الوسم: ترحيل

  • روسيا تعلّق عمل بعثتها لدى الناتو بعد ترحيل 8 من أعضائها

    روسيا تعلّق عمل بعثتها لدى الناتو بعد ترحيل 8 من أعضائها

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، عن قرار موسكو تعليق عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي اعتباراً من 1 نوفمبر المقبل، كما أوقفت روسيا عمل مكتب الناتو في موسكو.

    إعلان موسكو تعليق عمل بعثتها لدى حلف الناتو وإغلاق مكتب الارتباط التابع للحلف في موسكو لديها بعد سحب أوراق اعتماد 8 مندوبين روس لدى الحلف بتهمة التجسس.

    وخلال مؤتمر صحفي في موسكو، أشار لافروف إلى أن قرار تعليق عمل البعثة الدائمة الروسية لدى الحلف تم اتخاذه ردا على طرد عدد من الدبلوماسيين الروس المعتمدين لدى الناتو، موضحا أن الإجراء يشمل عمل كبير المسؤولين العسكريين الروس لديه.

    تعبيرية

    تعبيرية

    وتابع الوزير أن روسيا تنهي عمل بعثة الاتصال التابعة للناتو في موسكو، شأنها شأن عمل المكتب الإعلامي للحلف التي تم تأسيسه سابقا لدى سفارة مملكة بلجيكا في موسكو.

    وأكد لافروف أن الجانب الروسي أبلغ الحلف بالخطوات الجوابية التي اتخذتها روسيا ردا على إجراء الحلف بحق أعضاء بعثتها.

    وأشار إلى أنه “إذا كانت لدى الناتو أمور طارئة ما، فيمكنهم أن يتوجهوا بخصوص هذه المسائل إلى سفيرنا في بلجيكا، وهو السفير الذي يضمن العلاقات الثنائية”، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام الروسية.

    وذكر أن بلاده لم تحصل من الناتو حتى الآن على أي توضيح بشأن قرارها سحب اعتماد 8 دبلوماسيين روس كانوا يعملون في البعثة.

    وكان الناتو أكد سابقا أنه سحب اعتماد 8 دبلوماسيين روس وقلص عدد الاعتمادات إلى 10. وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبيرغ إن الناتو يبقى منفتحا على “حوار جوهري” مع روسيا وسيواصل دعوتها إلى لقاء ضمن إطار مجلس روسيا – الناتو.

    [ad_2]

  • أردرن: حاولنا ترحيل مرتكب هجوم أوكلاند منذ سنوات

    أردرن: حاولنا ترحيل مرتكب هجوم أوكلاند منذ سنوات

    [ad_1]

    كشفت رئيسة الوزراء النيوزيلنديّة جاسيندا أردرن، السبت، أن منفّذ عملية الطعن في سوبرماركت في نيوزيلندا كان قد وضِع تحت مراقبة الشرطة لخمس سنوات وكان قد أودع السجن ثلاث سنوات قبل أن تستنفد السلطات كل السبل لإبقائه محتجزاً.

    وقالت أردرن إن نيوزيلندا كانت تحاول منذ سنوات ترحيل المتطرف الذي نفّذ عملية الطعن، معتبرةً أن بقاءه حراً هو أمر يثير “الإحباط”.

    ومنفّذ الاعتداء، وهو سريلانكي الجنسية يبلغ من العمر 32 عاماً، خرج من السجن في يوليو الماضي ووضع قيد مراقبة الشرطة مذّاك.

    والجمعة، انتشل سكّيناً معروضاً في سوبرماركت في أوكلاند وهاجم سبعة أشخاص، أصيب ثلاثة منهم بجروح بالغة، قبل أن ترديه الشرطة، التي كانت تراقبه، قتيلاً.

    وكان أحمد عادل محمد شمس الدين الذي قُتل برصاص الشرطة بعد طعنه الأشخاص السبعة، مدرجاً على لائحة مراقبة الإرهاب.

    ولم تتمكن رئيسة الوزراء النيوزيلندية من الإدلاء بتفاصيل حول أسباب عدم ترحيل المهاجم، نظراً إلى حكم قضائي يحظّر كشف معلومات محدّدة عنه، لكنها أكدت بدء تدابير من شأنها تعزيز قوانين مكافحة الإرهاب في نيوزيلندا.

    رئيسة الوزراء النيوزيلنديّة جاسيندا أردرن خلال مؤتمر صحفي بعد الهجوم

    رئيسة الوزراء النيوزيلنديّة جاسيندا أردرن خلال مؤتمر صحفي بعد الهجوم

    والرجل الذي وصل إلى نيوزيلندا في 2011 بتأشيرة طالب، وضِع تحت مجهر الشرطة في 2016 بعدما عبّر على فيسبوك عن تعاطف إزاء هجمات إرهابية.

    وقالت أردرن إنه خلال التحقيقات، تبيَّن أنه حصل على وضع “اللاجئ” عن طريق الاحتيال وبوشرت الإجراءات لإبطال هذا الوضع الذي يسمح له بالبقاء في نيوزيلندا.

    وطعن شمس الدين بقرار سابق بترحيله، وقال للمحكمة إنه سيواجه “الاعتقال والاحتجاز وسوء المعاملة والتعذيب” إذا أعيد إلى سريلانكا.

    وكان ألقي القبض عليه في 2018 بتهمة حيازة سكين ومنشورات واعتبره مدّعون “ذئباً منفرداً” يخطّط لتنفيذ عملية طعن بسكين. كما أن الشرطة اشتبهت في أنه كان يستعد للتوجّه إلى سوريا.

    وخلال توقيفه، وُجّهت إليه تهمة الاعتداء على حرّاس، لكن محاولات لاتّهامه بموجب قوانين مكافحة الإرهاب النيوزيلندية باءت بالفشل.

    ورغم اعتباره مذنباً في بعض التهم، كان قد حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في الحبس الاحتياطي “وكانت جميع السبل لمواصلة توقيفه قد استنفدت”، حسبما أعلنت أردرن، علماً بأنّ “تدابير لتقليل المخاطر (التي يشكلها) كانت تجري على قدم وساق”.

    وأضافت أردرن أنه من المتوقع أن يُصادق البرلمان على التعديلات التي تطال قانون مكافحة الإرهاب في نيوزيلندا قبل نهاية العام.

    وقالت: “في أواخر أغسطس، أثار مسؤولون من بينهم مفوّض الشرطة، احتمال تسريع التعديلات”.

    والكثير من التفاصيل المتعلّقة بمنفّذ اعتداء الجمعة، لم يتم الكشف عنها، بموجب حكم قضائي سابق.

    أحمد عادل محمد شمس الدين

    أحمد عادل محمد شمس الدين

    ورغم رفع قاض الحظر في ساعة متأخرة الجمعة، أُعطيت عائلته مهلة 24 ساعة على الأقل للاعتراض على “الكشف عن بعض المعلومات”، وفق أردرن.

    وأضافت: “بينما يمكنني تقديم تفاصيل متعلقة بماضيه الجنائي، هناك مسائل متعلقة بوضعه كمهاجر والإجراءات التي اتخذتها سلطات الهجرة في نيوزيلندا خصوصاً، والتي لا يمكنني أن أشاركها حتى الآن”.

    “اضطراب شديد”

    من جهته، قال قائد الشرطة أندرو كوستر إنه لم يظهر أي شيء غير عادي في تصرّفات الرجل في الفترة التي سبقت الهجوم، وبدا أنه يتسوّق بشكل عادي من المتجر.

    ونظراً إلى أنه يعاني “اضطراباً شديداً” عندما يكون مراقباً، وفق كوستر، كانت الشرطة تراقبه عن بُعد، واستغرقها الأمر أكثر من دقيقتين للوصول إليه وإطلاق النار عليه بعد تنفيذه عملية الطعن.

    الشرطة في مسرح الجريمة بعد وقوعها في أوكلاند

    الشرطة في مسرح الجريمة بعد وقوعها في أوكلاند

    وقال كوستر: “لم تكن لدينا أي مبررات قانونية لتوقيف هذا الشخص. مراقبة أعماله كانت تعتمد بشكل تام على فرق المراقبة وقدرتها على الحفاظ على عملها السري، إذ كانت تراقبه منذ فترة طويلة”.

    وستتعاون سريلانكا في التحقيق الذي تجريه نيوزيلندا بشأن عملية الطعن، حسبما أعلنت سلطات السبت.

    وفي أول تعليق للحكومة السريلانكية على الهجوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية كوهولارنغان راتناسينغام إن “سريلانكا تدين هذا العنف العبثي وتؤكد استعدادها للتعاون مع سلطات نيوزيلندا بأي طريقة ضرورية”.

    وقالت مصادر الشرطة السريلانكية إن المحققين الجنائيين استجوبوا شقيق المهاجم الذي يقيم في كولومبو، ويدرسون جميع الخيوط المحتملة.

    ودان مجلس مسلمي سريلانكا اعتداء أوكلاند واعتبره “عملاً إرهابياً وحشياً” وشكر شرطة نيوزيلندا على سرعة الرد.

    [ad_2]

  • عكس التيار.. النمسا تصر على ترحيل المهاجرين الأفغان لبلادهم

    عكس التيار.. النمسا تصر على ترحيل المهاجرين الأفغان لبلادهم

    [ad_1]

    تمسكت النمسا اليوم السبت بموقفها المتشدد تجاه ترحيل الأفغان الذين لم تُقبل طلبات لجوئهم حتى رغم أن مكاسب حركة طالبان على الأرض في أفغانستان دفعت دولاً أوروبية أخرى لإعادة النظر في مواقفها المماثلة.

    ‬‬‬ونقلت وكالة الأنباء النمساوية عن وزير الداخلية كارل نيهامر قوله: “يجب على من يحتاجون الحماية أن يحصلوا عليها في أقرب مكان ممكن من بلدهم الأصلي”.

    وكانت النمسا واحدة من ست دول في الاتحاد الأوروبي أصرت الأسبوع الماضي على حقها في الترحيل القسري لطالبي اللجوء الأفغان الذين رفضت طلباتهم. لكن ثلاث دول، هي الدنمارك وألمانيا وهولندا، أعادت النظر في مواقفها لاحقاً.

    مهاجرون أفغان في مركز لإيواء طالبي اللجوء في ألمانيا في 2015 (أرشيفية)

    مهاجرون أفغان في مركز لإيواء طالبي اللجوء في ألمانيا في 2015 (أرشيفية)

    ونشرت صحيفة “أوستريخ” النمساوية نتائج استطلاع للرأي أظهرت أن ما يصل إلى 90% من المشاركين فيه يؤيدون موقف الحكومة النمساوية.

    وربطت الصحيفة هذا التأييد بقضية جنائية مشهورة حصلت في يونيو، يشتبه فيها بقيام أربعة أفغان في فيينا بتخدير واغتصاب فتاة تبلغ من العمر 13 عاماً مما أدى لوفاتها.

    وأعلنت ألمانيا وهولندا الأربعاء تعليق عمليات ترحيل المهاجرين الأفغان إلى بلدهم بسبب القتال الدائر بين طالبان والقوات الموالية للحكومة والذي خلف العديد من الضحايا المدنيين.

    ويمثل القرار تحوّلاً في موقف الدولتين بعدما طلبتا، إلى جانب الحكومات البلجيكية والدنماركية واليونانية والنمسوية، من المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي الإبقاء على إمكانية ترحيل مهاجرين أفغان رغم دعوة كابل لوقف عمليات الترحيل هذه.

    وفي برلين، قررت وزارة الداخلية تعليقها “بسبب تطور الوضع الأمني” في البلاد، بحسب ما ذكر متحدث باسمها.

    وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال مؤتمر صحافي في برلين إن الحكومة في كابل طلبت “منا منذ بعض الوقت تعليق الطرد حتى نهاية أكتوبر”، وهو طلب “نطبقه وأعتبره منصفاً أيضاً”.

    مهاجرون أفغان في مخيم في اليونان في 2915 (أرشيفية)

    مهاجرون أفغان في مخيم في اليونان في 2915 (أرشيفية)

    منذ عام 2016، تم ترحيل نحو 1000 أفغاني رفضت طلبات اللجوء التي تقدموا بها، إلى بلادهم من قبل السلطات الألمانية خاصة في عامي 2018 و2019.

    من جهتها، قالت وزيرة الدولة الهولندية للعدل والأمن أنكي بروكرزنول “من المرجح أن يتغير الوضع في أفغانستان والأحداث في الفترة المقبلة غير متوقعة لدرجة أنني قررت تعليق لفترة قرارات الطرد والترحيل”.

    وأضافت وزيرة الحزب الليبرالي في رسالة إلى البرلمان الهولندي: “يسري تعليق قرارات الترحيل لمدة ستة أشهر ويطبق على الرعايا الأجانب من الجنسية الأفغانية”.

    بدورها قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية الفرنسية الخميس إن فرنسا أوقفت ترحيل المهاجرين إلى أفغانستان في أوائل يوليو بسبب تدهور الوضع الأمني هناك.

    يأتي هذا بعدما دعت حكومة كابل في يوليو الدول الأوروبية إلى وقف ترحيل المهاجرين الأفغان للأشهر الثلاثة المقبلة. وعلقت السويد وفنلندا عمليات الترحيل إلى أفغانستان عقب هذه الدعوة.

    [ad_2]

  • دعوات لمنع ترحيل الأفغان من أوروبا مع عودة نفوذ طالبان

    دعوات لمنع ترحيل الأفغان من أوروبا مع عودة نفوذ طالبان

    [ad_1]

    دعت أفغانستان الدول الأوروبية إلى وقف ترحيل المهاجرين الأفغان خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بسبب احتدام القتال في البلاد على خلفية هجوم شامل تشنه حركة طالبان.

    وأعلنت الحكومة الأفغانية أنها قررت عدم قبول “الإعادة القسرية” للمهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي أو من الدول الأوروبية غير الأعضاء فيه، رغم إبرامها اتفاقات تعاون بشأن الهجرة.

    وكان رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي قد أعرب في يونيو الماضي عن خشيته من تدفق مهاجرين أفغان بعد الانسحاب النهائي للقوات الأجنبية من أفغانستان الذي من المقرر أن يكتمل بحلول 31 أغسطس المقبل، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى “احتواء تدفقات الهجرة غير الشرعية”.

    وقالت وزارة اللاجئين والعودة الأفغانية في بيان أمس السبت إن “تصاعد عنف جماعة طالبان الإرهابية في البلاد وانتشار الموجة الثالثة من فيروس كورونا تسببا باضطراب اقتصادي واجتماعي كبير، ما يثير مخاوف الشعب الأفغاني ويضع تحديات أمامه”.

    أطفال أفغان في مخيم للاجئين في اليونان (أرشيفية)

    أطفال أفغان في مخيم للاجئين في اليونان (أرشيفية)

    بناء على ذلك، فإن الوزارة “أعلنت رسمياً قرار الحكومة وضع حد لعمليات الإعادة القسرية للمهاجرين من أوروبا، من دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي أو من دول أوروبية لديها اتفاق مع أفغانستان بشأن الإدارة المشتركة لظاهرة الهجرة”.

    وأضافت: “يجب على الدول المضيفة أن تمتنع عن الطرد القسري للاجئين الأفغان اعتبارا من 9 يوليو وطوال الأشهر الثلاثة المقبلة”، بدون تقديم أرقام عن عدد الأفغان الذين أعيدوا مؤخراً من أوروبا.

    وتشنّ حركة طالبان هجوماً شاملاً ضد القوات الأفغانية التي لم تبد حتى الآن مقاومة كبيرة، ما سمح للمتمردين بالسيطرة على أجزاء كبيرة من الأراضي الأفغانية.

    وتسيطر حالياً القوات الأفغانية في الأغلب على الطرق الرئيسية وعواصم الولايات، وبعضها محاصر، كما أن التعبئة الأخيرة لميليشيات مناهضة لطالبان تثير مخاوف من غرق البلاد في حرب أهلية جديدة.

    وشكّل الأفغان 10.6% من طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي عام 2020 (ما يزيد قليلا على 44 ألفا من أصل 416600 طلب)، وهم ثاني أكبر مجموعة بعد السوريين (15.2%)، وفق وكالة يوروستات الأوروبية للإحصاء.

    “مزيد من المعاناة” محلياً

    من جهتها، قالت الأمم المتحدة الأحد إن النزاع المتصاعد في أفغانستان يتسبب أيضاً في “مزيد من المعاناة” في أنحاء الدولة التي تمزقها أعمال العنف، وحثّت على استمرار تقديم المساعدات المالية.

    ميليشيا أفغانية تكونت لمساعدة السلطات على محاربة طالبان

    ميليشيا أفغانية تكونت لمساعدة السلطات على محاربة طالبان

    وقال نائب الممثل الخاص للأمم المتحدة في أفغانستان رامز الأكبروف للصحافيين إن “الاحتياجات الإنسانية الموجودة سلفاً تتفاقم أكثر”، مضيفاً أن ما لا يقل عن نصف سكان البلاد البالغ عددهم 33.5 مليون نسمة يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

    وشدد الأكبروف على أن “تصعيد الأنشطة العسكرية وتصعيد النزاع والحرب تتسبب بمزيد من المعاناة”، ناهيك عن الجفاف ومخاوف كوفيد-19.

    وكشف أنه قُتل هذا العام 25 عامل إغاثة إنسانية أثناء تسليم مواد للمحتاجين.

    ودعا المسؤول الأممي إلى استمرار الدعم المالي للوفاء بالمساعدات الإنسانية لأفغانستان، وأوضح أن 450 مليون دولار تأمنت حتى الآن في شكل تبرعات عالمية بعد نداء لتوفير 1.3 مليار دولار لعام 2021. وختم أن “الاحتياجات أكبر بكثير، وهناك حاجة إلى استمرار المساعدة”.

    [ad_2]