الوسم: شهادة

  • بالصور.. احتجاجات عارمة في فرنسا ضد شهادة كوفيد 19

    بالصور.. احتجاجات عارمة في فرنسا ضد شهادة كوفيد 19

    [ad_1]

    تظاهر الآلاف اليوم السبت، في مدن بجميع أنحاء فرنسا للاحتجاج على الشهادة الصحية لكوفيد-19 اللازمة لدخول المطاعم والمقاهي والأماكن الثقافية والساحات الرياضية والسفر لمسافات طويلة.

    وندد المعارضون بما يرون أنه تقييد لحريتهم. وانتقد كثيرون هذا الإجراء، مؤكدين أن الحكومة الفرنسية تجعل اللقاحات إلزامية ضمنيًا.

    كما نظمت مجموعات مختلفة أربع مظاهرات وأكثر من 200 احتجاج في أماكن أخرى في المدن والبلدات الفرنسية، فيما شارك في المسيرة الأسبوع الماضي أكثر من 200 ألف متظاهر.

    وتشير الشهادة إلى أن الأشخاص قد تم تطعيمهم بالكامل أو أن نتائج اختبارهم مؤخرا جاءت سلبية أو أنهم تعافوا حديثا من كوفيد-19.

    وعلى الرغم من الاحتجاجات، أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الفرنسيين يؤيدون الشهادة الصحية. وتلقى الملايين الجرعة الأولى للقاح منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هذا الإجراء في 12 يوليو / تموز.

    هذا ومنذ الشهر الماضي، سجلت فرنسا عددًا كبيرًا من الإصابات – حوالي 22000 حالة يوميا، وهو رقم ظل مستقرا خلال الأسبوع الماضي.

    [ad_2]

  • “طلق زوجتك مقابل الإفراج”.. شهادة صادمة من سجون حماس

    “طلق زوجتك مقابل الإفراج”.. شهادة صادمة من سجون حماس

    [ad_1]

    نشرت وكالة أسوشييتد برس تقريرا صادما عن إحدى حالات الانتهاك في سجون حركة حماس الفلسطينية، فبعد شهور من التعذيب والاستجواب في سجن الحركة في غزة، قال الناشط الفلسطيني رامي أمان إنه تلقى عرضا غير تقليدي: طلق زوجتك واحصل على حريتك.

    وذكرت الوكالة أن أمان وقع مؤخرا عقد زواج مع ابنة أحد مسؤولي حماس. يقول أمان إنه استسلم في النهاية للضغط، وإن زوجته التي وصفها بأنها حب حياته قد تم نقلها من غزة رغما عنها، وقد لا يراها مرة أخرى.

    سجن سيئ السمعة

    وتابع أمان في مقابلة من على سطح منزله بمدينة غزة لوكالة أسوشييتد برس الأميركية “أدركت أنني أرسلت إلى هناك لقضاء بعض الوقت حتى أقطع علاقتي (بزوجتي)”.

    كان هذا هو الإذلال الأخير في قصة طويلة بدأت بما يعتقد أمان أنه كان اجتماعا بريئا على الإنترنت مع نشطاء سلام إسرائيليين. بدلاً من ذلك، أوقعه هذا الاجتماع في زنزانة سجن سيئة السمعة تُعرف باسم “الحافلة”، ودمر زواجه في النهاية.

    تجربة تكشف القيود

    وتُظهر تجربته القيود الصارمة على حرية التعبير في الأراضي التي تسيطر عليها حماس.

    أسوشييتد برس نقلت عن عمر شاكر، مدير مكتب إسرائيل وفلسطين في هيومن رايتس ووتش قوله: “إن المعاملة المؤسفة لرامي أمان من قبل سلطات حماس تعكس ممارستها المنهجية لمعاقبة من يهدد كلامهم”.

    “ذنبه” اجتماع على “زووم”

    لم يعتقد أمان أنه كان يفعل أي شيء تخريبي عندما انضم إلى مكالمة تطبيق “زووم” التي حددت مصيره في نيسان/أبريل الماضي.

    قال أمان، وهو كاتب مستقل يبلغ من العمر 39 عاماً، “أردت أن أجعل الناس يعرفون أكثر كيف يكون الأمر عندما تعيش تحت الاحتلال والحصار، محروماً من الحقوق التي يتمتع بها بقية العالم”.

    لأكثر من ساعتين، تحدث أمان ومجموعته من نشطاء السلام، لجنة شباب غزة، عن التعايش مع عشرات الإسرائيليين.

    [ad_2]

  • “عرّوني مرتين”.. شهادة جديدة عن فضائح التفتيش بتركيا

    “عرّوني مرتين”.. شهادة جديدة عن فضائح التفتيش بتركيا

    [ad_1]

    تشهد الأوساط النسائية والحقوقية والحزبية المعارضة جدلاً واسعاً في تركيا منذ أيام على خلفية نفي مسؤولين من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في البلاد، تعرّض النساء للتفتيش بأسلوبٍ مذلّ في السجون، ما دفع مجموعة منهنّ للظهور مطلع الأسبوع في مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أكدنّ فيها حدوث ممارسةٍ فاضحة بحقهنّ.

    وأكدت صحافية وفنانة تشكيلية كردية تركية معروفة أن “ما يتمّ الحديث عنه علناً اليوم هو أمر يتكرر منذ سنوات مع السجينات القابعات خلف القضبان خاصة المحتجزات لأسبابٍ سياسية، ويجب أن يتوقف، لا سيما أنه يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان ومختلف المواثيق الدولية”.

    عرّوني مرّتين

    وكشفت زهرة دوغان الفنانة التشكيلية التي تحظى بشهرة عالمية، بعد أن قضت أكثر من عامين في عدّة سجونٍ تركية، أنها تعرّضت للتفيش بشكلٍ “غير أخلاقي”. وقالت في مقابلة مع “العربية.نت”: “حين اُعتقِلتُ في مدينة ماردين، عرّوني مرّتين عند التفتيش”.

    وأضافت أن “الأمن التركي كرر تفتيشي بهذا الشكل المهين مرتين بعد ذلك أيضاً، وهو ما كنّا نرفضه، لكن كان يتمّ خلع ملابسنا قسراً، وهي إهانة تتلقاها كلّ السجينات حتى وإن كنّ متقدّمات في السنّ، وقد تعرّضت لذلك شخصياً وشاهدته بأم العين في عدّة سجونٍ تركية منها واحدٌ في مدينة ترسوس الواقعة جنوب غربي البلاد، حين تمّ نقلي إليه عقب احتجازي”.

    إضراب عن الطعام

    وتابعت قائلة إن “سجيناتٍ كثيرات اعترضن على طريقة التفتيش المذلّة وقمن بحملات إضرابٍ عن الطعام، ومع ذلك لم يتوقف الأمن عن إهانتهنّ، وإنما تعمّد معاقبتهنّ مرةً أخرى بحرمانهنّ من الاستفادة من تخفيف مدّة احتجازهنّ، وبالتالي شكّلت هذه العقوبة دافعاً لدى أُخريات لعدم دفاعهنّ عن أنفسهنّ كي يستفيدن لاحقاً من تخفيف مدة محكوميتهنّ”.

    كما أوضحت أن “السجينات الكرديات على وجه الخصوص يتعرّضن لمثل هذه الممارسات غير الأخلاقية التي تتكرر منذ سنواتٍ، لكن يصعب التخلص منها رغم أنها تحوّلت لقضية رأي عام، لأن الحكومة لا تلتزم بالقوانين”.

    وأُفرِج عن دوغان في شهر فبراير من عام 2019. وكان قد حُكِم عليها لعام و8 أشهر، لرسمها لوحة لبلدة نصيبين ذات الغالبية الكردية والواقعة جنوب شرقي تركيا. وكانت البلدة في اللوحة، قد تحوّلت إلى ركام، بينما كان العلم التركي يلف البنايات المدمرة في نصيبين التي شهدت مواجهاتٍ دموية بين الجيش التركي ومقاتلي حزب “العمال الكردستاني” أواخر عام 2015.

    وكُشِف عن تفتيش النساء عاريات قبل أيام حين ندد عمر فاروق جرجرلي أوغلو النائب عن حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، في كلمته تحت قبة البرلمان التركي، بتعذيب الطالبات داخل المعتقلات وإجبارهنّ على خلع ملابسهنّ. وهو ما نفته على الفور أوزلام زنجين رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان.

    ومنذ ذلك الحين خرجت مجموعة من النساء على مواقع التواصل الاجتماعي كاشفات عن إرغامهنّ على خلع ملابسهنّ عند تفتيشهنّ في السجون. وشاركت كل من الناشطة الحقوقية ناتالي أفازيان، وزكية أتاتش، وهاجر كوتش، والصحافية نور أنار كيلينتش، مقاطع فيديو تحدثنّ فيها عن تعرضهن لتلك الممارسة الفاضحة أيضاً.

    وتلا ذلك اتهام المدعي العام في أنقرة، الذي باشر تحقيقاً بشأن تلك الفيديوهات، جماعة فتح الله غولن بالوقوف خلفها.

    كما أعلنت عدّة أحزاب معارضة للرئيس التركي عن تضامنها مع ضحايا “التفتيش العاري” ومنها حزب “المستقبل” الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، وكذلك حزب “الشعوب الديمقراطي”.

    [ad_2]