الوسم: قندهار

  • مشاهد من كاميرا مراقبة.. لحظة تفجير مسجد قندهار

    مشاهد من كاميرا مراقبة.. لحظة تفجير مسجد قندهار

    [ad_1]

    أظهرت كاميرات المراقبة، مقطع فيديو جديدا للحظة التفجير الدامي في مسجد بمدينة قندهار الأفغانية الذي هز المدينة الجمعة الماضية.

    كان تنظيم داعش أعلن يوم السبت، مسؤوليته عن الهجوم الذي أدى إلى مقتل 41 شخصا على الأقل.

    انتحاريان نفذا الهجوم

    وقال التنظيم في بيان نشره على قنواته في تلغرام، إن انتحاريين نفذا هجومين منفصلين داخل المسجد خلال صلاة الجمعة، وفق “فرانس برس”.

    بينما سبق تبني داعش، تصريح لمسؤول في حركة طالبان أعلن أن انتحارياً أقدم على تفجير نفسه، أثناء صلاة الجمعة، التي يشارك فيها عدد كبير من السكان.

    وهذا الأسبوع الثاني على التوالي الذي ينفذ فيه مسلحون تفجيراً أثناء صلاة الجمعة يؤدي لمقتل العشرات من المصلين الشيعة.

    مسجد قندهار (فرانس برس)

    مسجد قندهار (فرانس برس)

    يشار إلى أن “تنظيم داعش-ولاية خراسان” كان أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي وقعت مؤخرا، من بينها تفجير انتحاري بين مصلين استهدف الأسبوع الماضي مسجدا للشيعة أيضا في ولاية قندوز، وأودى بحياة نحو 100 شخص، في محاولة يبدو أن الهدف منها تأجيج الكراهيات الطائفية وتقويض الحكم.

    قائد التنظيم

    ويُعتقد أن التنظيم يقوده منذ العام 2020 “شهاب المهاجر” الذي يوحي اسمه الحركي بأنه متحدّر من العالم العربي إلا أن أصله لا يزال مجهولا.

    فيما يرجح كثر أنه كان قياديا في تنظيم القاعدة أو عضوا سابقا في شبكة حقاني التي تعد حاليا إحدى أقوى الفصائل وأكثرها تهديدا لطالبان في أفغانستان.

    [ad_2]

  • داعش يتبنى تفجير مسجد قندهار.. انتحاريان نفذا العملية

    داعش يتبنى تفجير مسجد قندهار.. انتحاريان نفذا العملية

    [ad_1]

    أعلن تنظيم داعش اليوم السبت، مسؤوليته عن هجوم على مسجد في مدينة قندهار الأفغانية، وأدى إلى مقتل 41 شخصا على الأقل.

    وقال التنظيم في بيان نشره على قنواته في تلغرام، إن انتحاريين نفذا هجومين منفصلين داخل المسجد خلال صلاة الجمعة، وفق “فرانس برس”.

    وكان مسؤول في حركة طالبان أعلن أمس، أن انتحارياً أقدم على تفجير نفسه، أثناء صلاة الجمعة، التي يشارك فيها عدد كبير من السكان.

    وهذا الأسبوع الثاني على التوالي الذي ينفذ فيه مسلحون تفجيراً أثناء صلاة الجمعة يؤدي لمقتل العشرات من المصلين الشيعة.

    هجمات سابقة

    يشار إلى أن “تنظيم داعش-ولاية خراسان” كان أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي وقعت مؤخرا، من بينها تفجير انتحاري بين مصلين استهدف الأسبوع الماضي مسجدا للشيعة أيضا في ولاية قندوز، وأودى بحياة نحو 100 شخص، في محاولة يبدو أن الهدف منها تأجيج الكراهيات الطائفية وتقويض الحكم.

    قوات أمن أفغانية في قندهار - أرشيفية

    قوات أمن أفغانية في قندهار – أرشيفية

    يذكر أن هذا التنظيم تأسس عام 2014، حين بايع مقاتلون متطرفون في العراق وسوريا أبا بكر البغدادي زعيما لداعش، و”خليفة” لهم.

    فسيطر حينها التنظيم بزعامة البغدادي على مساحات شاسعة من العراق وشرق سوريا، لكنّه فقد لاحقا سيطرته على تلك الأراضي.

    لكنه كان تمدد إلى أنحاء أخرى من العالم بما فيها “خراسان”، وهي منطقة تضم أنحاء من أفغانستان وإيران وباكستان وتركمانستان.

    بضعة مقاتلين وخلايا نائمة

    وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يضم 500 إلى بضعة آلاف من المقاتلين في شمال أفغانستان وشرقها، بما في ذلك خلايا نائمة في كابل.

    ويُعتقد أن التنظيم يقوده منذ العام 2020 “شهاب المهاجر” الذي يوحي اسمه الحركي بأنه متحدّر من العالم العربي إلا أن أصله لا يزال مجهولا.
    فيما يرجح كثر أنه كان قياديا في تنظيم القاعدة أو عضوا سابقا في شبكة حقاني التي تعد حاليا إحدى أقوى الفصائل وأكثرها تهديدا لطالبان في أفغانستان.

    [ad_2]

  • أثناء الصلاة.. انتحاري يفجر نفسه بمسجد في قندهار

    أثناء الصلاة.. انتحاري يفجر نفسه بمسجد في قندهار

    [ad_1]

    للأسبوع الثاني على التوالي، استهدف تفجير أحد المساجد جنوب أفغانستان. فقد أقدم انتحاري على تفجير نفسه، اليوم الجمعة، داخل مسجد شيعي في مدينة قندهار جنوب البلاد، بحسب ما أعلن مسؤول في حركة طالبان.

    ووقع التفجير وسط المدينة أثناء صلاة الجمعة، التي يشارك فيها عدد كبير من السكان.

    في حين أشارت مصادر طبية إلى وقوع 33 قتيلاً، وأكثر من 73 جريحاً، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

    داعش ومسجد في قندوز

    يشار إلى أن “تنظيم داعش-ولاية خراسان” كان أعلن مسؤوليته عن عدد من الهجمات التي وقعت مؤخرا، من بينها تفجير انتحاري بين مصلين استهدف الأسبوع الماضي مسجدا للشيعة أيضا في ولاية قندوز، وأودى بحياة نحو 100 شخص، في محاولة يبدو أن الهدف منها تأجيج الكراهيات الطائفية وتقويض الحكم.

    انفجار قندوز

    انفجار قندوز

    من هو تنظيم “داعش خراسان”؟

    يذكر أن هذا التنظيم تأسس عام 2014، حين بايع مقاتلون متطرفون في العراق وسوريا أبا بكر البغدادي زعيما لداعش، و”خليفة” لهم.

    فسيطر حينها التنظيم بزعامة البغدادي على مساحات شاسعة من العراق وشرق سوريا، لكنّه فقد لاحقا سيطرته على تلك الأراضي.

    لكنه كان تمدد إلى أنحاء أخرى من العالم بما فيها “خراسان”، وهي منطقة تضم أنحاء من أفغانستان وإيران وباكستان وتركمانستان.

    وفي السياق، أوضح المحلل في “مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية” الفرنسية جان-لوك ماريه، لوكالة فرانس برس أن “تنظيم خراسان” كناية عن “تكتّل لمنظمات متطرفة سابقة، يضم أفراداً من الإثنيات الأويغورية والأوزبكية ومنشقين عن طالبان”.

    “شهاب المهاجر”

    وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، يضم 500 إلى بضعة آلاف من المقاتلين في شمال أفغانستان وشرقها، بما في ذلك خلايا نائمة في كابل.

    ويُعتقد أن التنظيم يقوده منذ العام 2020 “شهاب المهاجر” الذي يوحي اسمه الحركي بأنه متحدّر من العالم العربي إلا أن أصله لا يزال مجهولا.

    فيما يرجح كثر أنه كان قياديا في تنظيم القاعدة أو عضوا سابقا في شبكة حقاني التي تعد حاليا إحدى أقوى الفصائل وأكثرها تهديدا لطالبان في أفغانستان.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. سقوط صواريخ على مطار قندهار وتعليق للرحلات

    أفغانستان.. سقوط صواريخ على مطار قندهار وتعليق للرحلات

    [ad_1]

    سقطت ثلاثة صواريخ على مطار قندهار ليل السبت الأحد، ما أدى إلى تضرر إحدى المدرجات وتعليق الرحلات من المطار وإليه.

    وأعلن رئيس مطار قندهار مسعود باشتون لوكالة “فرانس برس”، اليوم الأحد، أن ثلاثة صواريخ أطلقت الليلة الماضية على المطار وأصاب اثنان منها المدرج.

    يأتي ذلك، في وقت تدور معارك بين عناصر طالبان والقوات الأفغانية منذ عدة أسابيع في محيط المدينة الواقعة في جنوب أفغانستان.

    وكانت أكثر من 22 ألف أسرة أفغانية فرّت هرباً من المعارك في قندهار، المعقل السابق لطالبان، وفق ما أعلن مسؤولون في 25 من الشهر الفائت.

    ثاني أكبر معاقل طالبان سابقاً

    وقندهار البالغ عدد سكانها 650 ألف نسمة، هي ثاني أكبر مدينة في أفغانستان بعد كابول.

    وكانت الولاية الجنوبية معقلاً لطالبان عندما حكمت الحركة البلاد بين عامي 1996 و2001. وبعدما أطاحتها من الحكم في العام 2001 الولايات المتحدة رداً على هجمات 11 سبتمبر، قادت طالبان تمرداً دموياً لا يزال مستمراً حتى اليوم.

    ومنذ مطلع مايو الماضي، تزايدت أعمال العنف في ولايات أفغانية عدة، بينها قندهار، بعدما أطلق المتمردون هجوماً واسع النطاق بعد أيام قليلة على بدء القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة انسحابها النهائي من البلاد.

    [ad_2]

  • فرار آلاف الأسر من المعارك في قندهار معقل طالبان السابق

    فرار آلاف الأسر من المعارك في قندهار معقل طالبان السابق

    [ad_1]

    فرّت أكثر من 22 ألف أسرة أفغانية هرباً من المعارك في قندهار، المعقل السابق لطالبان، وفق ما أعلن، الأحد، مسؤولون.

    ومنذ مطلع مايو الماضي، تزايدت أعمال العنف في ولايات أفغانية عدة، بينها قندهار، بعدما أطلق المتمردون هجوماً واسع النطاق بعد أيام قليلة على بدء القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة انسحابها النهائي من البلاد.

    وسيطرت الحركة على عشرات الأقاليم والمعابر الحدودية وحاصر مقاتلوها عواصم محافظات عدة.

    وصرّح رئيس إدارة شؤون اللاجئين في قندهار دوست محمد درياب لوكالة “فرانس برس”: “دفعت المعارك 22 ألف أسرة إلى النزوح من قندهار خلال الشهر الماضي”. وتابع: “لقد نزحوا جميعاً من مناطق مضطربة في المدينة إلى مناطق أكثر أماناً”.

    والأحد، تواصلت المعارك عند تخوم مدينة قندهار.

    من جهته، صرّح لالاي داستاغيري، نائب حاكم ولاية قندهار لـ”فرانس برس” أن “الإهمال الذي تعاني منه بعض القوى الأمنية، وخصوصاً الشرطة، أفسح في المجال أمام اقتراب طالبان إلى هذا الحد”. وتابع: “حالياً، نحن نحاول تنظيم صفوف قواتنا الأمنية”.

    القوات الأفغانية في قندهار حيث تدور معارك مع طالبان

    القوات الأفغانية في قندهار حيث تدور معارك مع طالبان

    وكانت السلطات المحلية قد أقامت أربعة مخيمات لاستقبال النازحين الذين يقدّر عددهم بنحو 154 ألف شخص.

    وقال حافظ محمد أكبر، المقيم في قندهار، إن حركة طالبان استولت على منزله بعد فراره. وتابع: “لقد أجبرونا على المغادرة.. أنا أقيم حالياً مع عائلتي المؤلفة من 20 فرداً في مجمّع لا مراحيض فيه”.

    مخاوف من اشتداد المعارك

    ويتخوّف السكان من اشتداد المعارك في الأيام المقبلة. وقال خان محمد الذي انتقل مع عائلته للإقامة في مخيم للاجئين: “إذا أرادوا حقاً القتال، فعليهم أن يذهبوا إلى الصحراء والقتال هناك، لا أن يدمروا المدينة”. وتابع: “إن انتصروا، لا يمكنهم أن يحكموا مدينة أشباح”.

    وقندهار البالغ عدد سكانها 650 ألف نسمة، هي ثاني أكبر مدينة في أفغانستان بعد كابول.

    القوات الأفغانية في موقع انفجار سيارة مفخخة في قندهار (أرشيفية)

    القوات الأفغانية في موقع انفجار سيارة مفخخة في قندهار (أرشيفية)

    وكانت الولاية الجنوبية معقلاً لطالبان عندما حكمت الحركة البلاد بين عامي 1996 و2001. وبعدما أطاحتها من الحكم في العام 2001 الولايات المتحدة رداً على هجمات 11 سبتمبر، قادت طالبان تمرداً دموياً لا يزال مستمراً حتى اليوم.

    وفي هجومها الأخير الذي أطلقته في مطلع مايو الماضي، سيطرت طالبان على نحو نصف أقاليم البلاد البالغ عددها الإجمالي نحو 400.

    واتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” حركة طالبان بتهجير السكان وبنهب ممتلكاتهم وإحراق البيوت بما في ذلك في منطقة سبين بولداك المحاذية للحدود مع باكستان والتي سيطرت عليها هذا الشهر.

    وقالت باتريشا غروسمان مديرة قسم آسيا في المنظمة إن “قادة طالبان ينفون مسؤوليتهم عن أي انتهاكات، لكن الأدلة المتزايدة على الطرد والتوقيفات العشوائية والقتل في مناطق خاضعة لسيطرتهم تثير مخاوف السكان”.

    [ad_2]

  • الهند تسحب مسؤولين من قندهار مع توسع طالبان في بسط نفوذها

    الهند تسحب مسؤولين من قندهار مع توسع طالبان في بسط نفوذها

    [ad_1]

    قالت الهند اليوم الأحد إنها أعادت بصفة مؤقتة مسؤولين من قنصليتها في مدينة قندهار، إحدى مدن جنوب أفغانستان الرئيسية، في ضوء استمرار مقاتلي طالبان في توسيع نطاق نفوذهم مع انسحاب القوات الدولية.

    وقال اريندام باجتشي، المتحدث الرئيسي باسم وزارة الخارجية الهندية في بيان: “بسبب القتال العنيف بالقرب من مدينة قندهار، تم بصفة مؤقتة إعادة الأفراد الذين يوجد مقر عملهم في الهند”.

    القنصلية الهندية في قندهار (أرشيفية)

    القنصلية الهندية في قندهار (أرشيفية)

    وأضاف أن الهند تتابع عن كثب تطورات الوضع الأمني في أفغانستان موضحاً أن قنصلية قندهار يديرها الآن الموظفون المحليون مؤقتاً.

    وكان مسؤولون بحركة طالبان قد قالوا الجمعة إن الحركة تسيطر على 85% من أراضي أفغانستان في أعقاب سحب الولايات المتحدة ودول أخرى معظم قواتها بعد حرب استمرت 20 عاماً.

    من جهتهم، وصف مسؤولون بالحكومة الأفغانية تصريح طالبان بأنه حملة دعاية.

    معدات للجيش الأميركي في قندهار (أرشيفية)

    معدات للجيش الأميركي في قندهار (أرشيفية)

    يأتي هذا بينما أعلنت الشرطة الأفغانية السبت مقتل 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين في تفجيرين بالعاصمة كابول وولاية قندهار.

    ونقلت قناة “طلوع نيوز” المحلية عن شرطة كابول قولها في بيان إن تفجيراً وقع عند مكتب عقاري بالحي الثامن بكابل، صباح السبت. وأضاف البيان أن التفجير تسبب بمقتل مدنيين اثنين وإصابة 4 آخرين.

    وفي حادث منفصل، قالت مصادر أمنية إن مدنيين قتلا وأصيب 3 آخرون، بينهم ضابطا شرطة، في تفجير استهدف سيارة حاكم مقاطعة دامان في قندهار. وأوضحت المصادر أن حاكم المقاطعة بير محمد نجى من الحادث.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثين.

    [ad_2]

  • طالبان تدخل قندهار.. “سيطرنا على 85% من أفغانستان”

    طالبان تدخل قندهار.. “سيطرنا على 85% من أفغانستان”

    [ad_1]

    بعد أسابيع من العنف، وتصاعد الاشتباكات في مناطق عدة بالبلاد، وسط تقدم ملحوظ لحركة طالبان بوجه القوات الأفغانية، دخلت الحركة المتشددة، اليوم الجمعة، مدينة قندهار ثاني أكبر مدن أفغانستان، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، أبرزها “طلوع” (tolo).

    إلا أن حاكم قندهار قال إن الوضع تحت السيطرة، وإنه يمتلك القوة الكافية لصد الهجوم الذي بدأته طالبان على أطراف المدينة، في حين أفادت “طلوع” بأن طالبان تحاصر السجن الرئيسي الموجود في المدينة.

    سيطرنا على 85% من البلاد

    وزعمت الحركة في وقت سابق اليوم أيضاً أنها باتت تسيطر على 85% من أفغانستان، بما في ذلك معبر حدودي رئيسي مع إيران، في أعقاب هجوم شامل تزامن مع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

    يشار إلى أنه بعد ساعات من إصدار الرئيس جو بايدن دفاعا قوياً عن الانسحاب الأميركي، قالت طالبان إن الحركة استولت على بلدة إسلام قلعة الحدودية – وبذلك تسيطر على قوس من الأراضي، من الحدود الإيرانية إلى الحدود مع الصين.

    فيما أوضح المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس أن معبر إسلام قلعة الحدودي مع إيران “تحت سيطرتنا الكاملة”، في حين ذكر مسؤولون حكوميون في كابول أن القتال جار.

    من جهته، أشار المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريا، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، إلى أن “جميع قوات الأمن الأفغانية بما في ذلك الوحدات الحدودية موجودة في المنطقة والجهود جارية لاستعادة الموقع”.

    عناصر من حركة طالبان (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من حركة طالبان (أرشيفية من رويترز)

    250 مقاطعة من أصل 398

    وفي موسكو، أعلن وفد من مسؤولي طالبان أن الحركة سيطرت على حوالي 250 مقاطعة من أصل 398 في أفغانستان – وهو ادعاء يستحيل التحقق منه بشكل مستقل.

    كما شدد المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان، محمد نعيم، خلال مؤتمره الصحافي في العاصمة الروسية، على وجوب رفع كل العقوبات المفروضة على الحركة في المستقبل القريب.

    واعتبر أن طالبان تعتمد سياسة المفاوضات في حل الأمور الخلافية مع الجميع، وبالتالي على الآخرين تقديم التنازلات وذلك يتجلى من خلال رفع العقوبات المفروضة على الحركة، وفق قوله.



    [ad_2]

  • طالبان تتقدم.. وتسيطر على إقليم استراتيجي قرب قندهار

    طالبان تتقدم.. وتسيطر على إقليم استراتيجي قرب قندهار

    [ad_1]

    مع اقتراب إتمام انسحاب القوات الأجنبية بشكل كامل من أفغانستان، تواصل حركة طالبان سيطرتها على مزيد من الولايات والمناطق في البلاد، وقد سيطر مقاتلو الحركة، الأحد، على إقليم بانجواي ذي الأهمية الاستراتيجية في ولاية قندهار الجنوبية، معقل الحركة السابق بعد معارك ليلية مع القوات الأفغانية، على ما أعلنت السلطات المحلية.

    ويقع إقليم بانجواي على مسافة حوالى 15 كلم من مدينة قندهار، عاصمة الولاية، وكان لفترة طويلة بؤرة لطالبان، وشهد على مر السنين معارك بين المتمردين وقوات الحلف الأطلسي.

    وتأتي السيطرة على بانجواي بعد يومين على انسحاب القوات الأميركية والأطلسية من قاعدة باغرام، أكبر قاعدة للتحالف في أفغانستان على مسافة 50 كلم شمال كابول، والتي شكلت مركزا للعمليات ضد المتمردين خلال العقدين الماضيين.

    الشرطة الأفغانية

    الشرطة الأفغانية

    مركز الشرطة.. ومبنى الإدارة المحلية

    وقال حاكم منطقة بانجواي هاستي محمد إن معارك جرت بين طالبان والقوات الأفغانية خلال الليل، وإن القوات غادرت المنطقة في نهاية المطاف. وأفاد وكالة فرانس برس أن مقاتلي “طالبان سيطروا على مركز الشرطة في المنطقة ومبنى الإدارة المحلية”.

    من جانبه، أكد رئيس مجلس ولاية قندهار جان خاكريوال سقوط بانجواي، متهما القوات الأفغانية التي كانت موجودة “بأعداد كافية” بأنها “تعمدت الانسحاب”.

    وتدور معارك ضارية منذ أسابيع في عدد من الولايات الأفغانية وتؤكد طالبان السيطرة على مئة إقليم من أصل حوالي 400 في البلد.

    ويخشى المراقبون أن يعاني الجيش الأفغاني صعوبات بمواجهة طالبان بعد انسحاب القوات الأجنبية من باغرام وقريبا من أفغانستان بالكامل، في غياب الدعم الجوي الذي كانت القوات الأميركية توفره له حتى الآن.

    عناصر من القوات الأميركية في أفغانستان

    عناصر من القوات الأميركية في أفغانستان

    يذكر أنه منذ بدء الانسحاب النهائي للقوات الأميركية في الأول من مايو، صعّدت الحركة هجماتها ضد القوات الأفغانية وسيطرت على عدة مناطق ريفيّة، فيما يعمل الجيش على تحصين مواقعه في المدن الكبرى التي يحاصر المتمردون أغلبها.

    وأكدت الحركة أمس السبت أنها سيطرت على سبع مقاطعات إضافية في ولاية بدخشان (شمال شرق).

    لكن رغم كل تلك المعطيات على الأرض، فإن تصاعد القتال وضغوط طالبان لم يمنعا الولايات المتحدة من تسريع انسحابها من البلاد لوضع حد للحرب الأطول في تاريخها.

    [ad_2]

  • مسلحون يقتلون مذيعا سابقا في مدينة قندهار الأفغانية

    مسلحون يقتلون مذيعا سابقا في مدينة قندهار الأفغانية

    [ad_1]

    قال مسؤولون أفغان، اليوم الخميس، إن مسلحين قتلوا بالرصاص موظفا بوزارة المالية ومذيعا سابقا في مدينة قندهار بجنوب البلاد، في أحدث هجوم في سلسلة من الهجمات التي شهدتها الأسابيع القليلة الماضية.

    وكان صحافيون ونشطاء بالمجتمع المدني ومسؤولون حكوميون وقضاة من بين المستهدفين في هجمات مماثلة خلال الأشهر الماضية، بينما أعلنت الولايات المتحدة عن خطط الشهر الماضي لسحب جميع قواتها من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر.

    وقال جمال ناصر المتحدث باسم إقليم قندهار إن نعمة روان، مذيع الأخبار السابق في قناة (طلوع نيوز) أكبر محطة تلفزيونية خاصة قُتل بالرصاص صباح اليوم الخميس. وأضاف “لقد فتحنا تحقيقا”.

    ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها بعد، لكن المسؤولين الحكوميين والقوى الغربية يتهمون عادة حركة طالبان فيما يقولون إنه أسلوب لبث الخوف مع تجنب وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

    والعنف في أسوأ مستوياته في أفغانستان، حيث يدور القتال يوميا بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحي طالبان، الذين يخوضون تمرداً ضد الحكومة المدعومة من الخارج منذ الإطاحة بالحركة المتشددة عام 2001.

    وقال المتحدث باسم الشرطة الإقليمية جاويد بشارات إن طالبان استولت اليوم الخميس على منطقة ثانية في إقليم بغلان بشمال البلاد في غضون يومين فقط.

    وذكر مسؤول محلي أن ستة من قوات الأمن الأفغانية قتلوا في هجوم شنته طالبان خلال الليل على موقعهم في إقليم غزنة بوسط البلاد.

    وتقول الحكومة الأفغانية إن طالبان قتلت وأصابت أكثر من 50 جندياً في هجمات في 26 إقليما على الأقل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما قتلت قواتها عشرات من طالبان خلال نفس
    الفترة.

    [ad_2]