الوسم: دونالد ترامب

  • عقوبات جديدة “مشددة” على إيران تبدأ يوم الاثنين المقبل

    عقوبات جديدة “مشددة” على إيران تبدأ يوم الاثنين المقبل

    عقوبات جديدة “مشددة” على إيران تبدأ يوم الاثنين المقبل

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن عقوبات جديدة “مشددة” ستفرض على إيران يوم الاثنين المقبل، مؤكدا أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.

    وأضاف: “لا يمكن لإيران الحصول على سلاح نووي، لكن اتفاق أوباما مهد لذلك”، في إشارة إلى الاتفاق الذي أبرم في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع إيران والقوى العظمى.
    وشدد الرئيس الأميركي في تغريداته التي نشرها على حسابه في “تويتر” على أن العقوبات المفروضة على إيران “تؤتي ثمارها”.
    وتأتي تغريدات ترامب لك بعد ساعات من تأكيد الرئيس، على أن العمل العسكري بشأن إيران “لا يزال مطروحا على الطاولة”، مشيرا إلى أن بلاده تعمل على فرض المزيد من العقوبات على طهران.
    كما أكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك، السبت، في حوار مع “سكاي نيوز عربية”، أن بلاده تعمل على منع إيران من محاولة “السيطرة على الشرق الأوسط”، من خلال فرض المزيد من العقوبات، والتي ستحرمها من نحو 50 مليار دولار.

    وأضاف: “إيران تقوم ببث العنف في الشرق الأوسط، والضغط الأميركي يهدف لحرمان النظام من الأموال التي يستخدمها في تمويل ميليشياته، كما أننا نريد أن يأتي النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات، للتوصل إلى اتفاق آخر، بدلا من ذلك الذي انسحبنا منه قبل سنة”.
    وأشار هوك إلى أن ترامب فرض عقوبات بعد الانسحاب من الاتفاق، “كانت الأكثر صرامة في التاريخ”، مشيرا إلى أن العقوبات النفطية “ستحرم النظام الإيراني من 50 مليار دولار كعوائد، وبالتالي فإن إيران ستشهد معاناة غير مسبوقة”.

  • دونالد ترامب مرة اخرى يخرق البروتوكول الملكي في حضرة الملكة إليزابيث

    دونالد ترامب مرة اخرى يخرق البروتوكول الملكي في حضرة الملكة إليزابيث

    دونالد ترامب مرة اخرى يخرق البروتوكول الملكي في حضرة الملكة إليزابيث

    خرق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، البروتوكول الملكي في حضرة الملكة إليزابيث الثانية، خلال مأدبة عشاء أقامتها على شرفه في قصر بكنغهام في العاصمة البريطانية لندن.

    وأظهر تسجيل مصور الرئيس ترامب وهو يضع يده اليسرى على كتف الملكة إليزابيث الأيمن من الوراء، بعد أن فرغ من كلمة مقتضبة قبيل العشاء، أشاد فيها بالملكة.
    وألقى الرئيس الأميركي خطابا دافئا ومؤثرا في كثير من الأحيان، أشاد فيه بالملكة البالغة من العمر 93 عاما، ووصفها ترامب بأنها “امرأة عظيمة”.
    لكن ترامب لم يتوقف عن خرق البروتوكول من خلال لمس الملكة، بل رفع الكأس معربا عن شكره للملكة إليزابيث الثانية، ليس فقط على كرم الضيافة، بل أيضا على “الطقس الجميل”، مما أثار ضحك الملكة.
    ولا تعد هذه المرة الأولى التي يخرق فيها ترامب البروتوكول خلال لقائه ملكة بريطانيا، فقد كسر الرئيس الأميركي البروتوكول 3 مرات خلال لقائه مع الملكة في يوليو 2018.

    وكان الخطأ الأول الذي ارتكبه الرئيس الأميركي حينها هو عدم الانحناء قليلا عند تحية الملكة إليزابيث، كما ترك الملكة تنتظره في مقصورة الاستقبال لمدة زمنية ليست بالقصيرة، في درجة حرارة وصلت تقريبا إلى 27 درجة مئوية.
    وجاء الخطأ الثالث لترامب، وهو الأفدح، عندما دعته الملكة للانضمام إليها لتفقد حرس الشرف، فما كان من ترامب إلا أن تقدم بخطوات على الملكة إليزابيث بدلا من أن يسير بمحاذاتها.
    وهذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها ترامب وزوجته ميلانيا مأدبة ملكية بريطانية، لكن الملكة معتادة على مثل هذه المناسبات، فهذه هي المرة رقم 113 التي تستضيف فيها الملكة زيارة دولة.

  • هواوي الصينية تقوم بتصعيد معركتها ضد الحظر الأميركي

    هواوي الصينية تقوم بتصعيد معركتها ضد الحظر الأميركي

    هواوي الصينية تقوم بتصعيد معركتها ضد الحظر الأميركي

    صعّدت شركة هواوي الصينية معركتها ضد الحظر الأميركي، معلنة الأربعاء الماضي أنها رفعت دعوى في الولايات المتحدة تطالب فيها بإبطال تشريع “متسلط”، وإقرار عدم دستورية إدراجها في القائمة السوداء الأميركية بما يمنعها من شراء المكونات والتكنولوجيا من منتجين أميركيين.
    وأُدرجت شركة هواوي بقرار تنفيذي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على اللائحة الأميركية للشركات التي تمثل خطرا على الأمن القومي، ويشتبه في قيامها بالتجسس لصالح الصين.
    وأكدت الشركة أنها قدمت طلبها الأربعاء (الثلاثاء بالتوقيت المحلي في الولايات المتحدة) لدى المحكمة، ولجأت إلى القضاء الأميركي المستعجل، مما يعني أن الحكم في هذه القضية سيصدره قاض منفرد وبالتالي لن تضطر هواوي لخوض محاكمة كاملة.
    وقال المسؤول القانوني في الشركة سونغ ليوبينغ في مؤتمر صحفي إن الإدارة الأميركية لم تقدم أي دليل يظهر أن هواوي تمثل تهديدا للأمن، “ليس هناك سلاح ولا دخان، فقط افتراضات”.
    وانتقدت الشركة في بيان وزعته على الصحفيين قرار الحظر الأميركي، ووصفته بأنه “حرمان من الحقوق العامة”.
    قيود غير دستورية
    وكانت الشركة قدمت شكوى في مارس/آذار في تكساس ضد القانون الأميركي الذي صدر العام الماضي، والذي يمنع الوكالات الاتحادية من شراء معدات وخدمات من هواوي أو التعامل مع شركات أخرى من زبائنها، معتبرة أن الكونغرس فشل في تقديم أي دليل يبرر القيود “غير الدستورية” التي تستهدف الشركة.
    وقالت في البيان إن “هذا القانون الأميركي يعتبر شركة هواوي مذنبة بشكل صريح ومباشر، ويفرض عددا كبيرا من القيود عليها، ويبدو هدفه واضحا، ويتلخص في محاولة طرد الشركة من السوق الأميركية”، ووصفت الأمر بأنه “طغيان، لأنه يجري التشريعات بدلا من المحكمة، وهو أمر محظور بموجب الدستور الأميركي”.
    واتهم ليوبينغ إدارة ترامب بأنها “تستخدم كل الوسائل التي تملكها: الحكومة والإدارة والقنوات الدبلوماسية”، وقال “يريدون أن نفلس، هذا أمر غير طبيعي، يكاد ذلك يكون أمرا لم نر مثله في التاريخ”.
    وأضاف للصحفيين في مقر الشركة في شينزن بجنوب الصين أن “النظام القضائي هو الملجأ الأخير لتحقيق العدالة. وهواوي لديها ثقة باستقلالية ونزاهة النظام القضائي الأميركي”، معربا عن أمله في أن تعلن المحكمة أن الحظر المفروض على الشركة غير دستوري وأن تصدر قرارا يلغيه.
    ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة استماع للنظر في طلب هواوي في 19 سبتمبر/أيلول المقبل.
    ولن يؤدي ذلك إلى خروج هواوي من القائمة السوداء، ولكنه مع ذلك سيخفف بعض الضغط على الشركة، وسيوفر لها نظريا طريقا للعودة إلى ممارسة مزيد من الأعمال التجارية في الولايات المتحدة إذا أزيلت من القائمة، كما أنه قد يدفع الولايات المتحدة إلى تقديم أدلة -إن وجدت- لدعم قرار الحظر.
    وإذا لم يحصل شيء من ذلك، فإنه سيعني على الأقل أن هواوي لن تتلقى الضربات الأميركية بصدر مُشرع، بل ستواجه الحظر الأميركي بكل السبل المتاحة لديها.

  • ما هو الاتفاق النووي الذي عرضه ترامب وماذا كان رد ايران عليه

    ما هو الاتفاق النووي الذي عرضه ترامب وماذا كان رد ايران عليه

    ما هو الاتفاق النووي الذي عرضه ترامب وماذا كان رد ايران عليه

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، إن طهران لا ترى أي فرصة للتفاوض مع الولايات المتحدة، وذلك بعد يوم من تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيها عن إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

    وصرح عباس موسوي :”نحن الآن لا نرى مجالا لأي مفاوضات مع أميركا”، وفق ما نقلت “رويترز” عن وكالة “فارس” الإيرانية المقربة من الحرس الثوري.
    وكان ترامب قال، الأحد، إن بلاده لا تسعى إلى “تغيير النظام” في إيران، بل تزيد إزالة الأسلحة النووية، واصفا الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما عام 2015 بـ” الفظيع”.
    وأضاف ترامب أنه مفتح على مفاوضات جديدة، وقال :”أعتقد أن إيران لديها الرغبة في الحوار، وإذا رغبوا في الحوار فنحن راغبون أيضا”، في تصريح بدا الأكثر طمأنة لقادة طهران منذ بداية التوتر الحالي، وقد يصلح مدخلا مناسبا للحل.
    وتصاعد التوتر بين بين الولايات المتحدة وإيران منذ مطلع مايو الجاري، بعدما سارعت الولايات المتحدة إلى إرسال حاملة الطائرات “أبراهم لينكولن” ومجموعة قاذفات استراتيجية من طراز “بي 52″، كما أعلنت اعتزامها على إرسال 1500 جندي إلى المنطقة.
    وجاءت خطوة واشنطن، بعدما قالت إنها حصلت على معلومات استخبارية تفيد بأن طهران على وشك استهداف المصالح الأميركية في المنطقة، مشيرة إلى نصب صواريخ على متن قوارب خشبية في مياه الخليج العربي.
    وهدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران في تصريحات عدة بالتدمير الكامل في حال أرادت الحرب.

    وتظهر تصريحات موسوي تناقضا مع التصريحات والتحركات الإيرانية خلال اليومين الماضيين، إذ سعت إلى بعث رسائل دبلوماسية، بعدما وجدت صرامة أميركية ورفضا أوروبيا للخروج من الاتفاق النووي.
    وأرسلت طهران وزير خارجيتها، محمد جواد ظريف، إلى العراق، حيث قال إن إيران مستعدة لتوقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول الخليج العربي.
    وفي السياق ذاته، أرسلت إيران نائب ظريف، عباس عراقجي في جولة خليجية تشمل عُمان والكويت وقطر.
    وقال عراقجي إن طهران مستعدة لوضع آلية للدخول في تعامل بناء مع الدول الاقليمية، وحذر مما وصفه بسياسة العقوبات الأميركية، وقال إنها تخاطر بأمن المنطقة بالكامل.