الوسم: صاروخ

  • إعلام إسرائيلي: صاروخ سوري مضاد للطائرات انفجر فوق شاطئ حيفا

    إعلام إسرائيلي: صاروخ سوري مضاد للطائرات انفجر فوق شاطئ حيفا

    [ad_1]

    أفادت القناة “12” الإسرائيلية بأن سوريا أطلقت ليل الثلاثاء صاروخا مضادا للطائرات عبر الأجواء الإسرائيلية وانفجر فوق شاطئ في حيفا.

    وبحسب القناة “12”، فقد “أخطأ أحد الصواريخ التي أطلقها الجيش السوري الطائرات، ودخل إسرائيل على علو شاهق وانفجر فوق البحر قبالة ساحل حيفا، وسقطت شظاياه في البحر ولم تسبب أي ضرر”.

    ولفتت إلى أن “نظام الدفاع الجوي التابع للجيش الإسرائيلي تابع الصاروخ، لكنه قرر عدم اعتراضه لأنه لم يعرض المدنيين للخطر”.

    وأشارت القناة إلى أن “الصاروخ من طراز SA-5 له نظام تدمير ذاتي على ارتفاعات عالية”، فيما رفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق.

    هذا وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، بمقتل 4 على الأقل وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مواقع لحزب الله اللبناني في حمص الليلة الماضية.

    حاجز أمني في حمص "أرشيفية"

    حاجز أمني في حمص “أرشيفية”

    وقال المرصد إن القصف جاء بصواريخ تم إطلاقها من الأجواء اللبنانية واستهدفت ضواحي مدينة حمص الغربية ضمن مناطق بها مواقع ومقرات لفصائل موالية لحزب الله اللبناني وما يعرف باسم “حزب الله السوري” وأبرزها قرية المزرعة.

    وأضاف أن الدفاعات الجوية للنظام السوري حاولت التصدي للصواريخ الإسرائيلية مع سماع دوي انفجارات في القسم الغربي من حمص.

    وأشار إلى مقتل 2 في الضواحي الغربية لحمص إضافة لاثنين آخرين إثر سقوط بقايا صواريخ خلال تصدي دفاعات النظام للصواريخ الإسرائيلية في منطقة قرب محطة وقود على طريق طرابلس داخل المدينة.

    وقالت وسائل إعلام رسمية سورية، في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء، إن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي في سماء مدينة حمص.

    وأضافت وسائل الإعلام نقلا عن مراسلها في حمص “عدوان جوي إسرائيلي يستهدف بعض النقاط في المنطقة الوسطى، ووسائط دفاعنا الجوي تتصدى له”.

    ولاحقا، ذكر الإعلام الرسمي “مقتل مدنيين وإصابة آخر في هجوم إسرائيلي على المنطقة الوسطى”.

    [ad_2]

  • التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق لاستهداف المدنيين بجازان

    التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق لاستهداف المدنيين بجازان

    [ad_1]

    أفاد تحالف دعم الشرعية باليمن، ليل الخميس إلى الجمعة، باعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق لاستهداف المدنيين بجازان.

    وقال التحالف إنه رصد نشاطا وتحركات مشبوهة لأعمال عدائية من مطار صنعاء الدولي.

    ولفت التحالف إلى أن مطار صنعاء تحول لثكنة عسكرية لإطلاق الأعمال العدائية العابرة للحدود.

    وفي وقت سابق، الخميس، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، تنفيذه 35 عملية استهداف لآليات وعناصر ميليشيا الحوثيين في مأرب والجوف خلال 24 ساعة.

    وأضاف أن عمليات الاستهداف شملت تدمير 24 آلية عسكرية، بينما الخسائر البشرية في صفوف الحوثيين تجاوزت مقتل 200 إرهابي.

    وأكد التحالف وقوع 27 ألف قتيل من الميليشيا الإرهابية بمعركة مأرب، مضيفاً: “وعليهم تحمل المزيد من الخسائر”.

    [ad_2]

  • واشنطن: صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت تهديد للمنطقة

    واشنطن: صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت تهديد للمنطقة

    [ad_1]

    قال مبعوث أميركي كبير اليوم الأربعاء، إن اختبار كوريا الشمالية إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت يشكل تهديداً للمنطقة لكن ذلك لن يردع الولايات المتحدة عن المضي قدماً على المسار الدبلوماسي مع بيونغ يانغ.

    وأضاف سونغ كيم سفير الولايات المتحدة لدى إندونيسيا ومبعوث واشنطن الخاص بكوريا الشمالية، خلال منتدى افتراضي عن العلاقات الأميركية الإندونيسية، أن “التعاون بين أصحاب المصلحة سيستمر” وأن أنشطة كوريا الشمالية لا تغير موقف بلاده.

    يأتي هذا بينما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الأربعاء، أن كوريا الشمالية اختبرت هذا الأسبوع إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت، مما يجعلها تنضم لسباق تتقدمه قوى عسكرية كبرى لنشر هذه المنظومة المتطورة من الأسلحة.

    إطلاق الصاروخ "هواسونغ 8" الأسرع من الصوت في كوريا الشمالية

    إطلاق الصاروخ “هواسونغ 8” الأسرع من الصوت في كوريا الشمالية

    وكان الجيش الكوري الجنوبي قد قال أمس الثلاثاء، إن كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ قبالة ساحلها الشرقي باتجاه البحر، في حين طالبت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن “ازدواجية المعايير” فيما يتعلق ببرامج الأسلحة وذلك من أجل استئناف المحادثات الدبلوماسية.

    وتعكف كوريا الشمالية على تطوير أنظمتها المسلحة وسط تعثر المحادثات التي تهدف إلى تفكيك ترساناتها النووية والصاروخية مقابل رفع العقوبات الأميركية.

    وعلى النقيض من الصواريخ الباليستية التي تحلق في الفضاء الخارجي قبل أن تعود في مسارات بالغة الانحدار، تتحرك الأسلحة الأسرع من الصوت باتجاه أهداف على ارتفاعات أقل ويمكنها أن تتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات، أي بسرعة تبلغ حوالي 6200 كيلومتر في الساعة.

    بث فيديو لإطلاق صاروخ غير محدد في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    بث فيديو لإطلاق صاروخ غير محدد في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    وقال رئيس الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية اليوم الأربعاء، إن صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت لا يزال في مرحلة تطوير مبكرة وفقاً للسرعة المرصودة وبيانات أخرى، وإن نشره في أعمال قتالية سيستغرق “فترة زمنية طويلة”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن تطوير منظومة الأسلحة يزيد من قدرات كوريا الشمالية الدفاعية، ووصفت الصاروخ الأسرع من الصوت بأنه “سلاح إستراتيجي”.

    ولم يشهد الزعيم الشمالي كيم جونغ أون إطلاق الصاروخ “هواسونغ 8″، حسبما ورد في التقرير. وجاء في التقرير: “في اختبار الإطلاق الأول، أكد خبراء الدفاع لبلاد التحكم في المسار واستقرار الصاروخ”.

    وقد يعني هذا الاختبار دخول كوريا الشمالية سباقاً متسارعاً لنشر هذا النوع من الأسلحة، وهو سباق يضم الآن الولايات المتحدة وروسيا والصين.

    [ad_2]

  • صاروخ يستهدف انتحاريا قرب مطار كابل.. وطالبان توضح

    صاروخ يستهدف انتحاريا قرب مطار كابل.. وطالبان توضح

    [ad_1]

    أعلن قائد الشرطة الأفغانية اليوم الأحد، أن صاروخاً ضرب حيًا شمال غرب مطار كابل الدولي، وسط عمليات الإجلاء الأميركية من هناك، ما أسفر عن مقتل طفل.

    وأضاف رشيد، قائد شرطة العاصمة، الذي يعرف باسم واحد فقط، إن الصاروخ سقط بعد ظهر اليوم الأحد.

    بالتزامن، كشف مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز أن أميركا نفذت ضربة عسكرية في العاصمة دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    استهداف انتحاري

    في حين، أكد متحدث باسم حركة طالبان أن غارة جوية عسكرية أميركية استهدفت انتحاريًا في سيارة، أراد استهداف مطار العاصمة الدولي. وقال ذبيح الله مجاهد في رسالة للصحافيين إن الضربة وقعت ظهر اليوم.

    وكان شهود عيان أفادوا في وقت سابق بأن صاروخاً ضرب منزلاً في منطقة قولاي في “خاجة باغرا” القريبة من مطار حامد كرزاي.

    تحذيرات أميركية

    أتى هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم دامٍ طال مطار العاصمة الأفغانية، خلف أكثر من 170 قتيلا بينهم 13 جنديا أميركيا.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن حذر بعد الاعتداء الذي تبناه تنظيم داعش-ولاية خراسان، من أن هجوماً جديداً وشيكاً محتملٌ جداً.

    من مطار كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    من مطار كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    وفجر اليوم أيضا حذرت السفارة الأميركية في كابل من وقوع هجوم آخر في المنطقة، مؤكدة أن هذا الاحتمال موثوق إلى حد بعيد.

    كما أوضحت أن هذا التهديد يطال “البوابة الجنوبية للمطار، وبوابة وزارة الداخلية الجديدة، والبوابة القريبة من محطة بنجشير للبترول في الجانب الشمالي الغربي من المطار”.

    بالتزامن مع تلك التحذيرات، تراجع عدد الحشود في محيط المطار، بعد أن تقاطر الآلاف إلى المكان على مدى الأيام الماضية، للفرار من البلاد.

    يذكر أن القوات الأميركية كانت أعلنت بعيد الهجوم الانتحاري الذي أودى بحياة العشرات في كابل، بينهم 13 جندياً أميركياً، أنها ضربت مواقع لعناصر داعش في أفغانستان، ممن يعتقد أنهم خططوا للهجوم الدامي بمحيط المطار يوم الخميس الماضي.

    [ad_2]

  • مأساة من مجزرة إسرائيلية.. صاروخ يقتل مُقعدا فلسطينيا وزوجته الحامل وطفلته

    مأساة من مجزرة إسرائيلية.. صاروخ يقتل مُقعدا فلسطينيا وزوجته الحامل وطفلته

    [ad_1]

    كان الشاب الفلسطيني المقعد إياد صالحة (33 عاما) يستعد لتناول الغداء، الأربعاء، عندما أصاب صاروخا أطلقته طائرة حربية إسرائيلية منزل عائلته في غزة، موديا به وبزوجته الحامل وطفلتهما البالغة ثلاث سنوات، وفق عائلته والسلطات.

    وتدمّرت غرفة جلوس العائلة واختلطت بقع الدم وبقايا الأشلاء بأغراضها. ووسط المنزل، بقي جزء من دراجة هوائية حمراء صغيرة وسط الأغراض المحترقة.

    وأسفر القصف الجوي الإسرائيلي منذ العاشر من أيار/مايو عن مقتل 227 شخصا بينهم 64 طفلا في الجيب الساحلي المحاصر، بحسب وزارة الصحة في غزة.

    في المقابل، أدت صواريخ أطلقتها فصائل فلسطينية مسلحة إلى مقتل 12 شخصا، بينهم طفل، في إسرائيل على مدى الفترة ذاتها، بحسب الشرطة الإسرائيلية.

    ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يسعى إلى تجنّب وقوع “أضرار جانبية” في القصف الذي يستهدف، وفق زعمه، أهدافا عسكرية تابعة لحماس.

    وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم: “هذه مجزرة إسرائيلية جديدة؛ استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية لمنزل إياد صالحة وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة”.

    ولم يعلّق الجيش الإسرائيلي بشكل خاص على ضربة الأربعاء على دير البلح التي دمرّت حائط المنزل المطل على شاطئ البحر من الجهة الغربية، وأصابت مباشرة المطبخ الذي شب فيه حريق أتى على كل محتوياته، وألحق دمارا في غرف الشقة الثلاث.

    وأودى الصاروخ بمقتل صالحة وزوجته أماني (33 عاما) وطفلتهما نغم.

    وعندما تعرض المنزل للقصف، كان عمر، شقيق إياد صالحة المقعد منذ 14 عاما، جالسا مع أصدقائه في منزل أحد الجيران.

    وقال عمر صالحة (31 عاما)، وهو أعزب وعاطل عن العمل، “سمعت صوت انفجار كبير، لم أكن أعرف أن صاروخا من طائرة حربية استهدف بيتنا وسقط على أخي وزوجته وطفلته”.

    وأضاف: “كانوا يستعدون لتناول الغداء”، متسائلا: “ماذا فعل أخي؟ إنه مقعد على كرسيه المتحرك، كان يعتقد أنه آمن في بيته”.

    وتابع بغضب: “لم يكن إياد يقاوم، الصاروخ أحرقهم، ما هو ذنب الطفلة وزوجته؟ جميعهم تقطعت أجسادهم من الصاروخ”.

    “كان يصلي من أجل التهدئة”

    وأوضح أن شقيقه كان عاطلا عن العمل ويسكن في غرفة واحدة في شقة العائلة مع والدته وثلاثة من أشقائه. وقال: “كان يعاني من ضمور في الدماغ أدى لإعاقته حركيا بشكل دائم”.

    ووصف الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في بيان ما حصل بـ”مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلة صالحة”.

    وعلّق وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش: “تعمّد قتل الأبرياء في بيوتهم حتى الأجنة في بطون أمهاتهم جرائم تتغير أسماء ضحاياها و يبقى القاتل واحدا”، متسائلا: “كم يجب أن يصل عدد الضحايا الأبرياء ليتحرك ضمير العالم؟”.

    ولم يتضح على الفور ما إذا كانت شقة صالحة مستهدفة عن قصد من الجيش الإسرائيلي، أم أن قصفها تمّ عن طريق الخطأ.

    وكانت أسرة إياد صالحة تعتاش على المساعدات التي تتلقاها شهريا من الشؤون الاجتماعية التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

    ولم تكن الوالدة أم إياد (58 عاما) في المنزل عندما تعرض للقصف، إذ توجّهت قبل يومين إلى منزل شقيقها في وسط مخيم دير البلح للاجئين، لاعتقادها بأنه “أكثر أمانا”.

    وتقول أم إياد: “كان يصلي من أجل أن تحل التهدئة، مات شهيدا وهو ينتظر مولودا جديدا”.

    [ad_2]

  • قصف مكثف على غزة.. و200 صاروخ على إسرائيل في يوم

    قصف مكثف على غزة.. و200 صاروخ على إسرائيل في يوم

    [ad_1]

    قُتل 6 فلسطينيين على الأقل، اليوم الأربعاء، مع استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي. وأفاد مراسل العربية/الحدث بأن مدفعية القوات الإسرائيلية أطلقت عدداً من القذائف الدخانية والفسفور فوق منازل المواطنين في منطقة بئر النعجة.

    كما أفاد بإطلاق 200 صاروخ من قطاع غزة منذ ساعات الصباح، وأطلقت هذه الدفعات على المستوطنات المحيطة بغزة وجنوب عسقلان، سقطت 7 منها في مستوطنات حدودية أدت إلى أضرار مادية.

    كذلك سقط صاروخ أطلق من غزة على مبنى في أسدود، بحسب ما أوضح مراسلنا، ودوت صفارات الإنذار جنوب إسرائيل، مضيفا أن صفارات الإنذار تدوي في شرق حيفا وفي الجليل شمال إسرائيل.

    من جهتها، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن الصواريخ التي استهدفت حيفا وعكا أطلقت من لبنان، وردت إسرائيل على الفور بقصف مدفعي لمناطق جنوبي لبنان.

    من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع هجماته على أهداف إلى الجنوب وسط استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع. وقال إنه قصف أهدافا حول بلدتي خان يونس ورفح، حيث شاركت 52 طائرة في قصف 40 هدفا تحت الأرض على مدى 25 دقيقة.

    تصفية قيادات لحماس

    كما أوضح أنه حاول تصفية قائد كتائب القسام محمد ضيف مرتين منذ بداية القتال في غزة لكنه تمكن من النجاة. وأضاف المتحدث باسمه الجيش أن قواته عملت على اغتيال ما لا يقل عن سبعة من كبار مسؤولي حماس ، أصيب بعضهم بجروح.

    وأكد أن طائرات حربية أغارت على مناول لقيادات في حماس، من بينهم منزل رئيس الاستخبارات العسكرية بالحركة أسامة طبش في خان يونس.

    فيما نقلت وسائل إعلام فلسطينية أن غارات إسرائيلية دمرت صباحا منزل القيادي بحماس عطالله أبو السبح وسط رفح.

    وكانت الغارات الإسرائيلية العنيفة على وسط قطاع غزة، تجددت ليل الثلاثاء الأربعاء فيما أطلقت الفصائل الفلسطينية صواريخ باتجاه تل أبيب، دون أن تظهر اليوم الأربعاء إشارات مؤكدة على أي وقف وشيك لإطلاق النار، رغم الدعوات الدولية إلى وقف القتال المستمر منذ أكثر من أسبوع.

    52 ألف نازح في غزة و237 قتيلاً

    يأتي هذا فيما ترتفع حصيلة ضحايا دوامة العنف التي انطلقت منذ الاثنين الماضي، موقعة حوالي 241 قتيلاً فلسطينيا بينهم عشرات الأطفال، فيما سجل مقتل 12 على الجانب الإسرائيلي.

    بينما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 450 مبنى في قطاع غزة، منها ستة مستشفيات وتسعة مراكز للرعاية الصحية الأولية، دمرت أو لحقت بها أضرار كبيرة منذ بدء الصراع، فيما لجأ نحو 48 ألفا من بين 52 ألفا من النازحين، إلى 58 مدرسة تديرها الأمم المتحدة.

    وخلال الأيام الماضية شن الجيش الإسرائيلي مئات الغارات الجوية التي قال إنها تستهدف البنية التحتية لحركة حماس، بينما أطلقت حماس وحركة الجهد الإسلامي أكثر من 3700 صاروخ على إسرائيل، فشل نحو 550 منها في بلوغ أهدافه.

    فيما قالت إسرائيل إن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض 90٪ من تلك الصواريخ.

    [ad_2]

  • حصيلة ضحايا غزة ترتفع.. والفصائل تطلق أكثر من 3 ألاف صاروخ على إسرائيل

    حصيلة ضحايا غزة ترتفع.. والفصائل تطلق أكثر من 3 ألاف صاروخ على إسرائيل

    [ad_1]

    ارتفعت حصيلة ضحايا الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 183 قتيلاً، منهم 42 ضحية سقطوا اليوم فقط، بينهم 52 طفلاً و31 سيدة، فيما أصيب أكثر 1225 شخصاً بجروح مختلفة، وذلك وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، بينما تظاهر شبان فلسطينيون في رام الله رفضا للاعتداءات الإسرائيلية.

    وقال وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد إن القصف اليوم أسفر عن مقتل 42 شخصاً وإصابة 50 آخرين.

    من جهته، قال صحافي من غزة لـ”العربية” إن إسرائيل قصفت شارع الوحدة، ما أدى إلى قطع الطريق نحو المستشفى، مضيفاً أن عائلة كاملة تحت الأنقاض في شارع الوحدة، فيما تم انتشال جثث 3 أطفال من تحت الأنقاض.

    كما أفاد مراسل “العربية” بارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقوات الاحتلال إلى 21 قتيلاً برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين الذين استخدموا الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين.

    يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن حماس والجهاد الإسلامي أطلقتا 3100 صاروخ من غزة في الأيام السبعة الماضية في أعلى معدل إطلاق صاروخي يومي تتعرض له إسرائيل في تاريخها.

    وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن إسرائيل استهدفت 5 منازل في شارع الوحدة دون سابق إنذار، وهناك العديد من الأسر تحت أنقاض المنازل، وأشار إلى أن طواقمه تواصل انتشال المصابين من بين الأنقاض.

    يأتي ذلك فيما أفاد مراسل “العربية” بأن غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مباني سكنية في خان يونس وتل الهوى، الأحد، كما استهدفت غارة إسرائيلية منزلا بمنطقة جباليا شمال قطاع غزة، تزامناً مع إطلاق رشقات صاروخية على المستوطنات الحدودية مع قطاع غزة، بينما مددت إسرائيل حالة الطوارئ إلى يوم غد الاثنين.

    مراسلنا أكد إطلاق صواريخ تجاه مستوطنة نتيڤوت، ودفعة صواريخ تجاه عسقلان وجان ياڤنه، ورشقة صاروخية مكثفة تجاه أسدود وعسقلان، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الغارات الإسرائيلية دمرت مقري وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية في غزة.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف منزل رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية منزله في خان يونس، إلا أنه لم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات جراء استهداف المنزل.

    وجاء في البيان: “تم قصف منزلي يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة وشقيقه محمد السنوار رئيس الخدمات اللوجستية والقوى العاملة في الحركة، كونهما من بين الأهداف التي تعتبر بنية تحتية عسكرية لمنظمة حماس الإرهابية”.

    كما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي استهداف منازل ومكاتب تابعة لثلاثة من قادة حماس في غزة، وكذلك استهداف شبكة أنفاق حماس في غزة بـ100 قذيفة موجهة، وقصف 40 موقعا استخدمت لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وقصف العشرات من مصانع ومخازن الأسلحة التابعة لحماس، مؤكداً أن قرابة 2900 صاروخ تم إطلاقها من قطاع غزة منذ بدء العملية العسكرية، اعترضت منها منظومة القبة الحديدة اقرابة 1150 صاروخا تم إطلاقها من قطاع غزة.

    وكان مراسل “العربية” أفاد بسماع دوي انفجارات في تل أبيب، صباح الأحد، وذلك بعد إطلاق رشقة صواريخ ثالثة على وسط إسرائيل، فيما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه قد تم إطلاق 120 صاروخا من قطاع غزة نحو إسرائيل في الـ12 ساعة الأخيرة. وأشار مراسلنا إلى إصابة منزل بشكل مباشر في ريشون لتصيون جنوب تل أبيب.

    وقد أسفرت رشقات الصواريخ التي تُطلق من غزة عن 9 قتلى في إسرائيل بينهم طفل وجندي وأكثر من 560 جريحاً.

    في كلمة له أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على مواصلة العمليات الإسرائيلية بكامل قوتها في غزة حتى تحقق أهدافها ووفق الضرورة، ووصف الوضع في الداخل الإسرائيلي بالخطير، وأن أمام بلاده أياماً صعبة.

    نتنياهو توعد بالرد على الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس، مشيراً إلى أن الحركة تعيد النظر في المواجهة مع إسرائيل.

    وقال في بيانه إن إسرائيل تبذل ما في وسعها لمنع سقوط مدنيين في غزة، متهماً حماس باتخاذهم دروعاً بشرية.

    كما توعد بوقف من وصفهم بالمخربين، وملاحقة كل من يؤيدهم بحسب قوله.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى محادثةً هاتفية مع نتنياهو لبحث العنف المتصاعد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وشهدت المكالمة تأكيد بايدن على دعمه لحل الدولتين، بحسب بيان أصدره البيت الأبيض.

    كما أكد الرئيس الأميركي لنتنياهو ضرورة اتخاذ خطوات تسمح للفلسطينيين بالعيش بأمن وكرامة، وجعل القدس مكاناً للتعايش السلمي بين الجميع.

    الرئيس الأميركي شدد في الوقت ذاته على دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

    كما أبدى بايدن قلقه من العنف الطائفي داخل إسرائيل بين فلسطينيي الداخل والإسرائيليين.

    وبعد استهداف إسرائيل لبرج الجلاء في غزة، الذي كان يضم عدداً من مكاتب وسائل إعلام دولية، طالب بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بضمان الحفاظ على أمن الصحافيين.

    كما بحث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس التصعيد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

    وقال أوستن لغانتز، إن أميركا تتوقع من إسرائيل إنهاء العملية العسكرية في أقرب وقت، معرباً عن قلقه من استهداف المدنيين.

    هيئة البث الإسرائيلية قالت إن أوستن ضغط خلال الاتصال بقوة من أجل وقف إطلاق النار.

    كذلك نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أن الضرر الذي سببته العملية العسكرية على غزة يعادل ضرر حرب عام 2014.

    [ad_2]

  • شاهد.. أضرار وسط تل أبيب بسقوط صاروخ أطلق من غزة

    شاهد.. أضرار وسط تل أبيب بسقوط صاروخ أطلق من غزة

    [ad_1]

    أظهرت مقاطع فيديو سقوط صاروخ أطلق من غزة، وسط تل أبيب، متسببا بأضرار كبيرة وأسفر عن مقتل شخص على الأقل وعدد من الجرحى، اليوم السبت.

    وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان تل أبيب البقاء في الملاجئ. فيما تم اعتراض صواريخ بمحيط مطار بن غوريون، حيث سمع عدة انفجارات.

    كما سقط صاروخ في مدينة رمات جان قرب تل أبيب، حيث أصيبت بعض المباني إصابات مباشرة.

    وأظهرت لقطات مصورة، نشرها حساب الموساد الإسرائيلي على مواقع التواصل، أضرارا وسط أحد الشوارع، بينما ظهر عدد من المارة يهربون من المكان، مع ارتفاع أعمدة الدخان.

    إلى ذلك، دوت صفارات الإنذار في مستوطنة “مجداليم” قرب نابلس، بعد أن أفاد شهود عيان أن صاروخا سقط في المنطقة.

    كما دوت الصفارات في مستوطنات ألفي مناشيه، ومعاليه شمرون، وكارني شمرون، في الضفة الغربية.

    وكانت طائرات الاحتلال الحربية بدون طيار استهدفت بوقت سابق اليوم مواقع غرب وشمال غزة بغارات متتالية.

    200 صاروخ من غزة

    يأتي هذا بعد أن أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي صباحا رصد إطلاق نحو 200 صاروخ من غزة نحو الأراضي الإسرائيلية، منذ الساعة السابعة مساء أمس وحتى الساعة السابعة صباح اليوم.

    كما أضاف أن 30 صاروخا سقطت داخل غزة، بينما اعترضت القبة الحديدة أكثر من 100 صاروخ. فيما بلغ عدد الصواريخ التي أطلقت منذ الاثنين بحسب القوات الإسرائيلية، 2300، اعترض منها 1000.

    يذكر أن الحملة الأمنية على غزة دخلت يومها السادس، مع ارتفاع أعداد القتلى. فقد أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية أن حصيلة القتلى بلغت 139، بينهم 39 طفلا، و1050 جريحا، أكثر من 40 منهم في حالة حرجة.

    [ad_2]

  • صافرات الإنذار تدوي.. أكثر من 100 صاروخ على عسقلان

    صافرات الإنذار تدوي.. أكثر من 100 صاروخ على عسقلان

    [ad_1]

    في إطار التصعيد المتواصل من الطرفين، شنت الفصائل الفلسطينية ضربات صاروخية مكثفة على جنوب إسرائيل.

    فقد أعلنت توجيه ضربة صاروخية كبيرة بـ100 صاروخ من قطاع غزة باتجاه عسقلان، وذلك رداً على استهداف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة.

    ونتيجة القصف، دوت صافرات الإنذار في عدد كبير من المناطق والبلدات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع.

    كما أفادت المعلومات بانقطاع كامل للتيار الكهربائي في عدة مناطق من الجنوب الإسرائيلي.

    “ابقوا في الملاجئ”

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان طالب سكان المستوطنات الحدودية بالبقاء داخل الملاجئ حتى إشعار آخر، وذلك بسبب استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

    كما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، الجمعة، حركة حماس وباقي التنظيمات بأنها ستدفع ثمنا باهظا، وفق تعبيره.

    وأعلن رئيس الحكومة في تغريدات عبر تويتر، أن العملية العسكرية ستستمر وفقاً للحاجة.

    كذلك أفادت مراسلة “العربية/الحدث” بوصول أكثر من 50 إصابة إلى مستشفى بيت حانون جراء استهداف منطقة البعلي.

    جلسة دولية طارئة

    الجدير ذكره أن التطورات في قطاع غزة وارتفاع حدة التصعيد وتواصل الغارات الإسرائيلية، دفعت مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة الأحد القادم.

    فقد أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، الجمعة، أنه سيتم عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي يوم الأحد حول الوضع في القطاع.

    وكتبت غرينفيلد، على تويتر، أن المجلس سيجتمع يوم الأحد لمناقشة الوضع في إسرائيل وغزة، مشيرة إلى أن بلادها ستواصل الانخراط بنشاط في الدبلوماسية على أعلى مستوى في محاولة للحد من التوترات، وفق تعبيرها.

    يذكر أن التصعيد مستمر رغم تجديد العديد من القوى العالمية دعوات التهدئة، ومع تحديد جلسة طارئة لمجلس الأمن الأحد القادم، بعد فشله في جلستين سابقتين من إصدار أي بيان توافقي حول الأوضاع المحتدمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    [ad_2]

  • 1700 صاروخ من غزة.. وإسرائيل تلوح بحملة عسكرية برية

    1700 صاروخ من غزة.. وإسرائيل تلوح بحملة عسكرية برية

    [ad_1]

    بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، في خطوة تصعيدية جديدة، الخميس، تدمير مقر لحركة حماس في غزة كان يأوي العشرات، واستهداف منزل سامر أبو دقة، مسؤول المسيرات المفخخة في الحركة، أفاد مجدداً بتحشيد في محيط القطاع استعداداً لإمكانية شن عملية عسكرية برية.

    وأشارت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن الجيش أن كل شيء وارد بما في ذلك شن عملية عسكرية داخل غزة.

    كما أفادت بأن القبة الحديدية الإسرائيلية اعترضت مجموعة صواريخ أطلقت من داخل القطاع مساء الخميس.

    وقرر الجيش أيضاً استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط، عدد كبير منهم لدعم القبة، فقد صادق وزير الدفاع الإسرائيلي على استدعاء 9000 جندي من الاحتياط.

    مقتل إسرائيلية

    في سياق متصل، أفادت مراسلة “العربية/الحدث”، إلى أن صاروخا أطلق من غزة قتل إسرائيلية في أسدود، مضيفة أن عدداً منها سقط في بئر السبع جنوب إسرائيل.

    كما أشارت إلى أن بوارج إسرائيلية أطلقت نيران رشاشاتها تجاه شواطئ “بحر السودانية” شمال القطاع، وأكدت أن دفعة أخرى أطلقت باتجاه مطار بن غوريون في تل أبيب.

    1700 صاروخ

    وقد رفعت إسرائيل حالة التأهب مع إطلاق حماس مسيرات مفخخة قبل ساعات، متزامنة مع دفعة صواريخ من غزة على أسدود وعسقلان، بينما اعترضت القبة الحديدية بعضها.

    ونقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية أنه تم إطلاق نحو 1700 صاروخ على إسرائيل، بعدما استأنفت الأخيرة فجرا غاراتها الجوية على القطاع مدمرة بنايات سكنية وسط المدينة.

    وأعلنت وزارة الصحة بالقطاع أن ما لا يقل عن 83 شخصا قُتلوا منذ تصاعد العنف يوم الاثنين.

    لا جلسة علنية بمجلس الأمن

    في سياق آخر، قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة اعترضت على طلب للنرويج والصين وتونس لعقد جلسة علنية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة غدا الجمعة لمناقشة العنف المتصاعد بين إسرائيل والفلسطينيين.

    وذكر الدبلوماسيون أن الولايات المتحدة أرجعت سبب الاعتراض إلى الجهود الدبلوماسية، قائلة إن إجراء نقاش بالمجلس لن يكون بناء، لكنها تركت الباب مفتوحا أمام إمكانية عقد اجتماع يوم الثلاثاء.

    إلى ذلك، انتشرت قوات برية على طول الحدود مع القطاع الذي دك خلال الأيام الماضية بالغارات الجوية الإسرائيلية، ما أدى إلى مقتل 87 شخصاً بينهم 17 طفلاً وجرح 530.

    يذكر أن التصعيد مستمر رغم تجديد العديد من القوى العالمية دعوات التهدئة، ومع توقع اجتماع ثالث لمجلس الأمن الجمعة، بعد فشله في جلستين سابقتين من إصدار أي بيان توافقي حول الأوضاع المحتدمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    [ad_2]

  • صاروخ الصين الشارد حديث العالم.. وأميركا: هذا موعد السقوط

    صاروخ الصين الشارد حديث العالم.. وأميركا: هذا موعد السقوط

    [ad_1]

    بينما يترقب العالم أجمع تداعيات صاروخ صيني يزن 21 طناً خرج عن مساره، وتاه حول الأرض قبل أيام، كشفت وزارة الدفاع الأميركية، الأربعاء، أن من المتوقع أن يسقط الجزء الأكبر من حطامه في وقت مبكر من يوم السبت القادم الموافق في الثامن من مايو/أيار.

    كما أوضحت أن قوات الفضاء الأميركية تراقب الصاروخ وتتابع مسار سقوطه في محاولة منها لإيجاد طريقة لمواجهته.

    وذكرت في بيان، أنه لايمكن تحديد المكان الذي سيسقط عليه حطام الصاروخ إلا قبل ساعات قليلة من سقوطه، مشيرة إلى أن الحطام يمكن أن يشكل تهديدات محتملة لسلامة الرحلات الفضائية ومجال الفضاء.

    21 طناً

    يشار إلى أن الصاروخ الضخم الذي أطلقته الصين، الخميس، خارج نطاق السيطرة خلال دورانه حول الأرض، كان حديث مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يشكل الصاروخ البالغ وزنه 21 طنا المنصة الأساسية لصاروخ “لونغ مارش 5 بي” الصيني.

    وكانت الصين قد أطلقت صاروخها ليحمل أول وحدة من محطة فضائية جديدة تقوم بكين بتشييدها في الفضاء.

    الجدير ذكره أن هذه ليست أول مرة، فقد سقط صاروخ صيني آخر خارج نطاق السيطرة في المحيط الأطلسي قبالة غرب إفريقيا في مايو/أيار الماضي، وذلك وفقاً لما أفادت به وكالة أسوشيتد برس.

    وعادة ما تضع هذه الصواريخ حمولتها في مدار الأرض وتعود للهبوط في مكان محدّد مسبقاً أو تحترق وتتفتّت في غلاف الأرض، إلا أن الصاروخ الصيني خرج عن السيطرة ويدور حالياً في مدار الأرض ومن غير المعروف بعد مكان سقوط حطامه، فقد يسقط حطام الصاروخ، بعد احتراقه في الغلاف الجوي، في المحيطات التي تغطي معظم سطح الأرض، إلا أنه لا يزال يشكل تهديدا للمناطق المأهولة بالبشر.

    الحكومة الصينية: لا تعليق

    بالمقابل، لم تعلق الحكومة الصينية علنا على الموضوع أبداً، لتبقى بذلك التفاصيل الأساسية حول مرحلة الصاروخ ومساره غير معروفة.

    يأتي هذا فيما تهدف الصين إلى أن تصبح قوة فضائية رئيسية بحلول عام 2030 لمواكبة المنافسين، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا ووكالة الفضاء الأوروبية، وإنشاء المحطة الفضائية الأكثر تقدماً التي تدور حول الأرض.

    يذكر أن المرة الأخيرة التي أطلق فيها صاروخ Long March 5B، انتهى به الأمر محطماً في السماء وتسبب في أضرار بعدد من المباني في ساحل العاج.

    [ad_2]

  • صاروخ “سوري طائش” كاد يسقط قرب مفاعل ديمونة.. وإسرائيل ترد

    صاروخ “سوري طائش” كاد يسقط قرب مفاعل ديمونة.. وإسرائيل ترد

    [ad_1]

    أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الخميس سقوط صاروخ أرض-جو من داخل سوريا في منطقة النقب، مشيراً إلى أنه رد على ذلك الهجوم.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على تويتر: “رصدت قوات جيش الدفاع إطلاق صاروخ أرض-جو من داخل سوريا باتجاه إسرائيل سقط في منطقة النقب. رداً على ذلك هاجمت قواتنا بطارية الدفاع الجوي التي أطلقت الصاروخ من سوريا بالإضافة إلى بطاريات صواريخ أرض-جو أخرى داخل الأراضي السورية”.

    كما أضاف أن صاروخ أرض-جو أطلق من سوريا وتجاوز هدفه وانزلق نحو إسرائيل ولم يطلق ليستهدف منطقة معينة في إسرائيل، مؤكداً: “رداً على ذلك قصفت قواتنا بطارية الصواريخ المعينة بالإضافة إلى بطاريات صواريخ أرض-جو أخرى داخل سوريا”.

    إلى ذلك لفت إلى أنه “لا خسائر أو أضرار في الهجوم الصاروخي السوري”.

    “لم يقترب حتى منه”

    وفي بيان منفصل، شدد الجيش الإسرائيلي على أن “الصاروخ السوري الطائش لم يؤدي إلى سقوط أي إصابات أو أضرار مادية، كما لم يصب مفاعل ديمونة النووي ولم يقترب حتى منه”.

    يذكر أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن في وقت سابق أن صافرات الإنذار انطلقت في منطقة أبو قرينات بجنوب إسرائيل قرب مفاعل ديمونة النووي جنوب إسرائيل فجر الخميس.

    جرح 4 جنود من النظام

    يأتي هذا في وقت أفاد إعلام النظام السوري الخميس بأن دفاعات النظام الجوية تصدت لهجوم إسرائيلي في اتجاه هضبة الجولان.

    وأوضح أن الهجوم وقع في حوالي الساعة 01.38 من فجر الخميس بالتوقيت المحلي واستهدف مناطق في ضواحي دمشق.

    كما أضاف: “تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ وأسقطت معظمها”، لافتاً إلى جرح 4 جنود من النظام ووقوع بعض الخسائر المادية.

    [ad_2]