الوسم: عمليات

  • التحالف: ندعم عمليات القوات اليمنية بالساحل الغربي

    التحالف: ندعم عمليات القوات اليمنية بالساحل الغربي

    [ad_1]

    نفذ تحالف دعم الشرعية في اليمن 26 استهدافا للميليشيات الحوثية في مأرب والبيضاء خلال 24 ساعة.

    وأعلن التحالف مقتل أكثر من 140 عنصرا من الميليشيات وتدمير 18 آلية في مأرب والبيضاء. كما أعلن تنفيذ 11 عملية استهداف للميليشيات لدعم قوات الساحل وحماية المدنيين.

    وأكد التحالف على دعم عمليات القوات اليمنية بالساحل الغربي “خارج مناطق اتفاق ستوكهولم”

    وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، نشر الأحد، صورا لعمليات الاستهداف ضد ميليشيات الحوثي وآلياتها في صرواح والبيضاء والجوف خلال الـ 24 ساعة الماضية، والتي أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 80 عنصرا حوثيا.

    ذكرت مصادر لـ”العربية” و”الحدث”، الأحد، أن قوات التحالف الجوية أحبطت محاولة هجوم للحوثيين على “البلق” غرب مأرب.

    وأضافت أن عملية التحالف جرت أثناء تجمع لعناصر حوثية لتنفيذ الهجوم على “البلق” الشرقي، وأشارت إلى أنه تم خلال العملية تدمير 6 آليات عسكرية للحوثيين وقتل أكثر من 80 حوثيا.

    [ad_2]

  • ميركل: نريد التحدث مع طالبان حول المزيد من عمليات الإجلاء

    ميركل: نريد التحدث مع طالبان حول المزيد من عمليات الإجلاء

    [ad_1]

    دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأحد إلى إجراء حوار مع طالبان، التي تستعد لإعلان حكومتها في أفغانستان، بهدف مواصلة عمليات الإجلاء من كابل.

    وقالت ميركل في مؤتمر صحافي في مقاطعة رينانيا شمال فستفاليا: “علينا ببساطة التحدث إلى طالبان عن كيفية تمكننا من إخراج الأشخاص الذين عملوا لصالح ألمانيا ونقلهم إلى مكان آمن”.

    وأضافت: “علينا الآن أن نتحدث إليهم. علينا خصوصاً أن نخرج من عملوا لمنظمات التنمية الألمانية ويشعرون بأنهم مهددون”.

    من عمليات الإجلاء التي نظمتها المانيا من كابل

    من عمليات الإجلاء التي نظمتها المانيا من كابل

    واعتبرت أنه “من المشجع” أنه بات من الممكن معاودة استخدام مطار كابل في رحلات الإجلاء.

    وأقامت الدول الغربية جسراً جوياً ضخماً في 14 أغسطس، عشية سيطرة طالبان على كابل. لكن عمليات الإجلاء انتهت في 30 أغسطس من دون التمكن من نقل جميع الأفغان الراغبين في ترك البلاد.

    ويرصد المجتمع الدولي تصرفات حركة طالبان التي عادت إلى الحكم بعد 20 عاماً من الإطاحة بنظامها، محذراً من أنه سيقيّم سلوكها بناء على أفعالها.

    وفي وقت سابق الأحد، أكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لصحيفة “فلت إم تسونتاغ” أن الحركة ترغب في “علاقات دبلوماسية قوية ورسمية مع ألمانيا”.

    المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد

    المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد

    كما اعتبر مجاهد أنه “من المؤسف” أن ألمانيا “تعاونت” مع الأميركيين خلال الحرب “لكن هذا الأمر تم التغاضي عنه الآن”، حسب تعبيره.

    ذكرت الصحيفة أن طالبان تأمل أيضاً في الحصول على دعم مالي من ألمانيا، بالإضافة إلى المساعدات الإنسانية والتعاون فيما يتعلق بنظام الرعاية الصحية والتعليم والزراعة في أفغانستان.

    من جهتها، تحفظت الحكومة الألمانية بشأن إقامة علاقات رسمية مع طالبان.

    [ad_2]

  • بعد هجومي المطار.. تسارع عمليات الإجلاء بمطار كابل

    بعد هجومي المطار.. تسارع عمليات الإجلاء بمطار كابل

    [ad_1]

    استؤنفت رحلات الإجلاء من أفغانستان، اليوم الجمعة، بشكل عاجل جديد بعد يوم من تفجيرين انتحاريين استهدفا آلاف الأشخاص اليائسين الفارين من سيطرة طالبان. تقول الولايات المتحدة إن من المتوقع حدوث المزيد من محاولات الهجمات قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء لمغادرة القوات الأجنبية، مما ينهي أطول حرب خاضتها أميركا. وقال سكان كابل إن عدة رحلات جوية أقلعت صباح اليوم.

    وقال مسؤول أمني غربي في مطار كابل، اليوم الجمعة، إن عمليات إجلاء المدنيين من كابل تسارعت بعد هجومين قرب المطار، أوديا بحياة العشرات ما بين قتيل وجريح. وقال المسؤول، بحسب ما نقلت عنه “رويترز”، إن الرحلات الجوية تقلع بانتظام.

    يأتي ذلك فيما قال دبلوماسي في حلف شمال الأطلسي إن كل القوات الأجنبية تهدف إلى إجلاء مواطنيها وموظفي سفاراتها من أفغانستان بحلول 30 أغسطس.

    وأضاف الدبلوماسي أن طالبان ستشدد الأمن وتضيف مزيداً من القوات لإدارة الحشود عند بوابات مطار كابل.

    وشدد بالقول: “على قادة طالبان التحقيق في شبكة داعش في كابل بعدما سمحوا لآلاف بمغادرة السجون في الأسابيع الأخيرة”، مشيراً بالقول: “نناشد طالبان توضيح موقفهم بشأن قواعدهم للحكم”.

    وأضاف: “ندرك أن آلافا ممن عملوا بشكل غير مباشر مع وكالات المعونة الأجنبية يريدون مغادرة أفغانستان لكن هناك حدا أعلى لعدد الأفغان الذين سيقبلهم الحلف”.

    من انفجاري مطار كابل

    وفجّر انتحاريان من تنظيم داعش، الخميس، حزاميهما الناسفين وسط حشد من الأفغان الذين كانوا يحاولون الدخول إلى مطار كابل للفرار من بلدهم بعد سيطرة حركة طالبان عليه، في تفجير مزدوج تلاه هجوم مسلّح ممّا أسفر عن مقتل 13 عسكرياً أميركياً وعشرات الأفغان.

    وقالت الصحة الأفغانية إن 90 أفغانيا على الأقل قُتلوا وأصيب 150 آخرون، لكن الحصيلة مرشحة للارتفاع وسط صعوبة الوصول إلى المستشفيات.

    وتعهّد الرئيس الأميركي جو بايدن الذي بدا واضحاً أنّه صدم من هول ما جرى، “بمطاردة” منفّذي الهجوم و”جعلهم يدفعون ثمن” قتلهم العسكريين الأميركيين “الأبطال”.

    والهجوم الذي تبنّاه تنظيم “داعش” هو أول اعتداء دموي تشهده كابل منذ سقوطها في أيدي حركة طالبان في 15 أغسطس، وقد وقع قبيل أيام قليلة من الموعد المحدّد لإنجاز القوات الأميركية انسحابها من أفغانستان في 31 أغسطس بعد 20 عاماً من حرب عقيمة ضدّ الحركة الإسلامية المتشدّدة.

    ومساء الخميس قال البنتاغون إنّ الهجوم أسفر عن سقوط 13 قتيلاً و18 جريحاً في صفوف العسكريين الأميركيين.

    وقرابة منتصف ليل الخميس-الجمعة سُمع دويّ انفجار ثالث قوي في كابل مما أثار مخاوف من أن يكون هجوم آخر قد وقع، لكنّ نظام طالبان ما لبث أن قال إنّ الدويّ ليس ناجماً عن هجوم بل عن تدمير القوات الأميركية عتاداً عسكرياً في مطار كابول، وهو أمر لم يؤكّده الجيش الأميركي في الحال.

    ودانت حركة طالبان على لسان الناطق باسمها ذبيح الله مجاهد الهجوم، وقال “تدين الإمارة الإسلامية بقوة التفجير الذي استهدف مدنيين في مطار كابل”، مشدّداً على أنّ “الانفجار وقع في منطقة خاضعة أمنياً لمسؤولية القوات الأميركية”.

    وفي خطاب ألقاه في البيت الأبيض تعهّد الرئيس الأميركي بملاحقة منفّذي الهجوم الانتحاري، مؤكّداً من جهة ثانية تمسّكه بإنجاز الانسحاب العسكري من أفغانستان في 31 الجاري وبمواصلة عمليات الإجلاء إلى ذلك الحين.

    وإذ وصف بايدن جنود بلاده الذين قتلوا في الهجوم الانتحاري بأنّهم “أبطال”، قال “لأولئك الذين نفّذوا هذا الهجوم وكذلك لأي شخص يتمنّى الضرر لأميركا، اعلموا هذا: لن نسامح. لن ننسى. سنطاردكم ونجعلكم تدفعون الثمن”.

    كما جدّد التزامه بإنجاز انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس على الرّغم من الأصوات التي تطالبه، وبعضها من داخل حزبه، بالبقاء لما بعد هذه المهلة النهائية من أجل استكمال عمليات الإجلاء.

    وأعلن الرئيس الديمقراطي أنّه لا دليل حتى الساعة على حصول “تواطؤ” بين حركة طالبان وتنظيم داعش في الهجوم الانتحاري الذي تبنّاه التنظيم الجهادي.

    ولم يعلن الجيش الأميركي حتى الآن تفاصيل الهجوم، لكنّ الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية المسؤولة عن أفغانستان، أنّ بوابة آبي المؤدية إلى مطار كابل شهدت تفجيرين نفّذهما انتحاريان ينتميان إلى “ولاية خراسان” في تنظيم داعش و”أعقبهما مسلّحون من التنظيم نفسه “أطلقوا النار على المدنيين والجنود”.

    وتسيطر حركة طالبان على الطرقات المؤدّية إلى بوابات المطار، في حين يتولّى عناصر من المارينز وقوات أخرى تأمين بوابات المطار وحرمه.

    [ad_2]

  • البنتاغون: عمليات إجلاء المتعاونين من كابل مستمرة

    البنتاغون: عمليات إجلاء المتعاونين من كابل مستمرة

    [ad_1]

    مع تواصل رحلات الإجلاء من العاصمة الأفغانية كابل، أكدت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستواصل استقبال المزيد من المتعاونين الأفغان.

    وأوضح الجنرال هانك تايلور نائب مدير العمليات في البنتاغون في الإحاطة اليومية، اليوم الأربعاء، أن عمليات الإجلاء الجوي مستمرة من مطار كابل، مشيراً إجلاء أكثر من 88 ألف فرد حتى الآن.

    تدقيق أمني للقادمين

    كذلك، قال إن الأشخاص الذين دخلوا إلى الولايات المتحدة عبروا التدقيق الأمني، وأكد أن القوات الأميركية قامت الليلة الماضية بعملية نقل أشخاص بواسطة المروحيات من مدينة كابل إلى المطار، لافتاً إلى أن هناك أقل من عشرين شخصاً ينتظرون في المطار للترحيل.

    وأكد مجدداً أن البنتاغون ملتزم بـ 31 أغسطس موعداً لإنهاء الإجلاء الجوي من أفغانستان، مشيراً إلى أن القوات الأميركية لن تكون مسؤولة عن مطار كابل بعد انسحابها.

    جون كيربي

    جون كيربي

    من جهته، أكد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، الالتزام بإخراج العالقين في مطار كابل، مشيراً إلى التنسيق مع الحلفاء لمواصلة ذلك.

    وكان مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، أعلن أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أجلت منذ منتصف أغسطس الجاري أكثر من أربعة آلاف شخص يحملون جواز سفر أميركياً وأفراد عائلاتهم.

    31 أغسطس

    كما، قال المسؤول رافضا كشف هويته “نواصل الاتصال بالأميركيين الذين كانوا مسجلين لدى السفارة في كابل، لتحديد ما إذا كانوا لا يزالون موجودين في أفغانستان، ولتسهيل عملية إجلائهم إذا أرادوا المغادرة”.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أبلغ قادة مجموعة السبع، الثلاثاء، أن مهمة الجيش الأميركي في أفغانستان هي “في طور الانتهاء” في 31 أغسطس، بشرط أن تواصل طالبان تعاونها لتسهيل وصول من يرغبون في إجلائهم إلى مطار كابل، بحسب البيت الأبيض.

    [ad_2]

  • واشنطن تستبعد بعض حلفائها من عمليات الإجلاء في مطار كابل

    واشنطن تستبعد بعض حلفائها من عمليات الإجلاء في مطار كابل

    [ad_1]

    كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن بعض المترجمين العسكريين الأفغان وغيرهم من حلفاء الولايات المتحدة المقربين، تم إبعادهم عن مطار كابل من قبل المسؤولين الأميركيين لإعطاء الأولوية للمواطنين الأميركيين وحاملي البطاقة الخضراء.

    ودعمت معلومات المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، مقابلات أجريت مع أفغان في محيط المطار، بالإضافة إلى مجموعات من قدامى المحاربين الأميركيين ومنظمات أخرى، وفق ما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الثلاثاء.

    يأتي ذلك، فيما تسارعت وتيرة عمليات الإجلاء، وليس من الواضح ما هي نسبة الأفغان المؤهلين والذين حصلوا على تأشيرات الهجرة الخاصة للاستقرار في الولايات المتحدة أو هؤلاء الذين تم رفضهم حتى الآن، وفق الصحيفة.

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية، نفت ليل أمس الاثنين، روايات عن رفض الأفغان. وقالت في بيان إن الأولوية القصوى هي وضع أكبر عدد ممكن من الأشخاص على متن الطائرات المغادرة في أسرع وقت ممكن.

    من جانبه، قال مات زيلر، وهو ضابط مخابرات سابق، إن جنود طالبان اقتربوا مساء الاثنين من الأفغان خارج بوابة المطار وفصلوا بينهم وفقاً لأوراقهم، وأخبروا حاملي التأشيرات أنه لن يُسمح لهم بالدخول.

    من محيط مطار كابل

    من محيط مطار كابل

    إجلاء 12 ألف أميركي

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قال مساء الأحد، إن أولوية الولايات المتحدة الأولى في كابل هي إجلاء المواطنين الأميركيين في أسرع وقت ممكن.

    كما، شدد على أن أميركا تواصل إحراز تقدم في عمليات الإجلاء من أفغانستان، قائلاً: “أجلينا 12 ألف شخص من كابل منذ 14 أغسطس.. وسنعمل على إجلاء كافة الأميركيين الراغبين بالعودة للوطن”.

    وأقر بايدن، في كلمة تلفزيونية من البيت الأبيض حول الخروج الفوضوي من أفغانستان، بأن “إجلاء آلاف الأشخاص من كابل عملية قاسية ومؤلمة”، مشدداً على أن الإدارة الأميركية تعمل على “إعادة مواطنينا ورعايا حلفاء واشنطن”.

    [ad_2]

  • شاهد على عمليات الإعدام الجماعية داخل سجون إيران يكشف الخفايا

    شاهد على عمليات الإعدام الجماعية داخل سجون إيران يكشف الخفايا

    [ad_1]

    استضاف برنامج سؤال مباشر الجمعة، السجين السياسي الأسبق والشاهد على عمليات الإعدام الجماعية داخل السجون الإيرانية نصر الله مرندي للحديث عن محاكمة حميد نوري أحد مسؤولي السجون الإيرانية والمحتجز في العاصمة ستوكهولم بتهمة تورطه في مجزرة تصفية آلاف السجناء السياسيين في الثمانينيات وهي المجزرة التي أمر بها الخميني المرشد الأسبق للنظام الإيراني.

    وبحسب إحصائيات غير رسمية فقد أُعدم أكثر من 6000 شخص معظمهم من أعضاء ومناصري “منظمة مجاهدي خلق” المعارضة، بعد شكوى من بعض السجناء السابقين والشهود الذين قالوا إن نوري كان معاون مدير سجن غوهردشت بمدينة كرج، جنوب غربي طهران، وأحد أعضاء لجنة الإعدامات في السجن أثناء تنفيذ الإعدامات الجماعية ضد السجناء السياسيين.

    كما أوكلت قضية الإعدامات آنذاك إلى “لجنة الموت” المكونة من إبراهيم رئيسي، المدعي العام لطهران في حينه والرئيس الإيراني الحالي، وحسين علي نيّري القاضي الشرعي، ومصطفى بور محمدي ممثل وزارة الاستخبارات، ومرتضى أشرفي المدعي العام في طهران. وكانت هناك لجان فرعية في المحافظات مسؤولة عن تنفيذ عمليات الإعدام.

    [ad_2]

  • قواتها تتأهب على حدود لبنان.. إسرائيل: مستعدون لأي عمليات عسكرية

    قواتها تتأهب على حدود لبنان.. إسرائيل: مستعدون لأي عمليات عسكرية

    [ad_1]

    بينما أشارت المعلومات إلى أن قوات إسرائيلية قد بدت في حالة تأهب على الحدود مع لبنان، أكد الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إطلاق 19 صاروخا من الجنوب نحو إسرائيل.

    وأشار الجيش في بيان إلى أنه تم اعتراض 10 صواريخ، مؤكداً استعداد قواته لأي عمليات عسكرية يتطلبها الوضع الحالي.

    وقال “لن نقبل المساس بسيادتنا وأمننا، لن نتهاون مع أي عدوان على المدنيين الإسرائيليين”.

    كما شدد المتحدث باسمه، على أن حزب الله يستخدم اللبنانيين كدروع بشرية لعملياته الإرهابية.

    جاء ذلك، بعدما أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم، مشاورات مع كل من وزير الدفاع بيني غانتس، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش أفيف كوخافي، وكبار المؤسسة الأمنية، على خلفية التصعيد الأخير مع ميليشيا حزب الله جنوب لبنان.

    وبحث الاجتماع آخر التطورات التي جرت قبل قليل على الحدود الشمالية، بعد إطلاق ميليشيا حزب الله لعشرات الصواريخ، بينما ردت إسرائيل بقصف مواقع في الجنوب وشنت غارات جوية أيضاً.

    فيما أفاد مراسل “العربية/الحدث”، بأن توقعات في إسرائيل بأن تشن تل أبيب غارات جوية محدودة على مواقع في الجنوب أيضاً.

    وأكدت المعلومات أن هناك تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي في أجواء لبنان.

    كما اعتبر الجيش الإسرائيلي أن ميليشيا حزب الله لا تأبه بمستقبل اللبنانيين، مشدداً على أنها تورط لبنان.

    تجدد التصعيد

    الجدير ذكره أن القصف الإسرائيلي كان تجدد على عدة أماكن من جنوب لبنان بعد إطلاق ميليشيا حزب الله لأكثر من 15 صاروخاً الجمعة.

    كما نفّذ الطيران الإسرائيلي طلعات جوية لاستهداف مواقع إطلاق الصواريخ في الجنوب.

    وقصف بالمدفعية تلال “كفرشوبا” و”الهبارية” في العرقوب.

    بدورها، اعترفت ميليشيا حزب الله اليوم الجمعة، بإطلاق أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، زاعمة بأن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن هناك حركة نزوح لأهالي بعض القرى الحدودية اللبنانية بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

    [ad_2]

  • طالبان: لن نشن عمليات جديدة خلال الأضحى ونبقى بوضعية الدفاع

    طالبان: لن نشن عمليات جديدة خلال الأضحى ونبقى بوضعية الدفاع

    [ad_1]

    أكدت حركة طالبان، اليوم الأربعاء، أنها لن تقاتل في عطلة عيد الأضحى إلا للدفاع عن النفس، لكنها لم تعلن عن وقف رسمي لإطلاق النار.

    وتشن الحركة عمليات عسكرية واسعة في أنحاء أفغانستان سيطرت خلالها على أراض ومعابر حدودية وطوقت مدناً، مع قرب اكتمال انسحاب القوات الأجنبية.

    وقال متحدث باسم طالبان لوكالة “فرانس برس”: “أستطيع أن أؤكد أننا في وضعية دفاعية خلال العيد”، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

    وبدأت الاحتفالات بعيد الأضحى، الاثنين، في أفغانستان، وستستمر حتى الجمعة.

    في أعياد سابقة، أعلنت الحركة عن هدنة في القتال مع القوات الحكومية، ما منح الأفغان مساحة للتنفس وزيارة عائلاتهم بأمان نسبي.

    تفحم سيارة إثر سقوط صواريخ أمس قرب القصر الرئاسي في كابول

    تفحم سيارة إثر سقوط صواريخ أمس قرب القصر الرئاسي في كابول

    لكن الحركة تواجه انتقادات لاستخدامها إعلانات الهدنة لتعزيز مواقعها وتزويد المقاتلين بالإمدادات، ما يسمح لهم بمهاجمة قوات الأمن مع انتهاء الهدنة.

    وتأتي تعليقات طالبان غداة إعلان الرئيس أشرف غني في خطاب أن مقاتلي طالبان أثبتوا أن “لا إرادة ولا نية لديهم في إحلال السلام”، فيما المفاوضات بين الجانبين المتحاربين لا تحرز تقدماً يذكر.

    وقبل دقائق من إلقائه خطابه، سقطت ثلاثة صواريخ قرب القصر الرئاسي حيث أدى غني صلاة العيد مع كبار المسؤولين. وتبنى تنظيم داعش الهجوم.

    ورغم اختلافات عقائدية بينهما، يُتهم داعش، الأصغر حجماً بكثير من طالبان، بالعمل كوكيل للحركة، وخصوصاً في هجمات تستهدف موظفي الحكومة المدنيين.

    في سياق متصل، دعت نحو 15 بعثة دبلوماسية في أفغانستان هذا الأسبوع إلى “إنهاء عاجل” لهجوم طالبان الذي يتعارض مع ما تعلنه الحركة لجهة نيتها التوصل إلى اتفاق سياسي لإنهاء النزاع.

    وجاءت الدعوة بعد جولة محادثات لم تحقق تقدماً ملموساً في الدوحة في نهاية الأسبوع الماضي بين الجانبين، أمل كثيرون أنها ستطلق عملية السلام المتعثرة.

    وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أصدر زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده بياناً قال فيه إنه “يؤيد بشدة” تسوية سياسية “رغم التقدم والانتصارات العسكرية”.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: عمليات الإخلاء بالقدس الشرقية قد ترقى “لجرائم حرب”

    الأمم المتحدة: عمليات الإخلاء بالقدس الشرقية قد ترقى “لجرائم حرب”

    [ad_1]

    حثت الأمم المتحدة إسرائيل الجمعة على إنهاء جميع عمليات الإخلاء القسري بحق الفلسطينيين في القدس الشرقية، محذرة من أن أفعالها قد تشكل “جرائم حرب”.

    وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان روبرت كولفيل خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف “ندعو إسرائيل إلى إنهاء كل عمليات الإخلاء القسري على الفور”.

    وتأتي الدعوة إثر اعتقال 15 فلسطينيا ليلا في أعقاب اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلية ومحتجين على إجلاء عائلات فلسطينية من القدس الشرقية، بحسب الشرطة.

    واندلعت الاشتباكات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية في خضمّ معركة قضائية محتدمة حول مصير عائلات فلسطينية مهددة بالإخلاء لصالح مستوطنين إسرائيليين.

    وأضاف كولفيل “نود أن نؤكد أن القدس الشرقية لا تزال جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويسري عليها القانون الإنساني الدولي”.

    ويدور التوتر الحالي حول ملكية أراض بنيت عليها منازل تعيش فيها أربع عائلات فلسطينية.

    وأصدرت محكمة منطقة القدس في وقت سابق من هذا العام قرارا لصالح عائلات يهودية تطالب بحقوق الملكية في هذا الحي من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها.

    وفقا للقانون الإسرائيلي، إذا تمكن يهود من إثبات أن عائلاتهم كانت تعيش في القدس الشرقية قبل الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، يمكنهم المطالبة باستعادة “حقهم في الملكية”. ولا يشمل القانون الفلسطينيين الذين فقدوا ممتلكاتهم خلال الحرب.

    وأثار قرار المحكمة غضب الفلسطينيين الذين طعنوا فيه ونظموا احتجاجات أدت في كثير من الأحيان إلى صدامات مع الشرطة.
    وشدد كولفيل على أن “إسرائيل لا تستطيع فرض منظومتها التشريعية في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية”.

    وتابع المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان “ندعو إسرائيل كذلك إلى احترام حرية التعبير والتجمع، وهذا يشمل المحتجين على عمليات الإخلاء، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس في استخدام القوة”.

    [ad_2]

  • فساد الحوثي.. عمليات غسل الأموال تعصف بالعملة اليمنية

    فساد الحوثي.. عمليات غسل الأموال تعصف بالعملة اليمنية

    [ad_1]

    يوماً بعد آخر يظهر فساد الحوثيين أكثر فأكثر. فقد كشف مصدر مصرفي في العاصمة صنعاء أن ميليشيات الحوثي تقف وراء اضطراب سوق الصرف في المناطق الخاضعة للحكومة الشرعية، من خلال المضاربة بالعملة عبر أدواتها وأموال الدولة التي نهبتها من الموارد العامة.

    وتقوم الميليشيا عبر شركات صرافة تابعة لها بالمضاربة في العملة بمناطق سيطرة الحكومة الشرعية، ما تسبب بتدهور قيمة الريال أمام العملات الأجنبية، وارتفاع الأسعار، وخسائر شركات ومحال الصرافة ملايين الريالات، وفق وكالة 2 ديسمبر.

    كما أوضح المصدر أن سوق بيع وتداول العملات في مناطق سيطرة الحوثيين شبه مجمد، وكل التعاملات المصرفية لشركات الصرافة والبنوك لتوفير النقد الأجنبي لمستوردي الغذاء والوقود تتم في عدن وحضرموت ومأرب وباقي المدن المحررة.

    إلى ذلك أكد أن كثيراً من شركات ومحال الصرافة تعرضت لخسائر كبيرة بسبب اضطراب سعر الصرف بين الهبوط والارتفاع المفاجئ خلال فترات زمنية قصيرة، ما دفع هذه الشركات إلى تقليص تعاملاتها في بيع وشراء العملة.

    غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    يذكر أن منظمة مشروع تقييم القدرات، التي تستند على تقاريرها منظمات الإغاثة ومتخذو القرار في الغرب وتتعاون معها منظمات الأمم المتحدة، كانت أفادت في تقرير لها بأن تدابير ميليشيات الحوثي توسعت في التدفقات المالية المتعلقة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وتؤكد التقارير أن الميليشيات تقوم بعملية غسل الأموال التي تنهبها من موارد الدولة، ومن تجارة المخدرات، والمساعدات المالية الإيرانية السرية، من خلال شركات الصرافة والعقارات. وتجاوز سعر الدولار حاجز 900 ريال، وتساوي قيمة الريال حوالي أقل من ربع القيمة التي كان عليها قبل انقلاب ميليشيات الحوثي على الدولة أواخر 2014.

    أكثر من 1108 مكاتب وشركات صرافة

    يشار إلى أن شركات ومكاتب الصرافة المستحدثة شكلت كيانات غير رسمية على حساب القطاع البنكي الرسمي، بحسب الوكالة، وتنشط هذه الكيانات في المضاربة بالعملات الأجنبية خاصة في ظل ضعف الرقابة على أنشطة الصرافين وهيمنة الحوثيين على البنك المركزي بصنعاء.

    وبحسب بيانات مصرفية، تنشط ميليشيات الحوثي في أعمال الصرافة. وبلغت مكاتب وشركات الصرافة التي استحدثت خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 1108 مكاتب وشركات صرافة في عموم محافظات اليمن بدون تراخيص، ويصعب على البنك المركزي اليمني مراقبتها.

    كما بلغ تعداد شركات ومكاتب ومحلات الصرافة منتصف العام الماضي 2020 نحو 1714 شركة ومكتب صرافة، منها 914 بدون تراخيص، مقارنة بـ606 شركات ومكاتب صرافة عام 2014.

    [ad_2]

  • انفجار على حدود لبنان وسوريا يفضح عمليات تهريب

    انفجار على حدود لبنان وسوريا يفضح عمليات تهريب

    [ad_1]

    للمرة الثانية منذ مطلع العام الجاري، انفجر، مستودع للمحروقات في شمال شرقي لبنان قرب الحدود مع سوريا، ما أعاد فتح ملف تهريب المواد التي يدعمها مصرف لبنان إلى سوريا.

    وفي التفاصيل، سمع دوي انفجار في خزان للبنزين في منطقة فيسان الحدودية القريبة من بلدة القصر قرب إحدى محطات المحروقات أمس، لكن اللافت أن سعة الخزان الكبيرة من المحروقات والبالغة 10 آلاف لتر، تشير إلى أنه معد بالأصل لتهريب المحروقات من الأراضي اللبنانية باتجاه سوريا.

    لتخزين المازوت!

    وفي السياق، نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر ميدانية قولها إن خزانات التهريب في الأساس تم صنعها من أجل تخزين وتهريب المحروقات، وقد وضعت في مساحات من الأراضي المكشوفة.

    وأضافت المصادر أن هذه الخزانات، صنعت أساساً لتخزين المازوت، ولكن حاجة سوريا للبنزين، دفعت المهربين باتجاه تغيير وجهة استخدامها. مرجحة أن يكون الانفجار ناتجاً عن احتكاك بسبب عمليات شفط وسحب البنزين بواسطة المضخات بالطريقة اليدوية، خصوصاً أنها عرضة دائمة لحرارة الطقس البارد ليلاً والحار في أوقات النهار.

    انفجار هائل

    ولا يعد انفجار خزان أمس الانفجار الأول في مناطق التهريب، فقد وقع انفجار آخر أكبر من هذا الانفجار قبل أسبوعين، في مستودعات للمازوت وقوارير الغاز والبنزين وأحدث دوياً هائلاً، وارتفعت ألسنة اللهب بطول عشرات الأمتار، واستمرت أصوات الانفجارات متواصلة حتى صباح اليوم التالي نتيجة اشتعال قوارير الغاز داخل المستودع.

    يشار إلى أن تلك الانفجارات تفتح ملف التهريب مرة أخرى، حيث إن قوارير الغاز التي فقدت من مناطق الهرمل الحدودية (شمال شرقي لبنان) تُباع بأسعار مضاعفة من قبل المهربين داخل الأراضي السورية، كما تُباع صفيحة البنزين المهربة من الأراضي اللبنانية إلى الداخل السوري على خط حمص بأكثر من خمسين ألف ليرة لبنانية (12 دولاراً على سعر صرف السوق) بينما يبلغ سعرها نصف هذه القيمة في الداخل اللبناني. وفق مصادر الشرق الأوسط.

    ونشطت في الآونة الأخيرة عمليات التهريب بالغالونات على دراجات نارية، بعد أن أغلقت القوى العسكرية اللبنانية الحدود أمام الشاحنات ومعابر التهريب غير الشرعية. ويمكن لكل دراجة نارية أن تحمل حوالي 200 لتر من المحروقات خلال رحلتها من الداخل اللبناني إلى الداخل السوري، ولكي تعبر الساقية بسهولة يمكن وضع لوح خشبي فوق الساقية يمكنها من العبور.

    [ad_2]

  • توسيع عمليات البحث عن ضحايا وحطام الطائرة الإندونيسية

    توسيع عمليات البحث عن ضحايا وحطام الطائرة الإندونيسية

    [ad_1]

    توسعت عمليات البحث الجوي عن الضحايا وحطام الطائرة الإندونيسية المنكوبة، الخميس، حيث واصل غواصون تمشيط قاع البحر المليء بالحطام بحثاً عن مسجل صوت قمرة القيادة في طائرة “سريويجايا” المفقودة.

    وكانت الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ في إندونيسيا قد أوقفت البحث عن الصندوق الأسود الثاني الأربعاء مؤقتاً بسبب سوء الأحوال الجوية والأمواج التي يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار. لكن الغواصين عادوا إلى الماء بعد عدة ساعات من الانتظار.

    واختفت الطائرة، وهي من طراز “بوينغ 737-500” يوم السبت، بعد دقائق من إقلاعها من العاصمة جاكرتا وعلى متنها 62 شخصاً.

    وتم العثور على الصندوق الأسود الآخر، الذي يحتوي على بيانات الرحلة يوم الثلاثاء، كما عثر المئات من أفراد البحث على أجزاء طائرة ورفات بشرية في بحر جاوة.

    وقال منسق مهمات البحث والإنقاذ إن البحث الجوي يجري توسيعه ليشمل المناطق الساحلية من سلسلة جزر الألف، “لأن حطام الطائرات والضحايا قد تنقلهم التيارات البحرية” بعيداً عن موقع السقوط.

    من جهتهم قال مسؤولون بالبحرية إن الصندوقين الأسودين دفنا في طين قاع البحر تحت أطنان من الحطام بين جزيرتي لانتسانغ ولاكي، شمال جاكرتا. وقد تم نشر ما لا يقل عن 268 غواصًا يوم الخميس، أي ما يقرب من ضعف الرقم السابق، للبحث عنهما.

    وزاد عدد رجال الإنقاذ إلى 4100 فرد، مدعومين بنحو 13 طائرة هليكوبتر و55 سفينة و18 زورقاً طوافاً.

    وحتى الآن، أرسل الباحثون 141 كيساً تحتوي على رفات بشرية إلى خبراء تحديد الهوية بالشرطة. من جهتها، تقدم العائلات عينات من الحمض النووي إلى وحدة تحديد هوية ضحايا الكوارث، والتي قالت يوم الأربعاء إنها حددت هوية ستة ضحايا، من بينهم مضيفة طيران وطيار خارج الخدمة.

    وسينضم محققون وخبراء من مجلس سلامة النقل الوطني الأميركي وشركة جنرال إلكتريك وبوينغ لإنتاج المحركات النفاثة إلى التحقيق في الأيام القليلة المقبلة.

    [ad_2]