الوسم: بالسلطة

  • قانون جديد يثير الجدل بتركيا.. ومعارضوه: حزب أردوغان يتفرّد بالسلطة

    قانون جديد يثير الجدل بتركيا.. ومعارضوه: حزب أردوغان يتفرّد بالسلطة

    [ad_1]

    عقب محاولاتٍ استمرت لنحو عام، تمكّن حزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم مع حليفه حزب “الحركة القومية” اليميني من تمرير تشريعٍ برلمانيّ جديد قبل يومين، وعلى إثر ذلك تشهد الأوساط السياسية التركية مزيداً من الخلافات اليوم، خاصة وأن التشريع الجديد يحدّ من توظيف أولئك الذين لا ينتمون للحزب الحاكم أو حزب حليفه في دوائر الدولة.

    ومع أن نواب ثاني وثالث أكبر حزبين تركيين في البرلمان رفضا التصويت لصالح التشريع الذي تحوّل لقانونٍ، لكن أصوات نواب الحزب الحاكم الذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونواب حزب الحركة القومية الذي يتزعمه دولت بهجلي، كانت كافية لتمريره بالأغلبية.

    ويقضي التشريع الجديد الذي بات يُعرف بقانون “التحقيق الأمني والأرشيف”، بإجراء تحقيقاتٍ مع كل الأشخاص الذين سوف يستلمون وظائف حكومية مهما كان نوعها، لمعرفة ميولهم وتوجهاتهم السياسية، ويجد فيه حزب المعارضة الرئيسي وهو “الشعب الجمهوري” وكذلك حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، “تجسساً” على السكان.

    وبينما أعلن حزب المعارضة الرئيسي عزمه على اللجوء إلى المحكمة الدستورية العليا وهي أعلى هيئة قضائية في تركيا، لمنع القانون الجديد من الدخول حيّز التنفيذ، شدد برلماني عن الحزب المؤيد للأكراد على أن “هذا القانون سوف يحرم كل الذين لا ينتمون للحزب الحاكم أو حزب حليفه من الحصول على وظيفة لدى الحكومة”.

    وقال عبدالله كوتش النائب عن حزب “الشعوب الديمقراطي” إن “حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية سوف يمنعان كل معارضيهما من استلام وظائف حكومية خاصة وأن القانون الجديد يقضي بإجراء تحقيقاتٍ على نطاقٍ واسع مع كل الأشخاص الذين يسعون للحصول على وظيفة لدى دوائر الدولة”.

    وأضاف لـ”العربية.نت” أن “حزبنا يرفض هذا القانون باعتباره يمكّن من قبضة التحالف الحاكم على مؤسسات الدولة، ولذلك نقف ضده بطرقٍ ديمقراطية”، موضحاً أن “الجدال حول هذا القانون سوف يستمر داخل البرلمان التركي”.

    وبموجب القانون الجديد، تمنح السلطات الحق للأجهزة الأمنية والاستخبارات بإجراء تحقيقاتٍ ليس مع طالبي الوظائف وحدهم، وإنما مع أقربائهم من الدرجة الأولى أيضاً. ويقول معارضوه في حزبي “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي” إن التحالف الحاكم يبحث عن مزيدٍ من التفرّد بالسلطة.

    ودان زعيم المعارضة التركية كمال كليتشدار أوغلو الذي يترأّس حزب “الشعب الجمهوري” القانون الجديد، معتبراً أنه “يشوّه سمعة البرلمان”، إذ ينص القانون التركي صراحة على منع طرح تشريعاتٍ سبق وتمّ رفضها. ويمكن إعادة طرحها بعد مرور عام، لكن تشريع “التحقيق الأمني والأرشيف” أُعيد للبرلمان بعد أشهرٍ من عدم تمكّن التحالف الحاكم من إقراره.

    وكانت المحكمة الدستورية العليا، قد قضت في شهر نوفمبر من عام 2019، بإلغاء هذا التشريع إثر اعتراضٍ قُدِّم إليها من قبل 100 نائب من حزب المعارضة الرئيسي. ومن المتوقع أن تتحرك المحكمة الدستورية من جديد بعد تلقيها لطلبٍ مشابه للسابق يتعلق بهذا القانون، لكن اتخاذ القرار بشأنه سوف يستغرق أشهرا عديدة.

    [ad_2]

  • زعيم معارضة تركيا: من يسعى للبقاء بالسلطة لا يعرف الديمقراطية

    زعيم معارضة تركيا: من يسعى للبقاء بالسلطة لا يعرف الديمقراطية

    [ad_1]

    أكد زعيم المعارضة التركية كمال كيلتشدار أوغلو رفضه لإغلاق الأحزاب السياسية في تركيا، بعد تقدم المدعي العام بقضية أمام المحكمة الدستورية العليا لإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.

    وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيلتشدار أوغلو في كلمة له بولاية تكيرداغ، الخميس، إن “الذين يمارسون شتى الحيل للبقاء في السلطة لا يمكنهم المساهمة في ديمقراطية هذا البلد، الأحزاب السياسية عناصر لا غنى عنها للديمقراطية، كل حزب سياسي وفقاً لمعتقداته يطرح أفكاره السياسية والاقتصادية والاجتماعية أمام الناس، الأحزاب التي تحظى بتأييد الشعب تبقى، ومن لا يستطيع كسب الثقة يُلقى في مزبلة التاريخ، لذلك علينا التخلي عن عملية إغلاق وإنهاء الأحزاب السياسية إذا كنا فعلاً ندافع عن الديمقراطية”.

    الدفاع عن الحرية

    كما أضاف “في الماضي تم إغلاق حزبنا أيضاً، صادروا كل مقرات حزبنا التي أسسناها في سنوات الجمهورية بكل الولايات، لكننا لم نتخلَ عن النضال من أجل الديمقراطية، الدفاع عن الديمقراطية يعني الدفاع عن حقوق الإنسان، الدفاع عن الديمقراطية يعني الدفاع عن الحرية، الدفاع عن الديمقراطية يعني احترام الناس”.

    وكان المدعي العام التركي بكير شاهين قدم، الأربعاء، للمحكمة الدستورية العليا بقضية للمطالبة بإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي بتهمة انتهاك المادة 68 للدستور.

    وتضمن لائحة الاتهام التي تجاوزت 600 صفحة اتهامات لقادة وأعضاء حزب الشعوب الديمقراطي بممارسات “تنتهك قواعد القانون الديمقراطية والعالمية، والتواطؤ مع حزب العمال الكردستاني الإرهابي والجماعات التابعة له، وتهدف إلى تدمير واستئصال وحدة الدولة التي لا تقبل التجزئة مع بلدها وأمتها”.

    جرائم تتعلق بالإرهاب

    تأتي هذه الخطوة في أعقاب الدعوات المتزايدة من قبل زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشلي حليف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إثر اتهامات الحزب الحاكم وحليفه لقيادات الشعوب الديمقراطي بجرائم تتعلق بالإرهاب.

    وفي كلمة له أثناء المؤتمر العام لحزبه في العاصمة أنقرة، الخميس، رحب بهتشلي بخطوة المدعي العام لإغلاق حزب الشعوب الديمقراطي، وأضاف “تركيا ليست في مواجهة المعارضة، الشعب شيء والعار شيء آخر، ليست الديمقراطية التي تسحب تركيا إلى الهاوية، حزب الشعوب الديمقراطي هو حقل ألغام أحاط بالديمقراطية التركية، حزب الشعب الجمهوري هو الطابور الخامس، وحزب الخير يقوم بخدمة السوء لتركيا، إنه مشروع شرير يتحكم به جهاز تحكم عن بعد”.

    وأكد بهتشلي في الوقت ذاته أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية ستجري في يونيو 2023، وعدم إجراء انتخابات مبكرة كما تطلب المعارضة، وقال إن مرشح تحالف الشعب الذي يضم حزبه مع العدالة والتنمية هو الرئيس أردوغان.

    تقويضاً للديمقراطية

    في سياق متصل جرد البرلمان التركي، الأربعاء عمر فاروق غيرغيرلي أوغلو من حصانته البرلمانية بعد أن أيدت محكمة الاستئناف إدانته بتهمة “نشر دعاية إرهابية”، إثر مشاركته على تويتر رابطًا لمقال نُشر في موقع T24 المعارض.

    بدورها، حذّرت الولايات المتحدة، الأربعاء، من أن الجهود التي تبذل لحظر حزب الشعوب الديمقراطي ستشكل تقويضاً للديمقراطية في تركيا.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية نيد برايس “نراقب بدء الجهود لحل حزب الشعوب الديمقراطي، وهو قرار سوف يطيح بدون مبرر بإرادة الناخبين الأتراك، ويؤدي إلى مزيد من تقويض الديمقراطية في تركيا، وحرمان ملايين الأتراك من تمثيلهم الذي اختاروه”.

    وأضاف “ندعو الحكومة التركية إلى احترام حرية التعبير بما يتوافق مع الحمايات التي ينص عليها الدستور، والتزامات تركيا الدولية”.

    [ad_2]