الوسم: لإنهاء

  • مندوب اليمن بالأمم المتحدة: ملتزمون بحل سلمي لإنهاء الأزمة سياسيا

    مندوب اليمن بالأمم المتحدة: ملتزمون بحل سلمي لإنهاء الأزمة سياسيا

    [ad_1]

    عقد مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك عبد الله السعدي اجتماعات منفردة مع المندوبين الدائمين للأعضاء الجدد في مجلس الأمن، البرازيل والغابون وغانا، حيث أكد على الدور الهام لهذه الدول في معالجة الأزمة اليمنية.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الأربعاء بأن السعدي استعرض مع المندوبين الثلاثة التطورات السياسية والأوضاع الاقتصادية والإنسانية، مؤكدا على التطلع إلى بذل المزيد من الجهود لمعالجة الأزمة اليمنية من خلال “رفع مستوى الضغط على الميليشيات الحوثية ومن خلفها النظام الإيراني للانصياع لجهود السلام والتخلي عن الخيار العسكري”.

    وتشغل الدول الثلاث مقاعد في مجلس الأمن اعتبارا من يناير المقبل.

    وأكد السعدي أيضا على “التزام الحكومة اليمنية بالحل السلمي لإنهاء الأزمة من خلال عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة وفق المرجعيات المتفق عليها محليا ودوليا”.

    وقال “الحكومة اليمنية قدمت الكثير من التنازلات لإنهاء الصراع وحفظ دماء اليمنيين وتخفيف المعاناة الإنسانية التي تسبب بها الانقلاب الحوثي، ورحبت بكل المبادرات والمقترحات الهادفة لتحقيق السلام الشامل والمستدام، وانخرطت بإيجابية مع كل الجهود الرامية لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك ترحيبها بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للوقف الشامل لإطلاق النار”.

    وأضاف أن الحكومة رحبت أيضا بالمبادرة السعودية، لكن ذلك قوبل “بتعنت الميليشيات الحوثية ورفضها لكل المبادرات والاستمرار في تصعيدها والمساومة بمعاناة اليمنيين من خلال رفضها الالتزام بوقف إطلاق النار الذي يمثل أول خطوة هامة لتخفيف المعاناة الإنسانية، ومواصلة هجومها الوحشي على محافظة مأرب التي أصبحت تمثل الملاذ الأخير لملايين النازحين والهاربين من الجرائم والانتهاكات الحوثية”.

    من جانبهم، عبر مندوبوا البرازيل والغابون وغانا عن دعم بلدانهم الكامل للحكومة اليمنية وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن من خلال العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

    وأكد المندوبون الثلاثة أيضا على “ضرورة الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار ووقف التصعيد الحوثي في مأرب والعودة إلى طاولة الحوار”، كما أشاروا إلى استعدادهم للعمل مع كافة أعضاء مجلس الأمن لترجمة التزام المجلس بسيادة واستقلال ووحدة اليمن وسلامة أراضيه، بحسب الوكالة.

    [ad_2]

  • الاتحاد الإفريقي يحذر: فرصة إثيوبيا لإنهاء الصراع “ضئيلة”

    الاتحاد الإفريقي يحذر: فرصة إثيوبيا لإنهاء الصراع “ضئيلة”

    [ad_1]

    قال الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة إنه لا توجد فرصة كبيرة لإنهاء القتال في إثيوبيا، في حين حذرت الأمم المتحدة من أن خطر انزلاق إثيوبيا في حرب أهلية واسعة النطاق “حقيقي للغاية”.

    وقدم كل من مبعوث الاتحاد الإفريقي للقرن الإفريقي، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانغو، ومنسقة الشوون السياسية بالأمم المتحدة، روزماري ديكارلو، إحاطة لمجلس الأمن الدولي.

    وقال أوباسانغو، متحدثا من إثيوبيا، إنه بحلول نهاية الأسبوع “نأمل في التوصل إلى برنامج يوضح” كيف يمكنهم السماح بوصول المساعدات الإنسانية وانسحاب للقوات يرضي جميع الأطراف. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن 400 ألف شخص في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا يعيشون في ظروف شبيهة بالمجاعة بعد عام من الحرب.

    وأبلغ أوباسانغو مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا قائلا: “كل هؤلاء القادة هنا في أديس أبابا وفي الشمال يتفقون على نحو فردي بأن الخلافات بينهم سياسية وتتطلب حلا سياسيا من خلال الحوار”.

    لكن أوباسانغو أكد أن “الفرصة التي لدينا ضئيلة والوقت قصير”.

    آبي أحمد

    آبي أحمد

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الاثنين، أيضا إن واشنطن تعتقد أن هناك نافذة صغيرة للعمل مع الاتحاد الإفريقي لإحراز تقدم في إنهاء الصراع مع عودة المبعوث الأميركي للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان إلى أديس أبابا.

    وعقد الاتحاد الإفريقي يوم الاثنين اجتماعا مغلقا لبحث الأزمة.

    تحذير من “حمام دم”

    وكان متمردو إقليم تيغراي نفوا احتمال حصول “حمام دم” في أديس أبابا في حال دخلوا إليها لإسقاط الحكومة، مؤكدين أن هدفهم ليس السيطرة على العاصمة، وأن سكانها “لا يعارضونهم بشدة”.

    من جانبها، دعت دول عدة رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا في وقت يشهد النزاع بين المتمردين والقوات الحكومية في شمال البلاد تصعيداً. وأمرت الحكومة الأميركية، السبت، دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة إثيوبيا.

    وبعدما أعلنوا في نهاية الأسبوع الماضي استعادتهم مدينتين استراتيجيتين على مسافة 400 كلم من العاصمة، لم يستبعد مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفاؤهم من جيش تحرير أورومو الزحف نحو أديس أبابا.

    من جهتها، نفت الحكومة أي تقدّم للمتمردين أو تهديد للعاصمة. إلا أنها أعلنت حال الطوارئ وطلبت سلطات أديس أبابا من السكان تنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة.

    أصل الصراع

    يذكر أن جبهة تحرير شعب تيغراي سيطرت على الأجهزة السياسية والأمنية في إثيوبيا لحوالي ثلاثين عاماً، بعدما سيطرت على أديس أبابا وأطاحت بالنظام العسكري الماركسي المتمثل بـ”المجلس العسكري الإداري المؤقت” في 1991.

    وأزاح أبي أحمد الذي عُيّن رئيسًا للوزراء في 2018، الجبهة من الحكم فتراجعت هذه الأخيرة إلى معقلها تيغراي.

    لكن بعد خلافات استمرّت أشهراً، أرسل أبي أحمد الجيش إلى تيغراي في نوفمبر 2020 لطرد السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتّهمها بمهاجمة قواعد عسكرية.

    وأعلن انتصاره في 28 نوفمبر، لكن في حزيران، استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق تيغراي وواصلوا هجومهم في منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي يدعو لإنهاء العنف في اليمن وبدء عملية سياسية شاملة

    المبعوث الأممي يدعو لإنهاء العنف في اليمن وبدء عملية سياسية شاملة

    [ad_1]

    أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الأحد، على أهمية إنهاء العنف في اليمن والدخول في عملية سياسية شاملة، تنهي الحرب والمعاناة الإنسانية وتعيد الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.

    جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، لمناقشة الوضع المأساوي في مديرية العبدية بمحافظة مأرب التي يتعرض سكانها لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكبها الميليشيا الحوثية، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأكد وزير الخارجية اليمني أن الميليشيا الحوثية ترتكب جرائم انتقامية بحق المدنيين والجرحى، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الحريص على السلام لتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لإنهاء هذه الجرائم وإنقاذ المدنيين.

     وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك (أرشيفية- فرانس برس)

    وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك (أرشيفية- فرانس برس)

    كما أكد أن الميليشيا الحوثية لا تملك قرار الحرب ولا قرار السلام، مطالبا المجتمع الدولي بإيجاد وسائل ضغط حقيقية وفاعلة لإجبار الحوثيين على وقف العنف والدخول في عملية سلام جادة وحقيقية تنهي معاناة الشعب اليمني.

    وعلى الرغم من تعالي الأصوات والتحذيرات من قبل مسؤولين يمنيين ومنظمات محلية ودولية من تبعات الحصار الذي فرضه الحوثيون على مناطق العبدية، فإن الميليشيا تجاهلت تلك الدعوات ومضت في طريق السيطرة على المديرية، بعد حصارها لأربعة أسابيع متتالية.

    وكانت الولايات المتحدة دعت السبت ميليشيا الحوثي، المتحالفة مع إيران، إلى وقف هجومها على مأرب، “والاستماع إلى الدعوات العاجلة من جميع أنحاء اليمن والمجتمع الدولي لإنهاء الصراع ودعم عملية السلام الشاملة بقيادة الأمم المتحدة”.

    ودانت واشنطن التصعيد الحوثي حول مدينة مأرب، “الذي يظهر استخفافا صارخا بسلامة المدنيين”.

    وجاء في نص البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، أن الحوثيين “يعيقون حركة الأشخاص والمساعدات الإنسانية ويمنعون الخدمات الأساسية من الوصول إلى 35000 من سكان مديرية العبدية”.

    مساعدات غذائية دولية إلى اليمن (أرشيفية)

    مساعدات غذائية دولية إلى اليمن (أرشيفية)

    مسؤولو إغاثة أمميون: حصار الحوثي يمنع المساعدات عن العبدية

    هذا وقال مسؤولون وعمال إغاثة تابعون للأمم المتحدة الأحد، لوكالة “أسوشيتد برس”، إن الحوثيين واصلوا حصارهم المستمر منذ أسابيع لمديرية العبدية في محافظة مأرب بوسط البلاد، وقطعوا المساعدات الإنسانية وعلّقوا حركة سكانها البالغ عددهم 37 ألف نسمة.

    وقال حاكم محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة، إن الحوثيين “يرتكبون إبادة جماعية” في العبدية، ويمنعون الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية الأخرى من الوصول إلى المنطقة.

    والهجوم على العبدية هو جزء من هجوم الحوثيين الهادف للسيطرة على مدينة مأرب الخاضعة لسيطرة الحكومة والتي يحاول الحوثيون السيطرة عليها منذ سنوات.

    وكثف الحوثيون هجومهم على المدينة في فبراير. وقد قتل آلاف المقاتلين، غالبيتهم من الحوثيين، في اشتباكات وغارات جوية في محيط مدينة مأرب. وكان من بين قتلى المعارك أطفال ممن جندهم الحوثيون، بحسب الوكالة الأميركية.

    وتابعت “أسوشيتدر برس”: “كما قتل العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال لا تتجاوز أعمارهم عامين، في هجمات الحوثيين على مدينة مأرب، والتي يستخدم فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات”.

    طفلة يمنية أصيبت بقصف حوثي في مأرب (أرشيفية)

    طفلة يمنية أصيبت بقصف حوثي في مأرب (أرشيفية)

    ويسعى الحوثيون لانتزاع مأرب الغنية بالطاقة من الحكومة. وقد تحدوا حتى الآن الدعوات الدولية المتكررة لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد والمشاركة في مفاوضات لتسوية الصراع.

    وقال اثنان من عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة لـ”أسوشيتد برس”، إن الحوثيين منعوا وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة وقيدوا حركة المواطنين هناك لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً.

    وأضافا أن آلاف الأشخاص نزحوا وسط القصف العشوائي والهجمات الصاروخية على المباني السكنية والبنية التحتية في العبدية.

    وقال عاملا الإغاثة، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن الحصار عرقل أيضاً نقل الجرحى والمرضى الآخرين إلى خارج المنطقة.

    كما ذكرت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية أن صاروخاً باليستياً أصاب، الجمعة، مستشفى علي عبد المغني، المنشأة الصحية الرئيسية في العبدية التي تقدم رعاية طبية عاجلة لأهالي المنطقة.

    [ad_2]

  • يائير لابيد.. صحافي تلفزيوني سابق يتأهب لإنهاء حقبة نتنياهو

    يائير لابيد.. صحافي تلفزيوني سابق يتأهب لإنهاء حقبة نتنياهو

    [ad_1]

    كسب النجم التلفزيوني السابق الوسطي يائير لابيد مصداقية متزايدة منذ بداياته في السياسة، إلى أن أصبح الخصم الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واختاره الرئيس الإسرائيلي، الأربعاء، لتشكيل الحكومة المقبلة.

    حين اعتزل الصحافي السابق العمل في التلفزيون عام 2012 لتأسيس حزبه “يش عتيد” (هناك مستقبل)، اتهمه منتقدوه باستغلال شعبيته كمقدم برامج ناجح لكسب تأييد الطبقة الوسطى.

    وبعد حوالي عشر سنوات، يواصل يائير لابيد مسيرته السياسية خصوصا بعدما كلفه رؤوفين رييفلين تشكيل الحكومة المقبلة بعدما أخفق نتنياهو في المهمة.

    وبعد حلول حزبه الوسطي في المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية في 23 آذار/مارس حاصدا 17 مقعدا نيابيا، حدد لابيد لنفسه هدفا معلنا هو طرد رئيس الوزراء الأطول عهدا في تاريخ إسرائيل من منصبه بعدما وجهت إليه التهمة في قضية فساد.

    والأحد، أعلن رئيس حزب “يمينا” الإسرائيلي اليميني المتطرف نفتالي بينيت الأحد، عزمه على الانضمام إلى معسكر لابيد.

    وقال بينيت: “أعلن أنني سأقوم بكل ما هو ممكن لتأليف حكومة وحدة مع صديقي يائير لابيد”، وذلك بعد تكهنات استمرت أسابيع حول حقيقة موقفه من الانضمام إلى زعيم المعارضة أو عدمه بهدف وضع حد لحكم نتنياهو.

    خاض لابيد الانتخابات التشريعية السابقة في آذار/مارس 2020 ضمن الائتلاف الوسطي “أزرق أبيض” بزعامة الجنرال بيني غانتس، غير أنه انسحب منه بعد إبرام غانتس اتفاقا مع حكومة نتنياهو.

    وتراجع التأييد لغانتس فيما أصبح لابيد زعيم المعارضة.

    وروى لابيد لوكالة فرانس برس قبل بضعة أشهر “قلت (لبيني غانتس): سبق وعملت مع نتنياهو (…) هو لن يدعك تمسك بالمقود”.

    وتابع لابيد الذي تولى وزارة المالية في إحدى حكومات نتنياهو بين 2013 و2014: “قال لي غانتس: إننا نثق به، لقد تغير،. فأجبته: الرجل عمره 71 عاما، لن يتغير. وللأسف من أجل البلاد، كنت على حق”.

    صحافة وروايات بوليسية

    ولد لابيد في تشرين الثاني/نوفمبر 1963 في تل أبيب حيث يتركز الدعم له، وكان والده تومي لابيد صحافيا ووزيرا للعدل.

    أما والدته شولاميت، فهي كاتبة روايات بوليسية شهيرة في إسرائيل، أصدرت سلسلة تحقيقات بطلتها صحافية.

    بدأ يائير لابيد العمل في صحيفة معاريف، وبعدها في صحيفة يديعوت أحرونوت الأوسع انتشارا بين الصحف الإسرائيلية، ما سمح له أن يصبح اسمه معروفا في إسرائيل.

    وبموازاة ذلك، واصل نشاطات متفرقة فكان يمارس الملاكمة كهاو ويتدرب على الفنون القتالية، كما كتب روايات بوليسية ومسلسلات تلفزيونية، وألف وأدى أغنيات، ولعب حتى أدوارا في أفلام.

    لكن التلفزيون هو الذي سمح له بفرض نفسه نموذجا للإسرائيلي العادي. وحقق برنامجه التلفزيوني الحواري في سنوات الألفين أكبر جمهور.

    وتمكن لابيد الذي يقدم نفسه على أنه وطني وليبرالي وعلماني، من رص صفوف الوسط، فيما يلقى تنديدا في أوساط اليهود المتشددين.

    سياسي متواضع

    وكتب الصحافي يوفال كارني في يديعوت أحرونوت قبل الانتخابات “إنه يمتنع عن أي تمجيد للذات (…) وهو الأقل مطابقة لمواصفات المرشح من بين جميع المرشحين لمنصب رئيس الوزراء”، مشيرا إلى أن الإسرائيليين “يقدرون” تواضعه.

    وحين تظاهر آلاف الإسرائيليين كل أسبوع ضد نتنياهو أمام مقره الرسمي في شارع بلفور في القدس وفي مواقع أخرى من إسرائيل، بقي يائير لابيد بعيدا عن الأضواء.

    وقال في ذلك الحين: “شعرت بأن ثمة مشكلة إن تظاهرت كزعيم للمعارضة أمام مقر رئيس الوزراء”.

    وأكد أنه لا يسعى إلى المنصب، بل يريد التحالف مع أحزاب أخرى بهدف إزاحة “الملك نتنياهو” عن عرشه.

    وواصل لابيد الدعوة إلى “إزالة الحواجز التي تقسم المجتمع الإسرائيلي” من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية “مستقرة”.

    [ad_2]

  • إسرائيل تسعى لإنهاء القتال في غزة.. وهذا السبب

    إسرائيل تسعى لإنهاء القتال في غزة.. وهذا السبب

    [ad_1]

    وسط التصعيد والتطورات الأخيرة، كشفت وسائل إعلام محلية إسرائيلية، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي ينتظر أمراً بإنهاء العمليات القتالية في قطاع غزة بأسرع ما يمكن، وذلك بسبب تخوف من مواجهات بالداخل قد تخرج عن السيطرة.

    وأفادت المعلومات بأن الجيش ينتظر أوامر من الحكومة بينما يستعد لتكثيف الغارات على غزة قبل إنهاء العمليات.

    كما نقلت صحيفة “هآريتس”، أن كبار المسؤولين العسكريين الإسرائيليين توصلوا إلى الاستنتاج بأن العنف في اللد وبات يام وعكا وغيرها من المدن بات يمثل تهديدا أمنيا لا يقل خطورة عن القتال في غزة.

    كذلك أشارت المصادر إلى أن الحكومة الإسرائيلية قد تعيد النظر بأمر الهدنة بسبب عمليات العنف في الداخل.

    اقتراح مصري لهدنة طويلة

    يذكر أن تل أبيب كانت رفضت وساطة القاهرة لبدء هدنة في قطاع غزة، كما غادر الوفد المصري إسرائيل متحفظا على إطلاق الأخيرة عملية عسكرية موسعة.

    كشف الوفد المصري أنه عرض على تل أبيب هدنة لمدة سنة، على أن تتولى القاهرة مراقبتها والتنسيق.

    كذلك طلبت مصر من إسرائيل وقف الاستيطان ودعم المتشددين في اقتحام المسجد الأقصى، وأيضا إيقاف عمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات في غزة، مؤكدة على قدرتها على إلزام الأطراف الفلسطينية بالالتزام.

    تل أبيب ترفض

    إلا أن القاهرة نقلت الرفض الإسرائيلي، كاشفة أن تل أبيب لم تقبل أي وساطات قبل القضاء على الجناح العسكري لحركة حماس، وفق ما نقلته عنها.

    كما رفضت تل أبيب هدنة طويلة الآمد قبل انتهاء عملياتها العسكرية بشكل كامل.

    إلى ذلك، أشارت المصادر إلى أنه ووفقاً لتعليمات من القيادة السياسية، فسوف يتم نقل الإصابات الحرجة من غزة للعلاج في القاهرة.

    [ad_2]

  • مبعوث أميركا لأفغانستان يتوجه للمنطقة سعياً لإنهاء الصراع

    مبعوث أميركا لأفغانستان يتوجه للمنطقة سعياً لإنهاء الصراع

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، إن المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد توجه إلى تركيا والمنطقة في مسعى لتشجيع الأطراف الأفغانية على تسريع المفاوضات الرامية لإنهاء الصراع في البلاد.

    ويدرس الرئيس جو بايدن حالياً ما إذا كان سيلتزم بالموعد النهائي في الأول من مايو لانسحاب آخر 3500 جندي أميركي من أفغانستان، والذي تم تحديده في اتفاق أبرم في فبراير 2020 مع طالبان في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

    وسعت إدارة بايدن إلى ممارسة ضغوط دولية على حركة طالبان وحكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني المدعومة من الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام ووقف لإطلاق النار قبل الموعد النهائي.

    وقالت الوزارة في بيان إن خليل زاد “سيشارك الجانبين في جهودهما التحضيرية لإجراء محادثات بشأن تسوية سياسية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار وتحقيق سلام دائم وعادل”، في إشارة إلى الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. وأضاف أن خليل زاد بدأ جولته يوم الخميس الماضي.

    وهددت حركة طالبان أمس الجمعة باستئناف المعارك مع القوات الأجنبية في أفغانستان في حالة عدم الوفاء بمهلة انسحابها في أول مايو.

    وكان بايدن قد قال يوم الخميس إنه سيكون من الصعب الالتزام بالموعد النهائي الذي يتطلب أيضاً رحيل حوالي 7000 من القوات المتحالفة مع واشنطن.

    وشددت طالبان على أنها ملتزمة بالاتفاق الذي وصفته بأنه “أكثر الطرق عقلانية وأقصر طريق” لإنهاء 20 عاماً من الحرب في أفغانستان، وهي أطول صراع خارجي للولايات المتحدة.

    [ad_2]

  • حكومة اليمن ترحب بمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة

    حكومة اليمن ترحب بمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة

    [ad_1]

    رحبت وزارة الخارجية اليمنية، مساء الاثنين، بمبادرة المملكة العربية السعودية بشأن وقف إطلاق النار الشامل في اليمن، وفتح مطار صنعاء لعدد من الوجهات واستكمال تنفيذ اتفاق استوكهولم ودخول السفن بكل أنواعها ما دامت ملتزمة بقرار مجلس الأمن.

    وأكدت الخارجية اليمنية، في بيان، على أن ذلك هو “ذات الموقف الذي عبرت عنه الحكومة مع كل نداءات السلام وفي كل محطات التفاوض، حرصاً منها على التخفيف من المعاناة الإنسانية لأبناء الشعب اليمني”.

    وأضافت: “نذكر بأن ميليشيا الحوثي قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت والمماطلة وعملت على إطالة وتعميق الأزمة الإنسانية من خلال رفضها مبادرتنا لفتح مطار صنعاء ونهب المساعدات الإغاثية وسرقة مدخولات ميناء الحديدة المخصصة لتسديد رواتب الموظفين، مقابل تضليلها للمجتمع الدولي بافتعال الأزمات على حساب معاناة اليمنيين”.

    وأوضح البيان أن هذه المبادرة أتت استجابة للجهود الدولية الهادفة لإنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية، وهي اختبار حقيقي لمدى رغبة الميليشيات المدعومة من إيران بالسلام، واختبار لمدى فاعلية المجتمع الدولي المنادي بإنهاء الحرب واستئناف المسار السياسي.

    وأكدت الخارجية اليمنية أنها ستظل كما كانت مع كل الجهود الهادفة لتحقيق السلام بما يضمن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ورفض المشروع الإيراني التدميري في اليمن، وفقاً للمرجعيات الثلاث وعلى رأسها قرار مجلس الأمن رقم 2216.

    كما جددت “شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية وقيادتها على كل ما قدموه ويقدمونه لليمن سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، والذين نقف وإياهم معاً أمام المشروع الإيراني التدميري والتوسعي في المنطقة”.

    وشدد اليمن على أن “إنهاء معاناة اليمنيين سيكون بإنهاء الانقلاب والحرب التي أشعلها الحوثيون”.

    وفي وقت سابق من اليوم أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان عن “مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل”.

    وتتضمن المبادرة وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم.

    كما تتضمن فتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأمم المتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل.

    [ad_2]

  • البرلمان الأوروبي يصوت بالأغلبية على قرار يدعو لإنهاء الحرب في اليمن

    البرلمان الأوروبي يصوت بالأغلبية على قرار يدعو لإنهاء الحرب في اليمن

    [ad_1]

    صوّت البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس، بالأغلبية على قرار يدعو لإنهاء الحرب في اليمن، مشدداً على أنه لا حل للأزمة باليمن إلا عبر المفاوضات بين أطراف الأزمة اليمنية.

    وفى وقت سابق بحث وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، مع المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن سبل التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

    فيما دان وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، اليوم الخميس، هجوم الحوثيين الأخير الذي أصاب طائرة مدنية في مطار أبها بالسعودية.

    الهجمات المشينة

    وطالب راب الحوثيين بوقف تلك الهجمات المشينة، مؤكداً أن بلاده ثابتة على دعمها القوي لأمن الأراضي السعودية.

    والأربعاء، أعلن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية في اليمن، أن استهداف مطار أبها تم بنسخة من طائرة “أبابيل تي” المسيرة إيرانية الصنع.

    وتبنت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، هجوم مطار أبها السعودي، فيما اعتبرته الحكومة المعترف بها دولياً جريمة حرب مكتملة الأركان.

    ودانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات “الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية على المملكة العربية السعودية واستهداف مطار أبها الدولي”.

    وقالت الحكومة على لسان وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، إن استهداف مطار أبها الدولي يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، لتسببه بحريق طائرة مدنية على أرض المطار وتعريض حياة آلاف المسافرين المدنيين من مختلف الجنسيات للخطر الحقيقي.

    والأسبوع الماضي أعلن التحالف أن ميليشيا الحوثي الانقلابية شنت اعتداء إرهابياً استهدف مطار أبها الدولي في السعودية، مؤكداً السيطرة على حريق في طائرة مدنية جراء الاعتداء.

    وشدد التحالف على أن محاولة استهداف ميليشيا الحوثي مطار أبها الدولي “جريمة حرب تعرض حياة المدنيين للخطر”.

    [ad_2]