الوسم: جنوب

  • الدفاع اليمنية: حققنا نصرا تاريخيا ضد الحوثيين جنوب مأرب

    الدفاع اليمنية: حققنا نصرا تاريخيا ضد الحوثيين جنوب مأرب

    [ad_1]

    أعلن مدير دائرة العمليات الحربية بوزارة الدفاع اليمنية، علي محسن الهدي، أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية ورجال القبائل حققوا خلال الساعات الماضية نصراً تاريخياً ضد الحوثيين في جبهات القتال جنوب محافظة مأرب، مشيراً إلى أن هذه الانتصارات هي بداية العد التنازلي للميليشيا الإيرانية في اليمن.

    وأوضح الهدي، في تصريح للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، الأحد، أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية ورجال القبائل تمكنوا خلال الساعات الماضية من تطهير جبهة الردهة والفليحة بالكامل.

    التقدم بوتيرة عالية

    كما أكد أن قوات الجيش يواصلون التقدم بوتيرة عالية في جميع المحاور وسط فرار ميليشيات الحوثي التي تركت وراءها أسلحتها وعتادها.

    الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    الجيش اليمني في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    وقال الهدي: “نزف هذا النصر إلى رئيس الجمهورية وإلى وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة وإلى كافة أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج”.

    كذلك عبر عن شكره لتحالف دعم الشرعية على الدعم المتواصل للقوات المسلحة اليمنية في معركة دحر الميليشيات الحوثية الإيرانية الإرهابية.

    45 استهدافاً

    وكان التحالف قد أعلن في وقت سابق الأحد تنفيذ 45 استهدافاً ضد ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب خلال الـ24 ساعة الماضية.

    كما أوضح في بيان أن الضربات في المحافظة الواقعة شمال شرقي البلاد، دمرت 17 آلية عسكرية للميليشيات، وقتلت أكثر من 220 عنصراً.

    كذلك أشار إلى تنفيذ 19 استهدافاً ضد الحوثيين في البيضاء خلال الـ24 ساعة الماضية، دمرت 13 آلية عسكرية للميليشيات، وقتلت أكثر من 60 عنصراً.

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من ميليشيات الحوثي قرب مأرب (أرشيفية من رويترز)

    منذ فبراير

    يذكر أن ميليشيات الحوثي كانت كثفت منذ بداية العام الماضي (فبراير 2021) ، هجماتها على مأرب الغنية بالنفط والغاز، على الرغم من كافة التحذيرات الدولية والأممية من المخاطر المحدقة بحياة آلاف النازحين.

    ويعيش في مدينة مأرب حالياً ما يقارب من 3 ملايين شخص، بينهم نحو مليون فروا من مناطق أخرى في اليمن.

    [ad_2]

  • تحرير مناطق جديدة من الحوثيين جنوب مأرب

    تحرير مناطق جديدة من الحوثيين جنوب مأرب

    [ad_1]

    أعلنت قوات ألوية العمالقة، اليوم السبت، تحريرها لمناطق جديدة في مديرية حريب جنوب مأرب، شمال شرقي اليمن.

    وذكر الإعلام العسكري التابع لألوية لعمالقة أن قواته حققت تقدمات كبيرة في مديرية حريب، وسط حالة من الانهيارات في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وأوضح أن قوات العمالقة حررت قرى ومناطق جديدة في حريب من ميليشيات الحوثي، بعد معارك عنيفة بين الطرفين بالأسلحة المتوسطة والخفيفة.

    وقال إن قوات ألوية العمالقة حررت عددا من القرى في مديرية حريب وهي قرى: بني قيس وآل موسى وجرادة والهجلة وعكرمة آل بوطهيف وآل العطير وآل موسى وقرية حلوة.

    وأضاف أن قوات العمالقة كبدت ميليشيا الحوثي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث سقط مئات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، فيما لاذ الكثير من عناصر الميليشيا بالفرار.

    وتزامن تحرير تلك القرى في مديرية حريب من ميليشيا الحوثي، مع تحقيق تقدم ميداني للقوات الحكومية في جبهات أخرى من محافظة مأرب.

    وأكد ركن عمليات العمليات المشتركة، العميد الركن علي حاتم اليعيسي، أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية وألوية العمالقة تواصل التقدم جنوب مأرب من كافة المحاور، مشيراً إلى أن فلول ميليشيا الحوثي تعيش حالة انهيار تام، وأن النصر لليمن بات قريباً.

    وأضاف العميد اليعيسي، في تصريح مصور نشره المركز الإعلامي للجيش اليمني، اليوم السبت، أن طلائع الجيش والمقاومة في جبهة ملعا باتت على مقربة من الالتحام بأبطال ألوية العمالقة باتجاه جبهة حريب.

    وعبر اليعيسي، عن شكره “لكل الأبطال الذين حققوا الانتصارات العظيمة ضد الميليشيات الإيرانية”.

    وأشاد “بالتغطية الجوية لصقور تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية”، مؤكداً “أنهم يقومون بدورهم على أكمل وجه ولهم الفضل الكبير في صناعة الانتصارات الأخيرة”.

    كما نشر المركز مقطع فيديو للتقدمات الجديدة لقوات الجيش الوطني على ميليشيات الحوثي في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

    [ad_2]

  • شاهد تهاوي تحصينات الحوثيين أمام الجيش اليمني جنوب مأرب

    شاهد تهاوي تحصينات الحوثيين أمام الجيش اليمني جنوب مأرب

    [ad_1]

    حققت قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، الخميس، تقدماً جديداً في الجبهة الجنوبية بمأرب،خلال معارك ألحقت بالميليشيا الحوثية الإيرانية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

    وأوضح المركز الإعلامي للجيش اليمني، إن الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً كاسحاً تمكنوا خلاله من دحر الميليشيات الإيرانية من مواقع حاكمة ومساحات واسعة باتجاه عقبة ملعا جنوب مأرب .

    وأكد سقوط العديد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات القتالية بنيران الجيش وبغارات لطيران التحالف.

    وأشار إلى أن المعارك ما تزال مستمرة حتى الآن وسط انهيار وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المليشيا الإيرانية.

    ونشر المركز مقطع فيديو لتهاوي تحصينات الميليشيات الإنقلابية أمام تقدمات الجيش والمقاومة جنوبي مأرب.

    وفي السياق، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الخميس، عن أن قوات ألوية “اليمن السعيد” حققت “تقدمات نوعية” في جبهات مأرب الجنوبية، والتحمت مع ألوية العمالقة في ذات الجبهة.

    وأشاد التحالف ببطولات ألوية العمالقة والدعم الإماراتي لـ “حرية اليمن السعيد”، وفق بلاغ مقتضب.

    وتواصل قوات الجيش وألوية العمالقة التقدم على الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب، وسيطرت على مواقع جديدة في عقبة ملعاء بمديرية حريب، وأن 3 كيلومترات تفصل بينها وبين معسكر أم ريش الاستراتيجي، وفق مصادر ميدانية.

    وأكدت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت من عزل الميليشيا الحوثية المتمركزة في سلسلة جبال البلق والمناطق المحيطة بها، بعد تقدمها في موقع اللجمة.

    [ad_2]

  • اعتداءات طالتها جنوب لبنان.. اليونيفيل “سنلاحق المتلاعبين”

    اعتداءات طالتها جنوب لبنان.. اليونيفيل “سنلاحق المتلاعبين”

    [ad_1]

    أُقفل العام الماضي جنوب لبنان باعتداء على القوات الدولية (اليونيفيل) في بلدة شقرا، وافتتحت السنة الجديدة باعتداء مماثل مساء الثلاثاء الفائت في مدينة بنت جبيل، حيث وقع إشكال بين جنود من الكتيبة الهنغارية وعدد من الأهالي في أحد الأحياء السكنية.

    وفصل بين هذين الاعتداءين أقل من أسبوعين بعد اعتداء مماثل على الكتيبة الفلندية في 22 ديسمبر غداة زيارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للبنان ومواقفه “اللافتة” من حزب الله، وضرورة تطبيق القرارات الدولية، حيث شدد على أهمية أن يتحوّل الحزب إلى حزب سياسي غير مسلّح شأنه شأن الأحزاب اللبنانية الأخرى.

    الحادثة مدبّرة؟!

    وألمحت اليونيفيل في بيانيها حول الحادثتين إلى وجود شكوك لدى اليونيفيل بأن الحادثة مُدبّرة وليست وليدة الصدفة، وذلك في معرض إدانتها من خلال تضمين البيان الثاني عبارة “الجهات الفاعلة التي تتلاعب بسكان المنطقة لخدمة أغراضها”.

    وفي حين أشارت مصادر عسكرية مطلعة إلى “أن الجيش اللبناني عزّز تواجده مع قوات اليونيفيل أثناء الدوريات، وذلك غداة هذين الاعتداءين، قالت نائبة مدير المكتب الإعلامي لليونيفيل كانديس آرديل في تصريحات لـ”العربية.نت”: “إن قوات حفظ السلام المُتمركزة جنوب لبنان ستستمر في بناء الثقة مع السكان المحليين، لكنها ستلاحق أي “تلاعب” أو نشر لمعلومات مُضللة حول ما يجري”. (في إشارة إلى روايات الأهالي بأن قوات حفظ السلام تتجاوز حدود مهامها وتتنقّل بين المناطق جنوباً من دون رفقة الجيش اللبناني).

    قوات من اليونيفيل جنوب لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات من اليونيفيل جنوب لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    كما أوضحت “أنها ستواصل دعوة الحكومة اللبنانية للتحقيق في الهجمات على قوات حفظ السلام والقيود المفروضة على تحركاتهم، ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجرائم”.

    مهاجمة “اليونيفيل” جريمة

    إلى ذلك، أضافت “لنكن واضحين، مهاجمة قوات حفظ السلام أثناء قيامهم بعملهم في الأماكن العامة ليس رسالة سياسية وإنما جريمة”.

    وحرصت على التأكيد “أن القوات الأممية “ستستمر بما تقوم به دائماً. وستعمل مع شركائها الاستراتيجيين، القوات المسلحة اللبنانية من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة العمليات وعلى طول الخط الأزرق. وستواصل الدوريات والأنشطة الأخرى اللازمة بناءً على التفويض الذي طُلب منها تنفيذه من قبل الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي”.

    كما أوضحت أن الأمم المتحدة ستواصل بذل كل ما في وسعها لتهيئة الظروف لسلام دائم في جنوب لبنان.

    قوات من اليونيفيل جنوب لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات من اليونيفيل جنوب لبنان (أرشيفية- فرانس برس)

    منذ صيف 2006

    يذكر أن قوات الأمم المتحدة في الجنوب منذ صيف عام 2006 بعد انتهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، بناء على القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الذي ينص على “وقف الأعمال العدائية”.

    وتنفذ القوات مجموعة من المهام في منطقة عملياتها بين نهر الليطاني شمالا والخط الأزرق (خط انسحاب الجيش الإسرائيلي) جنوباً.

    وتشمل تلك العمليات دوريات ليلية ونهارية، ووضع نقاط مراقبة، ورصد الخط الأزرق والقيام بإزالة الذخائر غير المتفجرة والقنابل العنقودية.

    يشار إلى أن التصعيد الذي شهدته بلدتا شقرا وبنت جبيل المحسوبتان على حزب الله ضد قوات اليونيفيل، يأتي بحسب مراقبين بالتزامن مع تصعيد سياسي من جانب الحزب داخليا وخارجيا.

    [ad_2]

  • على وقع الأزمة.. مستشار رئيس جنوب السودان في الخرطوم

    على وقع الأزمة.. مستشار رئيس جنوب السودان في الخرطوم

    [ad_1]

    بالتزامن مع خروج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة السودانية، الخرطوم، اليوم الخميس، تعبيرا عن رفضهم مشاركة العسكريين في حكم البلاد. وصل مستشار رئيس جنوب السودان للشؤون الأمنية توت قلواك إلى الخرطوم، اليوم الخميس، للاطلاع على تطورات الأوضاع السياسية في البلاد في أعقاب استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

    وتهدف الزيارة إلى بحث سبل الوصول “لاتفاق إطاري” مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان ونائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو بعد الاستقالة المفاجئة لحمدوك في وقت سابق هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية.

    كما أضافت الوكالة أن توت أكد على أهمية استقرار وأمن السودان، ونقلت عنه قوله إنه سيقف خلال الزيارة، التي ستستمر عدة أيام، على مسار تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان.

    وكان حمدوك استقال فجر الثالث من يناير، محذرا من خطر انزلاق البلاد إلى الهاوية.

    وأتت استقالته هذه بعد أشهر من الاحتجاجات دخل فيها السودان منذ 25 أكتوبر العام الماضي، تضمنت انتقادات وتظاهرات رافضة للإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات المسلحة حينها وحلت بموجبها الحكومة والمجلس السيادي، ورفضا أيضا للاتفاق الموقع بين البرهان وحمدوك في 21 نوفمبر.

    وقد أوقعت تلك الاحتجاجات نحو 57 قتيلاً من المدنيين، بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية مؤخرا.

    فيما حث الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة القيادات السودانية إلى احترام حرية التعبير في البلاد، وحماية المدنيين وحقهم بالتجمع السلمي، منبهاً إلى أن المجتمع الدولي لن يعترف برئيس وزراء أو حكومة تشكل من جانب واحد، في إشارة إلى تعيينها من قبل المكون العسكري.

    [ad_2]

  • الثاني بأقل من شهر.. اليونيفل تتعرض لهجوم جنوب لبنان

    الثاني بأقل من شهر.. اليونيفل تتعرض لهجوم جنوب لبنان

    [ad_1]

    قالت مسؤولة بالأمم المتحدة يوم الأربعاء إن مجهولين هاجموا مجموعة من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في جنوب لبنان، وخربوا مركباتهم وسرقوا أغراضاً رسمية منها.

    ومثل هذه الاشتباكات مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة شائعة في جنوب لبنان منذ توسيع تفويض قوة حفظ السلام في أعقاب حرب عام 2006 بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.

    وقالت كانديس أرديل، المسؤولة الصحفية في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، إن اليونيفيل دعت السلطات اللبنانية إلى “إجراء تحقيق سريع وشامل، ومحاكمة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم”. وأضافت أن الهجوم وقع ليل الثلاثاء.

    وأفادت وسائل إعلام محلية أن سكان بلدة بنت جبيل الجنوبية اشتبكوا مع جنود حفظ السلام الإيرلنديين الذين قالوا إنهم كانوا يلتقطون صورا لمنازلهم. وأضافت التقارير أن قوة الأمم المتحدة لم تكن برفقة جنود لبنانيين.

    بلدة بنت جبيل هي معقل لحزب الله ودُمرت أجزاء كبيرة منها خلال حرب 2006.

    وقالت أرديل إنه على عكس المعلومات المضللة التي يتم نشرها، فإن قوات حفظ السلام لم تلتقط صورا ولم تتواجد في ملكية خاصة. وأضافت أن جنود حفظ السلام كانوا في طريقهم للقاء أفراد من الجيش اللبناني للقيام بدورية اعتيادية.

    وأضافت “تدين اليونيفيل الاعتداءات على الرجال والنساء الذين يخدمون قضية السلام، والتي تعتبر انتهاكات للقانون اللبناني والقانون الدولي”. وتابعت أن اليونيفيل تدين أيضا أولئك الذين يتلاعبون بسكان المنطقة لخدمة أغراضهم.

    وتأسست اليونيفيل في الأصل للإشراف على انسحاب القوات الإسرائيلية بعد غزو عام 1978. وتم توسيع البعثة في لبنان بموجب هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة بعد حرب استمرت شهرا بين إسرائيل ومسلحي حزب الله في عام 2006.

    وأدانت وزارة الخارجية اللبنانية حادثا مماثلا لجنود حفظ سلام في جنوب لبنان أواخر العام الماضي. إذ وقع إشكال كبير بين بعض الشبان من بلدة شقرا الجنوبية وقوات “اليونيفيل”، على خلفية قيام أحد الجنود الدوليين بتصوير موقع في البلدة عبر هاتفه، بحسب ما قال شهود عيان، ذكروا أن الدورية كانت في أحد الأحياء الداخلية للبلدة من دون مواكبة للجيش اللبناني، حين رُصد أحد جنودها يقوم بالتقاط صور، ما أثار غضب الأهالي الذين تجمعوا وهاجموا الآليات.

    وتزامن الحادث الأول مع مغادرة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بيروت إثر زيارة استمرت لأربعة أيام أدلى خلاله بتصريحات أغضبت “حزب الله” إذ طالب بتحوله إلى حزب سياسي مثل سواه من الأحزاب.

    [ad_2]

  • فيديو.. حريق يلتهم مبنى برلمان جنوب إفريقيا بالكامل

    فيديو.. حريق يلتهم مبنى برلمان جنوب إفريقيا بالكامل

    [ad_1]

    تسبب الحريق المستمر منذ صباح الأحد بتدمير كامل لمقر الجمعية الوطنية في مدينة الكاب في جنوب إفريقيا، وفق ما قال متحدث باسم البرلمان لوكالة فرانس برس.

    وقال مولوتو موثابو إن “القاعة التي يجتمع فيها أعضاء (البرلمان) احترقت بالكامل”، مؤكدا انه “لم يتم حتى الآن إخماد الحريق” الذي خلف أضرارا مادية جسيمة من دون أن يسفر عن ضحايا.

    إلى هذا، اندلع الحريق الذي يمتد في طوابق المبنى حوالي الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش. وفي وقت مبكر من اليوم، شوهدت ألسنة اللهب وسحابة كثيفة من الدخان فوق المبنى.

    وبعد عدة ساعات من بدء الحريق في العاصمة التشريعية كيب تاون، كان دخان كثيف ما زال يتصاعد من أحد المباني العديدة التي يتكون منها مجمع البرلمان.

    حريق برلمان جنوب إفريقيا - فرانس برس

    حريق برلمان جنوب إفريقيا – فرانس برس

    لم تعرف أسبابه

    من جهتها، قالت وزيرة الأشغال العامة والبنية التحتية، باتريشيا دي ليل، للصحافيين إن الحريق أصبح تحت السيطرة. وأضافت أنه ما زال مشتعلا في قاعة مجلس النواب وإن كان قد تم احتواؤه في مناطق أخرى.

    وأوضحت دي ليل أنه لم ترد تقارير عن أي إصابات في الحريق، الذي لم يُعرف سببه بعد.

    حريق برلمان جنوب إفريقيا

    حريق برلمان جنوب إفريقيا

    بينما قال جين بيير سميث، عضو لجنة بلدية كيب تاون المسؤول عن السلامة والأمن، إن الحريق شب في الطابق الثالث للمبنى.

    سحب دخان تتصاعد

    وأشارت تقارير أولية إلى أنه بدأ في منطقة المكاتب ثم امتد لصالة الرياضة. وبينما كان أفراد أجهزة الطوارئ يرشون النيران داخل المبنى كانت سحابة كثيفة من الدخان تتصاعد من سطح ومدخل المبنى المحترق.

    وكانت كيب تاون قد شهدت في نيسان/أبريل حريقا كبيرا. فقد انتشر حريق على جبل تيبل أو جبل الطاولة المطل على المدينة الساحلية ودمر كنوزا في مكتبة جامعة الكيب المرموقة الواقعة على سفحه.

    [ad_2]

  • الجيش الإثيوبي يسترد مدينة في جنوب تيغراي

    الجيش الإثيوبي يسترد مدينة في جنوب تيغراي

    [ad_1]

    أكدت الحكومة الإثيوبية، الأربعاء، أن جنودها استعادوا مدينة في جنوب تيغراي من أيدي المتمردين، في أول تقدم ميداني كبير في المنطقة التي تشهد حربا منذ أشهر.

    وقال المكتب الإعلامي التابع للحكومة في بيان، بعد أيام من إعلان متمردي جبهة تحرير شعب تيغراي انسحابهم من منطقتي أمهرة وعفر، إن “القوات الإثيوبية والقوات الأمنية في منطقة أمهرة سيطرت على مدينة ألاماتا بعدما هزمت القوات المعادية”، نقلا عن فرانس برس.

    وفي وقت سابق، قالت بيلين سيوم، المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، الثلاثاء، إن القوات المسلحة ما زالت تعمل على إخراج قوات إقليم تيغراي الشمالي المتمردة من إقليمي أمهرة وعفر المجاورين.

    ورفضت بيلين بيان قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الحزب الذي يسيطر على الإقليم، بأنها نفذت انسحابا استراتيجيا من إقليمي أمهرة وعفر. وعرضت ما قالت إنها سلسلة من الانتصارات العسكرية للجيش على قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

    وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، الاثنين، إن قواتها انسحبت من أمهرة وعفر، واصفة ذلك بأنه “فتح مبين للسلام” وكتبت خطابا إلى الأمم المتحدة تضمن سلسلة من المطالب.

    وقالت بيلين في مؤتمر صحافي تم بثه مباشرة عبر يوتيوب: “مثلما رأينا في الأسابيع الأخيرة حققت قوات الدفاع الوطني والقوات المتحالفة معها من إقليمي عفر وأمهرة مكاسب كبيرة في سبيل إنهاء احتلال الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي لكثير من بلدات أمهرة وعفر”.

    وأضافت: “ما زلنا في المراحل النهائية من هذه العملية الأخيرة… الهدف هو التأكد من إخراج قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من إقليمي أمهرة وعفر”.

    [ad_2]

  • حريق هائل.. مقتل 37 شخصاً جنوب بنغلاديش

    حريق هائل.. مقتل 37 شخصاً جنوب بنغلاديش

    [ad_1]

    أعلنت خدمات الإطفاء في بنغلاديش، الجمعة، أن ما لا يقل عن 37 راكبا لقوا حتفهم وأصيب آخرون في حريق هائل اجتاح عبارة على نهر سوغاندا الجنوبي.

    وأضافت المعلومات أن الحريق انتشر في حوالي الساعة 3 صباح يوم الجمعة على متن العبارة إم في أفيجان -10 قبالة ساحل منطقة جالوكاتي.

    وقال ضابط الإطفاء فضل الحق، إن رجال الإنقاذ انتشلوا حتى الآن 37 جثة وأنقذوا 72 راكبا مصابا، مشيرا إلى أن مهمة الإنقاذ مستمرة ومن المرجح أن يرتفع عدد الضحايا.

    كما لم ترد أنباء عن سبب الحريق.

    حوادث كثيرة

    يذكر أن حوادث العبارات تنتشر كثيراً في البلاد، وغالبًا ما يُلقى باللوم على الاكتظاظ والتراخي في تنفيذ قواعد السلامة في بنغلاديش، التي يقطعها حوالي 130 نهرًا.

    وتعتبر العبارات وسيلة نقل أساسية، خاصة في المناطق الجنوبية والشمالية الشرقية.

    ولقي في أبريل / نيسان، 25 شخصا حتفهم بعد اصطدام عبارة بسفينة أخرى وانقلابها خارج العاصمة البنغلاديشية.

    [ad_2]

  • جنوب إفريقيا: الإصابات بكورونا أوميكرون تزداد

    جنوب إفريقيا: الإصابات بكورونا أوميكرون تزداد

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الصحة في جنوب إفريقيا، اليوم الثلاثاء، أن الإصابات بمتحور كورونا الجديد “أوميكرون” تزداد، مشيرة إلى أنها ستحتاج إلى 4 أسابيع لمعرفة بيانات هذا المتحور.

    إلى هذا، قالت الوزارة إنها اكتشفت 87 سلالة لكورونا في البلاد منذ انتشار الوباء.

    بدورها، أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، أن هناك قلقاً من تقديم بعض الدول معلومات عن متحور “أوميكرون” من فيروس كورونا دون تقديم أدلة كافية.

    وحض مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسيوس، في خطاب أمام المنظمة الدول على اتخاذ موقف “عقلاني ومتناسب للحد من المخاطر تماشياً مع لوائح المنظمة”.

    كما أضاف أنه “لا يزال لدينا أسئلة أكثر من الإجابات حول تأثير أوميكرون وانتقاله وشدة المرض الناتج عنه وفعالية الاختبارات والعلاجات واللقاحات”.

    في السياق، أعلنت 17 دولة تسجيل إصابات مؤكدة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا “أوميكرون” حتى الآن، وهي كل من: النمسا، وبلجيكا، وبوتسوانا، وكندا، والجمهورية التشيكية، والدنمارك، وألمانيا، وهونغ كونغ، وإيطاليا، وهولندا، وإسبانيا، والبرتغال، وجنوب إفريقيا، والسويد، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا، وإسرائيل.

    كما فرضت 69 دولة قيودا على السفر لتجنب تفشي المتحور الجديد للفيروس.

    [ad_2]

  • تقدم جديد للقوات المشتركة في محور حيس جنوب الحديدة

    تقدم جديد للقوات المشتركة في محور حيس جنوب الحديدة

    [ad_1]

    أحرزت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني، الأحد، تقدماً جديداً في محور حيس من جهة مديرية الجراحي، جنوب الحديدة بعد ساعات من تعزيز سيطرتها في “مفرق ووادي سقم” في جهة مقبنة غرب تعز، وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات الحوثية.

    وشنت القوات المشتركة هجوماً في قطاع غرب حيس تكلل بتحرير منطقة الرون والتباب والمزارع المحيطة بها، والتي كانت تشكل أهم الخطوط الدفاعية للميليشيات الحوثية جنوب مديرية الجراحي، بحسب بيان نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

    وأوضح البيان أن القوات المشتركة أجبرت الميليشيات الحوثية، بضربات مركّزة وخطة محكمة، على الفرار مخلفةً كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. كما تم تكبيدها خسائر بشرية ومادية، والسيطرة على مرابض مدفعية كانت تستخدمها في قصف منازل المواطنين داخل مدينة وضواحي حيس.

    وتعمدت الميليشيات الحوثية تفجير مدرسة الرون قبيل اندحارها، وفق البيان.

     مدرسة الرون التي فجرها الحوثيون

    مدرسة الرون التي فجرها الحوثيون

    وأظهر فيديو وزعه الإعلام العسكري جانباً من الاشتباكات وتوغل عناصر القوات المشتركة وانتشارهم وتمركزهم في مواقع الميليشيات الحوثية عقب تطهيرها.

    كما تظهر المشاهد القوات المشتركة في مرابض المدفعية عقب السيطرة عليها. وتظهر المشاهد أيضاً جولة لقوات المشتركة داخل قرية الرون، وزيارة إلى المدرسة التي فجرتها الميليشيات الحوثية قبيل فرارها.

    وكانت القوات المشتركة عززت السبت سيطرتها في مفرق ووادي سقم شرق حيس مكبدةً الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة بين سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات.

    [ad_2]

  • انتقاد مبطن للصين.. واشنطن تشيد بشفافية جنوب إفريقيا

    انتقاد مبطن للصين.. واشنطن تشيد بشفافية جنوب إفريقيا

    [ad_1]

    أشادت الولايات المتحدة السبت بجنوب إفريقيا لسرعة تعرّفها إلى المتحوّرة الجديدة لفيروس كورونا “أوميكرون”، ولمشاركتها هذه المعلومات مع العالم، موجّهةً بذلك انتقادا مبطنا للصين.

    إلى هذا، تحدّث وزير الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن مع وزير العلاقات الدوليّة والتعاون في جنوب إفريقيا، ناليدي باندور، وناقشا التعاون في مجال تطعيم سكّان إفريقيا ضدّ كوفيد-19، حسبما ذكرت الخارجيّة الأميركيّة في بيان.

    وأشار البيان إلى أنّ “بلينكن أشاد خصوصًا بعلماء جنوب إفريقيا، لتعرّفهم السريع إلى المتحوّرة أوميكرون، وبحكومة جنوب إفريقيا لشفافيّتها في مشاركة هذه المعلومات” وهو ما ينبغي أن “يشكّل نموذجًا للعالم”.

    “العالم يعاقبنا”

    في المقابل، تشتكي سلطات جنوب إفريقيا من أنّها “تُعاقَب” وتُعامَل على نحو غير عادل بسبب إبلاغها عن اكتشاف “أوميكرون”، إذ أصبح مواطنوها فجأة أشخاصًا غير مرغوب بهم في كلّ أنحاء العالم.

    وعبّرت الحكومة الجنوب إفريقيّة عن غضبها من الوصمة التي عانتها في اليومين الماضيين جرّاء الأنباء حول المتحوّرة أوميكرون التي لم يرد أحد سماعها.

    فيما قالت وزارة الخارجيّة في بيان إنّ قرار كثير من دول العالم حظر الرحلات الجوّية من جنوب إفريقيا بعد اكتشاف المتحوّرة أوميكرون “يُشبه معاقبة جنوب إفريقيا (…) على اكتشاف المتحوّرات الجديدة في شكل أسرع”.

    ووجّهت الولايات المتحدة مرارًا، في عهدَي الرئيس السابق دونالد ترمب وسلفه الديموقراطي جو بايدن، انتقادات للصين لعدم إظهار شفافيّة في ما يتعلّق بمنشأ فيروس كورونا الذي رصد أوّل مرّة في كانون الأوّل/ديسمبر 2019 في مدينة ووهان الصينيّة قبل أن ينتشر في كلّ أنحاء العالم ويودي بحياة زهاء 5,2 مليون شخص.

    [ad_2]