الوسم: قدرات

  • الجيش اليمني: معارك مأرب استنزفت قدرات الحوثي القتالية

    الجيش اليمني: معارك مأرب استنزفت قدرات الحوثي القتالية

    [ad_1]

    قالت قوات الجيش اليمني، اليوم الأربعاء، إنها تخوض معارك بطولية في مختلف جبهات محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد، استنزفت كل القدرات القتالية للميليشيا الحوثية الإرهابية التابعة لإيران.

    وأفاد الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني، العميد عبده مجلي، في إيجاز صحافي، إن الجيش والمقاومة ورجال القبائل يخوضون ملاحم بطولية، وينفذون عمليات هجومية ويفشلون المحاولات الحوثية.

    وكشف عن تحقيق تقدم و سيطرة لقوات الجيش في عدة مواقع جنوب مأرب خصوصاً منطقتي علفاء وملعاء والمناطق المجاورة لهما، والتي كانت تتمركز فيها الميليشيات الحوثية.

    ولفت العميد مجلي، إلى مصرع العشرات من عناصر الحوثي بين قتيل وجريح ومقبوض عليه بينهم قيادات ميدانية، مشيراً إلى أن مدفعية الجيش دمرت في الجبهات الجنوبية للمحافظة عدد 8 عربات مدرعة و7 أطقم قتالية وعدد من المعدات والأسلحة.

    وقال “دمر الطيران المقاتل لتحالف دعم الشرعية بعشرات العمليات الجوية مدفع 23 م/ ط وعربتين bmb ومخزن أسلحة و10 عربات مدرعة و11 طقما قتالياً كانت تحمل أسلحة ومعدات وتعزيزات للمليشيات الحوثية”.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني، أن قوات الجيش تمكنت من كسر هجمات عدة للميليشيات الحوثية، في الجبهات الغربية لمحافظة مأرب، موضحا أن الميليشيا تكبدت خسائر فادحة حيث سقط العشرات من عناصرها وقياداتها بين قتيل وجريح، وذلك في جبهتي صرواح والمشجح على وجه التحديد.

    وأضاف “نفذت قواتنا في جبهة الكسارة عمليات إغارة وكمائن ناجحة ضد الميليشيات الحوثية الانقلابية وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد واستعادت كميات من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر المتنوعة”.

    وبيّن أن مدفعية الجيش في الجبهات الغربية دمرت 5 عربات مدرعة و6 أطقم قتالية، بينما استهدف الطيران المقاتل لتحالف دعم الشرعية 4 عربات مدرعة و8 أطقم قتالية.

    وفي محافظة تعز، شنت قوات الجيش في مديرية جبل حبشي جبهة العنين وكذلك في منطقتي حذران والصياحي، غرب مدينة تعز هجوماً مباغتاً على مواقع تمركز الميليشيات الحوثية، حيث أسفرت المعارك الهجومية عن استعادة مواقع هامة وإلحاق الخسائر البشرية والمادية للحوثيين، بحسب العميد مجلي.

    وعن العمليات العسكرية في جبهات “بيحان وعسيلان” بمحافظة شبوة، أشار إلى أن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية نفذ عمليات هجومية ضد الميليشيات الحوثية التابعة لإيران وبإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية.

    وقال “حققت قواتنا انتصارات ومكاسب على الأرض وقضت على الأنساق الحوثية، بمختلف الأسلحة في جبال بيحان وعسيلان غربي المحافظة، والتي نتج عنها مصرع عشرات القتلى والجرحى”، مؤكداً تدمير 3 عربات مدرعة و4 أطقم قتالية ومعدات وأسلحة تابعة للمليشيات الحوثية بسلاح المدفعية.

    كما أكد أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية دمرت عدداً من المواقع والتحصينات للحوثيين ودمرت 6 عربات قتالية و5 أطقم كانت تحمل تعزيزات حوثية.

    ولفت الناطق الرسمي للجيش اليمني، إلى أن جبهات محافظة الجوف، تتواصل فيها العمليات القتالية من الأعمال التعرضية، والكمائن المتواصلة ضد الميليشيات الحوثية في جبهتي الجدافر وحويشيان.

    وقال “تمكنت قواتنا من تحرير مناطق مهمة شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، وسط انهيار وخسائر كبيرة في صفوف الميليشيات الحوثية وتم استعادة أسلحة وكميات من الذخائر المتنوعة”.

    [ad_2]

  • رئيس الأركان الإسرائيلي: سنواصل تدمير قدرات إيران العسكرية

    رئيس الأركان الإسرائيلي: سنواصل تدمير قدرات إيران العسكرية

    [ad_1]

    شدد رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، على أن تل أبيب ستواصل تدمير قدرات إيران العسكرية.

    وقال كوخافي، الثلاثاء، إن “العمليات العسكرية الإسرائيلية لتدمير قدرات إيران ستتواصل في كل الجبهات وفي كل وقت”.

    كما أكد أن “خططنا لمواجهة مشروع إيران النووي تتوسع وتتطور”.

    إحباط عملية في قبرص

    تأتي تصريحات كوخافي بعد يوم من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إحباط عملية عدوانية شنتها إيران ضد أهداف إسرائيلية في قبرص.

    وكتب غانتس في تغريدة على تويتر، الاثنين: “تم إحباط عملية عدوانية أخرى شنتها إيران ضد أهداف إسرائيلية في قبرص”. وقال إن “إيران لا تزال تشكل تحدياً عالمياً وإقليمياً وأيضاً تحدياً لإسرائيل”، مشدداً: “سنواصل العمل لحماية مواطنينا وأمن إسرائيل في كل مكان وفي مواجهة أي تهديد”.

    بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

    بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

    “تحت مظلة نووية”

    يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، كان وجه الاثنين الماضي، انتقادات حادة للسلطات الإيرانية، مؤكداً أنها تدعم الحركات الإرهابية.

    وقال بينيت في أول كلمة له في الأمم المتحدة إن إيران تسعى للهيمنة على الشرق الأوسط “تحت مظلة نووية”، وإن برنامجها النووي بلغ مرحلة دقيقة، بعد أن تخطى كافة الخطوط الحمراء.

    نفتالي بينيت متحدثاً في الأمم المتحدة (27 سبتمبر 2021 من فرانس برس)

    نفتالي بينيت متحدثاً في الأمم المتحدة (27 سبتمبر 2021 من فرانس برس)

    ضرورة التحرك

    كما أكد أن لدى تل أبيب أدلة على عزم طهران امتلاك سلاح نووي، إلا أنه شدد على أن تل أبيب لن تسمح بذلك.

    وأضاف أن الكلمات وحدها لا توقف أجهزة الطرد المركزي، في إشارة إلى ضرورة التحرك واتخاذ قرارات موجعة.

    إلى ذلك، لفت إلى أن السلطات الإيرانية نشرت الدمار في لبنان والعراق واليمن، والعديد من دول المنطقة، ودعمت منظمات إرهابية على رأسها حزب الله.

    [ad_2]

  • واشنطن: غاراتنا لن تحل مشكلة أفغانستان.. وكابل تملك قدرات للمواجهة

    واشنطن: غاراتنا لن تحل مشكلة أفغانستان.. وكابل تملك قدرات للمواجهة

    [ad_1]

    أعلن المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، الثلاثاء، أن لدى القوات الأميركية التكليف لشن هجمات في أفغانستان، مؤكدا القيام بغارات جوية ضد الحركة المتشددة، وقال “أصبنا أهدافنا وكانت ناجعة ضد طالبان”.

    وأضاف في تصريح للصحافيين “قلقون من تقدم حركة طالبان، ونتابع الانسحاب”، مبينا أن الغارات ستتراجع.

    كما أكد أن الغارات لن تحل كل المشاكل على الأرض، مشيرا إلى أن الأفغان لديهم القدرات ولديهم سلاح جو يعمل والأمر سيعود إلى قيادتهم في ما سيجري.

    إغلاق الملاذات الآمنة

    وقال في تصريح للعربية/الحدث: “نطالب باكستان بإغلاق الملاذات الآمنة التي تستعملها طالبان”.

    كما أضاف كيربي أن الأميركيين تابعوا تسليح القوات الأفغانية، وأضاف “نساعدهم في الكثير من العقود العسكرية بما في ذلك تشغيل المتعاقدين”.

    كذلك أكد أن واشنطن لن تترك القوات الجوية الأفغانية حتى بعد انتهاء الانسحاب، مشيرا إلى أن هناك 650 جنديا أميركيا سيتم توزيعهم في كابل بين السفارة والمطار.

    مواقع طالبان تحت القصف

    وفي وقت سابق اليوم، شن الطيران الأميركي قصفا جويا، على مواقع حركة طالبان الأفغانية في عدة مواقع منها مديرية نجراب بولاية كابيسة، وفي هلمند.

    وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم، التصدي بنجاح لهجوم مسلحي الحركة على مدينة مزار شريف، مؤكدة أيضاً صد الهجمات في إقليم باكتيا وتكبيدها خسائر كبيرة.

    قوات أفغانية

    قوات أفغانية

    كما تحدث الجيش الأفغاني عن غارات جوية ضد مقاتلي طالبان في ولاية بلخ، معلنا مقتل 18 من عناصر الحركة وإصابة 13 آخرين، وشن غارات جوية على في قندهار قتلت 47 من عناصر الحركة المتشددة وأصابت 25.

    كذلك أعلن مقتل 12 من عناصر طالبان خلال غارات على “نجراب” في ولاية كابيسا، وأكد الجيش الأفغاني مقتل 85 من مسلحي الحركة خلال التصدي لهجوم على عاصمة ولاية بكتيكا، ومقتل شخص وإصابة 3 خلال غارات على “شاكادارا” في كابل.

    6 من عواصم الولايات الأفغانية

    يشار إلى أن طالبان باتت تسيطر على ست من عواصم الولايات الأفغانية البالغ عددها 34 بعد أن استولت السبت على شبرغان معقل زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم على بعد حوالي 50 كلم شمال ساري بول والجمعة على زرنج عاصمة ولاية نيمروز البعيدة في جنوب غربي البلاد على الحدود مع إيران.

    طالبان

    طالبان

    وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب قرر سحب القوات الأميركية من أفغانستان. وأرجأ خلفه جو بايدن الموعد النهائي للانسحاب لبضعة أشهر، إلا أن القوات الأميركية والأجنبية ستغادر بحلول نهاية أغسطس.

    وخلال الأسابيع الأخيرة، أوضحت إدارة بايدن أن واشنطن ستحافظ على “دعمها” الحكومة في كابول، خصوصا في ما يتعلق بالتدريب العسكري، لكن بالنسبة إلى بقية الأمور، على الأفغان أن يقرروا مصيرهم.

    [ad_2]

  • بعد تقدم متمردي تيغراي.. إثيوبيا تهدد بنشر قدرات دفاعية

    بعد تقدم متمردي تيغراي.. إثيوبيا تهدد بنشر قدرات دفاعية

    [ad_1]

    بعد تقدم أحرزه متمردو تيغراي في المناطق المجاورة للإقليم وخصوصاً في أمهرة، حذّرت السلطات الإثيوبية أنها قد تنشر قدراتها الدفاعية الكاملة لمواجهة هذا التحدي.

    وأوضحت وزارة الخارجية في بيان، أن الحكومة تُدفع إلى تعبئة القدرة الدفاعية الكاملة للدولة ونشرها إذا بقيت مبادراتها الإنسانية لحل سلمي للنزاع بدون خطوات مماثلة من الطرف المقابل، على حد تعبيرها.

    في موازاة ذلك، يوشك صراع الإقليم على مواجهة موجة جديدة من القتال، حيث أعلنت مسؤولة في إقليم أمهرة أن قواتها ستشن هجوماً اليوم السبت ضد قوات تيغراي التي دخلت الإقليم، وسيطرت على بلدة تضم موقعاً للتراث العالمي مدرجاً على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).

    من قوات أمهرة (فرانس برس)

    من قوات أمهرة (فرانس برس)

    أمهرة تهدد بالهجوم

    وأضافت سيما تيرونة، رئيسة جهاز السلام والأمن في أمهرة، لهيئة الإعلام التابعة لحكومة الإقليم أن الاستعدادات جارية لعكس هذه التحركات.

    وبشكل منفصل، حذرت وزارة الخارجية الإثيوبية أمس الجمعة، من أن توغل قوات تيغراي في إقليمي أمهرة وعفار في الأسابيع الأخيرة يختبر صبر الحكومة الفيدرالية، ويدفعها إلى تغيير توجهها الدفاعي الذي اتخذته من أجل إطلاق النار الإنساني المعلن من جانب واحد.

    وقالت إن عمليات التوغل تسببت في نزوح نحو 300 ألف شخص، متهمة قوات تيغراي بمحاولة تقويض استقرار ثاني أكبر دول القارة الإفريقية من حيث عدد السكان.

    جيش من الأسرى في تيغراي (فرانس برس)

    جيش من الأسرى في تيغراي (فرانس برس)

    دعوات للتفاوض

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت أن الوزير أنتوني بلينكن تحدث مع رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك الأربعاء الماضي، عن الصراع في تيغراي واتفقا على دفع الأطراف صوب مفاوضات تقود إلى وقف إطلاق النار هناك.

    وأضاف حينها، نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن المسؤولين ناقشا اتساع نطاق المواجهة المسلحة في إقليمي أمهرة وعفر الإثيوبيين والوضع الإنساني المتدهور في تيغراي وما يتردد عن دخول القوات الإريترية مجددا إلى إثيوبيا مما يؤثر على الاستقرار في المنطقة.

    يذكر أن رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد كان أرسل الجيش الفدرالي إلى تيغراي في نوفمبر 2020 لاعتقال ونزع أسلحة قادة “جبهة تحرير شعب تيغراي” التي شكلت لسنوات الحزب الحاكم في هذه المنطقة شمال البلاد، متحديا الحكومة المركزية.

    ووعد حينها بعملية عسكرية خاطفة، لكن المعارك استمرت، فيما أشارت العديد من التقارير الحقوقية إلى فظاعات ارتكبت في الإقليم، خصوصا عمليات الاغتصاب على نطاق واسع.

    [ad_2]

  • الجيش اليمني: تدمير 75% من قدرات الحوثيين في جبهات مأرب

    الجيش اليمني: تدمير 75% من قدرات الحوثيين في جبهات مأرب

    [ad_1]

    أعلن الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني، العميد عبده مجلي، اليوم السبت، أن الجيش الوطني تمكن وبإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية، خلال الأيام الماضية من تدمير 75% من القدرات القتالية للميليشيات الحوثية، المدعومة من إيران، التي حشدتها على محافظة مأرب.

    وأكد العميد مجلي، في إيجاز صحافي، أن قوات الجيش تحقق السيطرة على الأرض بتحرير مواقع هامة وقطع طرق الإمداد عن الميليشيات والتصدي لكل التسللات والهجمات المعادية، في مختلف جبهات القتال في مأرب والجوف، مشيراً إلى أن قوات الجيش في جبهات محافظة مأرب تواصل العمليات الدفاعية والهجومية وبطرق وأساليب تكتيكية كبدت العناصر الحوثية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

    وأضاف أن طيران تحالف دعم الشرعية ” نفذ العديد من الطلعات والغارات الجوية والتي بضربات ناجحة دمرت عشرات العربات والمدرعات والأطقم والآليات والدبابات وتعزيزات الميليشيات الحوثية الانقلابية في جبهات المشجح والكسارة وجبل مراد وصرواح”.

    وأشار إلى أن الدفاعات الجوية للجيش الوطني تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة متفجرة في جبل مراد وطائرة أخرى على مشارف مدينة مأرب كان الهدف منها استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

    وفي محافظة الجوف، أفاد الناطق باسم الجيش اليمني، تحقيق تقدمات ومكاسب على الأرض في جبهة الخنجر وتحرير عدة مواقع تم من خلالها قطع طرق إمداد الميليشيات والسيطرة على مواقع كانت تتمركز فيها، موضحا أن الفرق الهندسية التابعة للجيش الوطني في مديرية خب الشعف شمال الجوف تمكنت من انتزاع 300 لغم متنوع ما بين ألغام فردية وألغام عربات وعبوات ناسفة كانت زرعتها ميليشيا الحوثي في الممرات والطرقات العامة والوديان تسببت في قتل المواطنين وتقييد حركتهم.

    وأكد مجلي أن الميليشيات الحوثية ما زالت تواصل أعمالها الإرهابية الإجرامية، وبصورة متعمدة وممنهجة في استهداف المدنيين والأعيان المدنية والنازحين، في مدينة مأرب والقرى والمخيمات المحيطة بها بالصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة.

    وأوجز الاستهدافات الأخيرة لمدينة مأرب والتي أودت بحياة العشرات من المدنيين منهم أطفال ونساء، مشيراً إلى أنها أعمال مدانة وترقى إلى جرائم حرب ولا تسقط بالتقادم.

    وأضاف “الميليشيات الحوثية مازالت مستمرةً في قصفها المدفعي والصاروخي لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في محافظة الحديدة في مديريتي الدريهمي وحيس والتحيتا، كما أنها تستمر في زراعة الألغام الأرضية في الطرقات وأماكن مياه الشرب والتي أودت بحياة المئات من سكان محافظة الحديدة”.

    ولفت إلى أن الميليشيات الحوثية قامت بزراعة الألغام البحرية على طول الشريط الساحلي لمحافظة الحديدة، بهدف إلحاق الضرر بالمواطنين والصيادين، وتهديد الممر البحري للتجارة الدولية، حيث تم انتزاع آلاف الألغام الأرضية والبحرية من قبل الطواقم الهندسية المختصة.

    ونبه الناطق باسم الجيش اليمني، من وجود خطر كبير تنتهجه الميليشيات الحوثية يتمثل باستمرارها في تجنيد الأطفال في المحافظات التي تقع تحت سيطرتها، حيث أقامت مراكز صيفية لاستقطاب الآلاف من طلاب المدارس، في مراكز لاستدراج الأطفال والزج بهم إلى محارق الموت والهلاك في جبهات القتال.

    ودعا المواطنين في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية إلى تحمل مسؤولياتهم بعدم الزج بأطفالهم إلى تلك المراكز الصيفية والجبهات القتالية.. مجدداً الدعوة للمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى الإسراع في إعادة تصنيف الميليشيات الحوثية منظمة إرهابية ومحاكمة قياداتها دوليا ومحليا وإدانة أعمالها الإرهابية.

    [ad_2]

  • مصادر: سليماني أنشأ وحدة خاصة لتطوير قدرات حماس العسكرية

    مصادر: سليماني أنشأ وحدة خاصة لتطوير قدرات حماس العسكرية

    [ad_1]

    قالت مصادر خاصة لـ”العربية” و”الحدث” إن قائد فيلق القدس قاسم سليماني أنشأ قبل وفاته وحدة خاصة لتطوير القدرات العسكرية لحماس.

    وأضافت أن ايران أرسلت أموالا بشكل سري الى حماس لتطوير قدراتها العسكرية والدفاعية. وأشارت الى أن هناك فريقا متخصصا لتطوير صواريخ يضم ٧ أشخاص من بينهم ايرانيين ولبنانيين وشخص سوري الجنسية، كاشفة أن إيران دربت 25 قائدا عسكريا لحماس في طهران.

    وذكرت المصادر أن ايران أنشأت وحدة اتصالات خاصة بحماس تحت الأرض ومعامل لتطوير الأسلحة. ولفتت الى أن مسؤول ايراني في فيلق القدس زار المعامل التابعة لحماس نحو خمس مرات آخرها كان في يناير ٢٠٢١ .

    وكشفت المصادر للعربية والحدث أن مهندسين ايرانيين ومهندس فلسطيني عملوا خلال الفترة الماضية على تطوير الطائرات المسيرة لتحمل متفجرات.

    وأضافت أن وحدة التطوير الصاروخي بينهم مهندس ايراني وفلسطيني قامت بتطوير الصواريخ الأخيرة التي استخدمتها حماس في استهداف تل ابيب.

    وأكدت المصادر أن الصواريخ طورت بالكامل داخل القطاع، وأن إيران نقلت خبراتها في هذا الملف لمسؤولين عسكريين بحركة حماس.

    وكان ممثل حماس في طهران، شارك في احتفال بعنوان “الانتصار على القصف الإسرائيلي” أقيم عند مزار قبر قائد فيلق القدس قاسم سليماني في مدينة كرمان الواقعة جنوب شرق إيران.

    حضر ممثلُ حركة حماس في طهران خالد قدومي الحفل، كما زار كذلك قبر سليماني. وقال “ليس من قبيل المبالغة القول إنكم أيها الإيرانيون شركاء في هذه الانتصارات وأشكركم على دعمكم ونحن نقدر ذلك”.

    [ad_2]