الوسم: بالسودان

  • وساطة إفريقية بالسودان.. وتحذير أممي من “الجمود السياسي”

    وساطة إفريقية بالسودان.. وتحذير أممي من “الجمود السياسي”

    [ad_1]

    يشهد السودان حالياً حراكاً دولياً، في محاولة لحل الأزمة المستمرة منذ 25 أكتوبر، وقد وصل مبعوث الاتحاد الإفريقي إلى الخرطوم اليوم، بينما يستمر الوسيط الأممي بمحاولة ردم الهوة بين الأطراف.

    وتسلم رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم السبت، رسالة خطية من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسي فكي، تتعلق برؤية الاتحاد حول التطورات السياسية بالسودان، وسبل الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد.

    وأكد المبعوث الإفريقي أديوي بانكولي، الذي سلّم البرهان الرسالة، في تصريح صحافي، استعداد الاتحاد الإفريقي لدعم التوافق السياسي بين كافة الأطراف السياسية من أجل تحقيق الانتقال السياسي بالسودان.

    لقاء البرهان بمبعوث الاتحاد الأفريقي

    لقاء البرهان بمبعوث الاتحاد الأفريقي

    وشدد بانكولي على التزام الاتحاد الإفريقي بالتشاور مع الحكومة وأصحاب المصلحة وكافة المكونات المجتمعية من أجل الوصول إلى حل سياسي سلمي قابل للتنفيذ.

    وعبّر عن قلق الاتحاد الإفريقي تجاه الأوضاع التي يمر بها السودان باعتباره أحد الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي، مشيراً إلى التزام الاتحاد باحترام سيادة السودان.

    ودعا مفوض الاتحاد الإفريقي إلى نبذ العنف والتركيز على المصلحة الوطنية وازدهار السودان، لافتاً إلى أن الأمر يتطلب إرادة قوية من كافة أصحاب المصلحة.

    وأضاف أن الاتحاد الإفريقي حريص على التواصل مع جميع الشركاء الدوليين والمجتمع الدولي للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة السياسية بالسودان دون التجاوز لدور الاتحاد الإفريقي في هذا الصدد.

    والتقى بانكولي كذلك في الخرطوم عمر بشير وكيل وزارة الخارجية المكلف. وأوضح بانكولي أن زيارته تأتي في إطار تقديم الدعم والمساندة من الاتحاد الإفريقي من أجل استقرار السودان والمساعدة في استكمال عملية التحول الديمقراطي، وصولاً للأهداف المنشودة.

    تحذير أممي من “جنود سياسي”

    في سياق متصل، حذرت البعثة الأممية لدعم المرحلة الانتقالية في السودان “يونيتامس” مما وصفته بـ”الجمود السياسي”، وقالت إن هذا الجمود يعرض السودان لخطر الانحدار إلى عدم استقرار أعمق من شأنه أن يبدد المكاسب المحققة منذ الاحتجاجات التي أطاحت بحكم الرئيس السابق عمر البشير.

    وحذرت البعثة الأممية كذلك من تصاعد العنف في إقليم دارفور، وقالت إن ذلك “يبيّن أثر الأزمة السياسية الخطير على البلد بأسره”.

    وقالت البعثة في بيان “يلقي الافتقار إلى الثقة والتوافق حول كيفية المضي قدماً عبئاً ثقيلاً على الشعب السوداني”، واعتبرت أن عدد الوفيات الذي يزداد أسبوعياً هو “بمثابة تذكير دائم بما هو على المحك إذا استمرّ هذا الجمود”.

    وأكدت البعثة أن موقف الأمم المتحدة واضح لناحية “وجوب الوقف الفوري للاستخدام المستمرّ والمفرط للقوة والتحقيق فيه بشكل مناسب ومحاسبة المسؤولين”.

    وأشار البيان إلى إعلان الممثل الخاص للأمين العام فولكر بيرتس في وقت سابق هذا الشهر عن مشاورات بشأن عملية سياسية للسودان، وقالت البعثة إن تلك المبادرة تستند إلى دور المساعي الحميدة الذي تضطلع به “يونيتامس” على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن 2579.

    الممثل الخاص للأمين العام فولكر بيرتس معلناً عن المبادرة الأممية من الخرطوم الأسبوع الماضي

    الممثل الخاص للأمين العام فولكر بيرتس معلناً عن المبادرة الأممية من الخرطوم الأسبوع الماضي

    وأضاف “في المرحلة الأولية ستتشاور بعثة “يونيتامس” بشكل فردي مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة السودانيين لمعرفة آرائهم حول القضايا ذات الأولوية ورؤيتهم بشأن كيفيّة المضيّ قدما”.

    وقالت البعثة أيضا إنها ستسعى للاستماع إلى جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك الحكومة والأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة والجهات الفاعلة الأخرى الحكومية وغير الحكومية.

    وقالت البعثة إن الأمم المتحدة يمكنها تسهيل المحادثات المباشرة بين الأطراف السودانية بناء على طلبها. وأضافت “ليس للأمم المتحدة أي موقف حيال نتيجة المحادثات ضمن المبادرة الأممية وستستند أي محادثات مباشرة أو اتفاق مستقبلي إلى اتفاق بين السودانيين بشأن كيفية المضي قدما”.

    [ad_2]

  • البعثة الأممية: ندعم حكومة بقيادة مدنية للمرحلة الانتقالية بالسودان

    البعثة الأممية: ندعم حكومة بقيادة مدنية للمرحلة الانتقالية بالسودان

    [ad_1]

    وسط دعوات دولية لدعم عملية الانتقال في السودان، أعلنت بعثة الأمم المتحدة هناك، أن المنظمة ملتزمة بدعم حكومة قيادتها مدنية كهدف نهائي للمرحلة الانتقالية في البلاد.

    وأضافت في بيان، الأربعاء، حول المشاورات الخاصة بعملية سياسية في البلاد، أنها تعول على التعاون الكامل من قبل جميع الأطراف ولا سيما السلطات لتهيئة مناخ ملائم لهذه المشاورات.

    وأكدت بدء العملية التي تم إطلاقها بمشاورات مع الجهات المعنية.

    كما أشارت إلى أن ذلك يشمل الإنهاء الفوري لاستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين ومحاسبة مرتكبيه والحفاظ على حقوق الإنسان للشعب السوداني وحمايته، وفق البيان.

    عملية شاملة تؤمن انتقالاً مدنياً

    وشددت على أن البعثة ستعمل مع جميع الجهات الفاعلة لتطوير عملية شاملة يمكن أن تؤدي إلى توافق حول السبيل نحو انتقال ديمقراطي كامل بقيادة مدنية.

    كذلك لفتت إلى أن العملية التي أطلقتها بعثة يونيتامس ستبدأ بمشاورات أولية مع أصحاب المصلحة بما في ذلك الحكومة والجهات السياسية الفاعلة وشركاء السلام والحركات المسلحة والمجتمع المدني ولجان المقاومة والمجموعات النسائية والشباب.

    دعوات دولية للإسراع بتشكيل حكومة

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد دعا الجمعة الماضي، إلى الحوار بين السودانيين، مشدداً على التزام المنظمة الدولية بدعم الفترة الانتقالية حتى الوصول للانتخابات، مؤكداً على ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة مدنية.

    وفي بيان مشترك، أكدت السعودية والإمارات وأميركا وبريطانيا، دعم المبادرة الأممية للحوار في السودان، داعياً الأطراف السودانية لاغتنام الفرصة لاستعادة العملية الانتقالية.

    وأشار البيان إلى تطلعه أن تنتهي المبادرة الأممية في السودان بانتخابات ديمقراطية، مشدداً على وقوفه مع تطلعات الشعب السوداني بتحقيق الاستقرار والحرية والازدهار.

    كما حضت الخارجية الأميركية جميع الأطراف السودانية على اغتنام فرصة الحوار، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى انتهاء مهمة البعثة الأممية في السودان بإجراء الانتخابات.

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك في الثالث من يناير/كانون الثاني، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    [ad_2]

  • مصادر العربية: إحالة العشرات من قيادات الأمن والمخابرات بالسودان للتقاعد

    مصادر العربية: إحالة العشرات من قيادات الأمن والمخابرات بالسودان للتقاعد

    [ad_1]

    أفادت مصادر لـ “العربية” و”الحدث”، الأحد، بإحالة العشرات من قيادات الأمن والمخابرات في السودان للتقاعد. يتبع..

    [ad_2]

  • رغم الاتفاق.. سياسيون بارزون ما زالوا معتقلين بالسودان

    رغم الاتفاق.. سياسيون بارزون ما زالوا معتقلين بالسودان

    [ad_1]

    أرخى الاتفاق السياسي الذي وقع أمس الأحد في القصر الرئاسي بالخرطوم بظلاله على الساحة السياسية في البلاد، وتجلت أولى مفاعيله فجر اليوم بإطلاق سراح 4 سياسيين بارزين وهم كلٌ من رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، ورئيس حزب البعث العربي، علي الريح السنهوري، ومستشار رئيس الوزراء السياسي ياسر عرمان، والقيادي في حزب الأمة صديق المهدي.

    إلا أن السلطات الأمنية لا تزال تتحفظ على فيصل محمد صالح، مستشار رئيس الحكومة عبد الله حمدوك الإعلامي، فضلا عن مستشاره الأسبق فائز السليك.

    الفكي ووزيران أيضا

    بالإضافة إليهما، لا يزال كل من عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان والوزيرين خالد عمر وإبراهيم الشيخ قيد الاعتقال.

    كما يقبع عدد آخر من أعضاء الأحزاب السياسية في مراكز توقيف.

    إطلاق جميع المعتقلين

    يذكر أن الاتفاق السياسي الموقع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وحمدوك كان نص في بنده الثاني عشر على إطلاق جميع المعتقلين السياسيين.

    وشهد القصر الرئاسي، أمس الأحد، مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي بين حمدوك، والبرهان، بحضور نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي.

    أتى ذلك، بعد أن تليت بنود الاتفاق، الذي نص على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبدء حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن إلغاء قرار قائد الجيش إعفاء رئيس الحكومة.

    كما نص على الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    إلا أن هذا الاتفاق لم يرضِ عدداً من المجموعات المدنية، التي شكلت سابقا حاضنة رئيس الحكومة السياسية، على رأسها تجمع المهنيين، وقسم من قوى الحرية والتغيير.

    [ad_2]

  • صحيفة: تركيا تستخدم دبلوماسييها للتجسس على معارضين لأردوغان بالسودان

    صحيفة: تركيا تستخدم دبلوماسييها للتجسس على معارضين لأردوغان بالسودان

    [ad_1]

    اتهم موقع نورديك مونيتور السويدي Nordicmonitor الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتجنيد دبلوماسسين في السفارة التركية في الخرطوم لجمع معلومات عن معارضين له لإقامة دعاوى قضائية ضدهم ومحاكمتهم.

    ورجح الموقع أن يكون السفير التركي في السودان بين عامي 2013 و2017 سيمالتين آدين Cemalattin Aydın جمع معلومات ووثائق حول 44 معارضا تركيا، وأرسلها للخارجية التركية من أجل استخدامها كأدلة جنائية ضد المعارضين.

    الأمر الذي استخدم كأدلة لتوجيه تهم إرهابية من قبل النائب العام التركي ضد المعارضين عام 2018.

    تآكل التأييد لأردوغان

    وصعد أردوغان إلى السلطة مناصرا للطبقة الوسطى في تركيا، لكنه يواجه الآن واحدة من أخطر التحديات لحكمه منذ أن أصبح رئيسا للوزراء لأول مرة في عام 2003.

    وبحسب التقرير فإن الضغط على الأجور وارتفاع تكلفة السلع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والطاقة أدى إلى تآكل التأييد لأردوغان، مما أدى إلى إبعاد الناخبين الذين كانوا يدعمونه سابقا.

    وقالت إحدى المواطنات “نحن نعيش كارثة وكل شيء باهظ الثمن وعملتنا سحقت، لقد فقدت أموالنا كل قيمتها”.

    وانخفضت نسبة تأييد الرئيس إلى 38.9% في أكتوبر، بانخفاض 2.5 نقطة مئوية عن الشهر السابق، وفقًا لشركة MetroPOLL التركية لاستطلاعات الرأي.

    ودعا اثنان من كبار زعماء المعارضة في تركيا يوم الأربعاء إلى انتخابات مبكرة وسط الاضطرابات المتزايدة في الاقتصاد، ومن المقرر إجراء الانتخابات المقبلة في عام 2023.

    [ad_2]

  • إدانة إفريقية لمقتل متظاهرين بالسودان ودعوة “لعودة الدستور”

    إدانة إفريقية لمقتل متظاهرين بالسودان ودعوة “لعودة الدستور”

    [ad_1]

    دان الاتحاد الإفريقي، في بيان صدر عنه اليوم السبت، “مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين” في التظاهرات الأخيرة في السودان.

    ودعا الاتحاد الإفريقي القوات الأمنية إلى “السماح للمتظاهرين السلميين بممارسة حقوقهم”.

    كما طالب الاتحاد الإفريقي السلطات السودانية بـ”استعادة الوضع الدستوري والالتزام بالوثيقة الدستورية الموقعة في 2019″.

    يأتي هذا بينما أعلن الأطباء المؤيدون للحكم المدني ارتفاع عدد القتلى في رد الأمن على التظاهرات منذ 25 أكتوبر إلى 40، بعد وفاة فتى السبت متأثراً بجروح خطرة أصيب بها الأربعاء.

    وكان قائد الجيش اللواء عبد الفتاح البرهان قد أعلن الشهر الماضي حالة الطوارئ. ومنذ ذلك الحين، تنظم احتجاجات ضد الجيش تطالب بعودة السلطة المدنية، خصوصاً في العاصمة الخرطوم.

    وشهد الأربعاء الماضي مظاهرات عنيفة، أدى بحسب نقابة الأطباء إلى مقتل 16 شخصاً بينما أكدت الشرطة أن شخصا واحدا فقط توفي، مؤكدة أنها لا تفتح النار على المتظاهرين.

    في سياق متصل، دعا ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، السبت، إلى “تظاهرة مليونية” غداً الأحد.

    وفي تغريدة على “تويتر”، دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى مجموعة من التجمعات طوال الأسبوع من بينها تظاهرة “مليونية” حاشدة الأحد، وتظاهرات مماثلة الخميس.

    [ad_2]

  • قطع للاتصالات بالسودان.. تطويق للمحتجين ومقتل 2

    قطع للاتصالات بالسودان.. تطويق للمحتجين ومقتل 2

    [ad_1]

    انطلقت التظاهرات في العاصمة السودانية، اليوم الأربعاء، فيما انتشرت القوات الأمنية في عدد من الأحياء بالخرطوم.

    وأكد مراسل العربية/الحدث انقطاع كافة الاتصالات في البلاد، فضلا عن الانترنت.

    في حين أعلنت اللجنة المركزية للأطباء مقتل اثنين بالرصاص في مدينة بحري. بينما تحدث تجمع المهنيين السودانيين عن مقتل شخص في أم درمان ووقوع عدة إصابات. وقال في بيان على صفحته على فيسبوك إن هناك أنباء عن مقتل شخص جراء إصابته بطلق ناري في الرأس.

    تطويق مواكب المحتجين

    كما أضاف أن القوات السودانية تطوق مواكب المحتجين في عدة مناطق أبرزها بحري وشارع الستين وأمبدة، حيث يتم استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع على نطاق واسع.

    كذلك، أشار إلى ما وصفه بالـ “قطع المتعمد” لخدمات الاتصالات الصوتية والانترنت.

    انقطاع الاتصالات

    بدورها، أكدت شبكة (نت بلوكس) لمراقبة الانترنت بوجود انقطاع شبه كامل للاتصالات السلكية والانترنت الأرضي. وقالت عبر حسابها الرسمي على تويتر إن ذلك يأتي بعد انقطاع اتصالات المحمول المستمر منذ 23 يوما.

    يذكر أن تظاهرات اليوم تأتي تلبية لدعوات تنسيقيات عدة في البلاد، تحت عنوان “مليونية 17 نوفمبر”، فيما أوضحت أمس تنسيقيات لجان مقاومة مدينة أم درمان دعمها للتظاهرات، إلا أنها أوضحت أنها ستكتفي بإقامة “اعتصام اليوم الواحد” في شارع الأربعين.

    تأتي تلك التحركات والاحتجاجات مع تواصل المساعي الدولية من أجل الحث على الوصول إلى حل للأزمة السياسية.

    تظاهرات في الخرطوم (13 نوفمبر 2021 فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (13 نوفمبر 2021 فرانس برس)

    مساعٍ دولية

    فبعد لقاءات عدة أجرتها مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية، مولي فيي، منذ الاثنين في الخرطوم، ولقائها رئيس الحكومة المقابلة عبد الله حمدوك، وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أعلنت السفارة النرويجية اليوم أن المبعوث النرويجي إلى السودان أندري ستاينسين، Endre Stiansen وصل العاصمة، من أجل حث الفرقاء على العودة إلى المسار الديمقراطي الانتقالي.

    وكانت تلك المساعي انطلقت بعد الـ 25 من أكتوبر الماضي (2021) يوم أعلن البرهان حل الحكومة ومجلس السيادة، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية. فيما نفذت حملة اعتقالات وتوقيفات شملت عدداً من القيادات المدنية ووزراء، ومسؤولين في عدد من الأحزاب والتنسيقيات.

    [ad_2]

  • تجمع المهنيين بالسودان: مجلس الحرية والتغيير يمارس الكذب

    تجمع المهنيين بالسودان: مجلس الحرية والتغيير يمارس الكذب

    [ad_1]

    أصدر تجمع المهنيين في السودان بياناً هاجم فيه المجلس المركزي لقوى “الحرية والتغيير”، قائلا إن التجمع لم يشارك في الاجتماع الذي تحدث عنه بيان ما سمّاه المجلس المركزي. وتابع “أن ‏مواقف تجمع المهنيين معلنة في منابر التجمع الرسمية وصفحته الموثقة، ويقف مع قوى الثورة التي ترفض أي مساومة أو عودة للوراء”.

    وأضاف البيان أن “موقف التجمع من الانقلابيين معلن وهو رفضهم التام، وبأن الطريق الوحيد هو إسقاطهم والتأسيس للسلطة الوطنية المدنية الانتقالية الكاملة”. ‏وشدد بيان تجمع المهنيين على أنهم “لن يكونوا جزءا من أي دعوات للتسوية، كما يدعون لتكوين جبهة ثورية لإسقاط ما سمّاه البيان بانقلاب المجلس العسكري”.

    أكدت مصادر لـ”العربية” و”الحدث” اعتذار النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو عن تولي لجنة مراجعة أعمال إزالة التمكين.

    وأوضحت المصادر أن الاعتذار جاء بعد تحفظات داخل المكون العسكري حول تولي شخصية سياسية أعمال اللجنة.

    وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان قد جمّد عمل لجنة إزالة التمكين ضمن قراراته الأولى، التي أصدرها يوم الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي قبل أن يعود ويقرر تشكيل لجنة لمراجعة أعمال لجنة إزالة التمكين برئاسة دقلو.

    وكان الاتحاد الاتحاد الإفريقي، حث قادة الجيش السوداني على اتخاذ خطوات فورية، بغية استئناف النظام الدستوري في البلاد.

    وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي في بيان لها على أنها تواصل متابعة التطورات السياسية في السودان منذ الخامس والعشرين من أكتوبر، خصوصاً إعلان الجيش في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن تشكيل مجلس سيادة جديد في البلاد.

    وجددت المفوضية دعوتها السلطات العسكرية في السودان إلى الانخراط دون تأخير في عملية سياسية تؤدي إلى العودة للنظام الدستوري.

    ولفت البيان إلى أن رئيس المفوضية الإفريقية سيوفد مبعوثاً إلى السودان في المستقبل القريب، لتشجيع الأطراف على التوصل على نحو الاستعجال إلى حل سياسي للأزمة الجديدة في هذا البلد.

    [ad_2]

  • البرهان: حريصون على الانتقال الديمقراطي بالسودان

    البرهان: حريصون على الانتقال الديمقراطي بالسودان

    [ad_1]

    مع تعثر جهود الوساطة الجارية من أجل حل الأزمة التي يشهدها السودان منذ أواخر الشهر الماضي، التقى قائد الجيش الفريق الأول عبد الفتاح البرهان، اليوم الأحد، في الخرطوم بوفد الجامعة العربية، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.

    إلى هذا، جدد البرهان “التزام القوات المسلحة التام بالتحول الديمقراطي وحرصها على حماية مكتسبات الثورة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب”، مشيداً بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة العربية لدعم وإنجاح الفترة الانتقالية والاهتمام بقضايا السودان.

    من جانبه، أوضح الأمين المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، عقب اللقاء، أن “الوفد نقل رسالة شفهية من الأمين العام تؤكد دعم جامعة الدول العربية للتحول الديمقراطي في السودان”، مبيناً أهمية الحوار واعتماده كوسيلة أساسية للتعامل مع الأزمات التي تطرأ خلال عملية الانتقال الديمقراطي.

    وأكد دعم الجامعة العربية للسودان في كل المراحل، وتراقب عن كثب مسيرة التحول الديمقراطي وصولا لبر الأمان.

    حمدوك: نغلب مصلحة السودان

    في المقابل، كشفت مصادر العربية والحدث عن لقاء جمع بين عبدالله حمدوك وعدد من قيادات القوى السياسية وشخصيات وطنية. وأكد حمدوك التزامه بما تتوافق عليه القوى السياسية مجتمعة.

    كما أضافت المصادر أن حمدوك أكد للقوى السياسية أهمية تغليب المصلحة العليا للسودان.

    وكان وفد رفيع المستوى من جامعة الدول العربية وصل مساء أمس إلى العاصمة السودانية في محاولة حل “الوضع المتأزم” بين العسكريين والمدنيين، بعد قرابة أسبوعين على حل الجيش مؤسسات الحكم الانتقالي.

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس

    رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك (أرشيفية- أسوشييتد برس

    وأوضحت الجامعة في بيان السبت أن الأمين العام أحمد أبو الغيط “كلّف وفداً رفيع المستوى برئاسة السفير حسام زكي الأمين العام، بالإسهام في معالجة الوضع المتأزم في البلاد.

    كما أشارت إلى أن الوفد سيلتقي قيادات سودانية عدة من المكونات المختلفة بهدف دعم الجهود المبذولة لعبور الأزمة السياسية الحالية، في ضوء الاتفاقيات الموقعة والحاكمة للفترة الانتقالية.

    تعثر المفاوضات

    تأتي لقاءات الوفد العربي اليوم في الخرطوم فيما أفاد مصدران في حكومة رئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك، بتعثر جهود الحل، مع تشديد القوات الأمنية للإجراءات المفروضة عليه. وأكدا أن تلك القيود حدت بدرجة أكبر من قدرته على عقد اجتماعات أو إجراء اتصالات سياسية.

    كما أوضحا أن المفاوضات من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية وصلت إلى “طريق شبه مسدود”، بعد رفض الجيش العودة إلى ما قبل الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها الشهر الماضي (25 أكتوبر 2021).

    يذكر أنه يوم الـ25 من أكتوبر أعلن قائد الجيش السوداني حل الحكومة والمجلس السيادي وفرض حالة الطوارئ، بعد حملة توقيفات شملت وزراء في الحكومة ومسؤولين وقياديين في قوى الحرية والتغيير وعدد من الأحزاب أيضا، كما ضمت أيضا حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي.

    فيما أوضح البرهان أن رئيس الحكومة كان في ضيافته، بعد ورود أنباء عن مخاطر أمنية تحيط به.

    تراجع الآمال

    إلا أن خطوات القوات المسلحة تلك استدرجت موجة انتقادات وإدانات دولية، كما أطلقت مجموعة من الوساطات والمساعي الدولية والإقليمية من أجل إرساء الشراكة مجددا بين المكونين العسكري والمدني اللذين توليا السلطة في البلاد منذ العام 2019، بعد عزل البشير.

    لكن جهود الوساطة تلك التي تشارك فيها الأمم المتحدة أيضا تعثرت على ما يبدو خلال اليومين الماضيين، بعد أن كان التفاؤل سيد الموقف الأسبوع الماضي.

    [ad_2]

  • الجامعة العربية: لمسنا مرونة كبيرة بين طرفي الأزمة بالسودان

    الجامعة العربية: لمسنا مرونة كبيرة بين طرفي الأزمة بالسودان

    [ad_1]

    أكد السفير حسام زكي موفد الأمين العام لجامعة الدول العربية، الأحد، وجود أرضية مشتركة في الحوار مع أطراف الأزمة السودانية.

    وقال في اتصال مع “العربية”، “لمسنا مرونة كبيرة بين طرفي الأزمة في السودان”.

    جاء ذلك، بعدما اختتم السفير حسام زكي والوفد المرافق له زيارة إلى الخرطوم استمرت يومين. حيث صرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة أن السفير زكي عقد عددا من اللقاءات خلال الزيارة كان أبرزها اللقاء مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري والدكتور عبد الله حمدوك تناولت تطورات الأزمة الراهنة في السودان وسبل دعم الجهود المبذولة لتسويتها.

    أهمية الحوار

    من جانبه، أوضح الأمين المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، عقب اللقاء، أن “الوفد نقل رسالة شفهية من الأمين العام تؤكد دعم جامعة الدول العربية للتحول الديمقراطي في السودان”، مبيناً أهمية الحوار واعتماده كوسيلة أساسية للتعامل مع الأزمات التي تطرأ خلال عملية الانتقال الديمقراطي.

    وأكد دعم الجامعة العربية للسودان في كل المراحل، وتراقب عن كثب مسيرة التحول الديمقراطي وصولا لبر الأمان.

    بدوره، جدد البرهان “التزام القوات المسلحة التام بالتحول الديمقراطي وحرصها على حماية مكتسبات الثورة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب”، مشيداً بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة الدول العربية لدعم وإنجاح الفترة الانتقالية والاهتمام بقضايا السودان.

    مظاهرات السودان 30 أكتوبر (فرانس برس)

    مظاهرات السودان 30 أكتوبر (فرانس برس)

    تعثر جهود الحل

    هذا وتأتي لقاءات الوفد العربي اليوم في الخرطوم فيما أفاد مصدران في حكومة رئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك، بتعثر جهود الحل، مع تشديد القوات الأمنية للإجراءات المفروضة عليه. وأكدا أن تلك القيود حدت بدرجة أكبر من قدرته على عقد اجتماعات أو إجراء اتصالات سياسية.

    كما أوضحا أن المفاوضات من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية وصلت إلى “طريق شبه مسدود”، بعد رفض الجيش العودة إلى ما قبل الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها الشهر الماضي (25 أكتوبر 2021).

    يذكر أنه يوم الـ25 من أكتوبر أعلن قائد الجيش السوداني حل الحكومة والمجلس السيادي وفرض حالة الطوارئ، بعد حملة توقيفات شملت وزراء في الحكومة ومسؤولين وقياديين في قوى الحرية والتغيير وعدد من الأحزاب أيضا، كما ضمت أيضا حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي.

    فيما أوضح البرهان أن رئيس الحكومة كان في ضيافته، بعد ورود أنباء عن مخاطر أمنية تحيط به.

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    تراجع الآمال

    إلا أن خطوات القوات المسلحة تلك استدرجت موجة انتقادات وإدانات دولية، كما أطلقت مجموعة من الوساطات والمساعي الدولية والإقليمية من أجل إرساء الشراكة مجددا بين المكونين العسكري والمدني اللذين توليا السلطة في البلاد منذ العام 2019، بعد عزل البشير.

    لكن جهود الوساطة تلك التي تشارك فيها الأمم المتحدة أيضا تعثرت على ما يبدو خلال اليومين الماضيين، بعد أن كان التفاؤل سيد الموقف الأسبوع الماضي.

    [ad_2]

  • مع تواصل الصمت حول خيارات حل الأزمة.. دعوات للتظاهر بالسودان

    مع تواصل الصمت حول خيارات حل الأزمة.. دعوات للتظاهر بالسودان

    [ad_1]

    أعلنت حركة الاحتجاج في السودان رفضها المبادرات المدعومة دوليًا للعودة إلى ترتيب تقاسم السلطة مع الجيش بعد انقلاب الشهر الماضي، ودعا تجمع المهنيين ولجان المقاومة إلى يومين من الإضرابات على مستوى البلاد تبدأ يوم الأحد.

    وفيما تسارعت الأحداث في السودان خلال الساعات الماضية، بما أشار لحدوث انفراجة قريبا، إلا أن ترقب الإعلان عن تشكيل مجلس سيادة جديد مؤلّف من 14 عضواً لا يزال يتصدر المشهد.

    وفي موازاة ذلك وبناء على تكليف من أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، يصل مساء اليوم السبت وفد بارز من الأمانة العامة الى السودان لبحث معالجة الوضع المتأزم في البلاد.

    ومن المقرر أن يلتقي الوفد مع القيادات السودانية من المكونات المختلفة بهدف دعم الجهود المبذولة لعبور الأزمة السياسية الحالية، بما يحقق تطلعات الشعب السوداني نحو السلام والتنمية والاستقرار.

    يأتي هذا فيما عاد وفد وساطة دولة جنوب السودان إلى بلاده بعد زيارته إلى الخرطوم وعقده لقاءات مع مسؤولين سودانيين لبحث ملف الأزمة السودانية، لكن دون التوصل إلى نتائج ملموسة

    وقالت وكالة السودان للأنباء إن الوفد برئاسة توت قلواك مستشار رئيس جنوب السودان دعا خلال الزيارة التي استغرقت عدة أيام إلى الدخول في حوار شامل بين فرقاء الأزمة السياسية في السودان من أجل تجاوز كافة القضايا الخلافية..

    كما دعا إلى مراعاة المصالح العليا وتغليبها على المصالح الحزبية والشخصية بدوره أغلق تجمع المهنيين السودانيين الباب أمام أي تفاوض جديد مع المكون العسكري كما دعت ما تسمى بلجان المقاومة إلى تجديد المظاهرات يوم غد الأحد.

    يأتي هذا فيما أكد المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة السودانية الطاهر أبو هاجة، أكد وجود أشخاص يؤلبون المؤسسات الدولية ضد السودانيين من أجل مصالح شخصية.

    وأوضح أبو هاجة أن بعض الدبلوماسيين والمسؤولين السابقين يضرون الوطن وفق تعبيره، لافتاً إلى أن طريق التصحيح بعد حل الحكومة والمجلس السيادي هو الانتقال الديمقراطي المرتكز على قرار الشعب لا على أهواء الأشخاص والأحزاب ومصالحهم.

    وكان التلفزيون السوداني، أفاد الجمعة، أن القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أصدر قرارا بحل جميع مجالس إدارات الشركات الحكومية والمشاريع الزراعية القومية. ولم يذكر التلفزيون السوداني تفاصيل أخرى.

    وفي تطور آخر، قالت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة، إن أحداث السودان تهدد آلية نادي باريس التي تسمح للدول الغنية بشطب ما تدين به للسودان.

    وبث التلفزيون السوداني أن القائد العام للجيش السوداني البرهان قرر إطلاق سراح 4 وزراء في الحكومة السابقة، هم: وزير الاتصالات هاشم حسب الرسول، ووزير الثقافة والإعلام حمزة بلول، ووزير التجارة علي جدو، ووزير الشباب والرياضة يوسف آدم الضي.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي بالسودان: بحثت والبرهان استعادة الشراكة

    المبعوث الأممي بالسودان: بحثت والبرهان استعادة الشراكة

    [ad_1]

    كشف ممثل الأمم المتحدة الخاص في السودان، فولكر بيرتيس، أنه اجتمع مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، وناقشا سبل التسوية السياسية في البلاد. وأوضح مكتب الممثل الأممي أن الأخير التقى أمس البرهان وحثه على تهدئة الموقف في البلاد.

    كما أضاف أن فولكر عرض “مساعيه الحميدة لتسهيل الوصول إلى تسوية سياسية، من أجل استعادة الشراكة الانتقالية”.

    الإفراج عن المحتجزين

    كذلك أعرب عن قلقه البالغ بشأن المحتجزين منذ 25 أكتوبر، ودعا إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين السياسيين وفي الوقت نفسه طلب التواصل الفوري معهم.

    وكانت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية أيضاً أبدت قلقها من الأوضاع في الخرطوم، داعية إلى الإفراج عن جميع الموقوفين السياسيين، واستعادة الشراكة مع المكون المدني.

    يذكر أن البرهان كان أعلن يوم الاثنين الماضي 25 أكتوبر) حل الحكومة، وفرض حالة الطوارئ فضلا عن تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية، فيما نفذت القوات الأمنية حملة اعتقالات طالت وزراء ومسؤولين في الحكومة، وقياديين في عدد من الأحزاب وقوى الحرية والتغيير المدنية، حتى إن تلك التوقيفات طالت رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، إلا أن قائد الجيش أعلن لاحقا أن الأخير لم يكن موقوفا بل كان “ضيفا في بيته”، وأعيد الثلاثاء إلى منزله.

    أتت تلك الإجراءات بعد فترة من التوتر بين المكونين المدني والعسكري اللذين توليا الحكم الانتقالي في البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق عمر البشير، تفاقمت منذ محاولة الانقلاب الفاشل في سبتمبر الماضي.

    كما أتت قبل أسابيع على موعد تسليم رئاسة المجلس السيادي إلى المدنيين.



    [ad_2]