الوسم: تاريخ

  • حمدوك: انقلاب البشير آخر انقلاب في تاريخ السودان

    حمدوك: انقلاب البشير آخر انقلاب في تاريخ السودان

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، إن الانقلاب الذي نفذه عمر البشير سيكون آخر انقلاب في تاريخ السودان.

    وأضاف حمدوك أنه منذ الاستقلال، جرب السودان عددا من النماذج الديمقراطية، إلا أنها لم تنته لانتخابات، مشيرا إلى أنه أمر مزعج أن يأتي انقلاب يضاعف الفترة غير الديمقراطية التي يعيشها السودان.

    وفي تعليقها على تصريحات رئيس مجلس السيادة في السودان عبدالفتاح البرهان، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في السودان، اعتبرت “قوى الحرية والتغيير” حديث البرهان ونائبه تهديداً لمسار الانتقال الديمقراطي ومحاولة لخلق شرخ بين قوى الثورة والجيش.

    ودعت “قوى الحرية والتغيير”، الخميس، لإصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية في السودان.

    وإذ أدانت المحاولة الانقلابية، اعتبرت قوى الحرية والتغيير إجهاض المحاولة نتيجة ليقظة السودانيين ومن سمتهم بوطنيي الجيش، مطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق.

    وردا على انتقادات البرهان للطبقة السياسية، قال حمدوك إن الجيش الذي حمى الثوار أمام القيادة العامة لا ينقلب، وإن الفلول هم من يرغبون في “الردة”، موضحاً أن من ينقلبون ويدعون للانقلاب هم ضد الانتقال المدني وهم بالضرورة فلول.

    حمدوك اعتبر أن الانقلاب أو محاولة تقويض الانتقال بأي شكل ليس له سبب إلا الاستيلاء على السلطة.

    رئيس الوزراء أشار إلى أن الحكومة لا تتنصل من مسؤولياتها تجاه الأوضاع الراهنة، وأنها أنجزت ملفات وأخفقت في أخرى، كما حذر حمدوك من أن أي تراجع عن متطلبات الانتقال سيكون ثمنه فادحا سياسيا وأمنيا وقانونيا.

    وتابع أن المخرج من الاحتقان الحالي هو بالتمسك بتحقيق أهداف الانتقال وعدم الالتفاف عليها.

    وكان مستشار رئيس وزراء السودان، فيصل محمد صالح، قال في مقابلة مع قناة “الحدث”، إن من يقرأ تاريخ السودان يعلم أنه لم يعد هناك أي مجال للحكم العسكري فيها.

    مستشار رئيس وزراء السودان قال إن خطابي البرهان وحميدتي فيهما مؤشرات قوية جداً على وجود نوايا انقلاب، جعلت القوى الشعبية والسياسية تحاول الاحتشاد انتظاراً لما سيسفر عنه هذا الأمر.

    وقال مستشار رئيس وزراء السودان إن هنالك أفراداً في المؤسسة العسكرية لديهم طموحات لاستغلال الوضع وإنه يجب مواجهة الانقلابات داخل المؤسسة العسكرية.

    [ad_2]

  • منصور عباس ليس الأول.. بالتفاصيل نكشف تاريخ تحالفات الإخوان وإسرائيل 

    منصور عباس ليس الأول.. بالتفاصيل نكشف تاريخ تحالفات الإخوان وإسرائيل 

    [ad_1]

    ليست اللقطة الأولى ولن تكون الأخيرة تلك التي ظهر فيها الإخواني من الأقلية العربية في إسرائيل، منصور عباس، إلى جوار زعيم يهودي من اليمين المتطرف وحلفائه، وذلك بعد لحظات من الموافقة على توليه رئاسة الوزراء ومنحه أغلبية حاكمة في البرلمان.

    اللقطة كشفت عن حقيقة ثابتة وهي أن الإخوان يتحالفون مع إسرائيل سرا وجهرا رغم مزاعم قياداتهم ومنصاتهم ومنابرهم الإعلامية بالعداء مع الدولة العبرية التي يصفونها بالكيان الصهيوني لإثارة مشاعر أنصارهم، والوقائع كثيرة منها ما هو مثبت وخرج للعلن، ومنها مازال في إطار السرية، والصفقات بين الجانبين لم ولن تتوقف.

    منصور عباس ولابيد

    الأمور التنظيمية للجماعة

    منصور عباس القيادي الإخواني لم يقم باتصالات مع الإسرائيليين من تلقاء نفسه، فالأمور التنظيمية للجماعة لا تسمح باتخاذ قرارات فردية لأمور خطيرة واستراتيجية مثل هذه دون موافقة التنظيم الدولي، وهو ما يعني أن القرار صدر من قيادات التنظيم الدولي في العاصمة البريطانية لندن لفرع التنظيم في إسرائيل، وما يدعم ذلك أن منصور لم يكن الأول بل سبقه مؤسس الحركة الإسلامية عبد الله نمر درويش، الذي كان يعقد اجتماعات علنية مع رؤساء إسرائيل ورؤساء الحكومات الإسرائيلية علنا ودون مواربة.

    بداية فإن تنظيم الإخوان المسلمين في إسرائيل تأسس على يد عبد الله نمر درويش الذي ولد في العام 1948 في كفر قاسم، وعقب تخرجه في العام 1971 من المدرسة الإسلامية في نابلس، عمل على تأسيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية بفكر حركة الإخوان المسلمين.

    وفي العام 1972 أقام درويش أول نواة للحركة الإخوانية في كفر قاسم، ثم توسعت ووصلت إلى كفر برا، جلجولية، الطيرة والطيبة وأم الفحم وباقة الغربية وجت، والنقب، والناصرة وبلدات الجليل.

    اعتُقل في العام 1981، وحُكم عليه بالسجن 4 أعوام، أمضى منها 3 أعوام، وأفرج عنه في العام 1984، وعقب خروجه من السجن تغير كثيرا وبدأ يخفف من حدة انتقاداته لإسرائيل وتوسع في إنشاء شبكات من الجمعيات والمؤسسات الخيرية والطبية.

    الحركة الإسلامية

    في العام 1996 وبسبب الخلاف حول المشاركة في انتخابات البرلمان الإسرائيلي انشقت الحركة الإسلامية التي كانت المسمى الرسمي لجماعة الإخوان في إسرائيل، وانقسمت لفرعين: الفرع الجنوبي وهو فرع صغير يتزعمه عبد الله نمر درويش ومعه إبراهيم صرصور وحامد أبو دعبس وشارك في الانتخابات، وأصبح له أعضاء في البرلمان الإسرائيلي، منهم عبد المالك الدهامشة وعباس منصور، وتبنى هذا الجناح ما عرف باسم “المقاومة المدنية”، وتجنب التصادم مع إسرائيل، والمشاركة في الانتخابات ودخول الكنيست كوسيلة لانتزاع حقوق الأقلية العربية.

    أما الجناح الآخر من الإخوان الرافض للمشاركة في الانتخابات فأطلق عليه الفرع الشمالي، ويترأسه رائد صلاح ومعه كمال الخطيب، وتعرضوا إزاء ذلك للاعتقال كثيرا حتى قررت السلطات الإسرائيلية حظر هذا الفرع في العام 2015.

    في الجانب المقابل خاض الفرع الإخواني الجنوبي الذي تزعمه عبد الله نمر درويش، انتخابات الكنيست ضمن تحالفات مع قوائم عربية، ودخل الكنيست أعضاء منها، حيث انتخب عبد المالك دهامشة وهو محامٍ ليكون رئيس القائمة العربية الموحدة وممثلا عن الحركة الإسلامية في الكنيست.

    ومنذ العام 1996 جرت تحالفات وتفاهمات كثيرة فوق الطاولة وتحتها بين الفرع الجنوبي لجماعة الإخوان والسلطات الإسرائيلية، وعقدت لقاءات كثيرة بين قيادات الحركة وسياسيين إسرائيليين، للتفاهم حول ترتيبات خاصة بمصالح الحركة وأعضائها تحت زعم خدمة الأقلية العربية في إسرائيل، في حين كانت التفاهمات تختص بالحصول على موافقات وتراخيص لإقامة شبكات من المدارس والمؤسسات التي تحقق مصالح ربحية للفرع الإخواني.

    انفراط عقد القائمة العربية

    ويقول جمال عبادي مدير وحدة دراسات التطرف والإرهاب في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي لـ”العربية.نت”، إن ما فعله الإخواني منصور عباس ليس غريبا عنه وعن شخصيته، فهو معروف بإثارته للإشكاليات، وكان أحد أسباب انفراط عقد القائمة العربية المشتركة في الانتخابات السابقة، فقد كان جزءا من القائمة واختلف مع باقي الأطراف، وصدرت منه تصريحات أثارت الغضب ضده، منها التصريح المتماهي مع الرؤية الإسرائيلية، وهو أن الأسرى الفلسطينيين مخربون وإرهابيون.

    ويضيف أن منصور هو أحد تلاميذ عبد الله نمر درويش، ويعتبر امتدادا لمدرسته، وهي مدرسة تعتمد على سياسة التقية لتحقيق مصالح براغماتية ونفعية لحزبه وجماعته رغم أن تلك السياسة تثير الانقسامات داخل المجتمع العربي في إسرائيل، مشيرا إلى أن تصريحات الرجل غير متوازنة وتعبر عن تناقضات جماعة الإخوان وسياستها التي تهدف في النهاية لمصلحة الجماعة والحزب التابع لها بعيدا عن أي مصالح وطنية أو عربية.

    ويقول إن تبريرات منصور لما فلعه بتحالفه مع اليمين هي أنه حقق انتصارا على نتنياهو وأزاحه من السلطة، رغم أنه يعلم ويدرك أن النظام في إسرائيل يعتمد على سياسات ثابتة لا تتغير بتغير الأشخاص، مؤكدا أن ما يقوله منصور هو محاولة لتجميل صورة الإخوان بعد أن كشف ما حدث أنها جماعة تلعب على كل الحبال وتمارس السياسة بطريقة لا أخلاقية أملا في الوصول لأقصى مكاسب ممكنة لها ولفصيلها.

    [ad_2]

  • كورونا.. مسؤول أوروبي يحدد تاريخ تحقق المناعة الجماعية

    كورونا.. مسؤول أوروبي يحدد تاريخ تحقق المناعة الجماعية

    [ad_1]

    قال المفوض الأوروبي للسوق الداخلية تييري بريتون الأحد إن أوروبا يمكن أن تبلغ المناعة الجماعية في 14 يوليو، مؤكدًا الزيادة المتوقعة في تسليم اللقاحات.

    وقال عبر القناة الفرنسية الأولى “لنأخذ تاريخًا رمزيًا: في 14 يوليو لدينا إمكانية تحقيق الحصانة على مستوى القارة”.

    وأضاف “إنه طريق مستقيم لأننا نعلم أنه للتغلب على هذا الوباء، لا يوجد سوى حل واحد: التطعيم. اللقاحات قادمة، ستكون هنا”.

    وأوضح أنه “بين مارس ويونيو، سنسلم ما بين 300 و350 مليون جرعة من اللقاحات”.

    وفصل المفوض الأوروبي الزيادة المتوقعة في عمليات التسليم في أوروبا مع توقع تسليم 60 مليون جرعة في مارس و100 مليون في أبريل و 120 مليون في مايو.

    وقال إن 55 مصنعا تعمل الآن على صنع اللقاحات في أوروبا.

    إلى ذلك صرحت كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية الدكتورة سوميا سواميناثان أن عملية تطوير وتصنيع اللقاح المضاد لفيروس كورونا معقدة للغاية، مشيرة إلى أن هناك من 8 إلى 10 لقاحات يتم استخدامها حاليًا على نطاق واسع وهو ما يعد إنجازًا كبيرًا.

    جاء تصريح الدكتورة سواميناثان خلال لقاء أجرته معها فيسميتا جوبتا سميث، في الحلقة رقم 30 من المجلة المتلفزة “العلوم في خمس”، التي يبثها موقع منظمة الصحة العالمية على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي، بغرض التوعية والتثقيف بشأن كل ما يتعلق بفيروس كورونا المُستجد واللقاحات المضادة له، وللرد على استفسارات ومخاوف المواطنين حول العالم.

    وتسبب فيروس كورونا بوفاة 2,702,004 أشخاص في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019.

    وتأكدت إصابة أكثر من 122,241,510 أشخاص بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

    التحدي الكبير

    وأشارت دكتورة سواميناثان إلى أن التحدي الكبير بالوقت الراهن هو العمل على تصنيع ما بين 12 إلى 14 مليار جرعة لتغطية سكان العالم بأسره.

    ونوهت بأن الوصول إلى هذا الهدف هو الأمر الذي يجب أن تتضافر جهود الكل للمساعدة في تحقيقه، من خلال 3 محاور، أولها هو أن هناك الكثير من المكونات الخام التي تدخل في اللقاحات التي يتم الحصول عليها من أماكن مختلفة في العالم، والتي يجب أن يتم التأكد من أن هناك تدفقًا حرًا لهذه المكونات يحدث بين البلدان، وأنه لا يوجد حظر تصدير وعوائق أخرى لسلاسل التوريد العالمية.

    مخاوف من اللقاحات

    وحول مخاوف البعض من اللقاحات وأعراضها الجانبية والتفكير في إرجاء الحصول على التطعيم بالوقت الحالي، قالت دكتورة سوميا سواميناثان، إننا نتعلم المزيد كل يوم وبالفعل نكتسب المزيد من الخبرات والمعلومات من خلال جميع التجارب السريرية المختلفة للقاحات التي تم إجراؤها، وخاصة اللقاحات التي تمت الموافقة على استخدامها حتى الآن، وكذلك من خلال ما تقوم البلدان المختلفة عما يرصدونها من تأثير للقاحات على سكانها.

    وأكدت كبيرة علماء المنظمة الأممية أن كافة البيانات والمعلومات حتى هذا التاريخ تشير إلى أن غالبية اللقاحات فعالة للغاية في الوقاية من الأمراض الشديدة وسرعة الشفاء وتقليل أعداد الوفيات، وهو ما تسعى منظمة الصحة العالمية بشكل أساسي حاليًا.

    [ad_2]

  • تركيا تلين لهجتها: بلا مصر لا يمكن كتابة تاريخ المنطقة

    تركيا تلين لهجتها: بلا مصر لا يمكن كتابة تاريخ المنطقة

    [ad_1]

    على وقع المساعي التركية للتقارب مع مصر خلال الأيام الماضية، أكد متحدث باسم “حزب العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، أنه بدون الشراكة التاريخية لبلاده مع مصر لا يمكن كتابة تاريخ المنطقة.

    وقال عمر جليك في مؤتمر صحافي، أمس الثلاثاء “هناك أواصر قوية للغاية مع الدولة المصرية وشعبها تعود لتاريخ قديم”.

    ولفت إلى أن الديناميكية الكبيرة التي ظهرت فيما يتعلق باستخدام الموارد الهيدروكربونية، تتطلب من البلدان الساحلية للبحر المتوسط التحدث أكثر مع بعضها البعض وإيجاد صيغ مشتركة.

    آليات الحوار

    كما أضاف “لدينا أرضية مع مصر يمكن من خلالها تناول هذه الأمور معها”، إلا أنه أشار في الوقت عينه إلى أن بلاده لم تتخل بأي شكل عن مواقفها السابقة غير أن ضرورات الحديث بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة تقتضي آليات للحوار”.

    إلى ذلك، اعتبر أن تركيا تدافع عن سيادة الدول العربية وسلامتها ووحدة أراضيها، مضيفاً أن بيان وزراء الخارجية العرب الصادر ضد لم يكن “غير صائبا”، بحسب وصفه.

    يشار إلى أن مصادر “العربية” و”الحدث”، كانت كشفت في وقت سابق أأن تركيا تريد عودة العلاقات مع عدة دول عربية في مقدمتها مصر، وطلبت مجدداً عقد اجتماع مع مصر بحضور مسؤولين رفيعي المستوي من الجانب التركي.

    وفد تركي رفيع

    كما أبدت أنقرة استعدادها بحسب المعلومات، لإرسال وفد تركي رفيع يضم دبلوماسيين ومسؤولين أمنيين إلى القاهرة، وتقدمت بمقترح لعقد اجتماع أمني بحضور ممثلين عن قبرص واليونان.

    يذكر أن وزير الخارجية التركي، مولود شاووش أوغلو، كان أعلن الأربعاء الماضي، أن تركيا ومصر قد تتفاوضان على ترسيم الحدود في شرق البحر المتوسط إن سنحت الظروف. وأضاف في حينه: “يمكننا توقيع اتفاقية مع مصر من خلال التفاوض على المساحات البحرية وفقاً لمسار علاقاتنا”.كما قال: “تلقينا بإيجابية نشاط مصر في التنقيب ضمن حدودها البحرية في البحر المتوسط وفق احترام حدودنا”.

    [ad_2]

  • حمدوك: الحكومة الجديدة تشكل أكبر تحالف في تاريخ السودان

    حمدوك: الحكومة الجديدة تشكل أكبر تحالف في تاريخ السودان

    [ad_1]

    شدد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بعد أداء حكومته الجديدة القسم، اليوم الأربعاء، على ضرورة إخراج البلاد من العديد من التحديات الشائكة. وقال بعيد أدائه القسم “هذه الحكومة تشكل أكبر تحالف سياسي في تاريخ البلاد”.

    كما أضاف أن الوزراء مكلفون بإخراج السودان من تحديات معقدة عديدة.

    بدوره، اعتبر رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، أن وحدة القوى السودانية ضرورة لإنقاذ البلاد. وأضاف متوجها للحكومة السودانية الجديدة أن قطار التغيير مستمر بحماية من الشعب.

    تضم سبعة ممثّلين للمتمردين

    وكان حمدوك أعلن، الاثنين، تشكيل حكومة جديدة تضم في صفوفها سبعة وزراء يمثّلون المتمردين، وذلك عقب التوصل لاتفاق سلام تم توقيعه في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وقال في مؤتمر صحافي بالخرطوم في حينه “إن التشكيل الوزاري الجديد قام على توافق سياسي عبر نقاشات لمدة 3 أشهر بغرض المحافظة على السودان من الانهيار نظراً لما يدور في المحيط الإقليمي من مهددات”، وفق ما نقلته عنه وكالة السودان للأنباء.

    وتم تعيين جبريل إبراهيم، الخبير الاقتصادي والقيادي المخضرم في حركة العدل والمساواة التي لعبت دورا أساسيا في النزاع في دارفور، وزيرا للمالية.

    كما اختير وزيران من الجيش، أما بقية الوزراء فقد تم اختيارهم من تحالف قوى الحرية والتغيير الفاعل على الساحة السياسية السودانية.

    إلى ذلك، عيّنت مريم الصادق المهدي، ابنة آخر رئيس للوزراء معيّن ديمقراطيا في السودان، الصادق المهدي الذي توفي في تشرين الثاني/نوفمبر عن 84 عاما جراء مضاعفات عانى منها إثر إصابته بكوفيد-19، وزيرة للخارجية.

    أتى حل الحكومة السابقة إفساحا في المجال أمام تشكيل فريق جديد أكثر شمولاً، بحسب ما أوضح حينها حمدوك.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: “نكبة في تاريخ تركيا”.. غضب بسبب إغلاق أبواب جامعة بالكلبشات

    أردوغان وحزبه: “نكبة في تاريخ تركيا”.. غضب بسبب إغلاق أبواب جامعة بالكلبشات

    [ad_1]

    أثار مشهد إغلاق الشرطة التركية أبواب جامعة البوسفور، أقدم جامعة حكومية في البلاد، بالكلبشات لمنع دخول الطلاب المحتجين على تعيين رئيس للجامعة بأمر مباشر من الرئيس التركي، غضبا عارما بالشارع التركي، ووصف الكاتب التركي، فاتح ألطايلي، المشهد بأنه “نكبة في تاريخ تركيا”.

    وأوضح ألطايلي أن الحدث تحول إلى صورة رمزية، انتشرت في كل أنحاء العالم، وأصبح بسببها “جبين تركيا ملطخا بنقطة سوداء”، بحسب ما نقلت عنه صحيفة “زمان” المعارضة.

    وكان عدد من الطلاب قد نظموا مطلع الأسبوع وقفة احتجاجية ضد تعيين مليح بولو، العضو السابق في الحزب الحاكم “العدالة والتنمية”، رئيسا لجامعتهم، بقرار رئاسي مباشر من رجب طيب أردوغان، وحملوا شعارات “مليح بولو ليس رئيسنا” و”لا نريد رئيس جامعة تعينه الدولة”.

    وأغلق عناصر شرطة أبواب الجامعة بواسطة الكلبشات في محاولة لصد المحتجين.

    كما أعلنت شرطة إسطنبول اعتقال 16 من أصل 28 من المشاركين في الاحتجاجات، والمطلوبين أمنيا بتهمة مقاومة ضباط الشرطة، وخرق قانون حظر التظاهر.

    وشدد الكاتب التركي ألطايلي على أن وضع الكلبشات على باب الجامعة لم يتم بحسن نية، قائلا: “كونوا واثقين من ذلك، لم يوضع بصدق نية.”

    وأكد أعضاء في هيئة التدريس بجامعة البوسفور، أن “بولو، هو أول رئيس جامعة يتم اختياره من خارج الجامعة منذ الانقلاب العسكري في تركيا عام 1980.. لا نقبل ذلك، لأنه ينتهك بوضوح الحرية الأكاديمية والاستقلالية العلمية وكذلك القيم الديمقراطية لجامعتنا”.

    وانتقد زعيم حزب المستقبل المعارض، أحمد داود أوغلو، تعيين أردوغان شخصاً أدار عدة مهام في حزب “العدالة والتنمية”، وكان مرشحا سابقا في البرلمان، عميداً لجامعة، وفي تغريدة له على “تويتر” قال فيها: “الجامعات ليست أمكنة بلا أرواح، هي إقليم للعقول التي تتغذى من الحرية”.

    وعين أردوغان بموجب مرسوم نشر السبت الماضي، مليح بولو الحاصل على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، رئيسا لجامعة “البوسفور” في إسطنبول.

    ورفضت عدّة أحزابٍ معارضة كالشعب الجمهوري (حزب المعارضة الرئيسي) والشعوب الديمقراطي (المؤيد للأكراد) والمستقبل، والديمقراطية والبناء، قرار الرئيس التركي القاضي بتعيين البروفيسور مليح بولو كرئيسٍ لجامعة “البوسفور”، التي تُعرف أيضاً باسم “بوغازيتشي”.

    وكانت الجامعات التركية تنتخب رؤساءها، لكن هذا الأمر لم يعد يحصل منذ محاولة الانقلاب على حكم الرئيس أردوغان منتصف العام 2016، إذ تولى الرئيس التركي بعد ذلك الحين مهمة تعيين رؤساء الجامعات بموجب مراسيم يصدرها.

    وتعمل الحكومة باستمرار على تعيين المقرّبين من الحزب الحاكم في المؤسسات القضائية والإعلامية والاقتصادية وغيرها، منذ محاولة الانقلاب الفاشلة قبل أكثر من 4 سنوات.

    [ad_2]