الوسم: قائد

  • قائد إسرائيلي: نواصل الاستعداد لأي سيناريو مواجهة مع إيران 

    قائد إسرائيلي: نواصل الاستعداد لأي سيناريو مواجهة مع إيران 

    [ad_1]

    قال قائد الجبهة الداخلية في إسرائيل إن بلاده تواصل الاستعداد لأي سيناريو مواجهة مع إيران مؤكدا على إنهم سيردون بآلاف الصواريخ على أي اعتداء صاروخي إيراني.

    [ad_2]

  • قائد جيش تحرير أورومو: انتصارنا وشيك في أديس أبابا

    قائد جيش تحرير أورومو: انتصارنا وشيك في أديس أبابا

    [ad_1]

    أعلن قائد جيش تحرير أورومو المتحالف مع جبهة تحرير تيغراي، أن قواته بالقرب من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وتستعد لهجوم آخر، متوقعاً أن تنتهي الحرب “قريباً جدًا” بانتصارهم.

    وحذر جال مارو ، قائد جيش تحرير أورومو، رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من أن المقاتلين الموالين للحكومة ينشقون، مشيراً إلى أنهم على وشك تحقيق النصر.

    كما، أضاف أن “الحكومة تحاول فقط كسب الوقت، وهم يحاولون إثارة حرب أهلية في هذا البلد، لذا فهم يطالبون الأمة بالقتال”.

    “حمام دم”

    وكان متمردو إقليم تيغراي نفوا احتمال حصول “حمام دمّ” في أديس أبابا في حال دخلوا إليها لإسقاط الحكومة، مؤكدين أن هدفهم ليس السيطرة على العاصمة وأن سكانها “لا يعارضونهم بشدة”.

    من جانبها، دعت دول عدة رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا في وقت يشهد النزاع بين المتمردين والقوات الحكومية في شمال البلاد تصعيداً. وأمرت الحكومة الأميركية السبت دبلوماسييها غير الأساسيين بمغادرة إثيوبيا.

    وبعدما أعلنوا في نهاية الأسبوع الماضي استعادتهم مدينتين استراتيجيتين على مسافة 400 كلم من العاصمة، لم يستبعد مقاتلو جبهة تحرير شعب تيغراي وحلفاؤهم من جيش تحرير أورومو الزحف نحو أديس أبابا.

    الحكومة تنفي تقدم المتمردين

    من جهتها، نفت الحكومة أي تقدّم للمتمردين أو تهديد للعاصمة. إلا أنها أعلنت حال الطوارئ وطلبت سلطات أديس أبابا من السكان تنظيم أنفسهم للدفاع عن المدينة.

    وتجمّع أمس الأحد عشرات الآلاف من سكان العاصمة في ساحة مسكل الشهيرة دعماً للحكومة وتعهّدوا بالتصدي للمتمردين.

    غير أن المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي غيتاشيو رضا أكد في مقابلة مع “فرانس برس” أن “القول إن سكان أديس (أبابا) يعارضوننا بشدة، مبالغ فيه”.

    وأضاف “أديس بوتقة يعيش فيها ناس من كافة الاهتمامات، والقول إن أديس ستتحوّل إلى حمام دمّ إذا دخلناها أمر سخيف جدا. لا أعتقد أن هذه الفرضية (…) تتمتع بالصدقية”.

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    دبابة مدمرة عقب قتال بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على مشارف بلدة حميرة في إثيوبيا (أرشيفية من رويترز)

    تقرير المصير

    وأكد رضا أن السيطرة على العاصمة ليست “هدفًا”. وقال “لسنا مهتمّين بشكل خاص بأديس أبابا بل نريد التأكد من أن أبيي لا يشكل تهديداً لشعبنا”، في إشارة إلى سكان تيغراي.

    يذكر أن جبهة تحرير شعب تيغراي سيطرت على الأجهزة السياسية والأمنية في إثيوبيا لحوالي ثلاثين عاماً، بعدما سيطرت على أديس أبابا وأطاحت بالنظام العسكري الماركسي المتمثل بـ”المجلس العسكري الإداري المؤقت” في 1991.

    جنود من إثيوبيا (رويترز)

    جنود من إثيوبيا (رويترز)

    وأزاح آبي أحمد الذي عُيّن رئيسًا للوزراء في 2018، الجبهة من الحكم فتراجعت هذه الأخيرة إلى معقلها تيغراي.

    لكن بعد خلافات استمرّت أشهراً، أرسل آبي أحمد الجيش إلى تيغراي في نوفمبر 2020 لطرد السلطات الإقليمية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتّهمها بمهاجمة قواعد عسكرية.

    وأعلن انتصاره في 28 نوفمبر. لكن في حزيران، استعاد مقاتلو الجبهة معظم مناطق تيغراي وواصلوا هجومهم في منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • قائد الجيش السوداني البرهان يعفي 6 سفراء من مناصبهم

    قائد الجيش السوداني البرهان يعفي 6 سفراء من مناصبهم

    [ad_1]

    أعلن التلفزيون الرسمي السوداني، الأربعاء، أن القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أعفى 6 سفراء سودانيين من مناصبهم.

    وأعفى البرهان كل من سفراء السودان لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقطر والصين وفرنسا ورئيس البعثة السودانية بجنيف.

    وكان مصدر دبلوماسي صرح لرويترز، الثلاثا، بأن سفراء السودان لدى 12 دولة، منها الولايات المتحدة والإمارات والصين وفرنسا، رفضوا التطورات الأخيرة في السودان، الاثنين.

    عبد الله حمدوك (أرشيفية من رويترز)

    عبد الله حمدوك (أرشيفية من رويترز)

    وكثفت القوى الامنية الأربعاء حملة التوقيفات التي تستهدف ناشطين ومتظاهرين محتجين على الجيش، وانتشرت في كل أنحاء الخرطوم لمحاولة وضع حد للتحركات الشعبية الرافضة لقرارات الفريق أول عبد الفتاح البرهان الذي أعلن حالة الطوارئ وحل مجلس السيادة والحكومة.

    في الخارج، تتصاعد الضغوط. إذ أعلن الاتحاد الإفريقي تعليق عضوية السودان فيه، بينما جمّد البنك الدولي مساعداته الى البلد الغارق في أزمة اقتصادية خانقة.

    وحاول الجيش الذي تسلم السلطة منفردا بعد أن أبعد شركاءه المدنيين في العملية الانتقالية، استيعاب الانتقاد الدولي عبر إعادة رئيس الوزراء المقال عبدالله حمدوك الذي كان أوقف الاثنين، الى منزله، بعد تشديد دول غربية والأمم المتحدة على ضرورة الإفراج عنه.

    لكن مكتب حمدوك قال إنه لا يزال “تحت حراسة مشددة”، مشيرا الى أن “عددا من الوزراء والقادة السياسيين لا يزالون قيد الاعتقال في أماكن مجهولة”.

    في الوقت نفسه، فإن محاولة إسكات المعارضة مستمرة. فقد تمّ توقيف مساعد رئيس حزب الأمة صديق المهدي، نجل رئيس الحكومة الراحل صادق المهدي، وأحد قيادي ائتلاف قوى الحرية والتغيير المطالب بتسلم المدنيين السلطة، وفق ما أفادت أسرته.

    وشهدت شوارع العاصمة السودانية الأربعاء انتشارا أمنيا مكثفا من الجيش وقوات الدعم السريع، لا سيما في شارع المطار.
    وشوهد مئات المتظاهرين وهم يرشقون قوات الأمن بالحجارة أثناء محاولتها إزالة العوائق التي أقامها المتظاهرون من شارع الستين، أحد أبرز الشوارع في شرق العاصمة، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس، فيما في شمال العاصمة أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاط على عشرات المتظاهرين.

    خارج العاصمة السودانية، واصل المتظاهرون احتجاجاتهم الرافضة لخطوات الجيش الأخيرة وأقاموا حواجز في بورتسودان (شرق) وواد مدني (جنوب) وعطبرة (شمال).

    ومساء الأربعاء أصدرت وزارة الثقافة والإعلام التابعة للحكومة المطاح بها بيانا في صفحتها على فيسبوك أشارت فيه إلى انتهاكات بحق المدافعين عن الحكم المدني.

    وكانت لجنة أطباء السودان المركزية التي قادت الاحتجاجات ضد الرئيس المخلوع عمر البشير، أعلنت على فيسبوك مقتل أربعة بإطلاق نار من قوات المجلس العسكري”، منذ الاثنين خلال احتجاجات.

    “تظاهرة مليونية”

    ودعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الى “تظاهرة مليونية”، السبت، ضد الجيش.

    وكان البرهان أعلن الاثنين حل مجلس السيادة والحكومة وفرض حالة الطوارئ. كما تضمنت قراراته حل جميع الكيانات النقابية والاتحادات المهنية. وأكد قرب موعد تشكيل حكومة جديدة، ما أثار ذلك موجة احتجاج في البلاد، وانتقادات في الخارج.

    وفي بيان مشترك، الأربعاء، أكدت بعثة الاتحاد الأوروبي في الخرطوم ومجموعة دول الترويكا في السودان والتي تضم بريطانيا والنروج والولايات المتحدة بدعم من سفارة سويسرا “التمسك بالاعتراف برئيس الوزراء وحكومته كقادة دستوريين للحكومة الانتقالية”.

    وطالبوا “بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين”.

    وقال المتحدث باسم الامم المتحدة ستيفان دوجاريك ان مبعوث الامم المتحدة للسودان الالماني فولكر بيرثيس التقى الاربعاء البرهان وكذلك حمدوك.

    وأضاف خلال مؤتمره الصحافي اليومي إن المبعوث “التقى الفريق أول البرهان للبحث في التطورات الأخيرة” في السودان.

    وقال دوجاريك إنه أكد للبرهان على التطورات التي تطالب بها الأمم المتحدة وهي: العودة إلى العملية الانتقالية بموجب الوثائق الدستورية و بالطبع الإفراج الفوري عن جميع الذين اعتقلوا تعسفيا.

    وقال أيضا إن المبعوث الأممي أتيحت له “الفرصة منذ بعض الوقت للقاء رئيس الوزراء حمدوك في مقر إقامته حيث لا يزال تحت الحراسة”.

    وقال المتحدث “إنه قيد الإقامة الجبرية نوعا ما. ليس حرا في التحرك ويجب أن يكون حرا”.

    وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير أنتوني بلينكن أجرى محادثة هاتفية مع حمدوك الثلاثاء رحّب فيها بإطلاق سراحه.

    وأكد السفير السعودي في الخرطوم خلال لقائه البرهان الأربعاء دعم المملكة “لكل ما يؤدي لتحقيق الوفاق بين القوى السياسية”، وفق بيان نشرته القوات المسلحة السودانية في صفحتها على فيسبوك.

    مجلس الأمن الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    مجلس الأمن الدولي (أرشيفية من فرانس برس)

    مجلس الأمن يخفق في التوصل إلى إعلان مشترك

    وتعذّر الأربعاء خلال جلسة مجلس الأمن التوصل إلى إعلان مشترك حول السودان بسبب رفض روسيا إدانة انفراد الجيش بالسلطة.، وفق دبلوماسيين.

    وذكر نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة ديمتري بوليانسكي إن المفاوضات مستمرة، واصفا المسألة بأنها “دقيقة للغاية”.

    وقال رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس في إعلان مكتوب الأربعاء إن مجموعة البنك “علّقت صرف أموال كافة عملياتها في السودان.

    وأعلنت الولايات المتحدة الثلاثاء تعليق جزء من مساعداتها للسودان. وكانت واشنطن تعهدت تقديم هذه المساعدات بعد أن شطبت السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب في نهاية العام 2020. وهدّد الاتحاد الأوروبي أيضا بتعليق مساعداته.

    واعتبرت موسكو من جهتها أن خطوة الجيش “نتيجة منطقية لسياسة فاشلة”.

    وأعلن الاتحاد الإفريقي تعليق عضوية السودان فيه “حتى الاستعادة الفعلية للسلطات الانتقالية بقيادة مدنيين”.

    واعتبر الاتحاد في بيان الأربعاء سيطرة الجيش السوداني على السلطة أمراً “غير مقبول”.

    ورغم الموقف الحاسم للاتحاد الإفريقي جرت نقاشات صعبة في مجلس الأمن الأربعاء للاتفاق على إعلان مشترك بشأن السودان مع معارضة روسيا لإدانة خطوة الجيش، وفق مسؤولين.

    وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاربعاء إنه تحدث مع حمدوك وكرر دعمه لفترة انتقالية بقيادة مدنية.

    وكان الجيش تسلم السلطة بعد أن أطاح في نيسان/أبريل 2019 بنظام عمر البشير الذي حكم السودان أكثر من 30 عاما بقبضة من حديد، بعد انتفاضة شعبية عارمة استمرت شهورا. لكن الاحتجاجات الشعبية تواصلت مطالبة بسلطة مدنية وتخللتها اضطرابات وفض اعتصام بالقوة سقط خلالها أكثر من 250 قتيلا.

    في آب/أغسطس 2019، وقّع العسكريون والمدنيون في ائتلاف قوى الحرية والتغيير اتفاقًا لتقاسم السلطة نصّ على فترة انتقالية من ثلاث سنوات تم تمديدها لاحقا. وبموجب الاتفاق، تم تشكيل سلطة تنفيذية من الطرفين (مجلس سيادة يرأسه عسكري، وحكومة يرأسها مدني)، على أن يتم تسليم الحكم لسلطة مدنية إثر انتخابات حرة في نهاية المرحلة الانتقالية.

    [ad_2]

  • قائد في الجيش السوداني: سيتم تشكيل حكومة كفاءات حرة

    قائد في الجيش السوداني: سيتم تشكيل حكومة كفاءات حرة

    [ad_1]

    بعد ارتفاع قائمة المعتقلين من وزراء ومسؤولين في حكومة عبد الله حمدوك، اعتبر الفريق في الجيش السوداني، حنفي عبدالله، اليوم الاثنين أن ما جرى من اعتقالات تصحيح للمسار الديمقراطي في البلاد.

    كما أكد في مقابلة مع العربية أنه سيتم تشكيل حكومة جديدة مدنية، تضم كفاءات حرة ونزيهة. وأضاف أن رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان سيتشاور مع السياسيين لتنفيذ التحول الديموقراطي

    كذلك، أوضح أن التحركات العسكرية والتوقيفات استهدفت معرقلي تنفيذ الوثيقة الدستورية.

    حالة الطوارئ؟!

    بالتزامن، أشارت مصادر محلية للعربية بأن البرهان سيلقي كلمة في وقت لاحق اليوم، ويرجح أن يعلن فيها حالة الطوارئ.

    كما لفتت إلى احتمال تعليق العمل بالوثيقة الدستورية، حتى هدوء الأوضاع في البلاد.

    يذكر أن العاصمة الخرطوم كانت شهدت صباح اليوم انتشارا أمنيا كثيفا وحملة مداهمات واعتقالات لعدة وزراء. وقد شملت قائمة المعتقلين وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة ومجلس السيادة، فضلا عن مسؤولي أحزاب، وولاة خارج الخرطوم.

    كذلك ضربت القوى الأمنية طوقا حول مطار الخرطوم، في حين علقت كافة الرحلات الدولية، فضلا عن وقف خدمات الإنترنت والاتصالات.

    من الخرطوم (أرشيفية)

    من الخرطوم (أرشيفية)

    “هيمنة العسكر”

    في حين دعا تجمع المهنيين السودانيين كافة المواطنين للنزول إلى الشوارع، تعبيرا على رفضهم لأي انقلاب عسكري، وحماية لمكتسبات الثورة.

    كما اعتبرت مصادر داخل التجمع في تصريحات للعربية، أن المكون العسكري هيمن على السياسة الخارجية والاقتصاد والأمن في البلاد.

    أتت كل تلك التطورات المتسارعة بعد أن شهدت البلاد تصاعدا في التوتر بين المكون العسكري والمدني، لاسيما منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في سبتمبر الماضي.

    [ad_2]

  • صورة بألف كلمة.. قائد الجيش الأفغاني على الرصيف بأميركا

    صورة بألف كلمة.. قائد الجيش الأفغاني على الرصيف بأميركا

    [ad_1]

    كالنار في الهشيم انتشرت خلال اليومين الماضيين صورة لقائد الجيش الأفغاني السابق، الجنرال هيبت الله علي زاي، جالساً على أحد الأرصفة في الولايات المتحدة.

    وأشعلت صورة القائد العسكري الرفيع في مخيم للاجئين في فيرجينيا، جدلا واسعا بين الأفغان، لاسيما أنه عين قبل أسبوع واحد من سيطرة طالبان على العاصمة كابل.

    وقد وعد حينها بربح الحرب، راسما صورة وردية عن الأوضاع الأمنية. إلا أنه ما إن دق الخطر أبواب مقره، ومراكز الحكومة حتى فر هاربا خارج البلاد.

    بدا مهزوما

    يشار إلى أن صورة زاي تناقلها العديد من الصحافيين الأفغان، وقد التقطت في لحظة بدا فيها وكأنه مهزوم، متأملا الخروج من مخيم اللاجئين، والحصول على لجوء سياسي، والاستقرار ربما في الولايات المتحدة.

    وكانت القوات الأفغانية تداعت بسرعة في أغسطس الماضي، فاتحة المجال لسيطرة الحركة المتشددة على البلاد. فيما فر العشرات من المسؤولين إلى الخارج، على رأسهم الرئيس الأفغاني أشرف غني.

    ورسم انهيار القوات الأمنية السريع، تساؤلات عدة لاسيما في أميركا، حول مليارات الدولارت التي صرفت من أجل تأهيل الجيش، على مدى حوالي 20 سنة.

    فيما استولى عناصر طالبان على مئات الأسلحة والعتاد، والطائرات الأميركية، التي قدرت بملايين الدولارات في حينه.



    [ad_2]

  • لحظات لا تحتمل.. شاهد كيف أفرغوا رصاصا بجسد قائد أفغاني

    لحظات لا تحتمل.. شاهد كيف أفرغوا رصاصا بجسد قائد أفغاني

    [ad_1]

    رغم تعهد حركة طالبان بالعفو عن معارضيها وعدم الانتقام منهم، أظهر مقطع فيديو اللحظات الأخيرة في حياة قائد بالشرطة الأفغانية قبل قيام مسلحي الحركة بإعدامه رميا بالرصاص.

    ويظهر في الفيديو المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، الجنرال مولا أشاكزاي، قائد الشرطة بولاية بادغيس، وهو يجثو على ركبتيه معصوب العينين قبل قيام المسلحين بتصفيته بعدد كبير من الأعيرة النارية، حتى سقط أرضا ملطخا بدمائه.

    كما أظهر فيديو آخر القائد الأفغاني حيا يرزق لحظة اعتقاله قبل أن يتم إعدامه وهو يصرح باسمه وهويته، معلناً استسلامه.

    وكان المسلحون اعتقلوا أشاكزاي بعد قتاله لهم بالقرب من مدينة هيرات الأفغانية، قبل سيطرة الحركة على طالبان ومعظم أنحاء البلاد، الأحد الماضي.

    وثيقة سرية

    يأتي هذا بالتزامن مع كشف وثيقة سرية للأمم المتحدة أن “طالبان” كثفت عمليات البحث عن أفغان تعاملوا مع القوات الأميركية والأطلسية.

    كما أوضح التقرير الذي أعده “المركز النرويجي للتحليلات العالمية”؛ أن الحركة نفذت “زيارات هادفة لمنازل” الذين تريد توقيفهم ولمنازل أفراد عائلاتهم.

    كذلك كشف أن “طالبان” تدقق في هويات الأشخاص الراغبين في الوصول إلى مطار كابل، وقد أقامت نقاط تفتيش في المدن الكبرى، بما فيها العاصمة وجلال آباد.



    [ad_2]

  • ابن قائد أفغاني قتله بن لادن هو المتربص الأكبر بطالبان

    ابن قائد أفغاني قتله بن لادن هو المتربص الأكبر بطالبان

    [ad_1]

    سيطرة طالبان على معظم أفغانستان، لن تكون نزهة ممتعة كما يبدو، ومقاومتها من الداخل قد تبدأ بأي لحظة، لأن للحركة المتطرفة متربصا كبيرا بها منذ سنوات، مع أن عمره 31 فقط، هو أحمد مسعود، الأشهر بين 6 أبناء رزق بهم “بطل أفغانستان القومي” أحمد شاه مسعود، لتزعمه في الثمانينات مقاومة ضد الغزو السوفييتي لأفغانستان، ولمقاومته طالبان منذ سيطرت في 1996 على السلطة، إلى أن قضى اغتيالا بعمر 48 سنة، وقبل يومين من هجمات 11 سبتمبر 2001 بواشنطن ونيويورك، بأمر من زعيم تنظيم “القاعدة” ذلك الوقت أسامة بن لادن.

    ابنه المولود في منتصف 1989 بولاية “بختار” المجاورة في أقصى الشمال الشرقي الأفغاني للحدود مع طاجيكستان، أطلق قبل أيام نداءه من ولاية “بنجشير” المعروفة كمركز تاريخي للمعارضة المسلحة ضد طالبان، وقال في رسالة نشرتها مجلة “قواعد اللعبة” أو La Regle du Jeu الفرنسية، ووجه فيها “دعوة لكل الأفغان الأحرار، وللرافضين العبودية، بأن ينضموا إلى معقلنا في بنجشير، آخر منطقة خالية من أرضنا المضطربة، ومنها أقول لكل الأفغان، من كل المناطق والقبائل: تعالوا وقاتلوا معنا” وفق تعبيره.

    نموذج سويسري للحكم بأفغانستان

    من المعروف عن مسعود، أنه أنهى في 2012 دورة دراسية مكثفة، مدتها عام في أكاديمية Sandhurst الملكية العسكرية البريطانية، تلاها بحصوله في 2015 على بكالوريوس بدراسات الحرب من جامعة King’s College London ثم على ماجستير في 2016 بالسياسة الدولية من جامعة City, University of London البحثية، وفقا لما تلخص “العربية.نت” سيرته، الوارد فيها أيضا أنه احترف قبل عامين العمل بالشأن العام، عبر تأسيسه تحالفا يشبه “التحالف الشمالي” الذي تزعمه والده وقاوم به طالبان في التسعينات، واستحق بما فعل تكريمات عدة في مختلف العالم، كالذي نجده في الفيديو حين أطلقوا اسمه على ممشى في حديقة بباريس.

    كما من المعروف عن مسعود، الذي يرأس “جبهة المقاومة الوطنية” المعادية لطالبان من ولاية “بنجشير” الوحيدة التي يصعب وقوعها تحت سيطرة الحركة، أنه من المؤيدين لفكرة والده عن “نموذج سويسري” لإدارة الحكم، حيث “تعطي لامركزية الحكومة وعدم تركيز السلطة في العاصمة، تخصيصا أكثر كفاءة للموارد والسلطة لولايات البلاد الأربع والعشرين” وفق تلخيص للفكرة التي يصفها بأنها “مشروع” يقوم منذ عامين بترويجه، فسافر إلى الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية، طالبا المساعدة بالمال والسلاح واللوجستيات.

    متظاهرون في كابل: علمنا هويتنا

    وكان أحمد مسعود كتب مقالا بصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، طلب فيه دعما أميركيا بالسلاح وقال: “لا يزال بإمكان الولايات المتحدة تكوين ترسانة كبيرة للديمقراطية عبر دعم مقاتلينا المستعدين مرة أخرى لمواجهة طالبان” مضيفا أن جنود الجيش الأفغاني “الغاضبين من استسلام قادتهم” كما وعناصر القوات الخاصة الأفغانية، انتقلوا إلى ولاية بنجشير، حيث زاره فيها “أمر الله صالح” نائب الرئيس السابق أشرف غني، للتنسيق معا في ثورة مسلحة على النظام.

    ويعتقد محللون غربيون، أن ثورة على النظام، ستجد دعما من معظم 40 مليون أفغاني تذوقوا طوال 20 سنة مضت طعم الديمقراطية نوعا ما، وظهر عدم رضاهم عن النظام الجديد بتظاهرات خرجت أمس الخميس في كابل، يوم ذكرى الاستقلال عن بريطانيا، حيث حمل معظم المشاركين فيها العلم الوطني، وفقا لما نجد في فيديو آخر تعرضه “العربية.نت” أعلاه، ورددوا فيه شعار “علمنا هويتنا” في مناخ من التحدي لمسلحين من طالبان شهدوا التظاهرة، ولم يحركوا ساكنا، مع أنها كانت صغيرة.

    [ad_2]

  • قائد الجيش البريطاني: طالبان ربما تكون مختلفة هذه المرة

    قائد الجيش البريطاني: طالبان ربما تكون مختلفة هذه المرة

    [ad_1]

    قال قائد الجيش البريطاني، اليوم الأربعاء، إنه ينبغي أن يعطي العالم حركة طالبان متسعا لتشكيل حكومة جديدة في أفغانستان وربما يكتشف بعدها أن المتمردين الذين تعامل معهم طيلة عقود على أنهم متشددون قد أصبحوا أكثر عقلانية.

    وقال مسؤول من طالبان إن قادة الحركة سيُظهرون أنفسهم للعالم، على النقيض مما حدث خلال العشرين عاما الماضية، حين كان معظم قادتها متخفين لا يظهرون في العلن.

    وقال قائد أركان الدفاع البريطاني نيك كارتر إنه على اتصال مع الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، مضيفا أن كرزاي يجتمع مع طالبان اليوم.

    الجنرال نيك كارتر

    الجنرال نيك كارتر

    وأضاف كارتر، في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية: “علينا أن نتحلى بالصبر، وعلينا أن نمسك أعصابنا وأن نمنحهم فرصة لتشكيل حكومة وأن نعطيهم متسعا لإظهار إمكاناتهم.. ربما كانت طالبان هذه مختلفة عن طالبان التسعينات التي يتذكرها الناس”.

    ومضى قائلا: “ربما نفاجأ – إن أعطيناهم مساحة – أن طالبان هذه أكثر عقلانية، لكن ما يجب علينا أن نتذكره جيدا أنها ليست منظمة متجانسة.. طالبان مجموعة من شخصيات قبلية متباينة جاءت من كل أطياف الريف الأفغاني”.

    وتابع: “ربما كانت هذه طالبان الأكثر تعقلا.. أنها أقل قمعية. وإذا نظرنا للطريقة التي تحكم بها كابول في الوقت الراهن، فسنجد مؤشرات على أنها أكثر عقلانية”.

    غير أن بعض قدامى المحاربين البريطانيين يساورهم الشك.

    [ad_2]

  • قائد الجيش البريطاني: إيران ارتكبت خطأ كبيراً وعلينا الرد

    قائد الجيش البريطاني: إيران ارتكبت خطأ كبيراً وعلينا الرد

    [ad_1]

    قال قائد القوات المسلحة البريطانية إن على المملكة المتحدة الرد على إيران لردعها عن تنفيذ المزيد من الهجمات في منطقة الخليج.

    وقال الجنرال نيك كارتر لبرنامج “تودي” على إذاعة بي بي سي 4: “ما نحتاج إلى القيام به بشكل أساسي، هو الرد على إيران لسلوكها المتهور للغاية”.

    وتابع “لقد ارتكبوا خطأً كبيراً في الهجوم الذي قاموا به ضد سفينة ميرسر ستريت الأسبوع الماضي لأنه بالطبع أدى ذلك إلى تدويل الحالة في الخليج إلى حد كبير.”

    وأضاف: “في النهاية علينا أن نعيد الردع لأن مثل هذا السلوك هو الذي يؤدي إلى التصعيد ، ويمكن أن يؤدي ذلك بسهولة إلى سوء التقدير وسيكون ذلك كارثيًا جدًا لجميع شعوب الخليج والمجتمع الدولي”.

    وكان كارتر يشير إلى هجوم إيراني يشتبه أنه بطائرة مسيرة على ناقلة النفط ميرسر ستريت يوم الخميس الماضي أسفر عن مقتل حارس أمن بريطاني وقبطان السفينة الروماني.

    وتتولى المملكة المتحدة زمام المبادرة في الرد الدولي على إيران ومن المقرر أن تثير القضية في اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الجمعة.

    وجاءت تصريحات الجنرال كارتر في الوقت الذي اتُهم فيه خاطفون إيرانيون باحتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة في خليج عمان يوم الثلاثاء قبل مغادرتهم الناقلة صباح الأربعاء ، بحسب ما أفادت البحرية البريطانية.

    [ad_2]

  • ميليشيا الحوثي تفجّر منزل قائد شرطة النجدة بمأرب

    ميليشيا الحوثي تفجّر منزل قائد شرطة النجدة بمأرب

    [ad_1]

    أقدمت ميليشيا الحوثي الانقلابية، في أول أيام عيد الأضحى، على تفجير منزل قائد فرع شرطة النجدة بمحافظة مأرب، شمالي شرق اليمن.

    وأفادت مصادر محلية بأن الميليشيات الحوثية فجَّرت صباح اليوم، منزل العميد أحمد سعيد دركم، قائد شرطة النجدة في مأرب، الكائن بمنطقة بقثة على أطراف مديرية رحبة، جنوبي غرب المحافظة.

    وأكد قائد شرطة النجدة في مأرب العميد أحمد سعيد دركم، على حسابه في “فيسبوك” أن ميليشيات الحوثي الإرهابية قامت الثلاثاء بتفجير منزله الواقع في منطقة بقثة، مرجعاً أسباب ذلك إلى الهزائم التي مُنيت بها الميليشيات خلال معارك الأيام الأخيرة الماضية في جبهات المديرية نفسها.

    الجيش اليمني في جبهات القتال في مأرب

    الجيش اليمني في جبهات القتال في مأرب

    وأضاف: “يظنون بذلك أنهم انتصروا بتفجير منزل، هم لا يعلمون أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لا تزيدنا إلا عزيمةً وإصرارا على قتالهم. بيتي هو بيت كل مرادي وكل يمني وليس أغلى من دماء الشهداء، وأقسم لو طحنوا الأرض تحت أقدامنا أننا لن نكل ولن نمل من قتالهم”.

    وتلجأ ميليشيات الحوثي إلى تفجير منازل معارضيها، في سياق التهجير القسري وإرهاب وتركيع بقية السكان والانتقام من الخصوم، وفق توصيف تقرير حقوقي.

    ووفق تقرير لـ”الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل”، وهي مؤسسة غير حكومية، فإن ميليشيات الحوثي فجرت أكثر من 816 منزلاً في مختلف محافظات اليمن منذ انقلابها على الدولة في أواخر 2014.

    وكانت قوات الجيش اليمني، وبإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية، قد تمكنت من تحرير مركز مديرية رحبة ومناطق واسعة في المديرية، وسط انهيارات مستمرة في صفوف الميليشيات الحوثية، مع استمرار المعارك وتقدم الجيش اليمني.

    [ad_2]

  • قائد القوات الأميركية والأطلسية في أفغانستان يتنحى من منصبه

    قائد القوات الأميركية والأطلسية في أفغانستان يتنحى من منصبه

    [ad_1]

    سلم قائد القوات الأميركية والأطلسية في أفغانستان الجنرال أوستن سكوت ميلر مهامه الاثنين في سياق الانسحاب النهائي للقوات الأجنبية من البلد، حيث تواصل حركة طالبان توسيع نفوذها، على ما أفاد مراسل لوكالة فرانس برس.

    وخلال مراسم أقيمت في كابول، قام الجنرال ميلر الذي يقود قوات التحالف في أفغانستان منذ سبتمبر 2018 بتسليم القيادة إلى الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) المتمركزة في فلوريدا بجنوب شرقي الولايات المتحدة، والمسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في عشرين دولة في الشرق الأوسط وفي وسط وجنوب آسيا، من ضمنها أفغانستان.

    قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال فرانك ماكنزي (رويترز)

    قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال فرانك ماكنزي (رويترز)

    ومن المقرر أن يتنحى الجنرال الأميركي الأعلى في أفغانستان عن منصبه اليوم الاثنين، مما يمثل نهاية رمزية لمدة 20 عامًا من المشاركة العسكرية الأميركية في أفغانستان، وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تهدد فيه حركة طالبان الصاعدة بالإطاحة بالحكومة المركزية.

    وقال مسؤولون دفاعيون لواشنطن بوست “إن جميع القوات والمقاولين والمعدات الأخرى غادرت بالفعل”.

    القائد السابق لقوة النخبة

    ويغادر ميلر أفغانستان بصفته الضابط الأميركي الأطول خدمة في الحرب. كان القائد السابق لقوة النخبة قد أشرف على فترة مضطربة شملت اتفاق إدارة ترمب لعام 2020 مع طالبان الذي مهد الطريق للانسحاب، والدعوة الأخيرة من جانب بايدن في أبريل لإزالة جميع القوات.

    ووصل الجنرال في مشاة البحرية كينيث فرانك ماكنزي قائد القيادة المركزية الأميركية، صباح اليوم الاثنين إلى كابول لتولي قيادة القوات المتبقية.

    ومن المتوقع أن يشرف على القوة الصغيرة من مقره في تامبا مع الأدميرال بيتر فاسيليو والتي يبلغ قوامها حوالي 650 جندياً وهم مكلفون بحماية السفارة الأميركية.

    وقال ماكنزي للصحافيين المسافرين معه إنه يعتقد أن طالبان تسعى لتحقيق “نصر عسكري” على الحكومة الأفغانية، مشيرًا إلى انتصاراتها الأخيرة في ساحة المعركة في أجزاء عديدة من البلاد. لكنه توقع أن المسلحين سيواجهون مقاومة كبيرة في كابول، مشيرا إلى أن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 6 ملايين نسمة أكبر وأكثر تعقيدا من الناحية الدفاعية عما كانت عليه عندما حكمتها طالبان في التسعينيات.

    وقال ماكنزي متحدثًا على متن طائرة عسكرية فوق المحيط الأطلسي: “أعتقد بالتأكيد أن عواصم المقاطعات في خطر، وسنرى كيف سيتغير ذلك خلال الأسابيع القليلة المقبلة”. “أعتقد أن الأفغان مصممون على القتال بقوة من أجل تلك العواصم الإقليمية”.

    وقيم ماكنزي أن طالبان تنتهج “نهجًا متعدد الجوانب” في تأكيد سلطتها. وقال الجنرال إنه إذا لم تستطع الإطاحة بالحكومة المركزية، فمن المرجح أن “تذهب إلى أي مكان توجد فيه أقل مقاومة” وتفكر في تسوية سياسية مع كبار المسؤولين الأفغان. ووصف زيارته لأفغانستان بأنها رمزية لأن الولايات المتحدة ستستمر في دعم الحكومة الأفغانية مالياً وبمساعدة فنية من بعيد. ومع ذلك، اعترف الجنرال بأن نهاية مهمة الجيش هناك تمثل تغييرًا مهمًا في علاقة الولايات المتحدة بأفغانستان. وقال ماكنزي: “لن تكون الاموركما كانت في الماضي ، ونحن بحاجة إلى أن نكون واضحين للغاية بشأن ذلك”.

    وأدى التفكك الأمني السريع وسط الانسحاب إلى وضع بايدن في موقف دفاعي. وفي الأسبوع الماضي ، قال في تصريحات بالبيت الأبيض إنه ومستشاروه يتوقعون مشاكل لكن التركيز عليها استخدم لسنوات كمبرر لتمديد المهمة العسكرية بينما تظل القوات الأميركية تتعرض للأذى.

    ومازالت العديد من الأسئلة التي لم يتم حلها بشأن الانسحاب من أفغانستان. وتتضمن تعهدًا بإجلاء آلاف المترجمين الفوريين، كما أن إدارة بايدن أيضًا تخطط لمواصلة تنفيذ الضربات الجوية ضد تنظيم داعش والقاعدة في أفغانستان حسب الحاجة. ومع ذلك من دون الوصول إلى القواعد هناك، من المتوقع أن يطير الجيش من منشآت على بعد ساعات من الخليج العربي، مما يضع ضغوطًا وقيودًا على ما يمكن أن تفعله القوات الأميركية. ومن المتوقع أن يؤدي رحيل الجيش من أفغانستان، إلى جانب تدهور الوضع الأمني في جميع أنحاء البلاد، إلى إضعاف قدرة الولايات المتحدة على مراقبة الأحداث على الأرض. وقال ماكنزي إن معظم المعلومات التي يحصل عليها الجيش الأميركي عن طالبان تأتي من القوات الأفغانية، وأنه في المناطق التي سيطرت فيها طالبان سيكون من الصعب فهم التغييرات عند حدوثها. وأضاف ماكنزي: “هذه مجرد حقيقة يجب أن نعترف بها”. “معرفتي بما يجري في أفغانستان ليست تقريبًا كما كانت قبل 180 يومًا أي قبل الانسحاب”.

    وكانت تكاليف الحرب، التي بدأت في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية مذهلة. حيث قُتل نحو 2400 جندي أميركي في أفغانستان، وأصيب 20 ألفًا آخرون، وفقًا لإحصاءات البنتاغون. وتناوب ما يقرب من 800 ألف جندي عبر أفغانستان مع نشر ما يقرب من 30 ألفًا منهم خمس مرات على الأقل، وفقًا لبيانات البنتاغون التي قدمتها لصحيفة واشنطن بوست. كما قتل حوالي 47245 مدنيا و66 ألف جندي وشرطي أفغاني و51 ألف مقاتل من المعارضة، وفقا لدراسة نشرتها جامعة براون هذا العام.

    [ad_2]

  • قائد تيغراي: مستقبلنا كجزء من إثيوبيا أصبح في موضع شك

    قائد تيغراي: مستقبلنا كجزء من إثيوبيا أصبح في موضع شك

    [ad_1]

    قال قائد “جبهة تحرير تيغراي” دبرسيون جبرميكائيل، إن مستقبل الإقليم كجزء من إثيوبيا “أصبح في موضع شك”.

    وأضاف جبرميكائيل، في حوار مع صحيفة “نيويورك تايمز” أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد “متهور وعديم الخبرة وتجاوز حدوده”.

     رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

    رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد

    كما أكد أن “جبهة تحرير تيغراي” ستطرد قوات إريتريا من الإقليم “ولن تذهب أبعد من ذلك”، حسب تعبيره، في ظل العداوة التاريخية بين الإقليم وإريتريا.

    وقال زعيم تيغراي إنه “تم قتل 18 ألف جندي” من القوات الحكومية الإثيوبية خلال المعارك، كما انشق 40% من كبار الضباط في الجيش الإثيوبي، حسب تأكيده.

    قلق سوداني

    في سياق آخر، أعربت الحكومة السودانية السبت، عن بالغ قلقها إزاء ما يدور في جارتها إثيوبيا من تطوّرات في إقليم تيغراي ما “قد تؤدّي إلى آثار سلبية على الاستقرار الإقليمي، لا سيما على دول الجوار”.

    وأكد السودان أنه “لن يدخّر وسعاً للعمل مع كافة الأطراف الإثيوبية من أجل الوصول إلى توافق بينها يعزّز وحدة إثيوبيا وفق الرؤية التي يقررها الإثيوبيون”.

    جنود إثيوبيون تم أسرهم إثر سيطراة جبهة تحرير تيغراي على الإقليم

    جنود إثيوبيون تم أسرهم إثر سيطراة جبهة تحرير تيغراي على الإقليم

    وناشد الأطراف الإثيوبية من أجل وقف القتال والجلوس إلى طاولة المفاوضات وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة المحتاجين.

    وتعيش المنطقة الواقعة في شمال إثيوبيا على وقع معارك منذ أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد الجيش الفيدرالي مطلع نوفمبر لإطاحة السلطات الإقليمية المنبثقة من “جبهة تحرير تيغراي”.

    وتحولت العملية العسكرية إلى صراع طويل بين القوات الموالية لـ”جبهة تحرير تيغراي” والجيش الفيدرالي المدعوم بقوات من إقليم أمهرة والجيش الإريتري.

    وتحدث شهود عن العديد من الانتهاكات في حق مدنيين (مذابح واغتصاب وتهجير للسكان، وغيرها).

    وقد استعادت قوات “جبهة تحرير تيغراي” السيطرة على عاصمة الإقليم ميكيلي هذا الأسبوع.

    [ad_2]