الوسم: تفتح

  • بعد العفو… إثيوبيا تفتح حوارا مع معارضين سياسيين

    بعد العفو… إثيوبيا تفتح حوارا مع معارضين سياسيين

    [ad_1]

    بعد الإعلان عن إطلاق سراح عدد من قادة المعارضة البارزين من السجن، أكدت الحكومة الإثيوبية، الجمعة، عن نيتها فتح حوارا مع شخصيات من المعارضة السياسية.

    وجاء في البيان الصادر عن مكتب الاتصال الحكومي، أن الحوار هو مفتاح السلام الدائم.

    الإفراج عن سجناء من السياسيين

    وأتت هذه التطورات بعدما أعلنت إثيوبيا مساء الجمعة، العفو عن مجموعة من السجناء السياسيين بهدف تحقيق انفتاح سياسي واطلاق حوار وطني شامل.

    ويشمل العفو من تم اعتقالهم على خلفيات مشاكل سابقة، وآخرين تم اعتقالهم على خلفية حرب تيغراي، بينهم مؤسس الجبهة سيبهات نغا، البالغ من العمر ٨٧ عاما، وقياديين آخرين فيها، وجوهر محمد ورفاقه من حزب مؤتمر الأورومو الفيدراليين، وإسكندر نيغا، مؤسس حزب بالدراس للديمقراطية الحقيقية، وزملاءه.

    كما أضاف البيان أن العفو يأتي في إطار التمهيد لحل مشاكل البلاد السياسية عبر الحوار، وبعيدا عن الصراعات.

    لجنة مستقلة لحوار وطني

    يذكر أن البرلمان الإثيوبي كان أقر قانونا لتشكيل لجنة مستقلة لإجراء حوار وطني شامل لتجاوز آثار الحرب والنزاعات وخلق توافق وطني حول القضايا الأساسية.

    وأودى الصراع بين قوات تحرير شعب تيغراي والقوات الإثيوبية بحياة الآلاف وتسبب بأزمة إنسانية خطيرة، ما أجبر أكثر من مليوني شخص على الفرار من بيوتهم، حسب الأمم المتحدة.

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    نازحون من تيغراي (أ ف ب)

    واندلعت الحرب في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قوات إلى تيغراي لإطاحة جبهة تحرير شعب تيغراي التي اتهم مقاتليها بمهاجمة معسكرات الجيش وتحدي سلطته.

    وقد وعد أحمد بنصر سريع لكن الجبهة باغتت الجيش واستعادت السيطرة على الجزء الأكبر من إقليم تيغراي في حزيران/يونيو قبل أن تتقدم إلى منطقتي عفر وأمهرة المجاورتين.

    [ad_2]

  • بعد 18 شهراً من الإغلاق.. هذه الدولة تفتح حدودها الدولية اليوم

    بعد 18 شهراً من الإغلاق.. هذه الدولة تفتح حدودها الدولية اليوم

    [ad_1]

    خففت أستراليا القيود التي فرضتها على الحدود الدولية اليوم الاثنين، وذلك لأول مرة خلال جائحة كورونا، مما سمح لبعض من تم تطعيمهم بالسفر بحرية ولم شمل العديد من الأسر.

    وأصبح الآن ملايين الأستراليين في ولايات فيكتوريا ونيو ساوث ويلز وكانبيرا يتمتعون بحرية السفر وذلك بعد 18 شهراً من بدء فرض بعض من أشد السياسات الحدودية في العالم للتصدي لفيروس كورونا والتي منعت المواطنين من العودة إلى البلاد أو مغادرتها ما لم يتم منحهم إعفاء خاصا.

    وصول ركاب إلى مطار ملبورن اليوم قادمين من سنغافورة

    وصول ركاب إلى مطار ملبورن اليوم قادمين من سنغافورة

    وقالت شركة “كانتاس”، وهي أكبر شركة طيران في أستراليا، إن طائرة تابعة لها حطت في سيدني في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي قادمة من لوس انجلوس، لتصبح أول رحلة جوية منذ أشهر تسمح للأستراليين الذين تم تطعيمهم ضد كورونا بمغادرة الطائرة دون حجر صحي.

    ووصل مسافرون دوليون أيضاً إلى سيدني على الخطوط الجوية السنغافورية في ساعة مبكرة من صباح الاثنين.

    اسقبال طائرة قادمة من سنغافورة في مطار ملبورن اليوم

    اسقبال طائرة قادمة من سنغافورة في مطار ملبورن اليوم

    وقال وزير الخزانة الأسترالي جوش فرايدنبرغ لهيئة الإذاعة الأسترالية اليوم الاثنين، إن تغييرات السفر ستساعد الاقتصاد على الفور.

    وأضاف فرايدنبرغ: “حقيقة أن الأستراليين يمكنهم التنقل بحرية أكبر داخل وخارج بلدنا دون الحاجة للبقاء في حجر صحي في المنزل إذا تم تطعيمهم مرتين أمر يدعو للاحتفال”.

    مشاهد مؤثرة في مطار ملبورن إثر لم شمل بعض العائلات للمرة الأولى منذ 18 شهراً

    مشاهد مؤثرة في مطار ملبورن إثر لم شمل بعض العائلات للمرة الأولى منذ 18 شهراً

    وأظهرت لقطات على التلفزيون وشبكات التواصل الاجتماعي لقاءات باكية بين الأسر بعد أن كانت قواعد السفر الصارمة تمنع في السابق الكثيرين من حضور المناسبات العائلية الهامة، بما في ذلك حفلات الزفاف والجنازات.

    ويرتبط تخفيف قواعد السفر بارتفاع معدلات التطعيم لأكثر من 80% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 16 عاماً فأكثر في ولايتي أستراليا الأكثر اكتظاظا بالسكان وهما نيو ساوث ويلز وفيكتوريا، بالإضافة إلى منطقة العاصمة التي تم تطعيم سكانها بالكامل.

    طاقم رحلة دولية وصلت إلى أستراليا اليوم يحتفل بعودة الطيران الدولي لها

    طاقم رحلة دولية وصلت إلى أستراليا اليوم يحتفل بعودة الطيران الدولي لها

    [ad_2]

  • نظارات البجا: لن تفتح موانئ السودان إلا بإلغاء مسار الشرق

    نظارات البجا: لن تفتح موانئ السودان إلا بإلغاء مسار الشرق

    [ad_1]

    أكد المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة في السودان عبر صفحته على “فيسبوك” اليوم الثلاثاء، أنه “لن يتم فتح شرق السودان” إلا بإلغاء مسار الشرق.

    وأعلن المجلس أمس، تأييده لقرارات القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، منها حل المجلس السيادي والحكومة وإعفاء ولاة الولايات وسط أنباء عن نيته إعادة فتح شرق البلاد.

    ولم تمض لحظات على إعلان حالة الطوارئ في السودان، حتى أعلن مجلس نظارات البجا في شرق البلاد اليوم الاثنين تأييده للتحركات التي اتخذتها القوات الأمنية.

    وقال المجلس الذي شهدت علاقته بالحكومة مؤخرا توترا ملحوظا على خلفية التظاهرات وإقفال مرفأ بورتسودان، والمطالبة بتعليق اتفاق السلام الموقع في جوبا، ببيان إنه يؤيد إجراءات الجيش، وينحاز لمطالب الشعب.

    وكان كرار عسكر أمين الشباب في مجلس النظارات، أوضح في اتصال مع العربية أن حكومة عبد الله حمدوك حزبية، متهما إياها بتجاوز الوثيقة الدستورية.

    وهدد أمين عام إعلام المجلس الأعلى لنظارات البجا بشرق السودان عثمان كلوج بالانفصال في حال عجزت الحكومة المركزية عن تنفيذ مطالبهم.

    وقال كلوج في كلمة بثها إعلام المجلس عبر فيسبوك، إنه “في حال عجزت الحكومة المركزية عن تنفيذ مطالبنا فسندخل المربع الأخير وهو الحكم الذاتي والانفصال”.

    كما أكد أن فريقه يريد تشكيل حكومة مدنية وليست حزبية.

    [ad_2]

  • العربية.نت تفتح ملف الفقر باليمن.. 16 مليوناً ينامون جوعى كل يوم 

    العربية.نت تفتح ملف الفقر باليمن.. 16 مليوناً ينامون جوعى كل يوم 

    [ad_1]

    في العالم الحر، أو حتى في أقل الدول سمعة واحتراماً تتوفر للمثقف والصحافي والفنان رفاهية معيشية خاصة، يحتفى بهم كونهم يمثلون ثروة قومية ووطنية تتباهى بها المجتمعات أمام أخرى، لكن في اليمن يتساقط هؤلاء النخبة إلى أدنى مستويات المعيشة فقراً ومهانة، قد لا يصدق كثيرون أن أسماء ثقافية وفنية معروفة أصبحت في قاع الحضيض، شعراء وصحافيون ورسامون يمنيون، أصبحوا في الدرك الأسفل من الفقر، يتسولون مساعدات إنسانية عبر فيسبوك، لكنهم يتعففون عن الإعلان عن ذلك بسبب عزتهم وأنفتهم، يغلقون أبواب بيوتهم كما بطونهم، يكتفون بإرسال مناشدات لإنقاذهم بسلة غذاء أو ثمن دواء أو حتى دفع إيجار، وبعضهم يعاني من أمراض مزمنة مثل السكري وقصور الكلى والقلب، فيهرب من المستشفى لأنه لا يملك دفع فواتير العلاج.

    محكوم بالموت فقراً وجوعاً وحرباً

    إلى ذلك، تساءل ناشطون عما إذا كان هذا الحال بمن هم صفوة المجتمع في بلد قادته الصراعات إلى شفير الفقر، فكيف هو الحال بالطبقة الأدنى المسحوقة اجتماعياً، الوضع الراهن لا يفرق بين يمني وآخر، 30 مليون إنسان يعيشون مجاعة واحدة، لا يختلفون عن بعضهم سوى بالمسميات والأدوار والمهن، جميعهم لا يجدون طعاماً حين يجوعون، ولا دواء حين يمرضون، والمصير الأسود دون تفريق أو تمييز، شعب محكوم بالموت جوعاً وقهراً وحرباً وقصفاً ومرضاً.

    أصحاب عطاءات يطلقون مناشدات إنسانية

    في السياق ذاته، ووفق معلومات ومصادر جمعتها “العربية.نت” قصص مأساوية يعيش فصولها فنانون ومثقفون وإعلاميون، دفعتهم فداحة الظروف وغلاء المعيشة إلى طلب مساعدات طارئة عبر منصات سوشيال ميديا، والواضح أن قصصهم تصف أوضاعهم ولا تكشف أسماءهم، لكن من يقدم المساعدة إليهم يتفاجأ بهؤلاء القامات، وهم أصحاب عطاءات بارزة، كان يشار إليهم بالبنان، باتوا أسرى أوضاع يرثى لها، جراء تحديات معيشية طاحنة أجبرتهم على التخلي عن مهنهم التي كانت تسند أحوالهم المتردية، وتستر جوعهم وحاجتهم، قبل أن تخذلهم وتتركهم لأكثر من 3 سنوات بلا رواتب.

    لقمة على حساب الكرامة

    فيما أعرب مثقفون وفنانون آخرون، عن أسفهم لما آل إليهم حال زملائهم، الذين قرروا اللجوء إلى طرح قصصهم عبر وسطاء مؤثرين، لمد يد عجزهم لمن سواهم طلباً للفتات. وقال الكاتب الصحافي محمد الشرعبي، يدميني وضع المثقف اليمني الذي انسحب من دوره في نشر رسالة التنوير والتصحيح، إلى مسارات البحث عن اللقمة على حساب كرامته ومكانته الاجتماعية، هؤلاء الذين ما زالوا متمسكين بقليل من عزة نفس وبعض كرامة، لطالما رفدوا الساحة بنتاجات مهمة وملهمة وقدموا للمجتمع خدمات جليلة. فحينما لا يملكون علبة الحليب لأطفالهم أو ثمن الدواء لأمراض تتهدد حياتهم أو ذويهم، تكون المأساة قد بلغت حداً لا يحتمل، فلا يكون أمامهم سوى طلب الفتات من محيطهم، ذلك بالطبع بمثابة تسكين مؤقت للوجع، فإلى أين يتجه مصير هؤلاء النخبة المثقفة من صفوة المجتمع اليمني؟!

    مقابر جماعية

    ووسط بلد أنهكته الصراعات والحروب، تتهدده أكبر مجاعة سكانية على وجه الأرض، يعيش ثلاثة أرباع سكانه تحت خط الفقر، شعب يعاني ثالوث العوز والمرض والفاقة، يستبدل اللقمة بالغصة لسد الرمق، لا يعرف إلى متى سيظل يداوي أنين الحاجة، وعسر الحال، وإلى متى يستمر هذا القاتل الصامت في قطف أرواح الأطفال والمسنين والمرضى العاجزين، هذا الجوع والقحط وقلة الحيلة لا يختلف تماماً عن مجازر الجبهات وشراسة المعارك في حصد ضحاياه، متسولون في كل شارع، تتعدد وسائل الاستجداء والاستعطاف، وأطفال يفترشون كراتين الأرصفة، وأسر بكاملها لا تجد كسرة خبز وراء الأبواب المغلقة، بيوت تتداعى أركانها عجزاً وقهراً، وأشخاص نحيلون من فرض الجوع يتساقطون جثثاً في الطرقات، وآخرون يربطون أحشاءهم حتى تفتك بهم الأوبئة وسوء التغذية والأمراض المزمنة لتطرحهم أرضاً على طواريد المستشفيات التي تحولت هي الأخرى إلى مقابر جماعية بسبب تراجع الخدمات وغياب التشخيص وشح الأدوية فضلاً عن عدم قدرة الكثيرين على تحمل نفقات العلاج.

    شخصيات ثقافية تنشد نصف كيس دقيق

    إلى ذلك، رصدت “العربية.نت”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قصصا وحالات إنسانية لشخصيات ثقافية وفنية وإعلامية، طحنتهم الظروف وحطمت كبرياءهم، باتوا يناشدون أهل الخير لدعمهم مادياً أو غذائياً وعلاجياً، وطلباتهم بسيطة تستطيع المنظمات الإغاثية تلبيتها، إلا أن غالبيتهم لا يتحرج من يكشف ستره للناس، ويجد صعوبة في الظهور أمام محيطه بأنه عاجز أو شحاذ، والمدهش في تلك المناشدات المتعففة أن البعض يحتاج فقط تأمين نصف كيس دقيق أو كيلو أرز قوتاً لأيام قليلة، فيما يطلب البعض كرسياً متحركاً لأحد أفراد عائلته من ذوي الهمم، أو لحافاً يقيهم برد الشتاء.

    سماسرة الحرب

    يصف رضوان الريمي، خط الفقر في اليمن بأنه أسوأ أنواع العنف، خلق وضعاً مأساوياً خانقاً على وقع حصار مطبق في أبسط مفردات العيش، وسط عواصف أزمات متفاقمة وحروب دامية أدت إلى كوارث اقتصادية متلاحقة، شعب لم يعد يعاني من مرارة غلاء المعيشة وانقطاع الرواتب وانهيار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية فحسب، بل بات يكابد عناء الحصول على ربطة خبز، فمنهم من لجأ إلى جمع القناني البلاستيكية والمعدنية من أجل تأمين ثمن وجبة واحدة باليوم، لكن الأغلبية العظمى لم يكن أمامهم سوى ملاذ أخير، دفعهم إلى قبول عروض سماسرة الحروب، للتوقيع على ورقة التجنيد للانضمام إلى جبهات القتال، ليحصل على راتب مضمون من أحد أطراف النزاع، من دون أن يعلموا حتى من يقاتلون، لا يهمهم سوى أن تستمر الحرب لكيلا ينقطع الراتب الذي يعتمدون عليه لإعالة أسرهم، فيما قرر كثيرون الاستسلام للموت على فراشهم بسبب المرض وقلة الحيلة.

    منظمات الإغاثة لا تصل للمحتاجين “بروباغندا” إعلامية لا تمت للإنسانية بصلة في موازاة ذلك، وقبل أيام قليلة، شنّ ناشطون يمنيون، حملات شرسة ضد منظمات حقوق الإنسان التي تعمل في مناطق الصراع والنزاع المسلح، بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي يصادف 17 أكتوبر من كل عام، وانتقدوا فيها وجودهم وأدوارهم غير الفاعلة على الأرض التي لا تعدو أكثر من مجرد “بروباغندا” إعلامية لا تمت للإنسانية بصلة، ويعتقدون أن تلك المساعدات لا تصل للمحتاجين والمعسرين بل تذهب إلى أمراء الحروب لإطالة أمد الصراع.

    قرى نائية على حافة الجوع

    من جهة أخرى، تؤكد أرقام مخيفة، أن هناك 16 مليون يمني ينامون جوعى كل يوم، وفق إحصائيات برنامج الأغذية العالمي، ويشهد اليمن أزمة إنسانية فادحة تتزايد حدتها مع ارتفاع وتيرة الحرب، يرافقها تدهور اقتصادي جرف آلالاف الأسر اليمنية خاصة في القرى النائية إلى حافة الجوع، ولا يزال الملايين من المحتاجين والمطحونين تحت رحى الفاقة يعيشون على الفتات، يبحثون عما يكفيهم من الغذاء حتى يظلوا على قيد الحياة.

    هاشتاغات ومبادرات سلام يقودها شباب

    وفي إفادات لناشطين على سوشيال ميديا، أكدوا لـ”العربية.نت” أن تردي الوضع الاقتصادي في اليمن، أدى إلى انعدام الأمن الغذائي، مما ساهم في اتساع رقعة المأساة وسقوط الآلاف من ضحايا الفقر والجوع والمرض الذين لم يستطيعوا الصمود أكثر. وعبر هاشتاغات ومبادرات سلام يقودها شباب يمنيون، حذروا خلالها من تفاقم مجاعة إنسانية تكاد تفتك بنصف سكان اليمن، يعزو البعض أسبابها إلى استمرار الحروب والصراعات الدامية التي خلفت دماراً هائلاً في البنية التحتية والخدمات الصحية وموارد الحياة، وآخرون يلوحون بأن مردها يعود إلى تكالب المصالح الدولية التي جردت الشعب الحزين من أبسط حقوقه في نيل عيش كريم في ظل سلام عادل مثل بقية الشعوب، كما ساهمت في امتصاص ثرواته ومقدراته لصالح إذكاء بؤر القتال. فقد تسببت الحرب التي تشهدها البلاد منذ 6 أعوام في تشريد ما يقارب 3.6 مليون نازح ونازحة، إذ يشهد اليمن أكبر مجاعة إنسانية في العالم، بحسب منظمات الأمم المتحدة، وسط حاجة 24 مليون يمني للمساعدات الإنسانية أي ما يقارب 80 بالمائة من إجمالي عدد السكان الكلي.

    مؤشر الفقر إلى 20 بالمائة

    وأوضح الناشط محمد عامر أن نقل البنك من صنعاء إلى عدن، وطباعة عملة جديدة غير مغطاة بالذهب، والإصرار عليها، جعل الشعب يعيش هوة فارق صرف كبيرة بين عملتين لوطن واحد.

    فيما اعتبر الباحث الاقتصادي عيظة بن أحمد البريكي أن الانهيار والتدهور الحاصل في الاقتصاد اليمني نتيجة لعدة أسباب: “تعد الحرب أحد الأسباب الرئيسية في تدهور الاقتصاد اليمني بشكل عام حيث يشهد اليمن منذ عام 2014 ارتفاعا في نسبة السكان تحت خط الفقر من 65% إلى 85% في عام 2018، حسب تقرير وزارة المالية، ومن أبرز تداعيات الحرب اليمنية انكماش الناتج المحلي”.

    وأضاف البريكي أنه إضافة إلى الأسباب المذكورة أعلاه هناك أسباب أخرى “ويعد الفشل الأكبر في سوء الإدارة للنظام المصرفي في اليمن أحد الأسباب البارزة لتدهور الاقتصاد، حيث يعتمد اليمن على إيرادات الصادرات من النفط الخام والغاز وتحويلات المغتربين والقروض من الدول المانحة والمساعدات الخارجية بشكل عام. وتعد هذه الإيرادات من أهم موارد النقد الأجنبي للدولة، ومن سوء النظام المصرفي استنفاد الوديعة السعودية والتي مكنت البنك المركزي من تغطية الواردات الأساسية منذ 2018”.

    رسالة واحدة تجمع أطراف النزاع

    قارن الناشطون مجاعة اليمن بأنها نسخة طبق الأصل من مجاعة الصومال، إلا أن إبراهيم السعدي، قال إن الصومال في عام 2021 باتت يعيش نهضة حضارية مزدهرة، بعد أن أدركوا أن الحروب ليست طريقة لبناء دولتهم، وبعد اكتوائهم بنيران حروب وأزمات استمرت قرابة قرن تحت خط الفقر، هاهم الآن يتركون خلافاتهم جانباً ويجتمعوا على بناء وطنهم، هاهم الآن يبنون وطنهم، وتمنى الناشطون اعتبار شعب الصومال الشقيق نموذجاً ملهماً بالنسبة لليمنيين، للاقتداء بنهجهم في صناعة سلام حقيقي قائم على البناء والتنمية، والحذو حذو الأشقاء الصوماليين من خلال الانقلاب على مظاهر الصراع ونبذ العنف والاحتراب الدموي، آملين دعماً عربياً ومبادرات سلام تجمع أطراف النزاع في اليمن على رسالة واحدة لحقن الدماء والترفع عن الخلافات لبناء وطن كبير يحتوي الجميع، يخرج البلاد وشعبها الفقير من مأزق الفقر والجوع والظلام الحالك.

    24 مليونا في خطر

    وقال ناشط آخر، إنه في ظل حرائق أسعار المواد الغذائية، أصبحت لقمة العيش وجعاً يوميا يؤرق ملايين اليمنيين، بات نصفهم يقفون على طوابير المساعدات الإنسانية التي توفرها المنظمات الإغاثية، خصوصاً أن الإنتاج المحلي من الغذاء قد انخفض بشكل كبير، وارتفعت أسعار المحروقات، وأجور النقل المصاحبة لعملية الإنتاج. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة “فإن 80% من اليمنيين أي 24 مليون نسمة معرضون “للخطر”، وهناك نحو 14.3 مليون منهم بحاجة للمساعدة، كما يحتاج حوالي 3.2 مليون إلى العلاج من سوء التغذية الحاد، منهم مليونا طفل دون سن الخامسة”.

    مقاربة بين صومال الأمس ويمن اليوم

    يتمنى أسامة الجديعي أن يعمّ السلام تحت أي مبادرة، يرفض مقارنة مجاعة وحروب صومال الأمس ويمن اليوم، معتبراً أن ما يجري في اليمن هي حرب فكرية طائفية، فيقول: “حربنا في اليمن تختلف عن حروبهم، كونها كانت تحتدم بين أطراف طامعين بسلطة وآخرين يقاتلون من أجل تحقيق مكاسب ومصالح ضيقة، لكن ما يجري في اليمن هو بسبب جماعة أهلكت اليمنيين تريد إعادتهم إلى عصور الظلام، وجعلهم عبيداً وخدماً لأسيادها، جماعة تتحكم فيها ميليشيات، ليس من مصلحتهم أن يعيش اليمن بسلام، حربنا تختلف عن بقية حروب العالم، حربنا مع الميليشيا يريدون إحياء فتنة طائفية حصلت قبل 1400 سنة، متسائلاً كيف يمكن الجلوس على طاولة الحوار لحقن دماء اليمنيين مع ميليشيات لا تعرف إلا لغة السلاح وسفك الدم.

    [ad_2]

  • سفينة تركية تفتح النار على دورية لخفر السواحل القبرصي

    سفينة تركية تفتح النار على دورية لخفر السواحل القبرصي

    [ad_1]

    أفادت وكالة الأنباء القبرصية بأن سفينة تركية فتحت النار على دورية لخفر السواحل القبرصي في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة.

    ونقلت الوكالة عن الشرطة القول، إن قاربا على متنه 3 أفراد من الشرطة البحرية صادف سفينة تابعة لخفر السواحل التركي أثناء دورية روتينية للتفتيش عن مهاجرين غير شرعيين من تركيا على بعد مسافة 11 ميلا بحريا من ميناء كاتو بيرغوس تيليريا.

    وأضافت الوكالة أن السفينة القبرصية توجهت نحو ملجأ صيد في كاتو بيرغوس تيليريا لتجنب خفر السواحل التركي.

    ووقعت الحادثة على بعد قرابة 11 ميلا بحريا (نحو 20 كلم) عن ميناء الصيد الصغير في قرية كاتو بيرغوس، غرب خط الهدنة الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، ويفصل “جمهورية شمال قبرص التركية” التي لا تعترف بها سوى أنقرة، عن الجمهورية القبرصية العضو في الاتحاد الأوروبي، بحسب وكالة الأنباء القبرصية.

    ومنذ نحو الشهرين، قالت تركيا إنها ستحفر آبارا جديدة للبحث عن الغاز في منطقة متنازع عليها مع قبرص.

    وأضافت أنها حفرت 8 آبار في شرق المتوسط دون أن يتم اكتشاف الغاز الطبيعي حتى الآن.

    وكانت تركيا واليونان على خلاف حول موارد الطاقة العام الماضي بعد أن أرسلت أنقرة عدة سفن للتنقيب عن موارد الطاقة شرق البحر المتوسط.

    وأطلق المسؤولون العسكريون الأتراك واليونانيون محادثات للحد من مخاطر الصراع والحوادث في بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط تحت رعاية الناتو بعد شهور من التوتر، كما استأنف الجاران اللقاءات السياسية لحل الخلافات بينهما.

    [ad_2]

  • بسبب كورونا.. أستراليا لن تفتح حدودها قبل منتصف 2022

    بسبب كورونا.. أستراليا لن تفتح حدودها قبل منتصف 2022

    [ad_1]

    قال مسؤولون، اليوم الأحد، إن أستراليا متمسكة بخطط إعادة الانفتاح على بقية العالم اعتباراً من منتصف عام 2022، رافضةً ضغوطاً متزايدةً لإنهاء إغلاق الحدود الدولية.

    وكانت أستراليا قد أغلقت حدودها أمام غير المواطنين وغير المقيمين في مارس 2020 بسبب فيروس كورونا، ومنذ ذلك الحين لا تسمح بدخول سوى عدد محدود فقط من الوافدين الدوليين، وهم بشكل أساسي المواطنين العائدين من الخارج.

    وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون في إفادة تلفزيونية: “سنسترشد دائماُ بالنصائح الطبية والمشورة الاقتصادية”.

    من جهته، قال وزير الخزانة جوش فرايدنبرغ لهيئة الإذاعة الأسترالية في وقت سابق اليوم إن النصيحة الطبية لإبقاء الحدود مغلقة “خدمتنا جيداً خلال هذه الأزمة”.

    وأدى إغلاق الحدود الأسترالية، إضافةً إلى عمليات العزل العام والتعقب السريع للحالات المصابة بكورونا والامتثال لإرشادات الصحة العامة، إلى تصنيف تدابير استراليا لمكافحة فيروس كورونا من بين أكثر الإجراءات فعالية في العالم.

    ويبلغ إجمالي عدد الإصابات بكورونا في أستراليا نحو 29700، إضافةً إلى 910 حالات وفاة.

    [ad_2]

  • بريطانيا تفتح تحقيقاً بشأن إدارة الحكومة لأزمة كورونا

    بريطانيا تفتح تحقيقاً بشأن إدارة الحكومة لأزمة كورونا

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الأربعاء، إنه سيتم فتح تحقيق العام المقبل بشأن إدارة أزمة جائحة كورونا من المرجح أن يركز على سبب تكبد بريطانيا أسوأ حصيلة وفيات في أوروبا والبطء في فرض العزل العام في بادئ الأمر.

    وأقر جونسون ووزراؤه بأن هناك دروساً مستفادة من أسوأ كارثة صحة عامة تشهدها البلاد منذ عقود، لكنهم أشاروا إلى أن حملة التطعيم البريطانية السريعة كانت دليلاً على إحراز نجاحات.

    وقال جونسون للبرلمان، اليوم الأربعاء: “هذه العملية (أي التحقيق) ستضع أفعال الدولة تحت المجهر”.

    وقد يحدد التحقيق الرسمي وتقريره النهائي إرث جونسون السياسي، وقد يؤثر على الناخبين قبل انتخابات عامة من المنتظر أن تجرى قبل 2024 وفقاً لموعد نشر نتائجه.

    وذكرت جامعة جونز هوبكنز أن حصيلة الوفيات الرسمية في بريطانيا جراء جائحة كوفيد-19 بلغت 127629، وهي الأسوأ في أوروبا وخامس أعلى حصيلة عالمية.

    وواجه جونسون اتهامات من معارضيه بالبطء الشديد في الاستجابة للأزمة، لا سيما في البداية والإخفاق في توفير معدات وقاية كافية والتخبط في نظام الفحص والرصد.

    وحتى الآن تم تطعيم 35.6 مليون شخص في بريطانيا، أي أكثر من ثلثي السكان البالغين، بجرعة واحدة على الأقل من اللقاح المضاد لمرض كوفيد-19.

    [ad_2]

  • إسرائيل تفتح ساحة باب العمود بالقدس بعد احتجاجات شعبية

    إسرائيل تفتح ساحة باب العمود بالقدس بعد احتجاجات شعبية

    [ad_1]

    أزالت إسرائيل مساء الأحد الحواجز الحديدية وفتحت ساحة باب العامود في القدس الشرقية بعد احتجاجات شعبية فلسطينية.

    وكانت مصادر “العربية”، قد كشفت، الأحد، عن اتصالات أمنية بين إسرائيل والأردن وفلسطين ومصر لتهدئة الوضع بالقدس.

    كما أجرى الوفد الأمني المصري، اتصالات مع حماس وإسرائيل في مسعى لاحتواء التوتر وضمان عدم توسيعه على إثر الأحداث في القدس.

    أوسع اشتباكات

    يذكر أن صدامات جديدة في القدس الشرقية دارت مساء السبت بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين بعد ساعات من دعوة إلى الهدوء وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعقاب أوسع اشتباكات تشهدها المدينة المقدسة منذ سنوات بين يهود متطرفين وفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.

    غير أن الصدامات التي دارت السبت، كانت أقل حدة وأضيق نطاقاً من تلك التي شهدتها المدينة المقدسة في الأيام السابقة.

    وكانت الشرطة الإسرائيلية نشرت مساء السبت، المئات من عناصرها في محيط البلدة القديمة منعاً لوقوع أعمال عنف مماثلة.

    لكن أعنف الصدامات دارت مساء الخميس بعد تظاهرة ليهود متشددين هتفوا خلالها “الموت للعرب” أمام باب العمود. وسار الفلسطينيون رداً عليها بتظاهرة احتجاجية في القدس الشرقية حصلت خلالها المواجهات مع الشرطة.

    [ad_2]

  • فرانس برس: معركة مأرب تفتح باباً للقاعدة لإعادة رص صفوفها

    فرانس برس: معركة مأرب تفتح باباً للقاعدة لإعادة رص صفوفها

    [ad_1]

    أضعفت ضربات متتالية تعرّض لها على مدى سنوات فرع تنظيم القاعدة اليمني، الذي كان يُعتبر أكثر أذرع الجماعة المتطرفة خطورة خارج أفغانستان، لكن عناصره يجدون في المعركة الدامية الدائرة حالياً بين الحكومة والحوثيين في الشمال أرضية لإعادة رص الصفوف.

    وقال مسؤولون في أجهزة الاستخبارات اليمنية الحكومية لوكالة “فرانس برس” إن المعركة الشرسة حول مدينة مأرب، التي اندلعت الشهر الماضي، بدأت تخلق فراغاً أمنياً يستغله عناصر القاعدة الساعون إلى استعادة نفوذ وتجنيد المزيد من المقاتلين.

    ومنذ نشأته قبل 12 سنة، اعتُبر تنظيم “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” الأكثر فتكاً في شبكة الجماعة المتطرفة على مستوى العالم، إلا أنّه عانى في السنوات الثلاث الماضية من هزائم متعدّدة فخسر أراضي ومقاتلين، بينما يلف الغموض مصير قياداته.

    وقال مسؤول استخباراتي إن “تنظيم القاعدة في اليمن اتخذ من محافظة مأرب (شمال) أبرز معاقله خلال السنوات الأخيرة”.

    وتنظيم القاعدة “يستفيد من الفوضى والحرب ليتمدد ويتحرك بحرية” في مناطق أخرى من المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، بحسب المسؤول.

    وأضاف المسؤول أن عناصر القاعدة يعودون “إلى تدريب مقاتلين، ويخططون لإعادة بناء العلاقات” مع بعض أفراد عدد من القبائل، ويسعون للحصول على “دعم مالي” محلياً.

    يذكر أن مدينة مأرب، عاصمة المحافظة الغنية بالنفط، هي معقل القوات الحكومية في شمال اليمن.

    من جهته، قال مسؤول استخباراتي يمني آخر إن “الحرب في مأرب يمكن أن تنهي حملة الضغط الكبير التي كادت تقضي على القاعدة” في اليمن في السنوات القليلة الماضية.

    وبحسب الباحث في الجماعات المتطرفة في اليمن سعيد بكران، “من المنطقي أن يصبح استمرار المعركة في مأرب مكسباً كبيراً للتنظيم ليعيد ترتيب صفوفه”.

    صعود سريع

    ونشأ تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية خلال اجتماع لمقاتلين متطرفين في يناير 2009 في منطقة جبلية وعرة في أبين جنوباً، بينما كان هؤلاء يتعرضون لحملات عسكرية أميركية وإقليمية ومحلية ضارية.

    وتمكنت المجموعة التي قادها اليمني ناصر الوحيشي ونائبه سعيد الشهري، السجينان السابقان في صنعاء وغوانتانامو على التوالي، من التوسّع سريعاً بينما كان اليمن بدأ يواجه حركة انفصالية في الجنوب، وتمرداً في الشمال، وأزمة اقتصادية خانقة.

    وفي عام واحد، جنّد التنظيم مئات المقاتلين في المناطق الفقيرة بمساعدة عدد من القبائل بعدما قدّم نفسه على أنه بديل لنظام منهار، كما جذب متطرفين من آسيا وإفريقيا، وتبنى هجمات مميتة ضد القوات المحلية في اليمن.

    وأصدرت المجموعة واحدة من أولى المجلات المتطرفة الناطقة بالإنجليزية على الإنترنت “انسباير”.

    وكان شبح القاعدة موجوداً بقوة في اليمن قبل ذلك. وأعلن الفرع اليمني السابق للقاعدة مسؤوليته عن الهجوم على المدمرة “يو إس إس كول” قبالة مدينة عدن الجنوبية الذي أسفر عن مقتل 17 عسكرياً أميركياً في عام 2000.

    ويقول الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة حسام ردمان من “مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية” إنه عند ولادة الجماعة في 2009، كانت لدى عناصرها “أرضية قوية للتحرك وملاذات آمنة”.

    لكن التنظيم لم يبلغ ذروته إلا في 2014 عندما بدأ باجتياح البلدات ثم سيطر على مدينة المكلا الجنوبية في 2015 لمدة عام كامل، بينما كان منافسه الرئيسي، تنظيم داعش، يتمدد هو الآخر في العراق وسوريا.

    ثم انحدار

    كما استهدف تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي بدأ في مارس 2015 حملته لوقف الانقلاب، تنظيم القاعدة أيضاً.

    في موازاة ذلك، تمكنت الطائرات بدون طيار والقوات الخاصة الأميركية من تحديد مكان قادة القاعدة وقتلهم، بمن فيهم الوحيشي في عام 2015.

    وبرز أمام التنظيم تحد آخر هو سعي تنظيم داعش إلى التوسع، فتصارع الخصمان على الأرض وتقاتلا على مدى سنوات.

    وقال مصدر قبلي لوكالة “فرانس برس”: “كل هذه العناصر أضعفت قاعدة الجهاد في جزيرة العرب التي تواجه اليوم مشاكل مالية. وقد اتهم عدد من عناصرها بالخيانة، بينما انضم آخرون الى تنظيم داعش”.

    على الرغم من كل ذلك، واصلت الجماعة “استغلال الفراغ الأمني الناجم عن الصراع المستمر” و”شن هجمات في مناطق جنوب ووسط اليمن مع إفلات نسبي من العقاب”، وفقاً لتقرير أميركي سنوي عن الجماعات الإرهابية في 2019.

    ووفقاً للتقرير، بلغ عدد مقاتلي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بضعة آلاف في 2019.

    ثم جاءت معركة مأرب التي تبعد نحو 120 كيلومتراً شرق العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المتمردين.

    وأكد المصدر القبلي أن القتال يساعد الجماعة على “إعادة تنظيم نفسها”.

    [ad_2]

  • الجنائية الدولية تفتح تحقيقاً بجرائم حرب بالأراضي الفلسطينية

    الجنائية الدولية تفتح تحقيقاً بجرائم حرب بالأراضي الفلسطينية

    [ad_1]

    أعلن مكتب الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، أنه سيفتح تحقيقاً رسمياً في جرائم حرب وقعت في الأراضي الفلسطينية، في خطوة تعارضها إسرائيل بشدة.

    وقالت المدعية العامية في المحكمة، فاتو بنسودا، في بيان: “اليوم، أؤكد أن مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيقاً يتعلق بالوضع في فلسطين”.

    وأضافت بنسودا في البيان أن التحقيق سيجرى “بشكل مستقل وحيادي وموضوعي، دون خوف أو محاباة”.

    وقالت المدعية العامة المنتهية ولايتها فاتو بنسودا في بيان “قرار فتح تحقيق جاء بعد فحص أولي شاق، أجراه مكتبي واستمر قرابة الخمسة أعوام”.

    وأضافت أن “التحقيق سيتناول جرائم مشمولة بالاختصاص القضائي للمحكمة، والتي يعتقد أنها ارتكبت في الوضع منذ 13 يونيو 2014”.

    من جهتها، رحّبت السلطة الفلسطينية بقرار المحكمة الجنائية الدولية، معتبرةً أنه “يحقق العدالة والمساءلة”.

    وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان إن هذه الخطوة “طال انتظارها في مسعى فلسطين الدؤوب لتحقيق العدالة والمساءلة، كأساسات لا غنى عنها للسلام الذي يطالب به ويستحقه الشعب الفلسطيني”.

    من جانبه، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب متلفز الأربعاء أن قرار المحكمة الجنائية الدولية. وقال: “اتخذت المحكمة في لاهاي قراراً يمثل جوهر معاداة السامية والنفاق.. سندافع عن كل جندي وكل ضابط وكل مدني، وأعدكم بأننا سنقاتل من أجل الحقيقة”. وأضاف بالعبرية “تتعرض دولة إسرائيل هذا المساء لهجوم”.

    وكانت بنسودا قالت في عام 2019 إن هناك “أساساً منطقياً” لفتح تحقيق في جرائم حرب في الأعمال التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وكذلك النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

    وبعد هذا التقييم، طلبت من القضاة تقييم مدى اختصاص المحكمة في غزة. وقد فعلوا ذلك الشهر الماضي، قائلين إن اختصاص المحكمة يمتد إلى الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 في الشرق الأوسط.

    وفي ديسمبر 2019 قالت بنسودا إن “جرائم حرب ارتكبت أو ترتكب في الضفة الغربية، لا سيما القدس الشرقية وقطاع غزة” خلال حرب غزة عام 2014. وحددت بنسودا الجيش الإسرائيلي وجماعات فلسطينية مسلحة مثل حركة حماس كجناة محتملين.

    وإسرائيل ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، وسبق أن عارضت بشدة أي تحقيق. غير أن قضاة المحكمة الجنائية الدولية مهدوا الطريق أمام تحقيق في جرائم حرب، عندما أعلنوا قبل شهر أن الاختصاص القضائي للمحكمة يشمل فلسطين كونها عضوا.

    [ad_2]

  • مدارس الأردن تفتح أبوابها أمام 400 ألف طالب

    مدارس الأردن تفتح أبوابها أمام 400 ألف طالب

    [ad_1]

    أعادت مدارس الأردن فتح أبوابها لنحو 410 آلاف طالب وطالبة، يوم الأحد، للفصل الدراسي الثاني لعام 2020/2021 من أصل أكثر من مليوني طالب وطالبة.

    وقال الناطق باسم وزارة التربية والتعليم الأردنية عبد الغفور القرعان لـ”العربية.نت” إن 773230 طالبا وطالبة من الصفوف الثلاثة الأساسية الأولى ورياض الأطفال والثاني الثانوي (التوجيهي) عادوا إلى صفوفهم في المدارس الحكومية والخاصة.

    وأضاف القرعان أن “287895 طالبا وطالبة من الصفين العاشر والأول الثانوي يعودون الأحد إلى التعليم في مدارسهم عن بعد في المدارس الحكومية والخاصة، ومن المقرر أن يلتحقون بمدارسهم في 21 فبراير الحالي”.

    وبيّن الناطق أن “بقية الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة والبالغ عددهم 1103474 طالبا وطالبة من الصف الرابع ولغاية الصف التاسع، يعودون، الأحد، إلى التعليم في مدارسهم عن بعد، ومن المقرر أن يلتحقون بمدارسهم في 7 مارس المقبل”.

    وأوضح أن “نطاق الدليل يغطي جميع المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة ومدارس الثقافة العسكرية ورياض الأطفال والمدارس التابعة للوكالة الدولية للاجئين، وكل مؤسسة تعليمية تحت إشراف وزارة التربية والتعليم الفصل الدراسي الثاني 2021/2020”.

    من جانبه، قال وزير الصحة الأردني، نذير عبيدات، إن “قرار إعادة فتح المدارس كما هو متخذ سابقا بالعودة التدريجية ابتداء من الصفوف الأساسية الأولى والثاني الثانوي ورياض الأطفال لا تراجع عنه”.

    وبحسب دليل عودة الطلبة إلى المدارس والذي أطلقته وزارة التربية والتعليم، يعود طلبة صفوف رياض الأطفال، والصف الأول الأساسي والثاني الثانوي، في السابع من فبراير الحالي، وفي اليوم الذي يليه يعود طلبة الصف الثاني الأساسي، وفي 9 فبراير يعود طلبة الصف الثالث الأساسي.

    وفي 10 فبراير، يبدأ جميع الطلبة في الصفوف المذكورة أعلاه في المرحلة الأولى بالدوام وجاهيا وفق الخطة الاحترازية التي أعدتها الوزارة مع وزارة الصحة.

    بدورها، حذرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة “ذبحتونا”، الجهات المعنية من أن استمرار التعليم عن بعد يكرس “سياسة تجهيل” الطلبة.

    وفي الوقت الذي رحبت به الحملة بعودة الصفوف الأولى وطلبة التوجيهي للتعليم، الأحد، إلا أنها رأت وجوب عودة جميع الطلبة، وضمن إجراءات السلامة والحفاظ على الصحة العامّة وهذا أمرٌ ممكن.

    [ad_2]

  • ردا على أردوغان.. المعارضة تفتح معركة النظام البرلماني

    ردا على أردوغان.. المعارضة تفتح معركة النظام البرلماني

    [ad_1]

    استعداداً منها لطرح برنامجها الرامي للعودة إلى نظام برلماني معدل، وبالتزامن مع دعوة حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه حزب الحركة القومية إلى تشكيل دستور جديد، كثفت أحزاب المعارضة التركية محادثاتها.

    فقد عقد رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال كيلتشدار أوغلو اجتماعاً، الخميس، مع رئيس حزب السعادة المحافظ تِمِل كارامولا أوغلو، بينما استضافت رئيسة حزب الخير القومي المتشدد ميرال أكشنر، علي باباجان رئيس حزب الديمقراطية والتقدم، وركز الاجتماعان على جهود صياغة نظام برلماني مقبول لجميع أحزاب المعارضة.

    وقال كيلتشدار أوغلو في ختام لقائه مع كارمولا أوغلو: “إن تركيا بحاجة إلى نظام برلماني معزز ببرلمان قوي ورئيس وزراء، بالإضافة إلى تنفيذ فعال لمبدأ فصل السلطات”، مشدداً على أن أي جهد لتغيير الدستور يجب أن يشمل بالتأكيد العودة إلى النظام البرلماني، ملقياً اللوم على الرئيس رجب طيب أردوغان في محاولته تحويل أجندة البلاد، بما في ذلك المشاكل الاقتصادية والفقر والبطالة وانعدام السلام الاجتماعي، بحسب تعبيره.

    هل أردوغان نزيه؟!

    وأضاف: “أردوغان بدأ النقاشات بشأن دستور جديد، ولكن كيف يمكن أن يبدأ مثل هذا النقاش في وقت لا يطيع فيه الدستور الحالي؟ الدستور الحالي ينص على رئيس نزيه ولكن هل هو رئيس نزيه؟ بالطبع لا”.

    كما أشار إلى أن المحاكم المحلية و البرلمان لا ينفذون أحكام المحكمة الدستورية بالمخالفة للدستور، وأضاف في هذا السياق “كيف نصدق صدقهم؟”.

    لقاءات هامة جداً

    من جانبه، شدد كرامولا أوغلو على ضرورة تغيير النظام الإداري، مؤكدا أن رؤية حزبه حول النظام البرلماني المعزز ستكون جاهزة للإعلان عنها في الأيام المقبلة.

    وفي سياق متصل، شددت زعيمة حزب الخير ميرال أكشنر عقب اجتماعها مع باباجان، الخميس، على أهمية الأحزاب السياسية باعتبارها الهيئات الرئيسية التي تعمل على إيجاد الحلول لمشاكل تركيا، وانتقدت “البيئة السياسية التي تضع كل هذه الأطراف ضد بعضها بعضا”، وفق قولها.

    وقالت في مؤتمر صحافي مشترك مع باباجان “أعتقد أن هذا النوع من اللقاءات بين الأحزاب السياسية مهم جداً لتحقيق السلام المجتمعي، لاحظنا أن لدينا أفكاراً متشابهة، كلانا نفضل الديمقراطية البرلمانية التي نسميها النظام البرلماني المعزز”، موصحة أن حزبها لديه دراسة حول مشروع النظام البرلماني سيتم نشرها قريباً.

    نظام زاد من الأزمات!

    يشار إلى أن باباجان كان انتقد في نهاية مؤتمر صحافي له قبل أيام، “نظام رئيس الجمهورية المتحزب”، مؤكداً أن هذا النظام زاد من الأزمات في تركيا. وقال: “منذ وضع شعار حزب العدالة والتنمية بجانب شعار رئاسة الجمهورية، والأزمات في تركيا في ازدياد، وازداد الاحتدام بين الأحزاب أيضاً، هنالك منافسة ظالمة وغير عادلة، منذ بدء نظام رئيس الجمهورية المتحزب وأزماتنا في ازدياد”.

    إلى ذلك تابع: “أصبح هنالك حالات انتحار بسبب الفقر، وأصبح هنالك ما يسمى شباب البيوت بسبب البطالة، هذه هي المسائل الأهم في تركيا، يجب على هذه الحكومة أن تترك كل الأمور جانباً، وتتجه فوراً لحل مشاكل هذا البلد، مشاكل البطالة والفقر، غلاء الحياة، العنف السياسي، والاقتصاد”، بحسب تعبيره.

    [ad_2]