الوسم: فاغنر

  • واشنطن تحذر مجموعة “فاغنر” الروسية من التدخل في مالي

    واشنطن تحذر مجموعة “فاغنر” الروسية من التدخل في مالي

    [ad_1]

    حذّر وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، مجموعة “فاغنر” الأمنية الروسية الغامضة من التدخّل في مالي، حيث دعا إلى انتقال للحكم المدني.

    وقال بلينكن، خلال زيارة إلى السنغال، إن الولايات المتحدة “تساهم في جهود مع مالي والشركاء لدعم الاستقرار” في البلد الإفريقي الذي يعيش حالة حرب منذ سنوات.

    مؤتمر صحافي لبلينكن في داكار مع نظيرته السنغالية

    مؤتمر صحافي لبلينكن في داكار مع نظيرته السنغالية

    وأضاف: “لا يمكنني أن أضيف سوى أنه سيكون من المؤسف أن ينخرط أفرقاء خارجيون في جعل الأمور أكثر صعوبة وتعقيداً، وأفكر على وجه الخصوص بمجموعة فاغنر”.

    وارتبط اسم المجموعة العسكرية الخاصة، التي يرى الغرب أنها على ارتباط وثيق بالكرملين، بنزاعات في أوكرانيا وإفريقيا والشرق الأوسط.

    وتقود فرنسا جهود استهداف “فاغنر” بعد اتفاق أبرمته المجموعة الروسية، وفق تقارير، مع القادة العسكريين في مالي لإرسال 1000 متعاقد للمساعدة في النزاع المتواصل منذ سنوات ضد المتطرفين.

    عناصر من مجموعة "فاغنر" في أوكرانيا (أرشيفية)

    عناصر من مجموعة “فاغنر” في أوكرانيا (أرشيفية)

    وفرضت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا عقوبات في وقت سابق من هذا الشهر على أفراد من القادة العسكريين الحاكمين في مالي والذين انتزعوا السلطة منذ أغسطس 2020.

    ولفت بلينكن إلى أنه اتفق مع مسؤولين سنغاليين على الضغط على مالي للإيفاء بتعهّدها بالانتقال إلى الديمقراطية، كما تعهّد بأن تقدم الولايات المتحدة “ميزات” مقابل تحرّك من هذا النوع.

    وقال بلينكن: “فور وصول حكومة منتخبة ديمقراطياً إلى السلطة، سيكون المجتمع الدولي مستعداً لدعم مالي”.

    وأعرب عن قلق واشنطن “العميق” بشأن استقرار مالي، التي شهدت انقلابين خلال 18 شهراً، مضيفاً أن الانتخابات المقبلة يجب أن تحترم الجدول الزمني الذي حددته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا”.

    [ad_2]

  • “فاغنر” الروسية “تحل محل الدولة” بهذا البلد.. وباريس تفضحها

    “فاغنر” الروسية “تحل محل الدولة” بهذا البلد.. وباريس تفضحها

    [ad_1]

    اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مساء الأحد مقاتلي مجموعة “فاغنر” الأمنية الروسية الخاصة بـ”الحلول مكان” سلطة الدولة في جمهورية إفريقيا الوسطى وتجريدها من قدرتها المالية.

    وقال لودريان خلال لقاء مع قناة “فرانس 5” الفرنسية في إشارة إلى عناصر “فانغر”: “عندما يدخلون دولة ما، يضاعفون الانتهاكات والابتزازات والانقضاض أحياناً من أجل الحلول مكان سلطة البلد”.

    صورة نشرتها السلطات الأوكرانية في السابق لمن أكدت أنهم مقاتلون من فاغنر

    صورة نشرتها السلطات الأوكرانية في السابق لمن أكدت أنهم مقاتلون من فاغنر

    وأوضح أن “المثال الصارخ هو جمهورية إفريقيا الوسطى حيث تصادر (الشركة الروسية) القدرة المالية للدولة لكي تحصل على أجرها”.

    وتعارض فرنسا، المنخرطة عسكرياً في مكافحة الإرهاب في مالي، السماح لمجموعة “فاغنر” بدخول هذا البلد لتدريب قواته المسلحة وحماية قادته.

    وكانت باريس قد حذرت بالفعل السلطة الانتقالية المالية من أن الاستعانة بـ”فاغنر” قد يؤثر على مشاركة فرنسا العسكرية في مالي.

    وأكد لودريان الأحد أن مشاركة “فاغنر” بحفظ الأمن في مالي “أمر غير وارد بالنسبة لنا. إنه لا يتماشى مع رؤيتنا لمكافحة الإرهاب في مالي”.

    صورة نشرتها واشنطن لأسلحة تابعة لفاغنر في طرابلس الليبية

    صورة نشرتها واشنطن لأسلحة تابعة لفاغنر في طرابلس الليبية

    وتتهم دول غربية، وخاصة فرنسا، مجموعة “فاغنر” بالعمل لصالح الدولة الروسية لكن بشكل غير رسمي.

    واعتبر الوزير الفرنسي أن “فاغنر هي في المقام الأول مجموعة من المرتزقة الروس الذين يشنون الحرب بالوكالة نيابةً عن روسيا، حتى لو أنكرت روسيا ذلك.. لا أحد يشك في هذا الأمر”.

    وكان وزير الخارجية الفرنسية قد حذر نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، من أي انخراط لمقاتلي مجموعة “فاغنر” الروسية في النزاع الذي تشهده مالي.

    وقال لودريان أمس عن الروس “يتسترون وراء فكرة أن أي دولة لها الحق في إبرام عقد مع أي شركة. لكن الواقع ليس كذلك. في الحقيقة هم مقاتلون، أشخاص ينتهكون القانون الدولي ويضعفون سيادة الدول حتى”.

    [ad_2]

  • هجوم على صحيفة روسية مستقلة تزامناً مع شكوى ضد “فاغنر”

    هجوم على صحيفة روسية مستقلة تزامناً مع شكوى ضد “فاغنر”

    [ad_1]

    أعلنت صحيفة “نوفايا غازيتا” الروسية المستقلة، الاثنين، أن مادة كيميائية مجهولة أُلقيت في موسكو عند مدخل مقر هيئة تحرير هذه الوسيلة الإعلامية المتخصصة في التحقيقات الاستقصائية والتي سبق أن استُهدفت بهجمات كثيرة.

    وقال رئيس تحرير الصحيفة ديمتري موراتوف، إن “المبنى الذي يضم هيئة تحريرنا تعرض هذا الصباح لهجوم كيميائي. ليس بإمكاننا التنقل بين الطوابق ولا الخروج إلى الشارع”، مؤكداً أن قوات الأمن تحلل حالياً هذه المادة، لاسيما أجهزة الأمن الفيدرالي لروسيا الاتحادية “أف أس بي”.

    كما أضاف: “لقد أجلينا الأشخاص الذين يعانون من حساسية، العمل مستمر”.

    شكوى ضد مرتزقة مفترضين من فاغنر

    يشار إلى أن هذه الحادثة تأتي في وقت قدمت 3 منظمات غير حكومية شكوى الاثنين في روسيا ضد مرتزقة مفترضين من مجموعة فاغنر الروسية للأمن الخاص في قضية قتل سوري في العام 2017 بوحشية كبيرة.

    ويذكّر موراتوف بأن هذه الاتهامات تستند إلى ما كشفته عام 2019 صحيفة “نوفايا غازيتا” التي نشرت تحقيقاً حول هذه الجريمة الوحشية للغاية، بالإضافة إلى شريط فيديو يُظهر القتل. ويظهر في الشريط المصور رجال يتحدثون اللغة الروسية ويضربون ضحيتهم بمطرقة ثم يقطعون أوصاله لينتهي المشهد برشه بالوقود قبل إضرام النار في جسده فيما كان رأسه معلقاً على عمود.

    إلى ذلك نشرت الصحيفة أيضاً تحقيقاً حول تجاوزات مرتكبة في الشيشان.

    عمليات ترهيب وهجمات وقتل

    يذكر أن صحيفة “نوفايا غازيتا” التي أُنشئت في العام 1993، تتعرض بشكل منتظم لعمليات ترهيب وهجمات وقتل عاملين فيها. واغتيل عدد من صحافييها منذ إنشائها. أشهرهم آنا بوليتكوفسكايا التي كانت متخصصة في تغطية النزاع في الشيشان وقُتلت بالرصاص أمام منزلها عام 2006.

    وفي السنوات الأخيرة، نشرت الصحيفة عدة تحقيقات حول أعمال مجموعة المرتزقة الروس وعمليات اضطهاد لأقليات جنسية في الشيشان.

    وعام 2018، أُرسل رأس ماعز وإكليل من الورد إلى مقر هيئة التحرير، كشكل من أشكال التهديد.

    كما تعود ملكية الصحيفة التي تصدر ثلاث مرات في الأسبوع، لهيئة تحريرها المؤلفة من رجل الأعمال ألكسندر ليبيديف وآخر زعيم سوفياتي ميخائيل غورباتشوف.

    [ad_2]