الوسم: حدودنا

  • الرئيس الأذربيجاني: على إيران أن تثبت أين تستقر إسرائيل على حدودنا؟

    الرئيس الأذربيجاني: على إيران أن تثبت أين تستقر إسرائيل على حدودنا؟

    [ad_1]

    رفض الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، تصريحات المسؤولين الإيرانيين حول استقرار إسرائيل في المناطق الحدودية مع إيران، وقال إن هذه المزاعم “التي لا أساس لها من الصحة” صدرت لأول مرة على لسان “رجل دين محلي” في إيران، ونحن تجاهلنا ذلك، لكننا للأسف سمعنا لاحقا تصريحات مماثلة من مسؤولين حكوميين إيرانيين.

    وحسب إذاعة فردا الأميركية الناطقة بالفارسية، قال علييف خلال زيارته لمنطقة جبرائيل على الحدود مع إيران، اليوم الاثنين، إن إيران طرحت مزاعم “لا أساس لها من الصحة” بشأن التواجد الإسرائيلي في المنطقة، لكن “لا يوجد أحد هنا أي شيء ولا توجد حتى منشأة سكنية، فأنا على حدود نهر أراز (أرس) الآن، فهل تثبت لنا إيران، أين ترابط إسرائيل في هذه المنطقة؟”.

    وعلى ما يبدو أن إشارة الرئيس الأذربيجاني إلى “رجل دين محلي” إيراني، يقصد بذلك، إمام جمعة مدينة أردبيل، حسن عاملي، الذي قال في خطبة صلاة الجمعة، إن مناورة الجيش الإيراني على حدود أذربيجان هي “رد على وجود إسرائيل” في جمهورية أذربيجان.

    وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التوترات بين إيران وأذربيجان وأجرت إيران مناورات عسكرية على حدود المناطق المحررة في أذربيجان من سيطرة أرمينيا، ومن المقرر أن تجري مناورة عسكرية أذرية تركية مشتركة على الحدود الإيرانية في شمال غربي البلاد.

    وفي الأيام الأخيرة، اتهم مسؤولون عسكريون وحكوميون إيرانيون مرارا وتكرارا جمهورية أذربيجان بـ”المجيء بإسرائيل إلى حدود إيران”.

    وأشار المرشد الأعلى للنظام الإيراني، علي خامنئي، في كلمة ألقاها يوم الأحد 3 أكتوبر، إلى توتر العلاقات الحدودية بين إيران وجمهورية أذربيجان، وقال إن “الأحداث في شمال غربي إيران، والتي تقع في بعض الدول المجاورة، يجب تجنبها بالمنطق وبعدم السماح بحضور الأجانب”.

    وفي إشارة إلى تصريحات، المرشد، قال الرئيس الأذربيجاني ضمنيا إننا نريد تقديم أدلة وإثباتات، وأنه ينبغي على السلطات الإيرانية أن “تفتح أعينها وتنظر بشكل صحيح”.

    وشدد على أن هذه الاتهامات لن تمر دون إجابة وأن على الجميع تحمل مسؤولية تصريحاته، وأن حكومته لن تسمح لأي شخص “بالتشهير” بأذربيجان.

    [ad_2]

  • روسيا لبريطانيا وأميركا: سندافع عن حدودنا بكل الوسائل

    روسيا لبريطانيا وأميركا: سندافع عن حدودنا بكل الوسائل

    [ad_1]

    في تصعيد جديد حول واقعة البحر الأسود، اتهم نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اليوم الجمعة، بريطانيا والولايات المتحدة بمحاولة إثارة صراع في البحر الأسود، وقال إن بلاده ستدافع عن حدودها بكل الوسائل الممكنة بما في ذلك الوسائل العسكرية، وذلك حسب ما أفادت وكالة الإعلام الروسية.

    أتى هذا بعد أن حذرت روسيا، أمس الخميس، بريطانيا من أنها ستقصف السفن البحرية البريطانية في البحر الأسود إذا حدثت أي أعمال استفزازية أخرى من جانب البحرية البريطانية قبالة سواحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.

    وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، قد أكد أن سفينة تعمل بشكل قانوني في المياه الدولية قبالة سواحل شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في البحر الأسود.

    وقال “نحن لا نعترف بضم روسيا لشبه جزيرة القرم، لذا نعتبر أن سفينتنا كانت في المياه الأوكرانية”.

    استدعاء السفير

    واستدعت موسكو السفير البريطاني على خلفية حادثة البحر الأسود.

    سفن البحرية الروسية خلال مناورات بحرية في البحر الأسود يوم 14 أبريل (أسوشيتد برس)

    سفن البحرية الروسية خلال مناورات بحرية في البحر الأسود يوم 14 أبريل (أسوشيتد برس)

    وكانت موسكو أعلنت، الأربعاء، أنها أطلقت طلقات تحذيرية ضد المدمرة البريطانية التي اتهمتها بدخول مياهها الإقليمية قبالة سواحل القرم.

    كما أوضحت وزارة الدفاع الروسية أن السفينة “لم تتجاوب مع التنبيه، “فقام “زورق دوريات حدودية بإطلاق بعض الطلقات التحذيرية”، فيما نفذت طائرة سو-24إم “عملية قصف احتياطية على طول مسار المدمرة”.

    تصرف خطير

    وذكرت أن السفينة البريطانية غادرت بعد ذلك المياه الروسية في ختام الحادث الذي استغرق أكثر من عشرين دقيقة، منددة بـ”التصرف الخطير” لطاقم المدمرة، ومطالبة لندن بفتح “تحقيق معمق” في الحادث.

    كما اعتبرت أن الحادث هو “انتهاك فاضح لاتفاقية الأمم المتحدة”.

    في المقابل، نفت السلطات البريطانية الأمر، وأكدت وزارة الدفاع أنه “لم يتم توجيه أي طلقات تحذيرية إلى إتش إم إس ديفندر”، وأن “الإعلان بشأن إطلاق قنابل في خط إبحارها” غير صحيح. وأوضحت أن “سفينة البحرية الملكية كانت تقوم بعبور بسيط في المياه الإقليمية الأوكرانية طبقا للقانون الدولي”، مضيفة “نعتقد أن الروس كانوا يقومون بتدريبات على الرماية في البحر الأسود”.

    [ad_2]

  • الجيش السوداني: سنحمي كل شبر من حدودنا المحررة

    الجيش السوداني: سنحمي كل شبر من حدودنا المحررة

    [ad_1]

    جدد السودان التأكيد على تمسكه بكل شبر من الأراضي المحررة على الحدود الشرقية. وقال قائد القوات البرية السودانية، عصام الديم محمد كرار في تصريحات، اليوم الأربعاء، أثناء تفقده الحدود الشرقية، إن القوات الأمنية قادرة على حماية الأراضي المحررة على الحدود.

    كما أكد في الوقت عينه عدم الاعتداء على الجيران أو عبور الحدود.

    استرداد كافة الأراضي

    وشدد على استمرار انتشار الجيش لاسترداد كافة الأراضي السودانية.

    وكان قائد اللواء الخامس للقوات المسلّحة السودانية بأم براكيت، أعلن مطلع الشهر الجاري (أبريل) استرداد 95% من أراضي الفشقة الحدودية مع إثيوبيا. وأكد استقرار الأوضاع الأمنية بالمناطق “المحررة” في الفشقة.

    معارك وتوتر

    ويذكر أن الجيش السوداني خاض مطلع السنة الحالية (2021) معارك في منطقة الحدود السودانية الإثيوبية لاسترجاع أراضي “الفشقة” التي تسيطر عليها جماعات إثيوبية مسلحة.

    كما شددت الخرطوم مراراً على أنها لن تتراجع قيد أنملة عن نشر الجيش عند الحدود مع إثيوبيا.

    وكان التوتر تصاعد بين الطرفين في يناير وفبراير الماضيين، على خلفية ملف الحدود، وجرى تراشق اتهامات بين الخرطوم وأديس أبابا حول منطقة “الفشقة” الزراعية، التي يؤكد السودان ملكيتها، فيما يزرعها مواطنون إثيوبيون.

    كما تبادل الطرفان في حينه الاتهامات بالقيام بعنف داخل حدود كل منهما. ففي حين اتهم السودان قوات إثيوبية “بالاعتداء على أراضيه”، ادعت إثيوبيا عبور قوات سودانية إلى داخل حدودها.

    يشار إلى أن تاريخ الخلاف السوداني الإثيوبي بشأن أراضي الفشقة الزراعية التي تبلغ مساحتها حوالي 12 ألف كلم مربع يعود إلى منتصف القرن العشرين.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: السودان: لا نسعى لوساطة مع إثيوبيا لأنها حدودنا وأرضنا

    نزاع إثيوبيا: السودان: لا نسعى لوساطة مع إثيوبيا لأنها حدودنا وأرضنا

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، أن “الغرض الأساسي من الزيارات الخارجية توضيح الحقائق لقادة الدول المجاورة والصديقة حول نزاعنا مع إثيوبيا”.

    وفي حوار مع “العربية” و”الحدث”، طالب إثيوبيا أن تتروى “كي نتفاوض على تهدئة الأوضاع وليس لبحث قضية الحدود”، مشيرا إلى أن “السفير الإثيوبي أدلى بمعلومات غير صحيحة، لكننا كسياسيين نضبط أنفسنا في التعامل”.

    ونفى قمر الدين وجود أطراف مستفيدة من هذا الصراع، داعيا إثيوبيا إلى عدم الانجرار “لهذا النوع من الفتن”. وقال: “لم نلحظ مشاركة لأي قوات إريترية في نزاعنا مع إثيوبيا”.

    وقال: “حينما تطلق إثيوبيا على الحدود عبارة “متنازع عليها” فهذا وصف “باطل” لا يجد أي سند في الوثائق والمواثيق الدولية”، مضيفا “السودان لا يسعى لأي وساطة مع إثيوبيا لأنها حدودنا وأرضنا ولا نرغب بالتصعيد، كما لا نعترف أننا في تنازع حدودي للجوء إلى التحكيم، لكن الخيارات متاحة أمام إثيوبيا”.

    وأضاف خلال حديثه مع “العربية” و”الحدث” أن هناك زيارة مرتقبة للمملكة العربية السعودية وزيارات مجدولة للكويت وقطر، ونسعى لاستدعاء كل الدعم الدبلوماسي والقانوني، وأوضح أن “الإمارات استمعت لكل الأطراف وترغب في تقييم الوضع”، متحدثا عن “مبادرة يُمكن طرحها في المستقبل”.

    فرض قيود على الطيران

    ردا على اختراق طائرة عسكرية إثيوبية الحدود، أعلنت سلطة الطيران المدني السودانية فرض قيود على حركة الطيران فوق ولاية القضارف ومنطقتي الفشقة الكبرى والصغرى شرق البلاد.

    وأفادت وسائل إعلام سودانية، اليوم الخميس، بأن سلطة الطيران المدني السودانية فرضت قيودا على حركة الطيران فوق ولاية القضارف ومنطقتي الفشقة الكبرى والصغرى على الحدود مع إثيوبيا. ونقلت صحيفة سودان تريبيون عن مدير سلطة الطيران المدني إبراهيم عدلان قوله، إن الإجراء يأتي عقب اختراق مقاتلة إثيوبية لأجواء السودان صباح أمس الأول. وذكرت الصحيفة أن سلطة الطيران المدني قررت اعتبار “أجواء ولاية القضارف في دائرة نصف قطرها خمسة أميال بحرية ممنوع فيها التحليق أو الهبوط من فوق سطح الأرض وحتى ارتفاع 29 ألف قدم”.

    وكان السودان حذر من أن لتلك الخطوة عواقب خطيرة.

    ودانت الخارجية هذا التصعيد من الجانب الإثيوبي، مطالبة بعدم تكرار مثل تلك الأعمال العدائية مستقبلاً، “نظرا لانعكاساتها الخطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي”.

    وفد سوداني بمصر

    كما يتوجه وفد سوداني برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق شمس الدين الكباشي ومدير جهاز المخابرات العامة الفريق جمال عبد المجيد إلى القاهرة، اليوم الخميس، في زيارة رسمية تستغرق يوماً واحداً.

    وسيسلم الوفد خلال الزيارة رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن تطورات الأوضاع بين السودان وإثيوبيا حول الحدود، وذلك في ظل تصعيد متزايد بين الخرطوم وأديس أبابا على الحدود الشرقية.

    “تعديات إثيوبيا”

    وكان رئيس مفوضية الحدود السودانية معاذ تنقو، أكد أن التعديات الإثيوبية على الأراضي السودانية بدأت منذ العام 1957 في خرق واضح لاتفاقيات الحدود التاريخية بين البلدين، مشيرا إلى وجود أطماع إثيوبية قديمة في الأراضي الزراعية السودانية.

    كا أضاف أن التعديات الإثيوبية في البداية كانت من خلال ثلاثة مزارعين ثم زادت التعديات على مر التاريخ حتى وصل عددهم إلى ما يزيد عن 10 آلاف مزارع حاليا.

    [ad_2]