الوسم: بمأرب

  • ألوية العمالقة: مقتل 3 قيادات من ميليشيا الحوثي في جبهة حريب بمأرب

    ألوية العمالقة: مقتل 3 قيادات من ميليشيا الحوثي في جبهة حريب بمأرب

    [ad_1]

    أفاد مراسل العربية بأن ألوية العمالقة استهدفت مواقع ميليشيات الحوثي شمال مدينة حريب بظل استمرار الاشتباكات جنوب مأرب مما أسفر عن مقتل 3 قيادات من ميليشيا الحوثي في تلك الجبهة المشتعلة.

    وتقدّمت الألوية تجاه مركز المدينة ووصلت إلى جبال الذرعان والعكرمة، حيث يتحصّن المئات من العناصر الحوثية الذين فروا من شبوة.

    من جهتها تمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة من إخراج الميليشيات من مواقع حاكمة ومساحات واسعة باتجاه عقبة ملعا جنوب مأرب.

    وحققت قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، الخميس، تقدماً جديداً في الجبهة الجنوبية بمأرب، خلال معارك ألحقت بالميليشيا الحوثية الإيرانية خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

    وأوضح المركز الإعلامي للجيش اليمني أن الجيش والمقاومة شنّوا هجوماً كاسحاً تمكنوا خلاله من دحر الميليشيا الإيرانية من مواقع حاكمة ومساحات واسعة باتجاه عقبة ملعا جنوب مأرب.

    وأكد سقوط العديد من عناصر الميليشيا بين قتيل وجريح، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات القتالية بنيران الجيش وبغارات لطيران التحالف.

    وأشار إلى أن المعارك لا تزال مستمرة حتى الآن وسط انهيار وخسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيا الإيرانية.

    ونشر المركز مقطع فيديو لتهاوي تحصينات الميليشيا الانقلابية أمام تقدمات الجيش والمقاومة جنوب مأرب.

    وفي السياق، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الخميس، أن قوات ألوية “اليمن السعيد” حققت “تقدمات نوعية” في جبهات مأرب الجنوبية، والتحمت مع ألوية العمالقة في ذات الجبهة.

    وأشاد التحالف ببطولات ألوية العمالقة والدعم الإماراتي لـ “حرية اليمن السعيد”، وفق بلاغ مقتضب.

    وتواصل قوات الجيش وألوية العمالقة التقدم على الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب، وسيطرت على مواقع جديدة في عقبة ملعا بمديرية حريب، وأن 3 كيلومترات تفصل بينها وبين معسكر أم ريش الاستراتيجي، وفق مصادر ميدانية.

    وأكدت المصادر أن القوات الحكومية تمكنت من عزل الميليشيا الحوثية المتمركزة في سلسلة جبال البلق والمناطق المحيطة بها، بعد تقدمها في موقع اللجمة.

    [ad_2]

  • صور.. وفاة وإصابة عائلة نازحة من 8 أشخاص بحريق في مخيم بمأرب

    صور.. وفاة وإصابة عائلة نازحة من 8 أشخاص بحريق في مخيم بمأرب

    [ad_1]

    تسبب حريق نشب في مخيم الجفينة للنازحين بمحافظة مأرب، بوفاة وإصابة أسرة كاملة عدد أفرادها 8 أشخاص غالبيتهم من الأطفال.

    وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، اليوم الجمعة، إن ثلاثة أطفال لقوا حتفهم وأصيب 3 آخرون بجوار والدهم ووالدتهم بحروق بالغة جراء حريق نشب في منزلهم بمخيم الجفينة للنازحين.

    وتظهر الصور التي نشرتها الوحدة آثار الحريق المروع الذي التهم أثاث ومسكن الأسرة النازحة في المخيم، والذي قالت إنه “مكون من شبكتين”.

    وسبق أن توفي طفل وأصيب ستة أشخاص آخرون، جراء حريق اندلع في المخيم ذاته، مطلع شهر إبريل الماضي.

    ويضم مخيم “الجفينة ما لا يقل عن 8863 أسرة هجرتها ميليشيا الحوثي من منازلها في مناطق مختلفة من البلاد”.

    [ad_2]

  • مصرع وإصابة العشرات من ميليشيا الحوثي بمعارك وغارات بمأرب

    مصرع وإصابة العشرات من ميليشيا الحوثي بمعارك وغارات بمأرب

    [ad_1]

    تكبدت ميليشيا الحوثي الإيرانية، اليوم الاثنين، خسائر كبيرة في العتاد والأرواح بنيران الجيش الوطني والمقاومة الشعبية وجراء ضربات مقاتلات تحالف دعم الشرعية في محافظة مأرب.

    المعارك العنيفة شهدتها جبهات مأرب الغربية والجنوبية، تزامناً مع قصف جوي ومدفعي استهدف تحركات وتعزيزات للميليشيا الحوثية على امتداد مسارح العمليات القتالية.

    قادة عسكريون في شبوة مع قائد قوات العمالقة

    قادة عسكريون في شبوة مع قائد قوات العمالقة

    وأسفرت المواجهات وضربات التحالف عن مصرع وإصابة العشرات من عناصر الميليشيا الحوثية، علاوة على تدمير آليات وأطقم قتالية.

    وفي السياق، استقبلت القيادات الأمنية والعسكرية في محافظة شبوة قوات العمالقة القادمة إلى المحافظة بتوجيهات رئاسية عليا لمشاركة قوات الجيش الوطني والمقاومة عمليات تحرير مديريتي بيحان وعين.

    وظهر في الصور التي تم تداولها قائد محور عتق وقائد القوات الخاصة وقائد شرطة الدوريات وأمن الطرق مع قائد قوات العمالقة عبد الرحمن الجعري.

    وقوبلت هذه الخطوة من القيادات الأمنية والعسكرية بترحاب واسع، خصوصا في هذه المرحلة التي تتطلب لم الشمل وجمع الكلمة لمواجهة العدو المشترك المتمثل بميليشيا الحوثي الإرهابية.

    [ad_2]

  • معارك مستمرة بمأرب.. وقوات مدربة تصل للقتال ضد الحوثيين

    معارك مستمرة بمأرب.. وقوات مدربة تصل للقتال ضد الحوثيين

    [ad_1]

    فيما تستمر المعارك والاشتباكات في محافظة مأرب بين قوات الجيش اليمني وميليشيات الحوثي، أكدت مصادر مطلعة لـ #العربية/الحدث، اليوم الثلاثاء، وصول قوات عسكرية يمنية مدربة.

    وأوضحت المصادر أن مقاتلين مجهزين ومدربين وصلوا إلى المحافظة الاستراتيجية، من أجل للانضمام للمعركة ضد الحوثيين.

    فيما أكد الجيش اليمني أن غارات التحالف الجوية كبدت الحوثيين خسائر فادحة جنوب مأرب. كما أشار إلى أن الغارات الجوية دمرت 3 أطقم حوثية بعناصرها.

    مقتل 130 حوثيا

    بالتزامن، أعلن تحالف دعم الشرعية تنفيذ 27 عملية استهداف ضد الميليشيات في مأرب والبيضاء خلال الساعات الـ24 الماضية. وقال في بيان إن عمليات الاستهداف شملت تدمير 16 آلية عسكرية والقضاء على أكثر من 130 عنصراً إرهابياً.

    كما أشار إلى تنفيذ 4 عمليات استهداف بالساحل الغربي لدعم قوات الساحل وحماية المدنيين، مؤكداً “دعم عمليات القوات اليمنية بالساحل الغربي خارج مناطق نصوص اتفاق استوكهولم”.

    مخيم للنازحين في مأرب

    مخيم للنازحين في مأرب

    قصف برج اتصالات

    وكان الحوثيون قصفوا في وقت سابق اليوم، أحد أبراج تغطية شبكة الهاتف النقال، ما أدى إلى خروجها عن الخدمة بشكل كامل.

    يذكر أنه خلال الأيام الماضية شهدت جبهات مأرب الجنوبية والغربية معارك عنيفة بين قوات الجيش والمقاومة بإسناد جوي من مقاتلات التحالف من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى.

    ومنذ فبراير الماضي، يواصل الحوثيون، المدعومون من إيران، هجماتهم على محافظة مأرب الغنية بالنفط، على الرغم من كافة الدعوات الأممية والدولية من المخاطر التي تهدد أمن وسلامة آلاف النازحين من أطفال ونساء.

    [ad_2]

  • بتمويل مركز الملك سلمان.. افتتاح مدرسة للنازحين والسكان بمأرب

    بتمويل مركز الملك سلمان.. افتتاح مدرسة للنازحين والسكان بمأرب

    [ad_1]

    في فعالية رسمية بحضور نائب وزير التربية والتعليم اليمني، علي العباب، افتتحت، اليوم الأحد، في مدينة مأرب مدرسة الجيل الأساسية والثانوية، بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ونفذتها المنظمة الدولية للهجرة.

    وتم تجهيز المدرسة لتستقبل الآلاف من الأطفال المتضررين من النزاع – بما في ذلك سكان الجفينة (أكبر موقع نزوح في اليمن) وسكان الجزء الغربي من مدينة مأرب – لتقديم التعليم للمرحلتين الابتدائية والثانوية، حيث تستوعب أكثر من 2,500 طالب على فترتين صباحية ومسائية في اليوم، وتتكون من 18 فصلاً دراسياً بما في ذلك مختبرين للكيمياء والفيزياء ومعمل كمبيوتر والعديد من المكاتب للمعلمين والإداريين.

    مدرسة الجيل الأساسية والثانوية

    مدرسة الجيل الأساسية والثانوية

    وثمن نائب وزير التربية والتعليم اليمني ووكيل محافظة مأرب عبدربه مفتاح، الدعم الكبير الذي يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة لتخفيف الأعباء على القطاع التعليمي في المحافظة التي تعاني مدارسها من الازدحام الشديد والتي تستوعب أكثر من 2 مليون و300 ألف نازح من مختلف محافظات الجمهورية.

    بدوره أوضح نائب المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة جون ماكيو، أن مدرسة الجيل من المشاريع التعليمية التي نفذتها المنظمة ضمن استراتيجيتها لدعم استمرارية خدمات التعليم وتعافي قطاع التعليم من تأثيرات الأزمة والنزوح.

    وتعتبر هذه المدرسة واحدة فقط من 15 مدرسة تشارك المنظمة الدولية للهجرة ومركز الملك سلمان للإغاثة في بنائها أو إعادة تأهيلها في أربع محافظات في مختلف أنحاء اليمن.

    ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، هناك أكثر من مليوني طفل يمني خارج المدرسة وملايين آخرين، وخاصة الفتيات الصغيرات، معرضون لخطر التسرب من المدرسة. في حين أن ثلثي المدارس اليمنية فقط تعمل بكامل طاقتها.

    وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، يتمتع معظم الأطفال النازحين بفرص محدودة للغاية للحصول على التعليم، لا سيما في المناطق التي تضررت بشدة من الصراع مثل مأرب.

    [ad_2]

  • الجيش ينفذ كمائن والتفافات بمأرب.. ومقتل وجرح عشرات الحوثيين

    الجيش ينفذ كمائن والتفافات بمأرب.. ومقتل وجرح عشرات الحوثيين

    [ad_1]

    سقط العشرات من عناصر ميليشيا الحوثيين، اليوم الأحد، بنيران الجيش اليمني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل في مختلف جبهات القتال جنوب محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    ونقل المركز الإعلامي للجيش اليمني عن مصدر عسكري قوله، إن قوات الجيش والمقاومة “نفذت خلال الساعات الماضية عدّة كمائن والتفافات” انتهت بوقوع العشرات من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح، إضافة إلى إلحاق خسائر أخرى في معدات الحوثيين.

    وأضاف أن مدفعية الجيش شنت قصفاً مركزاً ضد أهداف ثابتة ومتحركة للحوثيين على امتداد الجبهة وألحقت بالميليشيا خسائر كبيرة في العديد والعتاد.

    الجيش اليمني خلال القتال في مأرب (أرشيفية)

    الجيش اليمني خلال القتال في مأرب (أرشيفية)

    وكانت قوات الجيش اليمني نفذت أمس السبت، كميناً محكماً استهدف مجاميع حوثية حاولت التسلل إلى أحد المواقع العسكرية في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، أن العشرات من عناصر الميليشيات الحوثية لقوا مصرعهم، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار، مخلفين وراءهم جثث قتلاهم وأسلحتهم في أحد الشعاب جنوب محافظة مأرب.

    واستهدفت مدفعية الجيش اثنين من الأطقم القتالية التي كانت تحمل تعزيزات للعناصر الحوثية، إضافةً إلى استهدافها تجمعات في مواقع متفرقة من الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب.

    بالتزامن مع ذلك، شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية عدة غارات جوية، مستهدفة تحركات وتجمعات للميليشيات الحوثية في مواقع متفرقة جنوب محافظة مأرب، بحسب المركز.

    ونشر المركز مقطع فيديو لجانب من المعارك التي تخوضها قوات الجيش والمقاومة ضد عناصر الميليشيا الحوثية جنوب مأرب.

    وتخوض قوات الجيش اليمني مسنودةً بالمقاومة الشعبية وتحالف دعم الشرعية، معارك مستمرة لدحر المليشيات الحوثية في مختلف الجبهات القتالية جنوب وغرب محافظة مأرب.

    [ad_2]

  • التحالف: مقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت بجبهتي الجوبة والكسارة بمأرب

    التحالف: مقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت بجبهتي الجوبة والكسارة بمأرب

    [ad_1]

    أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الجمعة، بمقتل أكثر من 92 حوثيا في 31 عملية نفذت في جبهتي الجوبة والكسارة في مأرب.

    وقال التحالف: “نفذنا 31 استهدافا لآليات وعناصر الحوثي في الجوبة والكسارة خلال 24 ساعة” مضيفا أن “عمليات الاستهداف شملت تدمير (16) من الآليات العسكرية ومقتل أكثر من (92) عنصرا”.

    إلى ذلك تواصلت المعارك العنيفة بين قوات الجيش اليمني، مسنودا بالقبائل وتحالف دعم الشرعية، وبين ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيًا، بمختلف جبهات محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    وأكد المركز الإعلامي للجيش اليمني، اليوم الجمعة، أن قوات الجيش تخوض معارك عنيفة ضد الميليشيات الحوثية الإيرانية وتكسر هجماتها جنوب محافظة مأرب.

    وأفاد أن مدفعية الجيش استهدفت، تحركات وتجمعات للمليشيات الحوثية الإيرانية في مواقع متفرقة جنوب محافظة مأرب.

    وذكرت مصادر ميدانية، أن معارك عنيفة بين الجيش اليمني وميليشيا الحوثي، دارت خلال الساعات الماضية، في عدة مواقع عقب محاولات هجومية واسعة للميليشيات في جبهات جنوب مأرب.

    وأشارت المصادر إلى أن الميليشيا الحوثية دفعت بأكثر من 20 نسقا في هجومها، غير أن كل هجماتها باءت بالفشل أمام تصدي قوات الجيش والقبائل.

    وفي غضون ذلك، كثفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية ضرباتها الجوية على مواقع وتعزيزات وآليات حوثية في جبهات جنوبي مأرب.

    وذكرت المصادر، أن المعارك والغارات الجوية كبدت ميليشيا الحوثي المئات بين قتيل وجريح في صفوف عناصرها، إضافة إلى تدمير عشرات الآليات.

    في السياق، نفذت قوات الجيش اليمني، وبدعم مقاتلات تحالف دعم الشرعية، تكتيكات تنوعت بين العمليات الهجومية، والإغارات، والالتفافات، والتي أوقعت مئات العناصر من الميليشيات الحوثية ما بين قتيل وجريح، في جبهات مأرب، وفقا لما أكده الناطق الرسمي للجيش اليمني، العميد الركن عبده مجلي.

    وفي جبهات غرب مأرب، شهدت جبهتي الكسارة والمشجح في مديرية صرواح، معارك عنيفة عقب هجمات فاشلة للميليشيا الحوثية.

    ورافق المعارك في الجبهة الغربية من محافظة مأرب، عدة غارات جوية استهدفت مواقع وآليات حوثية في مناطق مختلفة من المديرية.

    إلى ذلك، لقي عدد من القيادات العسكرية الحوثية مصرعهم مع المئات من عناصرها خلال الأيام القليلة الماضية بنيران قوات الجيش الوطني في جبهات مأرب.

    واعترفت ميليشيا الحوثي بمصرع ثلاثة من أبرز قياداتها، وهم قائد ما يسمى محور الدريهمى منتحل رتبة لواء ويدعى، نشوان حمود أحمد قاسم جحيز والمكنى (أبو ثائر)، و القيادي عدنان علي حسين الغيلي المكنى (أبو سجاد) منتحل رتبة لواء، و القيادي بشير محمد الرماح مهابة المكنى (أبو يحيى) منتحل رتبه لواء وأحد قادة محاور المنطقة المركزية والذي كان قد كلفته الميليشيات سابقاً بمهام إرهابية عديدة أبرزها مشرف عسكري لمحافظة عمران ومشرف عام لمراكز تدريب القوات الخاصة وقائد محور سفيان .

    [ad_2]

  • الدول الخمس تؤكد الحاجة لحماية غير مشروطة للمدنيين بمأرب

    الدول الخمس تؤكد الحاجة لحماية غير مشروطة للمدنيين بمأرب

    [ad_1]

    أكدت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، اليوم الخميس، الحاجة الملحة إلى توفير حماية غير مشروطة للمدنيين، في محافظة مأرب اليمنية، وذلك على ضوء التصعيد المستمر لميليشيا الحوثي الانقلابية واستهدافها المتكرر للمدنيين والنازحين.

    وقال سفراء الدول الخمس المعتمدين لدى اليمن في اتصال مرئي بمحافظ مأرب سلطان العرادة، “إن الحل السياسي الشامل في اليمن هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الشعب اليمني”.

    وحثوا جميع الأطراف اليمنية على تعزيز الحوار، كما أكدوا أنه “لا حل عسكريا للأزمة اليمنية”.

    واطلع السفراء الخمسة من محافظة مأرب على “الأوضاع الإنسانية الأليمة في المحافظة” وفق ما ذكرته السفارة البريطانية لدى اليمن في صفحتها على تويتر.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن محافظ مأرب ناقش مع سفراء الدول الخمس، مستجدات الأوضاع في المحافظة وما تقوم به الميليشيا الحوثية الإرهابية من استهداف للمدنيين في مدن وقرى المحافظة بالصواريخ البالستية الإيرانية وحصار مديرية العبدية والتنكيل بأبنائها.

    واستعرض محافظ مأرب، التبعات الإنسانية المترتبة على الأعمال الإرهابية لميليشيا الحوثي التابعة لإيران وجهود السلطة المحلية في الاستجابة لهذه التطورات وتوفير الاحتياجات الإنسانية الطارئة للمدنيين والنازحين.

    وأكد العرادة، أن مأرب اليوم في موقف أقوى، ولم تفقد أيا من عوامل صمودها وتماسكها ووقوف مجتمعها المحلي والقبلي إلى جانب الجيش الوطني للتصدي للميليشيا الإرهابية الحوثية.. مشيراً إلى أن ما تروج له المليشيا من كذب وتدليس ليس غريباً عن هذه الجماعة التي تتخذ الكذب والتلفيق منهجاً وعقيدة على مر تاريخها.

    وتطرق محافظ مأرب، إلى الدور الإنساني الذي تقوم به المنظمات الدولية وتخاذلها، خاصة فيما يتعلق بحصار العبدية وتلكؤها في الاستجابة لنداءات المرضى من النساء وكبار السن الذين تحاصرهم الميليشيات الإرهابية.. مؤكداً أن بقاء مركز المنظمات في صنعاء يجبرها على التخلي عن بعض مسؤولياتها بسبب الضغوطات التي تمارسها المليشيات ضد المنظمات.

    كما أشار إلى أن ميليشيا الحوثي لا تمثل نفسها بل تمثل إيران ومن يدير المعركة اليوم هم عناصر الحرس الثوري، ويتحركون ضمن استراتيجية إيرانية للسيطرة على الممرات المائية، خاصة على باب المندب والبحر العربي، وفق تعبيره.

    [ad_2]

  • الجيش اليمني: مقتل نائب رئيس “هيئة أركان” الحوثيين بمأرب

    الجيش اليمني: مقتل نائب رئيس “هيئة أركان” الحوثيين بمأرب

    [ad_1]

    لقي اثنان من القيادات العسكرية الميدانية البارزة في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية مصرعهما في المعارك الدائرة مع قوات الجيش اليمني بجبهات محافظة مأرب، شمالي شرق البلاد.

    وأفاد نائب رئيس المركز الإعلامي للجيش اليمني المقدم صالح القطيبي اليوم الاثنين بأن المدعو “أبو صالح المداني”، المعين من الميليشيات الحوثية في منصب “نائب رئيس هيئة الأركان”، قُتل مع عدد من مرافقيه في جبهات مأرب.

    وذكر القطيبي في تغريدة على حسابه في “تويتر” أن القيادي الحوثي “محمد حسين البنوس”، المعين في منصب “قائد قوات الاحتياط في حراسة المنشآت”، لقي مصرعه هو الآخر في نفس الجبهة.

    تشييع في صنعاء لأحد المقاتلين الحوثيين الذين قضوا في جبهات القتال في مأرب (أرشيفية)

    تشييع في صنعاء لأحد المقاتلين الحوثيين الذين قضوا في جبهات القتال في مأرب (أرشيفية)

    من جهتها، ذكرت وسائل إعلام محلية أن المدعو “أبو عبدالله المداني” لقي مصرعه بغارة جوية لطيران تحالف دعم الشرعية، فيما تحدثت عن مصرع “محمد حسين البنوس” في عملية نوعية لـ”قوات المهام الخاصة” ما بين محافظتي مأرب والبيضاء.

    وتشهد جبهات مأرب، خاصةً الجنوبية منها، معارك مستمرة بين الجيش اليمني مسنوداً بطيران تحالف دعم الشرعية، وميليشيا الحوثي الانقلابية التي تتكبد خسائر بشرية ومادية كبيرة، بحسب مصادر ميدانية.

    في سياق متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الاثنين، أنه نفذ 38 عملية استهداف لآليات وعناصر ميليشيا الحوثيين في مديرية العبدية والقرى المحيطة بمحافظة مأرب اليمنية خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأكد التحالف أن عمليات الاستهداف هذه أدت لتدمير 13 آلية حوثية، وأوقعت خسائر بشرية تجاوزت الـ150 عنصراً من الميليشيا.

    واعتبر التحالف أن “على المنظمات الأممية تحمل مسؤولياتها تجاه المدنيين المحاصرين في العبدية” منذ أسابيع.

    [ad_2]

  • رئيس أركان اليمن من على أنقاض مجزرة الحوثي بمأرب: سننتصر  

    رئيس أركان اليمن من على أنقاض مجزرة الحوثي بمأرب: سننتصر  

    [ad_1]

    أكد رئيس أركان الجيش اليمني، الفريق صغير بن عزيز، اليوم الاثنين، أن الميليشيا الحوثية الإرهابية الكهنوتية المدعومة من إيران، مجرّدة من القيم والأخلاق، وأن مشروعها هو الدمار والخراب وقتل النساء والأطفال.

    جاء ذلك خلال زيارة تفقديه إلى حي الروضة السكني بمدينة مأرب، شمال شرقي اليمن، اطلع خلالها على حجم الأضرار المادية التي خلّفها القصف الحوثي على منازل المواطنين وممتلكاتهم بثلاثة صواريخ باليستية.

    وأكد رئيس أركان الجيش اليمني، في تصريح من على أنقاض المنازل المدمّرة، أن ميليشيا الحوثي الإرهابية دأبت على استهداف المناطق الآمنة والمدنيين داخل مأرب دون أي مراعاة للجانب الأخلاقي والإنساني.

    وقال: يعلم الجميع على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي أنه لا يوجد بداخل مدينة مأرب سوى المواطنين والأطفال والنساء الأبرياء، وليست ثكنات عسكرية وأن الأبطال المقارعين لهذه الميليشيا هم في جبهات القتال.

    وأضاف: “لن ترهبنا صواريخ الميليشيا الإرهابية.. واثقين أننا سننتصر على هذا المشروع وسنقتلع هذه النبتة الخبيثة الإمامية الكهنوتية المدعومة إيرانياً”.

    وطمأن الفريق بن عزيز الجميع بأن مشروع الحوثي سينتهي ويندثر وأن مشروع الحياة سينمو ويزدهر.. مؤكداً أن “النصر آت لا محالة بفضل الله”.

    وعصر أمس الأحد، استهدفت ميليشيا الحوثي الإرهابية حي الروضة السكني في مدينة مأرب بثلاثة صواريخ باليستية، ما أدى إلى مقتل وجرح 35 مدنياً بينهم 5 أطفال و4 نساء.

    [ad_2]

  • الإرياني: حصار الحوثي لمديرية العبدية بمأرب “جريمة حرب”

    الإرياني: حصار الحوثي لمديرية العبدية بمأرب “جريمة حرب”

    [ad_1]

    شدد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، على أن الحصار الذي تفرضه ميليشيات الحوثي المدعومة من ايران على مديرية العبدية في مأرب ومنعها الإمدادات الغذائية والدوائية عن المدنيين، وقصفها العشوائي على قرى ومنازل المواطنين بمختلف أنواع الأسلحة عمل انتقامي جبان يرقى لمرتبة جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية.

    وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على تويتر الخميس إن مديرية العبدية الواقعة جنوب محافظة مأرب تضم 5100 أسرة من أبناء المديرية والأسر النازحة القادمة من مختلف محافظات اليمن.

    هروب العائلات

    كما أكد أن هذه العائلات فرت من “بطش ميليشيا الإرهاب الحوثية بحثاً عن ملاذ آمن”، ويعانين ظروف مأساوية جراء سنوات الحرب والتصعيد الحوثي المتواصل الذي فاقم الأوضاع الإنسانية.

    وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأميركي ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي، بإدانة واضحة وصريحة للتصعيد والحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على مديرية العبدية، والضغط لوقف استهداف المدنيين وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية والوصول للمحتاجين.

    وقفة احتجاجية

    إلى ذلك نفذت العشرات من طالبات جامعة سبأ بمحافظة مأرب، وقفة احتجاجية، الخميس، للمطالبة بفك الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على قرابة 150 ألف من السكان المدنيين بمديرية العبدية.

    ودعت الطالبات المنظمات الإنسانية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والتحرك سريعاً من خلال قرارات ملزمة تجبر الحوثيين على فتح ممرات إنسانية آمنة لسكان مديرية العبدية جنوب غربي المحافظة التي تحاصرها الميليشيات منذ نصف شهر، وتمنع عنهم الغذاء والدواء والمياه ومختلف الاحتياجات الإنسانية.

    نازحون من مأرب (أرشيفية من رويترز)

    نازحون من مأرب (أرشيفية من رويترز)

    تحذير من إبادة جماعية

    كما نبهت المجتمع الدولي من خطورة تقاعسه في ظل استمرار القصف الحوثي المتواصل والحصار المطبق لأكثر من 150 ألف نسمة في مديرية العبدية، محذرة من كارثة إنسانية وإبادة جماعية لأبناء المديرية ستمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي مدى الحياة.

    إلى ذلك نددت بحرمان ميليشيات الحوثي ما يقارب 200 من الطالبات في مديريتي العبدية وحريب من مواصلة تعليمهن الجامعي، وأجبرتهن على مغادرة مقاعدهن الدراسية من خلال محاصرة بعضهن وقطع الطرقات ومنع مرورهن، وتحويل أخريات مع أسرهن إلى نازحات في مناطق أخرى.

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    مخيم للنازحين في مأرب (أرشيفية من رويترز)

    تصعيد الهجمات

    يذكر أن ميليشيات الحوثي كانت صعدت في فبراير 2021 هجماتها وعملياتها العسكرية للسيطرة على مأرب، في محاولة لتعزيز موقفها خلال المفاوضات السياسية.

    وعلى الرغم من دعوات المنظمات الإنسانية الدولية والأمم المتحدة وأميركا من أجل إنهاء الحرب، ووقف الهجمات الحوثية على المحافظة التي تأوي آلاف النازحين، تواصل الميليشيات محاولة التقدم، دون أن تحرز أي نتائج ملموسة، وسط مقاومة الجيش ومقاتلي القبائل.



    [ad_2]

  • ميليشيا الحوثي تفجّر منزل قائد شرطة النجدة بمأرب

    ميليشيا الحوثي تفجّر منزل قائد شرطة النجدة بمأرب

    [ad_1]

    أقدمت ميليشيا الحوثي الانقلابية، في أول أيام عيد الأضحى، على تفجير منزل قائد فرع شرطة النجدة بمحافظة مأرب، شمالي شرق اليمن.

    وأفادت مصادر محلية بأن الميليشيات الحوثية فجَّرت صباح اليوم، منزل العميد أحمد سعيد دركم، قائد شرطة النجدة في مأرب، الكائن بمنطقة بقثة على أطراف مديرية رحبة، جنوبي غرب المحافظة.

    وأكد قائد شرطة النجدة في مأرب العميد أحمد سعيد دركم، على حسابه في “فيسبوك” أن ميليشيات الحوثي الإرهابية قامت الثلاثاء بتفجير منزله الواقع في منطقة بقثة، مرجعاً أسباب ذلك إلى الهزائم التي مُنيت بها الميليشيات خلال معارك الأيام الأخيرة الماضية في جبهات المديرية نفسها.

    الجيش اليمني في جبهات القتال في مأرب

    الجيش اليمني في جبهات القتال في مأرب

    وأضاف: “يظنون بذلك أنهم انتصروا بتفجير منزل، هم لا يعلمون أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لا تزيدنا إلا عزيمةً وإصرارا على قتالهم. بيتي هو بيت كل مرادي وكل يمني وليس أغلى من دماء الشهداء، وأقسم لو طحنوا الأرض تحت أقدامنا أننا لن نكل ولن نمل من قتالهم”.

    وتلجأ ميليشيات الحوثي إلى تفجير منازل معارضيها، في سياق التهجير القسري وإرهاب وتركيع بقية السكان والانتقام من الخصوم، وفق توصيف تقرير حقوقي.

    ووفق تقرير لـ”الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل”، وهي مؤسسة غير حكومية، فإن ميليشيات الحوثي فجرت أكثر من 816 منزلاً في مختلف محافظات اليمن منذ انقلابها على الدولة في أواخر 2014.

    وكانت قوات الجيش اليمني، وبإسناد من طيران تحالف دعم الشرعية، قد تمكنت من تحرير مركز مديرية رحبة ومناطق واسعة في المديرية، وسط انهيارات مستمرة في صفوف الميليشيات الحوثية، مع استمرار المعارك وتقدم الجيش اليمني.

    [ad_2]