الوسم: تناور

  • بعد تسلم كييف زوارق حربية أميركية.. روسيا “تناور” بالبحر الأسود

    بعد تسلم كييف زوارق حربية أميركية.. روسيا “تناور” بالبحر الأسود

    [ad_1]

    ذكرت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء نقلاً عن الأسطول الروسي في البحر الأسود، اليوم الأربعاء قوله، إن روسيا تجري تدريبات عسكرية في البحر الأسود تشارك فيها نحو عشر طائرات وبعض السفن.

    تأتي هذه التدريبات وسط تصاعد حدة التوتر بين روسيا والغرب حول أوكرانيا، إذ عبّر مسؤولون أميركيون عن مخاوفهم بشأن هجوم روسي محتمل على أوكرانيا، وهو ما ينفيه الكرملين.

    ويتمركز أسطول البحر الأسود الروسي في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في 2014 وتريد كييف استعادتها من موسكو.

    من جهتها، قالت البحرية الأوكرانية أمس الثلاثاء، إنها تسلمت زورقي دورية من خفر السواحل الأميركي بعد أن وصلا إلى ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود وذلك بهدف تعزيز قدراتها.

    الزورقان الأميركيان يصلان ميناء أوديسا الأوكراني أمس

    الزورقان الأميركيان يصلان ميناء أوديسا الأوكراني أمس

    وقال قائد القوات البحرية الأوكرانية أوليكسي نيزبابا: “إننا نقدّر مساهمة الولايات المتحدة في ردع العدوان المسلح للاتحاد الروسي ضد أوكرانيا”.

    يأتي ذلك في إطار حزمة مساعدات أميركية لأوكرانيا تبلغ قيمتها أكثر من 2.5 مليار دولار منذ عام 2014، وهو العام الذي ضمت فيه روسيا شبه جزيرة القرم واستولى الانفصاليون المدعومون من روسيا على أجزاء من شرق أوكرانيا.

    في سياق متصل، أجرى رئيسا الأركان الروسي والأميركي محادثة هاتفية الثلاثاء، حسب ما أعلنت وزارة الدفاع الروسية.

    وأعلنت الوزارة في بيان أن الجنرال فاليري يراسيموف ناقش مع نظيره الأميركي مارك ميلي “قضايا حالية متعلقة بالأمن الدولي”، دون مزيد من التفاصيل.

    وأكدت وزارة الدفاع الأميركية الاتصال في بيان جاء فيه أن المحادثات شملت “قضايا متعلقة بالأمن مثيرة للقلق”.

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن “المكالمة الهاتفية هي استمرار للتواصل بين القائدين لضمان تقليل المخاطر وإزالة أسباب الاحتكاك”.

    وخلال هذا الشهر، أعربت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي عن قلق بشأن تحركات القوات الروسية حول أوكرانيا.

    ونفت موسكو أي نوايا عدوانية وألقت باللوم على الغرب الذي قالت كييف إنها تريد أن تشتري منه مزيداً من الأسلحة “الدفاعية”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الثلاثاء، إن أي تحركات أميركية لإرسال مزيد من العتاد والمستشارين العسكريين إلى أوكرانيا لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر.

    مقاتلة أميركية خلال تدريبات "غلوبال ثاندر" (أرشيفية)

    مقاتلة أميركية خلال تدريبات “غلوبال ثاندر” (أرشيفية)

    من جانبه، اتهم وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الثلاثاء، واشنطن بإرسال قاذفاتها للتدرب على توجيه ضربة نووية لروسيا، من الشرق والغرب، خلال تدريبات “غلوبال ثاندر” العسكرية.

    ونقل بيان لوزارة الدفاع عنه قوله، إن “الحد الأدنى للاقتراب من حدودنا كان 20 كيلومتراً (12 ميلاً)”.

    وأضاف شويغو أن روسيا لاحظت زيادة “كبيرة” في نشاط القاذفات الاستراتيجية الأميركية، قائلاً إنها نفذت 30 طلعة جوية بالقرب من روسيا هذا الشهر.

    [ad_2]

  • الصين تناور قرب تايوان.. وتعرض العمل مع واشنطن لحل الخلافات

    الصين تناور قرب تايوان.. وتعرض العمل مع واشنطن لحل الخلافات

    [ad_1]

    يجري الجيش الصيني مناورات عسكرية بالقرب من تايوان، رداً على زيارة وفد من الكونغرس الأميركي إلى الجزيرة، في وقت أكدت فيه بكين استعدادها للعمل مع واشنطن “لإدارة الخلافات”.

    وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان نشرته أمس الثلاثاء إن المناورات في منطقة مضيق تايوان هي “إجراء ضروري لحماية السيادة الوطنية”. ولم يتطرق البيان إلى توقيت المناورات والقوات المشاركة فيها ومكانها المحدد.

    وأضاف البيان أن “دورية الاستعداد للحرب المشتركة” التي نفذتها “قيادة المسرح الشرقي” بالجيش الصيني كانت مدفوعة “بالأقوال والأفعال غير الصحيحة للدول المعنية بشأن قضية تايوان” وأفعال أولئك الذين يدافعون عن استقلال الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي.

    تدريبات عسكرية لجيش تايوان (أرشيفية)

    تدريبات عسكرية لجيش تايوان (أرشيفية)

    وتتمتع الولايات المتحدة بعلاقات قوية، ولكن غير رسمية، مع تايوان، وتتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين بشأن العديد من القضايا، بما في ذلك هونغ كونغ وبحر الصين الجنوبي وجائحة فيروس كورونا والتجارة.

    ولم تتوافر بعد تفاصيل عن الوفد الأميركي الذي ورد أنه وصل إلى تايوان أمس الثلاثاء.

    ودان بيان صادر عن وزارة الدفاع الصينية هذه الزيارة بشدة، قائلاً: “لا ينبغي لأحد أن يقلل من أهمية عزم جيش التحرير الشعبي على حماية السيادة الوطنية للشعب الصيني وسلامة أراضيه”.

    صورة نشرتها وزارة دفاع تايوان في فبراير 2020 لمقاتلة تايوانية تحلق قرب قاذفة صينية فوق سواحل تايوان

    صورة نشرتها وزارة دفاع تايوان في فبراير 2020 لمقاتلة تايوانية تحلق قرب قاذفة صينية فوق سواحل تايوان

    تعتبر الصين تايوان أرضاً تابعة لها ينبغي ضمها بالقوة العسكرية إذا لزم الأمر.

    وانقسم الجانبان خلال الحرب الأهلية عام 1949، وبعد فترة وجيزة من التقارب، تصاعدت التوترات بين البلدين خلال ولاية رئيسة تايوان تساي إنغ ون، ذات الميول الاستقلالية.

    في سياق آخر، قال الرئيس الصيني، شي جين بينغ، في بيان نشر على موقع السفارة الصينين في واشنطن، إن “الصين مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة لإدارة الخلافات بشكل صحيح”.

    وقال شي جين بينغ، في رسالة تهنئة إلى اللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية الصينية، إنه “وفقاً لمبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين، فإن الصين مستعدة للعمل مع الولايات المتحدة لتعزيز التبادلات والتعاون في جميع المجالات، والتصدي المشترك للقضايا الإقليمية والدولية وكذلك التحديات العالمية”.

    وشدد على ضرورة “إدارة الخلافات بشكل صحيح لإعادة العلاقات الصينية الأميركية إلى المسار الصحيح للتنمية السليمة والمطردة”.



    [ad_2]

  • عود على بدء.. تركيا تناور عسكريا مقابل اليونان

    عود على بدء.. تركيا تناور عسكريا مقابل اليونان

    [ad_1]

    بعد هدوء نسبي طبع العلاقات المتوترة منذ أشهر بين اليونان وتركيا، عادت أنقرة إلى صب الزيت على النار.

    فقد أفادت وسائل إعلام يونانية، اليوم الجمعة، أن تركيا أصدرت إنذارين بحريين جديدين من أجل إجراء مناورات عسكرية بشمال وشرق بحر إيجه خلال الأسبوعين المقبلين.

    فتيل الغضب

    تأتي تلك الخطوة التركية لتشعل من جديد فتيل الغضب والتوتر بين أثينا وأنقرة.

    وكانت اليونان قد حذرت سابقا من المناورات التركية في إيجه وشرق المتوسط، مؤكدة أنها تسعى للتهدئة، وداعية تركيا للامتناع عن الأعمال الأحادية والتصريحات والإجراءات الاستفزازية.

    يذكر أن الأسابيع الماضية كانت شهدت هدوءا نسبيا ودعوات لمفاوضات بين البلدين سعيا لتذليل العقبات، برعاية بعض الدول الأوروبية لا سيما ألمانيا.

    سلوك غير قانوني

    ومنذ أشهر توترت العلاقة بين البلدين على خلفية تنقيب أنقرة عن الغاز في مناطق متنازع عليها شرق المتوسط، ما دفع الاتحاد الأوروبي في العاشر من ديسمبر إلى فرض عقوبات على سلوك تركيا “غير القانوني والعدائي” في البحر إزاء كل من اليونان وقبرص.

    وأرسل كلا البلدين سفناً حربية للمنطقة، كما أجريا مرات عدة تدريبات بالذخيرة الحية في المنطقة الواقعة بين جزيرتي كريت وقبرص وساحل تركيا الجنوبي، بينما تضاعفت معارك المحاكاة بين الطيارين اليونانيين والأتراك فوق بحر إيجه وشرق البحر الأبيض المتوسط.

    ولطالما طبعت العلاقة بين أنقرة وأثينا، توترات ومشاكل منذ سنوات عدة.

    [ad_2]