الوسم: سفير

  • الاتحاد الأوروبي يستدعي سفير موسكو بسبب العقوبات الروسية

    الاتحاد الأوروبي يستدعي سفير موسكو بسبب العقوبات الروسية

    [ad_1]

    استدعت الهيئات الأوروبية، اليوم الاثنين، السفير الروسي لدى الاتحاد الأوروبي عقب قرار موسكو فرض عقوبات على ثمانية مواطنين أوروبيين، بينهم رئيس البرلمان الأوروبي ومفوّضة، وفق ما أعلنت المفوضية الأوروبية.

    وكانت روسيا قد قررت منع دخول ثمانية مسؤولين أوروبيين إلى أراضيها، رداً على العقوبات التي فرضها التكتل على مواطنين روس بسبب حبس المعارض الروسي أليكسي نافالني.

    وقال بيتر ستانو المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي إن “السفير استُدعي ويُفترض أن يستقبله بعد الظهر الأمين العام للمفوضية الأوروبية والجهاز الأوروبي للعمل الخارجي. سننقل إليه إدانة صارمة ورفضاً لهذا القرار”.

    وأضاف ستانو: “لا يوجد تفسير قانوني على الإطلاق لمثل هذا الإجراء.. القرارات الروسية في هذا الصدد وكل هذه العقوبات من الواضح أنها ذات دوافع سياسية، وتفتقر إلى أي أساس قانوني”.

    كانت وزارة الخارجية الروسية قالت يوم الجمعة إن من بين الممنوعين من دخول البلاد فيرا يوروفا نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية المعنية بالقيم والشفافية وديفيد ساسولي رئيس البرلمان الأوروبي وجاك مير العضو في الوفد الفرنسي بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

    ويمثل استدعاء السفير الروسي أحدث حلقة في التوترات الدبلوماسية المتزايدة بين الجانبين منذ بداية عام 2021، عندما طردت موسكو دبلوماسيين أوروبيين خلال زيارة رسمية قام بها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي إلى موسكو.

    وأثار التكتل بدوره غضب موسكو من خلال مطالبته بإطلاق سراح المعارض الروسي أليكسي نافالني كما أدرج المزيد من المسؤولين الروس في القائمة السوداء، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

    [ad_2]

  • سفير إسرائيل بواشنطن: اتفاق نووي جديد خلال أسابيع

    سفير إسرائيل بواشنطن: اتفاق نووي جديد خلال أسابيع

    [ad_1]

    بينما تستضيف فيينا جولة جديدة من المحادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني، قال سفير إسرائيل في واشنطن جلعاد أردان، في مقابلة تلفزيونية محلية إن تلك المفاوضات ستؤدي لاتفاق جديد خلال أسابيع.

    وأضاف أن واشنطن عرضت على تل أبيب تطورات مفاوضات فيينا، مشيراً إلى اعتقاد تل أبيب أن المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران خلال أسابيع.

    كما أوضح أن السلطات الإسرائيلية تختلف مع واشنطن بشأن بعض العقوبات التي تود رفعها عن إيران، واصفاً الاتفاق النووي بـ “السيئ” وإمكانية العودة له بـ “الخطأ”.

    مجموعة عمل مشتركة

    يذكر أن البيت الأبيض كان قد أعلن الثلاثاء أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على إنشاء مجموعة عمل مشتركة بين الوكالات المختلفة “لتركيز الانتباه بشكل خاص على التهديد المتزايد للطائرات المسيرة الجوية والصواريخ الموجهة بدقة التي تنتجها إيران وتقدمها إلى وكلائها في منطقة الشرق الأوسط”.

    كما أضاف أن مسؤولي البلدين عبروا خلال اجتماعهم في واشنطن عن قلقهم البالغ إزاء التقدم الذي تحرزه إيران في برنامجها النووي، واتفقوا على أن السلوك الذي تنتهجه طهران في منطقة الشرق الأوسط يمثل “خطرا كبيرا”.

    محادثات فيينا تتواصل

    في الأثناء، تتواصل في فيينا المحادثات بشأن الاتفاق النووي الذي يجمع كافة الأطراف المشاركة فيها حتى الآن على أن صعوبات كثيرة تنتظرهم، كما أكدوا أكثر من مرة أن المسألة قد تطول على الرغم من تأكيدهم على الأجواء الإيجابية.

    إلا أن كافة المراقبين يجمعون على أن عقدة العقد تكمن في مسألة العقوبات التي يمكن لإدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، رفعها على الرغم من أن عددا من مسؤوليه كانوا أوضحوا سابقا ألا رفع لكافة العقوبات، وهو ما تطلبه طهران.

    دراسة رفع العقوبات الصارمة

    في المقابل، أفاد عدد من المسؤولين الأميركيين الحاليين والسابقين، وعدد من المصادر المطلعة، بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس، اليوم الخميس، أن الإدارة الأميركية الحالية تدرس خيار رفع العقوبات “الصارمة” التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترمب، من أجل إعادة إيران إلى الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق الذي أبرم عام 2015، إلا أن هؤلاء المسؤولين رفضوا التعليق على ماهية العقوبات التي سيتم رفعها، موضحين أن واشنطن مستعدة لرفع العقوبات غير النووية أيضا.

    كما نقلت “أسوشييتد برس” عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الولايات المتحدة مستعدة لرفع العقوبات التي تمنع إيران من تحقيق مصالحها المتوقعة في الاتفاق النووي، بما في ذلك وصولها إلى النظام المالي الدولي والمعاملات بالدولار.

    يشار إلى أنه بموجب اتفاقية عام 2015، كان على الولايات المتحدة رفع العقوبات المرتبطة ببرنامج إيران النووي، ولكن ليس العقوبات غير النووية.

    لكن بعد الانسحاب من الاتفاق في 2018، لم يكتفِ ترمب بإعادة فرض العقوبات النووية، بل أضاف عقوبات أخرى تتعلق بالإرهاب والقمع، كما فرض إجراءات عقابية عدة على العديد من الكيانات الإيرانية.

    [ad_2]

  • سفير لبنان في السعودية يكشف مستجدات قضية تهريب المخدرات

    سفير لبنان في السعودية يكشف مستجدات قضية تهريب المخدرات

    [ad_1]

    علق السفير اللبناني في السعودية الدكتور فوزي كبارة على قرار السعودية منع دخول الخضار والفواكه اللبنانية بعد ضبط شحنة مخدرات مهربة داخل علب رمان.

    ففي خطوة أمنية تدعو إلى حماية أراضيها من سيل طرق الاستهداف المتنوعة، بما شأنه تهريب المخدرات بجميع أشكالها، مع تكريس مفهوم الحفاظ على مكتسبات مواطنيها ومقيميها بمن فيهم شبابها الذين يشكلون النسبة الأكبر من نسيج مجتمعها القائم على رؤية “2030”، التي تضم في طياتها حزمة من المشاريع التنموية الرائدة على مستوى الشرق الأوسط، أعلنت السعودية، أمس الجمعة، إيقاف دخول منتجات الخضراوات والفواكه اللبنانية أو عبورها من أراضيها، اعتباراً من الأحد القادم، وذلك بعدما تمكنت من إحباط تهريب أكثر من مليوني قرص مخدر مخبأة في شحنات الفواكه.

    ‎وفي هذا الصدد، قال السفير اللبناني في السعودية، الدكتور فوزي كبارة لـ”العربية.نت”: “لقد طلبنا من السلطات اللبنانية المختصة اتخاذ إجراءات أمنية لمعالجة الموضوع بالضرب بيد من حديد لوقف هذه المهزلة وإنزال أشد العقوبات على المهربين والتشدّد في ضبط الحدود، وملاحقة مصانع المخدرات، ومن ثم تقديم ضمانات للسلطات السعودية في أقرب وقت ممكن بمنع تكراره في المستقبل كي تتم إعادة النظر في هذا القرار وتجنُّب أن يصيب منتوجات أخرى، وذلك في سبيل الحفاظ على سمعة لبنان واللبنانيين الأبرياء وعلى أفضل العلاقات بين لبنان والسعودية”.

    من جانبه، علق الصحافي اللبناني جيري ماهر حيال الموضوع قائلاً: “يحق للمملكة العربية السعودية اتخاذ الإجراء الذي من شأنه حماية شعبها والمقيمين على أرضها، فهذه لم تكن المرة الأولى التي يتم فيها تهريب مواد مخدرة إلى المملكة، والكل بات يعرف الجهات التي تقف خلف مثل هذه العمليات الإجرامية”.

    ‏كما تابع ماهر: “السعودية طالبت في أكثر من مناسبة، السلطات اللبنانية بالتدقيق والمحاسبة، ولكن هذه السلطات تجاهلت دائماً ولم تقم بدورها، فحصل أن تم تهريب مواد مخدرة للسعودية أكثر من مرة، ولا يتوقف الأمر على هذه المواد فحتى الصواريخ تم إرسالها للحوثي عن طريق مرفأ بيروت، كما ذكر الناطق الرسمي لقوات التحالف تركي المالكي سابقاً”.

    وأضاف: “المسؤول الأول والأخير عن كل ما يحصل اليوم هو من يسيطر على الحكم ومن تشارك الحكم مع هذه المنظومة الفاسدة منذ 15 عاماً بدون استثناء، فكل ما يحصل اليوم من تضرر العلاقات مع الأشقاء في السعودية تتحمل مسؤوليته التسويات والتنازلات والمحاصصات، وفي النهاية أي قرار تتخذه السعودية وباقي دول الخليج يأتي في حماية مصالحهم وشعوبهم”.

    إلى ذلك، كان المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات، النقيب محمد النجيدي، أكد في وقت سابق أن المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية، التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى السعودية، أسفرت عن إحباط محاولة تهريب 2,466,563 قرص إمفيتامين مخدرا، حيث تمت متابعتها وضبطها، بالتنسيق مع الهيئة العامة للجمارك، بميناء الملك عبد العزيز بالدمام، والأقراص المخدرة كانت مخفية داخل شحنة فاكهة الرمان قادمة من لبنان.

    وأوضح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات أنه تم القبض على المتورطين في محاولة تهريبها بمحافظة حفر الباطن، وهم (5) متهمين، منهم (4) مواطنين، ونازح.

    وأكد النقيب النجيدي، أنه تم إيقاف المقبوض عليهم، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية كافة، وإحالتهم للنيابة العامة.

    [ad_2]

  • بعد اعتراف بايدن بـ”إبادة الأرمن”.. تركيا تستدعي سفير واشنطن

    بعد اعتراف بايدن بـ”إبادة الأرمن”.. تركيا تستدعي سفير واشنطن

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية التركية، مساء السبت، أنها استدعت السفير الأميركي لدى أنقرة بشأن اعتراف الرئيس الأميركي جو بايدن بأن مذابح الأرمن في عام 1915 خلال حقبة السلطنة العثمانية تمثل إبادة جماعية.

    وأضافت الوزارة أنها نقلت للسفير “رد فعل قوياً” من جانب تركيا.

    وكان بايدن قد صرح في وقت سابق السبت بأن عمليات القتل التي وقعت عام 1915 تمثل إبادة جماعية، وهو إعلان تاريخي أثار حنق تركيا وزاد من توتر العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

    وقالت الوزارة التركية في بيان إن نائب وزير الخارجية سادات ونال أبلغ السفير الأميركي ديفيد ساترفيلد بأن بيان بايدن ليس له أساس قانوني وأن أنقرة “رفضته باعتباره غير مقبول ونددت به بأشد العبارات”. وأضافت أن البيان تسبب في “جرح في العلاقات سيكون من الصعب علاجه”.

    وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد رد بدوره على إعلان بايدن، حيث اتهم، في رسالة بعث بها إلى بطريرك الأرمن في إسطنبول، “أطرافاً ثالثة” بالتدخل في شؤون بلاده.

    بدوره، قال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو إن تركيا “لا تتلقى دروساً من أحد حول تاريخها”.

    في المقابل، رحب رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان بالقرار التاريخي للرئيس الأميركي معتبراً أنه “خطوة قوية جداً لصالح العدالة والحقيقة التاريخية”.

    وكتب بايدن في البيان: “الأميركيون يكرمون جميع الأرمن الذين لقوا حتفهم في الإبادة التي وقعت قبل 106 أعوام من اليوم”. وأضاف: “نحن نؤكد التاريخ. لا نفعل ذلك لإلقاء اللوم على أحد وإنّما لضمان عدم تكرار ما حدث”.

    وكان الرئيس الأميركي الذي وعد خلال حملته الانتخابية بالتحرك بشأن هذه المسألة، أبلغ نظيره التركي الجمعة بقراره خلال محادثة هاتفية. وأعرب عن رغبته في “علاقة ثنائية بناءة مع توسيع مجالات التعاون والإدارة الفعالة للخلافات”.

    [ad_2]

  • سفير تشاد بروسيا: خسائر ساحقة لحقت بحركة التمرد

    سفير تشاد بروسيا: خسائر ساحقة لحقت بحركة التمرد

    [ad_1]

    أوضح سفير تشاد بروسيا، محمود آدم بشير، أن “استهداف الرئيس إدريس ديبي كان استهدافاً لانتخابات الرئاسة وللشرعية”.

    وأكد بشير لـ”العربية” مساء الأربعاء أن “خسائر ساحقة لحقت بحركة التمرد ولم يبق إلا بعض الفلول”.

    كما لفت إلى أن “خطوة تعيين محمد ديبي رئيساً مؤقتاً تتوافق مع الدستور”، مشدداً على أن هذا التعيين “كان الخيار الوحيد بسبب هجمات التمرد”.

    إلى ذلك أضاف: “كنا دائماً سنداً لدول الجوار في عهد ديبي”.

    وأشار إلى أن “المجلس العسكري سيكون حريصاً على علاقات تشاد والتزاماتها”.

    [ad_2]

  • سفير تشاد في الخرطوم: مقتل الرئيس يخلق تحديات بالمنطقة

    سفير تشاد في الخرطوم: مقتل الرئيس يخلق تحديات بالمنطقة

    [ad_1]

    أكد السفير التشادي في الخرطوم، عبد الكريم كيبرو، أن الرئيس إدريس ديبي ساهم في استقرار تشاد ودول الجوار.

    وقال كيبرو لـ”العربية” الثلاثاء إن مقتل الرئيس إدريس ديبي يخلق تحديات كبيرة في المنطقة.

    مقتل ديبي وتشكيل مجلس عسكري انتقالي

    يذكر أن التلفزيون الرسمي في تشاد كان بث في وقت سابق الثلاثاء، نبأ مقتل الرئيس إدريس ديبي متأثراً بجروح أصيب بها على خط الجبهة في معارك ضد المتمردين في شمال البلاد، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    وأعلن المتحدث باسم الجيش، الجنرال عزم برماندوا أغونا في بيان تلي عبر تلفزيون تشاد، أن “رئيس الجمهورية إدريس ديبي إيتنو لفظ أنفاسه الأخيرة مدافعاً عن وحدة وسلامة الأراضي في ساحة المعركة”، مضيفاً: “نعلن ببالغ الأسى للشعب التشادي نبأ وفاة ماريشال تشاد الثلاثاء في 20 أبريل 2021”.

    ولاحقاً، أكد الجيش أنه تم تشكيل مجلس عسكري انتقالي بقيادة محمد إدريس ديبي نجل الرئيس الراحل.

    ولاية سادسة

    أتى ذلك، بعد يوم على فوز ديبي بالانتخابات، حيث أظهرت النتائج الأولية الاثنين، أن الزعيم المخضرم فاز بفترة ولاية سادسة، وسط توتر أمني، إثر رصد رتل مسلحين كانوا يتقدمون صوب العاصمة نجامينا.

    فقد قامت جبهة التغيير والوفاق المتمردة المتمركزة على الحدود الشمالية مع ليبيا بشق طريقها جنوباً بعد مهاجمة نقطة حدودية يوم الانتخابات، داعية إلى إنهاء رئاسة ديبي.

    كما عرض التلفزيون التشادي الرسمي الأحد، صوراً لمركبات محترقة ولعدد صغير من الجثث مغطاة بالرمال، فيما هتف حشد من الجنود بجوار عشرات من المتمردين الأسرى الذين جلسوا وأياديهم مقيدة خلف ظهورهم.

    بالتزامن، دقت تلك الاضطرابات خلال اليومين الماضيين جرس إنذار بين الدول الغربية التي تعتبر ديبي حليفاً في قتال الجماعات المتطرفة بما في ذلك بوكو حرام في حوض بحيرة تشاد والجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة و”داعش” في منطقة الساحل.

    منذ 30 عاماً

    يشار إلى أن ديبي (68 عاماً) كان حصل على 79.3% من الأصوات الانتخابية في 11 أبريل، بعدما قاطعها كبار قادة المعارضة احتجاجاً على جهوده لتمديد حكمه المستمر منذ 30 عاماً.

    وكان استولى الرئيس القتيل على السلطة في تمرد مسلح عام 1990. وكان يُعد أحد أكثر زعماء أفريقيا بقاء في السلطة وحليفاً وثيقاً للقوى الغربية التي تقاتل المتطرفين في غرب ووسط أفريقيا.

    غير أنه واجه حركات تمرد متكررة في الصحراء الشمالية، وتعامل أيضاً مع استياء شعبي متزايد على إدارته للثروة النفطية وحملات قمع للمعارضين.

    [ad_2]

  • روسيا تستدعي سفير التشيك.. أكبر خلاف مع براغ منذ التسعينيات

    روسيا تستدعي سفير التشيك.. أكبر خلاف مع براغ منذ التسعينيات

    [ad_1]

    استدعت الخارجية الروسية، اليوم الأحد، سفير جمهورية التشيك بخصوص طرد براغ 18 دبلوماسيا روسيا، نقلا عن وكالة تاس للأنباء.

    وكانت جمهورية التشيك قد قالت إن جاسوسين روسيين متهمين بمحاولة تسميم بغاز أعصاب في بريطانيا عام 2018 وراء تفجير أوقع قتلى في مستودع ذخيرة بالتشيك في 2014.

    وتعهدت موسكو بأنها سترد على خطوة براغ غير المسبوقة، السبت، بطرد 18 دبلوماسياً روسياً بعد اتهامهم بالتجسس.

    وقررت التشيك، السبت، طرد 18 دبلوماسيا روسيا للاشتباه في تورط أجهزة المخابرات الروسية في انفجار مستودع ذخيرة عام 2014 أسفر عن مقتل شخصين.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: “سنتخذ إجراءات انتقامية ستجبر مرتكبي هذا العمل الاستفزازي على فهم مسؤوليتهم الكاملة عن تدمير العلاقات الطبيعية بين بلدينا”.

    وذكرت جمهورية التشيك أنها أبلغت حلفاءها في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي بأنها تشتبه في أن روسيا وراء الانفجار. ومن المقرر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المسألة في اجتماعهم، الاثنين.

    وهذا هو أكبر خلاف بين براغ وموسكو منذ انتهت عام 1989 الهيمنة السوفيتية التي استمرت عقودا على شرق أوروبا.

    كما أنه يُضاف إلى التوترات المتنامية بين روسيا والغرب عموما والتي يرجع جزء منها إلى الحشود العسكرية الروسية على حدود روسيا الغربية وفي منطقة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا في 2014، بعد تصاعد القتال بين القوات الحكومية الأوكرانية وقوات موالية لروسيا في شرق أوكرانيا.

    وأفادت روسيا أن اتهامات براغ منافية للمنطق لأنها حملت قبل ذلك ملاك المستودع مسؤولية الانفجار الذي وقع في منطقة فربتيس على بعد 300 كيلومتر شرق العاصمة.

    ووصفت موسكو قرارات طرد الدبلوماسيين بأنها “استمرار لسلسلة إجراءات معادية لروسيا اتخذتها جمهورية التشيك في السنوات الأخيرة”، متهمة براغ “بالسعي لاسترضاء الولايات المتحدة على خلفية العقوبات الأميركية الأخيرة على روسيا”.

    وفي يونيو الماضي، طردت الجمهورية التشيكية دبلوماسيين روسيين، بعدما نشر موظف في السفارة الروسية شائعة عن مخطط لتسميم ثلاثة سياسيين في براغ.

    [ad_2]

  • إيطاليا تستدعي سفير موسكو إثر قضية تجسس.. والكرملين يرد

    إيطاليا تستدعي سفير موسكو إثر قضية تجسس.. والكرملين يرد

    [ad_1]

    أعلنت الخارجية الإيطالية الأربعاء أنها استدعت السفير الروسي في روما بعدما أعلنت الشرطة توقيف ضابط بحرية إيطالي ضُبط متلبساً بالتجسس لصالح موسكو برفقة ضابط روسي تسلم منه وثائق “سريّة”.

    فيما أكد الكرملين الأربعاء أنه يأمل في الحفاظ على علاقات جيدة مع إيطاليا بعد توقيف ضابط إيطالي متلبسا بتهمة التجسس حين كان برفقة ضابط روسي.

    وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “نأمل في أن يستمر الطابع الإيجابي والبناء للعلاقات الروسية-الإيطالية وأن يتم الحفاظ عليه” مضيفا من جانب آخر أن الرئاسة الروسية “لا تملك أي معلومات حول ظروف وأسباب القضية”.

    توقيف ضابط في سلاح البحرية

    وكانت الخارجية الإيطالية قد قالت في بيان إنه تم استدعاء السفير سيرغي رازوف إلى الوزارة بناء على طلب وزير الخارجية لويجي دي مايو، بعدما أعلنت الشرطة الإيطالية أنه “مساء أمس” (الثلاثاء) قامت قوات الأمن بـ”توقيف ضابط في سلاح البحرية” إضافة إلى ضابط روسي.

    وأعلنت قوات الدرك الوطنية الإيطالية “كارابينيري”، اليوم الأربعاء 31 مارس، أن مسؤولًا بالجيش الروسي وقبطانًا في البحرية الإيطالية اعتقلا للاشتباه في قيامهما بالتجسس.

    وقالت الشرطة، في بيانٍ، إن “كارابينييري تدخل خلال اجتماع سري بين الاثنين فور نقل الضابط الإيطالي وثيقة مقابل مبلغ مالي”.

    وأضافت الشرطة الإيطالية أن “كلاهما متهم بجرائم خطيرة مرتبطة بالتجسس وأمن الدولة”، بحسب وكالة “رويترز” البريطانية.

    [ad_2]

  • سفير بريطانيا في اليمن: إيران تدعم الحوثي بالسلاح والمال

    سفير بريطانيا في اليمن: إيران تدعم الحوثي بالسلاح والمال

    [ad_1]

    أكد السفير البريطاني في اليمن، مايكل آرون، أن بلاده ترحب بالمباردة السعودية للحل في اليمن، مشدداً على أن “مبادرة السعودية تتوافق مع مقترحات المبعوث الأممي مارتن غريفثس”.

    وقال آرون لـ”العربية” الأربعاء إن “دور إيران في اليمن سلبي جداً وهي التي تدعم الحوثيين بالمال والسلاح”.

    كما أضاف: “ندعم رؤية تحالف دعم الشرعية بشأن الوضع في اليمن”.

    وقف النار

    يذكر أن الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، كان أعلن الاثنين عن مبادرة جديدة للسلام لإنهاء حرب اليمن. وأوضح خلال مؤتمر صحافي أن “المبادرة السعودية تشمل وقف إطلاق النار في أنحاء البلاد، تحت إشراف الأمم المتحدة”.

    إلى ذلك أضاف أن “التحالف بقيادة السعودية سيخفف حصار ميناء الحديدة وإيرادات الضرائب من الميناء ستذهب إلى حساب مصرفي مشترك بالبنك المركزي، وسيسمح بإعادة فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الإقليمية والدولية المباشرة”.

    يشار إلى أن تلك المبادرة حصدت ترحيباً عربياً ودولياً واسعاً. كما أثنت الأمم المتحدة على تلك الخطوة. وقال المتحدث باسمها، فرحان حق، إن المنظمة الدولية ترحب بمبادرة السلام السعودية، التي تتسق مع جهود الأمم المتحدة.

    [ad_2]

  • عقب وصف بوتين بـ”القاتل”.. سفير روسيا يغادر واشنطن

    عقب وصف بوتين بـ”القاتل”.. سفير روسيا يغادر واشنطن

    [ad_1]

    رداً على وصف الرئيس الأميركي، جو بايدن، للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأنه قاتل وتوعده بدفع ثمن تدخله في الانتخابات الأميركية، غادر سفير روسيا السبت واشنطن للتشاور.

    وارتفعت، خلال اليومين الماضيين، حدة التراشق بين موسكو وواشنطن، فيما رد الرئيس الروسي على بايدن مؤكداً أن الناس يرون الآخرين عادة كما يرون أنفسهم.

    كما أعلن الكرملين، أمس الجمعة، إن عرض بوتين إجراء محادثات مباشرة على الإنترنت مع الرئيس الأميركي لا يزال قائماً.

    قنوات دبلوماسية

    وأشار إلى أنه بالإمكان فعل ذلك يوم الاثنين أو في أي وقت آخر مناسب لبايدن، لافتاً إلى أن روسيا تستخدم القنوات الدبلوماسية لإتاحة خيارات لعقد فعالية تجمع بوتين وبايدن.

    ورداً على سؤال عما إذا كانت حرب باردة جديدة قد بدأت مع الولايات المتحدة: أوضح الكرملين “نطمح دائما للأفضل لكننا نستعد للأسوأ”.

    كما شدد على أنه لا يمكن تجاهل تصريحات الرئيس الأميركي عن نظيره الروسي.

    سخرية ومزاح

    وشدد على أن على الولايات المتحدة وروسيا الحفاظ على علاقتهما، وتابع: “بشأن تصريحات زميلي الأميركي فماذا أرد عليه؟ سأقول له: كن معافى! أتمنى له الصحة”، مؤكداً أنه يقصد ذلك، ولا يقوله من باب السخرية أو المزاح.

    كما أشار الرئيس الروسي إلى أن “هناك العديد من الأشخاص الشرفاء والمحترمين في الإدارة الأميركية، وروسيا ستعتمد عليهم”.

    اتهامات متبادلة

    يذكر أن تبادل التصريحات المتشددة والاتهامات بين الطرفين أتى في أعقاب تقرير رفعت عنه السرية من مكتب مدير المخابرات الوطنية الأميركية، وجد أن بوتين أذن بعمليات تأثير لمساعدة ترمب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر الماضي.

    فيما قال بايدن في مقابلة بثتها قناة إيه.بي.سي نيوز الأربعاء رداً على سؤال حول التقرير المذكور “بوتين سيدفع الثمن”.

    كما رد حين سئل عما إذا كان يعتقد أن الرئيس الروسي قاتل، قائلا “أعتقد ذلك”.

    [ad_2]

  • سفير فرنسا بالسعودية: نرفض أي عمل يزعزع أمن المنطقة

    سفير فرنسا بالسعودية: نرفض أي عمل يزعزع أمن المنطقة

    [ad_1]

    دان السفير الفرنسي لدى السعودية لودوفيك بوي، اليوم الجمعة، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مصفاة الرياض.

    إلى ذلك، قال السفير الفرنسي “أكرر رفض باريس المطلق لكل عمل يزعزع أمن وسلامة المنطقة”.

    كان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أعلن اليوم الجمعة، تعرُّض مصفاة الرياض لاعتداء إرهابي بطائرات مُسيّرة، وشجب هذه الأعمال التخريبية التي تستهدف أمن إمدادات الطاقة.

    لا إصابات أو وفيات

    وصرح المصدر قائلاً بأنه “عند الساعة السادسة وخمس دقائق من صباح اليوم، بالتوقيت المحلي تعرضت مصفاة تكرير البترول في الرياض لاعتداءٍ بطائراتٍ مُسيّرةٍ، ونجم عن الهجوم حريقٌ تمت السيطرة عليه، ولم تترتب على الاعتداء، إصابات أو وفيات، كما لم تتأثر إمدادات البترول ومشتقاته”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”.

    كما أكد أن المملكة تُدين بشدة ھذا الاعتداء الجبان، وتؤكد أن الأعمال الإرهابية والتخريبية، التي تكرر ارتكابها ضد المنشآت الحيوية والأعيان المدنية، والتي كان آخرها محاولة استهداف مصفاة رأس تنورة والحي السكني التابع لأرامكو السعودية في الظهران، لا تستهدف المملكة وحدها، وإنما تستهدف، بشكلٍ أوسع، أمن واستقرار إمدادات الطاقة في العالم، والاقتصاد العالمي كذلك.

    وجدد دعوة دول العالم ومنظماته للوقوف ضد هذه الاعتداءات الإرهابية والتخريبية، والتصدي لجميع الجهات التي تنفذها أو تدعمها.

    [ad_2]

  • ضيف برنامج روافد.. خالد زيادة سفير لبنان في القاهرة

    ضيف برنامج روافد.. خالد زيادة سفير لبنان في القاهرة

    [ad_1]

    تستضيف حلقة “روافد” لهذا الأسبوع، خالد زيادة سفير لبنان في القاهرة لـ 9 سنوات، الذي وازن بين مهام الدبلوماسية ومهمة المثقف وهمومه وأسئلته.

    الدكتور خالد زيادة هو المفكر والمؤرخ والباحث الاجتماعي عرفه طلابه بالأكاديمي الاستثنائي الذي يسر طرق وصول المعرفة وعرفه قراؤه بالمؤرخ والمنقب عما هو خفي في الوثائق العتيقة والمخطوطات، راوي حكاية “قيام المدينة” في مساراتها الاجتماعية والعمرانية والحداثية، وفي البدء تجعلنا طرابلس “عروس الثورة ومدينة التاريخ” أن نسأل عن مسار تلك الثورات وإخفاقاتها بشكل عام، وكان زيادة عاشها وشهد تحولاتها في كل من مصر ولبنان.

    كما تحدث زيادة عن جائحة كورونا وقارنها بجائحة الإنفلونزا الإسبانية التي حدثت قبل مئة عام، وقال بأنها قتلت 50 مليون شخص ولكنها لم تذكر في التاريخ كثيرا، وقال أيضا بأن هناك 300 ألف مصري قتلوا بسبب الجائحة، وسايكو بيكو أيضا قتل بسببها.

    ثم انتقل للحديث عن الثورات العربية التي حدثت منذ 2011 قال بأنها لم تدرس ولم تكن مهيأة ولم يكن فيها قيادات ثورية وكانت فيها تدخلات دولية كبيرة وبأن تلك الثورات ستنحج بالتغيير الاجتماعي وليس السياسي وأضاف أن الظاهرة تلك التي حدثت “ثورات 2011” أثارت الامتداد العربي وهذا دليل على أن هناك تشابهاً بالأنظمة وتشابهاً في الثقافة أيضا.

    كما تطرق إلى مدينة طرابلس ذاكرا أنها أسهمت إسهاما كبيرا تلك المدينة ورجالها في الستينيات في بناء لبنان وكان ذلك برئاسة “رشيد كرامي” من حيث الإصلاحات التي حدثت والغناء والازدهار، وأضاف زيادة في آخر اللقاء قائلا بأن طرابلس كانت مركز الولاية قبل بيروت منذ 200 عام ولكن حين فقدت دورها كمرفأ رئيسي في عهد العثمانيين، فلم تعد كذلك.

    [ad_2]