الوسم: بزيارة

  • بزيارة الوداع.. ميركل حوارنا مع روسيا مهم رغم الخلاف

    بزيارة الوداع.. ميركل حوارنا مع روسيا مهم رغم الخلاف

    [ad_1]

    أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن الحوار مع روسيا مهم رغم الخلاف بين البلدين، مشيرة إلى أنها ستبحث ملفي أفغانستان وليبيا وقضايا أخرى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائهما اليوم الجمعة في موسكو.

    وأضافت ميركل أن هناك خلافات مع روسيا، مشيرة إلى أن الدولتين تعتزمان رغم ذلك الحفاظ على اتصالاتهما، لافتةً إلى أن هذه هي زيارة الوداع.

    بوتين: ألمانيا شريكة رئيسية لنا

    في المقابل، أكد بوتين خلال اللقاء أن ألمانيا أحد الشركاء الرئيسيين لبلاده، لافتاً إلى أن حجم التبادل التجاري تضاعف بين البلدين رغم الانكماش الاقتصادي.

    وأضاف أن لدى موسكو العديد من القضايا التي يجب بحثها، مشيراً إلى أن هذه ليست زيارة وداع فحسب بل زيارة بناءة.

    وكان بيان الكرملين كشف في وقت سابق أن الجانبين سيناقشان أيضاً آفاق تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وكذلك النظر في عدد من القضايا الدولية والإقليمية المعاصرة.

    ملفا أفغانستان وبيلاروسيا على الطاولة

    من جهته، قال الممثل الرسمي للحكومة الألمانية، ستيفن سيبرت، أن بوتين وميركل سيتطرقان في موسكو إلى الوضع في أفغانستان وبيلاروسيا، بالإضافة إلى مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2.

    وكانت آخر مرة زارت فيها المستشارة الألمانية موسكو في يناير 2020، حيث شهدت العلاقة بين البلدين توتراً بسبب ملفات عدة من أبرزها قضية المعارض الروسي ألكسي نافالني الذي تعرض لحادث تسمم وجهت فيه أصابع الاتهام لموسكو.

    المعارض الروسي ألكسي نافالني (رويترز)

    المعارض الروسي ألكسي نافالني (رويترز)

    وفي فبراير الماضي، أعلنت روسيا، طرد دبلوماسيين من ألمانيا وبولندا والسويد واعتبارهم أشخاصا غير مرغوب فيهم على أراضيها، لاتهامهم بالمشاركة في تظاهرة داعمة لنافالني.

    كما، اعتبرت المستشارة الألمانية حينها الخطوة بغير المبررة، فيما حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن الإجراء الروسي لن يمر دون رد.

    وزاد العلاقة توتراً عقب تلقي نافالني للعلاج من التسمم في برلين، حيث أكدت ألمانيا في أكتوبر 2020 أنه لا يمكن تجنّب العقوبات بحق روسيا ما لم تقدم توضيحات بشأن تسميم نافالني.

    [ad_2]

  • في الذكرى الأولى لانفجار بيروت.. البابا يتعهد بزيارة لبنان

    في الذكرى الأولى لانفجار بيروت.. البابا يتعهد بزيارة لبنان

    [ad_1]

    قال البابا فرنسيس، في الذكرى الأولى للانفجار الهائل في بيروت، إن لديه رغبة “شديدة” في زيارة لبنان.

    صور تظهر انفجار مرفأ بيروت

    صور تظهر انفجار مرفأ بيروت

    وفي أول خطاب عام له منذ خضوعه لجراحة في الأمعاء قبل نحو شهر، بدا البابا (84 عاماً) في حالة طيبة وارتجل أجزاء من خطابه، وعبر عن أمنياته في نجاح جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجمع مساعدات للبنان بأكثر من 350 مليون دولار في مؤتمر للمانحين، كما وجه تحذيراً جديداً للساسة المتشاحنين.

    وقال البابا إن الكثيرين في لبنان، الذي يعاني من أزمة اقتصادية حادة، فقدوا إرادة الحياة. وأضاف أنه يجب على المانحين مساعدة لبنان “على طريق العودة للحياة”.

    البابا فرنسيس اليوم في الفاتيكان

    البابا فرنسيس اليوم في الفاتيكان

    وقال البابا “يتوجه فكري إلى ذلك البلد العزيز، ولا سيما إلى الضحايا وعائلاتهم والعديد من الجرحى والذين فقدوا منازلهم وعملهم. لقد فقد الكثيرون أيضا الرغبة في العيش”.

    وناشد البابا المجتمع الدولي مساعدة لبنان لكي يقوم “بمسيرة قيامة.. ليس بالكلمات وحسب وإنما من خلال تصرفات ملموسة” تساعد الشعب اللبناني “المرهق والخائب”.

    وقال “أعزائي اللبنانيين، إن رغبتي في القدوم لزيارتكم كبيرة، وأنا لا أتعب من الصلاة من أجلكم لكي يعود لبنان مجددا ليكون رسالة أخوّة ورسالة سلام للشرق الأوسط بأسره”.

    وكان أمين سر الفاتيكان للعلاقات مع الدول كبير الأساقفة بول جالاجر قد قال الشهر الماضي إن الزيارة قد تتم في أواخر هذا العام أو في أوائل العام المقبل. وأشار إلى أن البابا قد يذهب للبنان حتى وإن لم يتم الاتفاق على حكومة جديدة.

    وقد أغلقت البنوك والشركات والمكاتب الحكومية اللبنانية أبوابها اليوم الأربعاء، حيث يحيي لبنان ذكرى مرور عام على الانفجار المروع في مرفأ بيروت.

    وتأتي الذكرى القاتمة وسط انهيار اقتصادي ومالي غير مسبوق، ومأزق سياسي أبقى البلاد بدون حكومة عاملة لعام كامل.

    أسفر الانفجار عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف. ومن المتوقع حدوث احتجاجات حاشدة اليوم في لبنان ضد الطبقة السياسية وللمطالبة بالحقيقة والعدالة.

    مرفأ بيروت المدمر ومجسم يطالب بالعدالة

    مرفأ بيروت المدمر ومجسم يطالب بالعدالة

    كان الانفجار، أحد أكبر الانفجارات غير النووية في التاريخ، نتيجة اشتعال مئات الأطنان من نترات الأمونيوم بعد اندلاع حريق في مكان تخزينها.

    وأظهرت الوثائق أن النترات عالية الاحتراق تم تخزينها عشوائياً في الميناء عام 2014 وأن العديد من المسؤولين رفيعي المستوى على مر السنين كانوا على علم بوجودها ولم يفعلوا شيئاً.

    ورغم مرور عام، لم تحدث أي مساءلة، ولم تجب التحقيقات بعد على أسئلة مثل من أمر بشحن المواد الكيمياوية ولماذا تجاهل المسؤولون التحذيرات الداخلية المتكررة بشأن خطرها.

    [ad_2]

  • البابا يلتقي الحريري.. ويعلن رغبته بزيارة لبنان

    البابا يلتقي الحريري.. ويعلن رغبته بزيارة لبنان

    [ad_1]

    قال الفاتيكان إن البابا فرانسيس التقى يوم الخميس رئيس الوزراء اللبناني المكلف، سعد الحريري، وحث جميع القادة السياسيين اللبنانيين على “الالتزام بشكل عاجل بما يعود بالنفع على الأمة”. كما أكد بابا الفاتيكان خلال المقابلة التي استمرت 30 دقيقة رغبته في زيارة لبنان بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، وفقًا لبيان صادر عن المتحدث باسم الفاتيكان.

    تأتي زيارة الحريري للفاتيكان في الوقت الذي يمر فيه لبنان بأسوأ أزمة اقتصادية ومالية في تاريخه الحديث بعد عقود من الفساد المستشري. منذ أواخر عام 2019، فقدت العملة المحلية 90% من قيمتها، ويعيش أكثر من نصف سكان البلاد الآن في فقر، وفقًا للبنك الدولي.

    وفي كلمة مقتضبة ونبرة عالية، وضع الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري النقاط على الحروف محولا المعركة إلى علنية.

    وفي التفاصيل، أعلن الحريري بعد سلسلة لقاءات أجراها في الفاتيكان أنّ: “البابا فرنسيس يريد زيارة لبنان ولكن بعد تشكيل الحكومة”.

    الحريري يهاجم باسيل

    وردّ الحريري على تصوير الأزمة الحكومية وكأنها أزمة طائفية، بالقول: “أظن أن الفاتيكان يعلم أكثر من الجميع أساس المشكلة في لبنان، وأن المسألة سياسية وليست طائفية”، موضحاً “هناك فريق أساسي في لبنان يعرقل تشكيل الحكومة ويعرف اللبنانيون والمجتمع الدولي من الذي يعرقل”.

    وفتح الحريري النار علنا، على رئيس التيار الوطني الحرّ، النائب جبران باسيل. حيث صوّب أصابع الاتهام بالمباشر، وقال: “عرقلة تشكيل الحكومة تتعلق بمشاكل خارجية لدى جبران باسيل وحلفائه”.
    وختم برسالة موجهة لرئيس الجمهورية ميشال عون: “أنا لا أزور الدول الخارجية للسياحة بل للعمل ولكن يمكن “هني عم يعملوا سياحة بالقصر الجمهوري”.

    ويقوم الحريري بجولة في الشرق الأوسط وأوروبا لكسب التأييد لجهوده لتشكيل الحكومة. ومن بين الدول التي زارها مؤخرا فرنسا وتركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة. كما يلتقي يوم الخميس بمسؤولين إيطاليين.

    ولم يتمكن الحريري من تشكيل حكومة بعد ستة أشهر من اختياره لمنصب رئيس الوزراء وسط خلافات عميقة بينه وبين الرئيس ميشال عون.

    من بين نقاط الاختلاف الرئيسية رفض عون خطة الحريري باختيار بعض الأعضاء المسيحيين في الحكومة الجديدة.

    ولا تزال قضية تشكيل الحكومة اللبنانية عالقة في عنق زجاجة التعطيل والشروط والشروط المضادة بعد أكثر من ثمانية أشهر على تكليف الرئيس سعد الحريري، في وقت يرتفع منسوب الضغط الدولي على المسؤولين السياسيين من أجل الإسراع بتشكيل حكومة تُباشر بالإصلاحات المطلوبة التي تُشكّل طوق نجاة للاقتصاد الوطني الذي يمر بأسوأ أزمة منذ انتهاء الحرب في تسعينيات القرن الماضي.

    ومع أن بيروت شهدت في الفترة الأخيرة حركة موفدين لمسؤولين عرب وغربيين، آخرهم وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، دايفيد هيل، من أجل حثّ القوى المعنية للقيام بواجباتها بتشكيل حكومة سريعاً، غير أن جبل جليد الأزمة لا يزال قائماً بسبب المطالب والشروط، وهو ما دفع بالمجتمع الدولي، لاسيما الاتحاد الأوروبي ومعه فرنسا، للتهديد باتّخاذ إجراءات “عقابية” ضد المعرقلين.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: رئيس الوزراء الإثيوبي يقوم بزيارة مفاجئة لإقليم تيغراي

    نزاع إثيوبيا: رئيس الوزراء الإثيوبي يقوم بزيارة مفاجئة لإقليم تيغراي

    [ad_1]

    هبطت طائرة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الأحد، في مطار ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، الذي شهد معارك عنيفة خلال الفترة الماضية.

    وكانت الزيارة مفاجئة وتمت بعد وداع رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك.

    وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي في أول زيارة له لعاصمة الإقليم، استكمال مهمة إنفاذ القانون في تيغراي منذ بدء العمليات العسكرية قبل أكثر من شهر.

    وتحمل زيارة أبي أحمد إلى العاصمة ميكيلي رمزية خاصة في ظل تأكيدات متمردي جبهة تحرير تيغراي استمرار المعارك في محيط العاصمة.

    وأذاع التلفزيون الرسمي يوم الأحد، جانبا من لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي وكبار ضباط الجيش في عاصمة الإقليم.

    وقال رئيس الوزراء الإثيوبي الذي ظهر مجددا ببزته العسكرية، إن الانتصار على “جبهة تحرير تيغراي” يجب أن يتعلم منه الجميع من أجل ضمان استمرار وحدة إثيوبيا، مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل جاهدة لإعادة تأهيل الإقليم.

    وأجرى أبي أحمد محادثات مع الإدارة المؤقتة في الإقليم التي من المزمع أن تبدأ عملها رسميا يوم الإثنين.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد أعلن في 13 من نوفمبر الماضي عن تعيين رئيس تنفيذي لإقليم تيغراي شمال البلاد بعد عملية عسكرية استهدفت استعادة الشرعية وإنفاذ سيادة القانون على “جبهة تحرير تيغراي” التي سيطرت على الإقليم لنحو 27 عاما.

    [ad_2]