الوسم: حوثية

  • صور.. القبض على خلية حوثية جنوب اليمن

    صور.. القبض على خلية حوثية جنوب اليمن

    [ad_1]

    أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة أبين، جنوبي اليمن، القبض على خلية تعمل لصالح ميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية الوضيع.

    وقالت إدارة أمن أبين في بيان لها، إن قواتها الأمنية داهمت، مساء السبت، قرية “الكمع” بمنطقة السواد في مديرية الوضيع بعد بلاغ عن وجود خلية استخباراتية تعمل لصالح الحوثيين بالمنطقة.

    وأوضح البيان، أن “اشتباكات دارت بين أفراد الخلية وأجهزة الأمن، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الخلية والقبض على سبعة آخرين”.

    كما أشار البيان إلى إصابة ثلاثة من قوات الأمن خلال حملة المداهمة.

    وعثرت الأجهزة الأمنية، على شعارات جماعة الحوثي وعدد من الملازم والصواعق المتفجرة، وصور قتلى حوثيين في مكان ضبط الخلية.

    وحذرت إدارة أمن أبين كل من تسول له نفسه التستر على مثل تلك الجماعات الإرهابية، مؤكدة العمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة.

    يأتي هذا الإنجاز الأمني بعد أن تمكنت قوات أمن أبين قبل أسابيع، من إلقاء القبض على أحد المطلوبين الذين يعملون لصالح الميليشيات الحوثية في تلك المنطقة بعد متابعة وعملية رصد وتحري واسعة للبحث على خلية حوثية.

    وألقت حينها القبض على قائد تلك الخلية المدعو (ف ـ م ـ ح ـ ع) الذي عمل سابقاً قائداً لأحد النقاط التابعة للحوثيين في محافظة البيضاء لأكثر من عامين ليتم بعدها تعيينه مديراً عاماً لمديرية الوضيع من قبل ميليشيات الحوثي.

    [ad_2]

  • فيديو.. انفجار لغم بامرأة حامل يكشف شبكة ألغام حوثية واسعة 

    فيديو.. انفجار لغم بامرأة حامل يكشف شبكة ألغام حوثية واسعة 

    [ad_1]

    قاد لغم فردي محرم دولياً -انفجر بامرأة حامل- هندسة القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، إلى اكتشاف شبكة ألغام على مساحة أكثر من 300 متر مربع من مخلفات الميليشيات الحوثية في الأحياء الشرقية لمدينة الحديدة غربي البلاد.

    وأفاد إعلام القوات المشتركة، الخميس، أن فريقاً هندسياً عاود عمليات المسح في المساحات الواقعة بين مطاحن البحر الأحمر ومنطقة المسنا في الأطراف الشرقية للمدينة عقب انفجار لغم فردي محرم دولياً بالمواطنة محمده محمد عبدالله جلاجل – حامل في شهرها السابع – ما أسفر عن بتر قدميها، لتضاف هذه إلى سلسلة جرائم ضد الإنسانية تقود ميليشيات الحوثي إلى محاكمة دولية.

    ونقل عن مصدر عسكري قوله، إن الفريق الهندسي اكتشف شبكة ألغام مضادة للدروع، البعض منها حولتها الميليشيات الحوثية التابعة لإيران إلى ألغام فردية عبر دواسات.

    ولفت إلى أن الفريق الهندسي باشر على الفور نزع وتفكيك الشبكة، ولا يزال العمل متواصلاً في منطقة المسنا ومحيطها.

    يشار إلى أن هندسة القوات المشتركة طهرت خلال السنوات الثلاث الماضية، مساحات واسعة في الأحياء الشرقية لمدينة الحديدة من حقول ألغام الميليشيات التابعة لإيران، بينها حقل مزدوج، ألغام فردية محرمة دولياً وأخرى مضادة للدروع، على مساحة تزيد عن 600 متر.

    وكانت امرأة حامل تدعى محمـدة محمد جلاجل، أصيبت بجروح بليغة منها بتر أطرافها السفلية، الثلاثاء، بانفجار لغم للحوثيين في منطقة “المسنا” بمديرية الحالي في محافظة الحديدة الساحلية غربي اليمن.

    وتستمر حوادث الألغام التي زرعتها ميليشيا الحوثي، منذ انقلابها على السلطة الشرعية أواخر العام 2014، في مقتل وإصابة آلاف المدنيين اليمنيين في أكثر من منطقة، فيما تواصل الفرق الهندسية التابعة للمشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن “مسام” والبرنامج الوطني عملها، إلا أنها تواجه صعوبة كبيرة في عملية التطهير، كون الميليشيات الحوثية زرعت آلاف الألغام والعبوات الناسفة دون خرائط وبشكل عشوائي.

    [ad_2]

  • اليمن.. القوات المشتركة تسقط مسيّرة حوثية جنوب الحديدة

    اليمن.. القوات المشتركة تسقط مسيّرة حوثية جنوب الحديدة

    [ad_1]

    أسقطت دفاعات القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، الثلاثاء، طائرة مسيرة تابعة لميليشيات الحوثي جنوب الحديدة.

    وأفاد مصدر عسكري أن مسيرة حوثية، تحمل قنابل عيار 40 ملم، حاولت التحليق فوق مواقع عسكرية غرب مدينة حيس، لافتاً إلى أنه سرعان ما تم التعامل معها وإسقاطها.

    كما نشر إعلام القوات المشتركة مقطع فيديو يظهر الطائرة الحوثية بعد إسقاطها.

    إصابة شاب

    في السياق، أصيب مواطن برصاص ميليشيات الحوثي، الثلاثاء، في مديرية حيس جنوب الحديدة.

    ووفق مصادر محلية وأخرى طبية، فقد أصيب الشاب محمد قائد علي متيلة (23 عاماً)، برصاص الحوثيين في كتفه الأيمن عندما كان في منزله بحي ربع السوق في مديرية حيس.

    كما تم نقله إلى المستشفى الميداني بمدينة الخوخة لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة، ومن ثم تم تحويله إلى مستشفى أطباء بلا حدود بمدينة المخا لاستكمال تلقي العلاج.

    يأتي ذلك في سياق الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها الميليشيات بحق المدنيين في مختلف المناطق والمديريات جنوب الحديدة، في ظل صمت أممي وتخاذل دولي، وفق إعلام القوات المشتركة.

    [ad_2]

  • اليمن.. مقتل امرأة وإصابة 3 مدنيين بينهم طفل بألغام حوثية 

    اليمن.. مقتل امرأة وإصابة 3 مدنيين بينهم طفل بألغام حوثية 

    [ad_1]

    قُتلت امرأة في منطقة الشريجة، شمال محافظة لحج، جنوب اليمن، اليوم الأحد، بلغم أرضي، زرعته ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وأفادت مصادر محلية أن المواطنة نظيرة مقبل علي حربي (40 عامًا) من أهالي منطقة الشريجة بمديرية القبيطة؛ قُتلت جراء انفجار لغم أرضي زرعته ميليشيا الحوثي أثناء سيطرتها على المنطقة.

    وأضافت أن الضحية كانت تسوق أغنامها إلى المرعى، فداست على اللغم؛ مما تسبب بمقتلها على الفور، لتلحق بشقيقها الذي قُتل هو الآخر قبل ثلاثة سنوات، بعد مروره على لغم حين كان يقود دراجته النارية للذهاب إلى عمله.

    كما أصيب ثلاثة مدنيين أحدهم طفل، نتيجة انفجار لغم للحوثيين بسيارة مدنية في “وادي حجر” بمحافظة الضالع، جنوب اليمن.

    وأكد المرصد اليمني للألغام، إصابة ثلاثة مدنيين أحدهم طفل، أمس السبت، هم (نبيل محمد الرفاعي، وأحمد محمد وطفله عبدالرحمن البالغ من العمر خمسة أعوام) نتيجة انفجار لغم للحوثيين بسيارة مدنية في “وادي حجر” بمحافظة الضالع.

    وبحسب مصدر محلي، فإن لغماً أرضياً، من مخلفات الميليشيات الحوثية انفجر بسيارة، كان على متنها خمسة مواطنون بينهم أطفال، بقرية المشاريح، في منطقة حجر السفلى، في مديرية الضالع.

    وأوضح أن اللغم أسفر عن إصابة ثلاثة منهم، بينهم طفل إصابته بليغة، كما أعطب اللغم السيارة بشكل كامل.

    وبحسب مشروع مسام السعودي لنزع الألغام في اليمن، والبرنامج الوطني لنزع الألغام، فإن هناك قرابة مليوني لغم زرعتها الميليشيات في مناطق متفرقة، تنوعت في أحجامها وأماكن طمرها برية كانت أم بحرية وسبل تمويهها.

    ويواجه نزع الألغام في اليمن عدة تحديات، على رأسها غياب خرائط تحدد أماكن زرع هذه الألغام التي نثرت في اليمن من قبل الميليشيات الحوثية بطريقة هستيرية، كما أن خطر الألغام الحوثية لا يقتصر على انعدام خرائط واضحة لنهج الميليشيات في زراعتها بل في الطريقة التي يعتمدها الحوثيون في توزيعها بطرق عشوائية، امتدت لمناطق مدنية، بحسب مشروع مسام.

    كما تفننت الميليشيات في طرق تحوير هذه الألغام وتمويهها لإلحاق أكبر عدد من الخسائر البشرية، فمنها التي تعمل عن بعد وأخرى مموهة بلون الصخور والطبيعة.

    وكان تقرير لمشروع مسام أوضح أن ميليشيا الحوثي جعلت اليمن يضم أكبر “حقول الشر” المزروعة في العالم والمسكونة بالموت المتفجر الذي استوطن مختلف مدن البلاد.

    وأفاد أن الألغام الحوثية قتلت أعدادا لا تحصى من المواطنين وأصابت المئات بإعاقات دائمة، وبترت أطراف آلاف الضحايا وخلفت عجزا كليا لآخرين.

    [ad_2]

  • فيديو.. اقتحام الجيش مواقع حوثية وفرار الميليشيا في مأرب

    فيديو.. اقتحام الجيش مواقع حوثية وفرار الميليشيا في مأرب

    [ad_1]

    نشر المركز الإعلامي للجيش اليمني، مساء الثلاثاء، مشاهد نوعية لاقتحام قوات الجيش الوطني مواقع وثكنات ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهات غرب مأرب.

    وتظهر المشاهد تحرير مواقع جديدة وملاحقة الجيش اليمني لعناصر الميليشيات الانقلابية، التي تفر على وقع ضربات الجيش والمقاومة وبإسناد من تحالف دعم الشرعية.

    كما نشر المركز جانب من المعارك الليلية العنيفة بين الجيش الوطني وعناصر الميليشيات الحوثية الانقلابية بجبهة الكسارة غرب مأرب.

    ونشر أيضاً جانب من المعارك ضد ميليشيات الحوثي في جبهة ملبودة غرب مأرب.

    وكانت قوات الجيش اليمني أعلنت في وقت سابق الثلاثاء تحرير مواقع جديدة كانت تتمركز فيها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، غرب محافظة مأرب، خلال معارك عنيفة تكبّدت خلالها الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

    وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني في بيان إن قوات الجيش والمقاومة تمكنت من تحرير عدّة مواقع في جبهة الكسارة، وسط سقوط العشرات من عناصر الميليشيا الحوثية بين قتيل وجريح.

    وتخوض قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية معارك مستمرة، لليوم الثاني على التوالي، في مختلف جبهات القتال على أطراف محافظة مأرب، وسط تراجع وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف ميليشيا الحوثي.

    [ad_2]

  • فيديو.. اعترافات خلية تجسس حوثية تم تفكيكها غرب اليمن

    فيديو.. اعترافات خلية تجسس حوثية تم تفكيكها غرب اليمن

    [ad_1]

    وزّع الإعلام العسكري للقوات المشتركة في اليمن، مساء اليوم السبت، فيديو يوثّق اعترافات خلية تجسس تابعة للحوثيين في مديرية موزع بمحافظة تعز والتي تم الكشف عنها في فترة قياسية بعد زرعها من قبل الحوثيين في الساحل الغربي.

    وتضمنت اعترافات العضو الأول في الخلية، المدعو شمس الدين عبدالسلام مقبل الحميري (27 عاماً)، أن علاقته بالميليشيات الحوثية بدأت مع بداية تشكيل خلية التجسس قبل بضعة أشهر عن طريق شقيقه عماد، وهو قيادي في صفوف الميليشيات ويعمل في مناطق سيطرتها بجبهات البرح وحيس.

    شمس الدين الحميري

    شمس الدين الحميري

    وقال إن المهام الموكلة إليه تضمنت تجنيد أشخاص من أبناء المنطقة المنضوين في القوات المشتركة أو من خارجها لجمع معلومات ورصد تحركات القوات المشتركة ومشايخ وشخصيات اجتماعية، وشراء أسلحة وذخائر من تجار في الساحل الغربي ونقلها إلى مناطق سيطرة الحوثيين.

    وأقر بأنه نقل معلومات عن تحركات وتعزيزات القوات المشتركة في جبهات البرح وحيس، كما رصد تعزيزات القوات المشتركة في جبهة البرح عندما اشتدت المواجهات فيها مطلع العام.

    كما كشف الحميري أن شقيقه عماد أبلغه بأن الحوثيين خسروا تباب ومواقع في الكدحة بسبب أن “معظم المقاتلين أطفال وقد تركوا مواقعهم وفروا”.

    وأضاف أن “هناك تاجر سلاح من أبناء موزع يقوم بشراء أسلحة وذخائر من مناطق الساحل الغربي وينقلها إلى مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية”.

    ولفت إلى أن شقيقه عماد، المسؤول عن الخلية، طلب منه تسليم مبالغ مالية لعضوين في الخلية هما عز الدين راعي وعبدالله عوض درويش (وهذا الأخير فار من وجه العدالة).

    وتضمنت اعترافات العضو الثاني في الخلية، المدعو محمد عوض درويش (22 عاماً) تفاصيل عن التحاقه بالميليشيات الحوثية عام 2017 عندما كانت تسيطر على موزع حيث تم استقطابه عبر القيادي الحوثي عماد عبدالسلام. وتم نقله مع آخرين “لعقد دورة” في محافظة ذمار، ثم عاد للعمل معهم في جبهة موزع مهندس ثم إمداد، حتى دخول القوات المشتركة للمنطقة وفرار الميليشيات.

    محمد درويش

    محمد درويش

    وأوضح أنه عند تحرير موزع من قبل القوات المشتركة التزم منزل أسرته لمدة أربعة أشهر ثم تواصل معه عماد عبدالسلام وطلب منه اللحاق به في مقبنة بتعز، وعندما وصل تم نقله مع 270 فردا من أبناء البرح والمناطق المجاورة لعقد “دورات قتالية وثقافية” في محافظة حجة، قبل أن يعود للقتال معهم في جبهة البرح لمدة 3 أشهر، قرر بعدها العودة إلى أسرته في موزع.

    وأوضح أن عماد عبدالسلام لم يتركه في حاله حيث تواصل معه وطلب منه المجيء إليه في مقبنة وهناك طلب منه العمل في خلية تجسس بالساحل الغربي مقابل مبالغ مالية، ووافق على ذلك.

    وعن المبالغ المالية، قال إن عماد عبدالسلام لم يف بما تم الاتفاق عليه حيث ظل يماطل حتى تم القبض عليه ولم يستلم ريالاً واحدا من الميليشيات الحوثية.

    في السياق نفسه، أقر العضو الثالث، المدعو عزالدين عبده علي راعي، بأنه تم تجنيده للعمل في الخلية من قبل ذات الشخص، أي عماد عبدالسلام، وأنه لم يكن له أي علاقة بالميليشيات الحوثية قبل العمل في الخلية.

    عز الدين راعي

    عز الدين راعي

    وأفاد بأن معظم المعلومات التي قدمها للحوثيين تخص تحركات وانتشار “اللواء الرابع حراس” عندما كان مرابطاً في جبهة الدريهمي قبل انتقاله لمكان آخر.

    وتضمنت اعترافاته إبلاغه عن تحركات وتعزيزات لـ”اللواء الأول عمالقة” في الدريهمي، ومعلومات عن اللواءين “التاسع والسابع حراس الجمهورية”.

    كما أقر بأنه تولى نقل الأسلحة والذخائر التي اشتراها شمس الدين من المخا، وسلمها إلى المسؤول عن الخلية عماد عبدالسلام في مقبنة.

    وعن المبالغ المالية التي تلقاها، قال إنه استلم 30 ألف ريال يمني من شمس الدين، العضو الأول في الخلية، و600 ريال سعودي حوالة من عماد.

    [ad_2]

  • المحويت.. أكثر من 40 ألف انتهاك وجريمة حوثية ضد المدنيين

    المحويت.. أكثر من 40 ألف انتهاك وجريمة حوثية ضد المدنيين

    [ad_1]

    وثقت منظمة حقوقية يمنية، 40 ألفاً و506 انتهاكات وجريمة ارتكبتها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران بحق المدنيين في محافظة المحويت، غربي اليمن، خلال الفترة من سبتمبر 2014 وحتى يوليو 2021.

    وقالت منظمة راصد للحقوق والحريات، في تقرير أطلقته، اليوم السبت، خلال مؤتمر صحافي عقدته بمدينة مأرب، إن “الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها الميليشيات الحوثية، تنوعت بين القتل والتعذيب والتشريد والاختطاف والإخفاء القسري وإصدار أحكام الإعدام، وتجنيد الأطفال، وسرقة حقوق موظفين والاعتداء والنهب للممتلكات والمنشآت العامة والخاصة”.

    من المؤتمر الصحافي لإعلان التقرير

    من المؤتمر الصحافي لإعلان التقرير

    ورصد فريق المنظمة 19 حالة قتل خارج القانون، و4 حالات وفاة تحت التعذيب، و4 حالات جريمة اغتيال بحق مدنيين معارضين لمشروعها، وإصدار الميليشيا أحكاماً غير شرعية بإعدام 5 مدنيين.

    وأشار التقرير إلى أن الميليشيات اختطفت 1692 مدنياً منهم 30 طفلاً و18 مسناً و9 نساء، إضافة إلى توثيق 89 حالة إخفاء قسري، و173 حالة تعذيب جسدي ونفسي في سجونها.

    وكشف، عن تجنيد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران قسرا 175 طفلاً دون السن القانونية للقتال في صفوفها وحرمان 20 ألف طفل من حق التعليم وتحويل 13 مدرسة لثكنات عسكرية ومساكن لميليشياتها واحتلال 33 مؤسسة حكومية، ومصادرة ونهب مساعدات 27 حالة وتهجير 8910 أشخاص.

    كما قامت الميليشيات بفصل 16 ألفا مدنيا وعسكريا من الوظيفة العامة ومصادرة حقوقهم ومستحقاتهم وتهديد 96 آخرين بالفصل، إلى جانب تهديد 24 ناشطا وسياسيا بالتصفية الجسدية، فضلا عن توثيق قيام ميليشيا الحوثي بنهب وتكسير 17 محلاً تجارياً بعاصمة المحافظة والمديريات.

    وأشارت مدير عام مكتب حقوق الإنسان بمحافظة المحويت أسماء الجالدي، إلی أن هذه الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات في المحافظة هي ما تمكن الراصدون من توثيقها ورصدها وهي لا تمثل إلا شيئا بسيطا من الانتهاكات والجرائم الإنسانية التي ترتكبها هذه الميليشيا في المحافظة.

    ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية والمبعوث الدولي الجديد هانس غروندبرغ إلى التدخل الجاد والفوري لإيقاف جرائم وانتهاكات الميليشيا بحق المدنيين وإجبارهم على الإفراج عن المختطفين والمخفيين قسراً دون قيد أو شرط.

    [ad_2]

  • أسماء وصور.. تفكيك خلية تجسس حوثية غرب اليمن

    أسماء وصور.. تفكيك خلية تجسس حوثية غرب اليمن

    [ad_1]

    أعلنت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، اليوم الجمعة، عن عملية تفكيك خلية تجسس تابعة للميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً في مديرية موزع.

    وكشف الإعلام العسكري للقوات المشتركة معلومات أولية عن الخلية، مؤكدا أن شعبة الاستخبارات العامة تمكنت من ضبط وتفكيك الخلية بعد أشهر قليلة من زرعها للعمل من قبل الميليشيات الحوثية التابعة لإيران، بعد عملية رصد وتحري دقيقة.

    وأوضح أنه تم ضبط ثلاثة من أخطر أفراد الخلية جميعهم من أبناء مديرية موزع بمحافظة تعز هم (شمس الدين محمد مقبل الحميري، ومحمد عوض درويش، وعزالدين عبده علي راعي) بعد أن تم تجنيدهم من قبل قيادي حوثي من أبناء المديرية يدعى (عماد عبد السلام الحميري) ويعمل في مناطق سيطرة الميليشيات.

    ولفت الإعلام العسكري إلى أن اعترافات الخلية كشفت عن مهمتين رئيسيتين لها في الساحل الغربي، الأولى رصد تحركات القوات المشتركة وقياداتها والشخصيات الاجتماعية في المحورين الجنوبي والشمالي للساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، والثانية شراء أسلحة وذخائر من تجار في الساحل الغربي ونقلها إلى مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية.

    ويعد ضبط وتفكيك الخلية إنجاز أمني نوعي جديد لشعبة الاستخبارات العامة في القوات المشتركة والتي سبق أن فككت سلسلة خلايا في الساحل الغربي تابعة لميليشيات الحوثي أهمها خلية المخا، وخلية تهريب الأسلحة المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وخلية زرع العبوات الناسفة، الأمر الذي يشكل ضربة قاسية للميليشيات.

    وأكد إعلام القوات المشتركة أنه سينشر في وقت لاحق اعترافات الخلية.

    [ad_2]

  • الجيش اليمني يحبط عدة هجمات وتحركات حوثية في مأرب

    الجيش اليمني يحبط عدة هجمات وتحركات حوثية في مأرب

    [ad_1]

    أحبطت قوات الجيش اليمني، السبت، عدة هجمات وتحركات لميليشيا الحوثي الانقلابية في أطراف محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني، إن مدفعية الجيش استهدفت تحركات ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في جبهتي الكسارة ومحزام ماس وكبّدتها خسائر في العتاد والأرواح.

    كما صدت قوات الجيش اليمني، هجوم حوثي، في محاولة لاستعادة مواقع خسرتها في جبهة المشيريف بمديرية رحبة جنوبي محافظة مأرب .

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب - المركز الإعلامي للقوات اليمنية المسلحة

    عناصر من الجيش اليمني في مأرب – المركز الإعلامي للقوات اليمنية المسلحة

    وأوضح مصدر عسكري أن القوات تصدت لهجوم الحوثيين، في الوقت الذي شنّت مقاتلات التحالف غارات عدة في المنطقة، بالإضافة إلى مواقع أخرى للحوثيين في جبهة الكسارة والمشجح، غرب المحافظة، مؤكداً صد الهجوم وتكبيد الميليشيات خسائر في الأرواح والعتاد.

    وتصاعدت العمليات القتالية في جبهات محافظة مأرب الجنوبية والغربية، بالتزامن مع شن سلسلة من الغارات لطيران تحالف دعم الشرعية، التي طالت مواقع وتعزيزات للميليشيات إلى جانب مأرب، جبهات الجوف وصعدة والبيضاء، حيث تم إبادة أنساق حوثية تم الدفع بها إلى محارق ومعارك خاسرة تشهدها تلك المناطق منذ مطلع العام الجاري.

    وتحاول الميليشيات استعادة المناطق التي خسرتها مؤخرا، مثل جبل ملبودة في كسارة مأرب، وجبل الابزخ في رحبة، لكنها لم تحقق أي تقدم رغم الخسائر البشرية والمادية الكبيرة التي تتكبدها يومياً.

    [ad_2]

  • “مجزرة” أمنية حوثية.. تسريح 150 لصالح “خريجي حزب الله”

    “مجزرة” أمنية حوثية.. تسريح 150 لصالح “خريجي حزب الله”

    [ad_1]

    كشفت مصادر مطلعة في صنعاء عن اعتزام الحوثيين تسريح عدد جديد من موظفي وكوادر الأمن القومي واستبدالهم بعناصر أمنية تابعة للميليشيات.

    وتواصل الميليشيات، التي دمجت الأمن القومي مع الأمن السياسي في جهاز واحد هو “جهاز المخابرات”، كما تسميه، اعتماد سياسة حوثنة هاتين المؤسستين بشكل كبير وتحويلهما إلى جهاز أمن واستخبارات خاص بها ولا علاقة له بمفهوم الأمن الوطني وأمن الدولة.

    أكثر من 150

    كما أضافت المصادر أن الميليشيات تعتزم تسريح أكثر من 150 من موظفي وكوادر الأمن القومي خلال الفترة القادمة، تمهيداً لاستبدالهم بعناصر أمنية من جهاز الأمن الوقائي التابع للحوثيين، وتحديداً من عناصر تلقت تدريبات على أيدي خبراء حزب الله وخبراء الاستخبارات الإيرانية خلال السنوات الماضية.

    إلى ذلك أوضحت أن كثيراً من هذه العناصر كانت تعيش في طهران أو في لبنان وعادت إلى اليمن عام 2011، وتولت إدارة العمليات الأمنية الخاصة بالميليشيات منذ اليوم الأول لمشاركتها في مظاهرات ساحة الجامعة، وفق وسائل إعلام محلية.

    حوثيون في صنعاء (أرشيفية من فرانس برس)

    حوثيون في صنعاء (أرشيفية من فرانس برس)

    اعتقالات وتعذيب

    يذكر أنه منذ الانقلاب الحوثي في سبتمبر 2014، سارعت الميليشيات إلى بسط سيطرتها على جهازي الأمن السياسي والأمن القومي وطرد قياداتها وكوادرها واستبدالهم بكوادر تابعة للحوثيين وتحويل منتسبي الجهازين إلى أدوات لتنفيذ توجيهات قيادات جهاز الأمن الوقائي الحوثي، قبل أن تعمد إلى دمج الجهازين في جهاز واحد تحت مسمى جهاز المخابرات عام 2018 وتحويله إلى جهاز أمني خاص بها.

    وبات جهاز المخابرات الذي تديره ميليشيات الحوثي يستخدم في ممارسة الانتهاكات بحق كل المعارضين والمخالفين لها، حيث يقوم أفراد هذا الجهاز باعتقال الناس من داخل منازلهم وبشكل تعسفي. كما يمارس منتسبوه بحق المعتقلين عمليات تعذيب نفسي وجسدي تؤدي إلى الوفاة.

    [ad_2]

  • الإرياني: بيان القاعدة المزيف حول معارك البيضاء فبركة حوثية

    الإرياني: بيان القاعدة المزيف حول معارك البيضاء فبركة حوثية

    [ad_1]

    وصف وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني الفبركات والأكاذيب، التي تروجها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران عن اصطفاف عناصر التنظيمات الإرهابية في المعارك الدائرة بمحافظة البيضاء، بأنها “ذر للرماد في العيون”.

    من جبهات القتال في البيضاء

    من جبهات القتال في البيضاء

    وقال الإرياني في بيان صحافي مساء الأحد إن هذه” الفبركات محاولة بائسة للتغطية على التخادم والتنسيق الميداني بين ميليشيا الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش، برعاية إيرانية والتي تكشفت تفاصيلها منذ الانقلاب”.

    ولفت وزير الإعلام اليمني إلى أن ميليشيات الحوثي تحاول وصم كل من يقف ضدها من اليمنيين بتهم الانتماء للقاعدة وداعش، مؤكداً أن الواقع هو أن ميليشيا الحوثي، ومنذ احتلالها العاصمة صنعاء واستيلائها على مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، قامت ببناء علاقة وثيقة مع التنظيمات الإرهابية، واتسمت العلاقة بين الطرفين بالتعاون والتخادم في مختلف المجالات.

    وأكد الإرياني أن ميليشيا الحوثي قامت بالإفراج عن 252 سجيناً إرهابياً في سجون جهازي الأمن السياسي والأمن القومي، ووفرت ملاذا آمنا لأفراد التنظيمات الإرهابية، ومكنتهم من تشييد وتحصين مواقعهم في عمق مناطق سيطرتها، ولم تدخل معهم في أي مواجهات. وأضاف: “بل تم تنسيق العمليات القتالية بين الطرفين لمواجهة الجيش الوطني والمقاومة‏ الشعبية”.

    من معارك الجيش اليمني ضد القاعدة في حضرموت (أرشيفية)

    من معارك الجيش اليمني ضد القاعدة في حضرموت (أرشيفية)

    وأشار إلى عقد تفاهمات ميدانية بين الحوثيين والتنظيمات الإرهابية في أكثر من جبهة للانسحاب من مناطق وتسليمها للحوثيين، وتبادل الأدوار الإجرامية المهددة لأمن واستقرار ووحدة اليمن ومحيطها العربي والإقليمي، وخطوط الملاحة الدولية. وقال الإرياني إن ذلك جاء كـ”امتداد” لعلاقة الطرفين المشتركة بالنظام الإيراني.

    وطالب وزير الإعلام اليمني المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته في وقف الإرهاب الذي تمارسه ميليشيات الحوثي بحق اليمنيين، ودعم جهود الحكومة الشرعية لحسم معركتها ضد الانقلاب، ومواجهة الإرهاب بكافة صوره وأشكاله.

    وكانت ميليشيا الحوثي أقدمت على تزوير بياناً منسوباً لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، تزعم فيه مشاركة عناصر التنظيم في معارك الزاهر والصومعة ضد الحوثيين.

    [ad_2]

  • رفض دفع “إتاوة”.. عناصر حوثية تقتل سائق شاحنة في صنعاء

    رفض دفع “إتاوة”.. عناصر حوثية تقتل سائق شاحنة في صنعاء

    [ad_1]

    تواصل ميليشيات الحوثي ممارسة انتهاكاتها وابتزازها لليمنيين، حيث أطلقت عناصرها في إحدى النقاط الأمنية نيران أسلحتها على سائق شاحنة، شرق العاصمة اليمنية صنعاء، وتركته ينزف حتى الموت مانعة إسعافه، لرفضه دفع “إتاوة” لعناصرها.

    وأكدت مصادر إعلامية، أن قائد نقطة ميليشيا الحوثي بشارع خولان المدعو قناف عطية، أقدم هو وأحد عناصره على قتل الشاب جميل شريان شمسان، أمس الجمعة، عقب رفضه دفع إتاوات لقائد النقطة.

    منعت إسعافه

    إلى ذلك، تداول ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً للضحية، الذي منعت عناصر الميليشيا المواطنين من الاقتراب منه لإسعافه، وتركته ينزف حتى فارق الحياة.

    من جهتها، أفادت المصادر بأن جنود النقطة استوقفوا الشاب بذريعة الدخول بوقت غير الذروة، في محاولة لابتزازه وإجباره على دفع المال، إلا أن السائق مرّ من النقطة، فلحق به مسلحان أحدهما قائد النقطة، على متن دراجة نارية.

    الشاب المغدور جميل شريان

    الشاب المغدور جميل شريان

    وأضافت أن المسلحين أطلقا النار على السائق ما أدى إلى مقتله، فيما فرّ قائد النقطة بعد ارتكابه الجريمة إلى أحد مراكز الشرطة في مدينة صنعاء.

    كذلك، ذكرت المصادر أن أهالي القتيل قطعوا مساء الجمعة، شارع خولان بصنعاء، مطالبين بالقبض على المتهمين بجريمة القتل ومحاكمتهم.

    انتهاكات مستمرة

    وكانت شبكة حقوقية يمنية وثّقت ارتكاب ميليشيا الحوثي 2508 انتهاكات ضد المدنيين خلال الربع الثاني من العام الحالي في 12 محافظة يمنية هي مأرب، الجوف، الحديدة، إب، ذمار، البيضاء، الضالع، حجة، عمران، صنعاء، أمانة العاصمة، ريمة.

    ورصدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، في تقرير نشرته أمس الخميس، مقتل 291 مدنياً بينهم 31 طفلًا و36 امرأة، وإصابة 403 آخرين، بينهم 42 طفلاً و56 امرأة، بنيران ميليشيا الحوثي في الربع الثاني من العام الحالي.

    شاحنة الشاب جميل شريان عقب الحادثة

    شاحنة الشاب جميل شريان عقب الحادثة

    يذكر أن عمليات إطلاق النار من النقاط الأمنية داخل وبين المدن الخاضعة لسيطرة الميليشيا الحوثية تكرر بشكل دائم على خلفية جبايات مالية في كثير منها، ما أوقع عشرات الضحايا من المارة والمسافرين.

    [ad_2]