الوسم: غاضب

  • مذكرات جندي بريطاني غاضب.. مشينا كتفاً بكتف مع طالبان!

    مذكرات جندي بريطاني غاضب.. مشينا كتفاً بكتف مع طالبان!

    [ad_1]

    لا شك أن أي مراقب للأخبار هذه الأيام، وللمشهد الجنوني الحاصل في أفغانستان، لاسيما في محيط مطار كابل، قد يتساءل كيف للناس المكتظة في هذا المكان، ولا سيما للقوات الغربية، أن تتعامل مع عناصر طالبان.

    فمسلحو الحركة منتشرون منذ الأحد الماضي إثر سيطرتهم على العاصمة بمحيط المطار الذي فاض بآلاف المواطنين الأفغان والأجانب على السواء.

    مشهد سريالي

    لعل هذا المشهد ما دفع جنديا بريطانيا إلى كتابة مذكراته، في مقال نشرته صحيفة “التيليغراف” البريطانية اليوم السبت، معبرا عن استهجانه مما حصل منذ الأحد الماضي.

    فقد أوضح أن جنودا بريطانيين في أفغانستان وجدوا أنفسهم فجأة مضطرين للمشاركة في “دورية” مع عناصر طالبان الذين قتلوا أصدقاءهم.

    كما روى كيف نزل عدد من الجنود البريطانيين إلى شوارع العاصمة الأفغانية التي سقطت بشكل دراماتيكي بين أيدي طالبان، بحثا عن مواطنين بريطانيين من أجل إنقاذهم ونقلهم إلى المطار، وكان بينهم مكفوفون وحوامل ومعاقون أيضا.

    من مطار كابل (فرانس برس)

    من مطار كابل (فرانس برس)

    ووصف بالتفاصيل ما جرى منذ اليوم الأول (الأحد الماضي) وكيف هرع الآلاف إلى المطار في مشهد من الفوضى والهلع والخوف.

    أما عن مسألة “الدورية المشتركة” مع طالبان، فأوضح أن الأمر كان أشبه بمشهد سريالي، فقد وقف الجنود البريطانيون والأميركيون على بعد 5 أقدام من عناصر طالبان الذين قاتلوه لسنوات طويلة. وتابع: “كان الأمر أشبه فعلا بتنفيذ دورية راجلة مشتركة معهم!”.

    يذكر أن حوالي 12 ألف شخص أجلوا من كابل منذ يوم الأحد الماضي، بحسب ما أعلن مسؤول في الحلف الأطلسي اليوم السبت، مؤكدا أن عمليات الإجلاء سرت بشكل بطيء لتفادي وقوع أي مشاكل أو اشتباكات مع عناصر طالبان.

    [ad_2]

  • حزب أردوغان غاضب من صورة لعمدة إسطنبول.. ومحامو الأخير يكشفون التفاصيل

    حزب أردوغان غاضب من صورة لعمدة إسطنبول.. ومحامو الأخير يكشفون التفاصيل

    [ad_1]

    يواجه رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي ينحدر من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، تحقيقاً جديداً على خلفية اتهامه من قبل حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، بإهانة سلطان “عثماني” عند زيارته العام الماضي، لضريح السلطان محمد الثاني الذي يُعرف بلقب “الفاتح”.

    وتمّ تداول صورة لإمام أوغلو الذي ينتمي لحزب “الشعب الجمهوري” على نطاقٍ واسع في وسائل الإعلام المقرّبة من الحزب الحاكم، إضافة لتلك الممولة من حليفه في حزب “الحركة القومية” اليميني، ويظهر فيها رئيس بلدية إسطنبول وهو يضع يديه خلف ظهره خلال زيارته لضريح “الفاتح”، الأمر الذي وجد فيه حزب أردوغان، سلوكاً “مهيناً” يجب أن يُعاقب عليه.

    وقال محاميان اثنان من الفريق القانوني الذي يتولى الدفاع عن إمام أوغلو في عشرات الدعاوى القضائية التي تقدّم بها الحزب الحاكم لدى المحاكم التركية إن “الحكومة تريد أن تشوّه صورة رئيس بلدية إسطنبول لدى المجتمع التركي من خلال مثل هذه الدعاوى والتحقيقات كالتي جاءت مؤخراً لاتهامه بإهانة سلطانٍ عثمانيّ راحل”.

    وأضاف كلا المحاميين لـ”العربية.نت” أن “مختلف الدعاوى التي رُفِعت على موكلنا والتحقيقات التي تجري بشأنه هي كيدية، للتأثير على شعبيته المتزايدة، لكننا سنواصل الدفاع عنه في المحاكم التركية”.

    وبحسب المحاميين الاثنين، فقد لجأ الحزب الحاكم لمثل هذه الدعاوى القضائية والتحقيقات للحدّ من “الثقة الزائدة” التي يحظى بها إمام أوغلو لدى المجتمع التركي خاصة بعد فوزه في انتخابات بلدية إسطنبول لمرتين على التوالي في مارس ويونيو من عام 2019.

    ويوم أمس الأربعاء، اعتبر إمام أوغلو أن إجراء تحقيق ضده ومحاكمته المحتملة بشأن إهانته لسلطانٍ عثماني هو “أمرٌ مضحك وسخيف” في الوقت عينه، وذلك خلال لقاءٍ جمعه مع عددٍ من الصحافيين في إسطنبول، وفق ما نشر موقع البلدية التي يرأسها.

    وقال إمام أوغلو للصحافيين: “نواجه أشياء مضحكة لكن يبدو أنها ستستمر”، مضيفاً: “لقد انفجرت أمتنا في الضحك وسخرت ممنْ اتخذوا هذا القرار”، في إشارة منه لقرار وزارة الداخلية التركية القاضي بالتحقيق معه بشأن صورته التي ظهر فيها خلال زيارة ضريح “الفاتح” العام الماضي.

    وقبل ذلك بيوم واحد، كشف المتحدّث باسم وزارة الداخلية إسماعيل تشاتاكلي أن مكتب الادعاء العام في إسطنبول فتح تحقيقاً حول مزاعم إهانة إمام أوغلو لـ”الفاتح” دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.

    ورغم أن صورة إمام أوغلو المعروف بانتقاداته الحادّة لأردوغان، عند ضريح “الفاتح” كانت محور التحقيق الأخير، لكن الادعاء العام سوف يحقق بشأن زيارةٍ أخرى قام بها رئيس بلدية إسطنبول لرؤساء بلدياتٍ ينتمون لحزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد.

    ويبدو أن السلطات تتجه لممارسة المزيد من الضغوط على إمام أوغلو الذي قد يكون منافساً لأردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة والمزمع عقدها في صيف عام 2023، وذلك قبل حلول موعدها.

    ومنذ فوزه برئاسة بلدية إسطنبول، يتعرّض إمام أوغلو لضغوطاتٍ حكومية على الدوام. كما فتحت وزارة الداخلية العام الماضي، تحقيقاً آخر بشأنه بعد رفضه مشروع “قناة إسطنبول” المائية الذي يقول أردوغان إنه سيضع حجر أساسه الصيف المقبل.

    [ad_2]

  • مقتل رهائن تركيا بالعراق أطلق موجة انتقادات..أردوغان غاضب

    مقتل رهائن تركيا بالعراق أطلق موجة انتقادات..أردوغان غاضب

    [ad_1]

    ما زالت تداعيات مقتل 13 جندياً تركياً في كهف شمال العراق مستمرة حتى اليوم، وجديدها تقديم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، شكوى ضد المعارض الرئيسي له الذي اتهمه بالمسؤولية عن الحادثة.

    وبين تبادل الاتهامات بين تركيا التي اعتبرت حزب العمال الكردستاني أعدم الرهائن أثنا ء عملية إنقاذ فاشلة، يقول الأخير إن قصفاً تركياً على المكان قتلهم.

    وبين هذا وذاك، اعتبر أردوغان أنه تعرض لـ”إساءة معنوية”، وطالب بتعويض بقيمة نصف مليون ليرة تركية، أي ما يعادل 60 ألف يورو من رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو.

    زلزال في تركيا

    وتسبب نبأ العثور على 13 جثة في كهف شمال العراق بزلزال في تركيا، حيث اتهمت عدة أحزاب معارضة أردوغان وحكومته بتعريض حياة رهائن للخطر عبر محاولة تحريرهم بالقوة بدلا من التفاوض.

    ووجه كيليتشدار أوغلو قبل أيام كلامه للرئيس قائلاً: أنت تطلق عملية لإنقاذ الرهائن، إلا أنهم يموتون، في الأحوال الطبيعية يجب أن يتحمل شخص ما مسؤولياته ويستقيل، هذا الشخص هو أنت”.

    بالمقابل، لم تمر هذه التصريحات عند أردوغان مرور الكرام، حيث وصف أوغلو بالـ”وقح”.

    الكردستاني: ضربة من الحكومة.. تركيا: نرفض

    وأعلن حزب العمال الكردستاني أن الرهائن الـ13 قتلوا في ضربات تركية، إلا أن حكومة أردوغان رفضت هذه الرواية تماماً، وما زاد الطين بلة انتقاد من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، والذي يعد ثاني قوة معارضة في البرلمان، لأردوغان بسبب هذه العملية التي انتهت بمقتل رهائن، مؤكدا أنه كان يجب إجراء مفاوضات.

    يشار إلى أن السلطات التركية قد بدأت حملة منذ الأحد كثفت فيها الضغط على حزب الشعوب الديمقراطي الذي يعتبره أردوغان “الواجهة السياسية” لحزب العمال الكردستاني وسجنت عشرات من نوابه، حيت اعتقلت هذا الأسبوع فقط أكثر من 700 شخص، بينهم مسؤولون من حزب الشعوب، بحجة علاقات مع حزب العمال الكردستاني.

    وكان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، قد أعلن أن الأتراك الـ 13 الذين اختطفوا تم إعدامهم داخل الكهف الذي عثر عليهم فيه، دون أن يحدد هويتهم، كما اعتبر أن نبأ اختطافهم لم يعلن سابقاً لأسباب أمنية.

    وفي بيان نشرته وزارة الدفاع، اعتبر أكار أن بلاده شنت عملية عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني في منطقة غارا شمال العراق في العاشر من فبراير من أجل تأمين حدودها.

    وأشار إلى أن غرضها كان العثور على المواطنين الذين جرى اختطافهم في وقت سابق، بحسب تعبيره.

    [ad_2]