الوسم: غارة

  • الجيش اليمني: غارة للتحالف تستهدف قيادات حوثية بجبهة صرواح غرب مأرب

    الجيش اليمني: غارة للتحالف تستهدف قيادات حوثية بجبهة صرواح غرب مأرب

    [ad_1]

    قال الجيش اليمني، إن غارة للتحالف استهدفت قيادات حوثية في جبهة صرواح غرب مأرب، فيما أفادت مصادر العربية، اليوم السيت، أن الميليشيات الحوثية انسحبت من جبل البلق واللجمة تحت نيران الجيش اليمني.

    وأضافت مصادر العربية أن الجيش الوطني اليمني يطبق الحصار على الجبهة الجنوبية لمأرب بالكامل.

    وحققت قوات الجيش اليمني وألوية العمالقة، الجمعة، انتصارات كبيرة ضد ميليشيات الحوثي الإيرانية في مختلف جبهات القتال جنوب وغرب محافظة مأرب، بإسناد مباشر من طيران تحالف دعم الشرعية.

    وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني في بيان، إن وحدات من قوات الجيش شنّت هجوماً مباغتاً تمكنت خلاله من تحرير مواقع استراتيجية في الجبهة الشمالية الغربية لمأرب، مؤكداً سقوط العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية بين قتيل وجريح، فيما ألقي القبض على عدد من العناصر الحوثية الإرهابية.

    أحد أفراد الجيش اليمني

    أحد أفراد الجيش اليمني

    وفي الجبهة الجنوبية، شنّت قوات الجيش والمقاومة هجوماً واسعاً تمكنت خلاله من تحرير مناطق واسعة باتجاه عقبة ملعا مأرب، بحسب البيان.

    وأوضح أن مسافة التقدم الذي حققه الجيش والمقاومة تزيد عن 10 كم.

    ولفت البيان إلى أن ألوية العمالقة حققت تقدماً جديداً في عدّة محاور بجبهة حريب، وأصبحت على مقربة من الالتحام بقوات الجيش والمقاومة الشعبية في جبهة ملعا، وسط تخبط وانهيار في صفوف ميليشيا الحوثي الإيرانية.

    وبالتزامن مع المعارك شن طيران التحالف سلسلة غارات استهدفت تحصينات وتجمعات وتعزيزات للميليشيا الإيرانية في مواقع متفرقة جنوب مأرب، وألحق بها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن المعارك في الجبهة الجنوبية، التي ما تزال مستمرة حتى الآن، أسفرت عن خسائر بشرية ومادية لا تحصى في صفوف ميليشيا إيران، مشيراً إلى أن عشرات الجثث الحوثية ما تزال متناثرة في الصحاري، البعض منها تركتها الميليشيات منذ أيام.

    [ad_2]

  • عائلة ضحايا غارة أميركية في كابل: أصلحوا الخطأ فورا

    عائلة ضحايا غارة أميركية في كابل: أصلحوا الخطأ فورا

    [ad_1]

    بعد حديث وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، أمس الخميس، عن تواجد 53 ألف أفغاني في ثكنات عسكرية بالولايات المتحدة، عادت إلى الأذهان قضية توطين الأفغان.

    فقد طالب أقارب عائلة قتل 10 من أفرادها بينهم 6 أطفال بهجوم صاروخي في العاصمة كابل يوم الـ29 من أغسطس/الماضي بإعادة توطينهم في أميركا.

    الجيش الأميركي يقر

    وكان الجيش الأميركي اعترف بأنه ارتكب “خطأ مأساويا”، وأقرّ بأن جميع القتلى كانوا مدنيين، ولم يكن أي منهم مرتبطاً بجماعة داعش الإرهابية، كما اعتقدوا في البداية.

    كما قدم الجنرال فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، في جلسة استماع يوم الأربعاء الماضي “تعازيه العميقة”، مشيراً إلى أن بلاده ستبحث إمكانية دفع تعويضات.

    فقد عائلته بهجوم خاطئ

    فقد عائلته بهجوم خاطئ

    عائلة الضحايا تطالب بتوطين

    لكن بعد شهر من الضربة، أكدت عائلة الأحمدي أنها لم تتلقَ بعد أي رسالة من الجيش الأميركي، ولا أي تعويض، مشيرة إلى أنها تكافح لدفع ثمن المأكل والملبس والإيجار، بحسب ما أفادت شبكة سي أن أن اليوم الجمعة.

    كما عبرت عن خشيتها من الانتقام بسبب صلاتهم بالولايات المتحدة، مؤكدة أنها بأمسّ الحاجة للخروج من البلاد فوراً.

    كذلك أوضح أفراد العائلة أنه وبعد شهر من الغارة، تصدعت جدران المنزل بفعل قوة الصاروخ الأميركي، وأكدت العائلة أنها لم تسمع بعد أي شيء من الولايات المتحدة بخلاف البيانات العامة.

    يريد وليد تبرئة اسم عائلته بعد أن ادعى الجيش الأميركي أن منزله مخبأ لداعش.

    يريد وليد تبرئة اسم عائلته بعد أن ادعى الجيش الأميركي أن منزله مخبأ لداعش.

    تحقيقان جاريان

    إلى ذلك، طالبت العائلة بشدة توطينها في أميركا، حيث أشار أحد الأفراد إلى أنه يملك الإقامة الأميركية الدائمة، وتساءل لماذا أعطوني إياها ما دمت أنا من داعش؟ الغارة كانت خطأ وعليهم إصلاحه”.

    في المقابل، رفضت القيادة المركزية الأميركية التعليق عندما سُئلت عما إذا كانت قد تواصلت مع عائلة زاماراي أحمدي، أو فيما إذا كانت تعمل على إعادة توطين الأسرة، وحمايتها أثناء وجودها في أفغانستان.

    من انفجاري مطار كابل

    من انفجاري مطار كابل

    يذكر أن تحقيقين يجريان حول في ما حدث في 29 آب / أغسطس – أحدهما بتوجيه من سكرتير القوات الجوية والآخر بواسطة المفتش العام لوزارة الدفاع، حيث سينظر ان في الخطأ الذي حدث، وما إذا كان يجب محاسبة أحد المسؤولين، أو ما إذا كانت هناك حاجة لتغيير أي إجراءات حول الضربات في المستقبل.

    [ad_2]

  • غارة إسرائيلية على موقع بغزة رداً على البالونات الحارقة

    غارة إسرائيلية على موقع بغزة رداً على البالونات الحارقة

    [ad_1]

    شن الجيش الإسرائيلي ليل السبت-الأحد غارة على موقع وسط قطاع غزة.

    وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، بدأ الجيش بـ”مهاجمة أهداف في قطاع غزة رداً على إطلاق البالونات الحارقة ونشاط الإرباك عند الحدود”.

    بدوره قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن “طائرات مقاتلة هاجمت مجمعاً عسكريا لحركة حماس يُستخدم للتدريب وإنتاج الأسلحة، كما تم استهداف نفق قرب جباليا”.

    وأضاف: “جاءت هذه الهجمات رداً على إطلاق البالونات الحارقة في الأراضي الإسرائيلية وأعمال الشغب العنيفة في قطاع غزة. وسيواصل الجيش الإسرائيلي الرد بقوة على محاولات حماس مهاجمة إسرائيل”.

    من جهتها، أفادت مصادر فلسطينية بأن طائرات استطلاع حربية إسرائيلية استهدفت موقع صلاح الدين وسط قطاع غزة.

    يأتي هذا بينما تسببت بالونات حارقة أطلقت السبت من قطاع غزة باندلاع حرائق في إسرائيل، وفق ما أفادت إدارة الإطفاء الإسرائيلية في بيان.

    وأكد عناصر الإطفاء أن حريقين اندلعا في منطقة أشكول القريبة من القطاع، وقد توجهوا إلى المكان لإخمادهما.

    غطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    غطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    وتكرر إطلاق البالونات الحارقة والردود الإسرائيلية النارية منذ 21 مايو، حين أعلن وقف لإطلاق النار أنهى نزاعاً عسكرياً بين إسرائيل وحماس استمر 11 يوماً وأسفر عن مقتل 260 فلسطينياً فيما قتل 13 شخصاً في الجانب الإسرائيلي.

    وفي وقت سابق السبت، قضى فلسطيني يبلغ من العمر 12 عاماً متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات وقعت قبل أسبوع قرب السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

    هذا وأطلق مئات النشطاء المدعومين من حماس أمس السبت ما قالوا إنه “الحلقة الأولى من سلسلة من الاحتجاجات الليلية” على طول الحدود الإسرائيلية، حيث ألقوا بقذائف على القوات الإسرائيلية التي ردت بالذخيرة الحية.

    احتجاج فلسطيني في غزة قرب الحدود مع إسرائيل السبت

    احتجاج فلسطيني في غزة قرب الحدود مع إسرائيل السبت

    وقال المنظمون إن الاحتجاجات التي ستستمر طوال الأسبوع تهدف إلى تصعيد الضغط على إسرائيل لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده ردوا بإطلاق الذخيرة الحية، وأنه لم تقع إصابات بين قواته. من جانبها أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بأن خمسة متظاهرين أصيبوا بنيران إسرائيلية.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. غارة أميركية بقندهار وسحق معدات لطالبان

    أفغانستان.. غارة أميركية بقندهار وسحق معدات لطالبان

    [ad_1]

    كشف عدد من مسؤولي البنتاغون أن الجيش الأميركي نفذ هجومين على حركة طالبان ليل الخميس – الجمعة، دعماً للقوات الأفغانية في ولاية قندهار، واستهدفت الغارات معدات للحركة استولت عليها في وقت سابق.

    ونفذ الجيش الأميركي ما يقرب من ست أو سبع ضربات في الأيام الثلاثين الماضية، وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، مشيراً إلى أن معظمها تم باستخدام طائرات بدون طيار.

    استهدفت معدات للحركة

    من جهة ثانية، قال مسؤول آخر في وزارة الدفاع إن الولايات المتحدة شنت في السابق ضربات لدعم القوات الأفغانية على أساس أكثر تواتراً.

    وأوضح مسؤول أن ثلاثاً من الضربات الأربع الأخيرة التي نفذتها القوات الأميركية خلال الأيام الماضية، استهدفت معدات تم الاستيلاء عليها من قبل طالبان.

    كما، أشار إلى أنها تشمل معدات أميركية نقلت إلى القوات الأفغانية واستولت عليها طالبان بعد ذلك أثناء تقدمها في جميع أنحاء البلاد.

    جون كيربي

    جون كيربي

    وكان السكرتير الصحافي للبنتاغون جون كيربي قد أعلن في مؤتمر صحافي أمس الخميس، أن الضربات الجوية جاءت لدعم قوات الدفاع الوطني الأفغانية، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الخوض في التفاصيل الفنية لتلك الضربات.

    يذكر أن الجيش الأميركي احتفظ بسلطة تنفيذ ضربات لدعم قوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية خلال المراحل الأخيرة من انسحاب قواته، لكن وتيرة هذه الضربات تراجعت في الأسابيع الأخيرة، وفق “سي أن أن”.

    “طالبان لا تسيطر على أي مدينة”

    وكان رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارك ميلي، أكد أول من أمس الأربعاء، أن حركة طالبان اكتسبت “زخما استراتيجيا” في هجماتها عبر أنحاء أفغانستان، إلا أن انتصارها غير مضمون إطلاقا.

    وشدد ميلي على أن “سيطرة طالبان العسكرية تلقائياً ليست أمرا مفروغا منه”، بحسب فرانس برس.

    رئيس هيئة الأركان الاميركية المشتركة مارك ميلي

    رئيس هيئة الأركان الاميركية المشتركة مارك ميلي

    كما، أكد أن العاملين الأكثر أهمية في القتال حالياً “هما الإرادة والقيادة. وهذا سيكون بمثابة اختبار الآن لإرادة وقيادة الشعب الأفغاني وقوات الأمن الأفغانية وحكومة أفغانستان”.

    يذكر أن طالبان شنّت هجوماً شاملاً على القوات الأفغانية أوائل مايو الماضي، مستغلة بدء انسحاب القوات الأجنبيّة الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس.

    وقد سيطرت الحركة على بعض المناطق الريفيّة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً عن معاقلها التقليدية في الجنوب.

    [ad_2]

  • بعد قرار مواصلة العمليات.. أكثر من خمسين غارة إسرائيلية على غزة

    بعد قرار مواصلة العمليات.. أكثر من خمسين غارة إسرائيلية على غزة

    [ad_1]

    لم تظهر اليوم الثلاثاء مؤشرات تذكر على انحسار القتال المستمر منذ أكثر من أسبوع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينة برغم الجهود الدبلوماسية العالمية المكثفة لوقف أعنف قتال بالمنطقة منذ سنوات.

    في آخر تطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة أفاد مراسل “العربية” بشن المقاتلات والزوارق الإسرائيلية أكثر من ستين غارة على مناطق متفرقة في قطاع غزة الليلة الماضية جميعها طالت مقار حكومية ومنازل فارغة أُخليت قبل استهدافها، بالإضافة إلى مواقع للفصائل الفلسطينية وأراضٍ زراعية.

    وأوضح مراسل العربية أن غارتين استهدفتا محيط الجامعة الإسلامية بمنطقة معن شرق خانيونس، وأشار مراسلنا إلى وصول ثلاث إصابات لمستشفى الشفاء، نتيجة لاستهداف شقة سكنية في شارع البلتاجي بحي الشجاعية شرق المدينة. فيما أطلقت الفصائل دفعة صواريخ جديدة من القطاع باتجاه مدينة نتيفوت ومستوطنات غلاف غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الاثنين إن حماس وجماعات فلسطينية أخرى أطلقت نحو 3350 صاروخا من غزة، 200 منها يوم الاثنين فقط، وإن الضربات الجوية والمدفعية الإسرائيلية قتلت 130 من الفصائل الفلسطينة على الأقل.

    وفي وقت سابق، قالت إسرائيل إن وقف إطلاق النار في غزة لن يتم قبل يوم الخميس. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم مواصلة ضرب أهداف في قطاع غزة، مشيرًا إلى ضرب القوة البحرية لحماس ومواصلة تل أبيب استهداف منظومة الأنفاق وذلك بعد أسبوع من التصعيد.

    في كلمة بعد اجتماعه مع كبار مسؤولي الدفاع، قال نتنياهو اليوم الإثنين إن إسرائيل “ستواصل العمل طالما كان ذلك ضروريا من أجل استعادة الهدوء والأمن لجميع المواطنين الإسرائيليين”.

    وواصلت اسرائيل شن غارات على مواقع في القطاع ارتفعت وتيرتها الإثنين وتم خلالها العودة لاستهداف الأبراج والقيادات الميدانية للفصائل الفلسطينية.بدورها هددت حركة حماس بقصف تل أبيب بالصواريخ وذلك ردا على غارات اسرائيل التي قامت خلالها بهدم مبنى الاوقاف غرب غزة.

    هذا وقصفت إسرائيل سيارةً مدنية غرب قطاع غزة مع أنباءٍ عن قتلها ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها. وأعلن بيانٌ للجيش الإسرائيلي إحباط عمليةٍ بالمجال البحري لشمال غزة، فيما سبق للفصائل الفلسطينية وأن أعلنت عن استهدافها بارجةً حربية إسرائيلية قبالة شواطئ غزة.

    خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات

    وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إصابة ثمانية أشخاص جراء إطلاق حماس صواريخ على أسدود.

    وبين الفعل ورد الفعل، والهجوم والهجوم المعاكس، سقط هناك المزيد من المديين في قطاع غزة بينهم عدد كبير من الاطفال، وقتل 212 بينهم 61 طفلا في القصف والغارات الإسرائيلية على القطاع بحسب سلطات غزة الصحية.

    هذا وأعلنت اسرائيل اغتيال القيادي في حركة الجهاد حسام ابو هربيد، وذلك في استهداف لمنزله بمخيم جباليا شمال قطاع غزة. ونشر الجيش الاسرائيلي صورا قال إنها لعملية الاغتيال للقيادي في حركة الجهاد.

    وذكر رئيس بلدية غزة أن الضربات الجوية الإسرائيلية على القطاع تسببت في أضرار جسيمة بالطرق والبنية التحتية الأخرى.

    توتر على الحدود اللبنانية

    وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات إنذار من الصواريخ انطلقت في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان الاثنين. وقال موقع واي نت الإخباري الإسرائيلي إن خمسة صواريخ أطلقت على إسرائيل من لبنان، سقطت جميعها في الأراضي اللبنانية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة صواريخ أطلقت يوم الخميس من لبنان باتجاه شمال إسرائيل لكنها سقطت في البحر المتوسط ولم تتسبب في أضرار أو إصابات.

    وهذه ثاني واقعة من نوعها خلال الأيام القليلة الماضية. وأُطلقت ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل يوم الخميس لكنها سقطت بالبحر المتوسط دون حدوث إصابات أو أضرار.

    تشريد ألاف الفلسطينيين

    وأعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 38 ألف فلسطيني نزحوا من ديارهم في غزة بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية كما أصبح أكثر من 2500 شخص مشردين بسبب تدمير منازلهم. وصرح ستافان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الإثنين، بأن أولئك النازحين لجأوا للاحتماء بنحو 48 مدرسة تديرها أونروا. وأضاف أن 41 منشأة تعليمية دمرت، وفقا لموظفي الأمم المتحدة الموجودين على الأرض.

    كما قال دوجاريك “تقلص إمداد الكهرباء في أنحاء غزة إلى 6- 8 ساعات فقط يوميا، في المتوسط، بينما توقف عمل عدد من الخطوط المغذية للطاقة. وعرقل هذا بدوره إمداد الكهرباء في منشآت الرعاية الصحية وخدمات أساسية أخرى من بينها المياه والنظافة والصرف الصحي”. وتابع أن برنامج الأغذية العالمي بدأ تقديم المساعدة الطارئة لأكثر من 51 ألف شخص في شمال غزة.

    من جهته، أعلن اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة الاثنين أن اسرائيل استهدفت مؤسسات صحية واصابت عددا من الكوادر الصحية.
    وقال القدرة في بيان إن “الانتهاكات والاستهدافات الإسرائيلية طالت 21 مؤسسة صحية وأصابت عددا من الكوادر الصحية وذلك خلال الاستهداف الذي طال مبنى وزارة الصحة وعيادة الرمال، مما يشكل تهديدا لعمل الطواقم الطبية “.

    ونددت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة ب”قصف الاحتلال الإسرائيلي مبنى إداريا لوزارة الصحة في قطاع غزة وإصابة كوادر عاملة في المبنى بجروح”، مؤكدة أن “هذا الدم المسفوك على طرقات غزة وتحت أنقاض بناياتها يجب أن يتوقف”.

    وأكدت وزارة الأشغال أنّ 800 وحدة سكنيّة دمّرت كلّياً من أصل عشرة آلاف تم استهدافها حتّى الإثنين، في حين أعلنت وزارة الزراعة خسائر أولية “تفوق 20 مليون دولار”.

    [ad_2]