الوسم: دوليا

  • السودان: تدفق اللاجئين من تيغراي يتطلب دعماً دولياً

    السودان: تدفق اللاجئين من تيغراي يتطلب دعماً دولياً

    [ad_1]

    وسط أوضاع إنسانية صعبة، أعلنت السلطات السودانية اليوم الثلاثاء، أن تدفق اللاجئين الإثيوبيين الفارين من الصراع في إقليم تيغراي، يتطلب دعم ومناصرة المجتمع الدولي، جراء ضعف البنيات والخدمات والضرورية.

    وأفاد بيان صادر عن الخارجية السودانية، بأن الوضع يتطلب مزيداً من الدعم والمناصرة من المجتمع الدولي للحكومة السودانية التي تعاني بدورها من ضعف البنيات والخدمات الضرورية كنتيجة حتمية لسنوات من الصراعات والوضع الاقتصادي المتهالك.

    كما، أوضح بيان الخارجية، أن خطاب سفير السودان الدائم في جنيف، ركز على جهود الحكومة الانتقالية في إرساء ركائز السلام كخطوة أساسية للحد من عملية النزوح وتحقيق الاستقرار للاجئين، بجانب أوضاع اللاجئين والنازحين في السودان.

    تشريد مئات الآلاف

    يذكر أن اشتباكات اندلعت في إقليم تيغراي في 4 نوفمبر 2020، بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي”، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    وتسبب الصراع في تشريد مئات الآلاف، وفرار أكثر من 60 ألف شخص إلى السودان، وفق مراقبين، فيما تقول الخرطوم إن عددهم وصل إلى 78 ألفا.

    وتقول الخرطوم إنه يوجد في السودان أكثر من مليوني لاجئ من دول الجوار الإفريقي، معظمهم من دولة جنوب السودان، بينما قدرتهم الأمم المتحدة، حتى منتصف أكتوبر 2019، بنحو 860 ألفا.

    [ad_2]

  • تطورات في ملف محاسبة حاكم مصرف لبنان..  دولياً لا محلياً

    تطورات في ملف محاسبة حاكم مصرف لبنان..  دولياً لا محلياً

    [ad_1]

    في وقت يُعاني لبنان من أزمة اقتصادية حادة هي الأسوأ في تاريخه، وفي ظل الانهيار المتواصل لليرة أمام الدولار الأميركي من دون أن يُحاسب أحد من المسؤولين، أصدرت الغرفة الثالثة الجزائية في محكمة التمييز قبل أيام قراراً يمنع ملاحقة حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، حسب قانون النقد والتسليف إلا بطلب من المصرف المركزي نفسه.

    ويُفهم من القرار أنّه لا يُمكن تحريك دعوى الحق العام بحق سلامة أو أيّ من موظّفي المصرف المركزي في الجرائم المتعلّقة بقانون النقد والتسليف إلا بناءً على طلب هذا الأخير، ما يعني أن أي ملاحقة له ولأي موظف لن تتم.

    ملاحقة سلامة

    وفي السياق، اعتبرت أستاذة القانون المتخصّصة بالشأن المصرفي، سابين الكيك لـ”العربية.نت” “أن قرار محكمة التمييز لا يعني وقف ملاحقة حاكم مصرف لبنان بجرائم قانون العقوبات، لأن هناك مخالفات ارتكبها لا تأتي ضمن سياق قانون النقد والتسليف”.

    وأسفت “لأن قانون النقد والتسليف أعطى صلاحيات واسعة للحاكم تتعارض مع الدعاوى المرفوعة ضده. فهو مثلاً رئيس هيئة التحقيق الخاصة في المصرف المركزي التي تُحقق في ملفات تبييض أموال، فكيف يُمكن أن يُحقق في ملف مُرتبط به”؟

    لا قرار سياسياً

    كما اعتبرت “ألا قرار سياسياً اليوم بملاحقة حاكم مصرف لبنان. ولو كانت الحكومة جدّية بالمحاسبة لاتّخذت قراراً سريعاً بتقصير ولايته تمهيداً لمحاكمته”.

    وقالت “المسألة لم تعد مرتبطة بإجراءات وأصول ضيّقة مرتبطة بما يقوم به سلامة، وما إذا كان خالف القوانين وإنما بالوضع القائم في لبنان. فلو كان هناك قرار جدّي بمحاسبته لكُفّت يده عن حاكمية المصرف بالتوازي مع تعديل قانون النقد والتسليف، وذلك إلى حين صدور نتائج التحقيقات في القضايا المرفوعة ضده”.

    احتجاجات في لبنان ضد سياسة حاكم البنك المركزي رياض سلامة (أرشيفية- فرانس برس)

    احتجاجات في لبنان ضد سياسة حاكم البنك المركزي رياض سلامة (أرشيفية- فرانس برس)

    دعاوى الخارج أفضل

    إلى ذلك، اعتبرت أستاذة القانون “أن الملفات التي تُحضّر ضد سلامة أمام محاكم خارجية أفضل من الموجودة في الداخل، لأنها مُعزّزة بالأدلة وبالمستندات المُسرّبة من لبنان”.

    من جهته، وصف المحامي، فؤاد دبس، عضو رابطة المودعين لـ”العربية.نت” قرار محكمة التمييز “بالمسخرة”، إذ منع الملاحقات ضد سلامة.

    واعتبر “أن القرار يؤكد وجود تضارب مصالح بين السلطات القضائية والطبقة السياسية الفاسدة في لبنان”.

    ولا تقتصر “مخالفات حاكم مصرف لبنان على قانون النقد والتسليف بحسب دبس، وإنما تتسرب إلى القانون الجزائي عبر الاحتيال وضرب الثقة بالعملة الوطنية والمصارف”.

    وتحمّل جهات سياسية في لبنان سلامة مسؤولية انهيار العملة الوطنية، التي فقدت أكثر من 90% من قيمتها منذ 2019، وتنتقد بشكل حاد السياسات النقدية التي اعتمدها باعتبار أنّها راكمت الديون. إلا أن سلامة دافع مراراً عن نفسه قائلا إن المصرف المركزي “موّل الدولة ولكنه لم يصرف الأموال”.

    من أمام أحد المصارف في لبنان(فرانس برس)

    من أمام أحد المصارف في لبنان(فرانس برس)

    دعاوى في أميركا وبريطانيا

    إلى ذلك، أكد دبس “أن هناك ملفات فُتحت ضده وضد قوى سياسية عديدة في الخارج، ونحن كرابطة مودعين قدّمنا المساعدة في الدعاوى التي رُفعت بحق حاكم مصرف لبنان أمام القضاء السويسري والنيابة العامة الفرنسية، كما أن هناك دعاوى تُحضّر ضده في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية”.

    يذكر أنه منذ خريف العام 2019، رُفعت شكاوى قضائية عديدة ضد حاكم مصرف لبنان بجرائم مخالفة الأحكام العامة لقانون النقد والتسليف، بدءاً من المخالفة للمادة 91 من القانون التي نصّت بشكل واضح على سلطة الحاكم الاستنسابية في منح الدولة القروض وتحديد الدين العام، بحيث يصبح الحاكم المسؤول الأول والمباشر عن مديونية الدولة.

     (أرشيفية- فرانس برس)

    (أرشيفية- فرانس برس)

    جرائم اختلاس

    يذكر أن قرار محكمة التمييز الجزائية أتى عشية مثول حاكم مصرف لبنان غداً الثلاثاء أمام النيابة العامة التمييزية لاستجوابه بجرائم اختلاس الأموال العامة والتزوير والإثراء غير المشروع وتبييض الأموال والتهرب الضريبي، في جلسة هي الثانية بعد الأولى في 5 أغسطس/آب الماضي.

    ويلاحق سلامة من قبل القضاء السويسري بسبب شبهات بعمليات اختلاس لأموال قدّرت بأكثر من 300 مليون دولار أميركي بالتعاون مع شقيقه ومساعدته.

    ففي كانون الثاني/يناير الماضي، طلبت النيابة العامة الفيدرالية في سويسرا مساعدة قضائية من السلطات اللبنانية التي أرسلت في شباط/فبراير “النتيجة الأولية” لديها بعد الاستماع لإفادات سلامة وشقيقه ومساعدته.

    في فرنسا أيضاً

    وكما في سويسرا كذلك في فرنسا، حيث فتحت النيابة المالية الوطنية في يونيو/حزيران الماضي تحقيقا في مصدر ثروة حاكم مصرف لبنان في أوروبا نتيجة شكوى قُدّمت في نيسان/أبريل في باريس، حيث يملك عقارات عدة وتحويلات مالية مشبوهة، بالإضافة إلى شكوى أخرى من منظمة “شيربا” التي تنشط في مكافحة الجرائم المالية الكبرى و”جمعية ضحايا الممارسات الاحتيالية والجرمية في لبنان” التي أنشأها مودعون خسروا أموالهم في الأزمة التي تشهدها البلاد منذ 2019.

    احتجاجات في لبنان ضد سياسة حاكم البنك المركزي رياض سلامة (أرشيفية- فرانس برس)

    احتجاجات في لبنان ضد سياسة حاكم البنك المركزي رياض سلامة (أرشيفية- فرانس برس)

    في المقابل رد سلامة على التُهم التي تطال مصدر ثروته، مؤكدا “أن أمواله كلّها مصرّح بها وقانونية وأنه جمع ثروته مما ورثه وعبر مسيرته المهنية في القطاع المالي”.

    كما أوضح في حينه “أن أصوله الشخصية كانت تبلغ 23 مليون دولار” حين تسلّم منصبه عام 1993، وأن “زيادة ثروته مذاك ناجمة عن استثمارات لا تتعارض مع الالتزامات المرتبطة بمهامه”.

    [ad_2]

  • أميركا تحشد دوليا ضد حركة طالبان.. محادثات مع باكستان والصين وروسيا

    أميركا تحشد دوليا ضد حركة طالبان.. محادثات مع باكستان والصين وروسيا

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس إنه يعتقد أن العالم متّحد في الضغط على حركة طالبان، وذلك بعد إجرائه محادثات مع مسؤولين من باكستان والصين وروسيا.

    والتقى بلينكين الخميس على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وزير خارجية باكستان، كما أجرى مساء الأربعاء محادثات مع وزراء من الدول الأربع الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن والمتمتعة بحق النقض (الفيتو) بما في ذلك روسيا والصين.

    وقال بلينكن للصحافيين: “أعتقد أن هناك وحدة قوية جدا في النهج ووحدة في الهدف”.

    وأضاف: “طالبان تسعى إلى الحصول على الشرعية، ودعم من المجتمع الدولي، ولكن العلاقة التي تربطها بالمجتمع الدولي ستتحدد من خلال الإجراءات التي تتخذها”.

    أنتوني بلينكن

    أنتوني بلينكن

    وجدد بلينكن التأكيد على أولويات الولايات المتحدة والتي تتمثل في سماح طالبان للأفغان والأجانب بمغادرة أفغانستان، واحترام الحركة لحقوق النساء والفتيات والأقليات، وعدم السماح باستخدام أفغانستان مرة أخرى من جانب متطرفين مثل تنظيم القاعدة.

    وأعلنت وزارة الخارجية إن بلينكن شدد خلال المحادثات مع وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي على “أهمية تنسيق الانخراط الدبلوماسي”.

    كانت باكستان دعت إلى التعامل مع طالبان وإلغاء تجميد الأصول الأفغانية، لكن قريشي ذكر في وقت سابق هذا الأسبوع أنه لا داعي إلى التسرع في الاعتراف بحكومة طالبان الجديدة.

    وأكد قريشي في مستهل لقائه مع بلينكن على “إيجاد طريقة للعمل الجماعي من أجل تحقيق هدفنا المشترك، وهو السلام والاستقرار”.

    واتخذت روسيا والصين نهجا حذرا في تعاملهما مع الحركة المسلحة التي سيطرت على السلطة في أفغانستان هذا الصيف، وعبّرتا عن مخاوف من التطرف على المدى البعيد.

    [ad_2]

  • شرارة أفغانستان تثير قلقا دوليا.. القاعدة قد تطل ثانية

    شرارة أفغانستان تثير قلقا دوليا.. القاعدة قد تطل ثانية

    [ad_1]

    “كلما استطعنا الانتهاء مبكرا كان ذلك أفضل.. فكل يوم من العمليات يجلب مخاطر إضافية لقواتنا”، هذا ما قاله مساء أمس الثلاثاء الرئيس الأميركي، جو بايدن، مؤكدا أن بلاده تسرع خطى الانسحاب والإجلاء من أفغانستان من أجل الوفاء بالموعد المحدد (31 أغسطس)، لاسيما مع تصاعد المخاوف من احتمالات وقوع هجمات إرهابية.

    إلا أن الحديث عن مخاوف أمنية وهجمات إرهابية، لم يقتصر على بايدن، أمس أيضا فقد نبه الجيش الألماني من ارتفاع تنفيذ عمليات إرهابية في محيط مطار كابل، أو تسلل عناصر من داعش بين الوافدين إلى مطار حامد كرزاي في العاصمة الأفغانية للفرار من البلاد بعد سيطرة طالبان على الحكم.

    حافز للمتطرفين

    ولا شك أن التغييرات السريعة خلال الأيام الماضية في البلاد التي شهدت 20 عاما من الحرب على الإرهاب بقيادة أميركية، أعادت بقوة احتمال عودة ظهور القاعدة، التنظيم الذي هاجم الولايات المتحدة بضراوة في الحادي عشر من سبتمبر أيلول عام 2001.

    وفي هذا السياق، أكد كريس كوستا، الذي كان مسؤولا في مكافحة الإرهاب في إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب لوكالة أسوشييتد برس، أنه “مع الانسحاب السريع للقوات الأميركية وصعود حركة طالبان في أفغانستان، أعتقد أن القاعدة لديها فرصة، وسوف تستغل هذه الفرصة.”

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    كما أضاف “ما حدث حافز للمتطرفين في كل مكان”.

    القاعدة.. وهنت ولكن!

    ولعل في الكلام عن تحفيز المتطرفين شيئا كبيرا من الدقة، حيث يراه مراقبون في “الهبّة” التي طفت إلى السطح بعد سيطرة طالبان على العاصمة كابل، حيث تقاطرت برقيات التهنئة من مجموعات متشددة ومتطرفة سواء في اليمن أو سوريا أو غيرهما.

    فإلى جانب القاعدة، تبرز المخاوف أيضا من وقوع هجمات لتنظيم داعش.

    يذكر أن تواجد القاعدة تضاءل بشكل كبير في أفغانستان بعد 20 عامًا من الحرب على الإرهاب، فيما لم يتضح ما إذا كان التنظيم لا يزال يملك القدرة في المستقبل القريب على تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة على غرار ما حصل في الحادي عشر من سبتمبر.

    لكن تقريرًا صدر عن مجلس الأمن الدولي في يونيو الماضي أكد أن القيادة العليا للقاعدة ما زالت موجودة داخل أفغانستان إلى جانب مئات من العناصر المسلحة!

    [ad_2]

  • العراق.. 130 مراقباً دولياً في الانتخابات المقبلة

    العراق.. 130 مراقباً دولياً في الانتخابات المقبلة

    [ad_1]

    أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، وجود 130 مراقباً دولياً في عموم العراق، وذلك لمراقبة العملية الانتخابية وتقديم الدعم والمشورة الفنية للمفوضية.

    وأضافت المفوضية في بيان اليوم الأحد، ونقلت وسائل إعلام محلية، أن مكتب المساعدة الانتخابية التابع لبعثة الأمم المتّحدة في العراق (UNAMI) يعمل على إتمام الاستعدادات والتحضيرات المتعلّقة بمراقبة العملية الانتخابية.

    كذلك أوضح البيان أن مهام عمل البعثة توسّعت لتشمل مراقبة العملية الانتخابية، فضلًا عن تقديم الدعم والمشورة الفنية للمفوضية.

    وكانت المفوضية أعلنت مطلع الشهر الجاري، أن يوم العاشر من شهر تشرين الأول المقبل سيكون موعداً حتمياً لإجراء الانتخابات، مشيرة إلى أن شهر آب الجاري سيكون موعداً لانطلاق توزيع بطاقات الناخبين البيومترية.

    يذكر أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي كان قد كشف في 16 من يوليو الماضي، أن هناك من يخشى من نتائج الانتخابات المبكرة في العراق، مشيراً إلى أن هؤلاء يحاولون إشاعة اليأس في نفوس المواطنين.

    وأوضح حينها أنه بالإرادة والصبر والحكمة والهدوء ستكون الطريقة للرد على الأصوات السلبية الصفراء التي لا تريد الخير للبلد وترغب بصناعة اليأس وتحاول أن تشكك وتعرقل أي منجز تحققه الحكومة.

    [ad_2]

  • باريس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا لدعم السودان

    باريس تستضيف اليوم مؤتمرا دوليا لدعم السودان

    [ad_1]

    ينعقد في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الاثنين، مؤتمر باريس لدعم السودان، والذي يستمر ليومين، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وكان بيان لمجلس السيادة الانتقالي في السودان أعلن وصول رئيس المجلس الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك إلى فرنسا للمشاركة في مؤتمر باريس لدعم السودان.

    وقالت وزيرة الخارجية السودانية الدكتورة مريم الصادق إن المؤتمر سيسهم في تقديم السودان للمجتمع الدولي بشكل جديد، بالإضافة إلى توقعات بإعفاء جزء كبير من ديون السودان لدى صندوق النقد الدولي، وكذلك والتعامل مع مؤسسات التمويل العالمية.

    ,من المتوقع جمع أكثر من 1.4 مليار دولار لدفع ديون السودان لصندوق النقد الدولي.

    وقال مستشار رئيس الوزراء للشراكات الدولية ورئيس اللجنة الفنية عمر قمر الدين، عقب وصولهم إلى مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس، إن كل الاستعدادات قد اكتملت لعقد جلسات المؤتمر.

    كما أعلن قمر الدين عن قيام مؤتمر آخر في واشنطن العام المقبل، وثالث بطوكيو وكذلك بدول الخليج، بهدف تشجيع الاستثمار في السودان.

    ويهدف مؤتمر باريس إلى عرض الفرص الاستثمارية التي يمتلكها السودان في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والطاقة والتعدين والبنى التحتية والموانئ، بالإضافة إلى الاتصالات والتحوّل الرقمي.

    يُذكر أن قطار التنمية في السودان ظل متوقفاً لمدة طويلة وذلك لبعد السودان عن أحضان الأسرة الدولية، والآن تعول الحكومة السودانية على مؤتمر باريس بتحريك عجلات هذا القطار إيذاناً بتحريك ما سكن في الأعوام السابقة.

    [ad_2]