الوسم: بغزة

  • غارة إسرائيلية على موقع بغزة رداً على البالونات الحارقة

    غارة إسرائيلية على موقع بغزة رداً على البالونات الحارقة

    [ad_1]

    شن الجيش الإسرائيلي ليل السبت-الأحد غارة على موقع وسط قطاع غزة.

    وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، بدأ الجيش بـ”مهاجمة أهداف في قطاع غزة رداً على إطلاق البالونات الحارقة ونشاط الإرباك عند الحدود”.

    بدوره قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن “طائرات مقاتلة هاجمت مجمعاً عسكريا لحركة حماس يُستخدم للتدريب وإنتاج الأسلحة، كما تم استهداف نفق قرب جباليا”.

    وأضاف: “جاءت هذه الهجمات رداً على إطلاق البالونات الحارقة في الأراضي الإسرائيلية وأعمال الشغب العنيفة في قطاع غزة. وسيواصل الجيش الإسرائيلي الرد بقوة على محاولات حماس مهاجمة إسرائيل”.

    من جهتها، أفادت مصادر فلسطينية بأن طائرات استطلاع حربية إسرائيلية استهدفت موقع صلاح الدين وسط قطاع غزة.

    يأتي هذا بينما تسببت بالونات حارقة أطلقت السبت من قطاع غزة باندلاع حرائق في إسرائيل، وفق ما أفادت إدارة الإطفاء الإسرائيلية في بيان.

    وأكد عناصر الإطفاء أن حريقين اندلعا في منطقة أشكول القريبة من القطاع، وقد توجهوا إلى المكان لإخمادهما.

    غطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    غطلاق بالونات حارقة من غزة (أرشيفية)

    وتكرر إطلاق البالونات الحارقة والردود الإسرائيلية النارية منذ 21 مايو، حين أعلن وقف لإطلاق النار أنهى نزاعاً عسكرياً بين إسرائيل وحماس استمر 11 يوماً وأسفر عن مقتل 260 فلسطينياً فيما قتل 13 شخصاً في الجانب الإسرائيلي.

    وفي وقت سابق السبت، قضى فلسطيني يبلغ من العمر 12 عاماً متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات وقعت قبل أسبوع قرب السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

    هذا وأطلق مئات النشطاء المدعومين من حماس أمس السبت ما قالوا إنه “الحلقة الأولى من سلسلة من الاحتجاجات الليلية” على طول الحدود الإسرائيلية، حيث ألقوا بقذائف على القوات الإسرائيلية التي ردت بالذخيرة الحية.

    احتجاج فلسطيني في غزة قرب الحدود مع إسرائيل السبت

    احتجاج فلسطيني في غزة قرب الحدود مع إسرائيل السبت

    وقال المنظمون إن الاحتجاجات التي ستستمر طوال الأسبوع تهدف إلى تصعيد الضغط على إسرائيل لتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده ردوا بإطلاق الذخيرة الحية، وأنه لم تقع إصابات بين قواته. من جانبها أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية بأن خمسة متظاهرين أصيبوا بنيران إسرائيلية.

    [ad_2]

  • إسرائيل ترفض أي دور لتركيا بغزة.. وتتمسك بالقاهرة كوسيط بصفقة الأسرى

    إسرائيل ترفض أي دور لتركيا بغزة.. وتتمسك بالقاهرة كوسيط بصفقة الأسرى

    [ad_1]

    أفادت مصادر العربية أن إسرائيل ترفض أي دور لتركيا في قطاع غزة وأنها تتمسك بالقاهرة كوسيط في ملف صفقة الأسرى مشيرا إلى أن تل أبيب رفضت طلب أنقرة للتوسط بصفقة الأسرى مع الفلسطينيين.

    وكانت حركة حماس الفلسطينية، قد قالت في وقت سابق إنها تمتلك أوراقا قوية للتفاوض مع إسرائيل بشأن تبادل الأسرى، لكنها لم توضح ماهية تلك الأوراق.

    صفقة تبادل الأسرى مع “حماس

    فيما أفادت صحيفة “يسرائيل هايوم” بأن مسؤولين إسرائيليين رجحوا أن تكون “قضية صفقة تبادل الأسرى مع “حماس” في طريقها إلى الحل بغضون أسابيع أو أشهر قليلة”.

    من القصف الإسرائيلي على غزة مساء الثلاثاء 15 يونيو 2021(فرانس برس)

    من القصف الإسرائيلي على غزة مساء الثلاثاء 15 يونيو 2021(فرانس برس)

    ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر رفيع المستوى في المخابرات المصرية قوله، إنه “لم يحرز بعد أي تقدم ملموس في هذا الملف منذ وقف إطلاق النار بين الطرفين”، مشيرا إلى أن “الوضع السياسي في إسرائيل لا يسهل التقدم، وأن القاهرة لا تعرف نوايا القيادة الإسرائيلية حاليا”.

    اجتماع القاهرة

    وكانت مصادر “العربية/الحدث”، أفادت بوقت سابق أمس الأحد، بأن مصر تترقب الأوضاع والمتغيرات في إسرائيل لطرح رؤية مفصلة، لافتة إلى أن صفقة الأسرى بين تل أبيب وحماس تسير بشكل بطيء.

    يشار إلى أن مصر أكدت الأسبوع الماضي أنها دعت الفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل في القاهرة، بهدف التوصل لرؤية موحدة حول عدد من الملفات، من بينها تثبيت الهدنة.

    وخلال الأسابيع الماضية دفعت السلطات المصرية بقوة من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي – الفلسطيني الأخير الذي اندلع في العاشر من مايو واستمر 11 يوما، موقعا مئات القتلى والجرحى.

    [ad_2]

  • إسرائيل لمصر: يجب تهدئة الوضع بغزة قبل أن يتدهور

    إسرائيل لمصر: يجب تهدئة الوضع بغزة قبل أن يتدهور

    [ad_1]

    بعد أن خُرق لأول مرة أمس الثلاثاء، وقف إطلاق النار الذي توصل إليه الشهر الماضي بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية في غزة، عقب 11 يوما من القتال بين الطرفين، شددت الحكومة الإسرائيلية الجديدة على وجوب وقف التصعيد.

    فقد أفاد مراسل العربية/الحدث اليوم بأن إسرائيل طلبت من القاهرة تهدئة الوضع في القطاع قبل أن يتدهور بسرعة.

    أتى هذا الطلب، بعد أن شنت إسرائيل ضربات جوية على القطاع المكتظ بالسكان، لأول مرة أمس، ردا على إطلاق بالونات حارقة منه.

    تجدد القتال؟!

    فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته هاجمت مجمعات عسكرية في غزة، بعد إطلاق بالونات حارقة نحو حقول في جنوب إسرائيل.

    كما أكد في بيان أنه “مستعد لكافة السيناريوهات بما فيها تجدد القتال”.

    من مسيرة الأعلام (فرانس برس)

    من مسيرة الأعلام (فرانس برس)

    مسيرة الأعلام

    جاء هذا التصعيد “المدروس” حتى الآن، والذي لا يناسب تأزمه أكثر أي طرف، في أعقاب مسيرة نظمها في وقت سابق قوميون يهود متطرفون. فيما هددت حماس بالرد على المسيرة التي عرفت بـ”مسيرة الأعلام”.

    وقد مثلت تلك المسيرة أول اختبار للحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة نفتالي بينيت.

    فقبل ساعات من الضربات على غزة، تدفق آلاف الإسرائيليين باتجاه باب العامود بمدينة القدس القديمة، ملوحين بالأعلام قبل أن يتوجهوا إلى الحائط الغربي، مما أثار غضب الفلسطينيين واستنكارهم.

    فيما عزز الجيش الإسرائيلي عناصره، ونشر منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي تحسبا لشن أي هجمات صاروخية محتملة من غزة.

    وبدأ المشاركون بتلك المسيرة بالتفرق بعد حلول المساء، ولم تكن هناك أي علامة على إطلاق صواريخ أو تأزم عسكري.

    قوات إسرائيلية (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات إسرائيلية (أرشيفية- فرانس برس)

    وكانت تلك التظاهرة مقررة يوم العاشر من مايو في إطار الاحتفالات الإسرائيلية “بيوم القدس” بمناسبة الاستيلاء على القدس الشرقية في حرب عام 1967.

    يذكر أن إسرائيل تعتبر القدس الشرقية بأكملها عاصمة لها، بعد أن احتلتها في حرب عام 1967، ثم ضمتها لاحقا، في خطوة لم تحظ باعتراف دولي أو عربي وبطبيعة الحال فلسطيني.

    [ad_2]

  • صحيفة أميركية تفند أسباب تأجيج المواجهات والدفع بغزة لحافة الهاوية

    صحيفة أميركية تفند أسباب تأجيج المواجهات والدفع بغزة لحافة الهاوية

    [ad_1]

    تواجه حركة “حماس” حاليًا تداعيات سياسية واقتصادية بسبب الاشتباكات المتكررة مع إسرائيل، والتي أعاقت مسيرة التنمية في قطاع غزة، الذي يعيش فيه أكثر من مليوني فلسطيني، نصفهم يعيشون تحت خط الفقر، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة.

    عقبة أمام إعادة الإعمار

    بحسب ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن ما يزيد الأمور تعقيدًا هو أن الولايات المتحدة وإسرائيل تصران على أن أي مساعٍ للمساعدة في إعادة بناء غزة لن تشمل حركة “حماس” التي تحكم القطاع، والتي تصنف من قبلهما كمنظمة إرهابية.

    يحيى السنوار

    يحيى السنوار

    وأعربت الولايات المتحدة ومصر وقطر عن استعدادهم لتقديم أكثر من مليار دولار للفلسطينيين، عبر كيانات تابعة للأمم المتحدة إلى حد كبير. وفي مؤتمرات صحافية الأسبوع الماضي، قال يحيى السنوار، الذي يرأس الجناح السياسي لحركة “حماس” في غزة، إن الحركة لن تأخذ أموالا مخصصة للاحتياجات الإنسانية، ودعا إلى إنهاء القيود التي تم فرضها منذ أكثر من عقد والتي أدت إلى إضعاف اقتصاد غزة.

    تمويل من طهران وضرائب

    وأضاف السنوار أن “حماس” لديها وسائل أخرى لجمع الأموال. يتم تمويل قوات حماس بواسطة إيران، فيما تفرض حماس ضرائب على المواطنين والشركات في غزة لتمويل الشرطة والخدمات الحكومية الأخرى.

    هدنة طويلة الأمد

    وشهدت الأيام الأخيرة زيارات من مسؤولين مصريين إلى غزة وإسرائيل بهدف صياغة خطة إعادة الإعمار ومناقشة كيفية التوصل إلى هدنة طويلة الأمد.

    مساعدات طبية مصرية لجرحى غزة

    مساعدات طبية مصرية لجرحى غزة

    يقول المسؤولون الإسرائيليون إن أي اتفاق لإعادة إعمار غزة لا يمكن المضي قدمًا فيه إلا بعد أن تسلم حماس أسرى إسرائيليين وتعيد جثتي جنديين قتلا على يد حماس في عام 2014، فيما تقول حماس إن هذه المفاوضات يجب أن لا تؤثر على إعادة الإعمار الإنساني.

    وبينما يقوم الفلسطينيون في غزة برفع أنقاض وآثار دمار خلفتها المواجهات الأخيرة، حذر السنوار من احتمال حدوث المزيد من الصراعات إذا استمرت القوات الإسرائيلية في الاشتباك مع الفلسطينيين في المسجد الأقصى، إحدى النقاط المحورية في التوترات الأخيرة.

    وقال السنوار في مؤتمره الصحافي: إن “على العدو أن يعرف أن كل ما حدث حتى الآن كان تدريبات عسكرية صغيرة مقارنة بما سيحدث”.

    وأسفرت الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ضد غزة عن تدمير آلاف المنازل والشركات، وتشريد أكثر من 100 ألف شخص. ووفقا لما ذكره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لقي 242 فلسطينيا حتفهم خلال 11 يوما من القتال مقابل 12 قتيلا في إسرائيل.

    يأس رجل الشارع

    ألقى يحيى سامي (44 عامًا)، فلسطيني يقطن بشارع الوحدة، حيث دمرت الغارات الإسرائيلية مباني بأكملها مما أسفر عن مقتل العشرات، باللوم على الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، مشيرًا إلى أن السنوار مسؤول عن التحول إلى ما أسماه أسلوب المواجهة. وقال سامي إنه يريد الآن الانتقال إلى كندا، موضحًا أن “الوضع في غزة عاما بعد عام يزداد سوءا” ومؤكدًا أن اليأس بلغ مداه مع سكان قطاع غزة.

    براغماتية السنوار

    ووصف بيان صادر عن الخارجية الأميركية السنوار بأنه إرهابي، ويقول مسؤولون إسرائيليون إن السنوار ساعد في تأسيس جهاز الأمن لحركة حماس، وتم اعتقاله وإدانته بقتل جنود إسرائيليين، وحكم عليه بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة في عام 1988.

    خلال سنوات الاعتقال، أمضى السنوار ساعات في التحدث إلى الإسرائيليين، وتعلم اللغة العبرية بطلاقة، ومشاهدة التلفزيون المحلي، وفقًا لما ذكره مسؤول سابق في خدمة السجون الإسرائيلية.

    تم إطلاق سراح السنوار عام 2011 في صفقة تبادل 1027 فلسطينيا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وعاد السنوار إلى صفوف قيادة حماس، ثم تولى رئاسة المكتب السياسي للحركة في عام 2017. وعمل السنوار على تحسين ظروف الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث حصل على تبرعات من قطر مباشرة إلى حماس، أي عن طريق السلطة الفلسطينية، مما ساعد السنوار على اكتساب سمعته باعتباره براغماتيًا يرغب في تعزيز اقتصاد غزة.

    قال السنوار لصحيفة “لاريبوبليكا” الإيطالية في مقابلة عام 2018: “الحقيقة هي أن حربًا جديدة ليست في مصلحة أحد”.

    تضحية بأرواح الفلسطينيين

    أدلى السنوار بهذه التصريحات حتى في الوقت الذي ساعدت فيه حماس في الترويج لحملة احتجاج أسبوعية في ذلك العام على السياج الحدودي مع غزة. هدفت الاحتجاجات إلى رفع الوعي بحصار إسرائيل لقطاع غزة، مع اندفاع فلسطينيين بشكل متقطع للجدار الحدودي، قامت القوات الإسرائيلية بالرد بالرصاص المطاطي والذخيرة. وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، لقي 214 فلسطينيًا، من بينهم 46 طفلاً، مصرعهم خلال المظاهرات التي استمرت على مدار أكثر من عام.

    التهدئة مقابل الأموال

    في أعقاب الاشتباكات، قام السنوار بتهدئة التوترات بما يكفي لأن إسرائيل استمرت في السماح للأموال القطرية بدخول قطاع غزة، واقترحت قطر والاتحاد الأوروبي تمويل خط أنابيب الغاز إلى غزة.

    كسب النفوذ بتعزيز المقاومة

    وأعرب مايكل ميلستين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه ديان للأبحاث، عن اعتقاده بأن السنوار يسعى لكسب النفوذ من خلال تعزيز المقاومة المستمرة ضد إسرائيل.

    وقال ميلستين: “منذ عام 2017، توقع الكثيرون أنه سيكون قياديًا أقل تشددًا وأكثر سياسيًا، لكنه كان كليهما”.

    [ad_2]

  • واشنطن: نتطلع لمزيد من التعاون مع مصر لتثبيت الهدنة بغزة وتوصيل المساعدات

    واشنطن: نتطلع لمزيد من التعاون مع مصر لتثبيت الهدنة بغزة وتوصيل المساعدات

    [ad_1]

    أعلنت المتحدّثة الإقليمية باسم الخارجية الأميركية جيرالدين غريفيث، أن الولايات المتحدة تتطلّع إلى مزيد من التعاون مع مصر لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات للقطاع، مشيرة إلى أن واشنطن ستوفّر 360 مليون دولار للشعب الفلسطيني عبر الأونروا ومنظّمات أخرى.

    وكانت مصادر “العربية” و”الحدث” أفادت الأحد، أن القاهرة وجهت دعوة لعقد مؤتمر للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما طلبت مصر تعهدات من الفصائل الفلسطينية بعدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

    وقالت المصادر إن رئيس الاستخبارات المصرية، عباس كامل، الذي يقوم بزيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، طلب من إسرائيل وقف الاستيطان وتعليق الإجلاء، وعرض مشروع هدنة بمراقبة دولية.

    كما طلبت مصر، بحسب مصادر “العربية” و”الحدث” من إسرائيل تعليق أي عمليات اغتيال ضد قادة حماس.

    من جهتها، رفضت إسرائيل تدخل إيران بشكل مباشر في الصراع في غزة، وأبلغت مصر غضبها من التعاون القائم بين حماس وحزب الله.

    وعرض رئيس المخابرات المصرية مشروع صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، وبحسب مصادرنا، ربطت إسرائيل تخفيف الحصار عن غزة بإنجاز صفقة تبادل الأسرى.

    وفي سياق آخر يتعلق بملف سد النهضة، أكدت غريفيث أن الولايات المتحدة تتبع الطرق الدبلوماسية لحل أزمة سدّ النهضة بشكل منصف لكل الأطراف.

    وبشأن ليبيا، لفتت غريفيث إلى أن واشنطن تسعى إلى إخراج المرتزقة من ليبيا وتهيئة الأجواء الصحيحة لإجراء الانتخابات.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: 800 ألف شخص بغزة لا يحصلون على مياه نظيفة

    الأمم المتحدة: 800 ألف شخص بغزة لا يحصلون على مياه نظيفة

    [ad_1]

    قالت الأمم المتحدة، اليوم السبت، إن 800 ألف شخص في غزة لا يحصلون على المياه النظيفة عبر الأنابيب.

    وأكدت الأمم المتحدة أن الحرب في غزة أثرت على وصول المياه النظيفة لسكان القطاع.

    ما زالت الهدنة صامدة، صباح السبت، بين إسرائيل وغزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فجر أمس الجمعة، بينما تنتظم المساعدات الإنسانية الطارئة والمناقشات الدبلوماسية الأولى حول إعادة إعمار القطاع الفلسطيني الذي دمره 11 يوماً من النزاع.

    وتضررت شبكات الصرف الصحي، وإمدادات المياه تحت الأرض، بشكل كبير، نتيجة الاستهداف المباشر، ولم تسلم بيوت العبادة من العدوان، حيث تعرضت 3 مساجد للهدم الكلي، بفعل الاستهداف المباشر، و40 مسجدا وكنيسة واحدة تعرضت لدمار بشكل بليغ.

    وقصف جيش الاحتلال أكثر من 300 منشأة اقتصادية وصناعية وتجارية، وهدم 7 مصانع بشكل كلي، وألحق أضرارا بأكثر من 60 مرفقا سياحيا، كما تضرر 31 محوّلا للكهرباء في غزة، بفعل هجمات الاحتلال الإسرائيلي، وتعرضت 9 خطوط رئيسية للقطع.

    كما كشفت الإحصائيات الحكومية الفلسطينية أيضا، تضرر 454 سيارة ووسيلة نقل بشكل كامل، أو بأضرار بليغة.

    وتفيد المعلومات الرسمية التي تحصل عليها باحثو المركز من وزارة الأشغال العامة والإسكان، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت منذ بداية العدوان 1041 مسكناً بشكل كلي، و768 بشكل بالغ، و13500 وحدة سكنية بشكل جزئي متوسط وطفيف. وقدرت الخسائر المادية لها بـ112 مليون دولار، وذلك حتى الساعة 19:00 من مساء الأربعاء 19/5/2021م. ويأتي العدوان ليضيف هذه الأرقام ويزيد من العجز القائم في الوحدات السكنية، والحاجة إلى بناء 96,000 وحدة سكنية، قبل العدوان الحالي.

    وتأتي عمليات قصف وتدمير المنازل في سياق متصل من ترويع الآمنين وتهجيرهم قسرياً، بحيث يتسبب قصف المناطق السكنية والمساكن بقوة واستخدام صواريخ ذات قدرات تدميرية كبيرة ومبالغ فيها، في نزوح المئات من منازلهم تجاه منازل أقارب وأصدقاء لهم في مراكز التجمعات السكنية، فيما لجأ نحو 45000 نسمة إلى 53 من المدارس التابعة للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من القطاع، والأعداد ما زالت تتزايد.

    [ad_2]

  • البيت الأبيض: لدينا ضمانات قوية لاستمرار وقف النار بغزة

    البيت الأبيض: لدينا ضمانات قوية لاستمرار وقف النار بغزة

    [ad_1]

    أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أنه نجح “في إنهاء المعركة في غزة بوقت سريع ودبلوماسية مكثفة”.

    وأكد البيت الأبيض أن “أميركا ستشارك في عملية إعادة إعمار غزة تحت مظلة الأمم المتحدة”.

    وأشار إلى اتصالات تجري مع الجميع في المنطقة “للبناء على وقف إطلاق النار في غزة”.

    وأوضح البيت الأبيض أن “التصعيد في غزة كان يمتد لأسابيع”، ولكن جهوده “قلصت الفترة إلى 11 يوما”.

    وتحدث عن امتلاك واشنطن “ضمانات قوية للحفاظ على وقف النار في غزة”.

    وشدد البيت الأبيض على أنه لا خطط لدى الإدارة الأميركية “لوقف الدعم العسكري لإسرائيل”.

    وفي وقت سابق، أكد وزير الإعلام الأردني الأسبق، سميح المعايطة، في مداخلة مع قناة “العربية” أن “مصر والسعودية والأردن نجحت بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإنهاء الحرب”.

    وقال المعايطة إن الأيام القليلة التي سبقت إعلان الهدنة ليل الجمعة شهدت اتصالات دبلوماسية مكثفة من جانب مصر والسعودية والأردن وفرنسا وأميركا من أجل وقف إطلاق النار، وإيقاف آلة القتل والعدوان الإسرائيلية التي طالت الفلسطينببن بكل شراسة.

    وذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض في البداية أي حديث عن وقف إطلاق النار، وعندما اكتشف أنه قام بما في وسعه ولم يستطع إيقاف الصواريخ الفلسطينية وحماية المستوطنين، أعلن ما اعتبره وقف إطلاق نار من جانب واحد، ولكنه كان يخبر كل الوسطاء حتى تكون الهدنة بالتزامن مع الفلسطينيين، وخضع في النهاية للضغط الدولي من أجل السلام.

    ودخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

    وصادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

    [ad_2]

  • فيديو.. احتفالات بغزة بعد دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ

    فيديو.. احتفالات بغزة بعد دخول اتفاق وقف النار حيز التنفيذ

    [ad_1]

    دخل حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة اتّفاق وقف إطلاق النار الذي توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بعد 11 يوماً من القصف المتبادل.

    وفي الدقائق الأولى لبدء سريان الهدنة عمّت الاحتفالات قطاع غزة، في حين لم تُسمع في الجانب الإسرائيلي أيّ من صافرات الإنذار التي ظلّت على مدى 11 يوماً تدوّي لتحذير السكّان من أكثر من 4300 صاروخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية من القطاع المحاصر باتجاه الدولة العبرية.

    وتدفق الفلسطينيون، الذين قضى كثيرون منهم 11 يوما في خوف من القصف الإسرائيلي، على شوارع غزة. وحال التصعيد دون احتفال كثير من الفلسطينيين في غزة بعيد الفطر.

    وقال مسؤولو الصحة في غزة إن 232 فلسطينيا، من بينهم 65 طفلا، قُتلوا وأصيب أكثر من 1900 في القصف الجوي. وقالت إسرائيل إنها قتلت ما لا يقل عن 160 من الفصائل الفلسطينية.

    وبعد أحد عشر يوما على التصعيد الدامي، صادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

    وأوضحت الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر سيكون متبادلا وغير مشروط، كما أوضحت أن الهدنة ستدخل حيز التنفيذ عند الثانية فجر الجمعة..

    من جهتها أعلنت الفصائل الفلسطينية أنها أبلغت أن وقف إطلاق النار بقطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ الثانية فجراً وفق التوقيت المحلي وأنها ستلتزم به طالما التزمت به إسرائيل.

    هذا وكان التلفزيون المصري قد أن أعلن أن اتفاق وقف إطلاق نار الذي تم التوصل إليه هو اتفاق متبادل ومتزامن. كما أعلن أيضاً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيرسل وفدين أمنيين للأراضي الفلسطينية وإسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار.

    [ad_2]

  • ضرب البنى التحتية بغزة.. وإسرائيل تتحدث عن 48 ساعة أخرى

    ضرب البنى التحتية بغزة.. وإسرائيل تتحدث عن 48 ساعة أخرى

    [ad_1]

    طوت غزة أكثر من أسبوع على الغارات الإسرائيلية الكثيفة والقصف العنيف الذي استهدف عشرات الأبراج، والبنى التحتية، ومنازل قادة وعناصر من حركة حماس، وسط غياب المؤشرات في الوقت الحالي أقلها على توقف الضربات وانحسار القتال.

    وصباح اليوم الثلاثاء جدد الطيران الإسرائيلي قصف وسط القطاع، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

    وشن الطيران والزوارق الحربية الإسرائيلية أكثر من 60 غارة منذ مساء أمس على مناطق متفرقة في القطاع، جميعها طالت مقار حكومية تابعة لحماس، ومنازل فارغة مخلاة لقادة من الحركة، ومواقع للفصائل، بالإضافة إلى أراضٍ زراعية خالية وشوارع ومرافق عامة.

    لا مؤشرات على انحسار القتال

    بالتزامن لم تظهر اليوم أي مؤشرات تذكر على انحسار القتال المستمر منذ أكثر من أسبوع بين إسرائيل وحركة حماس، رغم الجهود الدبلوماسية الأميركية والعالمية المكثفة لوقف أعنف قتال بالمنطقة منذ سنوات.

    وفي ظل الجهود الدبلوماسية التي لم تفلح على ما يبدو في وقف العنف، حذر الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة من خطر انتشار العنف.

    بدوره، أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي مساء أمس عن دعمه لوقف إطلاق النار.

    إلا أن نتنياهو كان كرر أكثر من مرة في وقت سابق أن الضربات على مواقع وزعماء المسلحين في غزة ستستمر، حتى تحقيق الأهداف

    48 ساعة أخرى

    وفي نفس سياق هذا الكلام، أكد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية ليل الاثنين أن هناك حاجة لـ 48 ساعة أخرى على الأقل لإتمام المهمة في غزة.

    كما أشار إلى أن حماس فوجئت بالقوة والأساليب والإنجازات وهي الآن تتعرض لضربة شديدة وستستمر العملية طالما كان ذلك ضروريا.

    في المقابل، كثف وسطاء مصريون ومن الأمم المتحدة أيضا الجهود الدبلوماسية، بينما ستعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا يوم الخميس لبحث الموقف.

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن في ساعة متأخرة من مساء الاثنين أن حماس وجماعات فلسطينية أخرى أطلقت حوالي 3350 صاروخا من غزة، 200 منها يوم الاثنين فقط، وأن الضربات الجوية والمدفعية الإسرائيلية قتلت 130 مقاتلا فلسطينيا على الأقل.

    فيما أكد مسؤولون طبيون من المدينة الفلسطينية، بحسب رويترز، أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ اندلاع القتال الأسبوع الماضي بلغ 212 منهم 61 طفلا و36 امرأة. بينما قُتل عشرة في إسرائيل منهم طفلان.

    وكانت الهجمات الإسرائيلية على غزة انطلقت منذ الإثنين الماضي، بعد أن أطلقت حماس صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل، على خلفية قضية حي الشيخ جراح بالقدس ، وإصرار إسرائيل على طرد فلسطينيين من بيتوهم لصالح مستوطنين.

    كما وقعت اشتباكات عدة بين فلسطينيي الداخل (أو ما يعرف بعرب 48) ويهود في بلدات عدة مختلطة يقطنها مزيج من اليهود وفلسطينيي الداخل، الذين يشكلون 21 بالمئة من السكان.

    [ad_2]

  • بايدن يناقش الانخراط الأميركي مع مصر وشركاء آخرين للتهدئة بغزة

    بايدن يناقش الانخراط الأميركي مع مصر وشركاء آخرين للتهدئة بغزة

    [ad_1]

    أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جو بايدن أكد في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها. وأضاف أن بايدن عبَّر عن دعمه لوقف إطلاق النار في القتال الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين.

    وأضاف البيت الأبيض في بيان “عبَّر الرئيس عن دعمه لوقف إطلاق النار وبحث انخراط الولايات المتحدة مع مصر وشركاء آخرين من أجل هذه الغاية”.

    وكان بايدن، أعلن الاثنين، أنه سيتشاور مجددا مع نتنياهو حول النزاع المستمر بين الدولة العبرية والفلسطينيين، علما بأن واشنطن رفضت للمرة الثالثة في الأمم المتحدة مسودة بيان يدعو إلى “وقف أعمال العنف”.

    وقال بايدن لدى سؤاله عن إمكان توجيه دعوة إلى وقف إطلاق النار: “سأتحدث مع رئيس الوزراء خلال ساعة، وسيكون لدي المزيد لأقوله بعد هذه المشاورات”.

    وعرقلت الولايات المتحدة مجددا بيانا مقترحا من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى إنهاء “الأزمة المتعلقة بغزة” وحماية المدنيين، خاصة الأطفال.

    وقال دبلوماسيو المجلس، إنه كانت هناك مهلة حتى الثانية عشرة مساء (1600 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين لتعقيب الدول على البيان، واعترضت واشنطن على ذلك، نقلا عن أسوشيتدبرس.

    وفي اجتماع طارئ رفيع المستوى بالمجلس الأحد، كانت هناك دعوات بشبه إجماع على إنهاء الصراع المستمر منذ أسبوع.

    ولم يسم البيان المقترح من المجلس والذي قدمته الصين والنرويج وتونس، إسرائيل ولا حماس، لكنه عبر عن “بالغ القلق” إزاء الأزمة في غزة وسقوط ضحايا وخسارة أرواح مدنيين.

    وتقول الولايات المتحدة إنها “تشارك في جهود دبلوماسية مكثفة على أعلى مستوى في محاولة لإنهاء هذا الصراع”.

    البيت الأبيض: حل الدولتين

    وفي وقت سابق الاثنين، قال البيت الأبيض في بيان إن “الإدارة الأميركية أكدت أن السبيل الوحيد لوضع حد للعنف هو تحقيق حل الدولتين”.

    وتابع البيت الأبيض أن “الرئيس بايدن عبر عن قلقه إزاء المرحلة الحالية من الصراع والأرواح التي فقدت من الفلسطينيين والإسرائيليين”.

    وأردف: “على الطرفين الانخراط في حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ودورنا أن نوظف علاقاتنا للانخراط في مناقشات هادئة مع قادة المنطقة بهدف خفض التصعيد”.

    وتابع: “دورنا أن نلعب دورا بناء ونعمل على خفض العنف وإنهاء الصراع، وأجرينا أكثر من 60 مكالمة مع شركائنا في المنطقة، منخرطون في دبلوماسية هادئة ومكثفة من أجل خفض التصعيد والعنف في المنطقة”.

    تهدئة العنف

    وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان على تويتر اليوم الاثنين، إنه تحدث مع نظيره الإسرائيلي والحكومة المصرية وسط الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية المستمرة، فيما قال مسؤولون أميركيون إنهم يعملون على تهدئة العنف.

    وكتب سوليفان: “الولايات المتحدة منخرطة في دبلوماسية هادئة ومكثفة وستستمر جهودنا”.

    وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه يعتزم مضاعفة جهوده لإنهاء التصعيد في العنف بين الجيش الإسرائيلي والمسلحين الفلسطينيين، والسعي إلى إحراز تقدم في اجتماع خاص يضم وزراء خارجيته من المقرر عقده غدا الثلاثاء.

    ووصف الاتحاد الأوروبي أيضا تدمير مبنى بغزة يضم أبرز وسائل الإعلام الدولية في نهاية الأسبوع بأنه “مقلق للغاية،” وقال إن توفير ظروف عمل آمنة للصحافيين أمر ضروري.

    ولا يتمتع الاتحاد الأوروبي بنفس النفوذ الذي تتمتع به واشنطن في المنطقة، كما أنه من غير المتوقع أن يحرز اجتماع الثلاثاء أي تقدم.

    منذ اندلاع العنف الأسبوع الماضي، دعا الاتحاد الأوروبي إلى ضبط النفس، وأدان الهجمات التي استهدفت مدنيين.

    ولأن سياسة الاتحاد الأوروبي في المنطقة تتطلب إجماعا بين الدول الأعضاء السبع والعشرين، لم يكن لبياناته وتحركاته الأثر المتوقع من كتلة تتمتع بمصالح تجارية كبيرة وتوجه مساعدات ضخمة إلى المنطقة.

    ضمان أفضل حماية ممكنة للمدنيين

    كان جوزيب بوريل، مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وشارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي، قد دعيا خلال الأيام الماضية إلى إنهاء تصعيد العنف وضمان أفضل حماية ممكنة للمدنيين.

    وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو إن اجتماع الثلاثاء يهدف “إلى التوصل إلى أفضل سبيل يمكن من خلاله أن يسهم الاتحاد الأوروبي في نزع فتيل التوترات، ووقف التصعيد والعنف المستمر”.

    ودمر القصف الإسرائيلي اليوم الاثنين مبنى في قطاع غزة يقع بجوار برج كانت إسرائيل قد أمهلت سكانه إخلاءه، وسط استمرار القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

    وأنذرت إسرائيل سكان برج المهند في غزة بإخلائه قبل تدميره، بينما استهدفت طائرات استطلاع إسرائيلية البرج بصاروخ تمهيداً لقصفه. وبحسب مصادر فلسطينية، فإن الغارات الإسرائيلية استهدفت “عمارة الأوقاف” القريبة من برج المهند في غرب غزة.

    كما أكدت وسائل إعلام فلسطينية، أنه تم استهداف مبنى يتبع وزارة الداخلية في حكومة حماس قرب برج المهند بغزة. كذلك استهدفت إسرائيل “عمارة الشوا” مقابل “مجمع عيادة الرمال” الذي يضم مقر الصحة في غزة وسط أنباء عن سقوط ضحايا وجرحى.

    [ad_2]

  • استهداف مبنى للصحة بغزة.. ودعوة دولية لحماية الطواقم الطبية

    استهداف مبنى للصحة بغزة.. ودعوة دولية لحماية الطواقم الطبية

    [ad_1]

    أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن حماية البنى التحتية الطبية وطواقم المعالجين هو أمر “واجب في كل الظروف”، في أول تعليق له على التصعيد العسكري المتواصل منذ أسبوع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    يأتي هذا بينما قصفت إسرائيل اليوم مبنى إداريا لوزارة الصحة في قطاع غزة.

    وقال تيدروس ادهانوم غيبريسوس: “من الضروري أن يتم احترام المعايير الإنسانية الدولية في شكل تام. أدعو قادة جميع الأطراف إلى ضمان احترام هذه القوانين الحيوية”.

    ولاحظ أن “التصعيد الأخير للنزاع تسبب بعشرات من الحوادث التي تعرضت لها طواقم معالجين وبنى تحتية صحية. كذلك، تأثرت الفحوص وعمليات التلقيح ضد كوفيد-19 في شكل خطير، ما يؤدي إلى أخطار صحية بالنسبة إلى العالم أجمع”.

    من جهته، قال رئيس برنامج الطوارئ في المنظمة مايكل راين، إن “منظمة الصحة العالمية عملت وتعمل منذ أعوام مع جميع المعنيين بالقطاع الصحي في إسرائيل وفلسطين، وقد عملت في شكل جيد جداً في محاولة لتحقيق تقارب بين الطرفين حول موضوعات تنطوي على مصلحة متبادلة”.

    وأضاف: “يجب أن تتوقف فوراً كل الهجمات على كل ما يتصل بالصحة” مع أهمية “ضمان” الحصول على الخدمات الصحية.

    وتابع راين: “سنواصل العمل مع جميع من يريدون مساعدة الأفراد المحتاجين وأولئك الذين تأثرت صحتهم البدنية والنفسية بهذا النزاع المدمر”.

    وتشن إسرائيل غارات جوية الكثيفة على قطاع غزة منذ أسبوع سقط فيه أكثر من 200 قتيل، بينما تطلق الفصائل الفلسطينية صواريخ باتجاه المستوطنات والمدن الإسرائيلية.

    واستهدفت إسرائيل مساء اليوم الاثنين “عمارة الشوا” الواقعة مقابل “مجمع عيادة الرمال” الذي يضم مقر وزارة الصحة في غزة، وسط أنباء عن سقوط ضحايا وجرحى.

    من جهتها، أدانت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، قصف إسرائيل لمبنى إداري تابع لوزارة الصحة في قطاع غزة وإصابة كوادر عاملة في المبنى بجراح.

    وتابعت وزيرة الصحة في بيان صحافي اليوم الاثنين، أن “حماية المدنيين والأطفال والمراكز الطبية والمستشفيات واجب على المجتمع الدولي الذي عليه أن يتحرك لوقف العدوان الإسرائيلي لحماية القانون الدولي”.

    [ad_2]

  • “أسوشيتد برس” تطلب تحقيقا بعد قصف إسرائيل مبنى يضم مكتبها بغزة

    “أسوشيتد برس” تطلب تحقيقا بعد قصف إسرائيل مبنى يضم مكتبها بغزة

    [ad_1]

    قالت رئيسة التحرير التنفيذية لوكالة أسوشيتد برس إنها تريد تحقيقا مستقلا في قصف إسرائيل مبنى بقطاع غزة كان يضم مكتب الوكالة ومكتب قناة تلفزيون الجزيرة.

    وقالت سالي بوزبي إن الوكالة لم تشهد حتى الآن أي دليل من المسؤولين الإسرائيليين يبرر القصف الذي سوى بالأرض برج الجلاء المؤلف من 12 طابقا السبت.
    وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم نفذوا الضربة لأن حركة “حماس” كان لها خلية مخابرات تعمل داخل البرج.

    وأوضحت بوزبي لشبكة سي.إن.إن “سمعنا الإسرائيليين يقولون إن لديهم أدلة …لا نعرف ما هي الأدلة. نرى أن من الملائم في هذا الوقت إجراء تحقيق للوقوف على حقيقة ما حدث أمس”.

    وأرسلت إسرائيل تحذيرات إلى المدنيين بالمبنى مما سمح لهم بالخروج منه قبل أن تسويه الصواريخ بالأرض.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقناة (سي.بي.إس) إن المبنى كان به “مكتب استخبارات للمنظمة الأرهابية الفلسطينية يدبر وينظم هجمات إرهابية على مدنيين إسرائيليين لذلك
    فهو هدف مشروع تماما”.

    زعم الجيش الإسرائيلي، السبت، أن برج الجلاء، الذي يحوي مكاتب وكالة أسوشييتد برس ووسائل إعلام أخرى، كان يضم مكاتب لمخابرات حماس. وقال في بيان إنه أتاح وقتاً كافياً لسكان برج الجلاء في غزة لإخلائه قبل استهدافه.

    أفاد مالك البرج في وقت سابق اليوم بأنه تلقى مكالمة من الجيش الإسرائيلي بأن المبنى، الذي يضم أيضاً عدداً من الشقق والمكاتب الأخرى، سيستهدف.

    في حين أعرب رئيس وكالة أسوشيتد برس عن صدمته من استهداف البرج، لافتا إلى أنه “لم يكن هناك أي تفسير فوري لسبب استهداف المبنى”.

    [ad_2]