الوسم: دونالد ترامب

  • أكثر الكتب إثارة للجدل خلال عام 2020

    أكثر الكتب إثارة للجدل خلال عام 2020

    [ad_1]

    كثيرة هي الكتب التي لاقت جدلاً شعبيًّا واسعًا لدى القراء حيث أثار مضمون 3 أعمال أدبية جدلاً واسعاً عام 2020، وفقاً لاستبيان amazonbooks حيث ناقشت مواضيع وقضايا حساسة وشائكة

    إيجاد الحرية – Finding Freedom

    إنه أحد أكثر الكتب إثارة للجدل خلال عام 2020، وذلك يرجع لكونه يكشف الكثير من الأسرار عن واحدة من أشهر العائلات الملكية على مستوى العالم؛ العائلة الملكية البريطانية.
    إذا تابعتم الميديا جيدًا، ستدركون أن هاري وميجان هما حديث الساعة على الدوام، وكل تفاصيل حياتهما أسفل المجهر بطريقة غير طبيعية. لذلك خروج كتاب مثل (إيجاد الحرية) إلى النور، يجعل الميديا مشتعلة، خصوصًا أن به تفاصيل لم ترد الملكة إليزابيث أن تظهر للنور، لأسرار العائلة الملكة البريطانية.
    كتاب Finding Freedom مليء بالتفاصيل الخاصة بحياة الثنائي بداخل وخارج القصر الملكي، مع تسليط الضوء على عشرات العشرات من المواقف الحياتية الفاصلة في حياة هاري وميجان بخصوص الزواج، الحمل، التعامل مع الملكة، التعامل مع الجمهور الميديا، وبالطبع التكيف مع الأوضاع السياسية والنفسية القهرية والمزرية التي تفرضها العائلة الملكية على جميع أفرادها نظرًا للعادات والتقاليد التعسفية التي اشتهرت بها منذ قرون وقرون، متوارثة إياها من جيل لجيل، ومن ملكة لملكة.
    حصل الكتاب على ضجة كبيرة جدًا في وقت إصداره، وحتى وقت كتابة هذه الكلمات ما زالت الكثير من النسخ الخاصة به تُباع على الإنترنت بشكلٍ مستمر، بل وموجودة في رفوف مكتبات أوروبا والعالم، حتى بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان واحدًا من أكثر الرؤساء الأمريكيين إثارة للجدل، اعتمد ترامب على مبادئ غريبة في التعامل مع مساعديه ومرؤوسيه في مختلف الهيئات، كما أنه كان يتصرف بعدائية مع الكثيرين، ويقوم بأفعال لا تنتمي بأي شكل من الأشكال إلى البروتوكول السياسي المعروف. وبما أن كل تك الأفعال غريبة، كان يجب صنع كتاب يوثق ذلك، وعلى يد أقرب الرجال إليه يحكي كتاب The Room Where it Happened الكثير من التفاصيل الداخلية للبيت الأبيض على لسان جون بولتن، السفير ومستشار الأمن القومي السابق للولايات المتحدة الأمريكية، لذلك هو أقرب الناس إلى أهل البيت الأبيض، ولديه عيون تستطيع أن تطلعه على كل شيء وأي شيء يحدث هناك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لذلك أحدث كتابه ضجة كبيرة لوجود تفاصيل سرية بعض الشيء بداخله، مما دفع الهيئات الأمنية للتحقيق في محتواه، ومنع نشره حتى يتم ذلك.
    الكتاب عملاق، وفعلًا يستحق وقتك بالكامل، حاول جعله ركنًا أساسيًّا في كوكبة قراءاتك المستمرة، لكن أيضًا يضم بين دفتيه كمية كبيرة من الأحداث والنصائح والمواقف السياسية والاقتصادية التي فعلًا تجعل ترامب في موضع حرج، خصوصًا بعد فوز جو بايدن عليه في الانتخابات الأخيرة، وكون ترامب ما زال متمسكًا بأن هذه الانتخابات مزورة، وأنه عائد مرة أخرى إلى مقعد رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

    أكثر من اللازم وأقل مما يكفي

    بالتأكيد فترة حكم ترامب كانت جدلية، وحتى كتاب الغرفة سابق الذكر يؤكد على تلك الحقيقة. لكن كتاب الغرفة كان على يد أحد العاملين في البيت الأبيض، لذلك الحقائق المذكورة فيه هي حقائق سياسية، وليست شخصية، ولا تنتمي إلى الحياة الخاصة بترامب نفسه. لذلك أتى هذا الكتاب ليكون المسمار الأخير في نعش ترامب، مسرودًا على لسان ابنة أخيه.
    يميط كتاب Too Much and Never Enough الكثير من التفاصيل الشخصية في حياة الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية، مسلطًا الضوء على الفجوات العملاقة في ترامب على المستوى النفسي، مما يجعله غير قادر على قيادة واحدة من أقوى بلدان العالم في وقتنا الحاضر على كافة الأصعدة، الاقتصادية والعسكرية منها على وجه التحديد أيضًا.
    حارب ترامب كثيرًا لكي لا يظهر هذا الكتاب للنور، وفي النهاية ما فعله لم يزد الوقود إلا اشتعالًا، وباتت الميديا نهمة على مدار الساعة لأي تفصيلة صغيرة من الكاتبة أو دار النشر، مما جعله الكتاب الأعلى حجزًا حتى من قبل أن يصدر بالأسواق. والكتاب فعلًا كبير ويحتوي على الكثير من التفاصيل التي جعلت ترامب مرة أخرى في موضعٍ حرج، فالقيمة التي صنعها لنفسه خلال فترة الرئاسة تم إهدارها تمامًا بمجموعة كتب كان هذا الكتاب تحديدًا هو أبرزها خلال 2020.



    [ad_2]

  • مصادر تكشف خطة ترامب الانتقامية قبل مغادرته

    مصادر تكشف خطة ترامب الانتقامية قبل مغادرته

    مايمكن لترامب فعله قبل مغادرته البيت الأبيض

    ماتزال قضية الأنتخابات الأمريكية وخسارة دونالد ترامب محط أهتمام لوسائل الأعلام العالمية والتي كشفت تقارير إعلامية مساء أمس الأحد عن وجهة عائلة ترامب المحتملة بعد البيت الأبيض ونية زوجته بطلب الطلاق منه كذلك وعن ردة فعله الأنتقامية المحتملة

    هذا ونشرت صحيفة / ديلي ميل / البريطانية في تقرير لها  علقت عن علاقة ترامب بزوجته ميلانيا  التي أشتهرت بالبكاء عندما أنتصر ترامب في عام 2016 حيث ذكرت واحدة من صديقاتها حينها بأنها لم تتوقع منه الفوز ابدا

    كما وأوضحت الصحيفة أيضا بأنتظار ميلانيا حينها خمسة أشهر لأنتقالها من نيويورك الى واشنطن بزعم منها أن أبن الزوجين بارون في حاجة لأنهاء المدرسة

    كما وذكرت المساعدة السابقة /ستيفاني وولكوف /أن ميلانيا كانت تسعى على أتفاقية مابعد الزواج بمنح بارون حصة متساوية من ثروة دونالد ترامب

    وأدعى أيضا زميل سابق ل ترامب /أوماروزا مانيغولت نيومان / بأن زواج ترامب وميلانيا  والذي أستمر خمسة عشرة  عاما أنتهى ف ميلانيا تعد الدقائق ليترك ترامب منصبه وتتمكن من الطلاق

    موضحا بأن ميلانيا حتى لو حاولت التخلص من الاذلال المطلق اثناء تولي ترامب منصبه فسيجد طريقة لمعاقبتها

    وقالت صحيفة /نيويورك تايمز الامريكية/من المتوقع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عالم الاعمال في حال مغادرته البيت الأبيض وأضافت أيضا بعودة ترامب الى مهنته القديمة في التلفزيون على الأغلب مع تركيزه هذه المرة على الأمور السياسية

    في حين بحث عائلته عن صفقات لها في الخارج في مجال الفنادق ونوادي الغولف المجال الذي جلب ل مؤسسة ترامب الأرباح الكبيرة وذلك قبل دخوله البيض الأبيض

    كما وذكرت صحيفة نيويورك تايمز بعودة مؤسسة ترامب في عقد الصفقات العالمية مع إسرائيل والصين واميركا الجنوبية وتلك ستكون أسرع طريقة لها في جمع الأموال لمؤسسة دونالد ترامب حسب التقرير

    كما وقد القت الضوء مواقع إعلامية أمريكية على مايمكن ترامب فعله خلال أيامه 74 الأخيرة له في البيت الأبيض قبل تسليمه السلطة ل جوبايدن الرئيس المنتخب في يوم 20 يناير كانون الثاني المقبل

    وذكرت صحيفة واشنطن عبر بوست لها بأن ترامب الغاضب يمكنه بأن يلحق أضرار كبيرة من خلال قرارات تشمل طرد مسؤولين في الأستخبارات والأمن القومي

    كما و رأت الصحيفة أيضا بانه يمكن له أصدار عفو عن بعض أصدقاء له ويمكن له أصدار قرارات تنفيذية وبأتخاذ إجراءات مفاجئة تمكن أن تؤثر فالسياسات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية

    وبهذا السياق ذكر الأستاذ /كايسي بورغات / في جامعة جورج واشنطن والخبير في الدراسات الحكومية بأن ترامب قد يطرد /جينا هاسبل /مديرة الأستخبارات المركزية الامريكية وكذلك وزير الدفاع /مارك إسبر/

    ولفتت الصحيفة بأن ترامب قادر على إرباك الإدارة الجديدة وذلك من خلال إصداره بعض الأوامر التنفيذية مثلا تفكيك برنامج داكا والذي يؤمن الحماية لاكثر من 700 الف مهاجر شاب

    كما ويمكن لترامب عرقلة الإنتقال السلمي أيضا من خلال الأمتناع عن أعطاءه الإدارة الجديدة مايلزم لها من خبرات ومعلومات في مختلف الوكالات

    والجدير بالذكر أن الاعلام الأمريكي  قد أعلن قبل أيام فوز خصم الرئيس الأمريكي بايدن  في الانتخابات الأخيرة والتي جرت في 3 من الشهر الجاري رغم كل الدوعاى القضائية والتي رفعها دونالد ترامب فالتشكيك فالنتائج والتي زعم بتزويرها

     

  • هذا ما ينتظر الرئيس الأمريكي ترامب في حال خسارته الإنتخابات

    هذا ما ينتظر الرئيس الأمريكي ترامب في حال خسارته الإنتخابات

    هذا ما ينتظر الرئيس الأمريكي ترامب في حال خسارته الإنتخابات

    هذا وقد نشرت وكالة / بلومبرج / الأمريكية تقريرا لها تؤكد فيه بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضة للملاحقة القضائية في حال خسر الانتخابات الرئاسية أمام منافسه جوبايدن

    كما وذكرت الوكالة الأمريكية الإخبارية بوجود عدة دعاوى قضائية موجهة ضد دونالد ترامب خلال فترة رئاسته  وماقبل توليه منصبه مستخدما سلطات الرئاسة في إلغاء العديد من القضايا المرفوعة ضده

    وأضافت الوكالة خروج  دونالد ترامب من البيت الأبيض وخسارته في الانتخابات يفقده الحصانة من الملاحقة الجنائية الفيدرالية كذلك خسارة سلطته الواسعة في إحباط أية دعوى توجه ضده

    كما أوضحت بإمكان الإدارة الجديدة بأن تقررأحياء تحقيق المستشار الخاص / روبرت مولر / في قضية عرقلة دونالد ترامب في العدالة وفتح تحقيقات جديدة في التخفيضات الضريبية المشكوك فيها التي حصل عليها ترامب

    والتي كشفت عنها صحيفة /نيويورك تايمز/ في تقرير نشرته قبل أسابيع لها

    كما يمكن أن يواجه تحقيقا جديا من قبل المدعي العام لمنطقة / مانهاتن / يمكن أن يسفر على توجيه تهم جنائية بحقه

    كما ذكر على لسان المدعي الفيدرالي السابق / غلين كيرشن /بأن تجب محاكمة ل ترامب بتهمة القتل وذلك بسبب الإهمال من جراء تعامله مع جائحة فيروس كورونا

    وقد ذكر ترامب عبر مؤتمر أنتخابي له في مدينة ماكون بولاية جورجيا الامريكية بشعوره بالضغط الكبير في حال خسارته أمام أسوأ مرشح للانتخابات في تاريخ الرئاسة

    مع أقتراب المرشح الديمقراطي جوبايدن بالفوز بأنتخابات الرئاسة الامريكية تفصله أصوات ولاية واحدة عن البيت الأبيض التي ستكون العامل الحاسم في أكثر أنتخابات متقاربة في تاريخ الولايات المتحدة

  • امريكا تتخلى عن المقاتلين الأكراد وتسمح لتركيا بالهجوم عليهم

    امريكا تتخلى عن المقاتلين الأكراد وتسمح لتركيا بالهجوم عليهم

    امريكا تتخلى عن المقاتلين الأكراد وتسمح لتركيا بالهجوم عليهم

    أعلن البيت الأبيض الاثنين تخلي واشنطن فعليا عن المقاتلين الأكراد والسماح لتركيا بشن هجوم عليهم في شمال سوريا، فيما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أن القوات الأميركية بدأت الانسحاب من المناطق المحاذية للحدود التركية.

    فبعد ساعات قليلة على إعلان البيت الأبيض أن القوات الأميركية لن تشارك في العملية التركية شمالي سوريا، عاد ليعلن أن القوات الأميركية ستتنحى جانبا وتمهد الطريق لهجوم تركي متوقع.
    وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض ستيفاني غريشام، في بيان الاثنين، إن “القوات الأميركية لن تدعم العملية أو تشارك بها، ولن تكون في المنطقة”.
    ولم تتطرق غريشام إلى مصير الأكراد، لكن هذا يعني فعليا تخلي الإدارة الأميركية عن المقاتلين الأكراد، الذين قاتلوا جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية في المعركة التي استمرت لسنوات ضد داعش، وتحملوا وطأة الحملة التي قادتها الولايات المتحدة والتحالف الدولي ضد “داعش”.
    يشار إلى أن هناك حوالي ألف جندي أميركي في شمال سوريا، وقال مسؤول أميركي بارز إنهم سينسحبون من المنطقة، وربما يغادرون البلاد بالكامل في حال اندلاع قتال واسع النطاق بين القوات التركية والكردية.
    وقد حذر الجمهوريون والديمقراطيون من أن السماح بشن هجوم تركي في شمال سوريا سيبعث برسالة مقلقة لحلفاء واشنطن في جميع أنحاء العالم.
    وقال البيت الأبيض إن هذا القرار يأتي بعد اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، حسبما ذكرت وكالة |أسوشيتد برس”.
    وجاء إعلان البيت الأبيض بعد يوم من تقديم أردوغان أقوى تحذير حتى الآن بتنفيذ عملية عسكرية أحادية الجانب في شمال سوريا، حيث أرسل الجيش التركي وحدات ومعدات دفاعية إلى حدوده مع المنطقة.

    وقال أردوغان “وجهنا جميع أنواع التحذيرات فيما يتعلق بالمنطقة الواقعة شرق الفرات إلى أطراف معنية.. لقد تحلينا بصبر كاف”.
    الجدير بالذكر أن أردوغان ظل يهدد منذ أشهر بشن هجوم عسكري على القوات الكردية في شمال سوريا، التي تعتبرها حكومته “إرهابية”.
    انسحاب أميركي
    وعلى الجانب الجنوبي من الحدود التركية السورية، قالت قوات سوريا الديموقراطية الاثنين إن واشنطن سبحت قواتها من المنطقة، بعد ساعات من اعطاء ترامب الضوء الأخضر لأردوغان لهجوم وشيك تخطط له أنقرة في شمال سوريا، حسب “أسوشيتد برس”.
    وقالت قيادة قوات سوريا الديموقراطية في بيان: “رغم الجهود المبذولة من قبلنا لتجنب أي تصعيد عسكري مع تركيا والمرونة التي أبديناها من أجل المضي قدما لإنشاء آلية أمن الحدود، فإن القوات الأميركية لم تف بالتزاماتها وسحبت قواتها من المناطق الحدودية مع تركيا”.
    وهددت قوات سوريا الديمقراطية في وقت سابق بالرد بقوة على أي توغل تركي، وتحويل الصراع إلى حرب شاملة.
    فقد قال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، السبت الماضي، مصطفى بالي: “لن نتردد في تحويل أي هجوم غير مبرر من قبل تركيا إلى حرب شاملة على الحدود بأكملها للدفاع عن أنفسنا وشعبنا”.
    بالإضافة إلى ذلك، قال مسؤول كردي، طلب عدم الكشف عن هويته لأنه غير مصرح له بالحديث إلى الصحفيين، إنهم يتوقعون عملية تركية محدودة، مشيرا إلى أن وجهة النظر السائدة هي أن القوات الكردية لها حق مشروع في الدفاع عن النفس.

  • ترامب يهدد ايران باستخدام العديد من الخيارات للتعامل معها

    ترامب يهدد ايران باستخدام العديد من الخيارات للتعامل معها

    ترامب يهدد ايران باستخدام العديد من الخيارات للتعامل معها

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك “العديد من الخيارات للتعامل مع إيران، بما يشمل الخيار العسكري”، لافتا إلى أن بلاده ستفرض عقوبات جديدة على طهران خلال 48 ساعة.

    وأضاف الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، على خلفية الهجمات التي استهدفت منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة “أرامكو” السعودية، أن واشنطن “لم تعلم شيئا جديدا لم تكن تعرفه عن هجمات السعودية”، مضيفا أنها الآن “تعرف كل ما حدث تقريبا”.
    واستطرد ترامب بالحديث، مؤكدا أن “تفكيره بشأن إيران لم يتغير كثيرا”، مؤكدا أن بلاده ستفرض عقوبات جديدة على إيران خلال 48 ساعة.
    جاء ذلك بعد أن كشفت السعودية بالأدلة الدامغة، الأكاذيب التي أطلقتها إيران ولا تزال تطلقها، بهدف التنصل من الهجمات التي استهدفت معملين تابعين لشركة “أرامكو” شرقي المملكة.
    وفي مؤتمر صحفي بالرياض، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العقيد الركن تركي المالكي، إن الهجوم الذي استهدف منشآت “أرامكو” لم ينطلق من اليمن، رغم الانطباع الذي أشاعته إيران.

    وأضاف أن الهجوم الإرهابي تم بواسطة 7 صواريخ كروز و18 طائرة مسيرة، جاءت من الشمال وليس من الجنوب، حيث اليمن.
    وقال: “نواصل تحقيقاتنا لتحديد الموقع الدقيق الذي انطلقت منه الصواريخ والطائرات المسيرة”.
    وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية أن مصدر هذه الأسلحة هو إيران و”لا يمكن أن يكون قادما في اليمن”، وأن “وكلاء إيران في اليمن لا يمتلكون مثل هذه الأسلحة”.

  • فيديو حالة الرعب التي أصابت رواد “معرض الثوم” وفرارهم من المهرجان

    فيديو حالة الرعب التي أصابت رواد “معرض الثوم” وفرارهم من المهرجان

    فيديو حالة الرعب التي أصابت رواد “معرض الثوم” وفرارهم من المهرجان

    رصدت مقاطع فيديو نشرت على شبكات التواصل اللحظات الأولى لهجوم إطلاق النار في مهرجان الطبخ بمدينة غيلروي بولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى.

    وأظهرت اللقطات حالة الرعب التي أصابت رواد المهرجان وفرارهم من المكان، مع سماع دوي طلقات نارية.

    وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ثلاثة أشخاص، قتلوا في الهجوم الذي وقع في منطقة غيلروي، مشيرة إلى الشرطة تمكنت في وقت لاحق من قتل المهاجم، بحسب ما أوردت “فرانس برس”.

    وقالت شرطة غيلروي التي اكتفت من جهتها بالحديث عن “ضحايا”، أن “موقع الجريمة ما زال نشطا” في مكان مهرجان الثوم على بعد نحو 48 كيلومترا جنوب شرق مدينة سان خوسيه.

    وكتبت الشرطة في تغريدة “نفكر في ضحايا إطلاق النار اليوم في مهرجان الثوم”.

    لكن وسائل إعلام أميركية بينها صحيفة “نيويورك تايمز” نقلت عن عضو المجلس البلدي ديون براكو تأكيده مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.

     وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كتب في وقت سابق صباح الاثنين، على “تويتر” أن قوات الأمن “يعملون في موقع إطلاق النار في غيلروي بكاليفورنيا والتقارير تفيد أن مطلق النار لم يتم توقيفه بعد”.

    وظهر في لقطات بثتها شبكة التلفزيون “ان بي سي نيوز” مشاركون في “مهرجان الثوم في غيلروي” وهم يجرون هربا بينما تسمع عيارات نارية في المكان. وهذا التجمع هو واحد من أهم مهرجانات الطبخ في البلاد.

    ونقلت الشبكة شهادة جوليسا كونتريراس التي ذكرت أنها شاهدت رجلا في الثلاثين من العمر يطلق النار من بندقية.

    وقالت “كان يطلق النار في كل الاتجاهات. لم يستهدف شخصا محددا. كان يطلق النار من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين”، مشيرة إلى أنه “كان مستعدا لما يفعله على ما يبدو”.

    https://youtu.be/P11Fj3jPVY0

  • نية اوروبية لزيادة الرسوم الجمركية على سلع أميركية اذا تم فرض رسوم على السيارات الأوروبية

    نية اوروبية لزيادة الرسوم الجمركية على سلع أميركية اذا تم فرض رسوم على السيارات الأوروبية

    نية اوروبية لزيادة الرسوم الجمركية على سلع أميركية اذا تم فرض رسوم على السيارات الأوروبية

    أعلنت مفوضة التجارة في الاتحاد الأوروبي سيسيليا مالمستروم، الثلاثاء، استعداد التكتل لزيادة الرسوم الجمركية على سلع أميركية بقيمة 35 مليار يورو، في حال فرضت واشنطن رسوما على السيارات الأوروبية.

    وجاء تحذير المفوضة الأوروبية بعد أن أعلنت أن المساعي التي تبذلها أوروبا والولايات المتحدة لمحاولة التوصل لاتفاق تجاري، تراوح مكانها.

    وشكّل التحذير الذي أطلقته مالمستروم أمام النواب الأوروبيين تذكيرا بأن التوتر بين ضفتي المحيط الأطلسي لا يزال كبيرا رغم أن الاهتمام منصب على الحرب التجارية القائمة بين الصين والولايات المتحدة.

    وخلال اجتماع للجنة في البرلمان قالت مالمستروم “لن نقبل بأي تجارة موجهة، أو حصص أو فرض قيود طوعية على التصدير، وإذا فرضت رسوم جمركية سنعد قائمة لإعادة التوازن”.

    وأضافت أن القائمة “جاهزة مبدئيا وحجمها 35 مليار يورو (39 مليار دولار). آمل ألا نضطر لاستخدامها”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

    ويبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم عقابية على استيراد السيارات بذريعة حماية الأمن القومي، في تبرير اعتبرت مالمستروم أن لا أساس له.
    وأوضحت المفوضة “نحن نرحب بقرار الولايات المتحدة عدم فرض رسوم حتى الآن على السيارات وقطع الغيار. إن مجرد اعتبار أن السيارات الأوروبية قد تشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي هو بالطبع طرح سخيف””.
    وجاءت تصريحات مالمستروم بعد مرور عام تقريبا على توصل رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر والرئيس الأميركي لهدنة تجارية في البيت الأبيض.
    وجاء ذلك بعد جولة رسوم انتقامية متبادلة بين الطرفين كان الرئيس الأميركي قد أطلق شرارتها إثر فرضه رسوما على الواردات الأميركية من الصلب والألمنيوم الأوروبيين.

  • نائب وزير الخارجية الإيراني : لم نخسر أي طائرة مسيرة في مضيق هرمز

    نائب وزير الخارجية الإيراني : لم نخسر أي طائرة مسيرة في مضيق هرمز

    نائب وزير الخارجية الإيراني : لم نخسر أي طائرة مسيرة في مضيق هرمز

    نفى عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، الجمعة، أن تكون إيران فقد فقدت طائرة مسيرة مؤخرا، مرجحا أن تكون الولايات المتحدة قد أسقطت واحدة من طائراتها المسيرة “عن طريق الخطأ”.

    وكتب عراقجي في تغريدة على تويتر “لم نخسر أي طائرة مسيرة في مضيق هرمز أو في أي مكان آخر. أخشى أن تكون (السفينة الأميركية) يو إس إس بوكسر قد أسقطت واحدة من طائراتهم الأميركية عن طريق الخطأ”، وذلك غداة إعلان الولايات المتحدة أنها أسقطت طائرة مسيرة إيرانية.
    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن، الخميس، أن البحرية دمرت طائرة إيرانية مسيرة بعد اقترابها من بارجة أميركية في مضيق هرمز.
    وقال ترامب لصحفيين في البيت الأبيض إن المدمرة الأميركية “يو إس إس بوكسر” دمرت طائرة مسيرة إيرانية، اقتربت منها لمسافة 1000 ياردة في مضيق هرمز.
    وأوضح ترامب إن المدمرة اضطرت لاتخاذ وضع دفاعي عند اقتراب الطائرة المسيرة منها.
    وقال إن تهديد المدمرة الأميركية بطائرة مسيرة هو أحدث الأعمال الاستفزازية والعدائية الإيرانية ضد السفن العاملة في المياه الدولية، مؤكدا أن الولايات المتحدة تحتفظ بالحق في الدفاع عن موظفيها ومنشآتها ومصالحها.
    ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين في البنتاغون إن الطائرة الإيرانية المسيرة تم إسقاطها عن طريق “التشويش العسكري الإلكتروني”.

  • حزمة عقوبات لمعاقبة تركيا جراء إصرارها على الحصول على نظام دفاع صاروخي روسي

    حزمة عقوبات لمعاقبة تركيا جراء إصرارها على الحصول على نظام دفاع صاروخي روسي

    حزمة عقوبات لمعاقبة تركيا جراء إصرارها على الحصول على نظام دفاع صاروخي روسي

    توصل فريق الرئيس الأميركي إلى حزمة عقوبات لمعاقبة تركيا جراء إصرارها على حصولها على نظام دفاع صاروخي روسي، وتلقيها أجزاء من النظام، الجمعة، حيث سيتم التخطيط لإعلان خطتها في هذا الشأن خلال الأيام المقبلة، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

    ووفقا لما أورد موقع “بلومبرغ” عن مطلعين على هذا الأمر، فقد اختارت الإدارة الأميركية واحدة من 3 حزم من الإجراءات الموضوعة “لإحداث درجات متفاوتة من الألم” ضد تركيا بموجب قانون مكافحة خصوم أميركا من خلال العقوبات، دون تحديد المجموعة التي وقع عليها الاختيار، مع العلم أن الخطة تحتاج إلى موافقة دونالد ترامب.
    وقال أحد المطلعين إن النية هي الإعلان عن العقوبات أواخر الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تريد الانتظار إلى ما بعد ذكرى المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016، التي تصادف الاثنين 15 يوليو، ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتجنب إثارة مزيد من التكهنات بأن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عنها، كما يزعم أنصار أردوغان.
    وبحسب الأشخاص المطلعين، الذين طالبوا عدم الكشف عن هوياتهم بسبب حساسية المسألة، فقد تم وضع الخطة بعد أيام من المناقشات بين مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع ومجلس الأمن القومي، الذي قالوا إن الخطة تنتظر توقيع ترامب وكبار مستشاريه.
    ووفقا لموقع بلومبرغ الإخباري، فقد رفضت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية التعليق على هذه الأنباء.
    يشار إلى أن تركيا بدأت الجمعة في استلام أجزاء من منظومة “إس 400” الصاروخية الروسية الصنع، التي قالت الولايات المتحدة إنها تهدد برنامج التسليح الأكثر تكلفة في البنتاغون للخطر، أي الطائرة المقاتلة من طراز “أف 35” التي تقوم شركة لوكهيد مارتن بتصنيعها.

    وحولت تركيا أنظارها إلى منظومة الدفاع الصاروخي الروسية بعد فشلها في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تزويدها بأنظمة دفاعية (منظومة باتريوت) وفق الشروط التركية.
    وتجعل عمليات استلام المنظومة الروسية من شبه المؤكد أن يخضع الاقتصاد التركي، الذي يعاني بالفعل خلال الآونة الأخيرة، إلى إجراءات عقابية أميركية، إذ بموجب قانون العقوبات الأميركي، وبمجرد التصديق على عملية الاستلام، فإنه يتحتم على ترامب أن يختار ما لا يقل عن 5 من أصل 12 عقوبة مختلفة، تتراوح بين خفيفة إلى قاسية، بموجب قانون العقوبات.
    وبحسب مسؤول مطلع على المداولات، طلب عدم الكشف عن هويته، فقد كانت الإدارة الأميركية تدرس موعد معاقبة تركيا.
    لماذا ترفض واشنطن صفقة أس 400؟
    تقول الولايات المتحدة إن منظومة الدفاع الصاروخي الروسية مصممة لإسقاط طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويمكنها جمع معلومات استخباراتية حساسة قد تعرض قدرات طائرة “أف 35” الشبح، وهي مقاتلة من الجيل الخامس، للخطر.
    وفي محاولة لثني تركيا عن شراء المنظومة الروسية، قالت الولايات المتحدة في يونيو الماضي إنها ستخفف من مشاركة تركيا في برنامج تصنيع مقاتلة “أف 35″، حيث تساعد شركة تركية في تصنيع أجزاء من الطائرة المقاتلة.
    يشار إلى أن العلاقة بين واشنطن وأنقرة تدهورت منذ بداية الحرب الأهلية في سوريا، حيث أحبط الدعم الأميركي للمسلحين الأكراد تركيا، التي تعتبر المجموعة امتدادا للانفصاليين الذين تقاتلهم في بلادهم، كما انتقد أردوغان الولايات المتحدة لعدم تسليمها غولن، المتهم بأنه يقف وراء المحاولة الانقلابية.
    والجمعة، قال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة مارك إسبر إن موقف واشنطن هو أن أنقرة لا يمكنها امتلاك طائرات “إف 35” ومنظومة “إس 400″، وهذا الموقف “لم يتغير”.

  • تويتر متهم  بـ”فرض رقابة على ترامب لصالح الديمقراطيين

    تويتر متهم بـ”فرض رقابة على ترامب لصالح الديمقراطيين

    تويتر متهم بـ”فرض رقابة على ترامب لصالح الديمقراطيين

    اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بـ”فرض رقابة عليه لصالح الديمقراطيين”.

    وقال في مقابلة مع شبكة “فوكس بزنس”، قال ترامب: “يمنعون الناس من متابعتي عبر تويتر لذلك أواجه الكثير من الصعوبات في إيصال رسالتي”، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.
    وأضاف ترامب الذي يندد كثيرا بـ”تواطؤ” بين عمالقة التكنولوجيا واليسار، أن “هؤلاء الناس جميعهم ديمقراطيون، إنهم منحازون تماما إلى الديمقراطيين”.

    وتابع: “إذا أعلنت غدا أنني أصبحت ديمقراطيا لطيفا، سأكسب خمس مرات أكثر من المتابعين، ما يفعله تويتر فظيع. الكثير من الناس قالوا لي إنهم لم يتمكنوا من متابعتي عبر تويتر”.
    وسبق أن اتهم ترامب الذي لديه 61 مليون متابع على تويتر، مواقع التواصل الاجتماعي بقمع الأصوات الداعمة له، مشيرا إلى أن موقع غوغل “يتلاعب بنتائج محرك البحث الخاص به لصالح وسائل إعلام يسارية”.

  • المأساة التي يعيشها المهاجرون بحثا عن الحلم الأميركي

    المأساة التي يعيشها المهاجرون بحثا عن الحلم الأميركي

    المأساة التي يعيشها المهاجرون بحثا عن الحلم الأميركي

    أظهرت صورة جديدة مأساة المهاجرين الذين يحاولون عبور الحدود المكسيكية نحو أميركا، بحثا عن حياة أفضل، لكنهم وجدوا الموت غرقا، عوضا عن ذلك.

    وترصد الصور الجديدة أبا وابنته تطفو جثتهما فوق المياه بجانب إحدى ضفاف نهر “ريو غراندي”، بعدما غرقا في مياهه، التي تمثل إحدى نقاط الحدود بين المكسيك وأميركا.
    وأفادت “سكاي نيوز”، الثلاثاء، أن الأب من السلفادور واسمه أوسكار راميريز وابنته فاليريا، البالغة من العمر 23 شهرا فقط.
    ويمكن ملاحظة جثة الطفلة، وهي تمسك بجثة بأبيها فوق المياه الضحلة، مما يشير إلى أنهما ظلا معا حتى اللحظات الأخيرة من حياتهما.
    وذكرت صحيفة “لو دوك” المكسيكية، أن راميريز قطع النهر مع ابنته ثم تركها على الجانب الأميركي من أجل العودة إلى الجانب المكسيكي، حيث تنتظر زوجته، لكن يبدو أن فاليريا أصيبت بالخوف عندما تركها والدها فحاولت اللحاق به، وهنا حدثت المأساة، إذ جرفهما التيار.

    وتعيد هذه الصور إلى الأذهان قصة الطفل السوري إيلان، الذي عثر على جثته ملقاة على شاطئ تركي عام 2015، في حادثة هزت العالم.
    وتبرز هذه الفاجعة، المأساة التي يعيشها المهاجرون من أميركا الوسطى والجنوبية بحثا عن “الحلم الأميركي”، الذي يتحول أحيانا إلى كابوس، وفي حالات أسوأ إلى موت.
    وفي الوقت نفسه، يشدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من سياسته المناهضة للمهاجرين الذين يعبرون الحدود بطريقة غير شرعية، التي باتت تلقى انتقادات شديدة، حيث تبين أن المهاجرين يحتجزون في ظل ظروف صعبة للغاية.
    وأفادت تقارير أميركية بأن المسؤول عن حماية الحدود الأميركية، جون ساندرز، قدم استقالته، الثلاثاء من المنصب، دون أن يعلن سببا لذلك.
    لكنه قال في مقابلة له نشرت مؤخرا، إن حماية الحدود تعاني من نقص في الأموال، داعيا الكونغرس إلى تمرير مشروع قانون بقيمة 4.5 مليار دولار لمعالجة أزمة الحدود.

  • عقوبات مشددة على إيران تستهدف مرشد النظام علي خامنئي

    عقوبات مشددة على إيران تستهدف مرشد النظام علي خامنئي

    عقوبات مشددة على إيران تستهدف مرشد النظام علي خامنئي

    وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عقوبات مشددة على إيران تستهدف خصوصا مرشد النظام علي خامنئي.

    وجاءت العقوبات بعد إسقاط الحرس الثوري الإيراني طائرة أميركية مسيرة فوق مضيق هرمز قبل أيام.
    وقال ترامب لدى توقيعه الأمر التنفيذي إن العقوبات المشددة تستهدف مرشد النظام الإيراني علي خامنئي، وإن بلاده تريد وقف رعاية إيران للإرهاب.

    وأوضح ترامب أن الحزمة الجديدة من العقوبات كانت ستفرض على إيران بغض النظر عن إسقاط الطائرة الأميركية.
    وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، لكنه في ذات الوقت قال إن بلاده لا تسعى للحرب.
    من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين إن العقوبات تطال أيضا 8 من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني وإنه سيجري إدراج وزير الخارجية محمد جواد ظريف في قرار لاحق هذا الأسبوع.
    وفرضت واشنطن مرارا عقوبات على طهران منذ العام الماضي عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في عام2015 والذي يهدف إلى كبح البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع عقوبات.
    وقالت إدارة ترامب إن الاتفاق الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما لا يفعل ما يكفي.
    وقال ترامب إنه سيكون مستعدا لإجراء محادثات مع الزعماء الإيرانيين، غير أن طهران رفضت مثل هذا العرض ما لم تسقط واشنطن العقوبات.