الوسم: حكم

  • حكم بسجن زعيمة ميانمار السابقة 4 سنوات

    حكم بسجن زعيمة ميانمار السابقة 4 سنوات

    [ad_1]

    حُكم على الزعيمة المدنيّة السابقة لميانمار، أونغ سان سو تشي، الاثنين، بالسجن أربع سنوات ضمن إحدى القضايا الكثيرة الملاحقة في إطارها والتي قد تتعرّض في ختامها لعقوبة السجن لعقود، على ما أفاد مصدر مطلع على الملف.

    وقال المصدر إنّ سو تشي التي تخضع للإقامة الجبريّة منذ انقلاب الأول من فبراير 2021، أُدينت بتهمة استيراد أجهزة اتصال لاسلكيّة بشكل غير قانوني.

    ويفيد الادعاء أن هذه الأجهزة المهربة اكتشفت خلال تفتيش مقر إقامة أونغ سان سو تشي الرسمي لدى توقيفها.

    وسبق أن حُكم عليها في ديسمبر بالسجن لمدة أربع سنوات لخرقها القيود المفروضة على فيروس كورونا، وهو حكم خفّضه المجلس العسكري لاحقا إلى عامين.

    وتمضي أونغ سان سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام، هذه العقوبة الأولى في المكان المحتجزة فيه من دون أي اتصال بالعالم الخارجي منذ توقيفها قبل سنة تقريبا.

    وتقام محاكمتها في جلسات مغلقة أمام محكمة أنشئت خصيصا في العاصمة نايبيداو حيث تلاحق إلى جانب رئيس البلاد السابق وين مينت الذي أوقف أيضا في فبراير الماضي.

    وسبق أن صدرت أحكام طويلة على مقربين عدة من الزعيمة المدنية السابقة للبلاد. فحكم على وزير سابق بالسجن 75 عاما وعلى أحد معاونيها 20 عاما، فيما انتقل آخرون للإقامة خارج البلاد أو باتوا يعيشون بالخفاء.

    وأغرق الانقلاب البلاد في الفوضى. وقد قتلت قوات الأمن منذ ذلك الحين مئات المدنيين فيما بدأت ميليشيات شعبية كفاحا مسلحا في أرجاء بورما.

    [ad_2]

  • بعد حكم بسجنها عامين.. محامو زوجة معارض تركي يتحركون

    بعد حكم بسجنها عامين.. محامو زوجة معارض تركي يتحركون

    [ad_1]

    بعد أيام على صدور حكم بسجنها لعامين، أعلن محامو باشاك دميرتاش زوجة المعارض التركي صلاح الدين دميرتاش، استئناف الحكم القضائي.

    وأعلنت عائلة دمّيرتاش الرئيس الأسبق لحزب “الشعوب الديمقراطي” التركي المؤيد للأكراد، عن عزمها استئناف الحكم الذي صدر بسبب وجود خطأ مطبعي في تقريرٍ طبي استخدمته في أواخر عام 2015، عندما طلبت إجازة بلا راتب من عملها كمعلمة لأسبابٍ صحية.

    وقال مستشاران اثنان لدمّيرتاش إن “القضية برمّتها كيدية ولا تتعلق بالخطأ المطبعي الوارد في التقرير الطبي الذي استخدمته باشاك دمّيرتاش”.

    تعرضت للإجهاض

    كذلك، أضاف كلا المستشارين لـ “العربية.نت” أن “زوجة دمّيرتاش كانت قد تعرّضت بالفعل للإجهاض عندما طلبت إجازة بلا راتب من عملها في مؤسسة تعليمية قبل أقل من عامٍ من احتجاز زوجها، وبالتالي كان من الطبيعي أن تستخدم تقريراً طبياً في ديسمبر من العام 2015”.

    وأضاف زنار كارافيل، وهو أيضاً أحد مستشاري دمّيرتاش أن “محامي زوجة الرئيس المشارك الأسبق للحزب المؤيد للأكراد، سيلجؤون إلى الطعن بالحكم القضائي الصادر بحق موكلتهم لدى المحكمة الدستورية العليا”، وهي أعلى هيئة قضائية في تركيا.

    وكانت محكمة تركية قد أدانت باشاك يوم الخميس الماضي، في قضية “تزوير” بعد خطأ مطبعي ورد في تقريرٍ طبي استخدمته قبل نحو 6 سنوات. وعلى إثرها قضت بسجنها لعامين ونصف.

    دميرتاش وزوجته

    دميرتاش وزوجته

    خطأ غير مقصود

    بدوره، قال واحدٌ من محاميها لـ “العربية.نت”: “لم نكن نريد أن نُعلن عن هذه الشكوى لأننا لم نكن نتوقع إدانة المحكمة لموكلتنا في هكذا خطأ تمّ بشكلٍ غير مقصود ولم ينجم عنه أي أضرار، لكن بعد صدور الحكم كنا مرغمين على الإعلان عنه”.

    ويستعد أكثر من محامٍ يتولى الدفاع عن زوجّة دمّيرتاش في المحاكم التركية، لاستئناف الحكم الصادر بحقها مؤخراً وهو أمرٌ من شأنه أن يبقي موكلتهم طليقة إلى حين صدور قرارٍ نهائي من المحكمة الدستورية العليا.

    من جهته، وصف ناتشو سانشيز أمور، مقرر البرلمان الأوروبي بشأن تركيا، الحكم الصادر بحق زوجة دمّيرتاش بـ “أمرٍ مروّع” وأنه يتجاوز “الفطرة السليمة”، معتبراً في تغريدة نشرها على موقع “تويتر” أن “المسألة سياسية وتظهر مستوى القلق الذي بلغه القضاء التركي”.

    تهم بـ “التزوير”

    ويعد التقرير الطبي الذي استخدمته زوجة دمّيرتاش في العام 2015، السبب الرئيسي في اتهامها بـ “التزوير”، فقد كُتبِ عليه أن تاريخ إصداره يعود ليوم 14 ديسمبر من عام 2015، لكن في واقع الأمر كان يعود ليوم 11 ديسمبر، وهو ما وجدت فيه السلطات نوعاً من “الاحتيال”.

    إلى جانب قضية “التزوير”، تلاحق السلطات التركية، زوجة دميرتاش، بسبب مشاركتها في برنامجٍ تلفزيوني عُرِض على شاشة قناة Fox Tv الناطقة باللغة التركية مطلع الشهر الماضي، واشتكت خلاله من منعها من مقابلة زوجها لمدّة 19 شهراً.

    لكن لم يصدر حتى الآن أي قرار بشأن هذه الدعوى التي رفعتها هيئة الإذاعة والتلفزيون التركي ضد زوجة دمّيرتاش.

    باشاك دميرتاش

    باشاك دميرتاش

    مطالبات بالإفراج

    يشار إلى أن الحكومة التركية رفضت مراراً الإفراج عن دمّيرتاش الذي كان يتمتع بحصانةٍ نيابية عند احتجازه في أواخر عام 2016، رغم مطالبة الولايات المتحدة ومؤسساتٍ أوروبية بذلك بينها المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    وتتهمه أنقرة بـ “الإرهاب” ووجود صلات تربطه بحزب “العمال الكردستاني” المحظور في البلاد.

    كما أُدين في العام الحالي، بالسجن لثلاث سنوات ونصف بذريعة “إهانة الرئيس التركي” و “نشر دعايةٍ إرهابية”.

    ويخضع دمّيرتاش في الوقت الحالي مع 107 أعضاء آخرين من حزبه، لمحاكمة في قضية منفصلة على صلة باحتجاجات عين العرب/كوباني وهي تظاهرات عمّت المدن ذات الغالبية الكردية في تركيا مطلع أكتوبر من عام 2014، عندما كان يحاول تنظيم داعش السيطرة على المدينة.

    [ad_2]

  • مع انطلاق حكم طالبان.. أزمة غذائية وشيكة يواجهها الأفغان

    مع انطلاق حكم طالبان.. أزمة غذائية وشيكة يواجهها الأفغان

    [ad_1]

    حذر مسؤول بارز في الأمم المتحدة، الأربعاء، من أن مخزون المواد الغذائية في أفغانستان قد ينفد هذا الشهر، مهدداً، بإضافة أزمة جوع إلى التحديات التي تواجه حكام طالبان الجدد في البلاد، وهم يسعون لاستعادة الاستقرار بعد عقود من الحرب.

    ويواجه نحو ثلث سكان البلاد البالغ عددهم 38 مليون نسمة مستويات “طارئة” أو “أزمة” تتعلق بانعدام الأمن الغذائي، وفقًا لرامز الأكبروف، منسق الأمم المتحدة المحلي للشؤون الإنسانية.

    من احدى أسواق كابل

    من احدى أسواق كابل

    ومع حلول فصل الشتاء واستمرار الجفاف الشديد، هناك حاجة إلى مزيد من التمويل لإطعام السكان، بحسب الأكبروف.

    وجلب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الطعام ووزعه على عشرات الآلاف في الأسابيع الأخيرة. لكنه قال إن من بين 1.3 مليار دولار لازمة لجهود الإغاثة، لم يتم استلام سوى 39% فقط.

    من احدى أسواق كابل

    من احدى أسواق كابل

    وقال الأكبروف: “يقترب فصل الشتاء بسرعة، وبدون تمويل إضافي ستنفد مخزونات المواد الغذائية نهاية سبتمبر”.

    وفي حين يخشى العديد من الأفغان عودة حكم طالبان الوحشي، إلا أنهم قلقون أيضا من أن الوضع الاقتصادي للبلاد لا يحمل سوى أملا ضئيلا.

    وقد تمنح التحديات التي تواجهها طالبان من أجل إنعاش الاقتصاد الدول الغربية وسيلة ضغط، لأنها تدفع الحركة للوفاء بتعهدها بالسماح بحرية السفر وتشكيل حكومة شاملة وضمان حقوق المرأة.

    وتقول طالبان إنها تريد علاقات جيدة مع الدول الأخرى، بما فيها الولايات المتحدة.

    [ad_2]

  • معلومات عن حكم طالبان.. إمارة اسلامية ودمج للأمن

    معلومات عن حكم طالبان.. إمارة اسلامية ودمج للأمن

    [ad_1]

    بعد أن أعلنت حركة طالبان قبل أيام أنها تجري مشاورات جادة من أجل تقديم تصور لنظام الحكم في البلاد وتشكيل الحكومة الأفغانية، طفت إلى السطح أسئلة عدة حول شكل الحكم الذي ستختاره الحركة، التي سيطرت على العاصمة الأفغانية منتصف الشهر الجاري (أغسطس 2021).

    وبحسب مصدر رسمي مقرب من الحركة وعلى اطلاع بمجريات المباحثات المتعلقة بتشكيل الحكومة، فقد أقرت طالبان اعتماد “الإمارة الإسلامية” كشكل للدولة الأفغانية، وسيكون زعيم حركة طالبان “هبة الله أخوند زاده” الأمير أو القائد الأعلى لتلك الإمارة.

    مجلس شورى أو مجلس دولة

    وفي التفاصيل، أوضح المصدر لـ”العربية.نت” أن مجلس شورى سيشكل، متضمناً عدداً من قادة وزعماء الحركة، كما سيعين نواباً للرئيس عددهم يتراوح بين 10 و20.

    إلى ذلك، أضاف المتحدث أنه سيتم تعيين شخصية تتولى مهام رئيس الوزراء أو رئيس الجمهورية، وهو مَنْ سيدير الوزراء الذين سيتم تعيينهم، على أن يعين أيضا رؤساء للجان، كاللجنة المالية والسياسية والعسكرية.

    كما أوضح أن مجلس الدولة هذا سيضم عدداً من قيادات الحركة الحالية، وربما من القيادات السابقين”.

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    على نمط الحرس الثوري

    وقال المصدر الأفغاني إن هناك مقترحاً لإنشاء مجلس خبراء، أغلبه من الأفغان “التكنوقراط” ممن عاشوا في الخارج، ومن تخصصات مختلفة يكون أشبه بالمجلس الاستشاري.

    أما عن القوات العسكرية للجيش الأفغاني وقوات طالبان المسلحة، فرجح اعتماد سياسة دمج، على أن تحتفظ طالبان بفرق خاص بها منها “الكوماندوز”، بما يشبه نمط الحرس الثوري الإيراني.

    عنصر من طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    عنصر من طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    اجتماعات .. وصورة لحقاني

    يذكر أن حركة طالبان كانت اجتمعت يوم السبت الماضي في كابل لبحث تشكيل الحكومة.

    ووصل الرجل الثاني في الحركة، عبدالغني برادر، إلى العاصمة الأفغانية بعدما أمضى يومين في قندهار، مقر طالبان السابق.

    وقال قيادي كبير في الحركة لوكالة فرانس برس في حينه إن برادر الذي كان يرأس إلى الآن المكتب السياسي للحركة في قطر، حضر إلى كابل للقاء قادة وسياسيين، من أجل تشكيل “حكومة جامعة”.

    فيما شوهد قادة آخرون من طالبان في العاصمة في الأيام الماضية، بينهم خليل حقاني أحد أهم الإرهابيين المطلوبين في العالم من قبل الولايات المتحدة، التي وعدت بمكافأة قدرها خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تسمح باعتقاله.

    ونشرت وسائل للتواصل الاجتماعي مؤيدة لطالبان صوراً للقاء جمع حقاني وقلب الدين حكمتيار، الذي يُعتبر أحد أشرس أمراء الحرب في البلاد، لقصفه كابل خصوصا خلال الحرب الأهلية (1992-1996).

    وقد كان حكمتيار الملقب بـ”جزار كابل” منافساً لطالبان، قبل أن تتولى الأخيرة السلطة بين عامي 1996 و2001.

    [ad_2]

  • أزمة بين بكين وأوتاوا.. الصين تثبت حكم الإعدام بحق كندي

    أزمة بين بكين وأوتاوا.. الصين تثبت حكم الإعدام بحق كندي

    [ad_1]

    على خلفية أزمة دبلوماسية كبيرة بين بكين وأوتاوا، ثبتت محكمة صينية، الثلاثاء، حكم الإعدام في حق الكندي روبرت لويد شيلينبرغ المدان في قضية مخدرات.

    وأتى هذا التطور في وقت سيعلن فيه القضاء الصيني غداً الأربعاء حكما في حق الكندي الآخر مايكل سبافور المشتبه به في قضية تجسس. وكان توقيفه في الصين إضافة إلى كندي ثالث هو الدبلوماسي السابق مايكل كوفريغ، أدى إلى تأزم كبير نهاية العام 2018 في العلاقات الثنائية التي كانت تدهورت مع توقيف مينغ وانتشو المسؤولة الكبيرة في شركة الاتصالات الصينية العملاقة هواوي في كندا قبل أيام قليلة.

    كما حكم على روبرت لويد شيلينبرغ في كانون الثاني/يناير 2019 بالإعدام. وأدانته المحكمة مع متهمين آخرين بتهمة تهريب أكثر من 220 كيلوغراما من الميثامفيتامين.

    غرض السياحة!

    ودفع شيلينبرع المحكوم عليه سابقا في كندا بتهمة الاتجار بالمخدرات، ببراءته مؤكدا أنه أتى إلى الصين بغرض السياحة. واستأنف الحكم الصادر في حقه.

    كذلك، قررت المحكمة الشعبية العليا في إقليم ليانونيغ (شمال شرق) حيث حكم عليه سابقا “رفض الاستئناف وتثبيت الحكم الأول”. وأوضحت في بيان أن “الوقائع التي حددتها محكمة البداية واضحة والأدلة كافية” لذا فإن عقوبة الإعدام “مناسبة”.

    وكانت محكمة الاستئناف درست طلب لويد شيلينبرغ في أيار/مايو 2019 واحتاجت إلى أكثر من سنتين لإصدار الحكم.

    مديرة هواوي

    وأتى هذا الحكم فيما تمثل المديرة المالية لمجموعة هواوي مينغ وانتشو راهنا أمام محكمة كندية في إطار سلسلة من الجلسات المخصصة لاحتمال تسليمها إلى الولايات المتحدة.

    المديرة المالية لشركة هواوي مينغ وانتشو

    المديرة المالية لشركة هواوي مينغ وانتشو

    وأوقفت مينغ وانتشو (49 عاما) في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2018 في مطار فانكوفر بطلب من الأميركيين الذين يريدون محاكمتها بتهمة الاحتيال المصرفي.

    وبعد أيام قليلة على توقيفها، أوقفت الصين مواطنين كنديين هما الدبلوماسي السابق مايكل كوفريغ ورجل الأعمال مايكل سبافور. ورأى رئيس الوزراء الكندي في هذين التوقيفين إجراء انتقاميا الأمر الذي تنفيه بكين.

    وحوكم الرجلان بتهمة “التجسس” الربيع الماضي في جلسات مغلقة.

    [ad_2]

  • بعد حكم قضائي.. تركيا تطلق سراح نائب مؤيد للأكراد

    بعد حكم قضائي.. تركيا تطلق سراح نائب مؤيد للأكراد

    [ad_1]

    أفرجت السلطات التركية الثلاثاء عن برلماني سابق مؤيد للأكراد من السجن بعد أن قضت أعلى محكمة في تركيا بأن حقوقه انتُهكت.

    وكان عمر فاروق غرغرلي أوغلو عضو البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي قد جُرّد من عضويته في مارس الماضي ودخل السجن في أبريل بعد أن أصبح حكم بالسجن عامين ونصف العام صدر بحقه بتهمة نشر دعاية إرهابية حكماً نهائياً.

    وقضت المحكمة الدستورية الأسبوع الماضي بأن حقوق غرغرلي أوغلو انتهكت باحتجازه بتهم تتصل بالإرهاب لتفتح الطريق أمام الإفراج عنه واستعادة وضعه البرلماني.

    عمر فاروق غرغرلي أوغلو بعد الافراج عنه

    عمر فاروق غرغرلي أوغلو بعد الافراج عنه

    من المتوقع أن يعود غرغرلي أوغلو إلى البرلمان لاستئناف أنشطته السياسية.

    وأدين السياسي في عام 2018 وحُكم عليه بالسجن لمدة عامين وستة أشهر بعد أن أعاد تغريد مقال إخباري عام 2016 حول دعوة للسلام من قبل حزب العمال الكردستاني المحظور. اعتبرت محكمة تركية أن التغريدات هي دعاية نيابة عن حزب العمال الكردستاني.

    وكانت محكمة استئناف أكدت الإدانة في وقت سابق من هذا العام. لكن المحكمة الدستورية حكمت لصالح غرغرلي أوغلو الأسبوع الماضي.

    كشف غرغرلي أوغلو عن عدة انتهاكات لحقوق الإنسان في تركيا، بما فيها عمليات تفتيش غير قانونية للمحتجزين من قبل الشرطة.

    غرغلي اوغلو خلال اعتصام بالبرلمان (أرشيفية)

    غرغلي اوغلو خلال اعتصام بالبرلمان (أرشيفية)

    ويعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية في تركيا وأوروبا والولايات المتحدة. وقاد الحزب تمرداً مسلحاً ضد الدولة التركية منذ العام 1984 وأودى الصراع بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص. وانهارت محادثات وقف إطلاق النار والسلام الهشة بين الطرفين في صيف العام 2015.

    في غضون ذلك، قدم المدعون العامون بالمحكمة العليا لائحة اتهام في المحكمة الدستورية تطالب بإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي، وكذلك منع المئات من أعضاء الحزب من شغل المناصب السياسية لمدة خمس سنوات.

    قضية الإغلاق هي أحدث حملة قمع ضد الحزب، والتي شهدت اعتقال زعماء الحزب السابقين والنواب وآلاف النشطاء.

    [ad_2]

  • حكم حوثي بإعدام 5 يمنيين متهمين بـ”التخابر مع بريطانيا”

    حكم حوثي بإعدام 5 يمنيين متهمين بـ”التخابر مع بريطانيا”

    [ad_1]

    أصدرت محكمة خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء، الثلاثاء، حكماً بإعدام خمسة مختطفين يمنيين بتهمة “التخابر” مع بريطانيا.

    وقضت المحكمة الجزائية الابتدائية المتخصصة، التي تديرها ميليشيات الحوثي، بالإعدام تعزيراً بحق خمسة يمنيين متهمين بـ”ممارسة نشاط تجسسي وتخريبي لصالح ضباط جهاز الاستخبارات البريطاني”، وفق مزاعمها.

    محكمة في صناء (أرشيفية)

    محكمة في صناء (أرشيفية)

    وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن المتهمين المحكوم عليهم هم: عرفات قاسم عبد الله الحاشدي، وعلي محمد عبد الله الجعماني، وباسم علي الخروجه، وسليم عبدالله يحيى حبيش، وأيمن مجاهد قايد حريش.

    كما قضى منطوق الحكم بعقوبة الحبس لمدة خمس سنوات بحق المتهم محمد شرف قايد حريش، مع وضعه تحت رقابة الشرطة لمدة ثلاث سنوات، وأخذ الضمانات والتعهدات منه بعدم الإخلال بالأمن والنظام العام، وفق الحكم الذي أصدرته ميليشيات الحوثي.

    وفي فبراير الماضي بدأت ميليشيا الحوثي محاكمة المتهمين الستة بذريعة التجسس لصالح جهاز المخابرات البريطانية على الأراضي اليمنية.

    وأصدرت ميليشيات الحوثي مئات أحكام الإعدام ضد مختطفين في سجونها، بذات التهمة، وهي “التخابر”، والتي تستخدمها لتصفية حسابات سياسية مع معارضيها، بحسب تقارير حقوقية.

    مسيرة للحوثيين في صنعاء (أرشيفية)

    مسيرة للحوثيين في صنعاء (أرشيفية)

    يشار إلى أن الميليشيا الحوثية تعتقل المئات من الناشطين والسياسيين والأكاديميين والطلاب في سجونها بصنعاء والمحافظات الأخرى التي تسيطر عليها، بعد أن اختطفتهم من منازلهم وأماكن أعمالهم، ويتعرضون لعمليات تعذيب وحشية وتوفي عدد منهم تحت التعذيب.

    وتسيطر ميليشيات الحوثي، منذ انقلابها على السلطة الشرعية وسيطرتها على مؤسسات الدولة، على المحاكم في مناطق سيطرتها وتستخدمها لإدانة ومعاقبة خصومها من النشطاء والسياسيين المناهضين لسيطرة الحوثيين.

    [ad_2]

  • زوما بعد حكم حبسه: جنوب إفريقيا إلى حكم الفصل العنصري

    زوما بعد حكم حبسه: جنوب إفريقيا إلى حكم الفصل العنصري

    [ad_1]

    انتقد رئيس جنوب إفريقيا السابق جاكوب زوما اليوم الأحد القضاة الذين حكموا عليه الأسبوع الماضي بالسجن لمدة 15 شهرا بسبب تهربه من تحقيق عن الفساد، وشبههم بحكام نظام الفصل العنصري من الأقلية البيضاء الذين حاربهم ذات يوم.

    كان زوما يتحدث في منزله ببلدة نكاندلا الواقعة في ريف إقليم كوازولو ناتال، حيث تجمع مئات من أنصاره، بعضهم مسلح، لمنع اعتقاله.

    وقال زوما للصحفيين “معاقبتي بالسجن دون محاكمة يجب أن تصيب بالصدمة كل من يؤمن بالحرية وسيادة القانون”.

    وأضاف “جنوب إفريقيا تتراجع بسرعة إلى حكم الفصل العنصري”.

    ودانت المحكمة الدستورية زوما يوم الثلاثاء بتهمة ازدراء المحكمة لعدم حضوره جلسة تحقيق قادها ريموند زوندو نائب كبير قضاة
    المحكمة في فبراير شباط.

    ووافقت المحكمة أمس السبت على الاستماع إلى طعنه على عقوبة السجن، وعلقت تنفيذها إلى ما بعد جلسة 12 يوليو تموز.

    [ad_2]

  • خطوة مهمة نحو سلام السودان.. حكم ذاتي للنيل الأزرق وكردفان

    خطوة مهمة نحو سلام السودان.. حكم ذاتي للنيل الأزرق وكردفان

    [ad_1]

    تنفيذا لاتفاق السلام الموقع في جوبا بين الحكومة السودانية ومجموعة من الحركات المتمردة، أصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبدالفتاح البرهان، مرسوما دستوريا يمنح الحكم الذاتي لولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.

    كما نص الاتفاق أيضا على منح سلطات الولايتين نسبة من مداخيل ثروات المنطقتين وتقاسم التمثيلية في المجالس والحكومة.

    وأوضحت بثينة إبراهيم دينار وزيرة الحكم الاتحادي في الحكومة السودانية، الاثنين، أن قرار منح ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان يضمن عدم المساس بوحدة السودان شعبا وأرضا أو السلطات الحصرية للخرطوم.

    خطوة مهمة

    بدوره، اعتبر محمد صالح ياسين وكيل وزارة الحكم الاتحادي، أن صدور هذا المرسوم يعالج أكثر القضايا تعقيدا في نظام الحكم بالولايات الثلاث، وجذور مسببات الحرب بها، مما يعد خطوة مهمة ومتقدمة في تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان.

    عناصر من الجيش السوداني (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من الجيش السوداني (أرشيفية- فرانس برس)

    الجدير ذكره أن الاتفاق أتى بعد مفاوضات استمرت نحو 10 أشهر في جوبا عاصمة جنوب السودان، إلا أنها شهدت غيابا لافتا لجيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد محمد نور الذي يسيطر على مواقع مهمة في منطقة جبل مرة بدارفور، كما شهدت تعثرا في مسار الحركة الشعبية شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو الذي تقاتل قواته في جنوب كردفان.

    بنود عديدة

    كما شمل الاتفاق عددا من الحركات التي تقاتل في إقليم دارفور مثل جيش تحرير السودان بقيادة أركي مناوي وحركة العدل والمساواة التي أسسها خليل إبراهيم، الوزير السابق في حكومة البشير وشقيق الرئيس الحالي للحركة جبريل إبراهيم.

    ومن بين بنود الاتفاق أيضا تحديد فترة 39 شهرا لإنهاء عمليات دمج وتسريح القوات التابعة للحركات المسلحة ضمن إجراءات عديدة تضمنتها بنود الترتيبات الأمنية.

    [ad_2]

  • زعيم المعارضة في تركيا: حكم أردوغان استبدادي

    زعيم المعارضة في تركيا: حكم أردوغان استبدادي

    [ad_1]

    انتقد زعيم المعارضة التركية كمال كليتشدار أوغلو، بشدة سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبراً أن حكمه “مستبد” “لا يستوعب الديمقراطية”.

    كما شدد على ضرورة أن تتخلص تركيا من سلطة “الرجل الواحد” و”صانع القرار الوحيد”. وقال كليتشدار أوغلو رئيس حزب “الشعب الجمهوري” وهو حزب المعارضة الرئيسي في تركيا في مقابلة خاصة مع العربية.نت إن “الأداء الاقتصادي البطيء لبلاده يعود بشكل أساسي إلى سوء الإدارة الاقتصادية والمالية، إذ لا توجد سياسة نقدية أو مالية عقلانية ومنطقية، لكون صانع مختلف القرارات شخصٌ واحد”، في إشارة إلى الرئيس التركي.

    حكومة أردوغان فقدت الثقة

    كما أضاف المعارض لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده أردوغان أن “تركيا بحاجة إلى إصلاحاتٍ اقتصادية هيكلية، لكن لا يمكن تحقيق هذا الأمر في ظل الحكم الحالي، فالمستبدون لا يستطيعون استيعاب الديمقراطية”، مشدداً على أن “الحكومة التي يقودها أردوغان فقدت الثقة داخلياً وخارجياً”.

    وتابع: “نعتقد أنه من أجل التخلص من الأزمة الاقتصادية، يجب أن ننفذ إصلاحاتٍ ديمقراطية جادّة تضمن الحق في الحياة والحق في الملكية، كما ينبغي استعادة سيادة القانون وحرية الصحافة وترك نظام حكم الرجل الواحد”، مضيفا “بالنسبة لحزبنا، فإن إعادة الفصل بين السلطات في البلاد وإقامة نظام برلماني معزز، أمران ضروريان”.

    إلى ذلك، أشار إلى أن “النظام الاستبدادي السائد في البلاد هو السبب الرئيسي لإحجام المستثمرين المحليين والأجانب عن الاستثمار في تركيا”، لافتاً إلى “ضرورة تغيير هذا النظام وتقديم المعايير الديمقراطية لبلدنا بالكامل وفقاً لمعايير الاتحاد الأوروبي”.

    نرفض بيع أصولنا الوطنية

    كذلك انتقد كليتشدار أوغلو، الحكومة التركية لبيع حصص من أصولها المالية “الوطنية” لجهاتٍ أجنبية، قائلاً: “يسيطر المستثمرون القطريون الآن على أكبر مصنعٍ للدبابات في تركيا والذي يعد من أكبر منشآت الإنتاج الصناعي العسكري على مستوى أوروبا، وهو أيضاً من أكبر ممتلكات البلاد، وبالتالي كيف يمكن للمرء أن يوافق على نقل ملكيته إلى دولة أخرى؟ هذه ليست مسألة تخص قطر أو أي دولة أخرى. هذا أمر يتعلق بالأصول الوطنية التركية والإنتاج المحلي الوطني وقدراته العسكرية. نحن ضد نقل أصولنا الوطنية إلى دول أخرى”.

    كما أضاف أن “مؤسس تركيا الحالية مصطفى كمال أتاتورك، أعطى الأولوية القصوى لتطوير صناعتنا الوطنية والإنتاج الوطني في كل القطاعات، ولذلك لا يمكننا التخلي عن هذه السياسة خاصة وأن صفقة مصنع الدبابات تمّت بشكل غير قانوني ونجم عنها تأثير سلبي شديد على الصناعات الدفاعية التركية”.

    انتخابات مبكرة

    إلى ذلك، جدد الزعيم المعارض رفضه لنظام الحكم الرئاسي الذي دخل حيّز التنفيذ منتصف عام 2018، بعد إجراء الرئيس التركي لاستفتاءٍ مثير للجدل قبل ذلك بنحو عام ألغي بموجبه منصب رئيس الوزراء في البلاد.

    وقال في هذا الصدد: “نحن في حزب الشعب الجمهوري، نُدرِك أن حكم الرجل الواحد الحالي غير قادر على الاستمرار في إدارة هذا البلد، فهو في كلّ يوم يحمّل المجتمع عبئاً إضافياً، لذلك لا يمكن أن تنتظر الانتخابات حتى صيف 2023، فنحن جاهزون لها من الآن، لكن لا يمكن لأحد سوى أردوغان أن يتخذ قرار إجرائها”.

    كما رأى أن “الاقتصاد التركي يواجه صعوبات بالغة، فقد أدت جائحة كورونا إلى تفاقم هذا الوضع أكثر، وبالتالي اعلان الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم إفلاسها الواحدة تلو الأخرى، فيما الحكومة غير قادرة على دعمها وسدّ خسائرها ، لذا في ظل هذه الظروف، يصعب على أي سلطة حاكمة أن تتجرأ على اتخاذ قرار بالذهاب إلى الانتخابات. كما أن شعبية أردوغان آخذة في التقلص”

    إلا أنه لفت في الوقت عينه إلى “إمكانية لجوء أردوغان إلى إجراء انتخاباتٍ مبكرة من أجل وقف الخسائر التي يتكبدها حزبه إذا ما استمر على هذا المنوال”.

    وتابع: “في كل الحالات، لا توجد طريقة للهروب من النتيجة النهائية، فحزب العدالة والتنمية مُلزم بالذهاب إلى الانتخابات المبكرة ونحن مستعدون للفوز بها”.

    بين الديمقراطية والاستبداد

    وعلى الرغم من أن الأحزاب المعارضة لأردوغان منقسمة بين تلك التي تؤيد الأكراد والقوميين والعلمانيين (الموالين لأتاتورك)، إلا أن كليتشدار أوغلو رفض وصفها بـ”المشتتة”.

    وقال: “اليوم، ليس فقط في تركيا وإنما في كلّ أنحاء العالم، لم تعد السياسة محددة بالمفاهيم الكلاسيكية القائمة على الإيديولوجيات أو الهويات المتعددة كما كانت في الماضي. اليوم، النموذج الأساسي هو المواجهة بين أولئك الذين يحترمون الديمقراطية ويؤيدونها وأولئك الذين يختارون الاستبداد. هذا هو شكل الصراع الرئيسي في تركيا.”

    كما أوضح أن “هناك نوعين من التحالفات في البلاد، واحدٌ يجمع العديد من الأحزاب السياسية معاً وفقاً لمبادئ القيم العالمية التي تحترم الحريات الأساسية والديمقراطية، والتي أفضل أن أعرّفها كمنصة ديمقراطية، والآخر لا يهدف إلى التحوّل الديمقراطي وإنما إلى تعزيز سلطته لضمان استمرار سيطرته على الحكومة”، بحسب تعبيره.

    إلى ذلك، أضاف: “يجمع البرنامج الديمقراطي الأحزاب السياسية المنتشرة ذات الأيديولوجيات والانتماءات المختلفة. ومع ذلك، فهم يقدّرون المُثل والمبادئ الديمقراطية ولا يتخلون عن دفاعهم عن الديمقراطية وسيادة القانون ونظام برلماني معزز.”

    وختم قائلا: “لذلك لا أتفق مع الافتراض القائل بأن المعارضة منقسمة، بل على العكس، هي متحدة تحت نفس المُثل العليا لإرساء الديمقراطية في البلاد”.

    [ad_2]

  • صوامع الحبوب بمرفأ بيروت في خطر.. “حكم بالإعدام” يلوح

    صوامع الحبوب بمرفأ بيروت في خطر.. “حكم بالإعدام” يلوح

    [ad_1]

    “حكم بالإعدام” صدر بحق صوامع الحبوب في مرفأ بيروت، فقد حذر خبراء في تقرير نشر الاثنين من أن صوامع الحبوب في مرفأ بيروت التي تضررت بشدة حين امتصت الجزء الأكبر من عصف الانفجار الهائل الذي دمر الصيف الماضي أنحاء واسعة من العاصمة اللبنانية يجب هدمها لأنها بناء آيل للسقوط.

    وقالت “أمان إنجنيرينغ”، الشركة السويسرية التي قدمت للبنان مساعدة بإجراء مسح بالليزر لإهراءات الحبوب بالمرفأ في أعقاب الانفجار الكارثي الذي وقع في 4 أغسطس، إن كتلة الصوامع المشلّعة هي اليوم “هيكل غير مستقر ومتحرك”.

    كما أضافت الشركة في تقريرها أن “توصيتنا هي المضي قدماً في تفكيك هذه الكتلة” الخرسانية الضخمة، محذرة من أنه “كما أصبح واضحاً، فإن الركائز الخرسانية تعرضت لأضرار جسيمة… سيتعين بناء صوامع جديدة في موقع مختلف”.

    يذكر أن وزير الاقتصاد راوول نعمة كان قال في نوفمبر إن الحكومة ستهدم هذه الإهراءات التي كانت أكبر مخزن للحبوب في البلاد، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة العامة. لكن السلطات لم تتخذ حتى اليوم أي قرار بهذا الشأن.

    أحد صمامات الأمن الغذائي

    وبعدما كانت هذه الإهراءات، ببنائها الخرساني العملاق البالغ ارتفاعه 48 متراً وقدرتها الاستيعابية الضخمة التي تزيد عن 100 ألف طن، تعتبر أحد صمامات الأمن الغذائي للبنان، أصبحت اليوم رمزاً للانفجار الكارثي الذي أودى بحياة أكثر من 200 شخص وأصاب أكثر من 6500 آخرين بجروح وألحق أضراراً جسيمة بالمرفأ وبعدد من أحياء العاصمة.

    ووقع الانفجار في عنبر بالمرفأ مجاور للإهراءات خزنت فيه على مدى سنوات كميات هائلة من نيترات الأمونيوم من دون أدنى احترام لشروط السلامة، وفقاً للسلطات. وفي الواقع فإن هذا البناء الخرساني العملاق امتص القسم الأكبر من عصف الانفجار المدمر ليحمي بذلك الشطر الغربي من العاصمة من دمار مماثل لما لحق بشطرها الشرقي.

    “ما من طريقة”

    كما ذكرت الشركة السويسرية في تقريرها أن “الوقائع تظهر أنه ما من طريقة لضمان السلامة حتى على المدى المتوسط إذ ما بقيت الكتلة الشمالية (من المبنى) على ما هي عليه”، مؤكدة أن الأضرار التي لحقت ببعض الصوامع كانت شديدة لدرجة أن هذه الصوامع تميل بمعدل خطر.

    إلى ذلك أوضحت أن هذه الصوامع “تميل بمعدل 2 ملم في اليوم، وهذا كثير من الناحية الهيكلية”. مبينة أنه “على سبيل المقارنة، فإن برج بيزا في إيطاليا كان يميل بمقدار حوالي 5 ملم في السنة قبل أن يتم تثبيته” بإجراءات هندسية خاصة.

    يأتي هذا “الحكم بالإعدام” على صوامع الحبوب ليزيد من المخاوف المتعلقة بالأمن الغذائي في لبنان، البلد الذي يتخبّط أساساً بأزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة. ويعتمد لبنان على الواردات في 85% من احتياجاته الغذائية. وفي أعقاب الانفجار تلقى لبنان تبرعات من الحبوب والدقيق.

    [ad_2]

  • ساركوزي إلى السجن.. حكم بـ 3 سنوات

    ساركوزي إلى السجن.. حكم بـ 3 سنوات

    [ad_1]

    أدانت محكمة في باريس، الإثنين، الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتهمة الفساد واستغلال النفوذ وحكمت عليه بالسجن لمدة 3 سنوات منها سنتان مع وقف التنفيذ وسنة نافذة.

    في التفاصيل، قالت محكمة في باريس إن ساركوزي يحق له طلب احتجازه في المنزل بسوار إلكتروني.

    فيما طالب الرئيس عبر محامية، بمواصلة التحقيق معه عبر” الفيديو كونفرانس” بسبب مرضه، إلا أن قاضي التحقيق والمحكمة رفضا ذلك.

    وحضر ساركوزي شخصياً واستمع لتهمه بمساعدة قاض على نيل وظيفة عالية في إمارة موناكو مقابل معلومات حول تحقيق بشأن قضايا تمويل حملاته الانتخابية.

    فيما لن يدخل الرئيس الأسبق السجن لأن عقوبته هذه تطبق عادة في فرنسا للأحكام التي تزيد عن سنتين.

    ومن المقرر أن يواجه ساركوزي محاكمة أخرى في وقت لاحق من هذا الشهر مع 13 شخصا آخرين بتهمة التمويل غير القانوني لحملته الرئاسية عام 2012.

    إلى ذلك، أصبح ثاني رئيس فرنسي يدان في ظل الجمهورية الخامسة بعد جاك شيراك.

    حكم حاسم

    كما من المتوقع أن يكون قرار المحكمة هذا ذو أهمية كبيرة بعد أكثر من 9 سنوات على إدانة جاك شيراك بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ في قضية وظائف وهمية في بلدية باريس التي كان رئيسا لها.

    كذلك سيكون الحكم أيضا حاسما لنيكولا ساركوزي الذي انسحب من السياسة في عام 2016 إلا أنه لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة في أوساط اليمين قبل سنة على الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    [ad_2]