الوسم: جونسون

  • بعد فضائح الحفلات.. جونسون يخضع للاستجواب

    بعد فضائح الحفلات.. جونسون يخضع للاستجواب

    [ad_1]

    بعد أزمة الحفلات التي طاردته مؤخراً، خضع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون للاستجواب أمام كبيرة موظفي الحكومة سو غراي التي تحقق في مزاعم عن خرق تدابير الإغلاق التي فرضتها بريطانيا للحد من تفشي فيروس كورونا.

    فقد كشفت مصادر لم تعلن اسمها، أن جونسون أطلع غراي على كل ما يعرفه وذلك قبيل نشر تقرير خلال هذا الأسبوع، وفق صحيفة “تلغراف” البريطانية.

    ويواجه رئيس الوزراء البريطاني انتقادات شديدة لعدم اتباع القواعد خلال الجائحة عندما حضر تجمعا في مقر إقامته الرسمي أثناء تدابير الإغلاق الأولى في المملكة المتحدة.

    غضب شعبي

    يذكر أن جونسون كان اعتذر لحضوره حفلاً بحديقة داوننغ ستريت مقر إقامته في مايو 2020 عندما طُلب من العاملين في المقر إحضار مشروباتهم لإقامة الحفل في وقت كانت فيه القواعد الصارمة تمنع الجمهور من جميع أشكال التقارب الاجتماعي تقريباً.

    كورونا بريطانيا لندن

    كورونا بريطانيا لندن

    ووسط غضب شعبي من أن الحكومة لم تلتزم بالقواعد التي فرضتها على الناس خلال الجائحة، تم فتح تحقيق داخلي حول هذا الحفل وعدد آخر من الحفلات من بينها حفلان منفصلان أقيما عشية جنازة الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا.

    وتسببت الفضيحة في مطالب باستقالة جونسون من بينها مطالب من داخل حزب المحافظين، كما أظهرت استطلاعات للرأي تراجعاً كبيراً في شعبية الحزب وتفوق حزب العمال عليه، بحسب رويترز.

    [ad_2]

  • رغم اعتذار جونسون.. الحفل المخالف يحاصره ومطالبة باستقالة

    رغم اعتذار جونسون.. الحفل المخالف يحاصره ومطالبة باستقالة

    [ad_1]

    يبدو أن حضور رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حفلاً في حديقة أثناء فرض البلاد إغلاقا لمواجهة فيروس كورونا عام 2020، لن يمر مرور الكرام أبداً.

    فاعتذار رئيس الحكومة التي تم اليوم أمام النواب، لم يشفع له، حيث دعا زعيم المعارضة العمالية كير ستارمر الأربعاء، إلى استقالة جونسون.

    “كذب ووقاحة”

    واعتبر ستارمر في جلسة مساءلة الحكومة الأسبوعية، أن دفاع بوريس عن نفسه بالقول إنه لم يكن يعلم أنه كان في حفلة سخيف لدرجة أنه في الواقع استخفاف بعقول الشعب البريطاني.

    وأضاف “هل سيكون لديه الآن الجرأة للاستقالة؟” متهما الزعيم المحافظ بـ “الكذب بوقاحة”.

    ولم يكن ستارمر وحيداً، فجونسون بات اليوم يواجه غضبا من الشعب والسياسيين بسبب مزاعم أنه وموظفيه انتهكوا القيود من خلال التواصل واللقاءات خلال الإغلاق.

    “اعتذار بعد فوات الآوان”

    يذكر أن جونسون اعترف لأول مرة اليوم الأربعاء، بأنه حضر حفلا في حديقة مكتبه في داونينغ ستريت في مايو/أيار عام 2020 على الرغم من أنه قال إنه اعتبره اجتماع عمل.

    وقال جونسون للنواب في مجلس العموم “أريد أن أعتذر. … بعد فوات الأوان، كان علي إعادة الجميع إلى الداخل”.

    تدقيق على السلوك بعد حفل مخالف

    وكانت سلوكيات جونسون، الذي حقق فوزا ساحقا في انتخابات عام 2019، قد تعرّضت لتدقيق شديد خلال الشهر الماضي بعد ظهور تسجيل فيديو يظهر طاقمه يضحك ويمزح بشأن الحفل الذي أقيم في عطلة عيد الميلاد عام 2020 وكانت في وقت الإغلاق.

    كما أثار الكشف عن سلسلة حفلات أقيمت في مقر رئاسة الوزراء وقت الإغلاق غضب الرأي العام ودفع كير ستارمر زعيم حزب العمال المعارض للقول إن جونسون يفتقر للسلطة الأخلاقية لقيادة البلاد.

    جونسون خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا

    جونسون خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا

    وذكر تلفزيون آي.تي.في أن جونسون ورفيقته كاري كانا ضمن الحضور في حفل ضم أيضا 40 من العاملين يوم 20 مايو/أيار 2020 بعد أن أرسل سكرتيره الخاص مارين رينولدز دعوات للحفل بالبريد الإلكتروني، حيث أقيم الحفل في وقت كانت المدارس فيه مغلقة وكذلك المطاعم والحانات مع فرض قيود صارمة على التجمعات الاجتماعية.

    وكانت القيود في غاية الشدة حتى أن الشرطة لاحقت أشخاصا لإقامتهم حفلات وأقامت نقاط تفتيش على الطرق.

    [ad_2]

  • جونسون يحذر: من لم يأخذ لقاح كورونا نهايته المستشفى

    جونسون يحذر: من لم يأخذ لقاح كورونا نهايته المستشفى

    [ad_1]

    حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الأربعاء من أن الغالبية العظمى من المرضى الذين ينتهي بهم الأمر في غرف الرعاية المركزة بسبب الإصابة بكوفيد-19 لم يتلقوا الجرعة التنشيطية من اللقاحات، وحث الناس على الحصول عليها.

    وقال جونسون خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا، ما زال المتحور أوميكرون يسبب مشاكل حقيقية، الحالات تزيد بالمستشفيات لكن من الواضح أنه أقل حدة من المتحور دلتا”، بحسب ما نقلته “رويترز”.

    كما دعا الناس لتوخي الحرص أثناء احتفالهم ببداية السنة الجديدة بعد أن قرر عدم فرض قيود أكثر صرامة في إنجلترا للحد من انتشار الفيروس. وقال “أعتقد أن على الجميع أن يستمتعوا برأس السنة ولكن بحذر وبتعقل. اجروا الاختبارات… فكروا في غيركم وقبل كل شيء خذوا الجرعة التنشيطية”.

    يذكر أن بريطانيا تسجل حاليا إصابات يومية قياسية بكوفيد-19 بلغت 129471 إصابة أمس الثلاثاء مدفوعة بانتشار المتحور أوميكرون شديد العدوى من فيروس كورونا.

    جونسون خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا

    جونسون خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا

    حصيلة قياسية

    يأتي ذلك، فيما سجل العالم مستويات قياسية جديدة من الإصابات بكوفيد-19 خلال الأسبوع المنصرم، إذ تم إحصاء معدل يفوق 935 ألف إصابة في اليوم بين 22 و28 كانون الأول/ديسمبر، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس بناء على أرقام رسمية.

    وتستند هذه الأرقام، وهي الأعلى منذ بدء تفشي الوباء في نهاية 2019، إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد. وتبقى نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورةً أو التي لا تظهر عليها أعراض غير مكتشفة رغم تكثيف الفحوص في عدد كبير من الدول.

    كما أن السياسات المطبقة على صعيد فحوصات كشف الإصابة تختلف بين البلدان.

    ومع تسجيل 6,550,000 إصابة خلال الأيام السبعة الماضية، أي معدل 965,863 إصابة في اليوم، يكون الفيروس ينتشر حاليا بسرعة غير مسبوقة تفوق بكثير أعلى نسبة تفشي سابقة سجلت بين 23 و29 نيسان/أبريل وبلغت 817 ألف إصابة يومية.

    [ad_2]

  • جونسون يحذر روسيا: أي مغامرة عسكرية كلفتها هائلة

    جونسون يحذر روسيا: أي مغامرة عسكرية كلفتها هائلة

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الأربعاء أن خوض روسيا “مغامرة عسكرية” عند حدود أوكرانيا وبولندا قد يكون “خطأ مأسوياً”، وسط تصاعد التوتر في هذه المنطقة.

    إلى هذا، قال جونسون أمام لجنة من النواب البريطانيين “ما علينا فعله هو ضمان أن يفهم الجميع أن كلفة الحسابات الخاطئة عند حدود كل من بولندا وأوكرانيا سوف تكون هائلة”.

    خطأ مأساوي

    وأضاف “أعتقد أنه سيكون خطأ مأسويا بالنسبة إلى الكرملين التفكير أنه يمكن تحقيق مكاسب من خلال مغامرة عسكرية”.

    جاءت تعليقات جونسون خلال جلسة مع لجنة رقابة برلمانية وسط تزايد مخاوف الغرب من التحركات العسكرية للقوات الروسية عند الحدود الأوكرانية.

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 16 نوفمبر (فرانس برس)

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 16 نوفمبر (فرانس برس)

    افتعال أزمة مهاجرين

    وموسكو متهمة بتقديم الدعم لمخطط يهدف إلى افتعال أزمة مهاجرين غالبيتهم من الشرق الأوسط عبر فتح الطريق أمامهم للعبور من بيلاروس الى بولندا.

    يشار إلى أنه جرى نشر آلاف الجنود على جانبي الحدود، ولاحقا أجرت بيلاروسيا مناورات عسكرية مشتركة مع مظليين روس.

    [ad_2]

  • وسط انتقادات حول أفغانستان.. جونسون يواجه البرلمان اليوم

    وسط انتقادات حول أفغانستان.. جونسون يواجه البرلمان اليوم

    [ad_1]

    يلقي رئيس الوزراء بوريس جونسون، اليوم الاثنين، كلمة أمام أعضاء البرلمان، بشأن انسحاب بريطانيا من أفغانستان، وسط انتقادات لطريقة معالجة عملية الإجلاء.

    وسبق لجونسون الاعتراف بأن قرار الولايات المتحدة بالانسحاب، لم يترك لبريطانيا خيارا سوى سحب قواتها.

    جونسون يواجه منذ ذلك الوقت انتقادات لاذعة من أعضاء البرلمان بسبب الإخفاق في التنبؤ بمدى سرعة اجتياح طالبان لكابل.

    جو بايدن وبوريس جونسون

    جو بايدن وبوريس جونسون

    وأدت الحرب الكلامية الغاضبة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بشأن الانسحاب الفوضوي للقوات من أفغانستان التي تسيطر عليها طالبان، إلى قيام وزير في الحكومة البريطانية بوصف الرئيس الأميركي بـالمجنون وسط تجاهل جو بايدن اتصالات ونداءات رئيس الوزراء البريطاني.

    ويكشف الخلاف بين الجانبين عن خطوط صدع خطيرة في العلاقة الخاصة بين البلدين، في وقت تعني فيه التهديدات المتزايدة للصين والتطرف أن التعاون الدولي أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى وفقا لموقع “انسايدر” Insider الأميركي.

    وبحسب التقرير فإن ما يسمى بـ “briefing wars” حروب الإحاطة والتي يقوم فيها المسؤولون بقنص بعضهم البعض عبر تعليقات للصحافة غالبًا دون الكشف عن هويتهم بين لندن وواشنطن، ربما كانت على الأرجح حتمية نظرًا لحجم الفوضى في أفغانستان بعد أن أعلن بايدن في أبريل أنه سيسحب القوات الأميركية المتبقية من البلاد.

    وفي حين وافقت حكومة بوريس جونسون في البداية على القرار، كان هناك غضب وسخط تجاه بايدن بعد المشاهد الفوضوية في كابل، حيث سارع البلدان لإجلاء المواطنين والحلفاء بعد استيلاء طالبان بسرعة على البلاد.

    [ad_2]

  • مصادر: جونسون يطلب تأجيل الانسحاب وفرض عقوبات على طالبان

    مصادر: جونسون يطلب تأجيل الانسحاب وفرض عقوبات على طالبان

    [ad_1]

    قالت صحيفة “تلغراف” البريطانية الأحد إن رئيس الوزراء بوريس جونسون سيطلب بشكل شخصي من الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الثلاثاء تأجيل الموعد النهائي للانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان.

    وذكرت الصحيفة أن جونسون سيضغط على بايدن أيضاً خلال اجتماع مجموعة الدول السبع لمواصلة رحلات الإجلاء من مطار كابل.

    جنود أميركيون في مطار كابل

    جنود أميركيون في مطار كابل

    وكان رئيس الوزراء البريطاني أعلن في وقت سابق الأحد دعوته إلى اجتماع لقادة دول مجموعة السبع يوم الثلاثاء القادم لإجراء مباحثات عاجلة بشأن تطورات الوضع في أفغانستان.

    وقالت مصادر لوكالة “رويترز” إن بريطانيا تسعى لدفع زعماء العالم لبحث فرض عقوبات جديدة على حركة طالبان في اجتماع مجموعة السبع.

    وقال مسؤول حكومي بريطاني، طلب عدم نشر اسمه، إن بريطانيا تعتقد أن على مجموعة السبع بحث فرض عقوبات اقتصادية ووقف المساعدات إذا ارتكبت طالبان انتهاكات ضد حقوق الإنسان وسمحت باستخدام أراضيها كملاذ آمن للمتطرفين.

    وأثارت سيطرة طالبان السريعة على أفغانستان مخاوف من حملات انتقام وعودة حكمها المتشدد الذي فرضته عندما كانت في السلطة قبل عقدين.

    وتبحث الحكومات الغربية كيفية معالجة الوضع في كابل حيث توجه ألوف المدنيين اليائسين الراغبين في الفرار من أفغانستان إلى المطار بعد سيطرة طالبان على البلاد.

    وقال جونسون على “تويتر” الأحد: “من الضروري أن يتعاون المجتمع الدولي لضمان عمليات إجلاء آمنة ومنع حدوث أزمة إنسانية ودعم الشعب الأفغاني، حفاظاً على مكاسب السنوات العشرين الماضية”.

    عنصران من طالبان في كابل

    عنصران من طالبان في كابل

    من جهته، قال دبلوماسي غربي لوكالة “رويترز” إن من غير المرجح تبني قرار فوري بفرض عقوبات على طالبان. وكان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب قد أثار أول مرة إمكانية فرض عقوبات على طالبان الأسبوع الماضي.

    من جانبه، قال الرئيس الأميركي جو بايدن للصحفيين يوم الأحد إن طالبان لم تقم بأي تحرك ضد القوات الأميركية التي تسيطر على مطار كابول وإنها نفذت إلى حد كبير تعهدها بالسماح للأميركيين بالوصول إلى المطار بسلام.

    وردا على سؤال عما إذا كان سيدعم مسعى بريطانيا لفرض عقوبات إذا ارتكبت طالبان انتهاكات قال بايدن: “الجواب نعم. وهذا يعتمد على السلوك”.

    وقال بايدن الأحد إن الجيش الأميركي يناقش إمكانية تمديد الموعد النهائي لإجلاء الأجانب من أفغانستان لكنه يأمل ألا يكون ذلك ضروريا.

    وقال إن واشنطن ستنظر في القيام بتمديد إذا طلب منها حلفاء مجموعة السبع لكنها تعمل عن كثب مع تلك الدول وغيرها للمساعدة في إجلاء مواطنيها.

    [ad_2]

  • جونسون: مستعدون للتعامل مع طالبان إذا اقتضت الحاجة

    جونسون: مستعدون للتعامل مع طالبان إذا اقتضت الحاجة

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الجمعة، أن بلاده ستعمل مع حركة طالبان إذا اقتضت الحاجة بعد أن سيطرت الحركة على أفغانستان.

    وقال جونسون في تصريحات لوسائل الإعلام إنه يريد طمأنة الناس على أن جهود بلاده السياسية والدبلوماسية للتوصل إلى حل في أفغانستان ستستمر.

    ولدى سؤاله عما إذا كان لا يزال لديه ثقة في وزير الخارجية دومينيك راب الذي يواجه دعوات بالاستقالة من معارضين بسبب رد فعله على الأزمة قال جونسون “بكل تأكيد”.

    في موازاة ذلك، التقى وزير الخارجية البريطاني نظرائه في الناتو لمناقشة الوضع في أفغانستان.

    ودعا دول الناتو إلى اتباع نهج موحد لمواجهة الإرهاب وإيصال المساعدات لأفغانستان، مشيراً إلى أن بلاده تعمل مع دول الناتو لمنع أن تصبح أفغانستان ملاذاً للإرهاب.

    راب في مأزق

    وكان وزير الخارجية البريطاني قد تعرض خلال الأيام الماضية إلى موجة انتقادات، بعد أن تبين أنه أكمل إجازته على رغم التطورات الدراماتيكية التي كانت تحصل في العاصمة الأفغانية، حيث يتواجد مئات الجنود البريطانيين والمترجمين الأفغان المتعاونين معهم.

    إلا أنه رفض الاستقالة بعد أن دعا حزب العمال رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى فصله لبقائه في عطلة رغم تقدم طالبان نحو كابل.

    وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب (أرشيفية- فرانس برس)

    وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب (أرشيفية- فرانس برس)

    ودافع راب اليوم الجمعة عن رد فعله على سيطرة طالبان على أفغانستان، قائلا إن التغطية الإعلامية لأفعاله لم تكن دقيقة وإن الحكومة عملت بكل جهد لإجلاء المواطنين والراغبين في المغادرة.

    يذكر أنه منذ الأسبوع الماضي شهدت أفغانستان تطورات دراماتيكية، حيث سجلت طالبان مكاسب عدة، قبل أن تدخل العاصمة وتسيطر عليها، مع انهيار الحكومة والقوات الأمنية وفرارها تاركة العاصمة تحت سيطرة الحركة المتشددة.

    [ad_2]

  • جونسون: نجحنا في المهمة الأساسية في أفغانستان

    جونسون: نجحنا في المهمة الأساسية في أفغانستان

    [ad_1]

    عقد البرلمان البريطاني اليوم الأربعاء، جلسة استثنائية لبحث التطورات في أفغانستان، قال فيها رئيس الوزراء بوريس جونسون: “نجحنا في المهمة الأساسية في أفغانستان وهي محاربة الإرهاب”.

    وتابع: “بالإضافة لمحاربة الإرهاب، عملنا لخلق مستقبل أفضل لشعب أفغانستان.. وقد واجهنا صعوبات جمة لتنفيذ مهمتنا في أفغانستان”.

    كما ذكّر بأن الجنود البريطانيين “ضحوا بحياتهم في أفغانستان لحماية أمننا من الإرهاب.. 467 جنديا بريطانيا ضحوا بحياتهم في أفغانستان”.

    وأضاف جونسون: “التطورات في أفغانستان كانت أسرع مما توقع الجميع”، مؤكداً أن بريطانيا “قامت بالتخطيط لعملية لوجستية معقدة لسحب مواطنينا من أفغانستان”.

    وأقر بوجود “فوضى عارمة حالياً تعيق الوصول لكل المتعاونين الأفغان لإجلائهم”، مضيفاً أن”الوضع في كابل يظل محفوفا بالمخاطر رغم الهدوء النسبي”، وأن حركة طالبان “تسمح في الوقت الحالي بتنفيذ عمليات الإجلاء”. وتابع: “نحرص على الانتهاء من عمليات الإجلاء في أسرع وقت ممكن”.

    وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن “الجيش الأفغاني قدم تضحيات كبيرة خلال العشرين عاما الماضية”، كما كشف أنه تم بحث فكرة “البقاء في أفغانستان لفترة أطول والبحث عن شركاء جدد”، إلا أنه أضاف أن “الغرب كان غير قادر على مواصلة المهمة في أفغانستان من دون أميركا”.

    وتابع: “عملنا على مدار الساعة للتعامل مع التطورات في أفغانستان.. ولدينا التزام بإجلاء مواطنينا والأفغان الذين ساعدونا لعقدين.. المترجمون والمتعاونون الأفغان خاطروا بحياتهم من أجل مستقبل بلادهم”.

    وأكد أن 5000 لاجئ أفغاني سيصلون بريطانيا هذا العام ضمن برنامج خاص، معرباً عن استعداد بلاده لاستقبال 20 ألف لاجئ من أفغان خلال السنوات المقبلة.

    وتحدث عن تنسيق مع فرنسا وألمانيا لتسريع عمليات منح اللجوء للأفغان، مضيفاً “سنفتح الباب أمام 3000 طالب من أفغانستان للدراسة على أراضينا”.

    بريطانيا أجلت الاثنين مواطنيها من كابل

    بريطانيا أجلت الاثنين مواطنيها من كابل

    وفي السق الأمني قال جونسون: “سنضاعف جهودنا لحماية بلادنا ضد أي تهديد يأتي من أفغانستان”، مذكراً باجتماع افتراضي لمجموعة الـ7 سيعقد خلال أيام بشأن أفغانستان.

    وتابع: “سنفعل كل ما بوسعنا لتفادي أزمة إنسانية في أفغانستان.. ونخصص 500 مليون استرليني لدعم الشعب الأفغاني”.

    كما قال إن لندن تحتاح “للحكم على نظام طالبان أولاً قبل اتخاذ قرار الاعتراف به”، مشدداً على أن “حماية حقوق الإنسان في أفغانستان تظل أولوية قصوى.. علينا ضمان أن لا تتحول أفغانستان مرة أخرى لأرض خصبة للإرهاب”.

    وفي وقت سابق من اليوم كان جونسون قد قال إن بلاده لديها “التزام دائم” تجاه الشعب الأفغاني وأنها ستحترمه.

    وقال جونسون على تويتر، إن مخططاً جديداً لإعادة توطين عدد من الأفغان في المملكة المتحدة “سيخلق طريقاً آمناً وقانونياً لمن هم في أمس الحاجة إلى القدوم والعيش بأمان في المملكة المتحدة”.

    وكان جونسون قد أعلن أمس الثلاثاء، أن بلاده ستستقبل “على المدى الطويل” ما يصل إلى 20 ألف لاجئ أفغاني، من بينهم 5000 في السنة الأولى، في قرار أتى في أعقاب سيطرة حركة طالبان على أفغانستان.

    وقال جونسون في بيان لوزارة الداخلية: “نحن مدينون لجميع أولئك الذين عملوا معناً لجعل أفغانستان مكاناً أفضل على مدار السنوات العشرين الماضية، والعديد منهم، خاصة النساء، بحاجة ماسّة إلى مساعدتنا”.

    وأضاف أنه “فخور بأن بريطانيا تمكنت من وضع هذه الآلية لمساعدتهم وعائلاتهم على العيش بأمان في بريطانيا”.

    والآلية الجديدة التي أعلن عنها جونسون تهدف في السنة الأولى لاستقبال 5000 مواطن أفغاني “مهدّدين بالأزمة الحالية”، ولا سيّما من النساء والفتيات والأقليّات الدينية، بحسب وزارة الداخلية.

    أفغانيات نظمن احتجاجاً أمس في كابل لمطالبة طالبان باحترام حقوقهن

    أفغانيات نظمن احتجاجاً أمس في كابل لمطالبة طالبان باحترام حقوقهن

    ولم تحدّد الحكومة متى ستستكمل استقبال العشرين ألف أفغاني، مشيرةً فقط إلى أن هذا الأمر سيتم على “المدى الطويل”.

    لكن هذه الآلية تذكّر ببرنامج خصّص لاستقبال لاجئين سوريين، وأتاح إيواء 20 ألف لاجئ سوري على مدار سبع سنوات من 2014 إلى 2021.

    وفي مواجهة التدهور السريع للوضع الميداني في أفغانستان حيث سيطرت حركة طالبان على السلطة، أثيرت انتقادات، بما في ذلك في صفوف حزب المحافظين البريطاني الذي يتزعمه جونسون، بشأن إدارته للأزمة.

    وبحث جونسون مع كل من الرئيسين الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الوضع في أفغانستان، ودعا إلى اعتماد “مقاربة موحّدة” إزاء هذا الملف.

    واتّفق جونسون وبايدن على تنظيم قمة افتراضية لمجموعة الدول السبع حول أفغانستان الأسبوع المقبل.

    [ad_2]

  • جونسون وبايدن يتفقان على عقد قمة افتراضية لمجموعة الـ 7 حول أفغانستان

    جونسون وبايدن يتفقان على عقد قمة افتراضية لمجموعة الـ 7 حول أفغانستان

    [ad_1]

    قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي جو بايدن تحدث مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء بشأن الوضع في أفغانستان واتفقا على عقد اجتماع افتراضي لزعماء مجموعة السبع الأسبوع المقبل لمناقشة وضع استراتيجية ونهج مشتركين، فيما تعتزم بريطانيا استقبال 20 ألف لاجئ أفغاني.

    وقال البيت الأبيض إن الزعيمين “ناقشا ضرورة استمرار التنسيق الوثيق بين الحلفاء والشركاء الديمقراطيين بشأن المضي قدما في سياسة أفغانستان بما في ذلك السبل التي يمكن للمجتمع الدولي من خلالها تقديم المزيد من المساعدة الإنسانية والدعم للاجئين وغيرهم من الأفغان المعرضين للخطر”.

    [ad_2]

  • جونسون يطالب دول العالم بعدم الاعتراف بطالبان أحادياً

    جونسون يطالب دول العالم بعدم الاعتراف بطالبان أحادياً

    [ad_1]

    بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابل، طالب رئيس الوزراء البريطاني دول العالم بعدم الاعتراف بطالبان أحاديا، مؤكدا السعي للحفاظ على المكاسب التي تحققت في أفغانستان.

    إلى هذا، أشار إلى أن بريطانيا عملت على إخراج أكبر قدر من الأفغان الذين عملوا معها، مشددا على أن الأوضاع في أفغانستان تتدهور بسرعة.

    ودافع عن قرار واشنطن بتسريع الانسحاب من أفغانستان، مؤكدا أنه كان مبنيا على دلائل، داعيا إلى التعاون مع كافة الأطراف لضمان عدم الاعتراف بطالبان أحادي.

    اجتماع أزمة

    وكان رئيس الوزراء البريطاني، قد دعا الأحد إلى عقد اجتماع أزمة جديد للحكومة، وسيدعو الأربعاء البرلمان للانعقاد استجابة للقلق المتزايد لدى النواب حيال الوضع في أفغانستان.

    ودفع قرار الولايات المتحدة الانسحاب من أفغانستان بعد 20 عاما من التدخل، الدول الأخرى في حلف شمال الأطلسي بما فيها بريطانيا، إلى أن تحذو حذوها، لكن لندن وجهت انتقادات صريحة إلى حليفها الأميركي في الأيام الأخيرة.

    عناصر من حركة طالبان في كابل

    عناصر من حركة طالبان في كابل

    وأعلن جونسون عبر قنوات التلفزة البريطانية إثر اجتماع أزمة حكومي، أن بلاده تعتزم “ممارسة الضغط” عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية، مستبعدا حتى الآن فرضية “حل عسكري”.

    البرلمان يقطع إجازته

    من جهته، اعتبر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، الأحد، عبر تويتر أنه لأمر “حساس أن يقف المجتمع الدولي موحدًا في القول لطالبان إنه ينبغي إنهاء العنف وحماية حقوق الإنسان”. وبدا بذلك أنه يرفض الدعوات لاتخاذ إجراءات فورية.

    وأعلن مجلس العموم أن جونسون قرر توجيه دعوة إلى البرلمان الذي يعلّق عمله حالياً بسبب العطلة الصيفية، لعقد اجتماع طارئ صباح الأربعاء .

    وكان زعيم المعارضة البريطانية كير ستارمر قد طلب انعقاد البرلمان حتى توضح الحكومة “كيف تنوي العمل مع حلفائها من أجل تجنب أزمة إنسانية وعدم العودة إلى الوقت الذي كان المتطرفون يستخدمون أفغانستان قاعدة”.

    ودفع تقدم طالبان، لندن إلى الإعلان مساء الخميس عن إرسال حوالي 600 جندي في الأيام المقبلة لإجلاء رعاياها من البلاد.

    [ad_2]

  • جونسون يعد بـ”عدم إدارة الظهر لأفغانستان” بوجه تقدم طالبان

    جونسون يعد بـ”عدم إدارة الظهر لأفغانستان” بوجه تقدم طالبان

    [ad_1]

    تعهد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الجمعة، “بعدم إدارة الظهر لأفغانستان” التي تواجه تقدم طالبان، داعياً الدول الغربية إلى العمل مع كابل، لتجنب “أن تصبح البلاد مجدداً تربة خصبة للإرهاب”.

    وأعلن جونسون، متحدثاً عبر قنوات التلفزة البريطانية إثر اجتماع أزمة حكومي، أن بلاده تعتزم “ممارسة الضغط” عبر القنوات الدبلوماسية والسياسية، مستبعداً حتى الآن فرضية “حل عسكري” لوقف سيطرة طالبان على البلاد.

    وقال: “ما علينا القيام به الآن هو عدم إدارة الظهر لأفغانستان بل مواصلة العمل بوصفنا عضواً في مجلس الأمن الدولي مع شركائنا، لنتأكد من أن حكومة كابل لن تدع البلاد تصبح مجدداً تربة للإرهاب”.

    وأضاف: “سنستخدم وسائلنا للضغط الدبلوماسي والسياسي، وموازنة المساعدة الدولية لممارسة مزيد من الضغط. إن فكرة حل عسكري أو معارك ليست ما علينا تبنيه حالياً”.

    مقاتلون من طالبان في هرات اليوم

    مقاتلون من طالبان في هرات اليوم

    ومع تقدم طالبان المستمر في أفغانستان، أعلنت لندن مساء الخميس أنها سترسل في الأيام المقبلة نحو 600 جندي لإجلاء مواطنيها من البلاد. وبات مقاتلو طالبان يسيطرون على نصف العواصم الإقليمية الأفغانية التي سقطت في ثمانية أيام.

    جاءت تصريحات جونسون بعدما كان وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، قد قال اليوم الجمعة، إنه قلق من أن تكون أفغانستان في طريقها لأن تصبح دولة فاشلة، وأرضاً خصبة لجماعات متطرفة، مثل تنظيم القاعدة، محذراً من عودة التنظيم.

    وقال والاس لشبكة “سكاي” رداً على سؤال عن أفغانستان: “أنا قلق للغاية من أن تكون الدول الفاشلة تمثل أرضاً خصبة لأمثال هؤلاء.. القاعدة ستعود على الأرجح”.

    وفي مقابلة أخرى قال والاس إن بريطانيا قد تعود إلى أفغانستان إذا بدأت في إيواء تنظيم القاعدة على نحو يهدد الغرب.

    قوات الأمن الأفغانية في هرات أمس خلال معارك مع طالبان

    قوات الأمن الأفغانية في هرات أمس خلال معارك مع طالبان

    وردا على سؤال بشأن إرسال بريطانيا قوات مجدداً إلى أفغانستان قال والاس لإذاعة “إل. بي. سي”: “سأترك كافة الخيارات مطروحة. إذا كان لدي رسالة لطالبان من المرة السابقة فسوف تكون: إذا بدأتم في استضافة القاعدة ومهاجمة الغرب أو بلدان أخرى، فسوف نعود”.

    في سياق متصل، قال والاس في مقابلة مع الـ”بي. بي. سي” إن أفغانستان تتجه لحرب أهلية وعلى الغرب أن يفهم أن طالبان ليست كياناً واحداً، وإنما هي مسمى لعدد كبير من المصالح المتنافسة.

    وأضاف: “اكتشفت بريطانيا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر أنها (أي أفغانستان) دولة يقودها أمراء الحرب وتقودها أقاليم وقبائل مختلفة، وما لم تكن حذراً جداً سينتهي بك الأمر إلى حرب أهلية، وأعتقد أننا نتجه نحو حرب أهلية”.

    [ad_2]

  • جونسون: الكمامة لن تبقى إلزامية.. لكنني سأظل أرتديها

    جونسون: الكمامة لن تبقى إلزامية.. لكنني سأظل أرتديها

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الاثنين، أن وضع الكمامة لن يعود إلزاميا في إنجلترا بعد أسبوعين من الآن فضلا عن رفع القيود الرئيسية المرتبطة بمكافحة فيروس كورونا معولا على “المسؤولية الفردية”.

    وخلال مؤتمر صحافي عصر الاثنين، أوضح جونسون أنه ينوي في 19 تموز/يوليو رفع آخر القيود الصحّية في إنجلترا، ومن بينها إلزامية وضع الكمامة والتباعد الجسدي، وهو قرار يثير جدلا مع ارتفاع الإصابات بسبب المتحورة دلتا. وستقر الحكومة هذه الإجراءات في 12 تموز/يوليو.

    وبشأن رفع شرط وضع الكمامة التي عارضها علماء وأطباء، أوضح جونسون أنه أراد “الابتعاد عن القيود القانونية والسماح للناس باتخاذ قراراتهم الخاصة حول طريقة إدارة الفيروس بناء على المعلومات المتوافرة”.

    “سأستمر في وضع الكمامة”

    لكن رئيس الوزراء المحافظ دعا رغم ذلك “إلى توخي الحذر”، مشيرا إلى أنه شخصيا سيستمر في وضع الكمامة في الأماكن المكتظة لكنه شدد على أنه يعول على “المسؤولية الفردية” للمواطنين الإنجليز.

    وقال جونسون أيضا إن العمل من بعد لن يكون ضمن التوصيات بعد الآن، وإن قاعات العروض والملاعب ستفتح بكامل قدرتها الاستيعابية، كما يمكن للمراقص الليلية أن تستقبل الرواد مجددا.

    ساجد جاويد

    ساجد جاويد

    تغييرات بالحجر الصحي

    وجدد التأكيد على أن الحكومة تريد وضع حد للحجر الصحي الإلزامي للبريطانيين الملقحين بالكامل العائدين من بلد مصنف “برتقاليا” وبينها وجهات سياحية أوروبية مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا. ويتوقع أن يصدر إعلان عن وزير النقل خلال الأسبوع الحالي.

    وكان مقرّراً رفع تلك القيود في 21 حزيران/يونيو، غير أن هذا الموعد أرجئ شهراً بسبب انتشار المتحوّرة دلتا الشديدة العدوى والتي باتت تمثّل حالياً غالبية حالات الإصابة الجديدة في المملكة المتّحدة التي اقترب عددها من 30 ألفا في الأيام الماضية.

    وخرجت بريطانيا، الدولة الأوروبية التي تعد أعلى عدد وفيات بالوباء (128 ألفا) بعد روسيا، تدريجيا من الإغلاق الثالث في فصل الشتاء مع إعادة فتح المطاعم والمتاجر غير الأساسية والأماكن الثقافية في هذا البلد الذي يعد 66 مليون نسمة.

    توقعات بارتفاع الإصابات

    بحسب الحكومة البريطانية، فإن المعطيات الأخيرة تشير إلى أن الإصابات ستواصل الارتفاع مع رفع القيود “لكن الرابط مع دخول المستشفيات والوفيات تراجع” بفضل التلقيح.

    وتقدر الحكومة أنه بحلول 19 تموز/يوليو، سيكون ثلثا البالغين تلقوا اللقاح كاملا. ومن أجل تسريع حملة التطعيم أعلن جونسون الاثنين، أن الفترة الفاصلة بين الجرعتين لمن هم دون الأربعين ستقلص من 12 أسبوعا إلى ثمانية أسابيع.

    [ad_2]