الوسم: ضد

  • الدفاع اليمنية: حققنا نصرا تاريخيا ضد الحوثيين جنوب مأرب

    الدفاع اليمنية: حققنا نصرا تاريخيا ضد الحوثيين جنوب مأرب

    [ad_1]

    أعلن مدير دائرة العمليات الحربية بوزارة الدفاع اليمنية، علي محسن الهدي، أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية ورجال القبائل حققوا خلال الساعات الماضية نصراً تاريخياً ضد الحوثيين في جبهات القتال جنوب محافظة مأرب، مشيراً إلى أن هذه الانتصارات هي بداية العد التنازلي للميليشيا الإيرانية في اليمن.

    وأوضح الهدي، في تصريح للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، الأحد، أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية ورجال القبائل تمكنوا خلال الساعات الماضية من تطهير جبهة الردهة والفليحة بالكامل.

    التقدم بوتيرة عالية

    كما أكد أن قوات الجيش يواصلون التقدم بوتيرة عالية في جميع المحاور وسط فرار ميليشيات الحوثي التي تركت وراءها أسلحتها وعتادها.

    الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    وقال الهدي: “نزف هذا النصر إلى رئيس الجمهورية وإلى وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة وإلى كافة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج”.

    كذلك عبر عن شكره لتحالف دعم الشرعية على الدعم المتواصل للقوات المسلحة اليمنية في معركة دحر الميليشيات الحوثية الإيرانية الإرهابية.

    45 استهدافاً

    وكان التحالف قد أعلن في وقت سابق الأحد تنفيذ 45 استهدافاً ضد ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب خلال الـ24 ساعة الماضية.

    كما أوضح في بيان أن الضربات في المحافظة الواقعة شمال شرقي البلاد، دمرت 17 آلية عسكرية للميليشيات، وقتلت أكثر من 220 عنصراً.

    كذلك أشار إلى تنفيذ 19 استهدافاً ضد الحوثيين في البيضاء خلال الـ24 ساعة الماضية، دمرت 13 آلية عسكرية للميليشيات، وقتلت أكثر من 60 عنصراً.

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    منذ فبراير

    يذكر أن ميليشيات الحوثي كانت كثفت منذ بداية العام الماضي (فبراير 2021) ، هجماتها على مأرب الغنية بالنفط والغاز، على الرغم من كافة التحذيرات الدولية والأممية من المخاطر المحدقة بحياة آلاف النازحين.

    ويعيش في مدينة مأرب حالياً ما يقارب من 3 ملايين شخص، بينهم نحو مليون فروا من مناطق أخرى في اليمن.

    [ad_2]

  • بينيت يؤكد لبوتين أهمية الوقوف الحازم ضد تقدم إيران النووي

    بينيت يؤكد لبوتين أهمية الوقوف الحازم ضد تقدم إيران النووي

    [ad_1]

    شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، على أهمية “الوقوف الحازم” ضد تقدم إيران في مشروعها النووي.

    وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير غندلمان، إن بينيت ناقش مع بوتين المحادثات التي تجرى في فيينا حول البرنامج النووي الإيراني.

    من المحادثات في فيينا حول برنامج إيران النووي

    من المحادثات في فيينا حول برنامج إيران النووي

    وبحسب بيان لمكتب بينيت، بحث المسؤولان خلال الاتصال “عدة قضايا، وعلى رأسها ملفات الأمن الإقليمي”، واتفقا على “مواصلة التعاون الوثيق في المنطقة”.

    وعلى خلفية المحادثات النووية الجارية في فيينا، أكد بينيت “أهمية الوقوف الحازم ضد التقدم الذي حققته إيران في مشروعها النووي”.

    وبحسب المعلومات، أكد بينيت ضرورة منع إيران من التقدم نحو القدرة العسكرية النووية. كما بحث بينيت وبوتين ملف التنسيق الإسرائيلي – الروسي في سوريا والتموضع الإيراني هناك.

    ميليشيات إيرانية في سوريا (أرشيفية)

    ميليشيات إيرانية في سوريا (أرشيفية)

    من جهتها، قالت الرئاسة الروسية إن بوتين ناقش “التعاون الروسي الإسرائيلي بشأن سوريا والتسوية في الشرق الأوسط والبرنامج النووي الإيراني مع بينيت”.

    في سياق آخر، أطلع بوتين رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال المحادثة على “المقاربات المبدئية لتسوية النزاع الأوكراني الداخلي”.

    وأضاف بيان الكرملين أن بوتين أطلع بينيت “على المبادرة الروسية بشأن الضمانات الأمنية والعمل عليها مع الولايات المتحدة وحلف الناتو”.

    [ad_2]

  • البعثة الأوروبية: يجب التحقيق بالعنف ضد محتجي السودان

    البعثة الأوروبية: يجب التحقيق بالعنف ضد محتجي السودان

    [ad_1]

    مع إعلان لجنة الأطباء السودانية سقوط 3 قتلى خلال تظاهرات أمس، حث الاتحاد الأوروبي القيادات في السودان إلى التحقيق بأعمال العنف التي طالت المحتجين.

    وشددت بعثة الاتحاد في السودان على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة في الوفيات وأعمال العنف التي وقعت خلال المظاهرات، داعية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال.

    وقالت بتغريدة عبر تويتر فجر اليوم الجمعة “يكرر الاتحاد الأوروبي التأكيد على الحاجة إلى إجراء تحقيقات مستقلة في جميع الوفيات وما يرتبط بها من أعمال عنف، ويدعو إلى محاسبة الجناة

    الهجمات على المستشفيات

    كما أضافت “يجب أن تتوقف الهجمات على المستشفيات واحتجاز النشطاء والصحفيين وانقطاع الاتصالات”.

    وكانت لجنة الأطباء، وهي إحدى اللجان المدنية الشهيرة في البلاد، والتي لعبت دورا فاعلا خلال الثورة التي أدت قبل 3 سنوات إلى إسقاط نظام عمر البشير، أعلنت أمس أن 3 محتجين سقطوا، عبر رصاص أطلقه رجال الأمن على الرأس والفخذ والصدر في مسيرات بمدينتي بحري وأم درمان

    فيما أكدت وزارة الصحة بولاية الخرطوم أن قوات الأمن داهمت مستشفى الأربعين في أم درمان وهاجمت الطاقم الطبي وأصابت متظاهرين. وأضافت في بيان أن القوات حاصرت مستشفى الخرطوم التعليمي وأطلقت الغاز المسيل للدموع داخله.

    جنوح عن السلمية

    في المقابل، شددت الشرطة السودانية في بيان أمس على أن “التظاهرات شهدت جنوحا عن السلمية وحالات تعد وعنف من بعض المتظاهرين تجاه القوات المتواجدة”، مشيرة إلى وقوع إصابات في صفوف الشرطة والقوات المسلحة.

    كما أوضحت أنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص بتهمة قتل مواطنين في أم درمان، وأنه تم القبض على 60 متهما” في الإجمال.

    فيما طالب تحالف قوى الحرية والتغيير، الذي كان يتقاسم السلطة مع الجيش قبل 25 أكتوبر حين حلت القوات المسلحة الحكومة والمجلس السيادي القديم، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإجراء تحقيق في ما وصفه بأنه قتل عمد وهجمات على المستشفيات، وفق تعبيره.

    يذكر أن المشاركين في الاحتجاجات أمس الخميس، حاولوا الوصول للقصر الرئاسي وسط الخرطوم، لكن قوات الأمن تقدمت نحوهم وأطلقت زخات الغاز المسيل للدموع

    في حين استخدم بعض المتظاهرين الأقنعة الواقية من الغاز، بينما وضع كثيرون آخرون كمامات طبية على وجوههم واستخدموا أغطية أخرى للوجه.

    كما اعتمر البعض خوذات وقفازات لإعادة عبوات غاز من حيث أتت.

    ومنذ أكتوبر الماضي، حين فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة التي كان يرأسها عبد الله حمدوك، تتواصل الاحتجاجات في البلاد.

    وعلى الرغم من أن حمدوك الذي استقال مطلع يناير، وقع قبل ذلك في 21 نوفمبر 2021، اتفاقا سياسيا مع قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، إلا أن تلك الخطوة لم تسهم في تهدئة بعض المحتجين، الذين يصرون على استبعاد المكون العسكري من حكم البلاد وإن مؤقتا. وقد أدت الاحتجاجات منذ أكتوبر الماضي، بحسب لجنة الأطباء، إلى سقوط ما لا يقل عن 60 قتيلا وعدد كبير من الجرحى.



    [ad_2]

  • رئيس وزراء إسرائيل: نريد مواقف أقوى ضد إيران في فيينا

    رئيس وزراء إسرائيل: نريد مواقف أقوى ضد إيران في فيينا

    [ad_1]

    فيما تتواصل في فيينا محادثات الجولة الثامنة حول النووي الإيراني بين طهران والقوى العالمية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، إنه يتعين على القوى العالمية اتخاذ موقف أكثر حزما في المحادثات النووية مع إيران.

    إلى هذا، أضاف في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي “بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد. بالطبع نحن نعرف المعايير. هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما”.

    موقف ضعيف

    كما قال “إيران تتفاوض من موقف ضعيف للغاية، لكن للأسف العالم يتصرف كما لو أنها في موقف قوي”.

    في السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، أمس الاثنين، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر.

    وقال لابيد للجنة الشؤون الخارجية والدفاع: “بالطبع نفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر سنتصرف بمفردنا”. وأكد: “نحن ندافع عن أنفسنا بأنفسنا”.

    “قدمنا معلومات استخباراتية”

    وأوضح: “قدمنا لحلفائنا قدرًا كبيرًا من المعلومات الاستخبارية الصارمة حول برنامج إيران النووي ولم يكن هذا مجرد آراء ومواقف، بل معلومات استخباراتية ملموسة تثبت أن إيران تخدع العالم بطريقة منهجية بالكامل”.

    كما أوضح: “كل ما يهمهم هو رفع العقوبات وضخ مليارات الدولارات في برنامجها النووي”، والأموال بدورها تتجه إلى حزب الله وسوريا والعراق و”الشبكة الإرهابية التي نشروها في أنحاء العالم”.

    تحذير من المفاوضات المطولة

    وعارضت إسرائيل إحياء الصفقة، وحذرت الموقعين على الاتفاقية من مخاطر المفاوضات المطولة أو استئناف خطة العمل الشاملة المشتركة أو الوصول إلى اتفاق جديد من شأنه أن يفشل في وقف إيران النووية.

    يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أثبتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاوة تصل إلى 20% في منشأة فوردو، وهي المنشأة التي كانت محظورة في صفقة الاتفاق النووي الأصلية.

    [ad_2]

  • رئيس البرازيل يثير الجدل مجددا: لن أطعم ابنتي ضد كورونا

    رئيس البرازيل يثير الجدل مجددا: لن أطعم ابنتي ضد كورونا

    [ad_1]

    رغم وفاة مئات الأطفال بفيروس كورونا، قال الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، إنه لن يمنح ابنته البالغ عمرها 11 عاما، لقاحا ضد كوفيد-19، مواصلا موقفه المناهض للقاحات مما جلب عليه انتقادات من خبراء في مجال الصحة وأثر على شعبيته.

    وأضاف الزعيم اليميني، أن وزير الصحة مارسيلو كيروجا سيعلن في الخامس من يناير/كانون الثاني الطريقة التي ستتبعها بلاده في إدارة حملة التطعيم من كوفيد-19، لمن تتراوح أعمارهم من الخامسة إلى 11 عاما، والتي وافقت عليها السلطات في ديسمبر كانون الأول الحالي.

    وتابع “الأطفال ليسوا عرضة لخطر الوفاة بما يبرر تطعيمهم”، وفقا لرويترز.

    “ابنتي لن تحصل على اللقاح”

    كما أضاف “تحدثت مع كيروجا وسوف يعلن في الخامس (من يناير) كيف سيتم تطعيم الأطفال ضد كوفيد-19.. أريد أن أؤكد أن ابنتي لن تحصل على لقاح”.

    وهناك جدل كبير بشأن تطعيم الأطفال من كورونا في البرازيل، إذ يعارضه أنصار بولسونارو بشدة على الرغم من أن الغالبية العظمى من البرازيليين يؤيدون التطعيم.

    وفاة مئات الأطفال

    يشار إلى أن كورونا تسبب في وفاة 301 طفل، في الفئة العمرية من الخامسة وحتى 11 عاما في البرازيل. وفق إحصائيات رسمية.

    يذكر أن المحكمة العليا في البرازيل فتحت تحقيقاً قبل أسبوعين حول تعليقات أدلى بها بولسونارو، تضمنت مزاعم خاطئة عن أن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا تزيد احتمال الإصابة بمرض الإيدز.

    [ad_2]

  • إثيوبيا: انتهاء العملية العسكرية ضد تيغراي بتحقيق أهدافها

    إثيوبيا: انتهاء العملية العسكرية ضد تيغراي بتحقيق أهدافها

    [ad_1]

    قال مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، اليوم الخميس، إن العملية العسكرية ضد جبهة تيغراي اختتمت بتحقيق أهدافها الرئيسية.

    وأضاف مكتب رئيس الوزراء عبر تويتر “اختتمت العملية التي تم إطلاقها مؤخرا بتحقيق الأهداف الرئيسية.. أمرت قوات الدفاع الوطني في جبهات أمهرة الشرقية وعفر بالبقاء على أهبة الاستعداد في المناطق المحررة مؤخرًا”.

    دروع بشرية

    في الأثناء، حذرت الحكومة الإثيوبية من أن جبهة تيغراي تخطط لاستخدام الأطفال والمدنيين دروعا بشرية أمام قوات الجيش الإثيوبي خلال دخوله الإقليم.

    وقال المتحدث باسم الحكومة، لغسي تولو، إن جبهة تيغراي نقلت الآلاف من قتلاها بإقليم أمهرة، ودفنتهم في مقابر جماعية بإقليم تيغراي، في محاولة لاتهام الجيش بارتكاب جرائم خلال دخوله الإقليم.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    وأضاف أن الحكومة أصدرت تعليمات للجيش بالبقاء في المناطق التي استعادتها من تيغراي في الوقت الحالي، حتى صدور تعليمات أخرى، لإفشال مخططات الجبهة.

    انتهاء المرحلة الأولى

    وأشار إلى أن الجيش الإثيوبي أكمل المرحلة الأولى من العمليات العسكرية ضد جبهة تحرير تيغراي بإخراجها من إقليمي أمهرة وعفار، وإلحاق خسائر كبيرة بها.

    يذكر أنه قتل عشرات الآلاف من الأشخاص في صراع تيغراي الذي اندلع في نوفمبر/تشرين ثان 2020 بين القوات الإثيوبية ومقاتلين من إقليم تيغراي الذين هيمنوا على الحكومة الوطنية قبل أن يصبح آبي رئيسا للوزراء عام 2018.

    [ad_2]

  • بوتين: نتخذ خطوات مناسبة ضد تحركات الناتو

    بوتين: نتخذ خطوات مناسبة ضد تحركات الناتو

    [ad_1]

    في ظل التصعيد على الحدود الأوكرانية، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، إن روسيا تتخذ خطوات مناسبة ضد تحركات حلف الناتو.

    إلى هذا، قال الكرملين إن بوتين لا يعارض فكرة المحادثات مع أوكرانيا، لكن إجراء محادثات من أجل المحادثات أمر لا طائل منه، مشيراً إلى أن موسكو ترغب في وجود جدول أعمال ملائم قبيل عقد أي اجتماع.

    في المقابل، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده ترغب في إجراء محادثات مباشرة مع موسكو من أجل إنهاء الحرب ضد قوات انفصالية تدعمها روسيا في منطقة دونباس بشرق البلاد.

    وكان زيلينسكي يتحدث أمام البرلمان بعد أن حثت أوكرانيا حلف شمال الأطلسي على التحضير لعقوبات اقتصادية لفرضها على موسكو وتعزيز التعاون العسكري مع كييف كسبيل لردع روسيا عن شن أي هجوم جديد، بعد أن حشدت قواتها بالقرب منها.

    فيما أطلقت أوكرانيا وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي تحذيرات بشأن‭‭ ‬‬الخطر المتمثل في تحركات القوات الروسية بالقرب من حدود أوكرانيا هذا العام، مما أثار المخاوف من تحول الصراع المحتدم في شرق أوكرانيا إلى حرب بين الجارتين.

    وتتهم روسيا أوكرانيا والولايات المتحدة بانتهاج سلوك من شأنه زعزعة الاستقرار ووصفت الأقاويل التي تتحدث عن هجوم روسي جديد بأنها كاذبة وتحريضية. وبدأت روسيا جولة جديدة من التدريبات العسكرية بالقرب من الحدود الأوكرانية اليوم الأربعاء.

    يشار إلى أن روسيا ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية في 2014 وساندت القوات الانفصالية في شرق أوكرانيا في حرب تقول كييف إنها أسفرت عن مقتل 14 ألف شخص.

    [ad_2]

  • جرحى جراء إطلاق شرطة هولندا النار خلال تظاهرة ضد إجراءات كورونا   

    جرحى جراء إطلاق شرطة هولندا النار خلال تظاهرة ضد إجراءات كورونا   

    [ad_1]

    أطلقت الشرطة الهولندية طلقات تحذيرية، الجمعة، بعد اندلاع أعمال شغب في مدينة روتردام الساحلية خلال تظاهرات ضد إغلاق جزئي بسبب كوفيد، ما تسبب بسقوط عدد غير محدد من الجرحي، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.

    كما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، الذين أضرموا حرائق عدة وأطلقوا الألعاب النارية في أحد شوارع روتردام الرئيسية، قبل أسبوع من دخول قرار الإغلاق الجزئي حيز التنفيذ.

    وقالت شرطة روتردام في بيان “إن تظاهرة خرجت الليلة عند الساعة الثامنة مساء في منطقة كولسينيال أدت إلى حصول أعمال شغب، كما أضرمت حرائق في أماكن عدة وأطلقت ألعاب نارية، ما اضطر الشرطة إلى إطلاق طلقات تحذيرية عدة”.

    وأضاف البيان “هناك إصابات مرتبطة بهذه الطلقات”.

    وأُغلِقت محطة السكك الحديد الرئيسية المزدحمة في روتردام، نتيجة الاضطرابات.

    والأسبوع الماضي أعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إعادة فرض سلسلة قيود صحية، تشمل خصوصا قطاع المطاعم، لمواجهة الارتفاع القياسي في الإصابات بكورونا.

    [ad_2]

  • التحالف يعلن بدء تنفيذ عملية نوعية ضد تهديدات الحوثي

    التحالف يعلن بدء تنفيذ عملية نوعية ضد تهديدات الحوثي

    [ad_1]

    أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الجمعة، بتدمير 3 مسيرات مفخخة، أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، معلنا عن بدء تنفيذ عملية نوعية للتعامل مع مصادر التهديد الحوثي، كما دمر التحالف مسيرة مفخخة بالأجواء اليمنية، أطلقتها ميليشيات الحوثي من مطار صنعاء.

    وقبيل ذلك قال تحالف دعم الشرعية في اليمن إنه نفذ 7 عمليات استهداف بالساحل الغربي لحماية قوات الساحل والمدنيين.

    يأتي هذا بينما سيطرت القوات اليمنية المشتركة، الجمعة، على عدد من المناطق في الساحل الغربي، بعد معارك عنيفة مع ميليشيا الحوثي.

    وأفاد إعلام القوات المشتركة أنه تم إحراز تقدم في عدة مناطق، ضمن تنفيذ خطة إعادة التموضع، وسط خسائر كبيرة للميليشيات الحوثية في جبهة حيس على الحدود الإدارية لمحافظتي إب وتعز، غرب اليمن.

    كما أوضح أن “هجوماً واسعاً من عدة محاور نفذته وحدات نوعية” تكلل بتطهير مناطق سقم والمحجر والجبلين ومناطق استراتيجية أخرى في شرق وشمال وشمال غربي حيس، ظلت تتمركز فيها الميليشيا الحوثية طيلة الـ7 سنوات الماضية.

    وأكد تحرير مساحات واسعة من المناطق المستهدفة والتمركز فيها، فيما لاذت ميليشيات الحوثي بالفرار بعد خسائر بشرية ومادية في صفوفها أثناء الاشتباكات وأخرى بضربات مدفعية القوات المشتركة وطيران تحالف دعم الشرعية.

    [ad_2]

  • خفر السواحل الصيني يستخدم خراطيم مياه ضد قوارب فلبينية

    خفر السواحل الصيني يستخدم خراطيم مياه ضد قوارب فلبينية

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية الفلبيني تيودورو لوكسين جونيور يوم الخميس، إن سفن حرس السواحل الصينية منعت واستخدمت مدافع المياه ضد سفينتي إمداد فلبينيتين كانتا متجهتين إلى المياه الضحلة المتنازع عليها التي احتلتها مشاة البحرية الفلبينية في بحر الصين الجنوبي، مما أثار احتجاجا غاضبا ضد الصين وتحذيرا من الحكومة الفلبينية بأن سفنها مشمولة بمعاهدة دفاع مشترك مع الولايات المتحدة.

    وأضاف لوكسين أنه لم يصب أحد في الحادث الذي وقع في المياه المتنازع عليها يوم الثلاثاء، لكن سفينتي الإمداد اضطرتا لإلغاء مهمتهما لتوصيل الإمدادات الغذائية للقوات الفلبينية التي تحتل منطقة المياه الضحلة “سكند توماس شول”، التي تقع قبالة مقاطعة بالاوان في غرب البلاد، في المنطقة الاقتصادية الخالصة المعترف بها دوليا للفلبين.

    وقال لوكسين في تغريدة على موقع التدوينات القصير “تويتر” إن تصرفات سفن حرس السواحل الصينية الثلاث كانت غير قانونية وحثها على “الانتباه والتراجع”.

    وتابع أن الحكومة الفلبينية نقلت إلى الصين “غضبنا وإدانتنا واحتجاجنا على الحادث”، مضيفا أن “هذا الفشل في ممارسة ضبط النفس يهدد العلاقة الخاصة بين الفلبين والصين” التي عمل الرئيس رودريغو دوتيرتي ونظيره الصيني شي جين بينغ، بجد على رعايتها.

    ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين الصينيين في مانيلا أو بكين.

    [ad_2]

  • إسرائيل: مستمرون بالعمل ضد طهران على كل الجبهات

    إسرائيل: مستمرون بالعمل ضد طهران على كل الجبهات

    [ad_1]

    في استمرار لمواقف الحكومات المتعاقبة في بلاده، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، على تمسك القوات الإسرائيلية بالعمل على حماية مصالحها، بغض النظر عن مصير المفاوضات النووية بين طهران والغرب. وقال في تصريحات، اليوم الثلاثاء، “بغض النظر عما سيحدث بين إيران والقوى العظمى، فإن إسرائيل ستدافع عن نفسها بنفسها”.

    كما شدد على أن بلاده تواجه إيران ووكلاءها في لبنان وسوريا “غير معنية بما يحدث بين طهران والقوى الكبرى من مفاوضات”.

    إلا أنه انتقد، بحسب ما أفاد بيان صادر عن مكتبه، ما قال إنه “غياب الحزم الكافي في مواجهة الانتهاكات الإيرانية”.

    “نراقب نفوذ طهران”

    بدوره، دعا الوزير بيني غانتس العالم للعمل ضد طهران، مؤكدا أن بلاده ستواصل العمل في كل الجبهات”، من أجل التصدي لإيران.

    كما أضاف: “نتابع ونراقب ما يحدث على جميع الجبهات، ونشاهد خلال هذه الأيام سياسة إيران بما يتعلق بالملف النووي، وبتعاظم نفوذها أيضا خارج حدودها، وتأثيرها في سوريا ولبنان”.

    إلى ذلك، أكد أن القوات الإسرائيلية، وضعت نظاما عسكريا متماسكا للغاية، وقوات مُدرّبة تكتسب المزيد والمزيد من القدرات” للمواجهة التحديات.

    بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

    بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

    استعداد لأي تصعيد

    وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، الذي التقى سابقا المبعوث الأميركي الخاص بإيران روب مالي، خلال زيارته إسرائيل في جولة شملت عدة دول في المنطقة، أكد أن طهران تحاول ببساطة كسب الوقت من خلال المفاوضات النووية، معتبراً أنها لا تعتزم العودة فعليا إلى التزاماتها.

    فيما شدد رئيس أركان الجيش، أفيف كوخافي، قبل ذلك، على أن قواته تسرع الخطط العملية، وتستعد للتعامل مع أي تصعيد إيراني أو تهديد عسكري نووي.

    كما أضاف أن “إسرائيل تستعد لأي صراع محتمل مع طهران ووكلائها في المنطقة”.

    ميليشيات إيرانية

    يذكر أنه منذ انطلاق المحادثات النووية مع إيران في أبريل الماضي، أعربت تل أبيب أكثر من مرة عن معارضتها مبدأ التفاوض مع طهران، مفضلة انتهاج سياسة دولية أكثر حزما.

    أما في ما يتعلق بـ”وكلائها” في المنطقة، فلم تتوقف منذ سنوات عن استهداف الميليشيات الإيرانية على الأراضي السورية.

    فقد نفذت مئات الغارات الجوية على مدى السنوات الماضية، إلا أنها نادرا ما تعترف بذلك.

    وتعتبر إسرائيل وجود ميليشيات مدعومة من طهران على حدودها الشمالية خطا أحمر، ولطالما كررت أنها لن تسمح بوجود إيراني على حدودها يهدد أمنها.

    [ad_2]

  • نائبة بريطانية تلقت أموالاً لدعم قضايا ضد السعودية

    نائبة بريطانية تلقت أموالاً لدعم قضايا ضد السعودية

    [ad_1]

    اعترفت النائبة في البرلمان البريطاني، ليلى موران، مؤخراً بتلقيها 3000 جنيه إسترليني من شركة محاماة واستخدام مكاتب بريطانية رسمية من أجل مهاجمة السعودية في قضايا، تتعلق بحقوق الإنسان.

    فيما تبين أن شركة المحاماة التي تعاملت مع موران هي Bindmans LLP والتي تتولى قضايا الدفاع عن جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا، بحسب ما أشارت صحيفة “التايمز” البريطانية.

    وكان العمل المعني عبارة عن اجتماع Zoom نظمته شركة محاماة خاصة لمهاجمة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

    كذلك، أوضحت الصحيفة أن موران حصلت على 3000 جنيه إسترليني من الشركة، فيما تلقى النائب كريسبين بلانت 6000 جنيه إسترليني لحضور الجلسة وترأس الشهادات.

    أموال مقابل شهادات كاذبة

    وأضافت أن النائبة موران تلقت تلك الأموال مقابل 40 ساعة من العمل، بالإضافة إلى راتبها كعضو في البرلمان وهو 80 ألف جنيه إسترليني.

    في موازاة ذلك، دعا رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، للتحقيق ومعاقبة نواب وضعوا مصلحة الخارج على حساب مصلحة بريطانيا.

    وقال لرئيس البرلمان إن على النواب عدم التورط في سياسات خارجية مدفوعة الأجر من جماعات الضغط.

    يذكر أن هذه ليست أول فضيحة لنائب بريطاني تلقى أموالاً، ففي الشهر الماضي، وجد أن النائب عن منطقة Reigate يتقاضى 117 جنيهاً إسترلينياً في الساعة أي 15000 جنيه إسترليني سنوياً، من قبل شركة توفر الإقامة للاجئين.

    كريسبين بلانت  (إعلام البرلمان البريطاني)

    كريسبين بلانت (إعلام البرلمان البريطاني)

    قضايا سابقة

    كذلك أثيرت أسئلة حول النائب المحافظ والمدعي العام السابق السير جيفري كوكس، الذي حصل على حوالي 900 ألف جنيه إسترليني العام الماضي من خلال عمله خارج البرلمان.

    ووفقاً لقواعد السلوك في البرلمان البريطاني التي تحكم سلوك النواب فالأعضاء مسؤولون بشكل شخصي وخاضعون للمساءلة عن ضمان أن استخدامهم لأي نفقات وبدلات وتسهيلات وخدمات مقدمة من الخزانة العامة يتوافق مع القواعد المنصوص عليها في هذه الأمور.

    [ad_2]