الوسم: تغير

  • للمرة السادسة.. إثيوبيا تغير على مخيم تدريب لجبهة تيغراي

    للمرة السادسة.. إثيوبيا تغير على مخيم تدريب لجبهة تيغراي

    [ad_1]

    شنت القوات الجوية الإثيوبية اليوم الثلاثاء، غارة جوية على مخيم عسكري ومخزن أسلحة تابعين للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

    وهذه هي سادس غارة تشنها أديس أبابا على المعسكر الذي تستخدمه الجبهة لتدريب العناصر الجدد المنضمين لها.

    وكثّف الجيش الإثيوبي مؤخراً غاراته على أهداف في تيغراي. وكانت جبهة تحرير شعب تيغراي قد نددت بضربات سابقة واعتبرتها دليلاً على عدم اكتراث الحكومة بأرواح المدنيين.

    رجل مصاب جراء غارة على ميكيلي في 20 أكتوبر

    رجل مصاب جراء غارة على ميكيلي في 20 أكتوبر

    وتخوض حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد حرباً ضد جبهة تحرير شعب تيغراي منذ نوفمبر الماضي، رغم أن تيغراي نفسها لم تشهد سوى قتال محدود منذ نهاية يونيو، عندما سيطر المتمردون على جزء كبير من منطقة أقصى شمال إثيوبيا وقام الجيش بانسحاب كبير.

    لكن القوات الجوية الإثيوبية شنت الاثنين الأسبوع الماضي غارتين على ميكيلي قالت الأمم المتحدة إنهما تسببتا في مقتل ثلاثة أطفال وإصابة عدة أشخاص بجروح.

    ومنذ ذلك الحين، نفذت ثلاث ضربات أخرى على ميكيلي واستهدفت رابعة ما وصفته الحكومة بأنه مخبأ للأسلحة في بلدة أجبي على بعد نحو 80 كيلومتراً غرباً.

    جنود إثيوبيون خلال تدريب عسكري في سبتمبر الماضي

    جنود إثيوبيون خلال تدريب عسكري في سبتمبر الماضي

    وتتزامن الضربات مع تصاعد القتال في منطقة أمهرة جنوب تيغراي.

    ووجهت قوى غربية انتقادات شديدة بعد هذه الغارات، ودانت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي “استمرار تصعيد العنف وتعريض المدنيين للخطر”.

    وأثار النزاع في تيغراي مخاوف من انتشار الجوع بعد أن قدرت الأمم المتحدة أنه جعل 400 ألف شخص في تيغراي يعيشون في ظروف تشبه المجاعة.

    [ad_2]

  • رصيد أفغانستان الأسوأ.. تقرير: تغير المناخ سيفاقم نضوب الموارد والصراعات

    رصيد أفغانستان الأسوأ.. تقرير: تغير المناخ سيفاقم نضوب الموارد والصراعات

    [ad_1]

    قال تقرير اليوم الخميس، إن حلقة مفرغة تربط نضوب الموارد الطبيعية بالصراعات العنيفة ربما تجاوزت نقطة اللاعودة في مناطق من العالم، وهو ما سيتفاقم على الأرجح بفعل تغير المناخ.

    وقال معهد الاقتصاد والسلام، وهو مؤسسة بحثية، إن انعدام الأمن الغذائي وشح المياه وتأثير الكوارث الطبيعية إضافة إلى النمو الكبير في عدد السكان، يؤجج الصراعات ويؤدي لتشريد الناس في الأماكن الأكثر عرضة لهذه المشاكل.

    يستخدم المعهد بيانات من الأمم المتحدة ومصادر أخرى للتنبؤ بالدول والمناطق الأكثر عرضة للخطر في تقريره “سجل التهديدات البيئية”.

    وقال سيرج ستروبانتس مدير المعهد لأوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن التقرير يحدد 30 دولة تمثل “نقاطا ساخنة” تواجه أعلى المخاطر ويقطنها 1.26 مليار شخص.

    ويستند ذلك إلى ثلاثة معايير تتعلق بشح الموارد وخمسة معايير تركز على الكوارث مثل الفيضانات والجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

    ورصيد أفغانستان في التقرير هو الأسوأ، إذ يقول إن الصراع المستمر بها قوض قدرتها على مواجهة المخاطر المحدقة بإمدادات المياه والغذاء وأيضا تغير المناخ وتناوب الفيضانات وموجات الجفاف.

    وذكر التقرير أيضا أن الوضع مماثل تماما في منطقتي الساحل والقرن الإفريقي اللتين شهدتا صراعات متزايدة ومتفاقمة خلال السنوات العشر الأخيرة.

    وقال “مع تصاعد التوترات بالفعل، لا يمكن أن نتوقع سوى أن يفاقم تأثير تغير المناخ الكثير من هذه المشكلات”.

    [ad_2]

  • مقاتلات إسرائيلية تغير على “موقع لإنتاج قذائف صاروخية” تابع لحماس

    مقاتلات إسرائيلية تغير على “موقع لإنتاج قذائف صاروخية” تابع لحماس

    [ad_1]

    قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن طائرات حربية أغارت، الاثنين، على ما وصفه بموقع لإنتاج قذائف صاروخية تابع لحركة حماس الفلسطينية.

    وأضاف المتحدث أفيخاي أدرعي عبر تويتر أن الغارات الإسرائيلية شملت أيضا “مجمعا عسكريا في خان يونس”، مشيرا لوجود مصنع باطون يستخدم لبناء أنفاق.

    وتابع أدرعي أن المصنع يقع بالقرب من منشآت مدنية، و”بينها منشآت تربوية ومساجد ومنشآت مياه”.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الطائرات الحربية الإسرائيلية “قصفت بصاروخين موقعًا غرب خان يونس، ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين المجاورة، دون أن يبلغ عن إصابات”.

    وذكرت الوكالة أيضا أن مقاتلات حربية من طراز اف 16 تحلّق بشكل مكثف في أجواء المنطقة.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بسماع دوي انفجار غرب مدينة خان يونس.

    وذكرت وكالة شهاب الفلسطينية إن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف موقع القادسية غرب مدينة خان يونس بعدة صواريخ.

    وفي سياق متصل، ذكرت قناة الأقصى الفلسطينية أن المدفعية الإسرائيلية أطلقت قنابل إنارة في أجواء حاجز بيت حانون شمالي قطاع غزة.

    [ad_2]

  • نائبة إيرانية: تغيّر مقبل في مفاوضات فيينا

    نائبة إيرانية: تغيّر مقبل في مفاوضات فيينا

    [ad_1]

    أعلنت عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني زهرة الهيان عن استمرار المفاوضات لإحياء الاتفاق النووي من قبل حكومة إبراهيم رئيسي، إلا أنها أكدت أن نموذج المفاوضات سيتغير.

    ووصفت الهيان محادثات فيينا في مقابلة مع وكالة “مهر” للأنباء اليوم الخميس، بأنها “استنزافية”، مشيرة إلى إجراء حكومة حسن روحاني مفاوضات عقيمة.

    كما انتقدت المحادثات في عهد حكومة روحاني، وقالت إنها دون نتائج، مشيرة إلى أن المحادثات التي ستجريها الحكومة الجديدة لن تكون كسابقتها، إلا أنها لم تقدم تفاصيل أكثر عن النموذج الجديد للمفاوضات النووية.

    وكان العضو الآخر للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، قد أشار الأحد الماضي، إلى استمرار المحادثات النووية من قبل حكومة إبراهيم رئيسي، مضيفاً أن النقاش حول وقف المحادثات غير وارد.

    6 جولات من المحادثات

    وأجريت حتى الآن ست جولات من المحادثات لإحياء الاتفاق النووي في العاصمة النمساوية فيينا، ولكن من غير الواضح متى ستعقد الجولة السابعة من المحادثات، وما هو نهج الحكومة الإيرانية الجديدة في الجولة المقبلة من المفاوضات.

    وكان رئيسي قد رحّب خلال حفل أداء اليمين في البرلمان بأي خطة دبلوماسية من شأنها أن تؤدي إلى رفع العقوبات المفروضة على إيران.

    إلى ذلك، صرح مسؤولون أوروبيون بعد اجتماع الأسبوع الماضي بين حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية المقترح في حكومة إبراهيم رئيسي، ومبعوث الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا، بأن الإيرانيين لا يريدون فقط العودة إلى مفاوضات فيينا في أقرب وقت ممكن، لكنهم يريدون أيضا التوصل إلى اتفاق نهائي هذه المرة، وفق ما نقلت إذاعة “فردا” الأميركية الناطقة بالفارسية.

    من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من فيينا (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    إحياء الاتفاق مقابل رفع العقوبات

    يذكر أن الدول المشاركة في الاتفاق النووي، وهي روسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين، أجرت محادثات مع إيران لإحياء الاتفاق، كما شاركت الولايات المتحدة بشكل غير مباشر في المفاوضات.

    وتهدف المحادثات إلى إعادة طهران إلى التزاماتها النووية، مقابل رفع العقوبات الأميركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في 2018 بعد انسحابها من الاتفاق المبرم في 2015 بعد أن وصفته بأسوأ اتفاق.

    وصرحت حكومة حسن روحاني مرارا بأن المفاوضات بلغت أهدافها ولم يبق إلا عودة الولايات المتحدة للاتفاق بعد إلغاء العقوبات لتقوم طهران بإلغاء الإجراءات التي تخلت بموجبها عن التزاماتها النووية.

    [ad_2]

  • عرض جثث ومنع التلفاز والهواتف.. طالبان لم تغير “جلدها”

    عرض جثث ومنع التلفاز والهواتف.. طالبان لم تغير “جلدها”

    [ad_1]

    الضرب والإعدام للمتهمين بارتكاب جرائم، مع عرض جثث الجناة للترهيب والتحذير، فضلا عن منع استعمال الهواتف، أو الاستماع للموسيقى، بعض يسير من ممارسات وانتهاكات لا تزال شائعة في مناطق نفوذ طالبان في أفغانستان، وفق شهادات العديد من السكان المحليين.

    فقد أكد كمال الدين، وهو أحد سكان أرغستان، أن عودة الحركة إلى الظهور عقب الانسحاب الأميركي ستجلب الظلام إلى البلاد.

    ومعربا عن خوف الأفغان المتزايد من تسلط الحركة، أشار إلى أنه يخطط لإطلاق لحيته مجدداً خوفاً من غضب طالبان، مشيراً إلى أن الحركة اعتقلت والده وشقيقه الشهر الماضي لاستخدامهما الهواتف الذكية، وأجبروهما على ابتلاع شرائح الهاتف.

    كذلك أضاف أنه توقف عن الذهاب إلى المسجد لأن طالبان استخدمت وقت الصلاة للضغط على السكان لتزويد مقاتليها بالجرارات والطعام والعمل غير المأجور، وفق تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” .

    منع تعليم الفتيات

    من جانبه، اشتكى نصار أحمد، صاحب متجر من بلدة سبيروان الخاضعة لسيطرة طالبان في قندهار، من عدم السماح للفتيات بالدراسة بعد سن البلوغ. وقال: “سأبيع متجري وأنتقل إلى المدينة حتى تتمكن ابنتي من الحصول على التعليم”.

    أما شوغوفا باهار، وهي أم لثلاثة أطفال من منطقة بانجواي التي يهيمن عليها طالبان في قندهار، فقالت إنه بعد وصول الحركة إلى المدينة منعوا النساء من مغادرة المنزل دون قريب ذكر، وحصروها في المنزل.

    ويشكو المدنيون من الضرائب المفرطة والعنف التعسفي وسوء الخدمات في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة المتطرفة، لا سيما في التعليم والصحة.

    ضحايا في أحد تفجيرات طالبان (رويترز)

    ضحايا في أحد تفجيرات طالبان (رويترز)

    حظر الهواتف والتلفاز والموسيقى

    إلى ذلك، عمدت طالبان، في أجزاء من هلمند وقندهار، إلى تدمير هوائيات التلفزيون والأجهزة التي تشغل الموسيقى أو الفيديو، وفقاً لعدد من السكان.

    في حين تسمح الحركة لعناصرها فقط في مقاطعة لوغار الشرقية، بمشاهدة التلفاز أو استعمال الهاتف، حيث قال سماندر، وهو مقاتل من طالبان يبلغ من العمر 28 عاماً من منطقة شارخ، إن لديه هاتفين ذكيين.

    فرض النظام بشكل وحشي

    وسعت الحركة في الأشهر الأخيرة لتقديم نفسها على أنها جهة فاعلة مسؤولة أمام القوى الإقليمية والغرب، إلا أنها لا تزال مستمرة في فرض نظامها بشكل وحشي، لاسيما في المناطق الريفية، وفق ما أوضح شادي حميد، خبير في الإسلام السياسي في معهد بروكينغز.

    من جهتها، أكدت فاطمة جيلاني، واحدة من أربع نساء في الوفد الذي قادته الحكومة في المحادثات مع طالبان، أن الحركة لم تغير معتقداتها الأساسية، لكنها تعلم جيداً أنه من المستحيل أن يكون لديها ما كان لديها من قبل، مشيرة إلى أنهم يعرفون أن أفغانستان بلد مختلف الآن.

    تفجير نفذه عناصر طالبان (أرشيفية - رويترز)

    تفجير نفذه عناصر طالبان (أرشيفية – رويترز)

    انسحاب أميركي

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن الشهر الماضي سحب جميع قوات بلاده بحلول 11 سبتمبر، والذي يتراوح عديدها بين 2500 إلى 3500 جندي، إضافة إلى نحو 7 آلاف من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

    وكشف الانسحاب السريع عن مجموعة متنوعة من المشاكل المعقدة التي لم يتم حلها بعد والتي تثير قلقا شديدا، ومنها الأمن ومخاوف تغلغل تنظيم القاعدة في أفغانستان.

    [ad_2]