الوسم: به

  • الناتو: الوضع في كابل صعب ولا يمكن التنبؤ به

    الناتو: الوضع في كابل صعب ولا يمكن التنبؤ به

    [ad_1]

    بعد عقد وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي اجتماع أزمة افتراضياً لمناقشة الوضع في أفغانستان، أكد الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، الجمعة أن الناتو يعطي الأولوية لإخراج الناس من كابل وأن يبقى المطار مفتوحاً.

    وقال ستولتنبرغ للصحافيين إن “الوضع ما زال صعباً ولا يمكن التنبؤ به”، مضيفاً أن “التحدي الرئيسي الذي نواجهه أن يصل الناس ويدخلون مطار كابل”، لافتاً إلى أن الحلف “يجري اتصالات مع قادة طالبان للمساعدة بالإجلاء وهذا لا يعني اعترافاً بالحركة”

    وأضاف أن على طالبان احترام الحقوق الأساسية لجميع المواطنين في أفغانستان، مشيراً إلى عدم السماح بأي تهديد إرهابي جديد من أفغانستان.

    كذلك، شدد أن على طالبان أن تضع حداً للعنف في أفغانستان والوفاء بالتزاماتها الدولية وعدم توفير ملاذ آمن لتنظيم القاعدة.

    وفي ما يتعلق بإجلاء الرعايا الأجانب، أكد أن لدى الحلف 800 شخص يساعدون في عمليات الإجلاء، لافتاً إلى ضرورة توحد الجهود الدولية لمساعدة أفغانستان في تجاوز الأزمة.

    كما، حث حركة طالبان مجدداً على السماح بالمرور الآمن لجميع الرعايا الأجانب والأفغان الساعين إلى مغادرة البلاد.

    وأضاف أن الحلف يعد تقريراً حول ما جرى في أفغانستان للاستفادة من الدروس، مؤكداً أن حلفاء واشنطن طالبوا بتمديد فترة الانسحاب إلى ما بعد 31 أغسطس، مشيراً إلى أن على باكستان مسؤولية خاصة لضمان وفاء أفغانستان بالتزاماتها.

    أكثر من 18 ألفاً

    وفي وقت سابق الجمعة، قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي إن أكثر من 18 ألفاً نُقلوا جواً من كابل منذ سيطرة طالبان على العاصمة، متعهداً بتكثيف جهود الإجلاء مع زيادة الانتقادات للأسلوب الذي ينتهجه الغرب في التصدي للأزمة.

    كما أضاف المسؤول لرويترز، طالباً عدم نشر اسمه، أن آلاف الراغبين في الفرار من البلاد ما زالوا يتوافدون على المطار، على الرغم من أن طالبان حثت المواطنين الذين لا يحملون وثائق سفر قانونية على العودة إلى منازلهم.

    خلال عمليات الاجلاء في مطار كابل (أرشيفية من رويترز)

    خلال عمليات الاجلاء في مطار كابل (أرشيفية من رويترز)

    أميركا أجلت نحو 3 آلاف

    في سياق متصل، أفاد مسؤول بالبيت الأبيض أن الولايات المتحدة أجلت نحو 3 آلاف شخص من مطار كابل، الخميس.

    وقال المسؤول في تقرير إعلامي الجمعة إن “الولايات المتحدة أجلت نحو 3 آلاف شخص من مطار حامد كرزاي الدولي في 16 رحلة لطائرات سي-17″، مضيفاً أن قرابة 350 منهم أميركيون.

    خلال عمليات الإجلاء في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    خلال عمليات الإجلاء في مطار كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    كما أكد أن “من بين الأشخاص الإضافيين الذين تم إجلاؤهم أفراد عائلات مواطنين أميركيين ومتقدمين للحصول على تأشيرات الهجرة الخاصة وأسرهم وأفغان عرضة للخطر”. وأوضح أن مجمل من أجلاهم الجيش منذ 14 أغسطس بلغ نحو 9 آلاف.

    يذكر أن مطار كابل كان شهد خلال الأيام الماضية حالة من الفوضى، حيث تدفق عشرات الآلاف في محاولة للفرار من البلاد عبر طائرات الإجلاء.

    [ad_2]

  • إسرائيل: ضبط مشتبه به حاول التسلل عبر الحدود مع لبنان

    إسرائيل: ضبط مشتبه به حاول التسلل عبر الحدود مع لبنان

    [ad_1]

    كشفت صحيفة إسرائيلية، مساء السبت، أن الجيش الإسرائيلي ألقى القبض على مشتبه به حاول التسلل إلى إسرائيل عبر الحدود مع لبنان.

    وأوضحت (جيروزاليم بوست) أن جنوداً إسرائيليين استدعوا إلى المنطقة وألقي القبض على المشتبه به “خلال دقائق” مشيرة إلى أنه يستجوب حالياً في الموقع.

    جاء ذلك، بعدما شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيداً وصف بالخطير أمس الجمعة، على إثر إطلاق حزب الله أكثر من 15 صاروخاً على إسرائيل، لكن الجيش الإسرائيلي اعترض معظمها. حيث زعمت الميليشيا أن هذه العملية هي رد على غارات سابقة لتل أبيب.

    وردت إسرائيل بقصف مناطق من الجنوب في حين، نصح وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الجمعة، حزب الله والجيش وحكومة لبنان ألا يختبروا تل أبيب.

    كما شدد غانتس على أن إسرائيل ستقابل التهدئة بالتهدئة، لافتاً إلى أن لا مصلحة لتل أبيب في لبنان، إلا أنه شدد قائلاً: “لن نسمح لحزب الله بالعبث معنا وهم يعلمون ذلك”.

    حرب شاملة

    وقال المتحدث باسم الجيش أمنون شيفلر لصحافيين: “لا نرغب في التصعيد إلى حرب شاملة، لكننا بالطبع مستعدون لذلك”، مضيفاً: “سنعمل ما هو مطلوب”.

    إلى ذلك، أوضح شيفلر أن 19 صاروخاً أطلقت على إسرائيل من لبنان، ولم يعلن عن وقوع إصابات. ومن هذه المقذوفات سقطت 3 في لبنان وعبرت 16 قذيفة الحدود، اعترض نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي 10 منها.

    [ad_2]

  • مصادر أميركية وأوروبية: إيران هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم على سفينة بحر العرب

    مصادر أميركية وأوروبية: إيران هي المشتبه به الرئيسي في الهجوم على سفينة بحر العرب

    [ad_1]

    قالت مصادر متعددة، الجمعة، إن هجوماً على ناقلة نفط مرتبطة بملياردير إسرائيلي أدى إلى مقتل اثنين من طاقمها قبالة عمان في بحر العرب، في أولى الوفيات بعد سنوات من الاعتداءات التي استهدفت الملاحة في المنطقة، وفقا لوكالة الأسوشيتد برس، فيما أعربت واشنطن عن قلقها من الهجوم على السفينة، مشيرة إلى أنها تتابع الموقف عن قرب.

    وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، يبدو أنه تم استخدام طائرة انتحارية بدون طيار في الهجوم. وقال مسؤول أمني إسرائيلي، إن إسرائيل تعتقد أن إيران كانت وراء الهجوم على السفينة، مستشهدا بهجمات مماثلة في الماضي.

    وقالت شركة لإدارة السفن مقرها لندن، الجمعة، إن البحرية الأميركية هرعت إلى مكان الحادث في أعقاب الهجوم وكانت ترافق الناقلة إلى ميناء آمن.

    ويمثل الهجوم أسوأ أعمال عنف بحرية معروفة حتى الآن في الهجمات الإقليمية على الشحن البحري منذ عام 2019. وألقت الولايات المتحدة وإسرائيل وآخرون باللوم في الهجمات على إيران وسط تفكك اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية.

    ويبدو الآن أن إيران مستعدة لاتخاذ نهج أكثر تشددا مع الغرب، حيث تستعد البلاد لتدشين خليفة متشدد للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي كرئيس الأسبوع المقبل.

    واستهدف الهجوم مساء الخميس، الناقلة شمال شرق جزيرة مصيرة العمانية، على بعد أكثر من 300 كيلومتر (185 ميلا) جنوب شرق العاصمة العمانية مسقط.

    وقالت زودياك ماريتايم ومقرها لندن، وهي جزء من مجموعة زودياك للملياردير الإسرائيلي إيال عوفر، إن الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم، أحدهما من المملكة المتحدة والآخر من رومانيا.

    وأكدت حكومة المملكة المتحدة في وقت لاحق، أن مواطنًا بريطانيًا “توفي بعد حادث على ناقلة نفط قبالة سواحل عمان”.

    وبحسب البيان فإنه “في وقت وقوع الحادث كانت السفينة في شمال المحيط الهندي متجهة من دار السلام إلى الفجيرة بدون أي بضائع على متنها” .

    وقالت عمليات التجارة البحرية البريطانية التابعة للجيش البريطاني، إن تحقيقا جاريا في الهجوم، وإن قوات التحالف تشارك فيه.

    وقال مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتيد برس، إن الهجوم نُفِّذ على ما يبدو بواسطة طائرة بدون طيار “أحادية الاتجاه”، وإن طائرات أخرى بدون طيار شاركت في الهجوم. وقال المسؤول إنه لم يعرف على الفور من شن الهجوم وامتنع عن الخوض في مزيد من التفاصيل.

    المسؤول الإسرائيلي، الذي تحدث بالمثل بشرط عدم الكشف عن هويته، ألقى باللوم على إيران في الهجوم، وأكد تفاصيل عامة أخرى عن الحادث.

    وتعتبر إسرائيل إيران أكبر تهديد لها، مستشهدة بخطاب طهران العدائي ودعمها للجماعات المسلحة المناهضة لإسرائيل والنفوذ المتزايد في المنطقة.

    [ad_2]

  • إيهود باراك: عرضت على ياسر عرفات أكثر مما يحلم به

    إيهود باراك: عرضت على ياسر عرفات أكثر مما يحلم به

    [ad_1]

    روى رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إيهود باراك، كواليس ما جرى في كامب ديفيد عام 2000 بينه وبين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما كادت المفاوضات التي جرت تحت رعاية الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أن تؤدي لاتفاق نهائي.

    وقال في حلقة جديدة من برنامج “البعد الآخر”، إنه عرض على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مفاوضات كامب ديفيد عام 2000 أكثر من 90% مما كان يحلم به علما أن كل القضايا كانت مطروحة في المفاوضات بما في ذلك القدس، وحينها قال كلينتون لعرفات: ” إنك لن تجد رئيس وزراء إسرائيلي يصل معك إلى هذا الحد أبدا” ولكن عرفات رفض ولا أدري بالضبط فيما كان يفكر في ذلك الوقت، ولكنها كانت فرصة رائعة لتحقيق السلام.

    كما أضاف، أنه ليس المهم هو تحديد المسؤول عن الإخفاق وإنما التركيز على المستقبل وقلت لعرفات “السماء لن تحل هذه القضية لابد من حلها على يد البشر”، ولذلك فعلينا دائما اتخاذ خطوات إلى الأمام لأن القضية ستحل بعد خمس سنوات أو بعد خمسين سنة لابد أن يأتي من يقتنع أن السلام ممكن وقابل للتحقيق.

    وعن اتفاقيات السلام الأخيرة التي جرت بين الإمارات والبحرين وإسرائيل قال الرئيس الأسبق، إنها كانت شيئا رائعا لأنها فتحت الباب أمام الإسرائيليين لينظروا للعرب بمنظور مختلف، لقد زار الإسرائيليون الإمارات وانبهروا بما شاهدوه فقد شاهدوا تقدما حضاريا وإبهارا معماريا لم يروه من قبل لا في تل أبيب ولا في مانهاتن وأدركوا أن العرب ليسوا وحوشا ولكنهم متحضرون ومتقدمون لأقصى درجة.

    كما تطرق للحكومة الإسرائيلية الجديدة وقال إنها قد تبدو هشة بسبب أغلبيتها الضعيفة أو أنها تضم أطيافا واسعة من القوى السياسية ولكن من السابق لأوانه أن يتوقع أحد سقوطها.

    وقال إنه يتمنى لنتنياهو حظا سعيدا فرغم أنه كان من كبار منتقديه عندما كان في السلطة إلا أنه بعد أن رحل عنها أصبح من غير اللائق أن يتحدث عنه الآن.

    [ad_2]

  • قتيل و4 جرحى في هجمات طعن بأمستردام واعتقال مشتبه به

    قتيل و4 جرحى في هجمات طعن بأمستردام واعتقال مشتبه به

    [ad_1]

    لقي شخص حتفه وأصيب أربعة في حادث طعن في وقت متأخر من مساء الجمعة في أمستردام، بينما قالت الشرطة إنها ألقت القبض على مشتبه به في مكان قريب.

    وأوضحت الشرطة في بيان في وقت مبكر من يوم السبت، أن الفريق الذي يحقق في الهجمات “يبقي جميع الخيارات مفتوحة، لكن في الوقت الحالي ليس لديه مؤشر مباشر على وجود دافع إرهابي وراء الهجمات”.

    وأشارت الشرطة إلى أن الجرحى الأربعة نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولم تعرف ظروفهم على الفور.

    وتم التعرف على المشتبه به فقط على أنه رجل يبلغ من العمر 29 عامًا من أمستلفين، وهي بلدة تقع على أطراف أمستردام.

    ووقعت عمليات الطعن في حي به العديد من الحانات والمطاعم، لكن تم إغلاقها في ذلك الوقت بسبب قيود الإغلاق بشأن فيروس كورونا.

    [ad_2]

  • لو علم الدواعش بوشاية زعيمهم الثرثار لاهتزت ثقتهم به!

    لو علم الدواعش بوشاية زعيمهم الثرثار لاهتزت ثقتهم به!

    [ad_1]

    منذ مقتل أبي بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الإرهابي السابق قبل سنة ونصف تقريباً، تتوالى المعلومات عن خليفته الجديد “أبو إبراهيم القرشي”، دون أن يظهر للعلن حتى اليوم ولو لمرة واحدة.

    وقد سلطت الولايات المتحدة الأميركية الضوء عليه أكثر بعد الإعلان عن مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

    أما الجديد اليوم، فهو وثائق سرية كشفت مؤخراً، ولو تأكد منها عناصر التنظيم فمن شأنها “هز الثقة” في قيادة داعش بين مسلحيه، وذلك وفقاً لتحليل بريطاني.

    في التفاصيل، فضحت الوثائق التي نشر مركز مكافحة الإرهاب الدولي بالأكاديمية العسكرية الأميركية “ويست بوينت” النسخة الثانية منها، تفاصيل جديدة عن خيانة زعيم تنظيم داعش، أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى، المعروف بـ “أبو إبراهيم القرشي”، عندما كان مسجونا في العراق، عام 2008، حيث وشى عن العشرات من أعضاء التنظيم هناك أثناء احتجازه في سجن بوكا جنوبي البلاد، والذي كان يقع تحت إدارة بريطانية.

    “الخليفة الواشي الكناري الثرثار”

    وأوضحت الوثائق الاستخباراتية أن زعيم داعش الحالي قدم معلومات حساسة إلى القوات الأميركية، سهلت القبض على عشرات من أعضاء تنظيم القاعدة، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة “التلغراف”. وبدأ يعرف القرشي بلقب “الخليفة الواشي الكناري”.

    والأهم من ذلك، أن الرجل الثاني في دواعش العراق المغربي أبو جاسم أبو قسورة، قد قُتل على يد القوات الأميركية بعد 8 أشهر من تقديم المولى معلومات عنه، حيث رسم الأخير للمحققين أثناء احتجازه مخططا للمعسكر الذي كان يقيم فيه رئيسه، غربي الموصل، وقدم أسماء مستعارة مختلفة ساعدت في التعرف عليه، وقدم وصفا دقيقا له بما في ذلك المركبات التي يستخدمها والأماكن التي كان يتردد عليها.

    وتعليقاً على التقارير الجديدة، نشر حساب “مكافآت من أجل العدالة” الأميركي تغريدة عن الموضوع، مؤكداً أنه وبحسب المعلومات فإن زعيم داعش يحب “الثرثرة” والكلام والحديث، وقد ساعد بوشايته في قتل واحد من زعماء التنظيم، في إشارة إلى المغربي أبو قسورة.

    معلومات حساسة وخطيرة

    وأيضاً أعطى المولى معلومات تفصيلية عن تشكيل التنظيم في قاعدته الرئيسية في الموصل، مثل هياكله العسكرية والأمنية الداخلية والإدارية ووسائل الدعاية، وكذلك تفاصيل جعلت الأميركيين يلاحقون مسلحي التنظيم بدقة ويستهدفونهم.

    وفي تقرير آخر، أفادت المعلومات بأن الزعيم الداعشي أعطى تفاصيل عن فريق التنظيم الإعلامي وأفضل الأوقات لاستهدافهم.

    بدوره، اعتبر هارورو إنغرام، الباحث البارز في برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن، أن من شأن هذه الوثائق أن تهز الثقة في قيادة داعش بين عناصره، وذلك في تصريح لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

    وأضاف أن هذه الوثائق هي خير دليل على أن التنظيم يعاني من الوشايات، وأن زعيمه هو الواشي الأكبر.

    سعي عالمي للقبض على الزعيم الجديد

    يشار إلى أن السعي للقبض على رأس داعش لا يزال متواصلاً على الصعيد العالمي، لا سيما من قبل التحالف الدولي والولايات المتحدة التي أعلنت في يونيو/حزيران الماضي مضاعفة المكافأة المعروضة مقابل الحصول على أي معلومات تتيح القبض على زعيم تنظيم داعش الجديد، لتصل إلى عشرة ملايين دولار.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية حينها، إن أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى “ساعد في ارتكاب وتبرير اختطاف أفراد الأقليات الدينية الإيزيدية في شمال غربي العراق وذبحهم والمتاجرة بهم”.

    كما نشر الحساب الرسمي لـ”مكافآت من أجل العدالة” على تويتر تغريدة أعلن فيها أنه ضاعف المكافأة على حجي عبدالله إلى ١٠ ملايين دولار، مؤكداً أن ” الولايات المتحدة مصممة على تحديد وإيجاد قادة التنظيم الإجراميين، على الرغم من هزيمة داعش”.

    وكانت واشنطن وضعت الزعيم الجديد للتنظيم في آذار/مارس على لائحتها السوداء “للإرهابيين الدوليين”.

    شُكك بوجوده أصلاً

    يذكر أن زعيم داعش أبو بكر البغدادي قتل ليل 26-27 تشرين الأول/أكتوبر 2019 في عملية عسكرية أميركية في محافظة إدلب بشمال غربي سوريا. وفي نهاية الشهر ذاته، أعلن التنظيم رسميا تعيين أبوإبراهيم الهاشمي القرشي خلفاً للبغدادي.

    لكنّ القرشي لم يكن معروفًا لدى المحللين، حتّى إنّ بعضهم شكك أصلاً في وجوده. ومنذ ذلك الحين، حددت العديد من أجهزة المخابرات الغربية المولى على أنّه الزعيم الحقيقي لتنظيم داعش.

    [ad_2]

  • ضحايا باعتداء في كندا.. والشرطة تعتقل مشتبهاً به

    ضحايا باعتداء في كندا.. والشرطة تعتقل مشتبهاً به

    [ad_1]

    أعلنت الشرطة الكندية مقتل شخص وجرح خمسة آخرين السبت في اعتداء بسكين استهدف مكتبة في مدينة فانكوفر، مضيفة في تغريدة على تويتر أنه تم إلقاء القبض على مشتبه به واحد في الحادث، لافتة إلى إنه لم يعد هناك أي تهديد مستمر للعامة.

    ولم تكشف السلطات تفاصيل حول الدافع المحتمل للاعتداء الذي وقع في فترة بعد الظهر داخل المكتبة وحولها.

    من جهته، أفاد الرقيب في الشرطة الكندية فرانك تشانغ لفرانس برس أن أحد الجرحى قد توفي، مؤكداً أن السلطات “لا تزال تعمل على تحديد هويات الضحايا”.

    كما بثت قناة “سي تي في” مقطع فيديو يظهر اعتقال المشتبه به الذي بدا وقد طعن نفسه في ساقه قبل انهياره واعتقاله على يد رجال الشرطة.

    من جانبها قالت متحدثة باسم خدمات الطوارئ الصحية إن ستة أشخاص نقلوا إلى المستشفيات، دون أن تعطي تفاصيل أكثر عن وضعهم الصحي.

    وذكرت الشاهدة شايلا دايسون ل”سي تي في” أنها شاهدت رجلاً يطعن امرأة، ولم يظهر أن هناك أي رابط بينهما مع استمرار المهاجم بالطعن بشكل عشوائي.

    بدوره قال أندرو كوكينغ الذي يعيش على بعد 500 متر من المكتبة لفرانس برس إن الاعتداء وقع في منطقة هادئة بشكل عام، مضيفاً: “رأيت أشخاصا يتلقون الإسعافات الأولية من مسعفين بجوار سيارة وأيضاً بجوار مطعم، قبل أن يتم نقلهم على حمالات”.

    إلى ذلك وصف الأمر بأنه “محزن للغاية، خاصة وأن أحدهم كان طفلاً على ما يبدو”، مشيراً إلى أن شقيقه “كان في المكتبة قبل 30 دقيقة فقط من الاعتداء”.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: أعطونا لقاح أسترازينيكا إن لم ترغبوا به

    الصحة العالمية: أعطونا لقاح أسترازينيكا إن لم ترغبوا به

    [ad_1]

    بعد الجدل الذي أثاره لقاح أسترازينيكا ضد فيروس كورونا رغم كافة التطمينات الرسمية، بعثت منظمة الصحة العالمية رسالة لأي دولة لديها مخزون من اللقاح المذكور لكنها مترددة بشأن استخدامه، قائلة: “أعطونا اللقاح، لدينا كثيرون ممن سيأخذونه”.

    واعترف د. بروس ايلوارد، وهو مستشار خاص للمدير العام للمنظمة، بأن المنظمة العالمية تلقت “الكثير من التساؤلات” عن لقاح أسترازينيكا وسط مخاوف مبكرة مما إذا كان مرتبطا بحالات بالغة من تجلط الدم النادر لدى بعض المرضى الذين حصلوا عليه.

    وقال اليوم الثلاثاء إن الدول التي ترغب في نشر لقاح أسترازينيكا “مهتمة جدا” بالحصول عليه، ومن بينها دول مشاركة في برنامج “كوفاكس” المدعوم من الأمم المتحدة ويهدف إلى نشر اللقاحات في دول هي في أمس الحاجة إليها سواء كانت غنية أو فقيرة.

    كما أوضح أن “المشكلة ليست في ضعف الطلب، على العكس تماما. إن كانت هناك أي دول لديها مخاوف أو لا تستخدم لقاحا بشكل كامل … فلتجعله متاحا لكوفاكس لأن لدينا قائمة طويلة من الدول المهتمة جدا جدا باستخدام لقاح أسترازينيكا”.

    وأضاف قائلا “إننا ببساطة لا يمكننا الاكتفاء منه”، كما قال إن النتائج الإيجابية للتجارب السريرية على اللقاح في الولايات المتحدة وتشيلي وبيرو “منحتنا ثقة جديدة وطلبا على اللقاح”.

    فوائده أكثر

    يذكر أن منظمة الصحة كانت أكدت قبل أيام أن فوائد لقاح أسترازينيكا، الذي تشترك جامعة أكسفورد في تطويره، أكثر من مخاطره. وأوضحت في حينه أن البيانات تؤشر إلى عدم ازدياد حوادث تجلط الدم بعد لقاح أسترازينيكا، وفق ما خلص إليه خبراؤها الجمعة، بعدما راجعوا بيانات السلامة المرتبطة باحتمال تسببه بجلطات دموية.

    إلى ذلك، أفادت لجنة المنظمة الاستشارية بشأن سلامة اللقاحات أن سمات أسترازينيكا “ما زالت إيجابية في ما يتعلق بفوائده مقابل مخاطره، مع إمكانية هائلة (لديه) لتجنيب الإصابات وخفض حالات الوفاة في أنحاء العالم”.

    وكانت 12 دولة تقريبا استأنفت الجمعة التطعيم بلقاح أسترازينيكا، بعد أن قالت جهتان تنظيميتان من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا إن فوائده تفوق أي مخاطر، وذلك إثر تقارير عن حالات نادرة أصيبت بجلطات، مما أدى لوقف استخدام اللقاح بصورة مؤقتة.

    [ad_2]