الوسم: كلام

  • أبو الغيط: كلام وزير خارجية لبنان يفتقر للياقة الدبلوماسية

    أبو الغيط: كلام وزير خارجية لبنان يفتقر للياقة الدبلوماسية

    [ad_1]

    أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن أسفه البالغ إزاء ما صدر عن وزير خارجية لبنان، شربل وهبة أول أمس وحمل تجاوزاً في حق دول الخليج، لا سيما السعودية، واصفاً تلك التصريحات بالبعيدة عن اللياقة الدبلوماسية.

    كما اعتبر أن تلك التصريحات أسهمت في توتير العلاقة اللبنانية الخليجية بدلا من تصحيح مسارها بالشكل المطلوب

    “تذكي الفتن”

    ونقل مصدر مسؤول بالأمانة العامة للجامعة عن الأمين العام اعتباره أن لغة الحوار المستخدم من جانب كبار مسؤولي الدول العربية يتعين أن تعكس دائما مشاعر الأخوة والاحترام المتبادل بين الشعوب العربية، وأن تتجنب ما يهيج الخواطر أو يُثير البغضاء ويُذكي الفتن.

    إلى ذلك، أعرب عن الأسف الشديد لأن تأتي تلك التصريحات في توقيت دقيق للغاية يمر به لبنان وفي وقت يحتاج فيه إلى كل الدعم من أصدقائه وأشقائه.

    وكانت كل من الإمارات ومصر والكويت استنكرت تلك التصريحات التي وصفت بالمسيئة والعنصرية. كما طالب مجلس التعاون الخليجي باعتذار رسمي من الوزير اللبناني، مؤكدا رفضه واستنكاره لما تضمنته تلك التصريحات.

    أتى ذلك، بعد أن استنكرت وزارة الخارجية السعودية أمس الثلاثاء بشدة ما تضمنته تصريحات وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال من إساءات مشينة تجاه المملكة وشعبها ودول مجلس التعاون.

    [ad_2]

  • الحريري: كلام وزير الخارجية ضد دول عربية عبثي ومتهور

    الحريري: كلام وزير الخارجية ضد دول عربية عبثي ومتهور

    [ad_1]

    بعد الضجة التي أثارها كلام وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة، وجه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري انتقادات لاذعة له وللجهة التي يمثلها.

    وأكد في بيان صدر عن مكتبه بوقت متأخر مساء الاثنين أن كلام وهبة (محسوب على رئيس الجمهورية ميشال عون) لا يمثل معظم اللبنانيين، بل محوراً معيناً في السلطة اعتاد على تقديم شهادات حسن سلوك لجهات داخلية وخارجية.

    كما شدد على أن ما تفوه به الوزير في إحدى المقابلات التلفزيونية، ضد بعض الدول العربية والخليجية “لا يعني معظم اللبنانيين الذين يتطلعون لتصحيح العلاقات مع الأشقاء في الخليج العربي ويرفضون الإفراط المشين في الإساءة لقواعد الأخوة والمصالح المشتركة.”

    تخريب العلاقات اللبنانية العربية

    ورأى أن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال أضاف مأثرة جديدة إلى مآثر العهد في تخريب العلاقات اللبنانية العربية.

    إلى ذلك، شدد على أن “كلام وهبة لا يمت للعمل الدبلوماسي بأي صلة، وهو يشكل جولة من جولات العبث والتهور بالسياسات الخارجية التي اعتمدها وزراء العهد، وتسببت بأوخم العواقب على لبنان ومصالح أبنائه في البلدان العربية.”

    #شربل_وهبة_لا_يمثلنا

    وخلال الساعات الماضية تصدر وسم #شربل_وهبة مواقع التواصل في لبنان، ووجهت موجة من الانتقادات إلى الوزير المحسوب على التيار الوطني الحر، من قبل آلاف اللبنانيين الذين رأوا فيه قصر نظر، وتخريب للعلاقات اللبنانية الخليجية، وإضرار بمصالح اللبنانيين في الخارج أيضا.

    كما انتشر وسم #شربل_وهبة_لا_يمثلنا بين اللبنانيين على تويتر.

    وكان وهبة ألمح في حديث أمس إلى أن بعض دول الخليج دعمت تنظيم داعش، وأتت به إلى سهل نينوى والأنبار وتدمر.

    وفي معرض دفاعه عن سلاح حزب الله وتبرير وجوده خارج إطار الدولة ومؤسساتها، قال: “سلاح الحزب هو سلاح يتحمل مسؤوليته حزب الله، لا شك أن لبنان يتحمّل هذه المسؤولية ولكن ليس القرار قرار الدولة اللبنانية”.

    [ad_2]

  • كلام فارغ.. سهام المعارضة ضد خطة أردوغان الحقوقية

    كلام فارغ.. سهام المعارضة ضد خطة أردوغان الحقوقية

    [ad_1]

    مرّت أيام قليلة على إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن خطةٍ تصفها بعض وسائل الإعلام الموالية له أنها “رائدة” وأن تركيا بموجبها “سترتقي” في مجال حقوق الإنسان بحلول العام 2023 وستضمن “استقلالية القضاء والعدل ومكافحة التمييز” بمختلف أشكاله، إلى جانب إصلاحات اقتصادية وأخرى متعلقة بوسائل الإعلام.

    وتضمنت خطة الرئيس التركي، الذي يقود حزب “العدالة والتنمية” الحاكم، مقترحاتٍ قانونية أخرى مثل منع الاحتجاز التعسفي، وذلك ضمن 11 بنداً تقول الحكومة إنها ستعمل على تطبيقها في غضون العامين المقبلين، لكن أكبر حزبين معارضين لها وجدا فيها “تكراراً لقوانين محلّية لا تتقيد بها أنقرة”.

    ووصف نائبان في البرلمان عن حزب المعارضة الرئيسي في البلاد وهو “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد، خطة أردوغان ، بـ “مجردِ كلامٍ فارغ ومُستهلك”.

    “كيف نصدق”

    وقال حسين كاتشماز: “كيف يمكننا أن نصدق خطة الرئيس التركي التي تتضمن إصلاحاتٍ قضائية بينما احتجز الأمن امرأة كردية تبلغ من العمر 71 عاماً وأخرى 79 عاماً في ذات اليوم الذي أعلن فيه أردوغان عن خطته التي تحتوي على بنود مكررة في القانون التركي لا تلتزم بها الدولة؟”.

    كما أضاف النائب عن الحزب المؤيد للأكراد لـ “العربية.نت”: “لقد تزامن الإعلان عن تلك الخطة مع احتجاز عشرات الصحافيين وأعضاءٍ في الأحزاب المعارضة”، مشدداً على أن “لا أحد يمكنه أن يصدق ما تحدّث عنه الرئيس التركي”.

    ألا يرون اعتقال النواب؟

    وفي حين اعتبر أن “الإصلاحات التي أعلنها أردوغان يهدف من خلالها إلى ضبط علاقات بلاده مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية”، رفض باريش ياركداش النائب عن حزب “الشعب الجمهوري” التعليق على الخطة، معتبراً أنها “لا تستحق المناقشة”.

    وقال النائب عن حزب “المعارضة الرئيسي” لـ “العربية.نت”: “ألا يتابع أولئك الذين يتحدّثون عن حقوق الإنسان كيف أن الشرطة تمنع نواباً منتخبين من الحديث لوسائل الإعلام؟”، مستشهداً بمنع السلطات لنوابٍ من الحزب المؤيد للأكراد من عقد مؤتمر صحافي قبل ساعات.

    ولا يختلف كثيراً موقف النائبين في البرلمان التركي من خطة أردوغان، عن مواقف منظماتٍ دولية معنّية بحقوق الإنسان وناشطين آخرين يقبع أصدقاؤهم المدافعون عن الحريات في تركيا خلف القضبان.

    تدهور خطير لحقوق الإنسان

    وقالت ميلينا بويوم، مسؤولة الحملات المعنية بتركيا في منظمة “العفو الدولية” إن “خطة العمل الخاصة بحقوق الإنسان التي أعلنت عنها أنقرة في 2 مارس الحالي، تفتقر إلى التفاصيل، لا سيما فيما يتعلق بوضع القضاء والمحاكمات غير العادلة ذات الدوافع السياسية، وكذلك الاحتجاز المطوّل”.

    كما أضافت أن “السلطات لم تقدم بعد على اتخاذ خطواتٍ ملمّوسة، حيث ترفض أنقرة إلى الآن الالتزام بأحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وهو ما يعني تدهوراً خطيراً لحقوق الإنسان”، مشددة على أن “خطة الرئيس التركي لا تتطلب تشريعاتٍ جديدة”.

    إلى ذلك، قالت “يمكن للمحاكم المحلية التي تنفذ الأحكام وتصدرها بما يتماشى مع أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أن تُظهر تحسناً فورياً في التمتع بحقوق الإنسان في البلاد إذا ما قررت اليوم إطلاق سراح رجل الأعمال المعروف عثمان كافالا والرئيس المشارك الأسبق للحزب المؤيد للأكراد صلاح الدين دمّيرتاش وتنفيذ الأحكام المؤكدة في قضيتهما”.

    مجرد كلمات

    من جهته، اعتبر المدوّن والصحافي المعروف يافوز بايدار المقيم خارج تركيا منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس أردوغان منتصف العام 2016 أن “الرئيس التركي غير جادٍ في تحسين حقوق الإنسان في البلاد”.

    وقال الصحافي التركي الذي يُعرف بدفاعه عن حقوق الإنسان لـ “العربية.نت” إن “خطة أردوغان في الواقع نص طويل مكوّن من عدّة صفحات تشبه مجموعة من التعهدات والنصوص السابقة التي كانت تعمل عليها أنقرة دون أن تسجّل أي نتائج ملمّوسة، وهي ليست سوى جبل من الكلمات التي تتجاهل أسباب مشاكل حقوق الإنسان في تركيا كالبنود الإشكالية في القانون الجنائي وقانون مكافحة الإرهاب وحالات تعذيب واختطاف المعارضين”.

    كما أضاف أن “معظم بنود هذه الخطة تتعلق بحقوق الإنسان لكنها أقل ارتباطاً بالتحسينات الإدارية المطلوبة التي يحتاجها الجهاز القضائي في تركيا، وهي لا ترتقي إلى مستوى الوعود التي قطعتها أنقرة في احترام أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان”.

    إلى ذلك، استبعد بايدار لجوء السلطات إلى اتخاذ قراراتٍ فعلية من شأنها تحسين ظروف المدافعين عن حقوق الإنسان كتطبيقٍ لتلك الخطة، قائلاً في هذا الصدد: “لا يمكن للسلطات إطلاق سراح كافالا أو دمّيرتاش، وكذلك أحمد آلتان رئيس التحرير والمؤلف البالغ من العمر 71 عاماً القابع خلف القضبان. هؤلاء 3 شخصياتٍ بارزة وهم من رموز المجتمع المدني والصحافة الحرّة والنضال الكردي من أجل الحقوق الديمقراطية”.

    ممارسة القمع.. ومناورة أردوغان

    وأشار إلى أن “قضية هؤلاء المحتجزين الثلاثة سياسية بحتّة ولا علاقة لها بالقانون أو العدالة”، لافتاً إلى أنه “طالما تستمر الحكومة بممارسة القمع، فإطلاق سراح أي منهم يكاد يكون مستحيلاً، ذلك أن الإفراج عنهم سيكون بداية انهيار سلطة أردوغان”.

    وتابع: “في حال تم إطلاق سراح كافالا، دمّيرتاش، أو آلتان، فسيُفهم ذلك كتراجع لسطوة الحكومة، وسيبدأ معه كثير من الناس، رفع أصواتهم المعارضة، وبالتالي لا تحتمل أنقرة حصول هذا الأمر، ولذلك ستستمر في احتجاز الشخصيات الثلاثة كرهائن خاصة دمّيرتاش الذي يشكل تحدياً سياسياً لأردوغان كمرشح محتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة”.

    إلى ذلك، رأى أن “الرئيس التركي يستغل الوقت، فقد تحدّث الآن عن هذه الخطة لمناورة واشنطن وأوروبا التي لم تفرض عليه عقوباتٍ قاسية، خاصة أنه يرى الاتحاد الأوروبي هيكلاً ضعيفاً، لكنه قد لا يفلت من العقوبات المطروحة لا سيما مع وصول الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن إلى البيت الأبيض وشعور الكونغرس الأميركي والبيت الأبيض والبنتاغون بالإحباط الشديد من أردوغان”.

    [ad_2]

  • إيران تنفي كلام تركيا: مواطننا الموقوف ليس دبلوماسيا

    إيران تنفي كلام تركيا: مواطننا الموقوف ليس دبلوماسيا

    [ad_1]

    على عكس ما أوردته وسائل إعلام تركية بشأن اعتقال دبلوماسي إيراني، أكدت طهران، الاثنين، توقيف أحد مواطنيها في تركيا نافية أن يكون موظفا قنصليا، وذلك في ظل تقارير عن ضلوعه في اغتيال معارض لطهران في اسطنبول.

    فبعدما أفادت وسائل إعلام محلية، الجمعة، بتوقيف موظف في القنصلية الإيرانية في اسطنبول، عرّفت عنه بالأحرف الأولى من اسمه “م ر ن”، عقب تقديمه وثائق سفر مزورة أتاحت لشخص يشتبه بأنه مدبّر عملية الاغتيال، بمغادرة تركيا عائداً إلى إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الاثنين، إنه لم يتم توقيف أي موظف في القنصلية، مضيفاً في مؤتمر صحافي: “ما حصل هو توقيف مواطن إيراني لدى دخوله” تركيا.

    وأشار إلى وجود تواصل بين طهران وأنقرة بشأن هذه المسألة، إلا أنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

    متورط باغتيال معارض

    ووفق الوكالة التركية، يتعلق التحقيق باغتيال المعارض مسعود مولوي في اسطنبول في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، والذي كان يساعد في إدارة قناة على تطبيق “تلغيرام” نشرت اتهامات فساد في حق مسؤولين إيرانيين.

    وقالت الشرطة التركية في وقت سابق إن مولوي الذي زعم أنه على تواصل مع أفراد من الحرس الثوري الإيراني، قضى على يد قاتل أطلق عليه الرصاص.

    العقل المدبر بوثائق مزورة

    يشار إلى أن صحيفة “صباح” اليومية التركية كانت أول من كشف الخميس الماضي عن توقيف موظف في القنصلية الإيرانية في اسطنبول للاشتباه بدور له في الاغتيال، مشيرة الى أن اسمه محمد رضا ناصر زاده، ويبلغ من العمر 43 عاما.

    وبحسب الصحيفة، فإن الرجل الذي استخدم وثائق سفر مزورة للهروب من تركيا يدعى علي اسفنجاني، ويعرف بأنه العقل المدبر لعملية القتل.

    [ad_2]