الوسم: كل

  • السيادة السوداني: شكلنا لجنة للتواصل مع كل الأطراف

    السيادة السوداني: شكلنا لجنة للتواصل مع كل الأطراف

    [ad_1]

    مع مواصلة البعثة الأممية مساعيها من أجل التوصل إلى حل للأزمة السياسية في السودان، أعلن مجلس السيادة اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة من أجل التواصل مع كافة المكونات السياسية.

    فقد كشف عضو المجلس السيادي الهادي إدريس خلال لقائه القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم برايان شوكان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية، عن تشكيل لجنة برئاسة عضو المجلس مالك عقار للتواصل مع كافة المكونات السياسية من أجل تحقيق التوافق التام.

    فيما شدد شوكان على دعم بلاده للمبادرة الأممية، واستعدادها التام للعمل عبرها بالتنسيق مع بعثة يوينتامس ودول الترويكا والمحيط الإقليمي لدعم جهود السودانيين لتجاوز الأزمة الحالية.

    دعم المبادرة الأممية

    وكان المجلس الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أعلن أمس، دعمه للمبادرة الأممية من أجل فتح باب المشاورات في البلاد، بغية التوصل إلى حل للأزمة المتواصلة من أكتوبر الماضي.

    يذكر أن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرثس كان أطلق أمس الاثنين المحادثات لحل الأزمة المتصاعدة منذ أكثر من شهرين. وأكد في مؤتمر صحافي أنه تمت دعوة الجميع “بما في ذلك الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والجمعيات النسائية ولجان المقاومة وغيرها للمشاركة في مشاورات أولية”.

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    كما أوضح أنه سيجري مع فريقه “محادثات غير مباشرة مع جميع الأطراف”، مشددا على أن “الأمم المتحدة لن تأتي بأي مشروع أو مسودة أو رؤية لحل، وحتى اقتراح لمضمون الأمور الرئيسية المختلف عليها، ولن تتبنى مشروع لأي جانب”، معتبرا أن “هذه كلها أمور تعود للسودانيين والسودانيات”.

    أزمة متصاعدة

    وغرق السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) في أزمة سياسية إثر حل القوات المسلحة حينها للحكومة ومجلس السيادة السابق، ما دفع العديد من المجموعات المدنية إلى التظاهر، مطالبين بعدم مشاركة المكون العسكري في الحكم.

    ورغم تعهد البرهان بإجراء انتخابات عامة في منتصف 2023، إلا أن التظاهرات استمرت احتجاجا على التسوية التي وافق بموجبها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك على العودة إلى منصبه في 21 نوفمبر ، قبل أن يعود ويقدم استقالته مطلع يناير الحالي، مؤكدا أنه حاول إيجاد توافقات لكنه فشل.

    فيما حذر من أن البلاد تواجه “منعطفا خطيرا قد يهدد بقاءها”، وأنه كان يسعى الى تجنب “انزلاق السودان نحو الهاوية”.

    [ad_2]

  • السيادة السوداني يدعو كل الأطراف للتعاون مع المبادرة الأممية

    السيادة السوداني يدعو كل الأطراف للتعاون مع المبادرة الأممية

    [ad_1]

    بينما رحب عضو المجلس السيادي السوداني، الهادي إدريس، بالمبادرة الأممية لحل الأزمة في البلاد، مؤكداً أن السودان أمام مفترق طرق ويستوجب التدخل الأممي، شدد على أن الأزمة في البلاد وصلت إلى مرحلة تصعب معالجتها دون تدخل طرف ثالث.

    ودعا في تصريح لـ”العربية”، السبت، كل الأطراف السودانية للتعاطي الإيجابي مع المبادرة الأممية.

    كما أوضح أنه لا خيار سوى حوار شامل يفضي لتحول ديمقراطي.

    جاء ذلك بعدما نقلت وكالة السودان للأنباء، عن إدريس ترحيبه بالمبادرة الأممية المتمثلة في تبني الأمم المتحدة لحوار رسمي بين المكونات السودانية المختلفة والشركاء الدوليين للتوصل لاتفاق للخروج من الأزمة الحالية.

    كما أضاف “نتطلع بأن تحدث المبادرة اختراقا حقيقيا تجاه حل الأزمة السياسية السودانية الراهنة”.

    قوى الحرية والتغيير: لم نتلق مبادرة البعثة الأممية بشكل رسمي

    في المقابل، قال المكتب التنفيذي لقوى الحرية والتغيير، إنه لم يتلق أية تفاصيل حول مبادرة البعثة الأممية بالسودان.

    وأوضح في بيان أنه سيدرسها حال وصولها بشكل رسمي لإعلان الموقف منها للرأي العام، مؤكداً في ذات الوقت تعاطيه الإيجابي مع أي جهد دولي يساعد في تحقيق غايات السودانيين ومناهضة ما وصفه بالانقلاب وتأسيس دولة مدنية ديمقراطية.

    كما أعلن عن عدم التراجع عن موقفه المعلن بمواصلة العمل الجماهيري السلمي لتأسيس سلطة مدنية كاملة تقود الانتقال.

    مظاهرات في الخرطوم (فرانس برس)

    مظاهرات في الخرطوم (فرانس برس)

    الحوار بين السودانيين

    من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة، اليوم السبت، أنها ستجري محادثات في السودان تهدف إلى إنقاذ الانتقال الديمقراطي الهش في البلاد.

    وقال فولكر بيرثيس، مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان في بيان، إن العملية السياسية التي تتوسط فيها الأمم المتحدة ستسعى إلى مسار مستدام نحو الديمقراطية والسلام في البلاد. ولم يتضح على الفور متى قد تبدأ المناقشات.

    كما أضاف “حان الوقت لإنهاء العنف والدخول في عملية بناءة. هذه العملية ستكون شاملة”، مشيراً إلى أنه ستتم دعوة اللاعبين الرئيسيين في السودان، بما في ذلك الجيش والأحزاب السياسية وحركات الاحتجاج للمشاركة في العملية وكذلك المجتمع المدني والجماعات النسائية.

    هذا وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعا في وقت سابق أمس، إلى الحوار بين السودانيين، مشدداً على التزام المنظمة الدولية بدعم الفترة الانتقالية حتى الوصول للانتخابات. كما أكد على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة مدنية.

    من تظاهرات الخرطوم - رويترز

    من تظاهرات الخرطوم – رويترز

    استقالة حمدوك

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في الثالث من يناير، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    كما تتواصل الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الذي وقعه حمدوك مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في 21 نوفمبر الماضي (2021)، مثبتا بذلك الشراكة مع المكون العسكري في إدارة البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

    وقد أدت منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة التي كان يرأسها حمدوك نفسه، إلى سقوط ما يقارب 60 قتيلاً من المتظاهرين بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية، وهي لجنة مدنية ساهمت بشكل واسع في الحراك المدني الذي انطلق في ديسمبر قبل سنوات من أجل عزل رئيس النظام السابق عمر البشير.

    وحتى اللحظة لا تزال شريحة من اللجان المدنية في البلاد، لاسيما في الخرطوم، ترفض إشراك المكون العسكري في الحكم، وتوصل دعواتها إلى التمسك بالتظاهرات، على الرغم من تأكيد البرهان أكثر من مرة أن القوات المسلحة لن تضطلع بأي دور في الحكم بعد الانتخابات.

    [ad_2]

  • زعيم المعارضة لأردوغان: أيها العبقري أفسدت كل ما لمسته!

    زعيم المعارضة لأردوغان: أيها العبقري أفسدت كل ما لمسته!

    [ad_1]

    انتقد زعيم المعارضة التركية كمال كيلتشدار أوغلو، الأداء الاقتصادي للرئيس رجب طيب أردوغان، مستشهداً بأرقام التضخم الجديدة التي أعلنت عنها مؤسسة الإحصاء التركية في وقت سابق اليوم الاثنين.

    وكتب رئيس حزب الشعب الجمهوري في تغريدة عبر تويتر “أعلنت مؤسسة الإحصاء التركية عن معدل التضخم السنوي وكان بنسبة 36.08٪، حتى في الأرقام التي يعلنونها، فإن تضخم المنتجين بلغ 80٪، وهذا يعني إنتاجاً أقل، وزيادة تكلفة المعيشة”.

    كما أضاف مخاطباً أردوغان “أيها العبقري الاقتصادي في القصر، لقد أفسدت كل ما لمسته!”.

    ارتفاع التضخم

    وكانت مؤسسة الإحصاء التركية أعلنت صباح الاثنين معدل التضخم، حيث ارتفع معدل التضخم على أساس شهري في ديسمبر بنسبة 13.58%، ليرتفع التضخم على أساس سنوي إلى 36.08%، وهو رقم قياسي في تركيا.

    كذلك ارتفع تضخم المنتجين إلى 19.08 على أساس شهري في ديسمبر، و79.89% على أساس سنوي.

    في موازاة ذلك، سجلت الليرة التركية تراجعاً لليوم الخامس على التوالي ووصلت إلى 13.77 أمام الدولار يوم الاثنين، فيما أعلن البنك المركزي التركي أن حجم مبيعات النقد الأجنبي في 13 ديسمبر الماضي بلغ 3.12 مليار دولار في رابع تدخل مباشر خلال ديسمبر لمنع تدهور سعر صرف الليرة التركية.

    وكان المركزي التركي أعلن في وقت سابق أنه باع 844 مليون دولار في التدخل الأول له في 1 ديسمبر، و504 ملايين دولار في التدخل الثاني في 3 ديسمبر، و687 مليون دولار في التدخل الثالث في 10 ديسمبر.

    انخفاض عجز التجارة الخارجية

    من جانبه أعلن أردوغان عن أرقام التجارة الخارجية لعام 2021، وقال في كلمة له الاثنين، إن أرقام الصادرات لعام 2021 بلغت 225 مليارًا و368 مليون دولار بزيادة قدرها 32.9 في المائة، وهو أعلى رقم في تاريخ تركيا.

    وأضاف أن عجز التجارة الخارجية انخفض بنسبة 7.8 في المائة إلى 45.9 مليار دولار في عام 2021، وارتفعت نسبة الصادرات إلى الواردات إلى 83.1 في المائة.

    زعيم المعارضة كمال كليتشدار (رويترز)

    زعيم المعارضة كمال كليتشدار (رويترز)

    كما ذكر أردوغان أنهم راجعوا أهدافهم التصديرية لعام 2022 إلى 250 مليار دولار.

    يشار إلى أن عام 2021 كان الأسوأ بالنسبة لليرة التركية، منذ وصول الرئيس رجب طيب أردوغان إلى السلطة قبل حوالي عقدين، برغم نداء وجهه للأتراك داعيا إياهم للوثوق في سياساته غير النمطية لخفض أسعار الفائدة في مواجهة ارتفاع التضخم.



    [ad_2]

  • اليمن: نبذل كل الجهود للإفراج عن الصحافيين بسجون الحوثي

    اليمن: نبذل كل الجهود للإفراج عن الصحافيين بسجون الحوثي

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، الأربعاء، أن الحكومة تبذل كل الجهود للإفراج عن الصحافيين المحتجزين في معتقلات الحوثيين، بمن فيهم من أصدرت الميليشيات بحقهم أوامر إعدام في محاكمات “غير قانونية” وبـ”تهم ملفقة”.

    وطالب عبد الملك الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحافيين بمساندة جهود الحكومة “لإطلاق سراح الصحافيين المختطفين وجميع المختطفين والمخفيين قسراً في سجون ميليشيات الحوثي”، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    “مخالف للقوانين الدولية”

    كما جدد التأكيد على أن “إقحام الصحافيين والمدنيين المختطفين من قبل ميليشيات الحوثي في صفقات تبادل الأسرى أمر مخالف للقوانين الدولية التي لا تجيز مبادلة المعتقل أياً كان بأسير حرب”.

    كذلك أشار إلى أن “المجتمع الدولي والأمم المتحدة أمام مسؤولية أخلاقية وتحد حقيقي تجاه هذا الموضوع”، مشدداً على “أهمية الضغط على الميليشيات الحوثية لوقف التعسفات بحق المدنيين بما فيهم الصحافيون، لإسكات صوت الحقيقة”.

    ضرب وتعذيب

    يذكر أنه 17 سبتمبر الفائت (2021) أكدت نقابة الصحافيين اليمنيين أن أعضاءها الأربعة المحكومين بالإعدام تعرضوا للضرب والتعذيب مؤخراً في سجون ميليشيات الحوثي بصنعاء، وفق بلاغات من أهالي هؤلاء الصحافيين المغيبين قسراً منذ 7 سنوات.

    وأعلنت النقابة في بيان حينها عن “تدهور صحة توفيق المنصوري، الذي لا يقوى على الحركة، وانقطاع أخبار عبدالخالق عمران الذي هدد بالقتل من قبل قيادي حوثي حسب أهالي المعتقلين، فيما يعيش حارث حميد وأكرم الوليدي ظروفاً صحية صعبة”.

    (تعبيرية)

    (تعبيرية)

    دعوات للضغط

    كما أعربت عن رفضها وإدانتها “لهذه الوحشية بحق الصحافيين في الوقت الذي كنا ننتظر فيه إطلاق سراحهم وإنهاء مأساتهم ومأساة أسرهم”.

    إلى ذلك دعت النقابة كافة المنظمات المعنية بحرية الرأي والتعبير ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، للضغط من أجل توفير العناية الصحية لأعضائها والكشف عن مصير عبدالخالق عمران وإطلاق سراح كافة الصحافيين المختطفين.

    10 صحافيين

    يشار إلى أن محكمة تابعة لميليشيات الحوثي كانت قضت بإعدام 4 صحافيين، اختطفتهم من أحد فنادق صنعاء في يونيو 2015.

    ويوجد في سجون الحوثي 10 صحافيين، بينهم وحيد الصوفي، وتوفيق المنصوري، وحارث حميد، وعبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي، ووديع الشرجبي، ونبيل السداوي، ومحمد الصلاحي، وعادل الحكيم.

    [ad_2]

  • إسرائيل: مستمرون بالعمل ضد طهران على كل الجبهات

    إسرائيل: مستمرون بالعمل ضد طهران على كل الجبهات

    [ad_1]

    في استمرار لمواقف الحكومات المتعاقبة في بلاده، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، على تمسك القوات الإسرائيلية بالعمل على حماية مصالحها، بغض النظر عن مصير المفاوضات النووية بين طهران والغرب. وقال في تصريحات، اليوم الثلاثاء، “بغض النظر عما سيحدث بين إيران والقوى العظمى، فإن إسرائيل ستدافع عن نفسها بنفسها”.

    كما شدد على أن بلاده تواجه إيران ووكلاءها في لبنان وسوريا “غير معنية بما يحدث بين طهران والقوى الكبرى من مفاوضات”.

    إلا أنه انتقد، بحسب ما أفاد بيان صادر عن مكتبه، ما قال إنه “غياب الحزم الكافي في مواجهة الانتهاكات الإيرانية”.

    “نراقب نفوذ طهران”

    بدوره، دعا الوزير بيني غانتس العالم للعمل ضد طهران، مؤكدا أن بلاده ستواصل العمل في كل الجبهات”، من أجل التصدي لإيران.

    كما أضاف: “نتابع ونراقب ما يحدث على جميع الجبهات، ونشاهد خلال هذه الأيام سياسة إيران بما يتعلق بالملف النووي، وبتعاظم نفوذها أيضا خارج حدودها، وتأثيرها في سوريا ولبنان”.

    إلى ذلك، أكد أن القوات الإسرائيلية، وضعت نظاما عسكريا متماسكا للغاية، وقوات مُدرّبة تكتسب المزيد والمزيد من القدرات” للمواجهة التحديات.

    بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

    بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

    استعداد لأي تصعيد

    وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، الذي التقى سابقا المبعوث الأميركي الخاص بإيران روب مالي، خلال زيارته إسرائيل في جولة شملت عدة دول في المنطقة، أكد أن طهران تحاول ببساطة كسب الوقت من خلال المفاوضات النووية، معتبراً أنها لا تعتزم العودة فعليا إلى التزاماتها.

    فيما شدد رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، قبل ذلك، على أن قواته تسرع الخطط العملية، وتستعد للتعامل مع أي تصعيد إيراني أو تهديد عسكري نووي.

    كما أضاف أن “إسرائيل تستعد لأي صراع محتمل مع طهران ووكلائها في المنطقة”.

    ميليشيات إيرانية

    يذكر أنه منذ انطلاق المحادثات النووية مع إيران في أبريل الماضي، أعربت تل أبيب أكثر من مرة عن معارضتها مبدأ التفاوض مع طهران، مفضلة انتهاج سياسة دولية أكثر حزما.

    أما في ما يتعلق بـ”وكلائها” في المنطقة، فلم تتوقف منذ سنوات عن استهداف الميليشيات الإيرانية على الأراضي السورية.

    فقد نفذت مئات الغارات الجوية على مدى السنوات الماضية، إلا أنها نادرا ما تعترف بذلك.

    وتعتبر إسرائيل وجود ميليشيات مدعومة من طهران على حدودها الشمالية خطا أحمر، ولطالما كررت أنها لن تسمح بوجود إيراني على حدودها يهدد أمنها.

    [ad_2]

  • العربية.نت تفتح ملف الفقر باليمن.. 16 مليوناً ينامون جوعى كل يوم 

    العربية.نت تفتح ملف الفقر باليمن.. 16 مليوناً ينامون جوعى كل يوم 

    [ad_1]

    في العالم الحر، أو حتى في أقل الدول سمعة واحتراماً تتوفر للمثقف والصحافي والفنان رفاهية معيشية خاصة، يحتفى بهم كونهم يمثلون ثروة قومية ووطنية تتباهى بها المجتمعات أمام أخرى، لكن في اليمن يتساقط هؤلاء النخبة إلى أدنى مستويات المعيشة فقراً ومهانة، قد لا يصدق كثيرون أن أسماء ثقافية وفنية معروفة أصبحت في قاع الحضيض، شعراء وصحافيون ورسامون يمنيون، أصبحوا في الدرك الأسفل من الفقر، يتسولون مساعدات إنسانية عبر فيسبوك، لكنهم يتعففون عن الإعلان عن ذلك بسبب عزتهم وأنفتهم، يغلقون أبواب بيوتهم كما بطونهم، يكتفون بإرسال مناشدات لإنقاذهم بسلة غذاء أو ثمن دواء أو حتى دفع إيجار، وبعضهم يعاني من أمراض مزمنة مثل السكري وقصور الكلى والقلب، فيهرب من المستشفى لأنه لا يملك دفع فواتير العلاج.

    محكوم بالموت فقراً وجوعاً وحرباً

    إلى ذلك، تساءل ناشطون عما إذا كان هذا الحال بمن هم صفوة المجتمع في بلد قادته الصراعات إلى شفير الفقر، فكيف هو الحال بالطبقة الأدنى المسحوقة اجتماعياً، الوضع الراهن لا يفرق بين يمني وآخر، 30 مليون إنسان يعيشون مجاعة واحدة، لا يختلفون عن بعضهم سوى بالمسميات والأدوار والمهن، جميعهم لا يجدون طعاماً حين يجوعون، ولا دواء حين يمرضون، والمصير الأسود دون تفريق أو تمييز، شعب محكوم بالموت جوعاً وقهراً وحرباً وقصفاً ومرضاً.

    أصحاب عطاءات يطلقون مناشدات إنسانية

    في السياق ذاته، ووفق معلومات ومصادر جمعتها “العربية.نت” قصص مأساوية يعيش فصولها فنانون ومثقفون وإعلاميون، دفعتهم فداحة الظروف وغلاء المعيشة إلى طلب مساعدات طارئة عبر منصات سوشيال ميديا، والواضح أن قصصهم تصف أوضاعهم ولا تكشف أسماءهم، لكن من يقدم المساعدة إليهم يتفاجأ بهؤلاء القامات، وهم أصحاب عطاءات بارزة، كان يشار إليهم بالبنان، باتوا أسرى أوضاع يرثى لها، جراء تحديات معيشية طاحنة أجبرتهم على التخلي عن مهنهم التي كانت تسند أحوالهم المتردية، وتستر جوعهم وحاجتهم، قبل أن تخذلهم وتتركهم لأكثر من 3 سنوات بلا رواتب.

    لقمة على حساب الكرامة

    فيما أعرب مثقفون وفنانون آخرون، عن أسفهم لما آل إليهم حال زملائهم، الذين قرروا اللجوء إلى طرح قصصهم عبر وسطاء مؤثرين، لمد يد عجزهم لمن سواهم طلباً للفتات. وقال الكاتب الصحافي محمد الشرعبي، يدميني وضع المثقف اليمني الذي انسحب من دوره في نشر رسالة التنوير والتصحيح، إلى مسارات البحث عن اللقمة على حساب كرامته ومكانته الاجتماعية، هؤلاء الذين ما زالوا متمسكين بقليل من عزة نفس وبعض كرامة، لطالما رفدوا الساحة بنتاجات مهمة وملهمة وقدموا للمجتمع خدمات جليلة. فحينما لا يملكون علبة الحليب لأطفالهم أو ثمن الدواء لأمراض تتهدد حياتهم أو ذويهم، تكون المأساة قد بلغت حداً لا يحتمل، فلا يكون أمامهم سوى طلب الفتات من محيطهم، ذلك بالطبع بمثابة تسكين مؤقت للوجع، فإلى أين يتجه مصير هؤلاء النخبة المثقفة من صفوة المجتمع اليمني؟!

    مقابر جماعية

    ووسط بلد أنهكته الصراعات والحروب، تتهدده أكبر مجاعة سكانية على وجه الأرض، يعيش ثلاثة أرباع سكانه تحت خط الفقر، شعب يعاني ثالوث العوز والمرض والفاقة، يستبدل اللقمة بالغصة لسد الرمق، لا يعرف إلى متى سيظل يداوي أنين الحاجة، وعسر الحال، وإلى متى يستمر هذا القاتل الصامت في قطف أرواح الأطفال والمسنين والمرضى العاجزين، هذا الجوع والقحط وقلة الحيلة لا يختلف تماماً عن مجازر الجبهات وشراسة المعارك في حصد ضحاياه، متسولون في كل شارع، تتعدد وسائل الاستجداء والاستعطاف، وأطفال يفترشون كراتين الأرصفة، وأسر بكاملها لا تجد كسرة خبز وراء الأبواب المغلقة، بيوت تتداعى أركانها عجزاً وقهراً، وأشخاص نحيلون من فرض الجوع يتساقطون جثثاً في الطرقات، وآخرون يربطون أحشاءهم حتى تفتك بهم الأوبئة وسوء التغذية والأمراض المزمنة لتطرحهم أرضاً على طواريد المستشفيات التي تحولت هي الأخرى إلى مقابر جماعية بسبب تراجع الخدمات وغياب التشخيص وشح الأدوية فضلاً عن عدم قدرة الكثيرين على تحمل نفقات العلاج.

    شخصيات ثقافية تنشد نصف كيس دقيق

    إلى ذلك، رصدت “العربية.نت”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قصصا وحالات إنسانية لشخصيات ثقافية وفنية وإعلامية، طحنتهم الظروف وحطمت كبرياءهم، باتوا يناشدون أهل الخير لدعمهم مادياً أو غذائياً وعلاجياً، وطلباتهم بسيطة تستطيع المنظمات الإغاثية تلبيتها، إلا أن غالبيتهم لا يتحرج من يكشف ستره للناس، ويجد صعوبة في الظهور أمام محيطه بأنه عاجز أو شحاذ، والمدهش في تلك المناشدات المتعففة أن البعض يحتاج فقط تأمين نصف كيس دقيق أو كيلو أرز قوتاً لأيام قليلة، فيما يطلب البعض كرسياً متحركاً لأحد أفراد عائلته من ذوي الهمم، أو لحافاً يقيهم برد الشتاء.

    سماسرة الحرب

    يصف رضوان الريمي، خط الفقر في اليمن بأنه أسوأ أنواع العنف، خلق وضعاً مأساوياً خانقاً على وقع حصار مطبق في أبسط مفردات العيش، وسط عواصف أزمات متفاقمة وحروب دامية أدت إلى كوارث اقتصادية متلاحقة، شعب لم يعد يعاني من مرارة غلاء المعيشة وانقطاع الرواتب وانهيار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية فحسب، بل بات يكابد عناء الحصول على ربطة خبز، فمنهم من لجأ إلى جمع القناني البلاستيكية والمعدنية من أجل تأمين ثمن وجبة واحدة باليوم، لكن الأغلبية العظمى لم يكن أمامهم سوى ملاذ أخير، دفعهم إلى قبول عروض سماسرة الحروب، للتوقيع على ورقة التجنيد للانضمام إلى جبهات القتال، ليحصل على راتب مضمون من أحد أطراف النزاع، من دون أن يعلموا حتى من يقاتلون، لا يهمهم سوى أن تستمر الحرب لكيلا ينقطع الراتب الذي يعتمدون عليه لإعالة أسرهم، فيما قرر كثيرون الاستسلام للموت على فراشهم بسبب المرض وقلة الحيلة.

    منظمات الإغاثة لا تصل للمحتاجين “بروباغندا” إعلامية لا تمت للإنسانية بصلة في موازاة ذلك، وقبل أيام قليلة، شنّ ناشطون يمنيون، حملات شرسة ضد منظمات حقوق الإنسان التي تعمل في مناطق الصراع والنزاع المسلح، بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي يصادف 17 أكتوبر من كل عام، وانتقدوا فيها وجودهم وأدوارهم غير الفاعلة على الأرض التي لا تعدو أكثر من مجرد “بروباغندا” إعلامية لا تمت للإنسانية بصلة، ويعتقدون أن تلك المساعدات لا تصل للمحتاجين والمعسرين بل تذهب إلى أمراء الحروب لإطالة أمد الصراع.

    قرى نائية على حافة الجوع

    من جهة أخرى، تؤكد أرقام مخيفة، أن هناك 16 مليون يمني ينامون جوعى كل يوم، وفق إحصائيات برنامج الأغذية العالمي، ويشهد اليمن أزمة إنسانية فادحة تتزايد حدتها مع ارتفاع وتيرة الحرب، يرافقها تدهور اقتصادي جرف آلالاف الأسر اليمنية خاصة في القرى النائية إلى حافة الجوع، ولا يزال الملايين من المحتاجين والمطحونين تحت رحى الفاقة يعيشون على الفتات، يبحثون عما يكفيهم من الغذاء حتى يظلوا على قيد الحياة.

    هاشتاغات ومبادرات سلام يقودها شباب

    وفي إفادات لناشطين على سوشيال ميديا، أكدوا لـ”العربية.نت” أن تردي الوضع الاقتصادي في اليمن، أدى إلى انعدام الأمن الغذائي، مما ساهم في اتساع رقعة المأساة وسقوط الآلاف من ضحايا الفقر والجوع والمرض الذين لم يستطيعوا الصمود أكثر. وعبر هاشتاغات ومبادرات سلام يقودها شباب يمنيون، حذروا خلالها من تفاقم مجاعة إنسانية تكاد تفتك بنصف سكان اليمن، يعزو البعض أسبابها إلى استمرار الحروب والصراعات الدامية التي خلفت دماراً هائلاً في البنية التحتية والخدمات الصحية وموارد الحياة، وآخرون يلوحون بأن مردها يعود إلى تكالب المصالح الدولية التي جردت الشعب الحزين من أبسط حقوقه في نيل عيش كريم في ظل سلام عادل مثل بقية الشعوب، كما ساهمت في امتصاص ثرواته ومقدراته لصالح إذكاء بؤر القتال. فقد تسببت الحرب التي تشهدها البلاد منذ 6 أعوام في تشريد ما يقارب 3.6 مليون نازح ونازحة، إذ يشهد اليمن أكبر مجاعة إنسانية في العالم، بحسب منظمات الأمم المتحدة، وسط حاجة 24 مليون يمني للمساعدات الإنسانية أي ما يقارب 80 بالمائة من إجمالي عدد السكان الكلي.

    مؤشر الفقر إلى 20 بالمائة

    وأوضح الناشط محمد عامر أن نقل البنك من صنعاء إلى عدن، وطباعة عملة جديدة غير مغطاة بالذهب، والإصرار عليها، جعل الشعب يعيش هوة فارق صرف كبيرة بين عملتين لوطن واحد.

    فيما اعتبر الباحث الاقتصادي عيظة بن أحمد البريكي أن الانهيار والتدهور الحاصل في الاقتصاد اليمني نتيجة لعدة أسباب: “تعد الحرب أحد الأسباب الرئيسية في تدهور الاقتصاد اليمني بشكل عام حيث يشهد اليمن منذ عام 2014 ارتفاعا في نسبة السكان تحت خط الفقر من 65% إلى 85% في عام 2018، حسب تقرير وزارة المالية، ومن أبرز تداعيات الحرب اليمنية انكماش الناتج المحلي”.

    وأضاف البريكي أنه إضافة إلى الأسباب المذكورة أعلاه هناك أسباب أخرى “ويعد الفشل الأكبر في سوء الإدارة للنظام المصرفي في اليمن أحد الأسباب البارزة لتدهور الاقتصاد، حيث يعتمد اليمن على إيرادات الصادرات من النفط الخام والغاز وتحويلات المغتربين والقروض من الدول المانحة والمساعدات الخارجية بشكل عام. وتعد هذه الإيرادات من أهم موارد النقد الأجنبي للدولة، ومن سوء النظام المصرفي استنفاد الوديعة السعودية والتي مكنت البنك المركزي من تغطية الواردات الأساسية منذ 2018”.

    رسالة واحدة تجمع أطراف النزاع

    قارن الناشطون مجاعة اليمن بأنها نسخة طبق الأصل من مجاعة الصومال، إلا أن إبراهيم السعدي، قال إن الصومال في عام 2021 باتت يعيش نهضة حضارية مزدهرة، بعد أن أدركوا أن الحروب ليست طريقة لبناء دولتهم، وبعد اكتوائهم بنيران حروب وأزمات استمرت قرابة قرن تحت خط الفقر، هاهم الآن يتركون خلافاتهم جانباً ويجتمعوا على بناء وطنهم، هاهم الآن يبنون وطنهم، وتمنى الناشطون اعتبار شعب الصومال الشقيق نموذجاً ملهماً بالنسبة لليمنيين، للاقتداء بنهجهم في صناعة سلام حقيقي قائم على البناء والتنمية، والحذو حذو الأشقاء الصوماليين من خلال الانقلاب على مظاهر الصراع ونبذ العنف والاحتراب الدموي، آملين دعماً عربياً ومبادرات سلام تجمع أطراف النزاع في اليمن على رسالة واحدة لحقن الدماء والترفع عن الخلافات لبناء وطن كبير يحتوي الجميع، يخرج البلاد وشعبها الفقير من مأزق الفقر والجوع والظلام الحالك.

    24 مليونا في خطر

    وقال ناشط آخر، إنه في ظل حرائق أسعار المواد الغذائية، أصبحت لقمة العيش وجعاً يوميا يؤرق ملايين اليمنيين، بات نصفهم يقفون على طوابير المساعدات الإنسانية التي توفرها المنظمات الإغاثية، خصوصاً أن الإنتاج المحلي من الغذاء قد انخفض بشكل كبير، وارتفعت أسعار المحروقات، وأجور النقل المصاحبة لعملية الإنتاج. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة “فإن 80% من اليمنيين أي 24 مليون نسمة معرضون “للخطر”، وهناك نحو 14.3 مليون منهم بحاجة للمساعدة، كما يحتاج حوالي 3.2 مليون إلى العلاج من سوء التغذية الحاد، منهم مليونا طفل دون سن الخامسة”.

    مقاربة بين صومال الأمس ويمن اليوم

    يتمنى أسامة الجديعي أن يعمّ السلام تحت أي مبادرة، يرفض مقارنة مجاعة وحروب صومال الأمس ويمن اليوم، معتبراً أن ما يجري في اليمن هي حرب فكرية طائفية، فيقول: “حربنا في اليمن تختلف عن حروبهم، كونها كانت تحتدم بين أطراف طامعين بسلطة وآخرين يقاتلون من أجل تحقيق مكاسب ومصالح ضيقة، لكن ما يجري في اليمن هو بسبب جماعة أهلكت اليمنيين تريد إعادتهم إلى عصور الظلام، وجعلهم عبيداً وخدماً لأسيادها، جماعة تتحكم فيها ميليشيات، ليس من مصلحتهم أن يعيش اليمن بسلام، حربنا تختلف عن بقية حروب العالم، حربنا مع الميليشيا يريدون إحياء فتنة طائفية حصلت قبل 1400 سنة، متسائلاً كيف يمكن الجلوس على طاولة الحوار لحقن دماء اليمنيين مع ميليشيات لا تعرف إلا لغة السلاح وسفك الدم.

    [ad_2]

  • البيت الأبيض: لا يمكن إجلاء كل أفغاني يريد مغادرة البلاد

    البيت الأبيض: لا يمكن إجلاء كل أفغاني يريد مغادرة البلاد

    [ad_1]

    قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الخميس إنه لا يمكن إجلاء كل أفغاني يريد مغادرة البلاد قبل انسحاب الجيش الأميركي منها في 31 أغسطس الحالي.

    وأضافت أنه “لا يوجد موعد نهائي لأي التزام بإجلاء أي أميركي يريد الخروج من أفغانستان، حتى بعد الانسحاب العسكري”.

    وأضافت أنه “لم يتغير شيء في موعد الانسحاب من أفغانستان في 31 أغسطس” وأن الرئيس الأميركي جو بايدن “لم يفكر مطلقاً في تغيير موعد الانسحاب في 31 أغسطس”.

    من عمليات الإجلاء من كابل

    من عمليات الإجلاء من كابل

    كما اعتبرت ساكي أن “التنسيق مع حركة طالبان ضروري لمواصلة عمليات الإجلاء” من أفغانستان.

    كما قالت الرئاسة الأميركية في بيان إن أكثر من 100 ألف شخص تمّ إجلاؤهم من مطار كابل منذ 14 أغسطس، عشية استعادة حركة طالبان السلطة في أفغانستان.

    ووفقاً للبيت الأبيض فقد “تمّ إجلاء حوالي 7500 شخص من كابل” يوم الخميس على مدار 12 ساعة.

    وأوضحت الرئاسة الأميركية أنّ إجلاء هؤلاء الأشخاص تم على متن 14 رحلة جوية أميركية نقلت ما يقرب من 5100 شخص و39 رحلة جوية لدول حليفة للولايات المتحدة نقلت 2400 شخص.

    يأتي هذا بينما جدد بايدن الخميس التزامه بإنجاز انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس على الرغم من الأصوات التي تطالبه، وبعضها من داخل حزبه، بالبقاء لما بعد هذه المهلة النهائية من أجل استكمال عمليات الإجلاء.

    وقال بايدن إنه “خلال الأيام المقبلة، بين اليوم و31 أغسطس، هناك متّسع من الوقت لإجلاء المواطنين الأميركيين وطالبي اللجوء الأفغان الذين تمت الموافقة على طلباتهم”.

    جنود اميركيون في مطار كابل

    جنود اميركيون في مطار كابل

    وأضاف في خطاب ألقاه في البيت الأبيض وخصصه للحديث عن الهجوم الانتحاري الذي وقع قرب مطار كابل الخميس وأسفر عن سقوط جنود أميركيين وعشرات المدنيين الأفغان إنه “نظراً إلى أنه من الممكن جداً أن يقع هجوم جديد فقد خلص الجيش إلى أن هذا ما يتعين علينا فعله، وأعتقد أنهم (أي العسكريون) على حق”.

    يأتي هذا بينما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” ارتفاع عدد قتلى الجنود الأميركيين في هجوم كابل إلى 13، بالإضافة لـ18 جريحاً.

    [ad_2]

  • تركيا: نجري مباحثات مع كل الأطراف الأفغانية بما فيها طالبان

    تركيا: نجري مباحثات مع كل الأطراف الأفغانية بما فيها طالبان

    [ad_1]

    رأت تركيا، الثلاثاء، أن الرسائل التي وجهتها “طالبان” منذ سيطرتها على السلطة في كابل كانت “إيجابية”، مضيفة أنها تجري محادثات مع جميع الأطراف الأفغانية بما فيها الحركة.

    وقال وزير الخارجية التركي مولود شاوش أوغلو خلال مؤتمر صحافي “نرحب بالرسائل التي وجهتها حركة طالبان حتى الآن إلى الأجانب والبعثات الدبلوماسية أو إلى شعبها أيضا. نأمل أن تُترجم ذلك في أفعالها”.

    عناصر لطالبان بالقرب من مطار كابل

    عناصر لطالبان بالقرب من مطار كابل

    وتنظر بشكل إيجابي إلى رسائل الحركة منذ سيطرتها على البلاد.

    وفي مؤتمر صحافي في العاصمة الأردنية عمّان، قال جاويش أوغلو إن أنقرة ستواصل المحادثات مع الولايات المتحدة والحلفاء الآخرين حول أمن مطار كابول، وعملية انتقال السلطة في أفغانستان. وأضاف أن رحلات الإجلاء ستستمر مع تأمين المطار.

    وألغت تركيا أمس الاثنين، خططها لتولي السيطرة على المطار بعد انسحاب حلف شمال الأطلسي.

    وفي وقت سابق، حث زعيم المعارضة التركية كمال كيلتشدار أوغلو حكومة بلاده على سحب جميع قواتها ورجال الشرطة من أفغانستان على الفور.

    وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري في تغريدة نشرها بوقت متأخر ليل الاثنين-الثلاثاء: “أنا أدعو الحكومة إلى سحب جنودنا ورجال الشرطة من أفغانستان. إن قواتنا تخدم فقط مصالح شعبنا”.

    تصريحات كيلتشدار أوغلو تأتي بعد سيطرة حركة طالبان على كابل وأغلب مناطق أفغانستان، ما تسبب في حالة من الذعر والفوضى في العاصمة.

    وفي تصريحات سابقة، كان كيلتشدار أوغلو قد قال: “لن نضحي بقواتنا حيث فر الآخرون دون النظر إلى الوراء”.

    وأضاف أن “الوعود الشخصية المقدمة على طاولات غير رسمية ليس لها أي صلاحية”.

    وتنشر تركيا قرابة 500 جندي في مطار كابل الدولي، وتجري محادثات مع الولايات المتحدة لاستمرار هذه المهمة بعد انسحاب جميع قوات حلف “الناتو” من أفغانستان.

    [ad_2]

  • حركة طالبان تعلن “عفواً عاماً” عن كل موظفي الدولة

    حركة طالبان تعلن “عفواً عاماً” عن كل موظفي الدولة

    [ad_1]

    أعلنت حركة طالبان، الثلاثاء، “عفوا عاما” عن كل موظفي الدولة، داعية إياهم إلى معاودة العمل بعد يومين على استيلائها على السلطة في أفغانستان إثر هجوم خاطف، كما حثت النساء على الانضمام إلى الحكومة.

    وأوضحت الحركة في بيان “صدر عفو عام عن الجميع، لذا يمكنكم معاودة حياتكم الطبيعية بثقة تامة”.

    وأدلى إنعام الله سمنغاني، عضو اللجنة الثقافية بحركة طالبان، بهذه التصريحات اليوم الثلاثاء في التلفزيون الأفغاني الحكومي، الذي تسيطر عليه الحركة الآن. وقال: “لا نريد أن تكون النساء ضحايا”.

    وأضاف: “هيكل الحكومة ليس واضحا تماما، ولكن بناء على الخبرة، يجب أن تكون هناك قيادة إسلامية كاملة وينبغي على جميع الأطراف الانضمام إلى الحكومة”.

    وتوجه حركة طالبان رسائل عدة إلى الأسرة الدولية للطمأنة إلى أن الشعب الأفغاني يجب ألا يخشى شيئا منها.

    إلا أن الكثير من الأفغان يخشون أن تفرض الحركة أحكاماً صارمة كما فعلت عندما حكمت البلاد بين العامين 1996 و2001 مع منع النساء من العمل أو الدراسة خصوصا.

    مفاوضات في العاصمة

    وتزامنا، وصل أمير خان متقي، القيادي البارز في حركة طالبان، إلى العاصمة الأفغانية للتفاوض مع القيادة السياسية بكابل، كعبدالله عبدالله، الذي ترأس ذات يوم “مجلس المصالحة الوطنية”، والرئيس السابق حامد كرزاي، حسب ما ذكر مسؤول مطلع على المفاوضات تحدث لـ”أسوشييتد برس”.

    وكان متقي وزيراً للتعليم العالي عندما حكمت طالبان أفغانستان قبل عام 2001، وبدأ في إجراء اتصالات مع القادة السياسيين الأفغان حتى قبل أن ينسحب الرئيس أشرف غني سراً من القصر الرئاسي نهاية الأسبوع.

    وقال المسؤول إن المحادثات الجارية في العاصمة تهدف إلى ضم قادة آخرين من غير طالبان إلى الحكومة، والتي قال سهيل شاهين – المتحدث باسم طالبان – إنها ستكون “حكومة أفغانية شاملة”.

    ليس هناك معلومات عن جوهر المحادثات، لكن شاهين قال في وقت سابق “سيتم الإعلان عن حكومة بعد انتهاء المفاوضات مع قادة ليسوا من طالبان”.

    يقول أفغان مطلعون على المحادثات، إن بعض الجولات استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل، وبدأت عقب رحيل غني مباشرة.

    بايدن يرد على منتقديه

    وردّ الرئيس الأميركي جو بايدن على كل الانتقادات الأخيرة التي طالت إدارته بسبب ما حصل في أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي الذي اعتبره البعض مخجلاً ومفاجئاً، بأن خروج القوات الأميركية من هُناك كان في الوقت المناسب.

    عناصر من طالبان

    عناصر من طالبان

    وأقر الرئيس بأن قرار الانسحاب جاء منه شخصياً، قائلاً: “أقف مباشرة وراء قرار الانسحاب الأميركي من أفغانستان”.

    كما شدد على أنه ورغم كل الانتقادات التي طالته، إلا أن قرار الانسحاب كان القرار الصحيح.

    واعتبر، الاثنين، في كلمة ألقاها من البيت الأبيض، بشأن تطورات الوضع هناك خصوصاً بعد استيلاء حركة طالبان على العاصمة، بأن الولايات المتحدة تسعى اليوم لوضع خطة بشأن الانهيار السريع.

    وأضاف أن الهدف الأميركي هناك كان إلحاق الهزيمة بمنفذي هجمات سبتمبر، وأن مهمة الولايات المتحدة في أفغانستان كانت منع انطلاق أي هجمات ضدها، معترفاً بارتكاب أخطاء أثناء تنفيذ تلك المهمة.

    كما أكدت الولايات المتحدة أنها لن تعترف بأي حكومة تقودها حركة طالبان في أفغانستان إلا إذا احترمت الحركة حقوق النساء ورفضت توفير ملاذ للإرهابيين.

    وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس للصحافيين، مساء الاثنين، غداة سقوط أفغانستان بأيدي الحركة المتشددة، إنه “في ما يتعلّق بموقفنا من أي حكومة مقبلة في أفغانستان، فإنه رهن بسلوك هذه الحكومة. إنّه رهن بسلوك طالبان”.

    [ad_2]

  • دياب يدعو لتجاوز كل الحسابات من أجل مصلحة لبنان

    دياب يدعو لتجاوز كل الحسابات من أجل مصلحة لبنان

    [ad_1]

    دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، حسان دياب، من وصفهم بجميع “المخلصين” في البلاد أن يتجاوزوا كل الحسابات، وأن يتخلوا عن كل المصالح، من أجل مصلحة لبنان وإنهاء الواقع المؤلم الذي يعيشه اللبنانيون.

    وأوضح دياب في بيان الثلاثاء أنه مع مرور عام على استقالة حكومته، لا يزال لبنان يرزح تحت وطأة أزمة عميقة، والشعب يواجه معاناة شديدة جداً، بينما لم تفلح المساعي، خلال سنة كاملة، لتأليف حكومة تستأنف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، الذي يبدو أنه الممر الوحيد المتاح راهناً للخروج من حال الانهيار، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

    أمل يلوح

    كما أضاف أنه بعد سنة على الاستقالة، يلوح بعض الأمل بالخروج من حال المراوحة في تشكيل الحكومة، والتوقف عن الدوران في الحلقة المفرغة، مع التأكيد على ضرورة تقديم كل التسهيلات الممكنة في هذا السياق، لافتاً إلى أن التنازلات صغيرة أمام مصلحة لبنان واللبنانيين، والمكاسب بلا قيمة إذا حصل الارتطام.

    وقال: “نحن محكومون بالرهان على نجاح المحاولات الجارية لتأليف حكومة قادرة على التعامل مع الأزمة العميقة التي يرزح لبنان تحت وطأتها. لذلك، أدعو جميع المخلصين لهذا الوطن، أن يتجاوزوا كل الحسابات، وأن يتخلوا عن كل المصالح، من أجل مصلحة لبنان، ومن أجل إنهاء الواقع المؤلم الذي يعيشه اللبنانيون”.

    أزمة مالية طاحنة

    يشار إلى أن لبنان بدون حكومة منذ استقالة دياب في أعقاب كارثة انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس عام 2020، حيث أخفق السياسيون في التوصل لاتفاق حتى مع إصابة البلاد بالشلل تحت وطأة أزمة مالية طاحنة.

    من مرفأ بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

    من مرفأ بيروت (أرشيفية من فرانس برس)

    ويعاني لبنان انهياراً اقتصادياً، إذ فقدت عملته أكثر من 90% من قيمتها في أقل من عامين، مما تسبب في نقص الوقود والكهرباء والأدوية.

    ميقاتي يحاول

    من جانبه يحاول رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، وهو سياسي ورجل أعمال، تشكيل حكومة منذ تكليفه الشهر الماضي بدلاً من سعد الحريري الذي أعلن تخليه عن هذه المهمة بعد 9 أشهر من المحاولات، قائلاً إنه لا يستطيع الاتفاق مع الرئيس ميشال عون.

    وقال ميقاتي الخميس الفائت إن تقدماً، وإن كان بطيئاً، تحقق صوب تشكيل حكومة في البلاد، مشيراً إلى أن الدول المانحة لن تساعد لبنان إذا لم يساعد نفسه.

    نجيب ميقاتي (أرشيفية من رويترز)

    نجيب ميقاتي (أرشيفية من رويترز)

    وفي حين يقدم مانحون غربيون مساعدات إنسانية للبنانيين، حيث جمع مؤتمر استضافته فرنسا الأربعاء الماضي 370 مليون دولار، إلا أنهم يطالبون القيادات اللبنانية بتنفيذ إصلاحات قبل إرسال المساعدات إلى بلادهم.

    [ad_2]

  • الحكومة اليمنية: سنقدم كل الدعم للمبعوث الأممي الجديد

    الحكومة اليمنية: سنقدم كل الدعم للمبعوث الأممي الجديد

    [ad_1]

    رحبت الحكومة اليمنية الجمعة بتعيين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، هانس غروندبرغ مبعوثاً خاصاً جديداً لليمن خلفا لمارتن غريفثس.

    وجددت وزارة الخارجية اليمنية التأكيد أن الحكومة ستظل تمد يدها للسلام العادل والمستدام المبني على المرجعيات الثلاث وستقدم كل الدعم للمبعوث الجديد بهدف استئناف العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الانقلاب والحرب التي أشعلتها ميليشيات الحوثي والتخفيف من معاناة الشعب اليمني الذي يواجه أسوأ أزمة إنسانية، وفق وكالة الأنباء اليمنية.

    استئناف الجهود السياسية

    كما عبرت عن أملها أن يعمل المبعوث الجديد على استئناف الجهود السياسية الرامية للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.

    يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة كان عيّن في وقت سابق الجمعة الدبلوماسي السويدي هانس غروندبرغ مبعوث المنظمة الجديد لليمن.

    وصدق مجلس الأمن، المكون من 15 دولة عضواً، على تعيين غروندبرغ هذا الأسبوع ليحل محل مارتن غريفثس الذي تم تعينه منسقاً للشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة الشهر الماضي.

    مارتن غريفثس (أرشيفية)

    مارتن غريفثس (أرشيفية)

    نبذة عنه

    يشار إلى أن غروندبرغ يشغل منذ سبتمبر 2019، منصب سفير الاتحاد الأوروبي إلى اليمن. كما لديه خبرة أكثر من 20 عاماً في الشؤون الدولية، بما فيها أكثر من 15 عاماً من العمل في مجال حل النزاعات والتفاوض والوساطة، مع تركيز خاص على الشرق الأوسط.

    وقبل ذلك، رأس قسم الشؤون الخليجية بوزارة الشؤون الخارجية السويدية في ستوكهولم خلال الفترة التي استضافت فيها السويد المفاوضات التي يسّرتها الأمم المتحدة والتي أدت إلى اتفاقية ستوكهولم في ديسمبر 2018.

    إلى ذلك عمل غروندبرغ في بعثات سويدية وأخرى تابعة للاتحاد الأوروبي حول العالم، وشغل مناصب في القاهرة والقدس وكذلك بروكسل، حيث ترأس مجموعة العمل على الشرق الأوسط/الخليج في المجلس الأوروبي أثناء الرئاسة السويدية للاتحاد الأوروبي عام 2009. كما هو حاصل على ماجستير العلوم في إدارة الأعمال والاقتصاد من كلية ستوكهولم للاقتصاد.

    [ad_2]

  • إسرائيل تتوعد بالرد “علناً أو سراً” على كل خرق يأتي من لبنان

    إسرائيل تتوعد بالرد “علناً أو سراً” على كل خرق يأتي من لبنان

    [ad_1]

    قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل سترد على أي “خرق” للسيادة يأتي من لبنان.

    ووفقا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، فقد قال كوخافي: “لبنان في مرحلة انهيار، ولحزب الله دور مهم في هذا الانهيار. رغم ذلك، لن نسمح بإطلاق نار من النوع الذي تم في الصباح الباكر باتجاه البلدات الشمالية، وسنرد ونهاجم علناً أو سراً على كل خرق للسيادة يأتي من لبنان”.

    وأوضح أدرعي أن تصريحات كوخافي جاءت خلال حضوره اليوم ندوة “لتلخيص سلسلة تدريبات للقوات البرية لفحص جاهزيتها للحرب على جبهة لبنان”.

    من جهته، قال الجيش اللبناني اليوم، إن منطقة وادي حامول تلة أرمز جنوبي البلاد تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القوات الإسرائيلية ألقت قنبلة دخان خارج بلدة شبعا، بعد إطلاق صاروخين من جنوب لبنان خلال الليل.

    إطلاق إسرائيل لقنابل مضيئة في جنوب لبنان ليل الاثنين-الثلاثاء

    إطلاق إسرائيل لقنابل مضيئة في جنوب لبنان ليل الاثنين-الثلاثاء

    وأصدر الجيش بياناً أوضح فيه أن القصف لم يؤد لوقوع إصابات أو حدوث أضرار، مضيفاً أن المنطقة استُهدفت بـ12 قذيفة مدفعية عيار 155.

    وأضاف البيان: “عثرت وحدة من الجيش في محيط منطقة القليلة على 3 مزاحف لإطلاق صواريخ من نوع غراد 122 ملم على أحدها صاروخ كان معداً للإطلاق تم تعطيله من قبل الوحدات المختصة”.

    ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أن صاروخين أطلقا من جنوب لبنان تسببا في انطلاق صافرات الإنذار في شمال إسرائيل.

    وأضاف أن الدفاعات الصاروخية أسقطت أحد الصاروخين بينما سقط الآخر في منطقة مفتوحة ولم يسفر عن وقوع أضرار، مضيفاً: “سنبقى متأهبين على كل الجبهات”.

    أحد الصواريخ التي تم العثور عليها في جنوب لبنان إثر إطلاق صواريخ على إسرائيل

    أحد الصواريخ التي تم العثور عليها في جنوب لبنان إثر إطلاق صواريخ على إسرائيل

    من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في كلمة صباح اليوم، إن “كل من سيحاول الاعتداء علينا سيدفع ثمنا باهظا”، واصفاً لبنان بأنه “على حافة الانهيار مثله مثل كل دولة تتموضع فيها إيران”، وأن مواطنيه قد أخذوا “رهائن بيد خامنئي ونصر الله في خدمة المصالح الإيرانية”.

    وأضاف: “هذا مؤسف ولكن لن نقبل بانزلاق الأوضاع في لبنان إلى داخل إسرائيل”.

    بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس في بيان، إن لبنان مسؤول عن إطلاق الصواريخ الليلة الماضية، وإن “إسرائيل ستتصرف ضد أي تهديد لسيادتها ومواطنيها”.

    وأضاف غانتس: “لن نسمح للأزمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في لبنان بأن تتحول إلى تهديد أمني لإسرائيل”.

    وكان إطلاق الصواريخ من لبنان أول حادث من نوعه عبر الحدود منذ مايو الماضي، عندما أطلق مسلحون فلسطينيون صواريخ على إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 11 يوماً بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

    [ad_2]