الوسم: جنوب

  • صور.. القبض على خلية حوثية جنوب اليمن

    صور.. القبض على خلية حوثية جنوب اليمن

    [ad_1]

    أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة أبين، جنوبي اليمن، القبض على خلية تعمل لصالح ميليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية الوضيع.

    وقالت إدارة أمن أبين في بيان لها، إن قواتها الأمنية داهمت، مساء السبت، قرية “الكمع” بمنطقة السواد في مديرية الوضيع بعد بلاغ عن وجود خلية استخباراتية تعمل لصالح الحوثيين بالمنطقة.

    وأوضح البيان، أن “اشتباكات دارت بين أفراد الخلية وأجهزة الأمن، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الخلية والقبض على سبعة آخرين”.

    كما أشار البيان إلى إصابة ثلاثة من قوات الأمن خلال حملة المداهمة.

    وعثرت الأجهزة الأمنية، على شعارات جماعة الحوثي وعدد من الملازم والصواعق المتفجرة، وصور قتلى حوثيين في مكان ضبط الخلية.

    وحذرت إدارة أمن أبين كل من تسول له نفسه التستر على مثل تلك الجماعات الإرهابية، مؤكدة العمل على تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة.

    يأتي هذا الإنجاز الأمني بعد أن تمكنت قوات أمن أبين قبل أسابيع، من إلقاء القبض على أحد المطلوبين الذين يعملون لصالح الميليشيات الحوثية في تلك المنطقة بعد متابعة وعملية رصد وتحري واسعة للبحث على خلية حوثية.

    وألقت حينها القبض على قائد تلك الخلية المدعو (ف ـ م ـ ح ـ ع) الذي عمل سابقاً قائداً لأحد النقاط التابعة للحوثيين في محافظة البيضاء لأكثر من عامين ليتم بعدها تعيينه مديراً عاماً لمديرية الوضيع من قبل ميليشيات الحوثي.

    [ad_2]

  • كمين للجيش اليمني يقتل 40 حوثياً جنوب مأرب

    كمين للجيش اليمني يقتل 40 حوثياً جنوب مأرب

    [ad_1]

    نفذ الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، اليوم الخميس، كميناً محكماً استهدف ميليشيات الحوثي في محيط الجوبة جنوب مأرب.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش، أن الكمين أسفر عن سقوط نحو 40 من الحوثيين بين قتيل وجريح.

    كما نشر المركز الإعلامي للجيش اليمني مقطع فيديو لجانب من المعارك التي تخوضها قوات الجيش ضد عناصر الميليشيات الانقلابية في جبهات جنوب مأرب.

    في السياق، دمّر طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن، مخزن أسلحة وعربة بي أم بي في جبهة حريب.

    هجوم منذ فبراير

    يشار إلى أن ميليشيات الحوثي تحاصر منذ أسابيع منطقة العبدية جنوب مأرب، وقصفت مشفاها الوحيد، أمس الأربعاء، موقعة عشرات الضحايا بين المدنيين.

    ومنذ فبراير الفائت، يشن الحوثيون هجوماً على محافظة مأرب، في محاولة للسيطرة عليها دون نتيجة، وسط تحذيرات دولية من آثار تلك الهجمات ومخاطرها على آلاف النازحين.

    ولطالما كررت الأمم المتحدة التحذير من التهديدات التي تطال مخيمات النازحين في المحافظة، والتي تبلغ 139 مخيماً، تضم حوالي 2,2 مليون نازح.

    [ad_2]

  • جنوب السودان يحذر من نزاع حول سد النهضة

    جنوب السودان يحذر من نزاع حول سد النهضة

    [ad_1]

    أعلن رئيس لجنة الوساطة الجنوبية والمستشار الأمني لرئيس جنوب السودان توت قلواك، أن حل أزمة سد النهضة هو في العودة إلى الحوار، محذرا من اندلاع نزاع في المنطقة.

    وقال قلواك لصحيفة “الشروق” المصرية، إن حل الأزمة هو في العودة إلى الحوار والتفاوض “حتى لا يتفجر النزاع في الإقليم فتكون له تداعيات خطيرة بسبب تلك القضية”.

    وأضاف أن بلاده تقدر أن المفاوضات بين الدول الثلاث (مصر، السودان، وإثيوبيا) بشأن سد النهضة استمرت لسنوات طويلة، وأن مصر والسودان سلكتا جميع الطرق الدبلوماسية لحل الأزمة.

    وفيما يتعلق بالصراع في إقليم تيغراي الإثيوبي عبر قلواك عن استعداد رئيس جنوب السودان سلفا كير لحل الأزمة بين حكومة إثيوبيا والإقليم حرصا على تحقيق الاستقرار.

    وقال إن بلاده “مهتمة للغاية” بأمن واستقرار دولة السودان، وكذلك مصر، “نظرا للتشابك الحدودي الجغرافي الهام بين مصر والسودان من جانب، وبين السودان وجنوب السودان من جانب آخر”.

    وحذر من أن “أي تأثير سلبي على دولة استراتيجية كالسودان سيؤثر على البلدين والمنطقة أيضا، ومن ثم نعمل على دعم السودان سياسيا، ودعم الحوار بين جميع الأطراف في إطار المصلحة الوطنية لحل جميع القضايا”.

    وتابع: “دور جوبا والقاهرة هو دعم الاستقرار السياسي في الخرطوم، وتحقيق الوفاق الوطني بين المكونين المدني والعسكري، لاسيما أن هناك قضايا قومية مثل اتفاق سلام جوبا، وإذا اضطربت الأوضاع في البلاد هذا يعني انهيار اتفاق السلام، ونحن حريصون على عدم العودة للحرب مجددا”.

    ودعا قائد الحركة الشعبية ــ شمال عبدالعزيز الحلو ورئيس حركة جيش تحرير السودان عبدالواحد نور للتوقيع على اتفاق السلام، مؤكدا استعداد الحلو للتفاوض مع الحكومة في منتصف نوفمبر المقبل.

    وعلق: “إذا كان هناك استقرار للأوضاع في السودان لكانت المفاوضات قد بدأت مع الحكومة، ولكن الأمر حاليا يتوقف على استقرار الداخل السوداني، ومتى ما تكون الحكومة جاهزة فنحن جاهزون للتفاوض”.

    [ad_2]

  • سقوط مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

    سقوط مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان

    [ad_1]

    أفاد مراسل “العربية”، الخميس، بسقوط مسيّرة تابعة للجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر حسابه في تويتر إن مسيّرة عسكرية سقطت خلال نشاط اعتيادي داخل الأراضي اللبنانية، مضيفاً أن أن “الحدث قيد التحقيق”.

    وفي يوليو الماضي، أعلن المتحدث الإسرائيلي عن سقوط طائرة مسيرة تابعة للجيش داخل الأراضي اللبنانية. وكتب عبر حسابه على موقع “تويتر” إن الطائرة المسيرة سقطت “أثناء القيام بنشاط اعتيادي”، مشيراً إلى أن الحادث جاء نتيجة “خلل فني”.

    هذا ويتخوف معظم اللبنانيين الغارقين في أزمة اقتصادية لم يسبق للبلاد أن شهدت مثيلاً لها في السنوات الماضية، من أي تصعيد على الحدود يفاقم الأوضاع.



    [ad_2]

  • اليمن.. القوات المشتركة تسقط مسيّرة حوثية جنوب الحديدة

    اليمن.. القوات المشتركة تسقط مسيّرة حوثية جنوب الحديدة

    [ad_1]

    أسقطت دفاعات القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، الثلاثاء، طائرة مسيرة تابعة لميليشيات الحوثي جنوب الحديدة.

    وأفاد مصدر عسكري أن مسيرة حوثية، تحمل قنابل عيار 40 ملم، حاولت التحليق فوق مواقع عسكرية غرب مدينة حيس، لافتاً إلى أنه سرعان ما تم التعامل معها وإسقاطها.

    كما نشر إعلام القوات المشتركة مقطع فيديو يظهر الطائرة الحوثية بعد إسقاطها.

    إصابة شاب

    في السياق، أصيب مواطن برصاص ميليشيات الحوثي، الثلاثاء، في مديرية حيس جنوب الحديدة.

    ووفق مصادر محلية وأخرى طبية، فقد أصيب الشاب محمد قائد علي متيلة (23 عاماً)، برصاص الحوثيين في كتفه الأيمن عندما كان في منزله بحي ربع السوق في مديرية حيس.

    كما تم نقله إلى المستشفى الميداني بمدينة الخوخة لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة، ومن ثم تم تحويله إلى مستشفى أطباء بلا حدود بمدينة المخا لاستكمال تلقي العلاج.

    يأتي ذلك في سياق الانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها الميليشيات بحق المدنيين في مختلف المناطق والمديريات جنوب الحديدة، في ظل صمت أممي وتخاذل دولي، وفق إعلام القوات المشتركة.

    [ad_2]

  • مقتل 3 بهجوم انتحاري عند نقطة تفتيش جنوب غربي باكستان

    مقتل 3 بهجوم انتحاري عند نقطة تفتيش جنوب غربي باكستان

    [ad_1]

    فجر انتحاري عبوات ناسفة، اليوم الأحد، بالقرب من نقطة تفتيش جنوب غرب باكستان المضطرب، ما أسفر عن مقتل ثلاثة على الأقل من قوات الأمن وإصابة 15 آخرين.

    وقال أزهر أكرم، مسؤول بارز في الشرطة، إن المهاجم توجه نحو نقطة التفتيش التي تديرها قوات الحدود شبه العسكرية على طريق كويتا ماستونغ، التي تبعد نحو 25 كيلومترا جنوب كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، مشيرا إلى أنه تم العثور على أشلائه على مسافة قصيرة من الموقع الأمني بعد التفجير. وأوضح أكرم أن بعض الجرحى في حالة حرجة، وأن عدد القتلى مرشح للارتفاع.

    ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع صباح اليوم، لكن الجماعات الانفصالية البلوشية أعلنت مسؤوليتها عن اعتداءات مماثلة على قوات الأمن.

    ويخوض جيش تحرير البلوش المحظور وجبهة تحرير البلوش تمردا منخفض المستوى منذ يقرب من عقدين للمطالبة باستقلال الإقليم الغني بالغاز والمعادن. كما تشهد المنطقة وجودا للمسلحين الإسلاميين.

    وبلوشستان، المتاخم لإيران وأفغانستان، إقليم رئيسي جنوب غربي باكستان، حيث تعمل الصين في مشروعات تتعلق بالممر الاقتصادي بين الصين وباكستان. وتكلفت المشاريع، التي شملت إنشاء الطرق ومحطات الطاقة والتنمية الزراعية، مليارات الدولارات.

    كما لعبت الصين في السنوات الأخيرة دورا رئيسيا في تطوير ميناء غوادر في المياه العميقة على بحر العرب. لكن الإقليم شهد هجمات على الباكستانيين والصينيين العاملين في مشاريع الممر الاقتصادي.

    وفجر انتحاري الشهر الماضي عبوات ناسفة بالقرب من سيارة تقل عمالا صينيين، ما أسفر عن مقتل طفلين باكستانيين كانا يلعبان على جانب الطريق وإصابة مواطن صيني وباكستانيين آخرين في مدينة غوادر الساحلية.

    كما ألقى انفصاليون مشتبه بهم الشهر الماضي قنبلة يدوية على متجر يبيع الأعلام الوطنية في كويتا، ما أسفر عن مقتل رجل وإصابة أربعة آخرين كانوا يشترون الأعلام للاحتفال بعيد استقلال باكستان.

    [ad_2]

  • الوقود “يشعل” صداماً طائفياً في جنوب لبنان.. وإصابة 6

    الوقود “يشعل” صداماً طائفياً في جنوب لبنان.. وإصابة 6

    [ad_1]

    أصبحت الاشتباكات التي تنجم في الأغلب عن نقص البنزين والديزل، الذي يعطل الخدمات الأساسية، حدثاً يومياً في لبنان، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن الانزلاق إلى الفوضى بعد عامين من الانهيار المالي في البلاد.

    وفي أحدث هذه الشجارات، أفاد مصدر أمني بأن نزاعاً على إمدادات الوقود الشحيحة أثار توتراً طائفياً بين قريتين متجاورتين جنوب لبنان، إحداهما يقطنها شيعة والأخرى سكانها من المسيحيين، ما أجبر الجيش على التدخل.

    كما أضاف المصدر أن نحو ستة أصيبوا في نزاع بين قرية مغدوشة التي يقطنها مسيحيون، وعنقون التي يقطنها الشيعة، وفق رويترز.

    قطع طرق وإشعال النيران

    يشار إلى أن الحادث وقع حين قدم أحد سكان قرية مغدوشة شكوى لدى الشرطة، بعد أن أُصيب خلال خلاف بشأن الوقود الجمعة ووصلت الشرطة إلى عنقون لإجراء تحقيق.

    إلى ذلك أوضح المصدر أن قرويين قطعوا طرقاً وأشعلوا النيران في إطارات فيما جرى نشر قوات. وساد الهدوء الأوضاع الاثنين.

    الانهيار دخل مرحلة جديدة

    يذكر أن الانهيار المالي، الذي أدى لأن تفقد العملة ما يزيد عن 90% من قيمتها في عامين ودفع بأكثر من نصف السكان إلى هاوية الفقر، دخل مرحلة جديدة هذا الشهر، إذ تسبب نقص الوقود في شل الحركة في معظم لبنان.

    من محطة وقود في بيروت (أرشيفية من رويترز)

    من محطة وقود في بيروت (أرشيفية من رويترز)

    كما تفاقم الانهيار المالي بفعل الشلل السياسي، إذ إن البلاد بلا حكومة منذ استقالت آخر حكومة في أعقاب انفجار مرفأ بيروت العام الماضي.

    وقال رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي، وهو ثالث شخص يقع عليه الاختيار لتشكيل حكومة منذ استقالة الحكومة السابقة، الجمعة إن ثمة عقبات كبيرة تعرقل العملية.

    [ad_2]

  • باستخدام الديناميت.. “الحوثي” تفجر مدرسة جنوب الحديدة

    باستخدام الديناميت.. “الحوثي” تفجر مدرسة جنوب الحديدة

    [ad_1]

    فجرت ميليشيات الحوثي مدرسة ابتدائية في مديرية حيس جنوب الحديدة غرب اليمن.

    وأدان مكتب التربية والتعليم في مديرية حيس، السبت، قيام الحوثيين بتفجير مدرسة أساسية في إحدى قرى المديرية.

    “أسلوب إرهابي”

    كما أفاد مدير مكتب التربية والتعليم في المديرية، أحمد بكري، بأن الميليشيات فجرت مدرسة الوعي (خديجة) للذكور والإناث في قرية الُرباط، التابعة لمدينة حيس باستخدام الديناميت.

    وقال بكري في بيان، إن “الميليشيات الإرهابية أقدمت الأربعاء الماضي على تفجير المدرسة وتحويلها إلى أنقاض بأسلوب إرهابي مُدان” لافتاً إلى أن الحوثيين فخخوا كل المدارس في أطراف المديرية والواقعة على مقربة من خطوط النار.

    من جانبها أعربت منظمة رايتس الحقوقية في تغريدة على صفحتها في تويتر، السبت، عن إدانتها لتفجير الحوثيين مدرسة ابتدائية في مديرية حيس.

    عناصر من الحوثيين (أرشيفية)

    عناصر من الحوثيين (أرشيفية)

    حرمان الطلاب من التعليم

    يذكر أن الحوثيين حرموا طلاب مديرية حيس في المناطق الخاضعة لسيطرتهم من تلقي التعليم بعد استيلائهم على المدارس وتحويلها إلى ثكنات عسكرية وتفخيخ بعضها ونسف أخرى، وفق وسائل إعلام يمنية.

    وكانت مصادر محلية قد أكدت لجوء الميليشيات إلى تفجير المدرسة ضمن سياستها في هدم المنشآت التعليمية.

    يشار إلى أن هذه ثاني مدرسة يفجرها الحوثيون منذ سبتمبر 2020 عندما فجروا مدرسة الكفاح الواقعة شمال غربي حيس.

    [ad_2]

  • حزب الله يعترف بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل

    حزب الله يعترف بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان على إسرائيل

    [ad_1]

    اعترفت ميليشيا حزب الله اليوم الجمعة، بإطلاق أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، زاعمة بأن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    بدوره، رد الجيش الإسرائيلي على الصواريخ بقصف مواقع في جنوب لبنان، معلناً أنه لن يترك أي هجمات دون عقاب.

    في غضون ذلك، بدأ وزير الدفاع الإسرائيلي مشاورات أمنية بشأن التصعيد على الحدود مع لبنان.

    كما أعلن أنه تم تفعيل الإنذارات في عدة بلدات من الجليل الأعلى وهضبة الجولان بعد اعتراض الصواريخ.

    من جهتها، أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن هناك حركة نزوح لأهالي بعض القرى الحدودية اللبنانية بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

    وأكدت الوكالة الوطنية للأنباء في لبنان، عملية إطلاق صواريخ من مرتفعات جبل الشيخ على إسرائيل.

    وأضافت أن هناك تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي في حاصبيا والعرقوب.

    كما أوضحت أن القبة الحديدية في إسرائيل اعترضت 10 صواريخ أطلقت عليها.

    غارات سابقة

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن فجر الخميس، بأن طائرات حربية شنت غارات داخل الأراضي اللبنانية على مناطق إطلاق قذائف صاروخية، بالإضافة إلى بنية تحتية تستخدم لنشاطات إرهابية، بحسب نص البيان.

    وشنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على المناطق التي أطلقت منها، القذائف الصاروخية من لبنان نحو إسرائيل.

    كما أغارت الطائرات الحربية على هدف آخر في المنطقة التي أطلقت منها سابقًا قذائف صاروخية.

    [ad_2]

  • اليونيفيل من جنوب لبنان: الوضع خطير للغاية

    اليونيفيل من جنوب لبنان: الوضع خطير للغاية

    [ad_1]

    بعد التصعيد الأخير بين إسرائيل وميليشيا حزب الله، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، الجمعة، أن الوضع خطير للغاية، مطالبة الجميع بوقف فوري لإطلاق النار.

    كما أضافت أنها رصدت إطلاق صواريخ من لبنان وردا إسرائيليا بالمدفعية.

    وكانت اليونيفيل قد أعلنت الخميس، أنها تبذل مساعي عاجلة بغية تفادي تصعيد محتمل جديد بين إسرائيل ولبنان على خلفية الجولة الجديدة من القصف المتبادل عبر الحدود.

    وذكرت في بيان لها أن قائدها اللواء ستيفانو ديل كول، عقب ورود تقارير عن الجولة الأخيرة من القصف الأربعاء، تواصل فورا مع جميع الأطراف وحثها على وقف إطلاق النار وممارسة أقصى درجات ضبط النفس من أجل تفادي مزيد من التصعيد، لاسيما في الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت.

    فشلت المساعي

    إلا أن هذه المساعي قد فشلت، حيث تجدد القصف الإسرائيلي على عدة أماكن من جنوب لبنان بعد إطلاق ميليشيا حزب الله لأكثر من 15 صاروخاً الجمعة.

    كما نفّذ الطيران الإسرائيلي طلعات جوية لاستهداف مواقع إطلاق الصواريخ في الجنوب.

    وقصف بالمدفعية تلال “كفرشوبا” و”الهبارية” في العرقوب.

    تجدد التصعيد

    بدورها، اعترفت ميليشيا حزب الله اليوم الجمعة، بإطلاق أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، زاعمة بأن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    عناصر من اليونيفيل جنوب لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من اليونيفيل جنوب لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    ورد الجيش الإسرائيلي على الصواريخ بقصف مواقع في جنوب لبنان، معلناً أنه لن يترك أي هجمات دون عقاب.

    إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن هناك حركة نزوح لأهالي بعض القرى الحدودية اللبنانية بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

    [ad_2]

  • إسرائيل ترد على صواريخ أطلقها حزب الله من جنوب لبنان

    إسرائيل ترد على صواريخ أطلقها حزب الله من جنوب لبنان

    [ad_1]

    أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، قصف مواقع في جنوب لبنان، رداً على صواريخ أطلقتها ميليشيا حزب الله من تلك المنطقة.

    وكشف في بيان، أنه تم تفعيل الإنذارات في عدة بلدات من الجليل الأعلى وهضبة الجولان، بعد إطلاق 15 صاروخاً من الجنوب اللبناني اعترض أغلبها.

    وأضافت المعلومات أن الصواريخ أطلقت من جنوب لبنان باتجاه قاعدة “دوف” العسكرية، دون أن تتسبب بإصابات أو قتلى.

    كما أوضحت أن سكاناً محليين سمعوا دوي الانفجارات فقط.

    وأعلن الجيش أنه لن يترك أي هجمات دون رد، فيما بدأ وزير الدفاع الإسرائيلي مشاورات أمنية بشأن التصعيد.

    حزب الله يقر

    إلى ذلك، اعترفت ميليشيا حزب الله بإطلاق صورايخ على إسرائيل.

    وزعم بيان للميليشيا نقلته وكالة رويترز، بأن عملية إطلاق الصواريخ جاء رداً على غارات إسرائيلية على لبنان.

    فيما أعلنت وسائل إعلام لبنانية أن هناك حركة نزوح لأهالي بعض القرى الحدودية اللبنانية بعد إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.

    وأكدت الوكالة الوطنية للأنباء في لبنان، عملية إطلاق صواريخ من مرتفعات جبل الشيخ على إسرائيل.

    وأضافت أن هناك تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي في حاصبيا والعرقوب.

    كما أوضحت أن القبة الحديدية في إسرائيل اعترضت 10 صواريخ أطلقت عليها.

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن فجر الخميس، بأن طائرات حربية شنت غارات داخل الأراضي اللبنانية على مناطق إطلاق قذائف صاروخية، بالإضافة إلى بنية تحتية تستخدم لنشاطات إرهابية، بحسب نص البيان.

    وشنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على المناطق التي أطلقت منها، القذائف الصاروخية من لبنان نحو إسرائيل.

    كما أغارت الطائرات الحربية على هدف آخر في المنطقة التي أطلقت منها سابقًا قذائف صاروخية.

    لبنان يرفص ويؤكد الشكوى

    بدورها، علقت الرئاسة اللبنانية، الخميس، على القصف الإسرائيلي الذي استهدف قرى لبنانية مساء الأربعاء، معتبرة إياه انتهاكاً خطيراً لقرارات مجلس الأمن ويهدف للتصعيد.

    وأكدت أنه وبعد اطلاع الرئيس اللبناني ميشال عون، على نتائج التحقيقات المتعلقة بعملية إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية التي حصلت أمس، والإجراءات الواجب اتخاذها في هذا الشأن من قيادة الجيش، اعتبر أن تقديم الشكوى إلى الأمم المتحدة خطوة لا بد منها لردع إسرائيل عن استمرار اعتداءاتها على لبنان.

    وقال عون إن استخدام إسرائيل لسلاحها الجوي في استهداف قرى لبنانية هو الأول من نوعه منذ 2006، ويشير إلى وجود نيات عدوانية تصعيدية تتزامن مع التهديدات المتواصلة ضد لبنان وسيادته.

    يشار إلى أنه وفي وقت سابق من الخميس، طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب من وزيرة الخارجية زينة عكر الإيعاز إلى مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة السفيرة أمل مدللي، تقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن العدوان الإسرائيلي على لبنان.

    فيما تعد هذه المرة الأولى التي تضرب فيها إسرائيل مناطق في لبنان منذ سنوات، حيث قصفت طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي مواقع لحزب الله قرب السياج الحدودي جنوب لبنان، ردا على إطلاق صواريخ ظهر أمس على مستوطنة كريات شمونة شمالاً.

    وذكرت مصادر في الجيش الإسرائيلي، أن الجيش وجه ضربة شديدة في جنوب لبنان، أسفرت عن إلحاق أضرار جسيمة بأحد المحاور الرئيسية وبطريق مؤدٍّ إلى منصات إطلاق الصواريخ.

    [ad_2]

  • قصف إسرائيلي واسع على جنوب لبنان رداً على إطلاق صواريخ

    قصف إسرائيلي واسع على جنوب لبنان رداً على إطلاق صواريخ

    [ad_1]

    سقط صاروخان أطلِقا من الأراضي اللبنانية اليوم الأربعاء، في شمال إسرائيل. ورد الجيش الإسرائيلي بشن “قصف مدفعي واسع على جنوب لبنان”.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في بلدات كريات شمونة وكفار جلعادي وتل حي للتحذير من صواريخ في شمال إسرائيل قرب حدود لبنان اليوم.

    مدفعية الجيش الإسرائيلي في  كريات شمونة (أرشيفية)

    مدفعية الجيش الإسرائيلي في كريات شمونة (أرشيفية)

    وبحسب الجيش الإسرائيلي، تم إطلاق ثلاثة صواريخ من الأراضي اللبنانية على الأراضي الإسرائيلية. ومن بين هذه الصواريخ، سقط صاروخ واحد في الأراضي اللبنانية بينما سقط صاروخان في إسرائيل.

    وسقط أحد هذه الصواريخ في بلدة كريات شمونة، وأدى لاشتعال نيران فيها، بينما لم ترد تقارير عن أضرار مادية أو إصابات بشرية. واعتُرض آخر من قبل نظام الدفاع الإسرائيلي المعروف باسم القبة الحديدية.

    وفي بادئ الأمر، ردّ الجيش الاسرائيلي “مدفعياً” على موقع إطلاق الصاروخ.ولاحقاً أعلن الجيش شن قصف مدفعي واسع على جنوب لبنان رداً على إطلاق الصواريخ.

    مدفعية الجيش الإسرائيلي على حدود لبنان بعد سقوط صاروخ في 20 يوليو الماضي في شمال إسرائيل

    مدفعية الجيش الإسرائيلي على حدود لبنان بعد سقوط صاروخ في 20 يوليو الماضي في شمال إسرائيل

    وتشير تقديرات أمنية في إسرائيل إلى أن “فصائل فلسطينية قامت بإطلاق القذائف الصاروخية من جنوبي لبنان”.

    وقد تم إطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس بالأحداث التي جرت في شمال إسرائيل و”اتفق الاثنان على مواصلة إدارة الحدث” بحسب بيان لمكتب بينيت.

    وخاضت إسرائيل في 2006 حربا مع حزب الله الذي يتمتع بنفوذ في جنوب لبنان ويملك صواريخ متطورة. وظلت منطقة الحدود هادئة معظم الوقت منذ ذلك الحين.

    وسبق أن أطلقت فصائل فلسطينية صغيرة في لبنان صواريخ على إسرائيل على فترات متقطعة.

    وأُطلق صاروخان من لبنان على إسرائيل في 20 يوليو/تموز الماضي لكنهما لم يسفرا عن أضرار أو إصابات. وردت إسرائيل على ذلك بنيران المدفعية.

    [ad_2]