الوسم: عملية

  • التحالف يعلن بدء تنفيذ عملية نوعية ضد تهديدات الحوثي

    التحالف يعلن بدء تنفيذ عملية نوعية ضد تهديدات الحوثي

    [ad_1]

    أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الجمعة، بتدمير 3 مسيرات مفخخة، أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، معلنا عن بدء تنفيذ عملية نوعية للتعامل مع مصادر التهديد الحوثي، كما دمر التحالف مسيرة مفخخة بالأجواء اليمنية، أطلقتها ميليشيات الحوثي من مطار صنعاء.

    وقبيل ذلك قال تحالف دعم الشرعية في اليمن إنه نفذ 7 عمليات استهداف بالساحل الغربي لحماية قوات الساحل والمدنيين.

    يأتي هذا بينما سيطرت القوات اليمنية المشتركة، الجمعة، على عدد من المناطق في الساحل الغربي، بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي.

    وأفاد إعلام القوات المشتركة أنه تم إحراز تقدم في عدة مناطق، ضمن تنفيذ خطة إعادة التموضع، وسط خسائر كبيرة للميليشيات الحوثية في جبهة حيس على الحدود الإدارية لمحافظتي إب وتعز، غرب اليمن.

    كما أوضح أن “هجوماً واسعاً من عدة محاور نفذته وحدات نوعية” تكلل بتطهير مناطق سقم والمحجر والجبلين ومناطق استراتيجية أخرى في شرق وشمال وشمال غربي حيس، ظلت تتمركز فيها الميليشيا الحوثية طيلة الـ7 سنوات الماضية.

    وأكد تحرير مساحات واسعة من المناطق المستهدفة والتمركز فيها، فيما لاذت ميليشيات الحوثي بالفرار بعد خسائر بشرية ومادية في صفوفها أثناء الاشتباكات وأخرى بضربات مدفعية القوات المشتركة وطيران تحالف دعم الشرعية.

    [ad_2]

  • التحالف: مقتل 110 عناصر حوثية في 30 عملية بصرواح والجوف

    التحالف: مقتل 110 عناصر حوثية في 30 عملية بصرواح والجوف

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن تنفيذ ثلاثين عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيا الحوثية في صرواح والجوف خلال آخر 24 ساعة.

    وأكد التحالف أن العمليات أسفرت عن خسائر بشرية تجاوزت مئة وعشرة عناصر من الميليشيات إضافة إلى تدمير 22 آلية عسكرية وموقع تخزين أسلحة.

    وكسرت قواتُ الجيش الوطني اليمني مسنودةً بالمقاومة الشعبية فجر اليوم الثلاثاء هجوماً على مواقِعها الدفاعية في جبهة ذنه بصرواح غربي مأرب. وأكدت مصادر ميدانية لـ”العربية” و”الحدث” سقوطَ العشرات من القتلى والجرحى من عناصرِ مليشيات الحوثي بنيران ومدفعية الجيش، وقد خسرت مواقعَ ميدانية بعد هجوم عكسي نفذه الجيش في محيط معسكر أم ريش جنوب مأرب.

    هذا ودمرت مقاتلاتُ تحالف دعم الشرعية في اليمن ثمانيةَ أطقمٍ حوثية ودبابتين، فيما أحرقت مدفعيةُ الجيش عدداً من العربات والأطقم على امتداد الجبهة الجنوبية.

    يذكر أن المعارك العنيفة التي تخوضها قوات الجيش مسنودة بالمقاومة الشعبية ضد ميليشيا الحوثي الإيرانية تتواصل على امتداد مسرح العمليات القتالية جنوب وغرب محافظة مأرب.

    وفي السياق، قال وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك إن هناك إجماعا دوليا بشأن ضرورة وقف إطلاق النار الشامل في اليمن. وأضاف بن مبارك في بيان أن ميليشيا الحوثي تواصل عدوانها وتحشيدها العسكري وترفض الجهود الدبلوماسية. وأكد أن ميليشيا الحوثي تعيش حالة من الوهم باعتقادها بإمكانية السيطرة على محافظة مأرب.

    من جهته، أوضح رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق ركن صغير بن حمود، في تصريحات خاصة للعربية من جبهة مأرب، أن الميليشيات الحوثية حشدت كلَ طاقاتها العسكرية للدخول إلى مدينة مأرب.

    ودعا رئيسُ أركان الجيش اليمني، عبر “العربية” و”الحدث”، المجتمعَ الدولي للعب دورٍ أكبر لعدم تمكين الميليشيات الحوثية في الحصول على أسلحةٍ إيرانية.

    [ad_2]

  • التحالف: مقتل 115 حوثياً بـ26 عملية استهداف قرب مأرب

    التحالف: مقتل 115 حوثياً بـ26 عملية استهداف قرب مأرب

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، مقتل 115 عنصراً من ميليشيات الحوثي في غارات جوية استهدفت خلال الساعات الـ24 الماضية منطقتين قرب مدينة مأرب الاستراتيجية.

    وقال التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” إنه نفذ 26 عملية استهداف لآليات وعناصر الميليشيات بالجوبة (جنوبا) والكسارة (شمال غرب)، ما أدى إلى تدمير 14 من الآليات العسكرية والقضاء على 115 عنصراً إرهابياً.

    يشار إلى أنه منذ فبراير الماضي، يواصل الحوثيون، المدعومون من إيران، هجماتهم على محافظة مأرب الغنية بالنفط، على الرغم من كافة الدعوات الأممية والدولية من المخاطر التي تهدد أمن وسلامة آلاف النازحين من أطفال ونساء.

    أكثر من 54 ألفاً

    ورصد تقرير حكومي يمني نحو 54,502 نازح ومهجر قسرياً، يمثلون 8088 أسرة من المديريات الجنوبية لمأرب (حريب، العبدية، الجوبة، حريب)، منذ مطلع سبتمبر الماضي، جراء تصعيد ميليشيات الحوثي.

    كما أشارت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، في تقرير أصدرته، مساء الأحد، إلى تصاعد تبعات أعباء الأعمال العدائية والعنف المفرط للتصعيد العسكري الحوثي الوحشي المستمر بحق سـكان مديريات مأرب.

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    كذلك أكدت أن الآلاف مـن الأسر لا يزالون عالقين، بسبب قطع الحوثيين للطرقات، وتقييدهم حركة النقل وتعريض المدنيين للخطر واسـتهدافهم المارة.

    وعبرت عن خيبة أملها من تردي وضع الاستجابة الإنسانية من قبل المنظمات الأممية والدولية لإغاثة آلاف النازحين الفارين من التصعيد الحوثي في جنوب مأرب الذين تكتظ بهم المحافظة.

    [ad_2]

  • أوروبا: مستعدون لدعم حوار سوداني يواصل عملية الانتقال

    أوروبا: مستعدون لدعم حوار سوداني يواصل عملية الانتقال

    [ad_1]

    بينما دعت قوى سياسية لتظاهرات مليونية السبت، ضد فرض الطوارئ وحل الحكومة، كشف الاتحاد الأوروبي عن استعداده لدعم حوار يضم جميع الأطراف ويهدف لمواصلة عملية الانتقال في السودان.

    كما دعا مفوض العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان، إلى ضبط النفس ومعاملة المتظاهرين والصحافيين بالاحترام الواجب قبيل المظاهرات المرتقبة.

    وأتت هذه الدعوة متزامنة مع إعلان قوى مدنية عن تظاهرات مرتقبة السبت، في حين أعلن القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، أنه لا يوجد أي اعتراض على “التظاهر السلمي”.

    وأضاف أن هذا حق مكفول ومشروع، مؤكداً أن القوات الأمنية لن تتدخل ما دامت المظاهرات سلمية.

    “تصحيح المسار”

    وكان البرهان أكد في تصريحات مساء أمس أن القوات المسلحة اتخذت إجراءات الـ25 أكتوبر لأنها “حريصة على تصحيح مسار الثورة”، التي عزلت الرئيس السابق عمر البشير.

    كذلك شدد على تمسك العسكريين بإجراء الانتخابات، والحفاظ على المسار الديمقراطي للحكم.

    “كمل معانا المشوار”

    فيما أشار في تصريحات أخرى، إلى أنه أرسل وفدا إلى عبد الله حمدوك رئيس الحكومة التي أعلن حلها سابقا، من أجل التشاور حول الحكومة، قائلا: “قلنا له… كمل معانا المشوار.. وما زال لدينا أمل.” وتابع “قلنا له احنا نضفنا لك الميدان الآن.. وهو حر يشكل الحكومة، ما بنتدخل في تشكيل الحكومة، أي زول أحد يجيبه ما هنتدخل إطلاقا”.

    يذكر أن قائد القوات المسلحة الذي كان شريكا لحمدوك في المجلس السيادي، أعلن الاثنين الماضي حل الحكومة ومجلس السيادة، وفرض حالة الطوارئ، فضلا عن تعليق العمل بالوثيقة الدستورية.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    أتى ذلك بعد حملة توقيفات شهدتها العاصمة الخرطوم فجر ذلك اليوم، شملت وزراء وسياسيين، وقياديين في أحزاب وقوى الحرية والتغيير.

    كما ضمت التوقيفات حمدوك نفسه، إلا أن البرهان عاد وأكد أنه كان “ضيفا في منزله” وقد أعيد الثلاثاء إلى بيته.

    [ad_2]

  • التحالف: مقتل 105 حوثيين في محيط مأرب بـ26 عملية استهداف

    التحالف: مقتل 105 حوثيين في محيط مأرب بـ26 عملية استهداف

    [ad_1]

    أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اليوم الأربعاء مقتل 105 من عناصر ميليشيا الحوثيين في غارات جوية خلال الساعات الـ24 الماضية على منطقتين قرب مدينة مأرب.

    وقال التحالف اليوم إنه نفّذ “26 عملية استهداف” في منطقتي الكسارة على بعد نحو 30 كلم شمال غرب مأرب والجوبة على بعد نحو 50 كلم جنوب مأرب، ما أدى إلى “تدمير 13 من الآليات العسكرية والقضاء على 105 عناصر إرهابية”.

    وكان التحالف قد أعلن الثلاثاء أن عمليات الاستهداف التي قام بها قتلت 85 عنصرا من الحوثي ودمرت 9 آليات عسكرية. وأضاف بيان الأمس أن التحالف نفذ 21 عملية استهداف لآليات وعناصر الحوثي في الجوبة والكسارة خلال 24 ساعة.

    دخان المعارك في مأرب (أرشيفية)

    دخان المعارك في مأرب (أرشيفية)

    وكان التحالف قد أعلن أمس الاثنين، مقتل 105 من ميليشيات الحوثي بغارات جوية خلال 24 ساعة على منطقتين قرب مدينة مأرب الاستراتيجية.

    ويعلن التحالف عن ضربات جوية في محيط مأرب بشكل شبه يومي منذ أكثر من أسبوعين، قتل فيها أكثر من 1900 حوثي.

    وقد صعّد الحوثيون في فبراير الماضي هجومهم على مأرب. وأوقعت المعارك منذ ذلك الوقت مئات القتلى وتسببت بنزوح أكثر من 55 ألف شخص من منازلهم منذ مطلع العام الحالي، على ما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • التحالف: مقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت بجبهتي الجوبة والكسارة بمأرب

    التحالف: مقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت بجبهتي الجوبة والكسارة بمأرب

    [ad_1]

    أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الجمعة، بمقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت في جبهتي الجوبة والكسارة في مأرب.

    وقال التحالف: “نفذنا 31 استهدافا لآليات وعناصر الحوثي في الجوبة والكسارة خلال 24 ساعة” مضيفا أن “عمليات الاستهداف شملت تدمير (16) من الآليات العسكرية ومقتل أكثر من (92) عنصرا”.

    إلى ذلك تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الجيش اليمني، مسنودا بالقبائل وتحالف دعم الشرعية، وبين ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيًا، بمختلف جبهات محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، اليوم الجمعة، أن قوات الجيش تخوض معارك عنيفة ضد الميليشيات الحوثية الإيرانية وتكسر هجماتها جنوب محافظة مأرب.

    وأفاد أن مدفعية الجيش استهدفت، تحركات وتجمعات للمليشيات الحوثية الإيرانية في مواقع متفرقة جنوب محافظة مأرب.

    وذكرت مصادر ميدانية، أن معارك عنيفة بين الجيش اليمني وميليشيا الحوثي، دارت خلال الساعات الماضية، في عدة مواقع عقب محاولات هجومية واسعة للميليشيات في جبهات جنوب مأرب.

    وأشارت المصادر إلى أن الميليشيا الحوثية دفعت بأكثر من 20 نسقا في هجومها، غير أن كل هجماتها باءت بالفشل أمام تصدي قوات الجيش والقبائل.

    وفي غضون ذلك، كثفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية ضرباتها الجوية على مواقع وتعزيزات وآليات حوثية في جبهات جنوبي مأرب.

    وذكرت المصادر، أن المعارك والغارات الجوية كبدت ميليشيا الحوثي المئات بين قتيل وجريح في صفوف عناصرها، إضافة إلى تدمير عشرات الآليات.

    في السياق، نفذت قوات الجيش اليمني، وبدعم مقاتلات تحالف دعم الشرعية، تكتيكات تنوعت بين العمليات الهجومية، والإغارات، والالتفافات، والتي أوقعت مئات العناصر من الميليشيات الحوثية ما بين قتيل وجريح، في جبهات مأرب، وفقا لما أكده الناطق الرسمي للجيش اليمني، العميد الركن عبده مجلي.

    وفي جبهات غرب مأرب، شهدت جبهتي الكسارة والمشجح في مديرية صرواح، معارك عنيفة عقب هجمات فاشلة للميليشيا الحوثية.

    ورافق المعارك في الجبهة الغربية من محافظة مأرب، عدة غارات جوية استهدفت مواقع وآليات حوثية في مناطق مختلفة من المديرية.

    إلى ذلك، لقي عدد من القيادات العسكرية الحوثية مصرعهم مع المئات من عناصرها خلال الأيام القليلة الماضية بنيران قوات الجيش الوطني في جبهات مأرب.

    واعترفت ميليشيا الحوثي بمصرع ثلاثة من أبرز قياداتها، وهم قائد ما يسمى محور الدريهمى منتحل رتبة لواء ويدعى، نشوان حمود أحمد قاسم جحيز والمكنى (أبو ثائر)، و القيادي عدنان علي حسين الغيلي المكنى (أبو سجاد) منتحل رتبة لواء، و القيادي بشير محمد الرماح مهابة المكنى (أبو يحيى) منتحل رتبه لواء وأحد قادة محاور المنطقة المركزية والذي كان قد كلفته الميليشيات سابقاً بمهام إرهابية عديدة أبرزها مشرف عسكري لمحافظة عمران ومشرف عام لمراكز تدريب القوات الخاصة وقائد محور سفيان .

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي يدعو لإنهاء العنف في اليمن وبدء عملية سياسية شاملة

    المبعوث الأممي يدعو لإنهاء العنف في اليمن وبدء عملية سياسية شاملة

    [ad_1]

    أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الأحد، على أهمية إنهاء العنف في اليمن والدخول في عملية سياسية شاملة، تنهي الحرب والمعاناة الإنسانية وتعيد الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة.

    جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية مع وزير الخارجية اليمني أحمد بن مبارك، لمناقشة الوضع المأساوي في مديرية العبدية بمحافظة مأرب التي يتعرض سكانها لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكبها الميليشيا الحوثية، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأكد وزير الخارجية اليمني أن الميليشيا الحوثية ترتكب جرائم انتقامية بحق المدنيين والجرحى، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الحريص على السلام لتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لإنهاء هذه الجرائم وإنقاذ المدنيين.

     وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك (أرشيفية- فرانس برس)

    وزير الخارجية اليمني، أحمد بن مبارك (أرشيفية- فرانس برس)

    كما أكد أن الميليشيا الحوثية لا تملك قرار الحرب ولا قرار السلام، مطالبا المجتمع الدولي بإيجاد وسائل ضغط حقيقية وفاعلة لإجبار الحوثيين على وقف العنف والدخول في عملية سلام جادة وحقيقية تنهي معاناة الشعب اليمني.

    وعلى الرغم من تعالي الأصوات والتحذيرات من قبل مسؤولين يمنيين ومنظمات محلية ودولية من تبعات الحصار الذي فرضه الحوثيون على مناطق العبدية، فإن الميليشيا تجاهلت تلك الدعوات ومضت في طريق السيطرة على المديرية، بعد حصارها لأربعة أسابيع متتالية.

    وكانت الولايات المتحدة دعت السبت ميليشيا الحوثي، المتحالفة مع إيران، إلى وقف هجومها على مأرب، “والاستماع إلى الدعوات العاجلة من جميع أنحاء اليمن والمجتمع الدولي لإنهاء الصراع ودعم عملية السلام الشاملة بقيادة الأمم المتحدة”.

    ودانت واشنطن التصعيد الحوثي حول مدينة مأرب، “الذي يظهر استخفافا صارخا بسلامة المدنيين”.

    وجاء في نص البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية، أن الحوثيين “يعيقون حركة الأشخاص والمساعدات الإنسانية ويمنعون الخدمات الأساسية من الوصول إلى 35000 من سكان مديرية العبدية”.

    مساعدات غذائية دولية إلى اليمن (أرشيفية)

    مساعدات غذائية دولية إلى اليمن (أرشيفية)

    مسؤولو إغاثة أمميون: حصار الحوثي يمنع المساعدات عن العبدية

    هذا وقال مسؤولون وعمال إغاثة تابعون للأمم المتحدة الأحد، لوكالة “أسوشيتد برس”، إن الحوثيين واصلوا حصارهم المستمر منذ أسابيع لمديرية العبدية في محافظة مأرب بوسط البلاد، وقطعوا المساعدات الإنسانية وعلّقوا حركة سكانها البالغ عددهم 37 ألف نسمة.

    وقال حاكم محافظة مأرب الشيخ سلطان العرادة، إن الحوثيين “يرتكبون إبادة جماعية” في العبدية، ويمنعون الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية الأخرى من الوصول إلى المنطقة.

    والهجوم على العبدية هو جزء من هجوم الحوثيين الهادف للسيطرة على مدينة مأرب الخاضعة لسيطرة الحكومة والتي يحاول الحوثيون السيطرة عليها منذ سنوات.

    وكثف الحوثيون هجومهم على المدينة في فبراير. وقد قتل آلاف المقاتلين، غالبيتهم من الحوثيين، في اشتباكات وغارات جوية في محيط مدينة مأرب. وكان من بين قتلى المعارك أطفال ممن جندهم الحوثيون، بحسب الوكالة الأميركية.

    وتابعت “أسوشيتدر برس”: “كما قتل العشرات من المدنيين، بينهم نساء وأطفال لا تتجاوز أعمارهم عامين، في هجمات الحوثيين على مدينة مأرب، والتي يستخدم فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات”.

    طفلة يمنية أصيبت بقصف حوثي في مأرب (أرشيفية)

    طفلة يمنية أصيبت بقصف حوثي في مأرب (أرشيفية)

    ويسعى الحوثيون لانتزاع مأرب الغنية بالطاقة من الحكومة. وقد تحدوا حتى الآن الدعوات الدولية المتكررة لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد والمشاركة في مفاوضات لتسوية الصراع.

    وقال اثنان من عمال الإغاثة التابعين للأمم المتحدة لـ”أسوشيتد برس”، إن الحوثيين منعوا وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة وقيدوا حركة المواطنين هناك لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً.

    وأضافا أن آلاف الأشخاص نزحوا وسط القصف العشوائي والهجمات الصاروخية على المباني السكنية والبنية التحتية في العبدية.

    وقال عاملا الإغاثة، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن الحصار عرقل أيضاً نقل الجرحى والمرضى الآخرين إلى خارج المنطقة.

    كما ذكرت منظمة أطباء بلا حدود الإنسانية أن صاروخاً باليستياً أصاب، الجمعة، مستشفى علي عبد المغني، المنشأة الصحية الرئيسية في العبدية التي تقدم رعاية طبية عاجلة لأهالي المنطقة.

    [ad_2]

  • ليندركينغ يبدأ جولة جديدة بالمنطقة لدفع عملية السلام في اليمن

    ليندركينغ يبدأ جولة جديدة بالمنطقة لدفع عملية السلام في اليمن

    [ad_1]

    وصل المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، اليوم الجمعة، إلى العاصمة الأردنية عمّان، ضمن جولته الجديدة للمنطقة للتشاور مع أطراف الحرب ودول المنطقة للعمل من أجل الوصول لتسوية سياسية شاملة وتحقيق السلام في اليمن.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بلاغ صحافي، إن جولة تيم ليندركينغ الجديدة تشمل زيارة دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.

    وسيلتقي المبعوث الأميركي وفق البلاغ، “حكومة الجمهورية اليمنية وممثلي المجتمع المدني اليمني وكبار المسؤولين الحكوميين الإقليميين والأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين”.

    وأكدت الخارجية الأميركية أن جهود مبعوثها الخاص “لاتزال مركزة على تقديم الإغاثة الفورية لشعب اليمن ودفع عملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة”.

    وسيواصل ليندركينغ في هذا السياق، الدعوة إلى حل دائم لأزمة الوقود بما في ذلك إنهاء القيود المفروضة على واردات المشتقات النفطية، “والتلاعب الحوثي بأسعارها وتخزينها”.

    وخلال لقاءاته مع الشركاء الدوليين سيتناول المبعوث الأميركي أيضا، تداعيات استمرار هجوم الحوثيين في مأرب، “الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ومقتل مزيد المدنيين”.

    وقالت الخارجية الأميركية، إن مبعوثها الخاص سيواصل دعوة جميع الأطراف للعمل على إيجاد حل دائم لأزمة المشتقات النفطية. بما في ذلك إنهاء القيود المفروضة على واردات الوقود.

    كما أشارت إلى أن ليندركينغ سيناقش مع الشركاء الدوليين مسألة تلاعب الحوثيين بأسعار المشتقات النفطية وتخزينها.

    وتأتي زيارة المبعوث الأميركي الجديدة إلى المنطقة، وسط معارك عنيفة تشهدها البلاد بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي الانقلابية في عدد من جبهات القتال، أعنفها تلك التي تشهدها محافظة مأرب.

    وتفرض ميليشيا الحوثي حصاراً مطبقاً على مديرية العبدية جنوبي مأرب. وتستهدف الأهالي بأسلحتها الثقيلة، حيث خلفت العشرات من الضحايا، ونحو 10 آلاف أجبروا على النزوح من المديرية، وفق منظمة الهجرة الدولية.

    [ad_2]

  • رغم نفيها وجوده.. طالبان تطلق عملية ضد داعش

    رغم نفيها وجوده.. طالبان تطلق عملية ضد داعش

    [ad_1]

    بعد نفيها مراراً وجود تنظيم داعش على أراضيها، رغم عشرات العمليات ضد عناصرها في مدن عدة، ها هي طالبان تطلق عملية عسكرية ضد التنظيم.

    وأعلنت طالبان أنها ستشن حملة ضد “ولاية خراسان” فرع تنظيم داعش في أفغانستان، في منطقة العاصمة كابل وننجرهار المجاورة على الحدود مع باكستان، وفق وكالة “خاما” الأفغانية.

    وتأتي العملية بعد أسبوعين من هجمات شنها التنظيم في مدينة جلال آباد الرئيسية في ننجرهار استهدفت مواقع طالبان، وأسفرت عن مقتل العديد من مقاتليها.

    داعش شنّ سلسلة هجمات دامية

    وكانت الحركة اضطرت للتعامل مع سلسلة من الهجمات أعلنت المسؤولية عنها جماعة مرتبطة بتنظيم داعش، الذي تختلف معه منذ سنوات بسبب عدد من القضايا الاقتصادية والعقائدية.

    كما أعلن تنظيم داعش (ولاية خراسان)، وهو فرع التنظيم في المنطقة، مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في مدينة جلال آباد مطلع الأسبوع.

    وأعلنت تلك الجماعة مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم على مطار كابل الشهر الماضي، أسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً وعشرات المدنيين الأفغان ممن احتشدوا خارج بوابات المطار.

    داعش أفغانستان

    داعش أفغانستان

    وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون، حذروا في 14 من الشهر الجاري، من أن تنظيم القاعدة يمكن أن ينظم صفوفه داخل أفغانستان في غضون عام إلى عامين، مشيرين إلى أن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية قد عادوا بالفعل إلى البلاد، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    يذكر أن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، أكد في مؤتمر صحافي أن تنظيم داعش الموجود في العراق وسوريا ليس له وجود في أفغانستان، مشيراً إلى أنه من المحتمل أن بعض الأفغان ربما تبنوا فكر التنظيم في ظاهرة لا يؤيدها عموم الشعب.

    [ad_2]

  • انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي “عملية ميتة”.. وخبير علاقات دولية يكشف الأسباب

    انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي “عملية ميتة”.. وخبير علاقات دولية يكشف الأسباب

    [ad_1]

    سلّطت صحيفة “الإيكونوميست” الضوء على المباحثات الأوروبية ـ التركية بشأن عضوية أنقرة في الاتحاد الذي يضم 27 دولة، حيث أشارت في تقرير جديد إلى أن عضويتها غير ممكنة لأسبابٍ كثيرة منها القمع الذي يستخدمه الرئيس رجب طيب أردوغان ضد خصومه في المعارضة خاصة أولئك الذين ينتمون لأحزابٍ مؤيدة للأكراد، علاوة على سيطرته على وسائل الإعلام والقضاء، وخلافات بلاده المستمرة مع فرنسا وقبرص واليونان في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.

    وذكرت الصحيفة الناطقة بالإنجليزية والمختصة بالشؤون الدولية أنه من غير المرجح أن توافق بروكسل على عضوية أنقرة في الاتحاد الأوروبي، حتى ولو خرج الرئيس التركي الحالي من الحياة السياسية في بلاده لاحقاً، لصعوبة موافقة الاتحاد الأوروبي على منح عضويته لدولة “ذات أغلبية مسلمة”.

    وقال أستاذ سابق في كلية العلاقات الدولية بجامعة أنقرة إن “رفض الاتحاد الأوروبي لعضوية أنقرة لم تعد مشكلة بالنسبة للأوساط التركية”، لاسيما مع تدخلات الرئيس التركي عسكرياً في شؤون دول الجوار وجنوب القوقاز وبلدانٍ عربية مثل ليبيا.

    وأضاف إلهان أوزغل الخبير في العلاقات الدولية لـ”العربية.نت”: “يكاد لا يكون هناك أمل في حصول أنقرة على العضوية الكاملة لدى الاتحاد الأوروبي”، مشيراً إلى أن “صعود اليمين المتطرّف في أوروبا عزز كراهية الأجانب لتحقيق مكاسب محلية، وبالتالي بات من الصعب أن تحظى أنقرة بعضوية الاتحاد الأوروبي”.

    وتابع: “بالإضافة لصعود اليمين المتطرّف في أوروبا، يجب أن لا ننسى أن حكومة أردوغان ذات الميول الإسلامية والاستبدادية شوّهت صورة تركيا كدولة ديمقراطية ذات توجهات غربية، ولذلك كانت البلاد على مدى السنوات الـ 10 الأخيرة شرق أوسطية أكثر من كونها أوروبية بعدما تخلت حكومة أردوغان عن الاهتمام بالديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، ما أبعدها أكثر عن أوروبا وحلم الانضمام لاتحاد دولها”.

    كما شدد أوزغل على أن “كلا الجانبين الأوروبي والتركي يتمتعان بعلاقات ثنائية راسخة وقد انحرف كليهما عن مباحثات عضوية أنقرة وأبرما صفقةً بشأن اللاجئين في عام 2016 وبذلك تسامحت بروكسل مع استبداد أردوغان مقابل إغلاقه الحدود التركية ـ الأوروبية أمام اللاجئين وتمويل شؤونهم جزئياً من قبل الاتحاد الأوروبي”.

    وكانت صحيفة “الإيكونوميست” قد ذكرت أن بروكسل وجدت في حكومة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، ذريعةً لإنهاء أو تأجيل المفاوضات التي تجريها مع أنقرة منذ عام 2005 بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي.

    وبحسب آراء الخبراء الدوليين الذين تحدّثوا إلى الصحيفة، فإن عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي “ميّتة” ولا “فائدة من التظاهر في إجراء مباحثاتٍ بشأنها”.

    ويشترط الاتحاد الأوروبي على تركيا القيام بإجراءاتٍ إصلاحية، لتكون دولةٍ ديمقراطية مقابل منحها العضوية الكاملة، لكن هذا الأمر لم يتحقق خاصة مع القمع الذي استخدمه الرئيس التركي ضد خصومه في غضون المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكمه منتصف العام 2016، إضافة لقمعه لحزبٍ مؤيدٍ للأكراد عزلت أنقرة عشرات رؤساء بلدياته واحتجزتهم إلى جانب عددٍ من نوابه المنتخبين.

    ويعتبر الاتحاد الأوروبي أن علاقاته مع أنقرة في “أدنى مستوياته” بعد ما يسميه “ابتعاد تركيا المتزايد والمستمر عن القيم والمعايير الأوروبية”، الأمر الذي يتطلب من الطرفين القيام بإعادة تقييم علاقتهما، على ما ذكرت الصحيفة المختصة بالشؤون الدولية.

    [ad_2]

  • الجيش الأميركي ينفذ عملية ضد عنصر في داعش بأفغانستان

    الجيش الأميركي ينفذ عملية ضد عنصر في داعش بأفغانستان

    [ad_1]

    أعلن الجيش الأميركي، ليل الجمعة-السبت، تنفيذه عملية ضد عنصر في “داعش” بأفغانستان.

    وبحسب بيان للجيش الأميركي، استهدفت غارة بطائرة مسيّرة عضواً في تنظيم داعش في شرق أفغانستان.

    [ad_2]

  • غورباتشوف عن الوجود الأميركي بأفغانستان: عملية فاشلة منذ البداية!

    غورباتشوف عن الوجود الأميركي بأفغانستان: عملية فاشلة منذ البداية!

    [ad_1]

    قال ميخائيل غورباتشوف، الزعيم الذي أشرف على انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان في عام 1989 بعد حملة موسكو الفاشلة التي استمرت عقدًا من الزمان هناك، يوم الثلاثاء، إن انتشار الناتو في البلاد كان محكوما عليه بالفشل منذ البداية.

    واعتبر غورباتشوف (90 عاما) الوجود السوفييتي في أفغانستان خطأ سياسيًا كان يستنزف الموارد الثمينة في وقت كان الاتحاد السوفييتي في أمس الحاجة لها.

    ونجت الحكومة المدعومة من السوفييت في أفغانستان لمدة 3 سنوات بعد سحب موسكو لقواتها الرئيسية، لكنها لم تتعاف قط من قرار روسي بقطع المساعدات عنها بعد انهيار الاتحاد السوفييتي في يناير 1992 وسقطت في وقت لاحق من ذلك العام.

    ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن غورباتشوف قوله إن الناتو والأميركيين ليس لديهم فرصة للنجاح وأنهم أساءوا التعامل في حملتهم ضد أفغانستان.

    وقال غورباتشوف لوكالة الإعلام الروسية: “كان يجب عليهم الاعتراف بالفشل في وقت سابق. لكن الشيء المهم الآن هو استخلاص الدروس مما حدث والتأكد من عدم تكرار الأخطاء المماثلة”. وأضاف: “لقد كانت الحملة الأميركية مشروعا فاشلا منذ البداية بالرغم من دعم روسيا لها خلال المراحل الأولى”.

    وتابع بالقول: “مثل العديد من المشاريع المماثلة الأخرى تكمن المبالغة في التهديد والأفكار الجيوسياسية سيئة التحديد، موضحا أنه تمت إضافة محاولات غير واقعية لإضفاء الطابع الديمقراطي على مجتمع يتكون من العديد من القبائل”.

    [ad_2]