الوسم: كانت

  • حميدتي: إجراءات الجيش السوداني بأكتوبر كانت ضرورية

    حميدتي: إجراءات الجيش السوداني بأكتوبر كانت ضرورية

    [ad_1]

    رحب نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، محمد حمدان دقلو، الملقب بـ “حميدتي” بالاتفاق الذي وقع أمس الأحد في القصر الرئاسي بالخرطوم بين رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان.

    وأكد قائد قوات الدعم السريع أن الاتفاق المذكور، يضمن بقاء البلاد على المسار الديمقراطي السليم، كما يحافظ على إرادة وطموحات الشعب.

    كما اعتبر أن الإجراءات الاستثنائية التي وصفها بالتصحيحية، التي اتخذتها القوات المسلحة الشهر الماضي (أكتوبر 2021) كانت ضرورية من أجل ضمان بقاء البلاد على الطريق الديمقراطي السليم.

    دعم حمدوك

    إلى ذلك، وجه في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر فجر اليوم الاثنين رسالة إلى شركاء السودان حول العالم، قائلا: “نؤكد لشركائنا في جميع أنحاء العالم أننا سنظل ملتزمين بمبادئ ثورة ديسمبر”.

    وشدد على استعداده للعمل مع حكومة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والسلام والعدالة، وفق تعبيره.

    كما دعا شركاء السودان إلى مواصلة دعم البلاد من أجل الوصول إلى التحول الديمقراطي بإجراء انتخابات حرة تنهي الفترة الانتقالية.

    “لا منتصر ولا منهزم”

    من جهته، اعتبر المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة الانتقالي العميد الطاهر أبوهاجة ألا منتصر أو منهزم في هذا الاتفاق، بل الرابح فيه هو الشعب السوداني وثورته.

    كما رأى في تصريحات صحافية، مساء أمس الأحد أنه “بمثابة الحلقة المفقودة في المسيرة نحو التحول الديمقراطي والدولة المدنية المنشودة، وقد عبر عن عزم وصدق وإرادة القيادة العسكرية والمدنية التي تتجسد فيها الشراكة بأسمى معانيها، وتتجسد فيها الرمزية، رمزية ثورة ديسمبر التي يعول عليها في تحدي كل الصعاب”.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    كذلك، شدد على أنه اتفاق تاريخي أكد على قدرة السودانيين في حل مشاكلهم وتجاوز أزماتهم مهما عظمت.

    حقن الدماء.. وإطلاق المعتقلين

    يذكر أن حمدوك كان أكد أمس أن من ضمن الأسباب التي دفعته إلى التوقيع على الاتفاق حق الدماء، وتخفيف الاحتقان في البلاد، فيما تعالت بعض الأصوات المنتقدة لتلك الخطوة ومن ضمنها “تجمع المهنيين السودانيين”، وقوى الحرية والتغيير، وغيرها.

    وكان هذا الاتفاق نص على بناء جيش موحد، والعودة بالبلاد إلى المسار الديمقراطي، فضلا عن إطلاق سراج جميع المعتقلين. وقد شهدت الساعات الأولى من فجر اليوم الاثنين إطلاق 4 معتقلين بارزين، هم بحسب ما أوضحت معلوةمات العربية/الحدث زعيم حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، ورئيس حزب البعث السوداني، علي السنهوري، وصديق الصادق المهدي من حزب الأمة.



    [ad_2]

  • تركيا تفرج عن زوجين إسرائيليين كانت احتجزتهما بتهمة التجسس

    تركيا تفرج عن زوجين إسرائيليين كانت احتجزتهما بتهمة التجسس

    [ad_1]

    ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزير خارجيته يائير لابيد، اليوم الخميس، أن تركيا أفرجت عن زوجين إسرائيليين كانت احتجزتهما بتهمة التجسس لمزاعم عن التقاطهما صورا لمقر إقامة الرئيس رجب طيب أردوغان خلال زيارة لإسطنبول.

    ونفى بينيت تهم التجسس الموجهة للزوجين موردي ونتالي أوكنين، قائلا إنهما لا يعملان لحساب أي وكالة إسرائيلية. وأرسلت حكومته مبعوثا إلى تركيا للمساعدة في العمل على إطلاق سراحهما.

    الزوجان التقطا صورا لمقر إقامة الرئيس رجب طيب أردوغان

    الزوجان التقطا صورا لمقر إقامة الرئيس رجب طيب أردوغان

    وقال بينيت ولابيد في بيان مشترك: “في ختام جهود مشتركة مع السلطات التركية، تم الإفراج عن الزوجين موردي ونتالي أوكنين من السجن وهما في طريق عودتهما إلى إسرائيل”.

    وأضافا: “نشكر الرئيس التركي وحكومته على تعاونهم ونتطلع إلى عودة الزوجين إلى الوطن”.

    وكانت محكمة تركية أمرت بالقبض على الزوجين يوم 12 نوفمبر في تهم تجسس تتعلق بالتقاطهما صورا لمقر إقامة أردوغان من برج تشامليجا للاتصالات في إسطنبول الذي يضم مواقع لمشاهدة المدينة، بحسب ما ورد في وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية.

    وقالت الوكالة إن أحد الموظفين أخطر الشرطة بعد أن شاهد الاثنين يلتقطان صورا للمقر من مطعم البرج.

    وأضافت أن مواطنا تركيا كان مع الزوجين معتقل أيضا بتهمة التجسس السياسي والعسكري.

    [ad_2]

  • شرطة السودان: تظاهرات اليوم كانت سلمية لكنها انحرفت عن مسارها

    شرطة السودان: تظاهرات اليوم كانت سلمية لكنها انحرفت عن مسارها

    [ad_1]

    أكدت الشرطة السودانية أن تظاهرات اليوم السبت كانت ذات طابع سلمي، لكن سرعان ما انحرفت عن مسارها.

    وأعلنت الشرطة في بيان بثه التلفزيون الرسمي إصابة 39 فرد أمن بإصابات جسيمة.

    كما شددت على أنها لم تستخدم أسلحة نارية فى تعاملها مع المحتجين.

    إبدوره، قال المستشار الإعلامي لقائد الجيش السوداني، إن الأمن أظهر انضباطا عاليا في التعامل مع التظاهرات، مضيفاً أن لجنة الأطباء هي جسم “هلامي” في البلاد.

    ودعا إلى عدم تضيع الوقت، ووجوب الاستعداد للانتخابات.

    تظاهرات رافضة لقرارات البرهان

    يذكر أن تظاهرات رافضة لقرارات القائد العام للقوات المسلحة، عبد الفتاح البرهان، التي أصدرها في 25 أكتوبر الفائت بحل مجلسي السيادة والوزراء وإعلان حالة الطوارئ، كانت انطلقت عصر السبت في العاصمة الخرطوم.

    وأفادت لجنة الأطباء المركزية في السودان بمقتل 5 محتجين وإصابة عدد كبير خلال التظاهرات.

    كما أوضحت أن 4 من القتلى توفوا متأثرين بإصابتهم بالرصاص، في حين توفي الخامس نتيجة للاختناق بالغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى تزايد عدد الإصابات الخطيرة.

    من تظاهرات الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    من تظاهرات الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    تفريق التظاهرات

    وفرقت السلطات الأمنية تظاهرات حاشدة في وقت سابق بالخرطوم وأم درمان وبحري، وأطلقت الغاز المسيل للدموع قبل أن يعاود المتظاهرون التجمع مرة أخرى.

    وبحسب شهود عيان تحدثوا لـ”العربية/الحدث”، فإن عمليات الكر والفر استمرت حتى المساء بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية.

    كما فرقت القوى الأمنية تظاهرة بالغاز المسيل للدموع في منطقة الصحافة وشارع الستين وشارع المؤسسة، ومنعت مواكب جنوب الخرطوم.

    من تظاهرات الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    من تظاهرات الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    إغلاق شوارع رئيسية

    وكانت مراسلة “العربية/الحدث” قد أوضحت سابقاً أن الاحتجاجات انحصرت ببعض مناطق العاصمة، بعدما عمدت قوات الجيش إلى إغلاق معظم الجسور التي تؤدي إلى الخرطوم، مبقية على 3 منها فقط (أغلق 7 من أصل 10).

    من تظاهرات الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    من تظاهرات الخرطوم يوم 13 نوفمبر (فرانس برس)

    كما أضافت أن قوات الأمن أغلقت شوارع رئيسية من بينها الطريق المؤدي لقيادة الجيش، والقصر الرئاسي. ولفتت إلى تظاهرات أخرى خرجت أيضاً بشكل متزامن في مناطق خارج العاصمة، فضلاً عن مسيرات في دول خارجية.

    “مليونيات الغضب”

    يشار إلى أن تلك التظاهرات جاءت بعد أن دعت تنسيقيات” لجان المقاومة في الخرطوم” إلى تسيير تظاهرات تحت مسمى “مليونيات الغضب” لإسقاط المجلس العسكري، بعد إعلان البرهان تشكيل مجلس سيادة جديد.

    والجدير بالذكر أن البرهان كان أعلن الخميس تشكيل مجلس سيادة انتقالياً جديداً استبعد منه 4 ممثلين لقوى الحرية والتغيير، وفق التلفزيون الرسمي.

    كما أتى تشكيل المجلس بعد أسابيع من إعلان القوات المسلحة في 25 أكتوبر الفائت حل الحكومة، والمجلس السابق، واعتقال عدد من الناشطين والقياديين المدنيين، فيما وضع عبدالله حمدوك رهن الإقامة الجبرية، بحسب ما أكد أكثر من مرة المبعوث الأممي، رغم نفي البرهان للأمر.

    [ad_2]

  • بوتين: القمة مع بايدن كانت جيدة.. ومستعد لمواصلة الحوار

    بوتين: القمة مع بايدن كانت جيدة.. ومستعد لمواصلة الحوار

    [ad_1]

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس، إن أجواء القمة التي جمعته بنظيره الأميركي جو بايدن كانت جيدة، حيث تمكن الرئيسان من “فهم مواقف” بعضهما بعضا بشأن القضايا الرئيسية.

    وأضاف بوتين، خلال لقاء في موسكو اليوم مع خريجي كلية لكبار الكوادر الروس بثه التلفزيون: “إننا مستعدون لمواصلة الحوار طالما أبدى الجانب الأميركي استعدادا لذلك”.

    من قمة بايدن وبوتين في جنيف أمس

    من قمة بايدن وبوتين في جنيف أمس

    وقال بوتين إن أجواء اللقاء كانت “ودية”. ولدى سؤاله كيف يصف بايدن، قال بوتين إن الصورة التي يعطيها الإعلام للرئيس الأميركي “بعيدة كل البعد عن الواقع”. وقال بوتين إن “بايدن محترف، عليك أن تكون بغاية الانتباه في العمل معه لكي لا يفوتك شيء”.

    وتابع بوتين: “ما المشكلة إن كانت تختلط عليه الأمور أحياناً. فالمتحدثة باسمه شابة ومثقفة وجميلة ودوماً ما تختلط عليها الأمور”، في إشارة إلى المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي.

    وأوضح بوتين “ليس السبب في ذلك أن ثقافتها ضعيفة أو أن ذاكرتها ضعيفة، كل ما في الأمر هو أن الناس حين يعتقدون أن أمراً ما ثانوي لا يعطونه الاهتمام الكافي”، مضيفاً: “يعتقد الأميركيون أنهم الأهم على الإطلاق”.

    كما قال الرئيس الروسي، إنه في قمة جنيف حدد هو وبايدن “المواقف الرئيسية التي يمكن للدولتين أن تتقاربا بشأنها”.

    وتابع: “لقد حددنا أيضاً تلك الاتجاهات أو تلك النقاط التي يمكننا التحدث فيها عن تقارب محتمل في المواقف في المستقبل. هناك أشياء ذات أولوية ومصلحة مطلقة بالنسبة لنا وللولايات المتحدة”.

    وكشف أن هذه الأمور تشمل، على وجه الخصوص، قضية “كبح سباق التسلح”، معتبراً أن “سباق التسلح مستمر بالخفاء والعلن، وليس بمبادرة من روسيا”.

    وأعرب بوتين عن أمله بأن يعمل بايدن “بهدوء” وبألا تتكرر الممارسات التي أدت للوضع المتوتر في العلاقات الروسية الأميركية خلال السنوات السابقة.

    في سياق متصل، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، إن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف سيعود لعمله في واشنطن الأسبوع المقبل.

    والأربعاء عقد الرئيسان الروسي والأميركي أول قمة بينهما منذ تولي الأخير سدة الرئاسة الأميركية، في لقاء استضافته جنيف، بهدف تخفيف التوترات بين موسكو وواشنطن اللتين تدهورت العلاقات بينهما إلى أدنى مستوى منذ الحرب الباردة.

    [ad_2]

  • لافروف: علاقة موسكو وواشنطن أسوأ مما كانت في الحرب الباردة

    لافروف: علاقة موسكو وواشنطن أسوأ مما كانت في الحرب الباردة

    [ad_1]

    أعلن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، الأربعاء، أن العلاقات مع الولايات المتحدة الآن أسوأ مما كانت عليه في أوقات الحرب الباردة بسبب الافتقار إلى الاحترام المتبادل.

    وفي وقت سابق، قال لافروف، إن بلاده عرضت على الولايات المتحدة حلاً للنزاع الدبلوماسي الناشب بينهما، لكن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن رفضته، نقلا عن وكالة “نوفوستي”.

    وأكد لافروف أن البلدين كان يمكن أن يعودا إلى العلاقات الطبيعية، ولكن الأمر ليس بيد موسكو وحدها، مشيرا إلى أن الجانب الروسي قام بمحاولات في هذا المجال فور تنصيب بايدن.

    وفرضت أميركا في 15 أبريل، عقوبات جديدة على روسيا، طالت 32 شخصا طبيعيا واعتباريا.

    وأشار لافروف إلى أن المحادثة مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكين كانت “ودية وهادئة وعملية”، وقد أكد له خلالها أن موسكو تنوي تجديد الاتصالات والبحث عن حلول مفيدة للطرفين في جميع المجالات عندما تنتهي واشنطن من تشكيل طاقم وزارة الخارجية.

    ولفت وزير الخارجية الروسي إلى أنه “جرى بعد ذلك رد فعل متسلسل”، موضحا أن روسيا تركت منذ البداية طويلا التصرفات الأميركية من دون رد، وذلك لأن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب طلبت عدم الرد على قرارات فريق الرئيس السابق باراك أوباما، إلا أن الوضع لم يتغير مع وصول الجمهوريين إلى السلطة.

    وعقب وزير الخارجية الروسي: “إدارة بايدن تواصل الانزلاق على طول هذا المنحدر”، مضيفا أن بايدن أكد في أول اتصال هاتفي له مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن واشنطن تعتزم إجراء تحليل جاد للعلاقات.

    وتابع: “لكن نتيجة هذه المحادثة كانت عقوبات جديدة، أجبرنا على الرد عليها ليس فقط بالمثل، ولكن كما حذرنا مرارا نحن سنتصرف في نهاية المطاف بشكل غير متماثل. وهذا ينطبق، من بين أمور أخرى، على التفاوت الكبير في عدد الدبلوماسيين وغيرهم من الموظفين الذين يعملون في البعثات الدبلوماسية الأميركية في روسيا، متجاوزا عدد دبلوماسيينا في الولايات المتحدة”.

    وشدد لافروف على أن الاستقرار الدولي في العديد من المجالات مرتبط بالعلاقات بين موسكو وواشنطن.

    وأعلنت واشنطن في وقت سابق أنها بصدد إبعاد عشرة عاملين في البعثة الدبلوماسية الروسية من البلاد. وردت روسيا بطرد 10 موظفين من البعثات الأميركية، وأوصت بأن يعود السفير الأميركي إلى واشنطن للتشاور، وجرى حظر دخول 8 مسؤولين أميركيين إلى البلاد.

    [ad_2]

  • سفارة إسرائيل في نيودلهي كانت في حالة تأهب قبل الهجوم

    سفارة إسرائيل في نيودلهي كانت في حالة تأهب قبل الهجوم

    [ad_1]

    أكّد سفير إسرائيل في الهند أن سفارة بلاده في نيودلهي كانت في حالة تأهب قصوى بسبب تلقيها “تهديدات”، حتى قبل انفجار قنبلة صغيرة خارج مقر البعثة أمس.

    وقال السفير رون مالكا، في حديث مع وكالة “فرانس برس” اليوم السبت، إنه لم يفاجأ بهجوم الجمعة الذي لم يسفر عن إصابات لكنه تسبب في تحطم زجاج ثلاث سيارات.

    وظلت الطريق خارج السفارة مغلقة السبت مع سعي خبراء الطب الشرعي للحصول على أدلة تتصل بما وصفه مسؤولون إسرائيليون في القدس بأنه “هجوم إرهابي”.

    لكّن الشرطة الهندية وصفته حتى الآن بأنه “محاولة خبيثة لإحداث ضجة”.

    وقال مالكا: “كان يمكن أن ينتهي هذا بشكل مختلف في ظروف أخرى، لذلك كنا محظوظين”. وتابع: “نحن جاهزون دائماً، رفعنا مستوى التأهب في الأيام الماضية بسبب بعض التهديدات، بدون أن يقدم مزيداً من التفاصيل حولها، مضيفاً: “لم نفاجأ”.

    وذكرت تقارير إعلامية هندية أن المحققين عثروا على مغلف داخله رسالة موجهة إلى السفير الإسرائيلي في الشارع.

    وذكرت صحيفة “إنديان إكسبريس” أن الرسالة وصفت الانفجار بأنه “مقدمة” وأشارت إلى القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني وإلى العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

    وقُتل سليماني في غارة أميركية بطائرة مسيرة في يناير 2020 في مخيط مطار بغداد. أما فخري زاده فقُتل في نوفمبر الماضي في إيران بعملية غامضة المعالم.

    وفي فبراير 2012، أدى انفجار قنبلة استهدف سيارة دبلوماسية إسرائيلية في نيودلهي إلى جرح أربعة أشخاص.

    ورداً على سؤال عما إذا كان هناك صلة لإيران في انفجار الأمس، قال مالكا: “هذه الأطراف الفاعلة غير الحكومية التي تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم لا تحب ما يحدث بين إسرائيل والهند اللتين تسعيان إلى الاستقرار والسلام”. وتابع: “قد يشكّل ذلك تهديداً لها”.

    والجمعة، قال وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشانكار إنه تحدث إلى نظيره الإسرائيلي غابي اشكنازي بشأن الانفجار.

    وكتب جيشانكار على “تويتر”: “نأخذ هذا الأمر على محمل الجد”، مضيفاً أنه وعد بتوفير “أقصى حماية للسفارة والدبلوماسيين الإسرائيليين”. وأكد أن “الموضوع قيد التحقيق، ولن ندخر جهداً في العثور على الجناة”.

    وجاء الانفجار في الذكرى الـ29 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الهند وإسرائيل. ومذاك، توطدت العلاقات بين البلدين وأصبحت الهند واحداً من أكبر المشترين لمعدات الدفاع الإسرائيلية.

    وفي العام 2017، زار رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إسرائيل، وقام نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارة للهند بعد ذلك بعام.

    [ad_2]