الوسم: سفير

  • سفير فرنسا في اليمن: الجميع يريد السلام إلا الحوثيون

    سفير فرنسا في اليمن: الجميع يريد السلام إلا الحوثيون

    [ad_1]

    شدد السفير الفرنسي في اليمن، جان ماري صفا، على أن كل الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية تطالب بوقف شامل لإطلاق النار ومفاوضات سياسية، فيما يصر الحوثيون على الاستمرار في الحرب.

    وقال صفا في تصريحات لـ”الشرق الأوسط” إن “الحوثيين هم الطرف الوحيد المصر على الاستمرار في هذه الحرب”.

    كما أكد أن ميليشيات الحوثي ترفض وتهمش كل من يخالفها الرأي، داعياً إياها أن تتجاوب مع الجهود الدولية، لا سيما جهود المبعوث الأممي إلى اليمن.

    إلى ذلك أضاف: “يجب أن نتقدم خطوة خطوة نحو السلام من خلال هذه الحكومة الشرعية ومن خلال عملية سياسية شاملة أكثر، تضع مصلحة الشعب اليمني فوق كل المصالح والاعتبارات. ولهذا السبب تدعم فرنسا بشدة اتفاق الرياض، وجهود الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفثس”.

    هجوم مأرب

    وتطرق صفا إلى هجوم الحوثيين على مأرب، قائلاً: “أنا أعمل بطريقة وثيقة مع المبعوثين الخاصين، مارتن غريفثس وتيم ليدركينغ، ومع مبعوث الاتحاد الأوروبي، وجميع الشركاء الآخرين. وثمة زخم وأمل جديد بشأن الملف اليمني، مع وصول إدارة الرئيس بايدن. لقد أدانت فرنسا مرات عدة اعتداءات الحوثيين على مأرب، وكذلك على أراضي المملكة العربية السعودية. وندعوهم لوضع حد لهذه الأعمال المزعزعة لأمن المنطقة فوراً، وللالتزام بطريقة بناءة في عملية سياسية تخرج اليمن من أزمته”.

    كما تابع: “لقد حشدت فرنسا جهودها لوقف إطلاق نار شامل، ولاستئناف المفاوضات للوصول إلى اتفاق سياسي شامل تحت رعاية الأمم المتحدة. إن سقوط مأرب سيشكل فاجعة سياسية وإنسانية، خاصة مئات آلاف النازحين الموجودين فيها”.

    قنبلة صافر الموقوتة

    أما فيما يخص قنبلة صافر الموقوتة، فشدد على أن “مسألة سفينة صافر تتخطى حدود اليمن. نحن نتحدث هنا عن حماية نظام بيئي فريد من نوعه في العالم، وكان من المفترض أن تقوم بعثة التقييم الأممية التي تساهم فرنسا في تمويلها، بزيارة السفينة منذ وقت طويل. آمل أن تتم عملية تفتيش سفينة صافر بأسرع وقت ممكن. فالأرض ليست بحاجة إلى تسرب نفطي في البحر الأحمر”.

    وأضاف: “كما يقول الكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري: “نحن لا نرث الأرض عن أجدادنا، بل نستعيرها من أطفالنا”. فإذا وقعت غداً كارثة في البحر الأحمر، فسوف تُسائل أجيال المستقبل المجتمع الدولي عن عجزه عن إنقاذ البحر الأحمر من ناحية، وسوف يتحمل الحوثيون مسؤولية الوضع أمام البشرية، لأنهم من يتحكمون بالسفينة، ويجب أن يدركوا أنهم ليسوا وحدهم على هذا الكوكب. ليس لدينا سوى كوكب واحد، وليس لدينا سوى بحر أحمر واحد، وعلى كل إنسان أن يقوم بحمايتهما، ففي تدميرهما لن ندمر سوى أنفسنا”.

    [ad_2]

  • سفير إثيوبيا بالخرطوم: سيطرنا على تيغراي وعينا سلطة محلية

    سفير إثيوبيا بالخرطوم: سيطرنا على تيغراي وعينا سلطة محلية

    [ad_1]

    أعلن السفير الإثيوبي في الخرطوم، الأربعاء، السيطرة على إقليم تيغراي، وتعيين سلطة محلية.

    وقال في مؤتمر صحافي “قتلنا وأسرنا عددا كبيرا من قادة جبهة تحرير الإقليم ونطارد ما تبقى منهم”، متهماً جبهة تيغراي بارتكاب مذابح بحق عناصر الجيش.

    كما تابع “من ضمن فبركاتهم يروجون لإبادة جماعية ضد تيغراي”.

    وقال “يجب على الجميع دعم الحكومة الإثيوبية لتعبر هذه المرحلة”.

    وأكد القيام بالتحقيق في أي انتهاكات حقوق إنسان حدثت للمدنيين ومحاكمة من نفذوا الإعدامات.

    عناصر مندسة

    وقال “هناك بعض الإعلاميين يروجون معلومات عكس ما هو موجود على أرض الواقع”.

    كما أضاف “بعض العناصر المهندسة وسط اللاجئين يروجون للحرب وعدم إنهائها”.

    وأوضح أن هذه الجبهة إن استولت على السلطة ستخرب كل الأقليم، مبينا أنهم قاموا بعمل تطهير عرقي ضد قبيلة الأمهرا.

    كما أكد أن قامت جبهة تحرير تيغراي بالهجوم بالصواريخ بعيدة المدى على بعض المدن، بما في ذلك العاصمة الإريترية أسمرا.

    تخريب البنى التحتية

    وقال “بعد هزيمتهم قاموا بتخريب البنى التحتية في الإقليم من مستشفيات وكبارٍ وطرق”.

    كما “كانوا ينوون التوجه إلى العاصمة، والاستيلاء على السلطة لذلك بدأنا في عملية إنفاذ القانون في الإقليم وسجلنا انتصارات عظيمة عليهم”.

    وقال “قتلوا عناصر الجيش الإثيوبي الموجودين في الإقليم ودهسوهم بالسيارات، ومنعوا الجيش من ممارسة مهامه في الإقليم، وقاموا بطرد القيادات العسكرية القادمين من المركز”.

    انتخابات غير شرعية

    كما “قاموا في نوفمبر بالهجوم على عناصر الجيش وذبحهم في أماكن نومهم واستولوا على أسلحة ثقيلة”.

    وقال إن “كانت الجبهة تتأهل للانقضاض على السلطة مجددا ووصلت تصرفاتهم إلى انتخابات غير شرعية”.

    وتابع “جبهة تحرير تيغراي بعد الإزاحة بهم في العام 2018 بدأوا بعمل فوضى في الإقليم وكانوا يقومون بتدريب عناصر إرهابية، وأثناء حكمهم إثيوبيا كانت الجبهة تسيطر على الاقتصاد والأمن وكانوا يقومون بانتهاكات كبيرة ضد خصومهم”.

    وقال “حتى الآن الجبهة نواياهم واضحة في فصل الإقليم”.

    وتابع “جبهة تحرير تيغراي عند قيامها كانت تهدف إلى الانفصال، وبعد ذلك غيرت تفكيرها بعد أن حكمت إثيوبيا 27 عاماً”.

    هذا ويشهد إقليم تيغراي معارك منذ مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إطلاق عمليات عسكرية ضد “جبهة تحرير شعب تيغراي” الحزب الحاكم السابق في المنطقة الشمالية بعدما اتهمه بمهاجمة معسكرات الجيش الفيدرالي.

    كما سيطرت القوات الموالية للحكومة على العاصمة الإقليمية ماكيلي في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر، لكن الاشتباكات استمرت في المنطقة.

    هذا وتتعرض إثيوبيا لضغوط من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، بسبب القتال الدامي في منطقة تيغراي الشمالية، حيث عزل حوالي 6 ملايين شخص إلى حد كبير عن العالم منذ بدء القتال في نوفمبر بين القوات الإثيوبية والقوات المتحالفة معها.

    [ad_2]

  • غضب لبناني من سفير إيران.. بعد دخول على خط البطريرك

    غضب لبناني من سفير إيران.. بعد دخول على خط البطريرك

    [ad_1]

    يبدو أن العلاقة بين حزب الله والتيار الوطني الحر (الذي أسسه رئيس الجمهورية ميشال عون ويتزعمه صهره وزير الخارجية السابق جبران باسيل) أبرز حلفائه المسيحيين في لبنان، ليست على أفضل ما يرام، فقد تخللتها خلال الأيام الماضية أجواء ضبابية بسبب تطورات عدة، أبرزها الانتقادات التي وجهتها قناة “العالم” الإيرانية في مقالة نشرتها قبل أيام ضد البطريرك الماروني بشارة الراعي بعد دعوته إلى حياد لبنان وعقد مؤتمر دولي لحل الأزمة التي يعانيها.

    فرغم أن القناة الرسمية الإيرانية اعتذرت لاحقا عمّا ورد في المقالة التي نشرت عبر موقعها الإلكتروني ضد أحد أرفع الوجوه المسيحية في البلاد إلا أن مفاعيل هذا “الإشكال” لا تزال مستمرة.

    استدعاء “الخارجية”

    ومع أنه كان مقرراً أن يستدعي وزير الخارجية اللبناني شربل وهبة، المحسوب على رئيس الجمهورية، أمس الاثنين، السفير الإيراني في لبنان محمد جلال فيروزنيا لإبلاغه رفض الخارجية ما جاء في قناة العالم، غير أن السفير الإيراني لم يحضر، وطلبت سفارة بلاده تأجيل اللقاء إلى موعد آخر، بسبب ما قالت إنها ظروف طارئة فرضت على السفير تعديل جدول نشاطه المقرر أمس.

    توضيح الوزارة

    وفي حين تحدّثت المعلومات عن “انزعاج” إيراني من الطريقة التي دُعي بها سفيرها، خصوصاً أن محطة “العالم” اعتذرت عن الخطأ، وبالتالي لم يحضر السفير الإيراني، لأنه لا مبرر لاستدعائه، أوضحت مصادر وزارة الخارجية اللبنانية لـ”العربية.نت”: “أن اللقاء بين الوزير شربل وهبة والسفير أرجئ إلى موعد يُحدد لاحقاً بسبب التحرّكات الشعبية وإقفال طرق أساسية في العاصمة، ما حال دون تمكّن الوزير والموظفين من الوصول إلى مبنى الوزارة”.

    ولفتت المصادر الى “أن مكتب وزير الخارجية اتصل بالسفارة الإيرانية لإبلاغها بتأجيل اللقاء لا إلغائه على أن يُحدد موعد جديد بانتظار أن تهدأ الأمور بالنسبة للتحرّكات الشعبية في الطرقات”.

    إساءة للبطريرك

    وكانت قناة “العالم” أوردت في مقال نشر على موقعها الإلكتروني منذ أيام أن الراعي يسعى للتطبيع مع إسرائيل، وأن كلامه عن الحياد “مدفوع بجماعات يمينية معروفة بعلاقاتها الوثيقة مع إسرائيل”.

    ولم يكن المقال الذي نشر على الموقع المادة الوحيدة التي انتقدت فيها القناة البطريرك الماروني، إذ أعدت أيضا تقريراً من بيروت رأت فيه أن “ما طرح من مشاريع تدعو للحياد وتدويل الملف اللبناني إنما يصبّ في خدمة إسرائيل”، وأن ما شهده مقر البطريركية المارونية تأييداً لمواقف الراعي الأسبوع الماضي هو “محاولة لمحاصرة المقاومة وإنجازاتها الوطنية”.

    خبث دبلوماسي إيراني

    في المقابل، اعتبر عضو الرابطة المارونية التابعة لبكركي، جوزيف نعمه “أن وزير الخارجية بكثير من “الخجل والخفر” طلب اللقاء مع السفير الإيراني، إلا أن الأخير بصفته سفيراً لدولة محتلة للبنان اعتبر استدعاءه أمراً مُهيناً، وهذا إن دلّ على شيء فإلى “الخبث الدبلوماسي” الإيراني في التعاطي مع لبنان”.

    كما أضاف في تصريحات للعربية.نت “لا أحد يطلب رأي إيران بالنسبة للبنان، فهو دولة مستقلّة وسيّدة رغم كل شيء، وبالتالي فإنه لا يعود للدولة اللبنانية استمزاج رأي إيران حول المطالبة بالحياد، والبطريرك الماروني أخذ موقفاً لبنانياً صرفاً نابعاً من الميثاق الوطني الذي يدعو في جوهره إلى الحياد”.

    إلى ذلك أعلن “أمين عام حزب الله حسن نصرالله بشكل صريح وواضح أن ولاءه لولاية الفقيه فقط، وأن سلاحه وتمويله يأتي من طهران، لذلك أعلن رفضه لطرح البطريرك الماروني”.

    رفض التهجّم على بكركي

    بدوره، رفض “التيار الوطني الحر” المقال الذي نشرته قناة “العالم”، وذكّر بأن بكركي “كانت ولا تزال منارة للفكر الانفتاحي وصرحاً للتلاقي ولم تكن يوماً مقراً للانعزال والتقوقع”.

    وأوضح النائب عن التيار التابع لعون، أسعد درغام لـ”العربية.نت”: “أن التهجّم على بكركي مرفوض من أي جهة أتى، لاسيما أن مواقف البطريرك الماروني وطنية”.

    كما لفت إلى “أن الحياد لا يعني الحياد مع إسرائيل، وبالتالي فإن طلب البطريرك الماروني ليس موجّهاً ضد أي طرف خارجي، وهو يوفّر مشاكل وأزمات كثيرة على لبنان واللبنانيين، خصوصاً أن الحكومات الأخيرة اعتمدت سياسة النأي بالنفس عن الصراعات في المنطقة”.

    تصرّف مرفوض وخطير

    من جهته، اعتبر رئيس “حركة الاستقلال” النائب المستقيل من مجلس النواب ميشال معوض لـ”العربية.نت”: “أن تصرّف السفير الإيراني مرفوض وخطير في الأصول الدبلوماسية المتّبعة، وعلى الدولة اللبنانية اتّخاذ الإجراءات اللازمة بحقه”.

    وقال “الدولة اللبنانية مخطوفة من منظومة السلاح القائمة مع كل توابعها وأيضاً من منظومة الفساد المتواطئة فعلياً معها، وهذا يدفع بالشعب اللبناني إلى دفع الثمن فقراً وجوعاً وقتلاً واغتيالات”.

    كما شدد على “أننا بحاجة إلى حلول للخروج مما نحن فيه، والمدخل إلى ذلك بالحياد كما يُنادي البطريرك الماروني من أجل حماية لبنان وسيادته ودستوره”.

    [ad_2]

  • مقتل سفير إيطاليا بالكونغو بعد هجوم استهدف قافلة أممية

    مقتل سفير إيطاليا بالكونغو بعد هجوم استهدف قافلة أممية

    [ad_1]

    قُتل سفير إيطاليا لدى كينشاسا الاثنين بالرصاص خلال هجوم مسلّح استهدف موكب برنامج الأغذية العالمي أثناء زيارة قرب غوما في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي.

    وقال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى في كينشاسا لوكالة فرانس برس إن السفير لوكا أتاناسيو “توفي متأثراً بجراحه”.

    وأكد المتحدث باسم الجيش في منطقة شمال كيفو الرائد غيوم دايك لفرانس برس أن شخصين آخريَن قُتلا في الهجوم، بدون تحديد هويتي الضحيتين.

    وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان اليوم الاثنين إن سفيرها وأحد أفراد الشرطة العسكرية الإيطالية قتلا في الهجوم.

    وأبلغت إدارة المتنزه رويترز بأن القافلة تعرضت للهجوم في نحو العاشرة والربع صباحا (0815 بتوقيت جرينتش) خلال محاولة خطف نفذها مهاجمون قرب بلدة كانياماهورو على بعد بضعة كيلومترات إلى الشمال من العاصمة الإقليمية جوما.

    وكان المتنزه أعلن في وقت سابق أن اثنين في القافلة قتلا وأن السفير أٌصيب. وأفادت مصادر دبلوماسية بأن القتيل الثالث سائق.

    ولم يتضح بعد من يقف وراء الهجوم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

    وقالت الخارجية الإيطالية في البيان “تؤكد وزارة الخارجية الإيطالية بأسف عميق وفاة السفير الإيطالي لدى جمهورية الكونجو الديمقراطية لوكا أتاناسيو في جوما اليوم إلى جانب شرطي من الكارابينييري (قوات الأمن الإيطالية)”.

    وأضافت “السفير والجندي كانا مسافرين في سيارة ضمن موكب لبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونجو الديمقراطية (مونوسكو)”.

    ويشير موقع الوزارة على الإنترنت إلى أن أتاناسيو كان يرأس بعثة إيطاليا في كينشاسا منذ 2017 وبات السفير عام 2019.

    وتعمل عشرات من المجموعات المسلحة في فيرونجا والمناطق المحيطة بها على امتداد حدود الكونجو مع رواندا وأوغندا. وتعرض حراس المتنزه للهجمات مرارا، وقتل ستة منهم في كمين الشهر الماضي.

    [ad_2]

  • سفير الإمارات لدى إسرائيل يؤدي اليمين أمام محمد بن راشد

    سفير الإمارات لدى إسرائيل يؤدي اليمين أمام محمد بن راشد

    [ad_1]

    أدى السفير محمد محمود آل خاجة، اليوم الأحد، اليمين القانونية كأول سفير للإمارات في إسرائيل، أمام الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الإمارات رئيس الوزراء، حاكم دبي.

    وفي 15 سبتمبر الماضي، وقعت الإمارات وإسرائيل، في واشنطن، معاهدة السلام التاريخية.

    ونصت معاهدة السلام التاريخية على مجموعة من البنود، منها أن البلدين “يتطلعان لتحقيق رؤية تجعل الشرق الأوسط ينعم بالاستقرار والسلام والازدهار”، بحيث يتمتع بها “كل دول وشعوب المنطقة”.

    كما نصت المعاهدة على أن “البلدين يرغبان في إقامة علاقات دبلوماسية وودية، ويهدفان للتعاون وجعل العلاقات طبيعية بالكامل، والسير في طريق جديد يفتح باب الطاقات الكبرى الكامنة في المنطقة”.

    وجاء في المعاهدة أن “التحديات المطروحة على الشرق الأوسط لن تجد حلها إلا بالتعاون وليس الحرب”، كما أن الطرفين “عقدا العزم على تحقيق السلام الدائم والاستقرار والازدهار لدولتيهما”.

    كما أقر الطرفان بـ”أهمية استتباب الأمن وتكريس السلام في المنطقة والعالم، اعتمادا على التفاهم المتبادل والتعايش”.

    وحسب النص، شجع البلدان أيضا “مساعي تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، بقصد ترسيخ ثقافة السلام بين الديانات الثلاث والبشرية جمعاء”.

    كما تسعى الإمارات وإسرائيل، وفقا للمعاهدة، إلى “اجتثاث الفكر المتطرف وإنهاء النزاعات، من أجل منح كل الأطفال مستقبلا أفضل”.

    وشهد الحدث التاريخي الذي جرى في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حضور نحو 700 ضيف من مختلف دول العالم.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: سفير بريطانيا باليمن: سيطرة الحوثي على صنعاء تزيد نفوذ إيران

    اليمن والحوثي: سفير بريطانيا باليمن: سيطرة الحوثي على صنعاء تزيد نفوذ إيران

    [ad_1]

    حذر السفير البريطاني في اليمن مايكل آرون من أن استمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء من شأنه أن يزيد من النفوذ الإيراني في اليمن.

    ودق آرون ناقوس الخطر أمام اليمنيين بقوله: إن “الحوثيين يغيرون المجتمع اليمني، والمناهج في المدارس، ويسيطرون على الجامعات ويغيرونها، ويرسلون الأطفال لجبهات القتال، ويرسلون الطلاب للدراسة في قم بإيران”.

    وأضاف آرون في حديث مع “الشرق الأوسط” بقوله “هذه كارثة بالنسبة للمجتمع اليمني، إنهم (الحوثيين) يغيرون الظروف على الأرض والمجتمع. ومع مرور الوقت ومن دون حل للمشكلة ووقف الحرب وبداية إعادة بناء المجتمع اليمني، فإن النفوذ الإيراني في الشمال سوف يكبر أكثر وأكثر”.

    وتابع “بعد خمس سنوات سيكون المجتمع اليمني مختلفا تماماً عبر النفوذ الإيراني والأيديولوجيا والتقاليد الحوثية”، في إشارة إلى سيطرة الجماعة الحوثية على العاصمة اليمنية صنعاء بالانقلاب على الدولة منذ 21 سبتمبر 2014.

    ويصف أرون، الهجوم على مطار عدن بـ”الجريمة”، ويرى أنه كان محاولة حوثية فاشلة لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض وإحداث المزيد من المشاكل. على حد قوله. وأضاف “هجوم الحوثيين على مطار عدن كان محاولة منهم لعرقلة تنفيذ الاتفاق واختلاق مشاكل أكثر مع الشرعية”.

    ورغم محاولة الحوثيين التهرب من مسؤولية هجوم مطار عدن الإرهابي بعد فشله، إلا أن السفير البريطاني يؤكد أن بلاده والولايات المتحدة على يقين من تنفيذ الحوثيين للهجوم، ويقول “نحاول توحيد المجتمع الدولي في هذا الشأن ولكن بعض الدول غير مقتنعة بمسؤولية الحوثيين، لكن بريطانيا وأميركا مقتنعون بذلك”.

    ويشدد السفير البريطاني على ضرورة وجود إشارة جادة من الحوثيين ورغبة في السلام وجاهزية لمناقشة الطرف الآخر، ويقول: “لم نر ذلك تماماً، يمكن أن يكون لتصنيفهم على قائمة الإرهاب دور، رغم أنني شخصياً أعتقد أننا لا نحتاج ذلك، بل نحتاج ضغطا من المجتمع الدولي على الحوثيين”.

    وتابع “اليوم هناك خيار استمرار الحرب، وهذا صعب جداً، أو الجلوس للمفاوضات كما حصل بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، حتى الحوثيون الكثير منهم يريدون السلام ووقف الحرب”.

    ويرى آرون أن التوصل لأي نوع من الاتفاق مع الحوثيين سيوقف تغيير المجتمع اليمني الذي يحدث اليوم، وبالتالي تغلغل النفوذ الإيراني، وقال “أعتقد أن النفوذ السعودي أكبر بكثير من النفوذ الإيراني وأفضل، ولكن إذا كان السعوديون خارج اليمن من المستحيل أن يستخدموا هذا النفوذ، لذلك نحتاج لعودة القوى السياسية إلى صنعاء ونبدأ إعادة بناء الدولة، وهذا ما يريده المجتمع الدولي”.

    [ad_2]