الوسم: عنيفة

  • فيديو.. معارك عنيفة في جبهات مأرب وخسائر مضاعفة للحوثي

    فيديو.. معارك عنيفة في جبهات مأرب وخسائر مضاعفة للحوثي

    [ad_1]

    قالت قوات الجيش اليمني، إن جبهات القتال جنوب وغرب محافظة مأرب شهدت معارك عنيفة خلال الساعات الماضية، تكبّدت خلالها ميليشيا الحوثي خسائر لا حصر لها بنيران الجيش وبغارات لطيران تحالف دعم الشرعية.

    ونقل المركز الإعلامي للجيش اليمني عن مصدر عسكري، أن أفراد الجيش والمقاومة كسروا هجوماً للميليشيا الإيرانية في جبهة الكسارة، وأجبروها على الفرار بعد تكبّدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

    وفي الجبهات الجنوبية، خاضت قوات الجيش والمقاومة معارك ضد الميليشيا الحوثية، وألحقوا بها خسائر بشرية ومادية كبيرة، منها تدمير ثلاثة أطقم بما عليها من عتاد وأفراد.

    وبالتزامن، شن طيران التحالف عدّة غارات استهدفت تجمعات وتعزيزات حوثية في مواقع متفرقة جنوب وغرب مأرب، ونتج عنها خسائر كبيرة في صفوف الميليشيات الإيرانية، منها تدمير ثلاث عربات مدرّعة ومصرع جميع من كانوا على متنها.

    ونشر المركز الإعلامي للجيش اليمني، مساء الأربعاء، فيديو لجانب من المعارك الليلية التي يخوضها الجيش والمقاومة ضد ميليشيا الحوثي جنوبي مأرب.

    [ad_2]

  • اليمن.. معارك عنيفة لدحر الحوثيين من جبهات غرب مأرب

    اليمن.. معارك عنيفة لدحر الحوثيين من جبهات غرب مأرب

    [ad_1]

    قالت قوات الجيش اليمني، الخميس، إنها تخوض مسنودةً بالمقاومة الشعبية، معارك عنيفة لدحر الميليشيات الحوثية في جبهتي المشجح والكسارة غرب محافظة مأرب.

    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني بأن مدفعية الجيش “دكت ثكنات وتجمعات” للميليشيات الحوثية في مواقع متفرقة غرب مأرب.

    إلى ذلك أحبط الجيش اليمني الخميس عملية تسلل لميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانياً إلى عدد من التباب في جبهة آل ثابت بمحافظة صعدة.

    الجيش في صعدة (أرشيفية)

    الجيش في صعدة (أرشيفية)

    وقال قائد الوية الصقور في الجيش الوطني العميد أحمد القطريفي إن “قوات الجيش في جبهة آل ثابت تصدت لعميلة تسلل والتفاف قامت بها مجاميع من عناصر التمرد والإرهاب الحوثي على مواقع الجيش المحاذية لسوق آل ثابت المركزي”.

    وأضاف: “العملية شهدت معارك عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وإسناد من تحالف دعم الشرعية وأسفرت عن سقوط عدد من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح”.

    وكانت قوات الجيش اليمني أعلنت مساء الأربعاء عن تحقيق تقدمات نوعية وانتصارات كبيرة في جبهات بيحان وعسيلان شمال شرق محافظة شبوة.

    جبهة بيحان (أرشيفية)

    جبهة بيحان (أرشيفية)

    وأفاد مصدر عسكري ميداني بأن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية، تمكنت من تحرير عدد من المناطق والمواقع الحاكمة في جبهات بيحان وعسيلان، وصولاً إلى السيطرة النارية على خط المجبجب الساق الرابط بين مديريتي بيحان وحريب.

    وأكد المصدر أن المعارك أسفرت عن مصرع وإصابة أكثر من 40 من عناصر الميليشيات الحوثية وتدمير ثلاثة أطقم قتالية ومدرعة تابعة لها، وفق المركز الإعلامي للجيش اليمني.

    بالتزامن شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية عدة غارات جوية استهدفت مواقع متفرقة، ودمرت طقمين قتاليين للميليشيات الحوثية في منطقة الساق فسقط من كان على متنهما بين قتيل وجريح.

    [ad_2]

  • معارك عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين على جبهات جنوب مأرب

    معارك عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين على جبهات جنوب مأرب

    [ad_1]

    شهدت الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب اليمنية، ليلة الجمعة إلى السبت، معارك عنيفة بين قوات الجيش و المقاومة الشعبية من جهة وبين ومليشيات الحوثي المدعومة من إيران من جهة أخرى.

    وتشتعل المعارك في ثلاث جبهات هي جبهة “ذنة” على مشارف الروضة بصرواح، وجبهة لعيرف في مديرية الجوبة، وجبهة ام ريش في حريب.

    وأكدت مصادر ميدانية سقوط عشرات القتلى الحوثيين بين قتيل وجريح في ظل إسناد جوي مكثف لطيران تحالف دعم الشرعية في اليمن دمر أهداف ثابتة ومتحركة للمليشيات.

    عناصر من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في مأرب (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    عناصر من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في مأرب (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    يذكر أن ميليشيا الحوثي كانت قد اعترفت بمقتل 14.700 من عناصرها في معارك مأرب منذ يونيو الماضي.

    وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، تنفيذه 35 عملية استهداف لآليات وعناصر ميليشيا الحوثيين في مأرب والجوف خلال 24 ساعة.

    وأضاف أن عمليات الاستهداف شملت تدمير 24 آلية عسكرية، بينما الخسائر البشرية في صفوف الحوثيين تجاوزت مقتل 200 إرهابي.

    وأكد التحالف وقوع 27 ألف قتيل من الميليشيا الإرهابية بمعركة مأرب، مضيفاً: “وعليهم تحمل المزيد من الخسائر”.

    [ad_2]

  • معارك عنيفة في مأرب.. الجيش اليمني يدحر الحوثيين

    معارك عنيفة في مأرب.. الجيش اليمني يدحر الحوثيين

    [ad_1]

    أعلنت قوات الجيش اليمني، اليوم الجمعة، دحر ميليشيات الحوثي من عدة مواقع في جبهة حريب جنوب مأرب خلال هجوم مباغت.

    وأفاد المركز الإعلامي للجيش اليمني، بأن قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية تخوض معارك متواصلة لدحر ميليشيات الحوثي الإيرانية في مختلف جبهات القتال جنوب وغرب محافظة مأرب.

    خسائر كبيرة

    بالتزامن قصفت قوات الجيش بشكل مكثف بالعيارات وبسلاح المدفعية مواقع وتجمعات الحوثيين في مواقع متفرقة بجبهة بيحان وألحقت بها خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    وفي جبهة الجوبة، قصفت مدفعية الجيش مواقع وتجمعات ثابتة ومتحركة للحوثيين في مناطق متفرقة، ما أسفر عن سقوط العشرات من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح إلى جانب خسائر أخرى في العتاد، وفق المركز الإعلامي.

    الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    أما في جبهة صرواح غرب مأرب، فقد كسرت قوات الجيش والمقاومة هجوماً للميليشيات على أحد المواقع العسكرية وأجبروها على التراجع والفرار بعد تكبدها خسائر في العتاد والأرواح.

    معارك عنيفة

    وتشهد جبهات مأرب الجنوبية والغربية معارك عنيفة بين قوات الجيش والمقاومة بإسناد جوي من مقاتلات التحالف من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى.

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية من فرانس برس)

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية من فرانس برس)

    يذكر أنه منذ فبراير الماضي، يواصل الحوثيون، المدعومون من إيران، هجماتهم على محافظة مأرب الغنية بالنفط، على الرغم من كافة الدعوات الأممية والدولية من المخاطر التي تهدد أمن وسلامة آلاف النازحين من أطفال ونساء.

    [ad_2]

  • معارك عنيفة في جبهات مأرب.. وخسائر فادحة للحوثيين

    معارك عنيفة في جبهات مأرب.. وخسائر فادحة للحوثيين

    [ad_1]

    تخوض قوات الجيش اليمني، اليوم الجمعة، معارك عنيفة لدحر ميليشيات الحوثي في مختلف الجبهات القتالية جنوب وغرب محافظة مأرب شمال شرقي البلاد.

    وأفشلت قوات الجيش والمقاومة الشعبية هجمات للانقلابيين في جبهات القتال جنوب محافظة مأرب، تكبّدت على إثرها الميليشيات خسائر بشرية ومادية فادحة، وفق المركز الإعلامي للجيش.

    كما كسرت هجوماً للحوثيين في جبهة الكسارة غرب مأرب، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات وتدمير آليات ومعدات قتالية تابعة لها.

    غارات للتحالف

    إلى ذلك شنت ‏مقاتلات تحالف دعم الشرعية، بالتزامن مع المعارك، عدة غارات جوية، مستهدفة تجمعات ومواقع متفرقة للميليشيات الحوثية جنوب وغرب مأرب، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير دبابة ومخزن ذخائر وثلاثة أطقم بما عليها من عتاد، بحسب المركز الإعلامي للجيش اليمني.

    يأتي ذلك بعد ساعات من تعامل قوات الجيش مع مجموعة من عناصر ميليشيات الحوثي أثناء محاولتهم التسلل باتجاه مواقع عسكرية في جبهة الكسارة.

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    وانتهت العملية، وفق مصادر عسكرية، بسقوط غالبية العناصر المتسللة بين قتيل وجريح، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار.

    يذكر أن ميليشيات الحوثي تشن منذ فبراير 2021 هجمات على محافظة مأرب الاستراتيجية والغنية بالنفط، رغم التنديدات الدولية التي حذرت من المخاطر الهائلة، التي تهدد آلاف النازحين الذين لجأوا إلى مأرب هرباً من الصراعات في بقية مناطق البلاد.

    [ad_2]

  • اليمن.. معارك عنيفة في جبهة الجدافر شرق الجوف

    اليمن.. معارك عنيفة في جبهة الجدافر شرق الجوف

    [ad_1]

    اندلعت معارك عنيفة بين قوات الجيش اليمني، وميليشيا الحوثي الانقلابية، اليوم الأحد، في محافظة الجوف، شرقي البلاد.

    وأفاد الموقع الرسمي للجيش اليمني، بأن قوات الجيش والمقاومة خاضت معارك شرسة مع ميليشيا الحوثي في جبهة الجدافر، شرق محافظة الجوف، وكبدت الميليشيا خسائر بشرية ومادية.

    فرار وتراجع

    وأوضح العقيد محمد الحجي، أن قوات الجيش كسرت هجوماً حوثياً من ثلاثة محاور على مواقع الجيش في جبهة الجدافر، مشيراً إلى أنها أجبرت الميليشيا على الفرار والتراجع، بعد أن تكبدت قتلى وجرحى، إضافة إلى القبض على عدد من العناصر.

    وكانت قوات الجيش اليمني، أحبطت، أمس السبت، هجوماً للميليشيا في جبهتي “الظهرة، والقعيف” بمديرية برط العنان شمال الجوف وكبّدت الميليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وبإسناد من مقاتلات تحالف دعم الشرعية.

    العمليات العسكرية في الجوف

    العمليات العسكرية في الجوف

    انتفاضة قبلية

    يذكر أن محافظة الجوف، شهدت مطلع يوليو الفائت، انتفاضة قبلية مسلحة ضد ميليشيا الحوثي، في أربع مديريات بينها مدينة الحزم عاصمة المحافظة، على خلفيات انتهاكات ومضايقات حوثية بحق أبناء القبائل.

    كما يشار إلى أن انتفاضة القبائل تركزت في مديريات قريبة من ريف العاصمة صنعاء، ومحافظة عمران.

    [ad_2]

  • مواجهات عنيفة في الضفة.. وإسرائيل ترد بالرصاص الحي

    مواجهات عنيفة في الضفة.. وإسرائيل ترد بالرصاص الحي

    [ad_1]

    مع تجدد التظاهرات لليوم الثاني على التوالي، اليوم السبت، تزامناً مع ذكرى النكبة. أفاد مراسل العربية/الحدث عن وقوع مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة، وردت الأخيرة بالرصاص الحي في مدينة البيرة.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول شخص إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله في حالة حرجة جداً جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس.

    وتدور مواجهات عنيفة من جهة أخرى، بين متظاهرين فلسطينيين ومستوطنين مسلحين، في نابلس، استخدم فيها المستوطنون الرصاص الحي أيضاً.

    جاء ذلك، بعد خروج محتجين في مناطق برام الله تنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ أيام، وإحياء لذكرى النكبة.

    ودعت القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة في وقت سابق اليوم، إلى الانخراط الواسع في الأنشطة، والفعاليات في جميع الأراضي الفلسطينية على أبواب المدن، ومداخلها، وفي والمخيمات، مشددة على أهمية المشاركة الشعبية بأعلى مستوياتها في الاحتجاجات.

    وكانت مواجهات اندلعت أمس بين فلسطينيين تداعوا للاحتجاج على العنف المستمر منذ أيام، وقوات إسرائيلية في مناطق متعددة بالضفة.

    مقتل 10

    كما عمدت القوات الإسرائيلية إلى إطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في الخليل وجنين ونابلس وغيرها.

    وأدت تلك الاشتباكات، إلى مقتل 10 برصاص جيش الاحتلال، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مضيفة أن أكثر من 100 شخص أصيبوا أيضاً خلال مواجهات أمس.

    أتى ذلك، بعد أن دعت حركة فتح إلى خروج مسيرات في كافة المدن الفلسطينية، نحو نقاط التماس مع إسرائيل.

    كما دعت في بيان إلى الحفاظ على الوحدة الداخلية الفلسطينية التي تحققت في تفاهمات القاهرة، وجسدتها معركة الدفاع عن القدس.

    بالتزامن تواصل القصف الإسرائيلي العنيف اليوم على قطاع غزة، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 139، بينهم 39 طفلا، و1050 جريحا، أكثر من 40 منهم في حالة حرجة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

    [ad_2]

  • احتجاجات عنيفة بإنجلترا.. جرح شرطيين وإضرام نار بسيارتين

    احتجاجات عنيفة بإنجلترا.. جرح شرطيين وإضرام نار بسيارتين

    [ad_1]

    قالت الشرطة البريطانية إن شرطيين أصيبا بجروح خطيرة وأضرمت النار في سيارتي شرطة على الأقل في مدينة بريستول جنوب غرب إنجلترا خلال أعمال عنف بعد احتجاج سلمي.

    واحتشد آلاف المتظاهرين يوم الأحد في وسط المدينة، متجاهلين قيود كوفيد -19، للاحتجاج على مشروع قانون حكومي في البرلمان يمنح الشرطة سلطات جديدة لفرض قيود على الاحتجاجات في الشوارع.

    وقالت القوة المحلية إن المظاهرة بدأت سلميا لكن تحولت فيما بعد إلى قيام أقلية صغيرة بأعمال عنف.

    وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل على تويتر إن ما حدث في بريستول غير مقبول. وأضافت “لن يتم التغاضي مطلقا عن أعمال البلطجة والإخلال بالنظام التي تقوم بها أقلية، “أفراد شرطتنا يعرضون أنفسهم للخطر لحمايتنا جميعا. أتعاطف مع الشرطيين المصابين”.

    ونقل اثنان من أفراد الشرطة إلى المستشفى ، أحدهما مصاب بكسر في الذراع والآخر بكسر في الضلوع، فيما تعرض آخرون لعنف وسباب كما تعرض الجزء الخارجي من مركز للشرطة في وسط المدينة للتخريب.

    [ad_2]

  • معارك عنيفة بتعز.. والجيش يحبط هجوماً حوثياً في الجوف

    معارك عنيفة بتعز.. والجيش يحبط هجوماً حوثياً في الجوف

    [ad_1]

    أعلن الجيش اليمني السبت أن قواته تخوض معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي في غرب محافظة تعز.

    وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن المعارك تدور في منطقة عزلة اليمن بمديرية مقبنة غرب تعز.

    يذكر أن وكالة الأنباء اليمنية كانت أفادت في وقت سابق السبت بمقتل شرطي وإصابة 7 آخرين في قصف حوثي بطائرة مسيرة على مركز الشرطة في مدينة التربة جنوب تعز.

    يأتي ذلك بعد يوم واحد من استهداف الحوثيين مستشفى الثورة العام في تعز بالقذائف، ما أسفر عن إصابة أحد حراسه بجروح، وفق الوكالة.

    إلى ذلك أحبط الجيش اليمني هجوماً للحوثيين شرق محافظة الجوف، وألحق بهم خسائر بشرية.

    وبحسب وكالة الأنباء اليمنية، “حاولت مجاميع من الميليشيا الحوثية صباح السبت التقدم باتجاه مواقع في جبهة النضود، وأسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين وتدمير عربات تابعة لهم”.

    [ad_2]

  • احتجاجات لبنان: هدوء حذر في طرابلس بشمال لبنان بعد اشتباكات عنيفة

    احتجاجات لبنان: هدوء حذر في طرابلس بشمال لبنان بعد اشتباكات عنيفة

    [ad_1]

    ساد هدوء حذر مدينة طرابلس بشمال لبنان، اليوم الجمعة، بعد ساعات من قيام محتجين بإضرام النار في العديد من المباني، إثر أيام من الاشتباكات العنيفة مع تفاقم الغضب من الفقر المتزايد وسط الإغلاق المفروض بسبب فيروس كورونا.

    وانتشر الجيش في ثاني أكبر مدينة في لبنان، في محاولة لمنع أعمال الشغب التي أدت إلى مواجهات متكررة مع قوات الأمن قُتل فيها شخص وجرح أكثر من 250 آخرين.

    وجاءت الاحتجاجات في طرابلس، التي بدأت يوم الاثنين الماضي، في الوقت الذي يصارع فيه لبنان الوباء وأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، مع وجود حكومة تصريف أعمال فقط. وطرابلس هي من بين أفقر مدن لبنان وأكثرها إهمالاً.

    وحتى قبل أن تبدأ الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان في أواخر عام 2019، كانت القوى العاملة في طرابلس بأكملها تقريباً تعتمد على الدخل اليومي. منذ ذلك الحين، فقدت العملة اللبنانية حوالي 80% من قيمتها مقابل الدولار، وأصبح ما يقرب من نصف سكان البلاد عالقين في براثن الفقر.

    وبينما تستهدف الاحتجاجات إجراءات الإغلاق الصارمة، فإنها تعكس أيضاً الغضب المتزايد من لامبالاة السلطات في مواجهة الانهيار المالي. ولم تفعل الحكومة التي تعاني من ضائقة مالية الكثير لتعويض أو مساعدة الفقراء على التغلب على الصعوبات المتزايدة. كما لم يتمكن السياسيون من الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة منذ أغسطس الماضي، عندما استقالت الحكومة الحالية بسبب الانفجار الهائل في ميناء بيروت. وشكّل تلاقي الأزمات أكبر تهديد لاستقرار لبنان منذ نهاية الحرب الأهلية عام 1990.

    ومساء الخميس، أضرم عشرات الشبان النار في مبنى بلدي تاريخي كانوا يحاولون اقتحامه منذ أيام. كما ألقوا قنابل حارقة على مبنيين حكوميين آخرين وجامعة خاصة تابعة لرئيس وزراء سابق.

    وكان المتظاهرون قد رشقوا قوات الأمن بالحجارة في وقت سابق يوم الخميس التي ردت بوابل من الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

    من جهته، وصف رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، الذي كلف بتشكيل حكومة جديدة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، العنف في طرابلس بأنه “جريمة منظمة”، وألقى باللوم على الجيش في السماح بحدوث التخريب. وقال الحريري في بيان صدر مساء الخميس: “من سيحمي طرابلس إذا فشل الجيش في حمايتها؟”.

    كما تم الإبلاغ عن احتجاجات أصغر في بيروت ومنطقة البقاع الشرقي يوم الخميس، وكذلك في وقت سابق من الأسبوع.

    [ad_2]

  • الأزمات تخنق لبنان.. مواجهات عنيفة بطرابلس واصابة 220

    الأزمات تخنق لبنان.. مواجهات عنيفة بطرابلس واصابة 220

    [ad_1]

    أصيب أكثر من 220 شخصاً بجروح في اشتباكات عنيفة دارت الأربعاء، لليلة الثالثة على التوالي، في مدينة طرابلس بشمال لبنان بين قوات الأمن ومتظاهرين خرجوا للاحتجاج على القيود الصحيّة والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمرّ فيها البلاد.

    وقالت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية إنّ المواجهات أسفرت عن سقوط 226 جريحاً، 66 منهم نقلوا إلى المستشفيات بسبب خطورة إصاباتهم والبقية أسعفتهم ميدانياً طواقم طبية تابعة للصليب الأحمر اللبناني و”جهاز الطوارئ والإغاثة”.

    قنابل يدوية

    وفي تغريدة على تويتر قالت قوى الأمن الداخلي إنّ عددا من عناصرها تعرّضوا لهجوم “بقنابل يدوية حربية وليست صوتية أو مولوتوف، مما أدّى إلى إصابة 9 عناصر، بينهم 3 ضباط، أحدهم إصابته حرجة”.

    كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس أنّ المواجهات اندلعت بعد الظهر عندما رمى عشرات الشبّان الحجارة وقنابل المولوتوف والمفرقعات باتّجاه عناصر القوى الأمنية التي استخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة وخراطيم المياه لتفرقتهم، في مشهد تكرّر في اليومين السابقين.

    بعدها حاول حشد من المحتجّين الغاضبين اقتحام مبنى السراي، مقرّ محافظ المدينة، بينما تجمّع آخرون في ساحة النور، أحد أبرز ميادين الاعتصام خلال الاحتجاجات الضخمة التي شهدها لبنان بطوله وعرضه ضدّ الطبقة الحاكمة في خريف 2019.

    رصاص حيّ

    وعند المساء سمع مراسل فرانس برس إطلاق أعيرة نارية حيّة مجهولة المصدر في منطقة موقع التظاهرة بينما أشعل المتظاهرون النار في مدخل مبنى للشرطة.

    وبعد ساعات عدة من الاشتباكات، نشرت قوات الأمن الداخلي والجيش اللبناني تعزيزات حول مبنى السراي وفي ساحة النور لتفريق المتظاهرين ومنعهم من اقتحام مقرّ المحافظة.

    لكنّ المتظاهرين تراجعوا إلى الأزقة المجاورة حيث تحصّنوا لتستمرّ الاشتباكات حتى وقت متأخر من المساء.

    وكانت مواجهات مشابهة لكن أقلّ حدّة أسفرت الثلاثاء عن إصابة 45 شخصاً، مقارنة بـ30 شخصاً أصيبوا في المواجهات التي دارت يوم الإثنين، وفقاً للصليب الأحمر اللبناني.

    وطرابلس، ثاني كبرى مدن لبنان كانت أصلاً إحدى أفقر مدن البلاد حتّى قبل أن يتفشّى فيروس كورونا المستجدّ وتضطر السلطات لفرض تدابير إغلاق عام في محاولة لوقف تفشّي الجائحة، في إجراءات أدّت إلى تدهور الظروف المعيشية في البلاد.

    بطالة

    ووجد قسم كبير من سكّان المدينة، ولا سيّما منهم العمال المياومون، أنفسهم بدون أي مدخول منذ دخلت حيّز التنفيذ إجراءات الإغلاق العام.

    وبالإضافة إلى الوضع الصحّي شبه الكارثي، غرق لبنان في أسوأ أزمة اقتصادية منذ نهاية الحرب الأهلية (1975-1990) إذ انخفضت قيمة عملته إلى مستوى غير مسبوق وتضاعفت معدّلات التضخّم في البلاد واضطرت شركات عديدة إلى القيام بعمليات تسريح جماعية لموظفيها.

    وبات نصف سكان لبنان الآن يعيشون تحت خط الفقر، في حين أن الطبقة الحاكمة متّهمة بعدم الاكتراث بمشاكلهم.

    وبعدما كانت حركة الاحتجاج ضدّ تدابير الإغلاق العام تقتصر على مدينة طرابلس لوحدها، امتدّت شرارة الاحتجاجات يومي الثلاثاء والأربعاء إلى مدن أخرى حيث قطع متظاهرون بعض الطرق.

    وفي العاصمة بيروت، أضرم متظاهرون النار في إطارات سيارات أمام جدار يفصل ساحة رياض الصلح في وسط المدينة عن مقرّ البرلمان، فيما أغلق آخرون طريق المدينة الرياضية بحاويات القمامة والإطارات المشتعلة، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.

    ويشهد لبنان منذ نحو أسبوعين إغلاقاً عاماً مشدّداً مع حظر تجول على مدار الساعة يعدّ من بين الأكثر صرامة في العالم، لكنّ الفقر الذي فاقمته أزمة اقتصادية لا تنفكّ تتفاقم يدفع كثيرين الى عدم الالتزام سعياً إلى الحفاظ على مصدر رزقهم.

    فقر

    ولا يمنع تشدّد السلطات في تطبيق الإغلاق العام الذي يستمر حتى الثامن من شباط/فبراير وتسطير قوات الأمن يومياً الآف محاضر الضبط بحق مخالفي الإجراءات، كثيرين ولا سيّما في الأحياء الفقيرة والمناطق الشعبية من الخروج لممارسة أعمالهم، خصوصاً في طرابلس حيث كان أكثر من نصف السكان يعيشون منذ سنوات عند أو تحت خط الفقر، وفق الأمم المتحدة. ويرجّح أن تكون النسبة ارتفعت على وقع الانهيار الاقتصادي.

    ولبنان البالغ عدد سكّانه ستة ملايين نسمة سجّل منذ مطلع العام معدّلات إصابة ووفيات قياسية، بلغت معها غالبية مستشفيات البلاد طاقتها الاستيعابية القصوى. وارتفع عدد الإصابات منذ بدء تفشي الفيروس إلى أكثر من 289 ألفاً و660، بينها 2553 وفاة.

    وشهد لبنان حركة احتجاج غير مسبوقة في خريف 2019 ضدّ الطبقة الحاكمة المتّهمة بالفساد وانعدام الكفاءة وعدم الاكتراث. وخفّت حدّة الحركة الاحتجاجية تدريجياً قبل أن تتلاشى تماماً مع تفشّي كوفيد-19 وتدابير الإغلاق العام المتتالية التي فرضتها السلطات. ولا يزال لبنان من دون حكومة منذ آب/أغسطس، بسبب عدم توصل الأحزاب الحاكمة إلى اتفاق، على الرّغم من تعرّضها لضغوط محليّة وإقليمية ودولية قوية.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: حليف أردوغان يهدد صحفيين.. وردود فعل عنيفة تجاهه

    أردوغان وحزبه: حليف أردوغان يهدد صحفيين.. وردود فعل عنيفة تجاهه

    [ad_1]

    أثار زعيم حزب “الحركة القومية” التركي دولت بهتشلي، وهو حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ردود فعل كثيرة على خلفية تصريح اعتبره معارضون تهديداً مبطناً لصحفيين في جريدة تركية معارضة.

    وكتب بهتلشي على صفحته في موقع “تويتر” الاثنين انتقاداً لاذعاً لصحيفة “قرار” المعارضة وكتاب الأعمدة فيها. وقال في تغريدته: “الأقلام المأجورة في صحيفة قرار، مثل إليف شاكر ويلديراي أوغور وطه أقيول وغيرهم من الكتاب المزعومين، يجب ألا يقللوا من شأن حزب الحركة القومية وتشويه سمعته، وإلا سيقعون في الحفرة التي حفروها”.

    وكانت وسائل إعلام معارضة، ومنها صحيفة “قرار”، انتقدت صمت حزب “الحركة القومية” وزعيمه بهتشلي على حادثتي الاعتداء التي تعرض لهما نائب “حزب المستقبل” المعارض سلجوق أوزداغ والصحفي في جريدة “يني تشاغ” أورهان أوغور أوغلو يوم الجمعة الماضي في العاصمة أنقرة. ويعتقد بعض المعارضين أن مقربين من حزب “الحركة القومية” ممن يُعرفون بـ”الذئاب الرمادية” هم من نفذوا الاعتداءات.

    وجرت الاعتداءات بعد يومين فقط من انتقاد أوزداغ لحزب “الحركة القومية” في تصريحات نشرها أوغور أوغلو في صحيفة “يني تشاغ”.

    ونفى بهتشلي في تغريدته أي صلة لحزبه بمنفذي الاعتداءين، قائلاً إن مثل هذا الخطاب يرقى إلى “مؤامرة” ضد الحزب، وأضاف: “أولئك الذين يتغذون على لغة الإرهاب يجرؤون على ربط الحركة القومية بهجمات لا تنتمي إليها الحركة، هذا افتراء، إنها مؤامرة”.

    وحظيت تغريدة بهتشلي بردود فعل عنيفة، لاسيما من زعماء المعارضة. وقال رئيس “حزب المستقبل” أحمد داوود أوغلو، في مؤتمر صحفي مشترك عقب اجتماع مع زعيم “حزب الشعب الجمهوري” كمال كيلتشدار أوغلو، إن “بهتشلي استهدف الصحفيين الذين ليسوا طرفاً في هذا الأمر. لا يوجد سوى عدد قليل من الصحفيين يتحدثون بحرية، هل تريدون إسكاتهم أيضا؟”.

    بدوره أشار كيليتشدار أوغلو إلى أن “المهاجمين يخضعون للتحقيق بتهمة ارتكاب جرائم صغيرة وليس بتهمة ارتكاب جريمة منظمة، بينما كان هناك العديد من الصحفيين الذين يحاكمون بتهم الإرهاب”.

    كذلك، أصدر نائب الرئيس المشارك لـ”حزب الشعوب الديمقراطي” طيب تيميل بياناً مكتوباً حول تصريحات بهتشلي، جاء فيه “ببيانه الأخير، ارتكب رئيس حزب الحركة القومية بوضوح جريمة. طوال التاريخ أسست الفاشية خطابها على الأكاذيب والتشويه، وليس من قبيل المصادفة أن تستهدف هذه العقلية المثقفين وحرية الصحافة”.

    وأضاف: “نحن لا نقبل هذه التصريحات المشينة وندين من أدلى بهذه التصريحات بأقوى العبارات”.

    كذلك، أثارت تصريحات يلديراي جيجيك، كبير مستشاري رئيس حزب “الحركة القومية”، حول نفس الموضوع استياءً كبيراً. وكان جيجك قد قال في تعقيبه على حادثة الاعتداء على أوزداغ وأوغور أوغلو: “إنهم يثيرون الفوضى من أجل ثلاث لكمات”.

    ورد نائب رئيس “حزب الديمقراطية والتقدم” مصطفى ينير أوغلو على تصريحات جيجيك بالقول “إن الشرعية القانونية للأحزاب السياسية التي لا تنأى بنفسها بوضوح عن العنف، موضع تساؤل. في الأشهر الأخيرة، شهدنا مراراً وتكراراً موافقة الشريك الأصغر للحزب الحاكم على الاعتداءات على الصحفيين والسياسيين والاحتفاء بها. يجب على حزب الحركة القومية أن يرفض علناً إرهاب الشارع”.



    [ad_2]