الوسم: توقيف

  • توقيف أكثر من 5000 شخص منذ بدء الاضطرابات في كازاخستان

    توقيف أكثر من 5000 شخص منذ بدء الاضطرابات في كازاخستان

    [ad_1]

    نقلت وسائل إعلام محلية عن السلطات الكازاخستانية قولها اليوم الأحد إن أكثر من 5000 شخص أوقفوا في البلاد بسبب الاضطرابات التي عمت أكبر دولة في آسيا الوسطى خلال الأسبوع الحالي.

    وأوضحت وزارة الداخلية التي أوردت تصريحها وسائل الاعلام أن 5135 شخصاً أوقفوا في إطار 125 تحقيقاً مختلفاً.

    وهزت اضطرابات غير مسبوقة منذ استقلالها في العام 1989، كازاخستان البالغ عدد سكانها 19 مليون نسمة والغنية بالنفط والغاز، خلال الأسبوع الراهن، وأدت إلى سقوط عشرات القتلى.

    اشتباكات بين محتجين والشرطة في الريف الكازاخستاني في 5 يناير

    اشتباكات بين محتجين والشرطة في الريف الكازاخستاني في 5 يناير

    وبدأت الاحتجاجات في الريف الأحد الماضي مع رفع سعر الغاز قبل أن تشمل مدناً كبيرة ولا سيما عاصمة البلاد الاقتصادية ألماتي حيث اندلعت أعمال شغب وأطلقت الشرطة الرصاص الحي على المتظاهرين.

    ونقلت وسائل الإعلام الأحد عن وزارة الداخلية قولها إن التقدير الأولي لقيمة الأضرار المادية الناجمة عن هذه الاضطرابات بلغ حوالي 198 مليون دولار.

    وسُجّل نهب أكثر من 100 متجر ومصرف وتدمير أكثر من 400 سيارة، بحسب الوزارة.

    وقال وزير الداخلية إرلان تورغومباييف: “لقد استقر الوضع في كل مناطق البلاد. وعملية مكافحة الإرهاب متواصلة لإعادة فرض النظام”.

    وعاد هدوء نسبي ليخيم على ألماتي فيما يطلق عناصر الشرطة النار في الهواء من حين إلى آخر لمنع السكان من الاقتراب من الساحة المركزية في المدينة، على ما أفاد مراسلو وكالة “فرانس برس” أمس السبت.

    باص محترق إثر الاحتجاجات في الماتي

    باص محترق إثر الاحتجاجات في الماتي

    وفي مؤشر خجول إلى عودة الوضع إلى طبيعته، أعاد حوالي 30 متجر سوبرماركت فتح أبوابه في ألماتي الأحد، على ما ذكرت وسائل الاعلام في كازاخستان في وقت يعرب فيه السكان عن قلقهم من حصول نقص في المواد.

    وتشكلت طوابير طويلة في الأيام الأخيرة أمام محطات الوقود، على ما أفاد صحافيو وكالة “فرانس برس”.

    أما مطار الماتي الذي احتله المتظاهرون لفترة وجيزة فسيبقى مغلقاً “حتى يستقر الوضع”، على ما أفادت السلطات الأحد. وكان من المفترض أن يستأنف المطار نشاطه غداً الاثنين.

    [ad_2]

  • نجل وزير الصناعة السوداني: توقيف أبي كيدي وحمدوك عاجز

    نجل وزير الصناعة السوداني: توقيف أبي كيدي وحمدوك عاجز

    [ad_1]

    على الرغم من إطلاق سراح معظم الوزراء والسياسيين البارزين الذين اعتقلوا منذ الـ 25 أكتوبر الماضي في السودان، كان آخرهم عضو لجنة إزالة التمكين وجدي صالح، الذي أفرج عنه ليل الاثنين، إلا أن وزير الصناعة السابق ابراهيم الشيخ لا يزال موقوفا.

    وقد أكد نجله محمد لـ”العربية.نت” أن “السلطات الأمنية أطلقت سراحه أول أمس لدقائق معدودة، حتى أنه لم يأت إلى المنزل، قبل أن تعيد اعتقاله ثانية”.

    توقيف كيدي

    كما أشار إلى أن النيابة تماطل في إطلاق سراحه، معتبرا أن “الإفراج عن معظم السياسيين باستثنائه يؤكد حجم التأثير الذي لديه على شكل الاحتجاجات وقوتها” في البلاد.

    وتابع قائلا : يعلمون مدى تأثيره على الشارع السوداني والشباب المنضوين تحت حزب المؤتمر السوداني، لذلك يعرقلون إطلاق سراحه”.

    إلى ذلك، أوضح أن ابراهيم الشيخ معتقل منذ 25 أكتوبر الماضي، حين دخلت قوة مشتركة من الاستخبارات العسكرية والشرطة الأمنية وجهاز المخابرات العامة، منزله وأخذته، ولم يتم منذ ذلك التاريخ التواصل بينه وبين عائلته سوى مرتين. وشدد على أن العائلة لا تعرف حتى الساعة مكان احتجازه، لصعوبة التواصل معه ومع السلطات الأمنية لا سيما بعد التغييرات الكبيرة التي حصلت في جهاز الاستخبارات والشرطة.

    وزير الصناعة السوداني، إبراهيم الشيخ(أرشيفية- فرانس برس)

    وزير الصناعة السوداني، إبراهيم الشيخ(أرشيفية- فرانس برس)

    أما عن السبب الذي دفع الأمن إلى إعادة اعتقاله أول أمس (الأحد)، فأوضح أن الخطوة تمت بادعاء أن لديه عدة بلاغات وجرائم ضد الدولة، مؤكدا أن “كل هذه البلاغات كيدية لاستمرار بقائه تحت أعينهم” وفق تعبيره.

    “حمدوك لا يستطيع إطلاق أحد”

    وعند سؤاله عن دور رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، وإن كانت العائلة تواصلت معه من أجل قضية الوزير، أجاب:” القلم ليس بيده ولا يستطيع إطلاق سراح أحد”.

    وفي ما يشبه العتب على رئيس الحكومة، قال: “وزير شؤون الوزراء، خالد عمر يوسف، مكتبه داخل مقر الحكومة، وتفصله عدة أمتار فقط من مكتب حمدوك، ولم يتواصل معه أحد”.

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    عبد الله حمدوك وعبد الفتاح البرهان بعد التوقيع على الاتفاق السياسي في الخرطوم (فرانس برس)

    العودة لما قبل ٢٥ أكتوبر

    وتعليقا على التظاهرات التي يتوقع أن تخرج اليوم الثلاثاء، وأهدافها، أكد أن تلك الاحتجاجات تهدف إلى تغيير شكل الحكومة المقبلة بالكامل.

    كما شدد على أن أبرز مطالب المعارضين تتجسد في العودة إلى ما قبل ٢٥ أكتوبر وتقديم من قتل المحتجين إلى محاكمات عادلة

    وختم قائلا: لجان المقاومة والقوى السياسية ترفض الشكل الحالي للحكومة وتستطيع إسقاطها”.

    يذكر أن عشرات السياسيين والناشطين المدنيين البارزين أفرج عنهم خلال الأيام الماضية على دفعات، بعد أن اعتقلوا في 25 من الشهر الماضي (25 أكتوبر 2021)، إثر حملة توقيفات نفذتها القوات الأمنية، بعد أن أعلن الجيش فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة ومجلس السادة.

    إلا أن اتفاقا سياسيا عقد لاحقا في 21 من الشهر الحالي (نوفمبر) بين حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أعيد بموجبه رئيس الحكومة إلى منصبه، ونص من ضمن عدة بنود على إطلاق سراح جميع الموقوفين السياسيين.

    [ad_2]

  • قطار الاعتقالات مستمر في تركيا.. توقيف 97 شخصاً

    قطار الاعتقالات مستمر في تركيا.. توقيف 97 شخصاً

    [ad_1]

    تستمر الاعتقالات التي تقوم بها السلطات التركية بحق أشخاص تشتبه بصلتهم بفتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة.

    فقد أمر الادعاء في تركيا باعتقال 158 مشتبهاً بهم، بينهم 33 جندياً بالخدمة، في إطار عملية تستهدف من يشتبه بصلتهم بغولن الذي تقول أنقرة إنه كان وراء محاولة انقلاب فاشلة في عام 2016، وفق ما ذكرت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء اليوم الثلاثاء.

    بينهم طلاب الكليات العسكرية

    كما أُلقي القبض على 97 شخصاً حتى الآن.

    ومن بين المطلوب القبض عليهم 110 من طلاب الكليات العسكرية الذين فصلوا في أعقاب محاولة الانقلاب، بالإضافة إلى 48 من أفراد الجيش العاملين والسابقين، بحسب رويترز.

    حملة بدأت قبل 5 سنوات

    إلى ذلك يأتي التحقيق، الذي شمل 41 إقليماً، في إطار حملة بدأت قبل 5 سنوات ضد شبكة غولن.

    في المقابل ينفي غولن أي صلة له بمحاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 الذي أودى بحياة أكثر من 250 شخصاً.

    فتح الله غولن (أرشيفية من رويترز)

    فتح الله غولن (أرشيفية من رويترز)

    يذكر أن تركيا اعتقلت منذ محاولة الانقلاب الفاشلة نحو 80 ألف شخص على ذمة المحاكمة. كما أقالت أو أوقفت عن العمل أكثر من 150 ألف موظف حكومي مدني وعسكري، وطردت أكثر من 20 ألفاً من الجيش.

    [ad_2]

  • بعد توقيف غيابي لوزير سابق.. كف يد بيطار لمرة ثالثة بانفجار مرفأ بيروت

    بعد توقيف غيابي لوزير سابق.. كف يد بيطار لمرة ثالثة بانفجار مرفأ بيروت

    [ad_1]

    أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان اليوم الثلاثاء بتعليق التحقيقات مؤقتا في قضية انفجار مرفأ بيروت بعد تبلّغ قاضي التحقيق دعوى طلب رده من الوزير السابق علي حسن خليل والنائب غازي زعيتر.

    وأوضحت الوكالة أن المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار عقد صباح اليوم جلسة كانت مخصصة لاستجواب الوزير السابق علي حسن خليل، الذي لم يحضر شخصيا.

    وخلال الجلسة طلب محامي خليل مهلة زمنية لتقديم دفوع شكلية وتقديم مستندات، الا أن المحقق العدلي رفض هذه الطلبات وأصدر مذكرة توقيف غيابية بحق خليل.

    وذكرت الوكالة أنه “إثر انتهاء الجلسة، تبلغ القاضي بيطار دعوى الرد الجديدة المقدمة ضده من وكلاء خليل والنائب غازي زعيتر، ما استدعى تعليق التحقيق ووقف كل الجلسات”.

    وأضافت وسائل إعلام محلية أن “القاضي طارق البيطار تبلّغ طلب النائب علي حسن خليل والنائب غازي زعيتر رده من ملف تفجير 4 آب الذي أحيل على القاضي ناجي عيد وبالتالي كفت يده عن الملف تلقائياً وموقتاً”.

    وفي وقت سابق أشارت معلومات إلى أن “المحقق العدلي القاضي طارق البيطار رفض أن يتبلغ دعوى الرد المقدمة من خليل وزعيتر المحالة أمام القاضي ناجي عيد”.

    جاء ذلك قبيل أصدار قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت الذي وقع العام الماضي، مذكرة توقيف اليوم الثلاثاء بحق وزير المالية السابق علي حسن خليل بعد عدم مثوله للاستجواب، بحسب ما قال مصدر قضائي ووسائل إعلام محلية.

    مذكرة التوقيف بحق علي حسن خليل

    مذكرة التوقيف بحق علي حسن خليل

    ولم يتسن الحصول على تعليق من خليل العضو البارز في حركة أمل وحليف جماعة “حزب الله” المدعومة من إيران.

    وهذه المرة الثالثة التي يُعلّق فيها التحقيق، إذ علّقه صوان قبل تنحيته، كما سبق لبيطار أن علّقه الشهر الماضي إثر شكاوى قضائية من خليل وزعيتر، المنتميين لحركة أمل، ووزير الداخلية السابق الذي كان محسوباً على تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري.

    وبعد استئنافه التحقيق إثر رفض المحكمة كف يده عن القضية، حدّد بيطار مواعيد لاستجواب الثلاثة الثلاثاء و الأربعاء، مستغلاً عدم تمتعهم بالحصانة النيابية قبل انعقاد الدورة العادية الثانية للبرلمان في 19 من الشهر الحالي. إلا أن خليل وزعيتر تقدما بطلب جديد لرد القاضي بيطار، ما استدعى تعليقه التحقيق.

    وصعد حزب الله نبرته تجاه بيطار. واتهمه نصرالله بالعمل “في خدمة أهداف سياسية”، وطالب بقاض “صادق وشفاف” لاستكمال التحقيق. وقال “نعتبر ما يحدث خطأ كبيراً جداً جداً (…) الموضوع لا يمكن أن يستمر بهذا الشكل، ولا إمكانية لاستمراره خصوصاً في الايام القليلة المقبلة”.

    وسرّب إعلاميون محليون الشهر الماضي رسالة وجّهها مسؤول رفيع المستوى في الحزب، القوة العسكرية والسياسية الأبرز المدعومة من طهران، الى بيطار تضمنت امتعاضاً من مسار التحقيق وهددت بإزاحته من منصبه.

    وكانت محكمة الاستئناف في بيروت ردت الدعاوى المقدمة من ثلاثة نواب، شغلوا مناصب وزارية سابقاً، لكفّ يد القاضي طارق بيطار عن قضية انفجار مرفأ بيروت، وفق ما أفاد مصدر قضائي، بعد تعليق التحقيق لمدة أسبوع، ما أثار اتهامات بعرقلة عمل القضاء.

    وقال مصدر قضائي لوكالة فرانس برس، إن “محكمة الاستئناف برئاسة القاضي نسيب إيليا ردّت الدعاوى المقدمة من النواب المشنوق وخليل وزعيتر لكف يد القاضي بيطار عن التحقيق، ونقل الملف إلى قاضٍ آخر، واعتبرت أن المحكمة غير مختصة بالنظر في الموضوع”. ويمكن لبيطار، وفق المصدر ذاته، أن “يستأنف تحقيقاته من هذه اللحظة”.

    وكان التحقيق في انفجار المرفأ مهدداً للمرة الثانية هذا العام، بعدما جمدت الشكوى أنشطة القاضي. وكان سلفه القاضي فادي صوان قد أزيح عن التحقيق في فبراير شباط بعد شكوى مماثلة.

    وتسبب انفجار المرفأ في 4 آب/أغسطس 2020 بمقتل 214 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 6500 آخرين بجروح، عدا عن دمار واسع في العاصمة. وعزت السلطات الانفجار الى تخزين كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم من دون إجراءات وقاية. وتبيّن لاحقاً أن مسؤولين على مستويات عدة سياسية وأمنية وقضائية كانوا على دراية بمخاطر تخزين هذه المادة ولم يحركوا ساكناً.

    وكان مئات اللبنانيين يتقدمهم أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت، تظاهروا أمام قصر العدل في بيروت بعد يومين من تعليق التحقيق في القضية على خلفية تدخلات سياسية وشكاوى قانونية تطالب بتنحية المحقق العدلي.

    ويتظاهر ذوو الضحايا باستمرار دعماً لبيطار واستنكاراً لرفض المدعى عليهم المثول أمامه للتحقيق معهم. منذ وقوع الانفجار، رفضت السلطات تحقيقاً دولياً، فيما تندّد منظمات حقوقية بينها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية بمحاولة القادة السياسيين عرقلة التحقيقات، وتطالب بإنشاء بعثة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة

    [ad_2]

  • موجة اعتقالات جديدة في تركيا.. توقيف 214 عسكرياً

    موجة اعتقالات جديدة في تركيا.. توقيف 214 عسكرياً

    [ad_1]

    تجددت الاعتقالات التي تقوم بها السلطات التركية بحق أشخاص تتهمهم بالانتماء إلى رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

    وألقت السلطات التركية، اليوم الثلاثاء، القبض على 214 عسكرياً بتهمة الانتماء إلى غولن، وذلك في 41 ولاية.

    في التفاصيل، تواصلت العمليات ضد ما تصفه أنقرة بـ “الهيكل السري لمنظمة غولن الإرهابية” في القوات المسلحة التركية، ضمن التحقيق الذي يجريه مكتب المدعي العام في إزمير.

    44 عسكرياً في الخدمة

    وألقت السلطات القبض على 44 عسكرياً مازالوا في الخدمة العسكرية، و145 آخرين تم فصلهم بعد محاولة الانقلاب.

    كذلك، شملت الاعتقالات عدداً من الضباط بينهم عقيد ومقدم، و7 برتبة نقيب، و7 منهم برتبة ملازم أول، و7 برتبة ملازم، و41 من ضباط الصف، و5 منهم برتبة رقيب، وفق ما نقلته وكالة الأناضول التركية.

    فتح الله غولن (رويترز)

    فتح الله غولن (رويترز)

    يذكر أن السلطات التركية اعتقلت 2،996 عسكرياً في 20 عملية ضمن تحقيقات مكتب المدعي العام في إزمير منذ 19 نوفمبر 2019.

    وتتهم حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان رجل الدين فتح الله غولن وحركته (تنظيم الخدمة) بالمسؤولية عن محاولة انقلاب فاشلة شهدتها البلاد في 15 يوليو 2016، فيما ينفي غولن الذي يقيم في الولايات المتحدة الأميركية ضلوعه بمحاولة الانقلاب.

    [ad_2]

  • بشبهة التجسس لحساب روسيا.. توقيف بريطاني في ألمانيا

    بشبهة التجسس لحساب روسيا.. توقيف بريطاني في ألمانيا

    [ad_1]

    أعلن القضاء الألماني توقيف مواطن بريطاني موظف في سفارة المملكة المتحدة في برلين، بشبهة التجسس لحساب روسيا.

    وأوضحت النيابة العامة الفيدرالية المكلفة بقضايا التجسس، اليوم الأربعاء، أنها تشتبه في أن الرجل الذي قُدِّم على أنه ديفيد س.، نقل في مناسبة واحدة على الأقل وثيقة حصل عليها في إطار عمله في السفارة، إلى ممثل لأجهزة الاستخبارات الروسية.

    كما أشارت إلى أن توقيفه أتى نتيجة تعاون مع السلطات البريطانية، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

    إلى ذلك، قال ممثلو الادعاء إنه يشتبه في أنه تجسس لصالح المخابرات الروسية على الأقل منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

    وأوضح بيان المدعي العام أنه تلقى في المقابل مبلغاً غير معروف من المال، وذكر البيان أن المحققين فتشوا منزله ومكتبه، وفق “أسوشييتد برس”.

    [ad_2]

  • الشرطة العمانية: توقيف 13 أضرموا النار بممتلكات عامة

    الشرطة العمانية: توقيف 13 أضرموا النار بممتلكات عامة

    [ad_1]

    أعلنت الشرطة بمحافظة البريمي في سلطنة عمان اليوم الجمعة توقيف 13 شخصاً لتورطهم في أعمال شغب وإضرام النار في أماكن وممتلكات عامة.

    كما أوضحت أن السلطات ستتخذ بحقهم الإجراءات القانونية اللازمة.

    أتى ذلك، بعد توقيف عدة أشخاص أمس أيضاً لتورطهم في قطع الطرق والاستيلاء على مركبات النقل والاعتداء على المارة والشروع في تخريب الممتلكات العامة والخاصة ومنها المحلات التجارية، بحسب ما أفادت الشرطة، مضيفة أن بعضهم عمد إلى السطو على محلات وإضرام النار فيها.

    وكانت السلطنة شهدت تجمعات محدودة للمطالبة بإيجاد فرص عمل.

    مبادرات توظيف

    فيما أعلنت السلطات عن تنفيذ مبادرات تشغيليّة عدة تهدف إلى توظيف ما يزيد عن 32 ألف فرصة عمل خلال هذا العام.

    كما وجه السلطان هيثم بن طارق، الأربعاء، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية بتوفير 2000 فرصة عمل في القطاع الحكومي، إلى جانب توفير مليون ساعة للعمل الجزئي في المؤسسات الحكومية بمختلف القطاعات.

    إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع أنها بدأت اعتباراً من أمس الخميس باستقبال طلبات الباحثين عن عمل ممن تنطبق عليهم شروط التجنيد والالتحاق بالقوات المسلحة، وعبر إعلانات تنشر تباعاً لكل من الجيش العماني، وسلاح الجو، والبحرية، والإدارات الأخرى بوزارة الدفاع، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.



    [ad_2]

  • بعد هجوم أدى لمقتل شرطية فرنسية.. توقيف 3 أشخاص على ذمة التحقيق

    بعد هجوم أدى لمقتل شرطية فرنسية.. توقيف 3 أشخاص على ذمة التحقيق

    [ad_1]

    ستساعد أولى التوقيفات على ذمة التحقيق في أوساط منفذ الهجوم على مركز للشرطة في رامبوييه قرب باريس، التي كانت مستمرة صباح السبت، المحققين على تحديد مسيرة الرجل الذي قتل الجمعة موظفة في الشرطة بطعنات سكين قبل أن يُقتل.

    عادت فرنسا التي شهدت في الخريف 3 اعتداءات إرهابية خلال أسابيع، لتواجه الجمعة الإرهاب الذي أكد الرئيس إيمانويل ماكرون أنه “لن يتنازل إطلاقا أمامه”.

    والسبت أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الذي توجه الجمعة إلى رامبوييه “هذا الهجوم هو هجوم على مبادئ الجمهورية وتحد للدولة ولن نتساهل”. وسيعقد في باريس اجتماع مع الأجهزة والوزراء المعنيين “لتقرير الخطوات المقبلة”.

    قتل جمال قرشان (36 عاما) بطعنتين الشرطية ستيفاني أم. (49 عاما) غير المسلحة عند مدخل مركز للشرطة في رامبوييه، وفقا للعناصر الأولى للتحقيق.

    وكشفت مصادر أمنية وقضائية فرنسية أن القاتل تونسي الجنسية وهو يتحدر من مدينة مساكن التابعة لمحافظة سوسة (شرق تونس).

    وأفاد مصدر قريب من الملف أن والد المهاجم، الذي قُتل برصاص الشرطة، وشخصين آخرين استضافاه أحدهما مؤخرا في تيا في الضاحية الباريسية والثاني لدى وصوله إلى فرنسا في 2009، وضعوا في الحبس على ذمة التحقيق مساء الجمعة. وذكر مصدر قضائي أن جلسات الاستماع كانت مستمرة صباح السبت.

    ومساء الجمعة، دوهم المنزل في تيا ومنزل الوالد في رامبوييه إلى حيث انتقل جمال للعيش.

    وصل جمال إلى فرنسا بصورة غير مشروعة وحصل في ديسمبر على ترخيص إقامة صالحة لعام وفقا للنيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب التي تولت الملف.

    وأعلن المدعي جان فرنسوا ريكار أن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تولت الملف نظرا إلى “عناصر اختيار الهدف” مثل مهنة الضحية – موظفة في الشرطة – و”ما هتف به المعتدي لدى تنفيذ الهجوم”.

    وستسمح التوقيفات الثلاثة والوثائق والمعدات التي ضبطت خلال المداهمات بإحراز تقدم في التحقيق.

    وسيلقي تحليل هذه العناصر الضوء على دوافع القاتل ومسيرته في فرنسا منذ مغادرته تونس وكيف خطط لهجومه وإذا حصل على مساعدة من أفراد أو تشجيع لتنفيذ مخططه واحتمال وجود معارف له على الإنترنت في أوساط الجهاديين.

    وفي الأيام المقبلة سيتم تكريم ستيفاني أم. وهي أم لفتاتين في الثالثة عشرة والثامنة عشرة وكانت موظفة إدارية في أمانة مركز الشرطة في رامبوييه منذ 28 عاما.

    وأعلنت رئيسة البلدية فيرونيك ماتيون أن مركز الشرطة يقع في حي سكني راق من المدينة “الهادئة”.

    يأتي الهجوم في حين ما زالت في إيفلين ماثلة في الأذهان حادثة مقتل زوجين من عناصر الشرطة طعنا في يونيو 2016 في منزلهما في ماغنافيل على يد رجل أعلن ولاءه لتنظيم داعش.

    وفي 16 أكتوبر 2020 في الدائرة نفسها أقدم شاب في الـ18 يتحدر من الشيشان بقطع رأس الأستاذ سامويل باتي.

    منذ 2015 أوقعت سلسلة اعتداءات إرهابية أكثر من 260 قتيلا في فرنسا.

    ونفذ العديد من هذه الهجمات بالسلاح الأبيض مستهدفة قوات الأمن طبقا للدعوات التي يوجهها تنظيم داعش.

    ويعود آخر هجوم دام ضد قوات الأمن في فرنسا إلى 3 أكتوبر 2019 عندما أقدم موظف في مركز شرطة باريس على قتل 3 شرطيين وموظف إداري طعنًا قبل أن يُقتل بدوره.

    وهذا الهجوم الجديد بالسلاح الأبيض على عنصر في قوات الأمن يذكر بأن البلاد ما زالت تعيش تحت تهديد إرهابي مرتفع جدا منذ 2015، رغم خفض خطة “فيجيبيرات” الأمنية مطلع مارس “مخاطر الاعتداءات” إلى المستوى المتوسط.

    [ad_2]

  • هولندا.. توقيف رجل دبّر لمهاجمة مركز تطعيم ضد كورونا

    هولندا.. توقيف رجل دبّر لمهاجمة مركز تطعيم ضد كورونا

    [ad_1]

    ألقت الشرطة الهولندية القبض على رجل يبلغ من العمر 37 عامًا للاشتباه في التخطيط لجريمة “بنية إرهابية” بزعم تدبير إطلاق ما وصفته بـ “قنبلة ألعاب نارية” في مركز تطعيم ضد فيروس كورونا، حسب ما أفاد ممثلو الادعاء الخميس.

    وقُبض على الرجل، الذي لم يتم الكشف عن هويته تماشياً مع إرشادات الخصوصية الهولندية، في 18 مارس. وزُعم أنه أراد مهاجمة مبنى البلدية السابق في ميناء دن هيلدر، شمال البلاد، على بعد 90 كيلومتراً (55 ميلاً) شمال أمستردام، والذي يتم استخدامه كمركز تطعيم.

    أكد ممثلو الادعاء أن المؤامرة المزعومة يتم التعامل معها على أنها عمل إرهابي لأنها “تهدف إلى بث الخوف الشديد بين السكان وتعطيل المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد”.

    قال الادعاء في بيان إن المشتبه به “سعى إلى تخريب عملية حكومية حاسمة، وهي برنامج التطعيم المنسق على مستوى البلاد، بطريقة شديدة العنف… ويؤثر هذا أيضًا على الصحة العامة: فكلما قل عدد الأشخاص الذين يمكن تطعيمهم، زاد عدد ضحايا الفيروس”.

    وأشار ممثلو الادعاء إلى أن المشتبه به محتجز منذ القبض عليه مع استمرار التحقيقات مع شركائه المحتملين.
    في أوائل الشهر الماضي، أدى انفجار بسبب ما وصفته الشرطة “جهاز منزلي الصنع” لتحطيم نوافذ مركز اختبار فيروس كورونا في بلدة هولندية صغيرة. ولم يصب أحد في الانفجار.

    في يناير ، أضرم مشاغبون النار في منشأة لاختبار فيروس كورونا في قرية أورك، وهي رمز للصيد البحري في البلاد، خلال الليلة الأولى لفرض حظر تجول عام بين الساعة 9 مساءً حتى 4:30 صباحًا، كجزء من أحدث إغلاق حكومي بسبب فيروس كورونا.

    لا تزال هولندا في حالة إغلاق منذ أشهر وسط ارتفاع مستمر لأعداد الإصابات بفيروس كورونا. ولا تزال المطاعم والحانات والمتاحف والأماكن العامة الأخرى مغلقة، رغم أن الحكومة تجرب تخفيف بعض القيود على الأشخاص الذين يمكن أن يثبتوا أنهم تلقوا التطعيم أو ثبت عدم إصابتهم بكوفيد-19.

    [ad_2]

  • توقيف 10 ضباط متقاعدين لانتقاد مشروع يدعمه أردوغان

    توقيف 10 ضباط متقاعدين لانتقاد مشروع يدعمه أردوغان

    [ad_1]

    أوقف، الاثنين، 10 أدميرالات متقاعدين بسبب رسالة مفتوحة وقعها مئات من الضباط السابقين تنتقد مشروع قناة اسطنبول المدعوم من الرئيس رجب طيب أردوغان، والذي قد يهدد برأيهم حرية الملاحة.

    وأفاد مكتب المدعي العام في أنقرة أن الأدميرالات العشرة المتقاعدين وضعوا في الحبس على ذمة التحقيق.

    ولم يوقف 4 ضباط سابقين آخرين بسبب سنهم، لكن طلب منهم المثول أمام شرطة أنقرة في الأيام الثلاثة المقبلة.

    وكان العشرات من العسكريين المتقاعدين الأتراك تعرضوا لانتقادات من قبل حكومة أنقرة، لإصدارهم بياناً اعتبره المسؤولون الحكوميون “انقلاباً”.

    وقالت وزارة الدفاع التركية إنه لا يمكن استخدام الجيش كوسيلة لتحقيق الغايات الشخصية لأشخاص ليست لهم صفة أو مسؤولية رسمية.

    وانتقدت الوزارة البيان الذي أصدره ضباط متقاعدون من القوات البحرية، وقالت إن البيان لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بـ”ديمقراطية تركيا”، بحسب البيان.

    وكان 103 من الضباط المتقاعدين برتبة أدميرال قد وقّعوا على بيان عارضوا فيه “مشروع قناة إسطنبول” الذي رأوا فيه مساساً بـ”اتفاقية مونترو” الخاصة بتنظيم حركة المرور في البحر الأسود عبر المضايق التركية.

    ومشروع القناة الذي يدعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسعى لشق قناة مائية تربط بحر مرمرة بالبحر الأسود، بموازاة مضيق البوسفور، بسعة مرور يومية تصل إلى 185 سفينة.

    وسيبلغ طول القناة 45 كيلومتراً على الجانب الأوروبي من مدينة إسطنبول.

    ومن المتوقع أن تبدأ الإنشاءات في القناة خلال العام الجاري، وستستغرق بين خمس وست سنوات.

    [ad_2]

  • توقيف 5 نساء بجنوب فرنسا إحداهن بشبهة التخطيط لأعمال عنف          

    توقيف 5 نساء بجنوب فرنسا إحداهن بشبهة التخطيط لأعمال عنف          

    [ad_1]

    أفاد مراسل “العربية” بأن السلطات الفرنسية اعتقلت 5 أشخاص، كانوا يخططون لهجوم إرهابي جنوب البلاد.

    أوقفت السلطات الفرنسية ليل السبت الأحد في بيزييه في جنوب البلاد، خمس نساء، إحداهن يشتبه بتخطيطها لأعمال عنف، وفق ما أفادت به مصادر قريبة من الملف وكالة فرانس برس.

    وأجرت التوقيفات المديرية العامة للأمن الداخلي بناء على معلومات عن تخطيط لأعمال عنف، وفق ما كشفه مصدر قريب من التحقيق شدد على أن الاعتقالات لا تزال في بداياتها، وأن طبيعة العمل الذي كان يخطط له لم تتّضح بعد.

    وفتحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تحقيقاً أولياً بتهمة “تشكيل عصابة إرهابية”.

    وأفاد مصدر قضائي وكالة فرانس برس أن إحدى الموقوفات يشتبه بأنها كانت تخطط لارتكاب أعمال عنف. أما الباقيات وهن أم الموقوفة المستهدفة بالعملية وشقيقاتها الثلاث، وبينهن قاصرة، فقد تم توقيفهن لتواجدهن في المنزل، وفق المصدر.

    وخلال عملية التوقيف عثر الشرطيون على سيف، وفق مصدر قريب من التحقيق كشف أن عمليات التفتيش مستمرة.

    وقال المصدر إن المخطط كان يستهدف على ما يبدو كنائس في مونبلييه (جنوبا).

    وبحسب صحيفة “لوبوان” الفرنسية، جرت التوقيفات في “حي ديفيز الشعبي” في جنوب بيزييه.

    ونقلت الصحيفة الأسبوعية عن مصدر محلي قوله إن النساء الموقوفات “يعرف عنهن تطرفّهن، وعن بعضهن مشاهدتهن فيديوهات” تنظيم داعش.

    ورغم أن الغالبية العظمى من العمليات الإرهابية ينفّذها رجال، سبق أن دينت نساء بتنفيذ عمليات كتلك في فرنسا.

    وفي العام 2019 قضت محكمة فرنسية بسجن المتهمتين الرئيسيتين في خلية جهادية نسائية، أورنيلا غيليغمان وإيناس مدني 25 و30 عاما.

    بعد إدانتهما بمحاولة تفجير سيارة أمام كاتدرائية نوتردام في باريس في سبتمبر 2016.

    ومن المقرر بدء جلسات استئناف الحكم في باريس في مايو المقبل.

    [ad_2]

  • توقيف 9 بحادثة السلط بالأردن.. ووزير الداخلية يتسلم “الصحة”

    توقيف 9 بحادثة السلط بالأردن.. ووزير الداخلية يتسلم “الصحة”

    [ad_1]

    بعد إقالة وزير الصحة الاردني نذير عبيدات على أثر فاجعة مستشفى السلط الحكومي، تم تكليف وزير الداخلية مازن الفراية بإدارة الوزارة بدءا من اليوم السبت.

    وكان توفي 7 مرضى مصابين بكورونا، اليوم السبت، في مستشفى “السلط الجديد” الحكومي غربي العاصمة الأردنية عمان، جراء انقطاع الأوكسجين عنهم، مما دفع وزير الصحة الأردني للاستقالة.

    وأوضح مدعي عام عمان لوكالة الأنباء الأردنية أن التحقيق في قضية مستشفى الحسين بالسلط ما زال مستمرا وجاريا لتحديد من تسبب بهذا “الجرم”.

    وأشار الى أنه تم توقيف مدير مستشفى الحسين بالسلط وثلاثة من مساعديه ومسؤول التزويد في المستشفى لمدة أسبوع في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل.

    وبعد وقوع الحادثة، وصل العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، إلى مستشفى السلط لتفقد الموقف.

    وقد أمر العاهل الأردني، مدير مستشفى السلط بتقديم استقالته. كما أمر العاهل الأردني بتشكيل لجنة عسكرية طبية للتحقيق بحادثة مستشفى السلط.

    وفي سياق التداعيات، دعا رئيس مجلس النواب الأردني، المحامي عبد المنعم العودات، المجلس إلى عقد جلسة طارئة، صباح الأحد، للوقوف على أسباب وتداعيات حادثة مستشفى السلط الحكومي، والتي شكلت فاجعة أدمت قلوب الأردنيين.

    وفي تصريحات خاصة لقناة “العربية”، قال الناطق باسم الحكومة الأردنية، إن عاهل الأردن “أوعز بضرورة استقالة وزير الصحة”، مؤكدا أن عدد الوفيات 7 أشخاص.

    وإلى ذلك، قال مدير المركز الوطني للطب الشرعي في الأردن، الدكتور عدنان عباس، إن لجنتين شرعيتين تم تشكيلهما بأمر من المدعي العام للكشف عن الحالات الستة (4 ذكور وسيدتين) من مصابي كورونا الذين توفوا في حادثة انقطاع الأكسجين في مستشفى السلط الحكومي.

    وكشف عباس أن سبب الوفاة ناتج عن قصور في القلب ونقص الأوكسجين، وكان المرضى يعانون من التهاب رئوي ناجم عن مضاعفات فيروس كورونا.

    وجرى التشريح من قبل الأطباء الشرعيين، وسيتم تسليم جثامين ضحايا حادثة نقص الأوكسجين إلى ذويهم تمهيدا لدفنهم.

    هذا وعمّت حالة من الهلع المستشفى بسبب الحادثة، بالتزامن مع تواجد أمني كثيف داخله بعد تجمع لعائلات مصابي كورونا قبالة المستشفى خشية على مرضاهم.

    وتوجّه وزير الصحة نذير عبيدات إلى المستشفى حيث عقد اجتماعاً لبحث أسباب انقطاع الأوكسجين عن المرضى ووقوع وفيات.

    وأكد عبيدات وفاة 6 مرضى جراء انقطاع الأوكسجين في مستشفى السلط لمدة ساعة، وقدم استقالته.

    وقال وزير الصحة: “لا يوجد مبرر للموت، وهناك تقصير ويجب محاسبة المقصر. قدمت استقالتي لرئيس الوزراء، وأتحمل المسؤولية الأخلاقية”.

    وفي وقت سابق من اليوم، كان عيدات قد قال إن مشكلة نقص الأوكسجين في مستشفى السلط الحكومي تمت معالجتها، حيث تمت الاستعانة بمخزون أسطوانات الأوكسجين الموجودة في المستشفى إلى حين تعبئة الكميات اللازمة في خزانات الأوكسجين.

    وأشار إلى أن “هذه المشكلة ليست محصورة بمستشفى السلط وحسب، بل تعاني منها أحياناً كافة مستشفيات العالم وتم التعامل معها”.

    من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الأردنية بأن رئيس الوزراء بشر هاني الخصاونة، وجّه بإجراء تحقيق فوري في الحادثة. وشدد الخصاونة على أن التحقيق سيكون “واضحاً وشفافاً وشاملاً”، وستعلن كل تفاصيله على الملأ. كما شدد على ضرورة أن “يتحمل كل من تقع عليه المسؤولية، في حال ثبوتها، التبعات التي تطاله وفق أحكام القانون”.

    كما بيّن رئيس الوزراء أنه طلب من رئيس المجلس القضائي إجراء تحقيق عن طريق النيابة العامة، وإصدار نتائج تحقيقاتها بشكل مستقل وواضح لضمان سلامة التحقيقات ونزاهتها. وقد باشر مدعي عام الأردن التحقيق بالحادثة.

    في السياق نفسه، سيعقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء الأردني في وقت لاحق اليوم.

    من جانبه، أوضح مدير مستشفى السلط أن “الأوكسجين نفد جراء الضغط، حيث يعالج (في المنشأة الطبية) نحو 180 مريضاً من كورونا”. في سياق متصل، قال مراسلنا في عمّان، إن “انقطاع الأوكسجين وقع لدقائق” فقط.

    [ad_2]