الوسم: جدة التاريخية

  • المعهد الملكي للفنون التقليدية يُدشن فرعه الأول في جدة التاريخية

    المعهد الملكي للفنون التقليدية يُدشن فرعه الأول في جدة التاريخية

    [ad_1]

    بحضور عدد من المثقفين والفنانين، دشن المعهد الملكي للفنون التقليدية، فرعه الأول بمدينة جدة، الذي سيكون لبنة من لبنات تشكيل المشهد الثقافي، وسيسهم بشكل فعال بعكس صورة مشرفة عن إرث المملكة العريق وموروثها الثقافي المتميز.

    ويعد اختيار جدة التاريخية كمقر للمعهد مؤشراً على الاهتمام بالعمارة التاريخية والحفاظ على النمط السعودي في البناء بشتى أشكاله،إذْ تتميز العمارة في البلد أو جدة التاريخية بعناصر معمارية وزخرفية جعلت من المنطقة ذات قيمة ثقافية وفنية، إضافة إلى تسجيل جدة التاريخية في اليونيسكو كموقع تراث عالمي وبوابة لمكة المكرمة, وعليه يعمل المعهد الملكي للفنون التقليدية على أحياء الفنون التقليدية والتراث الثقافي للمكان.

    صرح ثقافي

    من جهتها أكدت المدير العام للمعهد الملكي للفنون التقليدية الدكتورة سوزان بنت محمد اليحيى، أن افتتاح هذا الصرح الثقافي هو امتداد للسعي لإعادة تشكيل المشهد الثقافي في المملكة بطريقة إيجابية متوائمة مع أهداف رؤية 2030, خاصة وأن المملكة تمتلك الكثير من التنوع في الموروث الثقافي.

    تمكين الكوادر السعودية الشابة

    وسيسعى المعهد من خلال فرع جدة لإبرازه والمحافظة عليه، وتمكين الكوادر السعودية الشابة بالخبرات والمهارات في هذا المجال؛ ليكونوا امتداد لأجيال سابقة حافظت على هذا الموروث وطورته، مما جعله شاهداً على تاريخ نجاحات المملكة وصنعت له اسماً مميزاً في مجال الفنون التقليدية.

    تعريف العالم بالثقافة السعودية الأصيلة

    وأشارت، إلى أن الشباب السعودي مبدع ويحمل الكثير من الشغف للنجاح والتفوق في مجال الفنون التقليدية لنصل بها لجميع أرجاء العالم ولنعرفهم بالثقافة السعودية الأصيلة التي تحمل في طياتها المحبة والسلام لكل العالم.

    برنامج دبلوم فنون البناء

    جدير بالذكر أن المعهد الملكي للفنون التقليدية يقدم بالشراكة مع مؤسسة الأمير تشارلز للفنون التقليدية برنامج دبلوم فنون البناء في جدة التاريخية كتجربة تعليمية وفق أعلى المستويات لإحياء الفنون التقليدية والمعمارية لجدة التاريخية، مع التأكيد على الحفاظ على الموروث الثقافي المادي.

    تطوير المعارف والمهارات

    ويقدم البرنامج مزيجاً بين الحرف ومبادئ التصميم التي ستطور المعارف والمهارات عبر مزج المنهجيات النظرية والتطبيقية، بالإضافة إلى غرس الوعي بأهمية التراث الثقافي في السياق المعاصر لفنون البناء والحرف اليدوية في جدة التاريخية؛ لتجديد مهارات الفنون والحرف التقليدية وضمان استدامتها ودعم الخريجين بفرص الانخراط في مشاريع ترميم وإعادة إحياء جدة التاريخية.



    [ad_2]

  • الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان يلتقي وزيرة الثقافة الفرنسية

    الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان يلتقي وزيرة الثقافة الفرنسية

    [ad_1]

    اجتمع الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، بالدكتورة روزلين باشلو وزيرة الثقافة الفرنسية، اليوم (الاثنين 8 نوفمبر)، خلال زيارته لجمهورية فرنسا لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، إلى جانب مشاركته في المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في دورته الـ41.

    وأشاد وزير الثقافة في بداية الاجتماع بالعلاقات الاستراتيجية المتينة بين المملكة وجمهورية فرنسا المتمثلة في مجالات التعاون المختلفة ومنها المجال الثقافي القائم، والذي يجسد مدى تميز ومتانة العلاقة بين البلدين، وهنأ وزيرة الثقافة الفرنسية بإعادة ترشيح أودري أزولاي لمنصب مدير عام اليونسكو للمدة من 2021 إلى 2025م.

    وبحث وزير الثقافة مع نظيرته الفرنسية تعزيز أوجه التعاون الثقافي بين البلدين والمتضمنة عدة مجالات، منها التراث، برامج الإعارة، ومشاريع جدة التاريخية، والأبحاث وتطوير القدرات، والتعاون بين البلدين في عددٍ من المجالات الثقافية. واتفق الجانبان على أهمية تسريع خارطة الشراكة السعودية الفرنسية للتعاون والتبادل الثقافي بين البلدين.

    حضر اللقاء من الجانب السعودي حامد بن محمد فايز، نائب وزير الثقافة، وراكان بن إبراهيم الطوق، المشرف العام على الشؤون الثقافية والعلاقات الدولية، والمهندس فهد بن عبدالرحمن الكنعان وكيل وزارة الثقافة للعلاقات الثقافية الدولية، والدكتور عبدالله بن علي الأحمري، مستشار شؤون الدبلوماسية العامة في سفارة خادم الحرمين الشريفين في باريس.



    [ad_2]

  • مدينة جدة التاريخية "البلد" ستكون موطناً لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

    مدينة جدة التاريخية "البلد" ستكون موطناً لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

    [ad_1]

    يقام مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في مدينة جدة التاريخية القديمة، بوصفها جزء من تاريخ محافظة جدة العريق، الذي تم الحفاظ عليه وعلى روح التصاميم المعمارية والثقافية فيه بشكل مثالي على مدار السنين. يأتي اختيار إطلاق المهرجان في مدينة جدة القديمة تحديداً؛ لإتاحة الفرصة لإبراز المناطق الجذابة في المملكة العربية السعودية، وتقديم فهم وصورة حقيقية عن المدينة وثقافة أهلها من خلال دعوة الناس من جميع أنحاء العالم لرؤية الصورة الثقافية الحقيقية للمملكة المتمثّلة في مدينة جدة التاريخية القديمة. كما سيتمكن الزوار من الاستمتاع بكرم الضيافة العربية الأصيلة التي تتميز بها المملكة، بجانب بقية المآثر المتنوّعة والثريّة التي تتمتع بها جدة. إنها حقًا فرصة ثمينة للاطلاع على التغييرات الإيجابية التي تحدث في المملكة العربية السعودية.

    مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

    يهدف مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي إلى تعزيز التبادل بين الثقافات، وتقوية قطاع صناعة السينما السعودية والعربية، حيث تلعب المملكة العربية السعودية دورًا مهمّاً في عالم صناعة السينما الدولية من خلال تدشين حدث عالمي المستوى وتقديمه للجمهور من داخل وخارج المملكة. كما أعلن المهرجان أيضا عن عرضه مجموعة من الأفلام المختارة من المنطقة العربية بالإضافة الى مجموعة اٌختيرت بعناية من الأفلام الدولية التي رٌشحت لجوائز عالمية مشهورة من جميع أنحاء العالم. ويٌعتبر مهرجان البحر الأحمر فرصة حصرية للجمهور المحب للسينما، لمشاهدة مجموعة من الأفلام التي لا تتاح عادةً الفرصة لمشاهدتها.

    من جانبه، قال محمد التركي رئيس لجنة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي: “إن تسمية مدينة جدة القديمة، والمعروفة باسم” البلد “، موطن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي هو أمر مهم حقًا ويعني الكثير بالنسبة لنا. يعود تاريخ “البلد” إلى جذورنا في المملكة، فهي جوهرة مدينة جدة التي تمزج بين التاريخ والحداثة في تناغم تام”.

    وأضاف التركي: “إنه لشرف حقيقي أن تكون جدة القديمة، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، محورًا لأكبر مهرجان سينمائي في المنطقة والذي سيضع المملكة على خارطة المسرح السينمائي العالمي”.

    أٌنشئ مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ليصبح مهرجانًا سينمائيًا فعالاً وذو أهمية فاعلة على الساحة السينمائية الدولية، ليكون مهرجاناً سينمائياً رائداً على مستوى العالم العربي، كما يدعم المهرجان نمو ثقافة وإمكانيات المجتمع السينمائي المحلي من خلال تنمية المواهب المحلية والعربية وتعزيز المعرفة بصناعة السينما. يعد المهرجان أيضاً فرصة للشباب السعودي؛ لاكتشاف الثقافات العالمية من خلال تأثير صناعة السينما.

    حول مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي

    تُقام الدورة الافتتاحية لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في جدة البلد المصنّفة إرثاً عالمياً وفق اليونيسكو، وتعرض باقة من أهم وأحدث الإنتاجات السينمائية العربية والعالمية، إلى جانب مختارات كلاسيكية لعمالقة الإخراج، وبرامج أخرى لتعريف الجمهور بأصوات جديدة من المنطقة وخارجها. يُعتبر المهرجان منصة للسينمائيين العرب والعاملين في صناعة السينما من جميع أنحاء العالم عن طريق بناء جسور التواصل، وتنظيم مسابقة للأفلام الطويلة وأخرى للأفلام القصيرة، واستضافة باقة من الأنشطة والندوات وورش العمل.

    يّذكر أن الدورة الافتتاحية من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ستقام في جدة البلد من 6 – 15 ديسمبر 2021



    [ad_2]

  • الأمير محمد بن سلمان يُطلق مشروعًا جديدًا لإعادة إحياء جدة التاريخية

    الأمير محمد بن سلمان يُطلق مشروعًا جديدًا لإعادة إحياء جدة التاريخية

    [ad_1]

    أطلق الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي عهد المملكة العربية السعودية، مشروعًا تطويريًا جديدًا لإعادة إحياء جدة التاريخية، وذلك في إطار خطة حكومة المملكة لتطوير مدينة جدة التاريخية، كي تُصبح مركزًا تراثيًا كبيرًا لجذب الأعمال والمشاريع الثقافية الكبرى، بالإضافة إلى جعلها مقصدًا ثقافيًا مهمًا للعديد من روّاد الأعمال المهتمين بالمشاريع التراثية والتاريخية.

    مدينة جدة التاريخية- أرشيف سيدتي
    شكل مبنى تراثي في مدينة جدة التاريخية- أرشيف سيدتي

    ويهدف مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية، إلى العمل على تطوير العديد من المعالم التاريخية والتراثية التي توجد في جدة، خاصة أنها تحتوي على أكثر من 600 مبنى تراثي وثقافي، وعدد كبير من المساجد التاريخية والتي تتمثل في 36 مسجدًا تاريخيًا، بالإضافة إلى الاهتمام بتطوير 5 أسواق تاريخية كبرى، إلى جانب تطوير المواقع التاريخية الكبرى مثل الواجهة البحرية القديمة التي كانت طريقًا رئيسيًا لرحلة الحجاج في الفترات الزمنية الماضية.

    كما يُساهم المشروع التراثي الجديد في إعداد بيئة تراثية متكاملة داخل جدة التاريخية، وذلك في ظل وجود العديد من المقومات البيئية الطبيعية والتي تتمثل في الواجهات البحرية المُميزة، والمساحات الخضراء والحدائق المفتوحة التي تغطي 15% من إجمالي مساحة جدة، مع مراعاة التاريخ العريق للمعالم التراثية داخل منطقة جدة التاريخية.

    وسيتم العمل على تنفيذ المشروع الجديد وفقًا لمسارات متعددة على مدار 15 عامًا، حيث يتضمن المشروع تحسين مستوى البنية التحتية والخدمية إلى جانب تطوير العمران بما يتناسب مع شكل النظام المعماري التراثي في جدة، الأمر الذي يُساهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة للمواطنين، وذلك في ظل اهتمام حكومة المملكة بالتراث الوطني والطبيعة مع التصاميم الهندسية المعاصرة، مما يجعل من جدة التاريخية مقصدًا مهمًا لكثير من الزوار المهتمين برؤية المواقع التراثية والثقافية والعمرانية المُميزة إلى جانب الطبيعة الخلابة والوجهات البحرية الرائعة.

    هذا ويُعتبر برنامج “إعادة إحياء جدة التاريخية” بمثابة نهضة تطويرية لمحافظة جدة، حيث  تستهدف المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق هذا البرنامج استثمار جميع العناصر التراثية والطبيعية الخلابة التي تتوفر في جدة، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.



    [ad_2]