدا للجوء المحتمل إلى سيناريو شن هجوم عسكري على برنامج إيران النووي.

    [ad_2]

  • إسرائيل: على العالم وضع حد لإيران وحزب الله

    إسرائيل: على العالم وضع حد لإيران وحزب الله

    [ad_1]

    أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الثلاثاء، أن إيران أكبر خطر على المنطقة والعالم.

    وقال إن “على العالم وضع حد لإيران وحزب الله، ونحن وحدنا من يحدد المعادلة”.

    كما أضاف “لا يمكن الوقوف على الحياد بينما تتقدم إيران في مشروعها النووي”.

    أتى ذلك، بعد ساعات من تأكيد وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الثلاثاء، أن سلوك إيران يمثل خطرا على الإقليم، مضيفة “نحن والحلفاء قلقون”.

    وقالت إن طهران تواصل دعم الميليشيات الإرهابية وتستثمر بها.

    كما أضافت “قادرون عسكريا على التعامل مع إيران، ولدينا ميزة التفوق عليهم”.

    الناقلة ميرسر ستريت (أرشيفية من رويترز)

    الناقلة ميرسر ستريت (أرشيفية من رويترز)

    وكانت القيادة المركزية الأميركية أعلنت في بيان، الجمعة، أن المسيرات التي ضربت الناقلة “ميرسر ستريت” في 29 يوليو الفائت، إيرانية.

    وأكدت أن فريقاً متخصصاً في المتفجرات من حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس رونالد ريغان” فحص الأدلة وأجرى مقابلات مع أفراد الطاقم الناجين.

    هذا وتعرضت سفينة “ميرسر ستريت” التابعة لشركة إسرائيلية لهجوم بطائرة مسيّرة، مما أسفر عن مقتل اثنين من طاقمها.

    بدورها، تنصّلت إيران من المسؤولية تماماً، ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية في طهران، سعيد خطيب زاده، الأخبار المنتشرة بأنها مريبة، نافياً ما تردد عن احتمال اختطاف السفينة من قبل القوات العسكرية الإيرانية أو القوات التابعة لإيران.

    [ad_2]

  • الخارجية الأسترالية تدعو مواطنيها إلى عدم السفر لإيران

    الخارجية الأسترالية تدعو مواطنيها إلى عدم السفر لإيران

    [ad_1]

    حذرت وزارة الخارجية الأسترالية المواطنين الأستراليين، خاصة الإيرانيين من ذوي الجنسية المزدوجة، من السفر إلى إيران، وذلك في آخر تحديث لمعلومات السفر، قائلة إنه بسبب المخاطر الصحية الناجمة عن COVID-19 في البلاد، ومع استمرار الوضع الأمني في إيران المتقلب، هناك احتمال كبير بأن يتم إلقاء القبض عليكم أو احتجازكم بشكل تعسفي.

    وجاء في التحذير أن الوضع الأمني في إيران لا يزال غير مستقر، ويمكن أن يتفاقم دون سابق إنذار، لذا تجنبوا المشاركة في المظاهرات الكبيرة والتجمعات العامة، حيث يتم اعتقال أو احتجاز الأجانب في إيران، بما في ذلك الأستراليون، بشكل تعسفي، ويكون الخطر أكبر إذا كانت لديكم جنسية مزدوجة.

    كما يُذكر أنه بسبب عدم الكشف عن التفاصيل بشأن المعتقلين من قبل السلطات الأمنية الإيرانية وعدم وضوح وضع السجناء في هذا البلد، ففي حالة القبض عليكم الأسترالي أو اعتقالكم، لا تستطيع وزارة الخارجية والسفارة الأسترالية تقديم أو تضمين للوصول إلى الخدمات القنصلية.

    وموقع smarttravels هو مركز معلومات السفر الأكثر شمولاً التابع لوزارة الخارجية الأسترالية، والذي يوفر جميع المعلومات اللازمة للسفر إلى جميع دول العالم للمواطنين الأستراليين.

    [ad_2]

  • واشنطن بوست: أفغانستان قد تكون مستنقعا حقيقيا لإيران

    واشنطن بوست: أفغانستان قد تكون مستنقعا حقيقيا لإيران

    [ad_1]

    مع خروج القوات الغربية من أفغانستان، وبعد أن كان هدفها الرئيسي طويل الأمد خروج أميركا من أفغانستان، تراقب إيران بقلق معضلة لم تكن في الحسبان وهي ما الذي يجب فعله حيال طالبان؟

    وهي مشكلة أخرى طويلة الأمد لإيران حيث تستعيد طالبان بسرعة السلطة والأراضي المجاورة. وقالت الحكومة الأفغانية يوم الجمعة إن طالبان استولت على معبر حدودي رئيسي بين إيران وأفغانستان.

    وبالنسبة لإيران، التي يحكمها رجال الدين الشيعة، طالبان هي حركة سنية متطرفة على خلاف جوهري مع إيران، ومنذ فترة طويلة عبرت طهران عن غضبها من معاملة طالبان للأقليات غير السنية.

    عودة حكم طالبان

    وتخشى طهران من عودة حكم طالبان وأفغانستان إلى الحرب الأهلية، وهو احتمال مزعزع للاستقرار ومن المحتمل أن يعرض المجتمعات العرقية الفارسية والشيعية للخطر، ويرسل المزيد من موجات اللاجئين الأفغان عبر الحدود ويمكّن التشدد السني في المنطقة.

    وسعيًا وراء اليد العليا، أقامت إيران علاقات مع بعض فصائل طالبان وخففت من نبرتها تجاه الجماعة المتطرفة، التي ترى أنها ستكون في السلطة تقريبًا. وأثارت هذه المقامرة جدلاً حادًا في إيران حيث يُنظر إلى طالبان القمعية بشكل سيئ وتزداد الشكوك حول نوايا الولايات المتحدة من الانسحاب.

    وقالت فاطمة أمان الزميلة غير المقيمة في معهد الشرق الأوسط “ستتضرر إيران بشدة من الفوضى والحرب الأهلية في أفغانستان”. وقالت أمان إن مبادرات إيران العلنية المتزايدة تجاه طالبان “يمكن أن تكون سوء تقدير” ، حيث “تعتقد إيران أنها تستخدم طالبان، لكن البعض قد يجادل بأن طالبان تستخدم إيران لتقديم نفسها على أنها أكثر قوة وتستحق حكم دولة”.

    وبحسب واشنطن بوست فقد تم استبعاد إيران من المحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان في الدوحة والتي أدت العام الماضي إلى اتفاق لسحب القوات الأميركية لإنهاء عقدين من العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان.

    مكاسب كبيرة

    وحدد بايدن موعدًا نهائيًا في 11 سبتمبر، لكن الجيش الأميركي قال هذا الأسبوع إن الخروج اكتمل بنسبة 90 في المائة وقد تمكنت حركة طالبان ، التي يُعتقد أنها تسيطر على ثلث مساحة أفغانستان، من تحقيق مكاسب كبيرة حتى الآن دون قتال واسع النطاق واعتمدت بدلاً من ذلك على إبرام الصفقات مع القادة المحليين.

    وقالت أمان إن التقدم السريع الذي حققته طالبان جعل طهران تخشى احتمال أن تتمكن طالبان من استعادة كابول – وأكثر من ذلك فإن شبح العنف على نطاق واسع هناك سيزيد من تدفق المتطرفين والمخدرات والأسلحة.

    وفي أواخر يونيو / حزيران ، أعلنت صحيفة كيهان المحافظة ، المرتبطة بالزعيم الأعلى ، أن “طالبان اليوم تختلف عن طالبان التي قطعت رؤوس الناس”.

    وجادلت كيهان بأن مكاسب طالبان الأخيرة لم تتضمن “جرائم مروعة شبيهة بتلك التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق”، وأشارت إلى أن طالبان قالت حتى إنه ليس لديها مشاكل مع الشيعة.

    لكن بعض المتشددين رفضوا هذه المقولة التصالحية. وفي الأسبوع الماضي، انتقدت الصفحة الأولى لصحيفة “جمهوري إسلامي” المحافظة القادة الإيرانيين لتقليلهم من خطر ما أسمتهم “إرهابيي طالبان” على طول الحدود الإيرانية. وعلى وسائل التواصل الاجتماعي الناطقة بالفارسية في إيران وأفغانستان، أدان آخرون قادة إيران بسبب الجهود لتبييض تاريخ طالبان الدموي في مهاجمة الهزارة الأقلية الشيعية.

    وفي إحدى الحوادث التي لا تزال في الذاكرة الإيرانية، هاجم متمردو طالبان في عام 1998 القنصلية الإيرانية في مزار الشريف في شمال أفغانستان وقتلوا تسعة إيرانيين. وكاد الجانبان يخوضان حربا بسبب الحادثة.

    وقال فالي نصر من كلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة: “بينما يهتم الإيرانيون بأفغانستان .. لا توجد استراتيجية واضحة لكيفية التعامل معها”. وأضاف نصر أن البعض في إيران احتفل بالانسحاب ووصفه بأنه “فشل أميركي”. لكن آخرين قالوا إن “الولايات المتحدة ترحب بأن تصبح أفغانستان مستنقعًا لإيران”، وأن الانسحاب “يهيئ أفغانستان لحكم طائفي” على حد قوله.

    [ad_2]

  • فرنسا وألمانيا وبريطانيا لإيران: تعاونوا مع الوكالة الذرية

    فرنسا وألمانيا وبريطانيا لإيران: تعاونوا مع الوكالة الذرية

    [ad_1]

    بعد مطالبات مستمرة لإيران بالشفافية وتقديم المعلومات بشأن برنامجها النووي، حضت كل من فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، مجدداً طهران على التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف أي عمل يتعارض مع الاتفاق النووي.

    وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك، أمس الأربعاء، أن تنفيذ خطة العمل الشاملة، يصب في مصلحة الجميع، على حد وصفها.

    كما لفت إلى دعم والتزام الدول الثلاث بالمفاوضات الجارية في فيينا بمشاركة أطراف خطة العمل المشتركة، والتي تركز على تسهيل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

    انتهاكات مستمرة

    وشدد أيضاً على ضرورة امتثال إيران الكامل لالتزامات الاتفاق، وبالتالي استعادة الجميع لفوائد الصفقة.

    كذلك، رحبت الدول الأوروبية في بيانها، بالتقرير الفصلي الأخير الذي أصدره مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن مراقبة المنشآت النووية في إيران.

    لكنها عبرت عن “قلقها العميق إزاء انتهاكات إيران المستمرة لالتزاماتها المتعلقة بالمجال النووي، بما في ذلك الخطوات التصعيدية المتخذة منذ يناير 2021”.

    من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

    من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

    ورأت أن “هذه الخطوات تُمثل خطراً كبيراً، ولها عواقب لا رجعة فيها على القدرات النووية الإيرانية، وتقوض فوائد خطة العمل الشاملة المشتركة.”

    كما، أشار البيان إلى أن “من المؤسف أن هذه الخطوات الإيرانية تأتي في وقت يشارك الجميع في مناقشات جوهرية، بهدف إيجاد حل دبلوماسي لاستعادة خطة الاتفاق النووي”. وأكد أن “إيران تواصل إنشاء البنية التحتية التقنية لإنتاج اليورانيوم، ووصولاً إلى تخصيبه بنسبة تصل إلى 60٪، لإنتاج يورانيوم عالي التخصيب لأول مرة، لتصبح الدولة الأولى والوحيدة في العالم التي تقوم بذلك في منشأة خاضعة للضمانات. وهذه خطوات حاسمة لإنتاج الأسلحة النووية.”

    قيود على الوكالة الذرية

    إلى ذلك، أعربت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، عن “قلقها العميق إزاء القيود المستمرة المفروضة على أنشطة المراقبة التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران”، لافتة إلى “ضرورة الالتزام بتطبيق البروتوكول بين الوكالة وطهران، والعمل بشفافية”.

    منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم (أرشيفية من رويترز)

    منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم (أرشيفية من رويترز)

    كما شددت على “ضرورة تعاون إيران بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن تمنح حق الوصول بلا عوائق إلى جميع المواقع والأنشطة، بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2231 في ما يتعلق بالتزاماتها”. واعتبرت أن “تقييد إيران لعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يجعل من الصعب على المجتمع الدولي أن يطمئن نفسه بأن أنشطتها ستظل سلمية”.

    يذكر أن الوكالة الذرية وإيران توصلتا في فبراير الماضي إلى اتفاق مدته 3 أشهر يخفف من أثر قرار طهران خفض تعاونها مع الوكالة بإنهاء إجراءات المراقبة الإضافية التي نص عليها اتفاق 2015 النووي.

    [ad_2]

  • وزير استخبارات إسرائيل: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك النووي

    وزير استخبارات إسرائيل: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك النووي

    [ad_1]

    أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

    وقال في مقابلة مع “العربية”، كل الخيارات مفتوحة للتعامل مع إيران، وسنبذل كل الجهود الممكنة للحيلولة دون امتلاكها لسلاح نووي”.

    كما تابع “إيران مسؤولة عن عدم الاستقرار في المنطقة، كما في سوريا وفي لبنان وكذلك في غزة بالإضافة إلى اليمن”.

    وتابع “إيران تسلح الجماعات في هذه الدول، وهي ورم خطير ونرى ما تسعى له في سوريا فهي لم تنشأ مدارس ومستشفيات”.

    كما تطرق لملف غزة، وقال “ما حدث في غزة لن يؤثر على اتفاقيات السلام مع الدول العربية”.

    وكان مبعوث روسيا إلى محادثات فيينا، ميخائيل أوليانوف، أكد اليوم الخميس، أن “الدول المشاركة في خطة العمل الشاملة المشتركة التقت اليوم (بدون إيران) مع وفد الولايات المتحدة”.

    وكتب على حسابه في تويتر: “تبادلنا وجهات النظر حول الأوضاع الحالية في محادثات فيينا مع التركيز بشكل خاص على جوانب تنفيذ اتفاقية مستقبلية هي في مرحلة متقدمة من الإعداد”.

    يأتي ذلك فيما بدأت القوى العالمية، الثلاثاء، جولة خامسة من المحادثات مع إيران، بغية إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي يهدف لمنع إيران من امتلاك قنبلة ذرية.

    ولا تشارك الولايات المتحدة في المحادثات بشكل مباشر، غير أن وفداً أميركياً يترأسه روب مالي، المبعوث الخاص للرئيس جو بايدن لإيران، يتواجد أيضاً في العاصمة النمساوية. وأجرى ممثلو القوى الأخرى المعنية – ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين – جولات مكوكية بين الولايات المتحدة والجانب الإيراني لتسهيل إجراء محادثات غير مباشرة.

    والاتفاق الهادف أساساً إلى منع إيران من حيازة السلاح النووي، يترنح منذ انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب منه عام 2018 وتشديده العقوبات على طهران. وإيران التي ردت بالتراجع تدريجياً عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق، تسعى لرفع العقوبات.

    [ad_2]

  • برلمان أفغانستان يغلي.. اتهام لإيران بالتورط في تفجير كابل

    برلمان أفغانستان يغلي.. اتهام لإيران بالتورط في تفجير كابل

    [ad_1]

    على خلفية التفجير الدموي في العاصمة الأفغانية كابل، الذي تسبب بمقتل ما يزيد عن 60 طالبة تتراوح أعمارهن بين 11 و15 عاماً، السبت، اتهم أحد النواب في البرلمان الأفغاني إيران بالتورط في التفجير من وراء الكواليس، حسب وسائل إعلام أفغانية.

    وقال عضو البرلمان الأفغاني، شاهبور حسن زوي، ممثل ولاية لوغر، إن إيران متورطة في التفجير الأخير و”جواسيس طهران متواجدون في مجلس النواب الأفغاني ويدافعون عما تقوم به”، وفق وسائل إعلام أفغانية.

    رد فعل عنيف

    كما أدت تصريحات زوي إلى توتر الأجواء في الجلسة العامة لمجلس النواب الأفغاني، الاثنين. وقوبلت تصريحاته برد فعل عنيف من قبل نواب آخرين، بمن فيهم النائب عن مدينة غزني، عبد القيوم سجادي، الذي وصفها بأنها “لنثر الملح على جراح الشيعة والهزارة”، وفق تعبيره.

    يشار إلى أن حركة طالبان التي تتمتع بعلاقات جيدة مع طهران، لم تعلن مسؤوليتها عن التفجير ونددت به، متهمة تنظيم “داعش” بالوقوف وراء الهجوم.

    بدوره، اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف هو الآخر “داعش” بارتكاب الهجوم. وحتى الآن لم يعلن “داعش” مسؤوليته عن الهجوم.

    غني يتهم طالبان

    يذكر أن عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في العاصمة كابول، السبت، قد تجاوز الستين، في حين يبذل الأطباء جهوداً مضنية لتوفير الرعاية الطبية لنحو 150 مصاباً، وفق ما أفاد مسؤولون أفغان، الأحد.

    وأعلنت الحكومة الأفغانية الثلاثاء 11 مايو، حداداً عاماً في جميع أنحاء البلاد.

    وألقى الرئيس الأفغاني أشرف غني،باللائمة في الهجوم الإرهابي على حركة طالبان، قائلاً إن “مجموعات الجَهل والظلام، أحياناً باسم طالبان وأحياناً باسم داعش، يريدون إبعاد أطفالنا عن قافلة العلم والتقدم عبر هذه الهجمات الهمجية، وإضعاف أمل شعبنا بالمستقبل المشرق”.

    كما أوضح في بيان صدر عن رئاسة الجمهورية الاثنين: “حركة طالبان غير قادرة على مواجهة قوات الأمن في ساحة المعركة، ولهذا تستهدف الأماكن العامة بهجمات إرهابية”، مضيفاً: “من خلال تصعيد الحرب والعنف أظهرت طالبان مرة أخرى أنها ليست فقط مترددة في حل الأزمة الحالية سلمياً ولكنها تعمل على تعقيد الوضع والقضاء على أي فرصة للسلام”.

    [ad_2]

  • نتنياهو: اتفاق نووي يمهد الطريق لإيران لن يلزمنا

    نتنياهو: اتفاق نووي يمهد الطريق لإيران لن يلزمنا

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن اتفاقا يمهد الطريق أمام إيران لامتلاك السلاح النووي لن يلزم إسرائيل.

    وقال “ملتزمون بمنع من يريد ضربنا من تنفيذ مآربه”، محذرا من خطورة إحياء الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى عام 2015.

    إحياء الاتفاق النووي

    جاء ذلك، بعد ساعات من انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات حول إعادة إحياء الاتفاق النووي التي انتهت مساء أمس في فندق بفيينا بين الدول الغربية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى الصين وروسيا) وإيران، وخلصت إلى ضرورة استكمال المشاورات بين مجموعتين من الخبراء.

    كما تم تكليف مجموعتين من الخبراء بمهمة المزاوجة وبالتزامن بين قائمة العقوبات التي يتعين على الولايات المتحدة رفعها عن إيران، وقائمة الالتزامات التي يتعين على طهران العودة للعمل بها بموجب الاتفاق على أن تقدم المجموعتان تقريرا بذلك يوم الجمعة المقبل، وهو موعد اجتماع اللجنة المشتركة.

    جولات مكوكية

    ومن المقرر أن يقوم مسؤولون بريطانيون وفرنسيون وألمان بجولات مكوكية بين الوفدين الأميركي والإيراني المقيمين في فندقين منفصلين في فيينا.

    الجدير ذكره أن البرلمان الإيراني كان أقر قانونا العام الماضي يلزم الحكومة بتشديد موقفها في المسألة النووية، ويلزم القانون إيران بالبدء في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، كما ينص على تخصيب 120 كيلوغراما على الأقل من اليورانيوم بهذا المستوى كل عام، أي بمعدل 10 كيلوغرامات شهريا.

    ويعتبر اليورانيوم مخصبا على درجة عالية بدءا من نسبة 20%، ويمثل الوصول إلى هذه النسبة خطوة كبرى صوب التخصيب بدرجة تصلح لصنع السلاح النووي.

    [ad_2]

  • “رد فعل صارم”.. تهديد لإيران إذا واصلت الانتهاكات

    “رد فعل صارم”.. تهديد لإيران إذا واصلت الانتهاكات

    [ad_1]

    قال مصدر دبلوماسي فرنسي، اليوم الخميس، إنه سيكون هناك إجراء صارم إذا واصلت إيران انتهاكاتها النووية.

    إلى ذلك، أضاف أن الولايات المتحدة أبدت استعدادها خلال اجتماع اليوم الخميس للتحدث مع إيران في اجتماع مشترك لمجموعة خمسة زائد واحد التي تضم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا.

    وأضاف المصدر أن إيران إذا مضت في تعليق البرتوكول الإضافي الذي يمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلطة عمليات التفتيش المفاجئ فسيكون هناك “رد فعل صارم”.

    الالتزام الصارم

    كان وزارة الخارجية البريطانية أصدرت بيانا قالت فيه إن وزير خارجيتها ونظراءه الفرنسي والألماني والأميركي، اليوم الخميس، إنه يجب تعزيز الاتفاق النووي بالتشاور مع دول المنطقة، وشددوا على ضرورة التزام إيران الصارم بالاتفاق النووي كشرط لعودة واشنطن للتفاوض.

    وعبر الثلاثي الأوروبي والولايات المتحدة عن مصلحتهم الأمنية الأساسية المشتركة في الالتزام بنظام عدم الانتشار النووي وضمان عدم قدرة إيران على تطوير سلاح نووي على الإطلاق”.

    كما عبر الوزراء عن “قلقهم المشترك بشأن تحركات إيران في الآونة الأخيرة لإنتاج اليورانيوم المخصب لنسبة تصل إلى 20 في المئة ومعدن اليورانيوم”.

    وأكدت مجموعة الدول الثلاث والولايات المتحدة هدفهما المشترك المتمثل في عودة إيران إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.

    “سنفعل الشيء نفسه”

    وأكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أنه، إذا عادت إيران إلى الامتثال الصارم لالتزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، فإن الولايات المتحدة ستفعل الشيء نفسه وهي مستعدة للدخول في مناقشات مع إيران لتحقيق هذه الغاية.

    في هذا السياق، دعت مجموعة الدول الثلاث والولايات المتحدة إيران إلى عدم اتخاذ أي خطوات إضافية، لا سيما فيما يتعلق بتعليق البروتوكول الإضافي وأي قيود على أنشطة التحقق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن: التراجع عن تصنيف الحوثيين “إرهابيين” هدية لإيران

    اليمن والحوثي: اليمن: التراجع عن تصنيف الحوثيين “إرهابيين” هدية لإيران

    [ad_1]

    حذرت الحكومة اليمنية الشرعية، مساء الأحد، من عواقب التراجع عن تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية، معتبرة أن هذا الأمر سيمثل “هدية مجانية” للنظام في طهران وسيعزز سياساته التخريبية في المنطقة وسيهدد المصالح الدولية‏.

    وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، في بيان صحافي، إن التلويح بإمكانية تراجع واشنطن عن تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية يرسل إشارات خاطئة للحوثيين، وخلفهم إيران، بمواصلة نهجهم التصعيدي وجرائمهم وانتهاكاتهم بحق المدنيين، وسياسات نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، وتحدي إرادة المجتمع الدولي في إنهاء الحرب وإحلال السلام العادل والشامل وفق المرجعيات الثلاث‏.

    وأوضح أن “أطرافا ومنظمات دولية ضغطت لوقف العمليات العسكرية لتحرير مدينة الحديدة بحجة الأوضاع الإنسانية المتردية، وتجاوبت الحكومة تأكيداً لحرصها على السلام، وشاركت في مفاوضات ستوكهولم التي أفضت لاتفاق يقضي بإخراج ميليشيا الحوثي من الحديدة وتبادل كافة الأسرى والمختطفين ورفع الحصار عن محافظة تعز‏”.

    وأضاف: “وبعد عامين من الاتفاق لم يتحقق شيء يذكر. استمرت ميليشيا الحوثي في استهداف المدنيين والقرى والمنازل والمزارع بالقذائف والقناصة وزراعة الألغام والعبوات الناسفة، وعطّلت مفاوضات فتح المعابر الإغاثية، وتبادل كل الأسرى والمختطفين، وصعّدت عملياتها العسكرية، وازدادت الأوضاع الإنسانية سوءً”.

    وأشار الإرياني إلى أن “الأمر ذاته حدث مع اقتراب الجيش الوطني من العاصمة صنعاء في جبهتي نهم وصرواح، فتدخَّل المجتمع الدولي لوقف تقدم الجيش والتعهد بتنظيم مباحثات للوصول لحل سياسي وسلام شامل ومستدام. واتضح أن الأمر كان مجرد مناورات وخديعة”حوثية-إيرانية لكسب الوقت وترتيب صفوفهم وتصعيد عملياتهم العسكرية‏ من جديد”.

    وعبّر وزير الإعلام اليمني عن أسفه “لهكذا توجهات فيما لا تزال مشاهد صواريخ الحوثي الإيرانية وهي تستهدف مطار عدن حاضرة في الأذهان، ولا زالت تتساقط على رؤوس المدنيين في مأرب وتعز، وقذائفه وقناصته يحصدون أرواح النساء والأطفال، ومئات السياسيين والناشطين مغيبين في معتقلاته، وطائراته المسيرة تهاجم دول الجوار”.

    ولفت الإرياني إلى أن “هذه الحقائق تؤكد أن إلغاء التصنيف سيساهم في تعقيد الأزمة اليمنية وإطالة أمد الانقلاب، ويفاقم المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب التي فجرها الحوثيون، ويجعل السلام بعيدا عن متناول اليمنيين، وسيمثل هدية مجانية لنظام طهران وتعزيز سياساته التخريبية في المنطقة وتهديد المصالح الدولية”.

    وأكد وزير الإعلام اليمني أن صدور قرار في هذا الاتجاه “سيمثل خيبة أمل كبرى للشعب اليمني”.

    [ad_2]

  • تحذير إسرائيلي لإيران وحزب الله.. “نقف بالمرصاد”

    تحذير إسرائيلي لإيران وحزب الله.. “نقف بالمرصاد”

    [ad_1]

    في خضم الاستنفار الذي تشهده إسرائيل تحسبا لأي تحرك مريب على حدودها مع لبنان، جدد مصدر عسكري إسرائيلي، اليوم الأربعاء، تأكيده أن القوات الإسرائيلية متأهبة وتقف بالمرصاد تجاه أي تحرك لحزب الله على الحدود اللبنانية.

    وقال المصدر:” إن أي عملية من حزب الله ستقابل بضرب بنك أهداف كامل في لبنان”.

    كما أضاف أن “حزب الله ما زال يحاول اصطياد جندي إسرائيلي واحد مقابل المسؤول الذي قتل بغارة في سبتمبر الماضي داخل سوريا، لفرض معادلة الرد من لبنان على استهدافه في سوريا”.

    غارات في سوريا

    أما فيما يتعلق بالضربات التي تستهدف ميليشيات إيران في سوريا، فقال: “إسرائيل كثفت وستواصل تكثيف الغارات على سوريا، فمعدل الغارات بات الآن 3 خلال 10 أيام، أما سابقا فكان غارة واحدة كل 3 أسابيع”.

    وشدد على أن “الغارات تتركز على الصواريخ الإيرانية والسورية التقليدية (غير الدقيقة) والرادارات، بهدف منع ضربة أولى في مواجهة مقبلة بصواريخ إحصائية عشوائية تشغل المنظومات الدفاعية”، مضيفا “إسرائيل تريد أن تبقى الصواريخ الدقيقة كي تتمكن لاحقا من إسقاطها”.

    إيران باتت أضعف

    وعن إيران واحتمال تصعيدها عسكرياً، استبعد المصدر العسكري ذلك، معتبرا أن طهران باتت أضعف بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

    رغم ذلك، لفت إلى أن إيران مررت مناسبة سليماني، لكنها لم تتخل عن محاولة الرد، عبر إطلاق صواريخ أو طائرات بدون طيار مفخخة من العراق.

    وأوضح أن “منطقة القائم العراقية تضم صواريخ بعيدة المدى، كما يوجد في اليمن أيضا صواريخ قد تصل إيلات، ولهذا جرى نشر بطاريات باتريوت هناك مؤخراً”.

    “قاآني لم ينجح بإدارة تركة سليماني”

    إلا أنه في الوقت عينه، أكد أن “هناك ضعفا نسبيا تكتيكيا في إيران بعد سليماني، لا سيما أن خلفه إسماعيل قآاني لم ينجح في إدارة تركته المركبة بعد، لكن القدرات والتكنولوجيا موجودة ويمكن استخدامها”.

    وختم مشددا على أن اتصالات يومية تجري بين الجيش الإسرائيلي والبنتاغون، مضيفا أنه على الرغم من أن الانطباع أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن يوجه ضربة اللحظة الأخيرة إلى إيران، لكن الحسابات الخاطئة من الطرفين تبقى قادرة على تفجير مواجهة.

    [ad_2]