الوسم: بلدة

  • يومان بعد تعهّد أبي أحمد.. جيش إثيوبيا يسيطر على بلدة في عفر

    يومان بعد تعهّد أبي أحمد.. جيش إثيوبيا يسيطر على بلدة في عفر

    [ad_1]

    قالت هيئة الإذاعة الإثيوبية الأحد إن الجيش الإثيوبي سيطر على مدينة تشيفرا في إقليم عفر، وهي أول منطقة يستعيد السيطرة عليها من متمردي قوات تيغراي منذ ظهور رئيس الوزراء أبي أحمد على جبهة القتال قبل يومين.

    وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد استولت على تشيفرا، التي تقع على الحدود بين إقليمي عفر في شمال البلاد وأمهرة بعد احتدام القتال الشهر الماضي بين القوات الإثيوبية وقوات موالية للجبهة.

    آبي أحمد بالزي العسكري في جبهات القتال

    آبي أحمد بالزي العسكري في جبهات القتال

    وقالت هيئة الإذاعة الإثيوبية في حسابها على ” تويتر”: “قوات الدفاع الإثيوبية وقوات عفر الخاصة سيطرتا على تشيفرا”، دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

    ولم تعلق الحكومة الإثيوبية ولا الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي على النبأ.

    وتقع تشيفرا غربي بلدة ميللي، التي تحاول قوات تيغراي الاستيلاء عليها منذ أسابيع لأنها تقع على الطريق السريع الذي يربط بين إثيوبيا وميناء جيبوتي، وهو الميناء الرئيسي في منطقة القرن الأفريقي.

    وذكرت محطة “فانا” التلفزيونية التابعة للدولة الإثيوبية يوم الجمعة أن أبي أحمد توجه إلى خط الجبهة الأمامي مع الجيش الذي يقاتل قوات تيغراي في منطقة عفر شمال شرق البلاد.

    محطة على سكة القطار الذي يصل بين أديس أبابا ودجيبوتي (أرشيفية)

    محطة على سكة القطار الذي يصل بين أديس أبابا ودجيبوتي (أرشيفية)

    وقال أبي أحمد في تصريحات بُثت يوم الجمعة: “معنويات الجيش مرتفعة للغاية”. وتعهّد الجمعة بفرض السيطرة على مدينة تشيفرا على الحدود بين إقليمي تيجراي وعفر “اليوم”.

    وقُتل آلاف المدنيين بينما شُرد ملايين بسبب القتال منذ اندلاع الحرب في تيغراي في نوفمبر الماضي.

    وتعرضت قوات تيغراي للهزيمة في البداية لكنها استعادت السيطرة على معظم المنطقة في يوليو وزحفت إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين، الأمر الذي أدى لنزوح مئات آلاف آخرين.

    [ad_2]

  • إثيوبيا تتهم قوات تيغراي بإعدام 100 في بلدة بأمهرة

    إثيوبيا تتهم قوات تيغراي بإعدام 100 في بلدة بأمهرة

    [ad_1]

    اتهمت الحكومة الإثيوبية اليوم الاثنين قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المتمردة بقتل 100 شاب في بلدة كومبولشا الاستراتيجية في إقليم أمهرة.

    ونفت قوات تيغراي التي تقودها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قتل الشبان الـ100. وقال جيتاتشيو رضا المتحدث باسم قوات تيغراي لوكالة “رويترز”: “ليس هناك ما يدعونا لقتل هؤلاء الشبان. ليس هناك مقاومة في كومبولشا”.

    وقال جيتاتشيو إن مقاتلي الجبهة تقدموا جنوباً واستولوا على كومبولشا ومطارها. وإذا تأكد ذلك تكون قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي قد وصلت إلى أقرب نقطة من العاصمة الإثيوبية منذ تقدمها في ولاية أمهرة المجاورة لتيغراي في يوليو الماضي.

    وفي وقت لاحق من نفس اليوم ،دعا رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد جميع المواطنين إلى التعبئة مما يهدد بتفاقم الصراع.

    من جهته، أبدى وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن، اليوم الاثنين، قلقه حيال سيطرة قوات إقليم تيغراي المتمرد في شمال إثيوبيا على بلدتي ديسي وكومبولشا الرئيسيتين.

    وقال بلينكن إن “استمرار القتال يطيل أمد الأزمة الإنسانية المؤلمة في شمال إثيوبيا. يجب على جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية والبدء في مفاوضات لوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة”.

    يأتي هذا بعدما أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي أمس الأحد، سيطرتها على مدينة كومبولشا الاستراتيجية في شمال البلاد غداة إعلانها بسط سيطرتها على مدينة ديسي، في حين كذبت الحكومة الإثيوبية هذه المزاعم مشيرةً إلى أن قواتها ما زالت تخوض “معارك عنيفة” مع المتمردين.

    وتُعد سيطرة المتمردين على كومبولشا انتصاراً مهماً لهم في حربهم ضد الحكومة الفيدرالية المتواصلة منذ عام. وكانت جبهة تحرير شعب تيغراي استعادت القسم الأكبر من إقليم تيغراي في يونيو الماضي، قبل أن تتمدد إلى مناطق مجاورة.

    تدريب للجيش الإثيوبي في سبتمبر الماضي

    تدريب للجيش الإثيوبي في سبتمبر الماضي

    وعززت المعارك في كومبولشا التكهنات حول احتمال وصول قوات الجبهة المتمردة إلى العاصمة أديس أبابا.

    وقد دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أنصاره إلى مضاعفة جهودهم في الحرب الدائرة بالبلاد.

    قال آبي أحمد في بيان الأحد، إن قواته تقاتل على أربع جبهات ضد قوات تيغراي. وأضاف “يجب أن نعرف أن قوة عدونا الرئيسية هي ضعفنا وعدم استعدادنا”.

    وفي منشور على “فيسبوك”، حضّ رئيس الوزراء، الإثيوبيين على استخدام “أي سلاح.. لصد جبهة تحرير شعب تيغراي المخربة وإسقاطها ودفنها”.

    وأضاف: “الموت من أجل إثيوبيا واجب علينا جميعاً”، مردداً النداء الذي وجهته حكومة إقليم أمهرة، حيث تقع كومبولشا وديسي، إلى السكان للتعبئة والدفاع عن أراضيهم.

    عنصر من ميليشيا اقليم أمهرة في معسكر في سبتمبر الماضي

    عنصر من ميليشيا اقليم أمهرة في معسكر في سبتمبر الماضي

    في سياق متصل، أعلن الجيش الإثيوبي أنه شن غارة جوية على تيغراي الأحد، مشيراً إلى أن الغارة استهدفت “منشأة تدريب عسكرية كانت بمثابة مركز للتجنيد والتدريب” لجبهة تحرير تيغراي.

    وأثارت عمليات القصف السابقة، انتقادات دولية وعرقلت وصول منظمات الأمم المتحدة إلى المنطقة حيث يواجه نحو 400 ألف شخص ظروفاً أشبه بالمجاعة في ظل حصار مفروض بحكم الأمر الواقع.

    واندلع النزاع في تيغراي في نوفمبر العام الماضي عندما أرسل رئيس الوزراء أبي أحمد قوات إلى تيغراي في إطار عملية تحوّلت إلى حرب طال أمدها وشهدت مجازر واغتصابات.

    [ad_2]

  • مجلس ميانمار العسكري الحاكم يهاجم بلدة غربيّة قاومت الانقلاب

    مجلس ميانمار العسكري الحاكم يهاجم بلدة غربيّة قاومت الانقلاب

    [ad_1]

    أعربت السفارتان الأميركية والبريطانية في ميانمار عن قلقهما إزاء تقارير عن هجمات حكومية شرسة على بلدة في ولاية تشين غربي البلاد، حيث أعلن المجلس العسكري الأحكام العرفية بسبب المقاومة المسلحة لحكم الجيش.

    وبدأ القتال في حوالي الساعة السادسة من صباح السبت بالتوقيت المحلي، عندما بدأت القوات الحكومية – معززة بمروحيات- قصف الجزء الغربي من بلدة ميندات، ما أدى إلى تدمير العديد من المنازل، حسبما ذكر متحدث باسم قوة دفاع تشين لاند، وهي ميليشيا محلية تعارض انقلاب فبراير / شباط الماضي الذي أطاح بحكومة أونغ سان سو تشي المنتخبة.

    كما شاركت مروحيات عسكرية في الهجوم، بحسب المتحدث الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية.

    جاء في بيان صادر عن منظمة تشين لحقوق الإنسان أن “بلدة ميندات خاضعة الآن للحصار وتستعد لهجوم شامل من قبل قوات العسكرية من الجو والبر”.

    حذرت حكومة الظل الوطنية، التي شكلها النواب الذين منعهم الجيش من شغل مقاعدهم في البرلمان، من أنه “في غضون الـ 48 ساعة القادمة، يمكن أن تصبح ميندات ساحة حرب، ويواجه الآلاف من السكان هناك خطر النزوح”.

    قال أحد السكان الذين تم الاتصال بهم عبر الهاتف – وكان يفر من ميندات- إن كثيرين غادروا بالفعل البلدة التي يبلغ عدد سكانها نحو 50 ألف نسمة.

    ادعت الإدارة الشعبية لبلدة ميندات، وهي جماعة معارضة أخرى، أن القوات الحكومية اختطفت 15 شابًا واستخدمتهم كدروع بشرية.
    وأضافت أن خمسة مدافعين على الأقل عن البلدة قتلوا في اشتباكات وأصيب عشرة آخرون على الأقل.

    لا يمكن التحقق من هذه التفاصيل بشكل مستقل، لكن الإذاعة الحكومية في ميانمار افادت مساء السبت أن القتال لا يزال مستمراً، واعترفت بأن المدافعين عن البلدة كانوا يقاومون الجيش.

    قالت السفارة البريطانية على تويتر: “استخدام الجيش لأسلحة حرب ضد المدنيين، وفي ميندات هذا الأسبوع، دليل آخر على الطرق التي يسلكها النظام للتمسك بالسلطة. ندعو الجيش إلى وقف العنف ضد المدنيين”.

    [ad_2]