الوسم: جوية

  • الأمم المتحدة: مقتل 108 في ضربات جوية بإثيوبيا منذ بداية العام

    الأمم المتحدة: مقتل 108 في ضربات جوية بإثيوبيا منذ بداية العام

    [ad_1]

    عبّر مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء “تقارير عديدة ومقلقة بشدة” عن ضربات جوية في إقليم تيجراي بإثيوبيا، قائلا إن 108 مدنيين على الأقل قتلوا منذ بداية العام.

    ووصفت ليزا ثروسيل، المتحدثة باسم المكتب، هجمات عديدة، منها ما استهدف حافلة خاصة ومطارا ومخيما للنازحين، وقالت إن ما لا يقل عن 59 توفوا في الضربة التي أصابت المخيم مما يجعله الهجوم الأسوأ من حيث عدد الضحايا.

    وأضافت للصحافيين في جنيف “قُتل 108 مدنيين على الأقل وأصيب 75 آخرون منذ بداية العام خلال الضربات الجوية التي يُقال إن القوات الجوية الإثيوبية نفذتها”.

    حماية المدنيين

    ودعت ثروسيل السلطات الإثيوبية وحلفاءها إلى ضمان حماية المدنيين بما يتفق مع القانون الدولي الذي يقضي بالتحقق من أن الأهداف عسكرية.

    وقالت “عدم احترام مبادئ التمييز والتناسب قد يصل إلى حد جرائم الحرب”.

    ولم يرد المتحدث العسكري الكولونيل، جيتنيت أديني، ولا المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية لجسي تولو على طلبات للتعقيب بشأن الضربات الجوية.

    وسبق أن نفت الحكومة استهداف المدنيين في الصراع المستمر منذ 14 شهراً مع مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. ولا يعتقد أن جبهة تحرير تيغراي لديها قوات جوية تمكنها من شن ضربات.

    وحذر مسؤول في برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة خلال نفس الإفادة الصحافية من أن عمليات البرنامج في شمال إثيوبيا “على وشك التوقف” بسبب القتال الضاري في المنطقة.

    وأضاف “بدون غذاء أو وقود أو قدرة على الحركة، نحن على شفا أزمة إنسانية كبيرة”.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: وكالات الإغاثة تعلق عملها في تيغراي بعد غارات جوية

    الأمم المتحدة: وكالات الإغاثة تعلق عملها في تيغراي بعد غارات جوية

    [ad_1]

    علقت وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة عملها في تيغراي بعد غارات جوية قتل وجرح فيها العشرات في غارة جوية على مخيم نازحين، شمالي إثيوبيا، حسب عاملين في مجال الإغاثة.

    وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي يعتقد أنها لجرحى يتلقون العلاج، عقب غارة جوية على مدرسة في بلدة ديديبيت، بإقليم تيغراي.

    ولم يتسن تأكيد وقوع الغارة من جهة مستقلة.

    وتقاتل القوات الحكومية المتمردين عليها في تيغراي، منذ أكثر من عام، في حرب أودت بحياة الآلاف.

    وقد توقفت الاشتباكات الميدانية بين القوات الحكومية وتحالف المتمردين بقيادة زعماء تيغراي، مؤقتا، ولكن الغارات الجوية على مواقع المتمردين مستمرة.

    ونقلت وكالة رويترز السبت عن عاملين في مجال الإنقاذ قولهم إن السلطات المحلية أكدت عدد الضحايا.

    وقدم عمال الإغاثة، الذين لم يفصح عن أسمائهم، صورا للجرحى في المستشفيات، بينهم أطفال.

    ولا يعرف كيف ولماذا تعرضت المدرسة للغارة الجوية.

    ونفت الحكومة الإثيوبية في مناسبات سابقة استهداف المدنيين.

    وأعلنت الحكومة الجمعة الإفراج عن شخصيات بارزة في المعارضة، من بينهم زعماء في جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة.

    وقال رئيس الحكومة، آبي أحمد، إن الخطوة تهدف إلى تحقيق المصالحة الوطنية، وتعزيز “الوحدة”.

    واندلع نزاع تيغراي في نوفمبر تشرين الثاني 2020 عندما أمر آبي أحمد بحملة عسكرية على قوات الإقليم في المنطقة. وقال إنه فعل ذلك ردا على هجوم تعرضت له قاعدة عسكرية للقوات الحكومية هناك.

    وبلغ التوتر مداه بعد شهور من الشد والجذب بين حكومة آبي أحمد وزعماء جبهة تحرير شعب تيغراي.

    ودفع النزاع بالآلاف إلى النزوح عن ديارهم، ونبهت الأمم المتحدة إلى أن المنطقة بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بما فيها المستلزمات الطبية.

    [ad_2]

  • اليونان: بدء تدريبات جوية بمشاركة مصر والإمارات وقبرص

    اليونان: بدء تدريبات جوية بمشاركة مصر والإمارات وقبرص

    [ad_1]

    انطلقت فعاليات التدريب البحري الجوي المشترك (ميدوزا-11)، والذي تستمر فعالياته على مدار عدة أيام بدولة اليونان، وذلك بمشاركة عناصر من القوات المسلحة المصرية واليونانية والقبرصية والإماراتية، فضلاً عن مشاركة المملكة الأردنية الهاشمية بصفة مراقب.

    يشارك في التدريب من الجانب المصري، حاملة المروحيات (جمال عبد الناصر) من طراز ميسترال، وعدد من القطع البحرية مختلفة الطرازات وعناصر القوات الخاصة البحرية، بالإضافة إلى عدد من الطائرات متعددة المهام، وعناصر من القوات الخاصة، وكذلك مشاركة عدد من طلبة الكلية البحرية المصرية خلال تنفيذهم معسكر التدريب الخارجي.

    بدأت فعاليات التدريب بتنفيذ القوات البحرية المصرية واليونانية تدريباً بحرياً عابراً جنوب شرق جزيرة كريت أثناء رحلة الذهاب، فضلاً عن عقد محاضرات نظرية لتوحيد المفاهيم القتالية بين عناصر القوات الجوية للدول المشاركة في التدريب.

    ومن المقرر تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية منها قيام القوات المشاركة في التدريب بأعمال التخطيط وإدارة عمليات بحرية وجوية مشتركة، والقيام بأعمال الإبرار البحري والجوي بمشاركة عناصر القوات الخاصة.

    [ad_2]

  • مصادر العربية: التحالف يشن ضربات جوية ضد الميليشيات لدعم قوات الساحل الغربي

    مصادر العربية: التحالف يشن ضربات جوية ضد الميليشيات لدعم قوات الساحل الغربي

    [ad_1]

    أفادت مصادر العربية والحدث، ليل الأحد إلى الاثنين، بأن تحالف دعم الشرعية في اليمن شن ضربات جوية ضد الميليشيات الحوثية لدعم قوات الساحل الغربي.

    وأضافت المصادر أن الضربات خلفت خسائر في الأرواح والعتاد في صفوف الميليشيات الحوثية بالساحل الغربي.

    وأكدت مصادر العربية والحدث أن ضربات التحالف استهدفت عتاد وعناصر الميليشيات “خارج مناطق اتفاق ستوكهولم”.

    يذكر أن تحالف دعم الشرعية في اليمن قد نشر، الأحد، صورا لعمليات الاستهداف ضد ميليشيات الحوثي وآلياتها في صرواح والبيضاء والجوف خلال الـ 24 ساعة التي سبقت، والتي أسفرت عن مقتل ما يزيد عن 80 عنصرا حوثيا.

    ذكرت مصادر لـ”العربية” و”الحدث”، أن قوات التحالف الجوية أحبطت محاولة هجوم للحوثيين على “البلق” غرب مأرب.

    وأضافت أن عملية التحالف جرت أثناء تجمع لعناصر حوثية لتنفيذ الهجوم على “البلق” الشرقي، وأشارت إلى أنه تم خلال العملية تدمير 6 آليات عسكرية للحوثيين وقتل أكثر من 80 حوثيا.

    وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، أعلن في وقت سابق الأحد، تنفيذه 22 عملية استهداف لآليات وعناصر ميليشيا الحوثي في صرواح والبيضاء والجوف خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وقال التحالف إن “عمليات الاستهداف شملت تدمير 19 آلية عسكرية والقضاء على 80 عنصراً إرهابياً”.

    وكان التحالف قد أعلن السبت تنفيذ 42 عملية استهداف لآليات وعناصر ميليشيات الحوثي في صرواح غرب مدينة مأرب والبيضاء جنوب مأرب خلال 24 ساعة.

    [ad_2]

  • بعد ضربة جوية للجيش الإثيوبي.. الأمم المتحدة تعلّق رحلاتها لتيغراي

    بعد ضربة جوية للجيش الإثيوبي.. الأمم المتحدة تعلّق رحلاتها لتيغراي

    [ad_1]

    نفّذ الجيش الإثيوبي، الجمعة، ضربة جوية جديدة على عاصمة إقليم تيغراي خلفت 11 مصابا وعطلت رحلة دعم إنساني للأمم المتحدة، وفق ما أفاد أطباء ومصادر إغاثية.

    وقررت الأمم المتحدة في أعقاب ذلك، تعليق رحلتَيها الأسبوعيتين إلى تيغراي لموظفيها في المجال الإنساني، حسب ما أعلن المتحدث باسمها ستيفان دوجاريك.

    ويأتي رابع أيام الضربات الجوية على مدينة ميكيلي مع تصاعد المعارك جنوبا في منطقة أمهرة.

    وقالت المتحدثة باسم الحكومة بيلين سيوم، إن الضربات الجوية الجمعة استهدفت مركز تدريب تستخدمه جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة.

    وأضافت أن الموقع “كان أيضا بمثابة مركز للمعارك” التي تشنها “المنظمة الإرهابية”.

    ونقل بعد ظهر الجمعة 11 مصابا مدنيا إلى مستشفى أيدر الأكبر في المنطقة، اثنان منهم إصاباتهما بالغة، وفق ما أفاد الدكتور هايلوم كيبيدي.

    وقال سكان إن الغارة أصابت حقلا، وأدت وفق أحدهم إلى احتراق أعلاف للماشية.

    وتخوض حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد حربا مدمرة منذ نحو عام في منطقة تيغراي شمال البلاد.

    وأرسل أبي الجيش الفيدرالي في 4 نوفمبر 2020 لإطاحة سلطات المنطقة المتمردة المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي بعد أن اتهمها بشنّ هجمات ضد قواعد عسكرية.

    وأعلن حائز جائزة نوبل للسلام عام 2019، النصر في نهاية الشهر ذاته، لكن الجبهة استعادت في يونيو قسما واسعا من الإقليم يشمل عاصمته ميكيلي. وتراجع الجيش الفيدرالي على جبهات عدة.

    وشنت القوات الجوية الإثيوبية غارتين، الاثنين، على ميكيلي عاصمة الإقليم قالت الأمم المتحدة إنهما قتلتا ثلاثة أطفال وأصابتا عددا من الأشخاص بجروح.

    والأربعاء، قصفت مخابئ أسلحة تابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي وبلدة أغبي التي تبعد نحو 80 كيلومترا إلى الغرب.

    وقال مسؤول في مستشفى لوكالة فرانس برس، إن هجوم الأربعاء في ميكيلي أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص على الأقل بينهم امرأة حامل.

    تصعيد

    وأفادت مصادر إنسانية بأن طائرة تابعة للأمم المتحدة كانت متجهة من أديس أبابا إلى ميكيلي وجدت نفسها مضطرة لأن تعود أدراجها بسبب الضربة الجوية الجمعة.

    وأعرب المجتمع الدولي عن قلقه إزاء العمليات الأخيرة.

    وقال ناطق باسم الخارجية الأميركية الأربعاء، إن واشنطن “تدين استمرار تصعيد العنف وتعريض المدنيين للخطر” في تيغراي.

    وتأتي الضربات الجوية وسط تقارير عن قتال عنيف في منطقة أمهرة الواسعة جنوب تيغراي حيث تشن الجبهة هجوما منذ يوليو.

    وأعلن المتحدث باسم جبهة تحرير شعب تيغراي غيتاتشو رضا الأربعاء على تويتر، سيطرة مقاتليهم على بلدتين جديدتين على الأقل في المنطقة، ما وضع بلدتي كومبولتشا وديسي “داخل مدى المدفعية”، علما بأن عشرات آلاف الناس لجأوا إليهما سابقا في ظل تقدم قوات الجبهة.

    ويشهد جزء كبير من شمال إثيوبيا انقطاعا في الاتصالات، كما أن وصول الصحافيين مقيّد، ما يجعل من الصعب التحقق بشكل مستقل من التطورات الميدانية.

    وتحدث سكان من ديسي عن انتشار عسكري كثيف في المنطقة الخميس، مع استمرار وصول المدنيين من البلدات الواقعة إلى الشمال.

    نقص في الوقود

    وتواصل الأمم المتحدة دق ناقوس الخطر حول الوضع الإنساني الكارثي في تيغراي.

    وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوشا) في تقريره الأسبوعي حول النزاع في تيغراي الذي نُشر مساء الخميس، أن العديد من المنظمات الإنسانية اضطر إلى تعليق توزيع الغذاء بسبب نقص الوقود في وقت تزداد حاجات السكان إلحاحا.

    وتمكنت فرانس برس من تأكيد وفيات ناجمة عن الجوع في أجزاء عدة من المنطقة، بناء على وثائق داخلية لمنظمة إنسانية تعمل في المنطقة.

    وأفادت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي بأن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الذين أدخلوا إلى المستشفى بين فبراير وأغسطس بلغ ضعف عدد الأطفال الذين عانوا سوء تغذية حاد في الفترة نفسها من العام الماضي.

    ويشير التقرير أيضا إلى أنه بين 6 و13 أكتوبر، تلقى 52 ألف شخص فقط مساعدات غذائية، أي 1 بالمئة من 5,2 مليون شخص تسعى المنظمات الإنسانية لإغاثتهم.

    وجاء في التقرير أنه “للوصول إلى 5,2 ملايين شخص في دورة مدتها ستة أسابيع، يجب أن يكون الشركاء قادرين على الوصول إلى ما لا يقل عن 870 ألف شخص في المتوسط أسبوعيا”.

    [ad_2]

  • رويترز: غارات جوية إثيوبية في تيغراي تمنع طائرة أممية من الهبوط

    رويترز: غارات جوية إثيوبية في تيغراي تمنع طائرة أممية من الهبوط

    [ad_1]

    قالت وكالة رويترز إن غارات جوية إثيوبية في تيغراي منعت طائرة للأمم المتحدة من الهبوط.

    ونفّذت إثيوبيا الجمعة، ضربات جوية جديدة على عاصمة إقليم تيغراي الذي يشهد حربا، في يوم رابع تستهدف فيه المدينة هذا الأسبوع، على ما قالت ناطقة باسم الحكومة لوكالة فرانس برس.

    وقالت بيلين سيوم، إن الضربات الجوية، الجمعة، استهدفت مركز تدريب تستخدمه جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة.

    وتخوض حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد حربا منذ نحو عام ضد جبهة تحرير شعب تيغراي رغم أن منطقة تيغراي لم تشهد إلا القليل من المعارك منذ أواخر يونيو مع سيطرة المتمردين على جزء كبير من الإقليم الواقع في أقصى شمال إثيوبيا وانسحاب الجيش إلى حد كبير.

    لكن القوات الجوية الإثيوبية شنت الاثنين، غارتين على ميكيلي عاصمة الإقليم قالت الأمم المتحدة إنها قتلت ثلاثة أطفال وأصابت عددا من الأشخاص بجروح.

    والأربعاء، قصفت مخابئ أسلحة تابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي وبلدة أغبي التي تبعد نحو 80 كيلومترا إلى الغرب.

    وأفاد مسؤول في مستشفى لوكالة فرانس برس بأن هجوم الأربعاء في ميكيلي أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص على الأقل بينهم امرأة حامل.

    [ad_2]

  • الرابعة خلال أسبوع.. إثيوبيا تنفذ ضربة جوية على عاصمة تيغراي

    الرابعة خلال أسبوع.. إثيوبيا تنفذ ضربة جوية على عاصمة تيغراي

    [ad_1]

    أعلنت إثيوبيا، الخميس، أنها نفذت ضربة جوية جديدة على عاصمة تيغراي التي تشهد حربا، وهي الرابعة خلال هذا الأسبوع في حملة تقول إنها تستهدف منشآت تابعة للمتمردين.

    وقال المتحدث باسم الحكومة ليغيسي تولو لوكالة “فرانس برس” إن الضربة الأخيرة استهدفت مركزا للتدريب العسكري “يخدم حاليا جبهة تحرير شعب تيغراي”.

    من تيغراي

    لكن لم يتضح ما إذا كانت الضربة حققت هدفها مع تصريح الناطق باسم الجبهة غيتاشيو رضا لوكالة “فرانس برس” أن وحدات الدفاع الجوي التابعة للمجموعة تمكنت من “إحباط مهمتها”.

    وتابع “أستطيع أن أرى أنها تحاول مرة ثالثة وسنرى ما سيحدث”.

    وتخوض حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد حربا منذ نحو عام ضد جبهة تحرير شعب تيغراي رغم أن منطقة تيغراي لم تشهد إلا القليل من المعارك منذ أواخر يونيو مع سيطرة المتمردين على جزء كبير من الإقليم الواقع في أقصى شمال إثيوبيا وانسحاب الجيش إلى حد كبير.

    لكن القوات الجوية الإثيوبية شنت الاثنين غارتين على ميكيلي عاصمة الإقليم قالت الأمم المتحدة إنها قتلت ثلاثة أطفال وأصابت عددا من الأشخاص بجروح.

    والأربعاء قصفت مخابئ أسلحة تابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي في ميكيلي وبلدة أغبي التي تبعد نحو 80 كيلومترا إلى الغرب.

    وأفاد مسؤول في مستشفى لوكالة فرانس برس بأن هجوم الأربعاء في ميكيلي أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص على الأقل بينهم امرأة حامل.

    ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا في هجوم الخميس.

    [ad_2]

  • مقتل العشرات في ضربة جوية بإقليم تيغراي الإثيوبي

    مقتل العشرات في ضربة جوية بإقليم تيغراي الإثيوبي

    [ad_1]

    قالت شاهدة ومسؤول بالقطاع الطبي لرويترز، اليوم الأربعاء، إن ضربة جوية قتلت العشرات في بلدة تاجوجون في إقليم تيغراي بإثيوبيا، بعد يوم من قول سكان إن قتالا جديدا اندلع في الأيام القليلة الماضية شمال مقلي عاصمة الإقليم.

    وأصابت الضربة سوقا في حوالي الساعة الواحدة ظهرا أمس الثلاثاء، بحسب امرأة قالت إن زوجها وابنتها التي تبلغ من العمر عامين أصيبا في الضربة.

    وقالت “لم نر الطائرة لكن سمعناها… عندما وقع الانفجار فر الجميع، وبعد مرور بعض الوقت عدنا وحاولنا انتشال المصابين”.

    ونقل مسؤول طبي عن شهود وأول من وصلوا إلى المكان من خدمات الطوارئ إن العشرات قتلوا.

    ولم يؤكد المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنيت أداني أو ينف الواقعة. وقال إن الضربات الجوية تكتيك عسكري شائع وإن القوات لا تستهدف المدنيين.

    وقال ثلاثة آخرون من العاملين في قطاع الصحة لرويترز إن الجيش الإثيوبي يمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان.

    وقال أحدهم إن حوالي 20 من العاملين في قطاع الصحة حاولوا الوصول إلى المصابين في ست سيارات إسعاف لكن الجنود أوقفوهم عند نقطة تفتيش.

    وأضاف “قالوا لنا إنه لا يمكننا الذهاب إلى توبوجا. بقينا في نقطة التفتيش لأكثر من ساعة نحاول التفاوض، كان معنا خطاب من مكتب الصحة وعرضناه عليهم. لكنهم قالوا إنهم ينفذون الأوامر”.

    ونفى جيتنيت منع الجيش لسيارات الإسعاف.

    [ad_2]

  • الجيش الأفغانى: سقوط 20 قتيلا في ضربة جوية ضد طالبان

    الجيش الأفغانى: سقوط 20 قتيلا في ضربة جوية ضد طالبان

    [ad_1]

    أعلن الجيش الأفغاني مقتل عشرين شخصا في ضربة جوية استهدفت طالبان جنوبي البلاد.

    وقال الجيش الأفغاني إن قواته الجوية استهدفت مقاتلي طالبان في منطقة نهر سراج أثناء قيامهم بعملية نهب أسلحة وذخائر من قاعدة عسكرية مهجورة في ولاية هلمند الجنوبية.

    وأشار الجيش أيضا إلى مقتل عدد من المدنيين ممن شاركوا أيضا في عملية النهب إلى جانب عناصر طالبان.

    عناصر من طالبان (رويترز)

    عناصر من طالبان (رويترز)

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الشهر الماضي سحب جميع قوات بلاده بحلول 11 سبتمبر، والذي يتراوح عديدها بين 2500 إلى 3500 جندي، إضافة إلى نحو 7 آلاف من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    ويقترب الانسحاب الأميركي من أفغانستان بسرعة ومؤشرات الخطر المقبل كثيرة وما أعلنه قائد المنطقة المركزية الجنرال فرانك ماكنزي أكثر من مرة، يعكس حقيقة المخاطر التي ستواجه العالم بعد أشهر من الانسحاب.

    فجميع المسؤولين الأميركيين يتفقون على أن طالبان احترمت فقط وعدها بعدم شنّ هجمات على الأميركيين إلى أن يتمّوا انسحابهم، لكن حركة طالبان أخلّت حتى الآن بجميع الوعود الأخرى خصوصاً لجهة علاقتها بتنظيم القاعدة.

    جنود أميركيون عادوا إلى بلادهم بعد الخدمة في أفغانستان - فرانس برس أرشيفية

    جنود أميركيون عادوا إلى بلادهم بعد الخدمة في أفغانستان – فرانس برس أرشيفية

    بحسب الاتفاق المبرم بين طالبان والأميركيين العام الماضي، على طالبان فك العلاقة مع القاعدة، وعدم السماح للتنظيمات الإرهابية بالحصول على موطئ قدم في أفغانستان، لكن جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لوزارة الدفاع الأميركية قدّم تقديراً منذ أسابيع ويقول إن “القاعدة تتابع الاعتماد على حركة طالبان لتلقي الحماية”. ويضيف التقرير أن القاعدة وطالبان شدّدتا من أواصر العلاقات بينهما خلال السنوات العشر الماضية “ما يجعل فكّ الارتباط التنظيمي أكثر صعوبة”.

    الأخ الأكبر

    يعتبر الأميركيون أن هذا الصمت من قبل طالبان مريب، ويؤكد أن العلاقة الوثيقة بين التنظيمين لن تنفكّ، وأن حركة طالبان تريد التأكيد لمؤيديها وعناصرها أنها ملتزمة بالمبادئ الجوهرية التي تجمعها بتنظيم القاعدة وفي صلبها “التطرف الديني واستعمال العنف للوصول إلى السيطرة”.

    وتتهم الحكومة الأفغانية طالبان بضمّ عناصر من القاعدة إلى صفوف مقاتليها، ويوافق الأميركيون على هذا الاتهام وقد وصف أحد المتحدثين العلاقة بين طالبان والقاعدة بـ”علاقة الأخ الأكبر بالأخ الأصغر”، فطالبان تمنح الحماية للتنظيم الإرهابي وتنسّق معه تصرفاته وتحميه من خلال إعطائه الغطاء التنظيمي والعمل من ضمن خيمة طالبان.

    يعتبر الأميركيون تصرفات طالبان أنها “براغماتية”، حيث يريد التنظيم الإمساك بالأوراق، ومنها أوراق التنظيمات الإرهابية، في حين يتابع كسب الجولات الأمنية والسياسية خصوصاً تحوّل طالبان إلى تنظيم شرعي، وهو الآن في طريقه إلى أن يكون السلطة، أو أقلّه جزءاً من أي سلطة وحكومة مقبلة في أفغانستان.

    [ad_2]

  • حركة التمرد: قاعدتنا شمال تشاد تعرضت لغارات جوية مكثفة

    حركة التمرد: قاعدتنا شمال تشاد تعرضت لغارات جوية مكثفة

    [ad_1]

    أعلنت حركة التمرد الرئيسة أن قاعدتها في شمال تشاد تعرضت لغارات جوية مكثفة، وأضافت الحركة بقيادة محمد مهدي التزامها بوقف النار حتى إتمام مراسم تشييع الرئيس إدريس ديبي الذي قتل على خط المواجهة يوم الاثنين.

    وقال متمردون في تشاد اليوم الجمعة إن مركز قيادتهم تعرض لقصف مساء الأربعاء استهدف قتل قائدهم، في الوقت الذي يستعد فيه الشعب التشادي لتشييع جثمان الرئيس إدريس ديبي.

    وتحرك المتمردون هذا الشهر جنوبا عبر الصحراء من قواعدهم في ليبيا صوب نجامينا، ويقولون إنهم على بعد ما بين 200 و300 كيلومتر عن العاصمة التشادية.

    ودعوا إلى وقف مؤقت لإطلاق النار كي يتسنى إقامة جنازة ديبي اليوم الجمعة.

    واتهمت جبهة التغيير والوفاق في تشاد، التي شكلها ضباط جيش منشقون في 2016، القوات الجوية الفرنسية بالمشاركة في القصف خلال الليل.
    وقالت في بيان “تم قصف قيادتنا بأوامر من المجلس العسكري وبالتواطؤ مع جهات أجنبية موجودة في بلدنا” في محاولة لقتل الزعيم محمد مهدي علي.

    ولم تذكر الجماعة مكان مركز القيادة، ولم تقدم تفاصيل بشأن سقوط أي ضحايا أو حدوث أضرار بسبب الهجوم.

    وتقام اليوم الجمعة مراسم جنازة الرئيس الراحل إدريس ديبي إتنو، الذي قال الجيش التشادي إنّه قُتل على خط الجبهة في معارك ضدّ متمرّدين، في العاصمة نجامينا، قبل أن يوارى الثرى في مسقط رأسه في شمال شرقي البلاد قرب الحدود مع السودان.

    ووصل زعماء أجانب إلى تشاد، الخميس، للمشاركة في جنازة الرئيس الراحل بينما دعمت فرنسا القادة العسكريين الجدد للبلاد في وجه تهديدات المتمردين بمواصلة هجوم على العاصمة.

    ووصل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ونظيره الغيني ألفا كوندي وعدد آخر من الزعماء الأفارقة إلى العاصمة نجامينا، على الرغم من تحذيرات من المتمردين بأن على الزعماء الأجانب عدم الحضور لأسباب أمنية.

    وذكرت مصادر دبلوماسية وعسكرية فرنسية أن باريس تدرس بجدية التدخل إذا اقترب المتمردون من نجامينا وهددوا استقرار البلاد.

    وديبي الذي حكم تشاد طوال 30 عاماً وكان أحد الشركاء الأساسيين للدول الغربية في مواجهة الإرهابيين في منطقة الساحل قُتل الاثنين عن 68 عاماً متأثّراً بجروح أصيب بها على خط الجبهة في شمال البلاد، بحسب ما أعلن الجيش الذي قال إنّ الرئيس ذهب إلى خط الجبهة ليقود بنفسه المعارك ضد متمردين من جبهة التغيير والوفاق، يتمركزون في ليبيا، وهي جبهة مؤلفة من منشقين عن الجيش موالين للديمقراطية وتشكلت عام 2016.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة تمهد لتسيير رحلات جوية إنسانية إلى مأرب

    الأمم المتحدة تمهد لتسيير رحلات جوية إنسانية إلى مأرب

    [ad_1]

    وصل منسق الشؤون الإنسانية الأممي في اليمن، ديفيد غريسلي، إلى مأرب، اليوم الاثنين في أول رحلة لطيران الأمم المتحدة تصل إلى هذه المحافظة.

    وأشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، في بيان مقتضب، إلى أن ذلك جاء تدشيناً للرحلات الجوية الإنسانية إلى مأرب، والتي تؤوي ملايين السكان والنازحين المتضررين من حرب ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وتوقّع المكتب أن يؤدي تدشين الرحلات الجوية الإنسانية لمحافظة مأرب إلى تعزيز وصول المساعدات الإنسانية بشكل كبير لها، وذلك لمساعدة ملايين الأشخاص المتضررين من النزاع.

    وزار منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ديفيد غريسلي مخيمات النزوح في الجفينة والسويداء والروضة في مدينة مأرب ومديرية صرواح المجاورة.

    كما تفقد أيضاً سير العمل في المركز الإنساني التابع للمنظمة الدولية في مدينة مأرب استعداداً لافتتاحه كمكتب تنسيق إغاثي مستقل.

    واستمع غريسلي إلى عدد من النازحين وتعرف منهم على أهم احتياجاتهم الأساسية في الجانب الإغاثي والإيوائي، وأبرز الصعوبات والتحديات التي يواجهونها في سبيل تأمين الخدمات اليومية الضرورية لهم.

    وأوضح المسؤول الأممي أن زيارة وفد الأمم المتحدة إلى محافظة مأرب ونزوله الميداني إلى مخيمات النزوح، يهدفان إلى الاطلاع عن كثب على الوضع الإنساني والمعيشي للنازحين، وتفقد أوضاعهم وتلمس أهم احتياجاتهم في مجالات الغذاء والإيواء والمياه والجانب الصحي والتعليمي.

    وأشاد غريسلي بجهود السلطة المحلية في محافظة مأرب في استيعاب وإيواء النازحين، وتوفير احتياجاتهم، مؤكداً حرصه على مضاعفة حجم التدخلات الإنسانية، وحشد المزيد من الموارد واستقطاب شركاء دوليين، بما يسهم في تغطية العجز القائم في تأمين احتياجات النازحين، وتوفير متطلباتهم الضرورية في المحافظة، بحسب وسائل الإعلام اليمنية الرسمية.

    من جهته، أوضح وكيل محافظة مأرب عبدربه مفتاح أن النازحين في مخيم السويداء وباقي مخيمات النزوح في المحافظة يعيشون أوضاعاً إنسانية صعبة، نتيجة عجز السلطة المحلية عن استيعاب الأعداد الكبيرة لهؤلاء النازحين، وتأمين احتياجاتهم الأساسية، في ظل استمرار حركة النزوح وضعف دور المنظمات، وضعف تدخلاتها الإنسانية في المحافظة.

    ودعا الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية والإغاثية، للقيام بدورها الإنساني تجاه أكثر من 2 مليون نازح تحتضنهم محافظة مأرب بقدراتها المحدودة، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط على الميليشيات الحوثية الانقلابية لوقف استهداف مخيمات النزوح وتعريض حياة النازحين للخطر.

    وأشار مفتاح إلى أن “الصمت الدولي تجاه جرائم الميليشيات بحق النازحين في محافظة مأرب، قد شجعها على الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم الوحشية، التي كان آخرها قصف مخيم السويداء بالقذائف المدفعية” السبت.

    [ad_2]

  • دفاعات السعودية تعترض 7 تهديدات جوية من الحوثيين خلال ساعتين

    دفاعات السعودية تعترض 7 تهديدات جوية من الحوثيين خلال ساعتين

    [ad_1]

    أحبطت الدفاعات السعودية، السبت، 7 تهديدات جوية من الميليشيات الحوثية خلال ساعتين.

    تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن اعتراض هجوم باليستي من ميليشيات الحوثي باتجاه الرياض.

    ورصد إطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة من الميليشيات الحوثية فور انطلاقها من اليمن.

    التحالف أعلن كذلك اعتراض وتدمير مسيرة مفخخة أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه جازان.

    وأكد تدمير 4 طائرات مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون نحو المنطقة الجنوبية، فضلا عن مسيرة سادسة استهدفت المملكة أيضا.

    وأثنى تحالف دعم الشرعية على احترافية قوات الدفاع الجوي السعودي التي تصدت لكافة التهديدات الحوثية ودمرتها.

    هذا وباشرت فرق ⁧‫الدفاع_المدني‬⁩، مساء السبت، حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية الإرهابية على عدة أحياء سكنية في مواقع متفرقة بمدينة الرياض‬⁩.‏

    وقال المتحدث الرسمي للمديرية العامة للدفاع المدني، المقدم محمد الحمادي، إن فرق الدفاع المدني بمدينة الرياض باشرت مساء السبت حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي تم إطلاقه باتجاه العاصمة الرياض من قبل عناصر الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من داخل الأراضي اليمنية وتم اعتراضه وتدميره، وقد تناثرت الشظايا على عدة أحياء سكنية في مواقع متفرقة،

    ونتج عن سقوط إحدى الشظايا أضرار مادية بأحد المنازل دون وقوع إصابات بشرية أو وفيات، وقد تم التعامل مع الحادث وفق الإجراءات المعتمدة والخطط المعدة لذلك.

    المالكي للعربية: اعترضنا 526 طائرة مسيرة و346 صاروخا باليستيا

    وقال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية، العميد تركي المالكي للعربية إن “الهجوم الحوثي مرتبط بإملاءات جنرالات إيران”، مضيفا أن “جنرالات إيران يتحكمون بالميليشيات في صنعاء المحتلة”.

    وشدد على أن “التحالف لديه القدرات للتعامل مع التهديدات التي تستهدف المدنيين”، معتبرا أن المدنيين “خط أحمر في حال تعرضهم لأي اذى”.

    وأضاف الماكي: “دفاعاتنا اعترضت حتى الآن 526 طائرة مسيرة و346 صاروخا باليستيا، ولا توجد دولة بالعالم استطاعت اعتراض هذا العدد من الصواريخ البالستية والمُسيرات”.

    وكشف أن “الحوثيين تكبدوا أكثر من 3 آلاف قتيل في عمليتهم الهجومية على مأرب.

    إدانة عربية للهجوم على السعودية

    ودان أمين مجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، استهداف الحوثيين مدينة الرياض بهجوم باليستي، وعدد من الطائرات المسيرة باتجاه خميس مشيط وجازان.

    وقال الحجرف إن “استمرار هذه الهجمات الإرهابية لجماعة الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية”.

    وحث “المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن واستقرار المملكة”.

    كما دانت الكويت والبحرين واليمن استهداف الأراضي السعودية بصاروخ باليستي ومسيرات مفخخة.

    وكان التحالف قد أفاد، ليل الجمعة، بتدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيات الحوثي صوب السعودية.

    وقال التحالف إن “ميليشيات الحوثي حاولت استهداف أحد الأعيان المدنية بالمنطقة الجنوبية في السعودية”.

    وأكد التحالف أنه “يتخذ الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني”.

    وكثفت ميليشيات الحوثي مؤخراً من استخدام الطائرات المسيرة المفخخة والاستطلاعية، والتي قالت لجنة خبراء الأمم المتحدة في وقت سابق، إنها مجمّعة من مكونات مصدرها خارجي وتم شحنها إلى اليمن. كما أشارت إلى أن مواصفاتها مطابقة للطائرات المسيرة التي تصنعها “شركة إيران لصناعة الطائرات”.

    وكان تقرير نشرته مجلة “نيوزويك” الأميركية مؤخراً، قد أوضح أن إيران أرسلت على ما يبدو طائرات بدون طيار متقدمة إلى ميليشيا الحوثي في اليمن.

    [ad_2]